رواية غلطة عمري -27
البـــارت 30
~~غلطة حبك وغلطتها وأنا اتحمل غلطتي حيل بي وبعد خلها تحرق خدودd دمعي~~
خرجت أم هيثم من البيت بدون علم حد,,,وهي مقرره قرار ماراح تتراجع عنه,,,
وتدخل الفندق...: ممكن أقابل السيد جاسم...
السيرفس: من حضرتك؟
أم هيثم: منى..
أتصل السيرفس بأبو محمد...: سيدي السيده منى تريد تقابك,,أمر..
وأغلق السماعه وقال وهو يوجه كلامه لأم هيثم: تفضلي سيدتي,,,
ومشت خلف السيرفس متردده والتوتر واضح عليها معقوله بعد تلك السنوات تقابله أي افكار جنونيه تجتاح عقلها,,,بس ماكان بيدها ألا هي تقابله,,,لأنها كانت تدري أنه ماراح يرفض يشوفها...
وتدخل الجناح وتجلس بالصاله وهي تعصر أصابع يدها من الخوف...
يدخل أبو محمد الصاله, ووقف لفتره وهو يقلب عيونه من الدهشه, منى بنفسها زارته, من بعد تلك السنوات هي معه وبنفس الجناح...
أم هيثم وقفت يوم شافت جاسم, مافيه يوم فكرت أنها بتواجه, أو تقابله...وقالت بعد ماطال السكوت...: وين أبني هيثم؟...
جاسم: السلام عليكم...
منى وبأصرار: وين أبني هيثم...
جاسم: تقصدي أبني وأبنك؟...
منى وهي تأشر بأصبعها: تحلم تمس شعره من راسه..
ضحك وقال: ماتغيرتي يامنى...
منى: ..............
جاسم: أبنك عرف أي أم أنت؟
منى: ولا أنت تغيرت؟
يضحك جاسم بطريقه أستهزائيه...
منى: ومن حقه هو يعرف أي أب أنت....
جاسم وهو يلف عنها: الأمور ماتنحل بطريقتك, ألي سويتيه أكبر غلطه..
منى: أنت وأمك ماتركتوا لي خيار ثاني...
جاسم وبعصبيه: لا تحملي أخطائك لغيرك...
منى: هذه غلطتك أنت وأمك...فما كان بيدي ألا أن أهرب, وأنا مستعده أفهم هيثم كل شي وأشرحله أسبابي...
جاسم: أي أسباب بعد ألي سويتيه...
منى: تذكر اليوم ألي زرتك فيه بعد طلاقي, وقبل ولادتي بكم أسبوع, تصدت لي أمك وأنت رفضت تشوفني, كنت أبي مساعدتك, أبيكم ترفقوا بحالي وحال أهلي...تذكرت شو رديت علي حينها...
نزل جاسم راسه...
منى: قلت مايشرفني أن أبني يكون لها أم مثلك...
تقدمت منى من جاسم وواجهته بكل أحاسيسها...: أنا الحين أمه, أنا ألي ربيته وعلمته لحد ماصار رجال...الأم ألي ماتشرفك ماكانت مختفيه وراء شخص,,, مثلك...
جاسم وبأستغراب: مثلي!
منى: أيه طلقتني بشور أمك, وماراعيت مصيري وأنا تلقيت العذاب من أبوي الله يرحمه, ويوم جيت أترجاك قلت كلمة أمك,,,حينها حلفت أني بضحي حياتي علشانه, فتركت أهلي وديرتي ولا أن يعيش ولدي بين ناس قلوبهم ميته...
وقالت وهي تقاوم دموعها...: وين هيثم...
جاسم: .............
مشت منى عنه, وهي تدخل غرفه غرفه بالجناح, حتى الحمام, تبحث عن ولدها مثل المجنونه...تنادي بأسمه, ومالقت له أي أثر...فرجعت لأبو محمد وهي تصرخ بوجه....: وين ولدي...
جاسم: ماتسأليني كيف عرفت عنك وعن غلطة عمرك...
منى وهي تصرخ بوجه...: هذه مو غلطت عمري...
جاسم: الممرضه نفسها قالتلي...
أنصدمت أم هيثم, وجلست على الكنبه ما قادره توقف من طولها...
جاسم والتعب واضح عليه وهو حاس بنغزات بقلبه..: زارتني بالشركه وخبرتني كل شي, خبرتني أنك هربتي, وأن محمد مو أبني, وأنها زارت أهل محمد وعلمتهم بكل شي...وطلبت مني السماح...
فأصبت بسكته قلبيه لأول مره,,,وربي عطاني فرصه لأعيش, وتشافيت بعد شهر, وعلمت أمي بكل شي, وهي تشللت يوم عرفت الحقيقه, وأهلك عرفوا, وماتت أمك من الصدمه, ولحقها أبوك بأشهر
منى تسمع ودموعها بخدودها,,,تسمح نتائج جريمتها,,,تسمع نتائج غلطة عمرها...
وكمل جاسم: وزارتني أم محمد وطلبت مني أرجع ولدها, فسكتها بمليون ريال, وأنا رحلت لقطر, ومرن عشر سنوات ماشفت فيها محمد ولا أمي, فحنيت لمحمد وعرفت أنه مايله ذنب, ورجعت لأعوضه عن كل شي...
جلس وهو مو متحمل كثرة النغزات بقلبه...ووقفت أم هيثم طالعه من البيت منصدمه من ألي سمعته من جاسم...
جاسم:...وبيكون بعلمك أنا من المستحيل أتنازل عن أبني,,,مهما كان,,,وكذبت على زوجك وأجبرته يوقع العقد على أني أترك هيثم...
وكملت طريقها طالعه,,,وهي تجر أذيال الندم, ويوم طلعت من الجناح, جلست على الأرض تبكي دموع بعمرها ما بكتهن,,,دموع الخوف من عقاب رب العالمين....
أبو هيثم بالشركه,,,له أيام مانامت له عين, ولا قر له بال, خايف يفقد أبنه هيثم, هيثم ألي شاف الدنيا بعيونه, حبه من هو كان صغير, كبر أمام عينه, هو ألي غرقه بحبه وحنانه, حتى أنه أهمل أمور الشركه, وترك كل أشغالها على مشاري...وقام طالع من الشركه متجه للفندق ألي فيه جاسم,,,اليوم بيشوفه ويستعيد أبنه وحتى لو كان نهاية حياته....
السيرفس: نعم سيدي...
منصور: ممكن أقابل السيد جاسم...
السيرفس: السيد معطنا أمر أنه مايريد مقابلتك...
يشده أبو هيثم من ثوبه, وعيونه كلها شرار: أتصل فيه الحين, أريد أقابله غصبن عليك وعلى سيدك...
السيرفس وهو خاف على حياته: حاضر سيدي...
ويتصل لأبو محمد..بس مافيه رد...وهو يكذب: سيدي الظاهر السيد جاسم مو موجود...
منصور وبعصبيه: شلون حسبالك غبي...ويشد على قبضته...: خذني عنده الحين...
السيرفس: حاضر سيدي....
وياخذه لجناح أبو محمد ويدخل منصور وهو ينادي جاسم...
بس أنصدم يوم شاف جاسم مستلقي على وجه بالأرض, وركض منصور له ورفعه, وشاف وجه صاير أسود, وتحسس نبضه,,,فكان ضعيف...منصور وهو يصرخ بوجه السيرفس: أتصل للأسعاف بسرعه...
هيثم أتصل لبدور بعد مارسل لها مسج...: أبي أكلمك بس من دون ماحد يدري...
طلعت بدور لغرفة هيثم وقفلت الباب..وهي تبكي: هيثم...
هيثم: هلا حبيبتي...
بدور: هيثم وينك ليش تركتني..
هيثم: مجبور يابدور...
بدور وبخوف: أنت وين الحين وسويوا فيك شي...
هيثم: أنا بخير لا تخافي علي, أنت كيفك؟
بدور: تسأل عن حالي وأنت أعلم شلون بكون وأنت بعيد..
هيثم: غصبن علي يابدور...
بدور: لو تشوف حالة أمك وأبوك ياهيثم...
هيثم: مافكرت بحالي بعد ما أعرف الحقيقه...
بدور تبكي: .............
هيثم: أنا تعبان يابدور...
بدور: فيني ولا فيك...
هيثم: بزعل عليك...
بدور: كل شي ولا زعلك...
هيثم: بدور ديري بالك على نفسك...
بدور: أبي أشوفك..
هيثم: مو الحين.
بدور: شو ناوي تسوي؟
هيثم: مادري يابدور متشتت...
بدور: كلنا محتاجين لك حتى العنود..
هيثم: تمام بسكر الحين...
بدور: خاطري أتكلم معك أكثر مشتاقه لك...
هيثم: بتصل فيك بوقت ثاني, بس مابي حد يدري تمام...
بدور: تمام...
وتستلقي بدور على السرير, تبكي وهي متأسفه على حالة هيثم, خاطرها تساعده وتخرجه من حزنه, لكن مابيدها حيله غير الدعاء...
©©©©©©
وبالمستفى..
منصور: دكتور طمني عليه...
الدكتور: يأسفني أن أقول أن حالته حرجه...
منصور: شو قصدك دكتور...
الدكتو: السكته أصابت مركز قلبه, والظاهر تلقى صدمه كبيره...
منصور: أنا مستعد أسفره الحين يعالج خارج...
الدكتور: فات الأوان ,,,وأعتقد ماراح يعيش طويلاًًً...
أنصدم منصور من كلام الدكتور, وأتكأ على الجدار...
الدكتور يحط يدها بكتف منصور: خلي أيمانك بالله كبير...ويتركه.........
دخل منصور الغرفه ألي فيها جاسم...
جاسم بكل تعب: منصور...
يهز منصور راسه, وهو متأسف على حالة جاسم...
يمد جاسم يده لمنصور...
يتقدم منصور بتردد, ويمسك يده, ودمعه حاره خانته...
جاسم وبصعوبه حتى نبرة صوت تغيرت بسبب ثقل لسانه: تبكي علي يامنصور...
منصور: أنت الأخ والصديق يا جاسم...
تأثر جاسم من كلام منصور..وهي تنشج: ماراح أعيش أكثر...
منصور.................
جاسم: سامحني يامنصور...
منصور: ربي أعلم أني ماشال عليك شي...
جاسم: هيثم من يومين ماشفته, طلع من البيت من دون أن يقول أي كلمه....
منصور وهو حاس أنه يده بدت تتعرق: الكلام بيضرك يا جاسم...
جاسم وهو يتنفس بصعوبه: منصور....
ويمسك بيد منصور بقوه, مو قادريتحمل شدة النغزات ويتنفس بصعوبه بالغه, ولسانه تلتوي...
خاف منصور عليه...وبرجفه...: جــــــــــــاسم...
جاسم ولسانه تثقل أكثر...: سامحني يامنصور...
يبكي منصور على حالته: مسامحنك يا جاسم...
تزيد حالة جاسم سوء...ومنصور خاف عليه وكان بيطلع ينادي الدكتور...بس جاسم مسك يد منصور بقوه...وقال والعرق يتصبب منه, وعيونه تخرج من محاجرها من شدة السكته بقلبه...والزبد بدا يطلع من بي أسنانه..وبصعوبه: وصيتي يا منصور...وصيتي هيثم ..ومحمد...
وتراخت قبضته, وتحررت يد منصور, وجلس على الأرض يبكي رحيل صديقه....
©©©©©
يا سيدي شلت حمل جبال من همه ,, وجبال حايل على صدري ولا أبالي
همه من همومي وهمي ترى همه ,, اسال عنه ودايم عني يسالي
ماني بـ ولد خاله ولاني بـ ولد عمه ,, لكنه ربي كتب لي منه غربالي
والله مافيه عيب ولا به مذمه ,, العيب عيب القدر والحظ والفالي
سنين صابر ويسقيني الشقا دمه ,, وانا من الانتظار صبري يتلف آمالي
اسمه فصيحٍ ولابه كسره وضمه ,, منه يسالي وموتي منه يصفالي
سمه على ماتبا ياصاحبي سمه ,, ياصايم الشهر بالله كم شوالي
من قبل عظمي يرم وتاكل الرمه ,, فتحت لك نافذه من جملة احوالي
وبعّمان تمت مراسيم العزاء, وقام أبو هيثم الواجب, ثلاث أيام قضاهن بدار جاسم...
عرفت أم جاسم كل شي وحزنت حيل على فراق ولدها, واليوم خبرها محمد بزيارة هيثم, بس لهاللحظه مو مصدقه أن حفيدها بيزورها...وجلست بالصاله تترياه...
يدخل هيثم وتتعلق عيونه بالحرمه العجوز, عمره ماتخيل أنه يكون جزء منهم, عمره ماتخيل أن صاحب هالقصر كان أبوه, لهالحظه مامصدق ان هالحرمه العجوز تكون جدته....ووقف ساكن بلا حركه....
وفتحت له أم جاسم ذراعيها,,,تبكي دموع الفرح على شوفته, وهي حسبالها أنها ماراح يسامحها...
تقدم هيثم متردد, وأرتمى بحضنها, محتاج لحضن يلمه, يشيله من هالكابوس ألي عايشنه, محتاج لنظرة حنان, محتاج ليد حنونه تمسح شعر راسه,,,فبكى بحضنها وهي يسمع صوت بكيها...أم جاسم: ولدي أمك وأبوك مايلهم ذنب,,,أنا السبب بكل شي...
رفع هيثم راسه لأم جاسم مو فاهم شي...
أم جاسم وهي تبكي دموع السنين, تبكي رحيل أبنها,,,وهي الحين تشوف صورته قدامها,,,تشوف حفيدها,,,تشوف نسخة أبوه,,,وكأن الله أستجاب توبتها,,,ورحم دموع ندمها,,,طول تلك السنوات,,,من يوم عرفت بكل شي,,,وصار هالكرسي ملازمنها,,,فقالت ودموعها تنسكب بغزاره...: سامحني ياهيثم,,,أنا ألي فرقت بين أمك وبين أبوك,,,وأجبرتها تتخلى عنك, وأمك المسكينه ماكان بيدها غير هالحل...
نزل محمد راسه وهو كان واقف جنبهم...وتلتفت أم جاسم لمحمد: وأنت يامحمد...سامحني...
وغرقت بدموعها,,,مافيه شي يكفر خطاها...تقدم هيثم منها...وحضنها وهو يردد نفس الجمله ألي بيوم منصور قالها...: نحن عيال اليوم..والماضي مجرد صور غلط نتعايشها...مسامحنك يايمه......ويبوس راس جدته...
وأم جاسم تبوس باطن يد هيثم...ويمسح هيثم دموعها...
ضحك محمد يوم شاف هالأنسجام..: لا بصراحه صرت أغار...
أم جاسم تمد يدها لمحمد, ويتقرب محمد منها, ويمسك يدها, وبيدها الثانيه تمسك يد هيثم..وقالت وهي تلتفت لهيثم ومحمد: كلكم عيالي, ومعزتكم بقلبي نفس المعزه...
يضحك هيثم ومحمد وهم يطالعوا بعضهم البعض...
أم جاسم وبخاطرها...: وبقلبي أمنيه عسى ربي يحقها, أشوف العنود لولدي محمد...
©©©©©©
وبعدها رجع هيثم للكويت...ويدخل القصر ألي كبر فيه,,,وكل زاويه فيه تشهد وجوده بيوم,,,القصر وهو بعيد عنه حس بالضياع وليش لا,,,وأهل هالبيت هم أغلا ناسه....
وتوقف أم هيثم من صدمه من شوفة ولدها, وهو من يوم زواجه ماشافته, دمعت عيونها وهي تحمل معاني الشوق والوله لولدها,,,وتوقعت....
هيثم وبصوت غاضب...: يمه ليش حرمتيني من أبوي...
وهي تنتحب...: ماكان بيدي شي ثاني...
هيثم: بس أنا شو ذنبي ما فكرتي فيني ما فكرتي بسعادتي...
وهي تشرح أسبابه وتشوف نظرات السخريه من ولده...: فكرت أن سعادتك قربي يا هيثم...
هيثم: أنت مخطأه يايمه,,,أنا قررت أسافر لعمان,,,أعيش مع جدتي...
ورجعت لواقعها من الصدمه,,,وهي تشوف ولدها بعيون ترجي...
ويتقدم هيثم منها,,,ويرتمي لحضنها,,,يشكي لها شوقه وحنينه,,,وأن البعد عنها عذااااب....
ماصدقت أم هيثم ألي قاعد يصير,,,فبكت,,وبكت,,,بكت دموع الفرح,,,دموع من زمان مابكتهن,,,وشدة ولدها لحضنها,,,تسقيه من حنانها وحبه... هيثم وهو يبتعد عنها...:
سامحني يايمه مارحمت حالك, وتركتك وأنت بأشد حاجتك لي,, سامحيني على كل دمعه ذرفتيها عشاني...
أم هيثم خانتها الكلمات,,,ورجع هيثم يحضنها وكأنه مشتاق لهالحضن...
ويخرجن العنود وبدور من الغرفه, بعد ماخبرتهن ساره بعودة هيثم...بكن دموع الفرح وهن يشوفن هالمشهد...
وركضت بدور لحضن هيثم: هيثم...
ويفتح هيثم ذراعيه ويلمها بحضنه, ويدور بها حول الصاله,,,وبدور متعلقه فيه...
والعنود ماحست ألا بيد تمسح دموعها وألتفتت للوراء: يبه...
يحضن منصور بنته وهو مبسوط بعودة هيثم, وألتفت لأم هيثم...وأم هيثم تطالعه بنظرات حب وأمتنان...
©©©©©©
ومر شهر على الأحداث السابقه...وزار محمد أبو هيثم...
محمد: عمي أبيك تدير شركات أبوي الله يرحمه بقطر...
أبو هيثم: بس...
محمد: أدري أن أبوي أجبرك توقع العقد, بس مايلي بهالدنيا غيرك من بعد الله, انا قررت أكمل دراستي...
أبو هيثم: ..................
محمد: أرجوك عمي, أنت الوحيد ألي أوثق فيه, والشركات بيكونن تحت تصرفك...
أبو هيثم وهو يتذكر وصية جاسم: أعتمد علي ياولدي...
يوقف محمد ويبوس راس أبو هيثم: كنت عارف أنك ماراح تردني...
أبو هيثم: أبوك وصاني عليك ياولدي, وسعادتك من سعادة عيالي...
محمد أستغل هالفرصه عشان يطلب يد العنود, بس خاف يكون متطمع بطلبه...وقال: مشكور عمي, ماتقصر...
وحس أبو هيثم بمحمد, بس هذا مابيده...
وتدخل أم هيثم...: محمد...
يلتفت محمد لأم هيثم وينزل راسه...
أم هيثم: أدري أنك ماخذ على خاطرك مني...
محمد: ............
أم هيثم: سامحني لاني حرمتك من أمك...
يرفع محمد راسه: أنا من جيت لهالدنيا ماعرفت ألا أم وحده...
نزلت أم هيثم راسها, وهي عارفه أنه يقصد أم جاسم...
وكمل: أمي ألي ربتني ورعتني بالرغم أنها تدري أني ما أمد لها بأي صله...
دمعت عيون أم هيثم غصبن عليها...
محمد: هذه أمي ياخالتي,,,مو ألي باعتني بمليون ريال...
وكان بيطلع...أم هيثم: محمد...
يوقف محمد بمكانه من دون أن يلتفت لها...: وأنا يشرفني أنك تاخذ العنود...
يلتفت لها محمد وهو مو مصدق ألي سمعه...: صدق خالتي...
أم هيثم وأبتسامه: بالرغم أن العنود بتكون بعيده عني, بس بكون مرتاحه لأني متأكده أنك بتخليها بعيونك..
يتقدم محمد من أم هيثم ويبوس يدها وراسها,,,وهو متشقق من الوناسه, أخيراً تحقق حلمه, وتكون العنود له...
يبتسم أبو هيثم...وبخاطره: هذا الي كنت أريدك تعرفيه يا منى,,,محمد رجال والتعم فيه, وماراح نحصل أفضل منه لبنتي العنود...
©©©©©©
ومر أسبوع على عرس العنود ومحمد....
وأقيم العرس بالكويت بطريق تليق بمكانة أبو هيثم, ويطيب خاطر عيون دلوعته العنود,,,وأم جاسم ماقدرت حضور عرس ولدها محمد بسبب مرضها, لذا محمد أقام حفله بعمان, عزموا فيه أعز أقاربهم ومعارفهم...وبعدها سافرت العنود مع محمد لأستراليا عشان يحضر للماستر...
©©©©©©
وبالجامعه,,,تمشي بكل فخر,,,وعلى وجها ترتسم أبتسامة السعاد,,,أخيراً تحقق حلمها,,,ودخلت الجامعه بتخصص الطب,,,وبأصبعها السبابه,,,تلمع دبلة الذهب,,,تمت ملكتها,,,على أن الزواج بعد أن تنهي دراستها الجامعيه...أحدى صديقاتها..: هلا خديجه...
خديجه: أهلين...
....: أشوف وجهك منور...
خديجه وبأبتسامه: وجهك المنور حبيبتي...
صديقتها: عسى النور ما يفارق وجهك...
©©©©©©
أم هيثم وهي تقلب الجريده, أنصدمت من الخبر المذكور...
وبجنب الكوفي شوب...
يركب هيثم السياره ويمد لمشاري ألي راكب جنبه...باكت ذره...
مشاري وهو يقلب الجريده...: خوش خبر...
هيثم يسوق وهو ياكل الذره...: أي خبر...
مشاري: تذكر مديرة مدرستنا السابقه,,,
هيثم: هو حد ينساها...
مشاري وهو يقرأ لهيثم: نم القبض عليها بتهمة ترويج المخدرات, وحكم عليها بالسجن خمسة عشر سنه...
هيثم: أوووف هذه سوالفها بالحلقه الأخيره...
مشاري: بس غريبه...
هيثم: شو؟
مشاري: تم العثور بمكتبها على 200 جالون من الكيروين..
يطالع هيثم مشاري وهو مستغرب...: هي نفس الكميه الموفقوده يوم توفى أبوك...
مشاري: تصدق يدور ببالي شخص واحد, وأعتقد أنه وراء كل شي...
يضحك هيثم وهو فاهم من يقصد مشاري....
(وأكيد أنتو بعد عرفتوا)
أم هيثم: سبحان الله, وهذه هي لاقت جزاها....العنود مسكينه تعذبت منها...
(على نياتك يا أم هيثم)
©©©©©©
وفيه مره من المرات زارت أم هيثم بنتها العنود بعمان, وأملها أنها تلتقي بأم جاسم, وخاصه بعد ماخبرها هيثم عن طيبتها, وحبها للعنود, وهي تعتقد أن الدنيا علمتها الكثير.....
وتدخل قصر أبو محمد, متعجبه من ضخامته وتصميمه الفاخر, وهي تخفي من توترها وخوفها, وذكريات الماضي تجتاحها من كل صوب, صحيح أن المنزل تغير, بس يكفي أن هالبيت يحضن جاسم وأمه, فتتذكر قسوتهم, ظلمهم, أحتقارهم, وتمنت أنها ترجع للكويت, ولا تواجه ماضي قاسي, حاولت بشتى الطرق أنها تمحيه...
العنود وهي لاحظت توتر أمها, فتمسكها من يدها: تفضلي يمه..
وتدخل أم هيثم, ويدخل خلفها محمد...
وتلتقي عينها بعين أم جاسم, لحظات جمود وصدمه وخوف وربما كره...
أم جاسم أنصدمت يوم شافت أم هيثم, فحركت الكرسي تحاول تبتعد...
بس أم هيثم لحقتها ومسكت الكرسي..وبصوت مهزوز: سامحيني يا أم جاسم...
وجملت أم هيثم صدمتها أكثر, ولجمت لسانها, وخلتها تلتفت لأم هيثم بتردد وكأنها تريد أن تتأكد من ألي سمعته...
أم هيثم: أدري أني غلطت بحقك, بس يعلم ربي شلون ندمانه...
بكت أم جاسم, وقالت بعد نوبة بكاء: أسامحك!!...
فتنهدت أم هيثم بضيق ويأس وهي كانت متأمله أنها راح تسامحها...
صدت أم جاسم وجها وهي تعصر أصابع يدها: أنا من غلط بحقك يا منى, أنت المفروض تسامحيني, كل ألي صار فيك وبولدي بسببي...
وتنزل أم هيثم راسها تحاول تخفي دموعها...
وتكمل أم جاسم: يوم عرف ولدي جاسم بالحقيقه تركني وسافر, حينها حسيت معنى فقد الضنى يامنى,,,وعرفت أي غلطه كنت برتكبها بحقك...
فشهقت بكي, وتمسك يد أم هيثم وهي تقول: وربي عاقبني أني أكون مشلوله طيلة حياتي, سامحيني يا منى, أبي أرتاح بحياتي, طول هالفتره وأنا عايشه بكابوس, تمنيت أشوفك وترحمي حالي...
تحتضن أم هيثم أم جاسم بتأثر,,وكل وحده تخفف للثانيه...
ومسحت العنود دموعها, وحست بيد حانيه تحتضنها..: محمد...
محمد: عيون محمد..
العنود وهي تمسك يد محمد: شدني لحضنك أكثر مابي أفقدك...
محمد: أحبك...
العنود: أحبك أكثر...
وبعد الغداء, طلعت العنود للحديقه والخادمه تمشي وراها شاله صينية شاي...وتجلس العنود مع أمها وأم جاسم...
أم هيثم وهي تشرب الشاي: العنود أبي أزور أخواني...
العنود: من عيوني يمه, محمد زارهم قبل كم يوم وخبرهم عنك وهم ينتظرون زيارتك...
أم هيثم وبتأثر وكأنها تذكرت شي : سبحان الله ربما تكرهوا شيئاً وهو خيرً لكم...
وزادت وهي طالع بنتها بفخر...: يوم جبتك لهالدنيا كرهتك,,,لأني فقدت كل الأمل أن أرجع لوطني وأشوف أهلي,,,
وبكت وهي تقول: واليوم أزورها ورجولي برجولك, وأشوف أخواني بفضلك...
أبتسمت العنود من كلام أمها وقامت تبوس راسها...: الله يطولك بعمرك يمه...
وتبتسم أم جاسم وهي تحمد ربها على هذه النعمه...
,,,زينة الحياة الدنيا,,,
...نعمة العيـــــــــــــــــــال...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد أربـــــــــــــــــع سنوات...
~هيثم وبدور~
هيثم: أحب هالأسم, وأكثر شخصيه بارزه بالقصه,هيثم الأخ, هيثم الزوج, هيثم الحبيب, هيثم الصديق, هيثم الأبن, وبصراحه أميل لشخصية الرجال من هالنوع, حيث الكبرياء, والتمرد, والثقه, والحب, والحنان...
بدور: أسم صديقتي منذ المرحله المتوسطه, وبنت عمي, وألقبها بعد بهدية القدر, مثل مايلقب هيثم حبيبته بدور, والصفه مشتركه بينهن الطيبه, الحساسيه, وحب مساعدة الغير, وهالشي ألي أحبه بصديقتي, الله يخليها لي...
.........وأخر الأخبار........
أتصل أبو هيثم بولده هيثم, يبشره بخبر ولادة زوجته بدور, فطلع من الشركه متجه الى المستشفى, والدنيا ماواسعتنه من الفرحه... فدخل الجناح ألي فيه بدور, ويدخل وراه مجموعه من الممرضات وهن شالات مجموعه من باكت الورود الجوري, والحلويات, والهدايا...فتبسمت بدور وعينيها تعكس معاني الود والحب, هيثم يفاجئها بحركاته...
فتقدم منها وباس راسها, وضمها لصدره...: مبروك يا أحلا أم بهالدنيا كلها....
بدور وبحب: الله يبارك فيك حبيبي...
وتدخل عليهم الممرضه وهي شاله طفلهم, ويدخل خلفها منى ومنصور, وهم متشققين من الفرح, من ولد حفيدهم وهم وراه, مافارقوه للحظه...وتحضن أم هيثم ولدها...: مبروك حبيبي صرت أب...
هيثم وبأبتسامه: الله يبارك فيك يمه...
ويشيل ولده, ويأذنه بأذنه بهمس, ويبوس جبينه...
بدور وهي تمد ذراعها وعيونها تحضن ولدها: هيثم خليني أشوفه...
فيتقرب منها, وتشل بدور ولدها, وتمسح على راسه برقه, وعيونها تبكي فرح بشوفة ولدها....
أم هيثم: ما شاء الله عليه قمر...
أبوهيثم: يتربى بعز والديه أن شاء الله...
بدور: هيثم شو نسميه...
هيثم: بسميه على أسم أبوي...
الكل طالعه بعيون ترجي...
بدور وبخاطرها...: سميه منصور ياهيثم....
منى وبخاطرها: منصور يستاهل أكثر, من طلعت لهالدنيا وهو أبوك, هو من رباك, وكبرك, ودرسك, وعزك ياولدي...
منصور وبخاطره: من شفت حفيدي تمنيت أسمه يتعلق بأسمي, بس جاسم يستاهل...
وكمل هيثم بعد ماطبع بوسه بخد أبنه, رفع راسه وهو يطالع منصور, أنت الأب ألي أفتخر فيه, أنت القدوه ألي شفت منها طريقي بهالحياه: بسميه منصور...
دمعت عين منصور بفرح, ورتسمت بشفايفه أبتسامة الفخرو وتقدم من أبنه وحضنه...
هيثم: يبه أبيه يكون مثلك...
أبو هيثم: يكوني مثلي يعني يكون مثلك يا ولدي...
هيثم: الله يطول بعمرك...
تتقدم أم هيثم وهي تحضن زوجها من الخلف....
وتفرح بدور وهي تشوف الحب بين عمها وعمتها رغم كبر سنهم...ويتقدم هيثم منها...ويترك منصور بحضن أمه...: عسى دوم هالفرحه حبيبتي...
بدور: مادمت معك الفرحه ماراح تفارقني...
وتسند راسها بحضن هيثم..وهيثم يشدها لحضنه...
~بدور كانت خاطرها ببنت وتربطها بولد أخوها مشاري,,,لأنها تحبه وتموت فيه حيل...بس بأعتقادكم سالم من يحب....~
©©©©©©
~مشاري ورانيا~
مشاري: أحسد بدور فيك, الله رزقها بأخ حنون ويخاف عليها ويحبها, وعوضها حنان الأب, وأحسد هيثم فيك,الله رزقه بصديق وفي, ومخلص, وبصراحه أحترت مع مشاري, كنت أتمنى يرجع للعنود, ويتزوجها, بس حبيت أضيف شي جديد, وتزوج البنت ألي أحبها, وتحدى الكل عشانها...
رانيا, البنت المهضومه, والزوجه المخلصه, وتحملت الغربه عشان سعادة مشاري, وكان دورها بالقصه بسيط نوعاً ما...
...........وأخر الأخبار.........
ينزل مشاري من الدرج وهو يسمع صوت بكي ولده سالم ألي صار عمره ست سنوات, وياخذ ملامح أبوه, وشعره أشقر مثل أمه, وهو محل دلع ودلال جدته سعاد...
...: رانيا...
رانيا: هلا حبيبي...
مشاري: أشفيه سالم ليش يبكي...
رانيا: علمي علمك, مو راضي يتحكى...
يتقدم مشاري من أبنه ويحضنه...: ليش حبيب البابا يبكي..
سالم يزيد من صوت بكيه...
مشاري وهو يحضنه: خلاص حبيبي....
ويشله بين يدينه...: زعلان من الماما...
يهز راسه بالنفي وهو يتنشج من كثر البكي...
مشاري: خلاص حبيبي, أذا بطلت بكي باخذك لتويز أر أيس...
هنا سالم ماصدق وبطل بكي...
وضحك مشاري على برائته وهو ماد بوزه...: ها حبيبي ليش كنت تبكي...
سالم: أبي غرور......
تبتسم أم مشاري ألي كانت طالعهم من بعيد, وتتقدم منهم وهي تقول: هذه حالته من يوم أخر مره زارتنا العنود, وشاف غرور...
رانيا وبضحكه: الله يعين...
ويشيل مشاري ولده لفوق كتفه...: طالع على أبوه...ويغمز لرانيا, ورانيا ميته ضحك...
مشاري: يالله خلونا نروح للحديقه وبعدها نشتري ألعاب لهالبطل...
وسالم يصفق وهو ميت فرح...
~لساتهم صغار على الحب~
©©©©©©
~العنود ومحمد~
العنود: من العناد والغرور, أكثر شخصيه تعلقت فيها, وأستمتع معها أكثر, يمكن لأنها قريبه من شخصيتي لحب الأنتقام لأي شخص يغلط علي, فأرد الصاع صاعين, يمكن فيه أختلاف بين العنود الأوليه, والعنود الثانيه بعد ماتغيرت معاملة أم هيثم أتجاها, وهذه حقيقه تصير لأن الأنسان حين يفقد الحنان تكون شخصيته مهزوزه...
محمد: الشخصيه العمانيه, أخواتي تضايقن من موقفه في الأسنصير مع العنود, لأن هذا مو من طبع المضيف للضيف, بس بالأخير بتظل قصه, وبصراحه تأثرت لواقع محمد, وحبيت أعوضه بفقد أمه بالعنود, ويمكن مافيه علاقه, بس شفت أن سعادة محمد بقرب العنود منه...
............وأخر الأخبار........
محمد والعنود رزقهم الله ببنت مثل القمر, تشبه أمها...
محمد: غــــــــــــــرور؟؟؟؟؟؟؟؟
العنود وبدلع تعود عليه محمد: أيه حبيبي شو رايك بهالأسم؟
محمد: لااا يعني لااا...
العنود وبتوسل: محمد هالأسم يعجبني...
محمد: بس مستحيل أسمي بنتي بهالأسم...
العنود وبنبرة حزن: بس ليش؟؟؟
محمد وبقرف: لأني أكره الغرور...
وتدخل أم جاسم عليهم...: أشفيكم صريخكم واصل لأخر الدنيا...
محمد وهو يقترب من أمه...: يمه العنود تريد تسميها غرور وأنا مو موافق...
العنود وهي تغمز لأم جاسم: شو حلاة أسم غرور بلسانك ياحبيبي...
أم جاسم: سميها يابنتي الأسم ألي يعجبك, وخليك منه...
محمد: بس يمه...
أم جاسم: وأنا بعد عجبني هالأسم, موتستاهل حفيدتي كل الزين فيها...
تخرج العنود لسانها لمحمد...
محمد وبضيق...: أنا أذا جلست بينكم بضيع...
وطلع من الغرفه,,,ولحقته العنود وتحضنه من ظهره...وبدلع رباني خبل محمد: حمودي حبيبي...
محمد: .................
العنود: علشان خاطري حبيبي...
محمد: ............
العنود وبدموع التماسيح: أهى أهى,,,ليش تكسر خاطري...
يلتفت محمد للعنود: أختاري أسم ثاني وبوافق...
العنود ووبراءه: لا أنا أبي غرور وما كو ثاني...
محمد وهو يمسح راسه بتوتر: خلاص وافقت, بس أدعي ربي أنها ماتكون مثل غرورك...
العنود وبزعل: يعني ما أعجبك؟
يقرص محمد خدودها..: تعجبيني وراس أمي, حتى هالغرور منك أموت فيه
...ويحضنها...بعد ماطبع كم بوسه بخدها...والعنود تتعلق فيه أكثر مبسوطه بقربها منه...
©©©©©©
أم مشاري مثال للصبر, فقدت جميع أهلها أمام عينيها, تحملت غدر زوجها: وهي ألي حبته وعطته كل ثقتها, خيبت كل أمالي فيك يا بو مشاري, وكرهتك, فقتلتك...
ورغم تلك السنوات, فأم مشاري ولهاللحظه ترفض زيارة وطنها عمان, وياما حاولت معها أم هيثم, وهي مصره على رايها, فكان فقد أهلها, صدمه أكبر من أن تتحملها, بس يمكن بيوم تغير رايها, وتحضن تراب وطنها الغالي...
©©©©©©
أم هيثم حيث الغموض والخوف من المستقبل المجهول, كانت مشاعري تجاهك بين شفقه وكره, فمن بعد سنوات طويله, أبتسمت لها الدنيا, وتغلبت على دموع الندم والحزن, وعلمتها الحياه الكثير, فالجبان هومن يواجه المشكله بمشكله ثانيه, الجبان هو من يهرب من حزنه وهمومه ليبحث عن سعاده وهميه...
فسعدت بلقاء أخوتها الخمس من بعد فراق طويل, وشكوا لبعضهم البعض قسوة الفراق, وصعوبة الحرمان, وسامحوها على كل ألي صار, وصفيت القلوب لبعضها البعض, قلوب الأخوه, حيث لا وجود للكره وعلاقة المصلحه...
وبالسنوات الأخيره تقاعدت أم هيثم من شغلها, وتركت المهنه ألي أحبتها, وعلمتها الكثير, لترتاح ولتكون قريبه من زوجها منصور وعيالها, وصحيح بالسنوات الأخيره منى ومنصور مو مستقرين بسبب سفراتهم المتكرره لقطر وعمان, بس كل هذا يهون عشان سعادة عيالهم....
ومنصور بأي كلمات أجسد شخصيته, في البدايه كنت مخططه أني أقتله, وترجع أم هيثم لزوجها الأول جاسم, لكن غيرت مسار القصه, وخاصه أني تعلقت بشخصيته, وهي تحمل معاني الحب والوفاء والأخلاص, وحب الحياه والكفاح..
أما ساره, أصغر شخصيه بالقصه, توفيت جدتها بعد زواج العنود بسنه, وأصروا أهل أبوها أنهم ياخذوها معهم, بس أم هيثم رفضت, وخاصه أنها تعلقت فيها, وأعتبرتها مثل بنتها العنود, وأعمامها وافقوا من بعد مناقشات طويله, وساره الحين بالصفوف الأخيره من دراستها, وفيه مره شافها أحد أولاد التجار من معارف منصور, بعرس العنود, وتقدم لطلب يدها, وأم هيثم وأبو هيثم وافقوا بشرط أنها تكمل دراستها أول, يحليلك يا ساره, بس تستاهلي كل خير يا سارونه....
وتمت بحمد الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجميع / ♫ معزوفة حنين ♫ ..

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك