رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -2
دخل ع الدكتور متوتر : السلام عليكم !
الدكتور : وعليكم السلام ..
ابو سعود : معاك والد شجنَ !
الدكتور : معاك الدكتور مشعل الدكتور المسؤول عن حاله بنتك
ابو سعود : بنقل بنتي لمستشفى ثاني
الدكتور مشعل ب استغراب : ليش ! بنتك تو داخله وتعبانه شوي
ابو سعود : عشانها تعبانه ودي اتطمن عليها !
الدكتور مشعل بتفهم : ابو شجن البنت حاليا تعبانه وحاطينها تحت الملاحظه متى ماحسينا ان حالتها تسمح ب النقل انا بجيك واقولك طلع بنتك !
ابو سعود بتوتر : يعطيك العافيهَ ، بس هي وش فيها !
الدكتور مشعل : باقي التحاليل والفحوصات ماطلعت وَ .. ، ابو سعود : ي دكتور من زمان وذا حالتها عجزت فيها ! جمع كفيه لوجهه يتنهد بضيقهَ !
جمع مشعل حواجبه وقاله يستحثه يكمل كلامه : ايوهَ !
ابو سعود : فجإه تتضايق وتختنق بدون سبب ، مرات تكون مبسوطه وفجأه تضيق ومرات تكون نايمه وتصحا مختنقهَ !
الدكتور مشعل : هالحاله قد جت احد من اخوانها !
ابو سعود : لا ابد بس هي ، مع انه عضويا مافيها شي .. والله تعبتني هالبنت يادكتور ،
الدكتور مشعل : ابو سعود شجن كان عندها تؤام !
ابو سعود : لا ماعندها توؤام !
الدكتور : غريبه هالحاله تجي التوؤام ! متاكد انت ؟
ابو سعود بعصبيه : اكيد متاكد شجن مالها تؤوم ، ولا احد من اخوانها بعد .
طلع من الدكتور يشوف شجن ، نايمه بهدوء ، حاطين لها اكسجين ويشوف الاجهزه حواليها تنهد بعمممق ورفع راسه لسماء يااااااارب رحمتك !
**
… : ماما انا بنتَ مينْ !
…. : ضمتها لحضنها وهي تبكي والله بنتنا ، حتى لو هو جحدكَ انا ماجحدكَ بنتي انتي وحظنت بنتها اكثر واكثر ودها تدخل بنتها ب اعماقها ، خايفهَ تصحا ولا تلاقي صغيرتها غمضت عيونها وهي تبكي بحزنَ
غفتَ ديم اخيراً بحظن امها ، بعد تعب ارهقها وحزن مخيم عليها من سنينَ ، طلع السؤال اللي كانت خايفه تنطقهَ وتسال ..
سإلت الانسانه الوحيده اللي تصدقها وتؤمن بكلامها ، نامت ديم ب جنه الارض ، نامتَ وروحها مطمئنهَ !
نامتَ بعد ماستنزفت طاقه شجنَ نامتَ هي وشجن صحتَ
فتحت عيونها وتحس الاختناق هالمره طول ، جسسسسمها متكسر وقلبها ينبض بقوه رفعت عيونها وشافت ابوها حاط راسه ع الكرسي قدامها ، خافت من المواجهه وقفلت عيونها ونامت ب إمان ابوها
لحقت اختها ب النومهَ الحالمهَ ،
**
طلعت من غرفتها طفشانه وزهقانهَ ، …. : افففف اجازه المفروض نطلع ونسافر مو حشره كيذا !
نزلت تحت وجلست تستنا احد ينزل ،
سمعت صوت خطوات هاديهَ نازله من الدرجَ .. عرفت صاحبه الخطواتَ التقتَ عيونهن \ عيونها العسليهَ الناعسه بعيون اختها الرماديه الهاديهَ ،
رغد بدلع : اخيرا شرفتيَ وبسخريه انستيَ .
رند بهدوء : ايش فيه ؟
رغد : ابعرف انتي ليش رفضتي اللي خطبك ، ماكنتي تزوجتي وفكيتينا ، والله هالاجازه ماسافرنا عشان خطبتك وبالاخير تفركشينها ! قامت وهي تتإإإإفف وبنظره ساخره نظره اختها وطلعت برا ،
جلست رند ب حزن [ معقوله لدرجه ذي انا ثقيله عليهم ، اففف متى تبدا الدراسه وافتك ]
دخل القصر الكبير بهدوءه المعتاد ، لمحها جالسه لحالها تفكر .. قرب منها وحس انها مانتبهت له ، تنحنح ورفعت عيونها الرماديه وطاحت بعيونه
رند : تركي ..
جلس تركي بهدوء وحط ايده ع كتفها : وين سرحانه ؟
رند : هاه لا ابد هنا مارحت
تركي : علي ؟
نزلت رند راسها وحسست الدموع تتجمع بعيونها ، ضمها لحظنه وباس راسها وهو يقول : ماعاش من يضيق خلقك ، ولا يهمك هالبزر مراهقه بكرا تكبر وتعقل ..
رند : عادي تركي مو مهتمه ،
تركي : وريني طيب انك مو مهتمه وقومي هاتيلي شي اكله ..
قامت وهي مبتسمه ، وروحها هدت ب امان اخوها .. حست ان في ظهر وراها وسند ، اصلا تركي اللي وقف بوجه امه وقالها رند ماراح تتزوج الا لما تخلص جامعهَ ، وقفت فجأه وغمضت عيونها مبتسمه تحس براحه عجيبهَ ،
كملت طريقها للمطبخ ، تجه الغدا ل اخوها .
**
استرخت ع سريرها وحست ان الكتمه راحت ، قفلت مشاعل عيونها واستسلمت للنوم بعد ماتاكدت ان قلبها ماعاد بيقلقها ويعورها ،
دعتَ ربها بهدوء [ اللهم اني استودعتكَ جزء مني لا اعلم اين هوَ ف احفظه ي الله ] ونامتَ :قلب:
سَ إعودَ حتماً / استودعكم الله :قلب:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
الجزء الرابعَ / ..
- شافها واقفه بعيد عنه وتمشي ، كان ينادي ب اعلى صوته عليها مالتفت له .. صرخ ب اعلى صوتهَ وهو يشوفها واقفه عند حرمه غريبهَ حس ب الخوف وزاد توتره وصرختهَ !
صحا من الحلم متوتر وخايف ، خاف ع شجن .. ابو سعود : اكيد هالمستشفى سوو لها شي ! ايه اكيد .
لبس ملابسه ونزل متوجه لسيارته ولا انتبه للوقت وانها حدود ٣ الفجر ..
عند بوابه المستشفى كان الكلام حاد بين ابو سعود والامن ، كل مالتفت لجهه تذكر ام سعود حاس ان في ضغط رهيب عليه .. رجع لسيارته والدنيا ضايقه فيه .
**
صباحَ الخير ي انتمَ ، صباح الخير ي اليومَ
صباحَ ينسجَ من نسيمهَ كل خيرَ !
[ الاجازه الصيفيه تستعد لرحيل ليعود الطلبه لجامعاتهم ، ليعود الطلبه لمدارسهمَ ، الجميع يستعد للعوده بما فيهم توائمنا ك اول سنهَ لهنْ ومشاعل ك محاضرهَ ب الجامعهَ ]
طقت الباب بهدوء وفتحته ودخلت شافت اختها متمدده ع السرير ومغمضه عيونها ، ماكان ودها تجي لكن ابوها يغصبها تروح تسلي اختها : شجن
فتحت عيونها الرماديه وشافت نهى قدامها : هلا
نهى ب ابتسامه : اليوم طالعه مع صاحباتي ايش رايك تجين معي ؟
شجن : لا مالي خلق .
نهى : يلا عشان خاطري وانتي من طلعتي من المستشفا ماطلعتي ولا مره .
شجن : نهى تكفيين خليها مره ثانيه فيني نوم ولا لي خلق
حسست براحه كبيره من رفض اختها ، وبنفس الابتسامه طلعت وتركت اختها .
راحت لابوها تبلغه رفض اختها انها تطلع ، حس بالضيق وقرر يتصل ب اخته يمكن عندها حل
ابو سعود : والله ياختي تعبت معها ماتطلع من غرفتها .
ام سالم : ي اخوي هاتها كم يوم تغير جو عندي
ابو سعود : اخاف يصير لها شي وانا بعيد .
ام سالم بعصبيه : ابو سعود وش فيك انت ؟ لو صارلها شي بتركها يعني !! ولا تنسى انها بنتي وانا مرضعتها سنتين وبدا صوتها يضعف واسترسلت بالبكاء وكملت بحزن الله يسامحك
مدري ليش اخذتها مني ي اخوي !
ابو سعود يغير الموضوع : هاه وش قلتي تجين يومين عندنا تغيرين جو ؟
ام سالم ب استسلام : ومن عندي اغلى من شجن ، بجي وامري لله .
**
توها مقفله من ابوها ، طلبته يحولها فلوس بتروح تقضي للجامعه ، حاسه بسعاده انها تركت الثانويه الغثيثه ومقبله لمرحله جديده
عندها احساس حلو ان هالسنه غير عن كل السنين ، طلعت من غرفتها وسمعت صوت رغد تكلم هزت راسها بحزن من هالبنت وكملت طريقها .
شافت فارس يلعب بلاستيشن جلست جنبه وهي مبتسمه ،
فارس يخزها : وش تبين بعد ؟
رند بطفوليه : ابي العب
فارس بعناد : لا والله مافي ..
رند : ليش فصول الله يخليك طفشانه .
فارس : ياررربي افففففف والله البلشه وش تبين تلعبين ؟
رند : عادي اي شي بس مو كوره والا مصارعه وحتا السيارات ماحبهن
ناظرلها فارس ب استغراب : عششششتو وش بقا ؟
رند : اي لعبه ثانيه
فارس : شايفه عندي العاب غير اللي قلتي ؟
رند : مره مافيه !
فارس : لا مافيه وهو معصب
رند ب استسلام : امري لله سيارات
فارس وشوي يشد شعره : طيب
رند : فصول اسمع
فارس بنرفزه : وش تبين بعد ؟
رند : اسولف حرام ؟
فارس : ومالقيتي الا انا
رند : اسم الله وش فيك مو ادمي وخزته بعينها وهي تضحك
فارس : والله البلا مو منك من عيونك مدري وش هي قايله
رند : اليوم بروح السوق تجي معي
فارس : روحي مع السواق
رند : اقصد تخاويني ؟
فارس : لا بروح عند احمد صديقي
رند بفضول : من احمد ذا
فارس ويناظرها : رند اطلللعي من مخي
رند : اطلع بشرط
فارس : وشو
رند : تروح معي ، ناظرها بعصبيه وقال امري لله لازم ارافق سموك
رند : ضحكت عليه وقامت عنه ، هالولد تحبه اكثر من اي شي ، اخوها الحبيب ولفتره قريبه كان ينام بحجرتها الين جا امر العزل من امهم ..
**
ديم : ماما تروحين معي لسوق ؟
ام ابراهيم : اجل اخليك تروحين لحالك يجيك شي والا شي ؟
ديم : ماما ابراهيم يروح معي ليش تعبي نفسك
ام ابراهيم بعدم تفهم : لا ولو لازم اروح معك اخاف يلهى عنك ولا يجيه اتصال وينساك لا ماقدر
ديم بدلع : ماااماا
ام ابراهيم : لا يعني لا ماتطلعين خطوه بدوني ،
كان بعيد عنهم ويسمع كلامهن وضحكهن ، عوره قلبه من جوا حاول يكابر ويكابر كعادته ، تنفس ورجع طلع ، [ هذا علي وساويسه ، كل يوم بعذاب نفسي لا نهايه له ]
ديم تناظر امها وسهت بملامح امها ، جا بالها سؤال ليش مافيني شي من ماما .. ياليتني اشبه ماما كان ماذا حالنا وتجمعت الدموع
حاولت تقوم قبل تنتبه امها لها ، بس حست ايد منيره تمسك ايدها واجبرت عيونها تناظر عيون امها وابتسمت رغم الالم
همست منيره لها : ديم انتي بنتي لا يهمك لمين طالعه انتي لله في خلقه شؤون واخذت بنتها بحضنها
**
بعصبيه ونرفزه : فصيييييل وصمخ قوم !
فيصلل : امممممم
امل : فيصلوه قوم احسن لك
فيصل : يمه نايم وش تبين ؟
ام فيصل : قلتلك قوم خلصني
فتح عيونه بالغصب ، له فتره يتهرب من امه بس بالاخير صادته لما نام بغرفته
فيصل : هااااااه
ام فيصل : هوااااااه يارب عمى بعينك تقولي انا هااه !!
فيصل : سمي امري تدللي بس بسرعه فيني نوم
ام فيصل : كم لي ابيك واقولك ابوك يبيك ؟ انت ماتستحي ؟
فيصل ب استغراب ؟ ليش ماستحي
ام فيصل : ماترد علي لي ؟ ابفهم انت وجهك مابه دم
حس فيصل ان لا نهايه من هالحوار ورجع راسه لوسادته وقفل عيونه ونام ، ماحس الا بجيك مويه كامل ينكب عليه وطلعت وهي تهاوش
شهققق من بروده المويه وسريره اللي اعتفس مويه ، يحس بقهر مو طبيعي وعارف لو طلع بيلاقي ابوه ويسمعه كلام يسد النفس
راح غير ملابسه وسحب ملحفه وحط راسه ونام = d ، وهو يبتسم ( ي حليلها هالعجوز تحسب اذا كبت مويه مانام ، الله لا يعوق بشر نايم نايم لو على الاسفلت ) => الاخ ضب :D
مامداه يقفل عيونه الا سمع صوت امه فوق راسه : فييصلوه وصمخ انا ماقلتلك ابوك يبيك ليش ترجع تنام ، سمع صوت رجولها تمشي خاف انها ترفسه ، حمد ربه لما سمع صوت التكييف طفا
وصوت خطواتها تبعد ، شال الملحف عنه / حشششا وربي مو ام واب اعوذ بالله محد ينام بذا البيت افففففف ونزل تحت خطوه خطوه يتسمع وش ينقال :S
ام فيصل : رافعن ضغطي ي محمد هالولد مايسمع الكلام ؟
ابو فيصل : هدي حالك مايسوا ترا الحين يجي واوريه .
تنهد فيصل : اففففف الحين وش انا مسوي يومها تحرش علي ، يالليل وش فيكني الليله منهم ؟
نزل وهو ماسك بسمته ويخز امه من تحت لتحت ، شاف ابتسامتها لما سمع ابوه يقوله : اخيرا شرفت
فيصل يحك راسه : كنت نايم الله يطولي بعمرك وطمر يبوس راس ابوه
ابو فيصل وهو يدفه : بدل ماتبوس ع الطالعه والنازله ليش ماتسمع الكلام ؟ وش تبي بس رافعن ضغط هالضعيفه ومقلقها ؟
رفع عيونه وشاف امه تشرب شاي والضحكه شاقه من وين لوين : ابد يالغالي ماقصدت وطمر ع امه يبوس راسها وهي تصدد
جلس ع الارض قدامهم : والله اني مقصر بس وش اسوي دوامي مغثه
ام فيصل تخزه : بلا كذب
رجع يحك شعره النافش وهو يبتسم : تعرفون شغل وطلعات
هز ابو فيصل راسه بتفهم : بس ولو هذي امك حلوه اللبن
قام فيصل وطمر يبي يبوس امه بس صدته بيدها ، ام فيصل : وجع وش هالطفاقه خلاص مليتني من سعابيلك
فيصل : هذا جزاتي اصير الابن البار ؟
ام فيصل : طعني وتصير بار ، مو حتا اتصالاتي ماترد ،
فيصل يكتم ضحكته : وش دعوه يمه اكون مشغول وانسا ماارد ،
ام فيصل بعناد : الا تتقصد ي قليل الحيااا
ابو فيصل : ترا هالمره اخر مره وخلك تعودها بس بنظره تهديد ..
قام ورجع لغرفته وهو وده يضحك من كل قلبه : صدق والله شيبان ..
[ الى هنا اكتفي نظرا لظروفي الصحيه ، لي عوده حتماً ب اذن المولى ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الخامسَ [ سينبثقَ النورَ يوماً ما ] . !
مشاعل وتهز راسها : فيصل لك ساعه تهذر ترا مافهمت شي ؟
فيصل بحزن : الحين بسالك تحسين انهم ام و إب ؟
مشاعل ب استغراب : منهم ؟
فيصل : الحين قد شفتي ام تكب جيك مويه بترد ع وليدها النايم ؟
مشاعل تخزه : وانت قد شفت ولد يتهرب من امه ؟
فيصل يكمل وساحب ع عمته : لا وبعد تحرش رجلها ع الضعيف ولدها ! ي اخي مو عشان هو زوجها خلاص يوقف معها علي !
مشاعل فاتحه عيونها : فيصل وش تحس !
فيصل : احس ان شعري نافش وعيوني متنفخه وفيني نوم
مشاعل : روح نام احد ماسكك !
فيصل : واخوك ومرته وش يفكني منهم
مشاعل تخزه : انت ماتستحي كيف تقول عن امك وابوك كذا ؟
فيصل : ي اخي مانمت ولا يخلوني انام ؟ تبي تروح السوق والا فصيل المقرود يوديها
مشاعل : ولو هذي امك
فيصل : حتا انتي ي عمتي علي ! اااخ بس كل الدنيا ضدي ي سفاااابك ي فصيل
مشاعل كاتمه ضحكتها : قوم اتكل بس تراك مسويلي قلق ع الفاضي
شافته وهو قايم بدون نقاش كسر خاطرها من قلب ، مشاعل : فيييصل
فيصل مسوي حزين : خير ؟
مشاعل : خلاص انا بروح مع امك بقضي مره وحده للجامعه
فيصل وهو يطمر على عمته : ايييه واللي ماعند عمه وش يسوي بحاله
مشاعل تدفه : خلااص فيصل يرحم والديك لا تبوس .
فيصل : اعبرلك عن شكري
مشاعل : عبر بدون تبوس ي اخي لازم تمليني ب سعابيلك
فيصل وهو رايح : ي زيني انا وسعابيلي بس توجهه لغرفته ورمى نفسه ع سريره المليان مويه ونام بدون لا يحس ب اي شي
نزلت مشاعل ل امل تتوسط لفيصل كالعاده وتتفق معها لوقت الروحه .
**
سعود : حيالله عمتي .
ام سالم وهي تجلس : الله يحييك ي وليدي
سعود : والله تو ماتبارك المكان
ام سالم بلهفه : وين شجن ؟
سعود ب ابتسامه : اروح اناديها لك
ام سالم : لا انا اروح لها ، قامت متوجهه لغرفه شجن والحزن بملامحها .. من ماتت ام سعود تكره هالبيت اللي بكل زاويه يذكرها بصديقتها لكن عشان الغاليه تجي
خصوصا ان ام سالم ماعندها بنات ، وارضعت شجن مع ولدها فهد فهي امها من الرضاعه ..
فتحت الباب بهدوء بدون تطق الباب وشافتها متمدده ع سريرها وعيونها مغمضتهم .. قربت منها وبهمس شجن ؟
( كانتَ اميرهَ وتحلمَ ، حلمَ يقضهَ خالي من الفرحهْ .. صحيح الكتمه والضيق راحن لكن في شي كبير متبعثر وحاير فيها )
دَثّرِينِي وارْحَلِي .. لَملِمِي شَعثًا مُذَابْ
اعْجِنِيْ مِنْ حُزْنِيَ المُلْتَاعِ ألْوَانَ العَذَابْ
لا تَقُولِي إنّني نَجْمٌ تَوَارَى فِيْ غِيَابْ
لا تَزِيْدِي لَوْعَةََ المُشْتَاقِ وَاهْمِي كـ السّحَابْ
احضُنِينِيْ وارْحَلِي كالأمْسِ يَخْبُو فِيْ ارْتِيَابْ
أنتِ ذِكْرَى أنتِ طيفٌ عابرٌ يَحْكِي سَرَابْ!
كلّما ناديتُ أمّي دَاعَبَت جَفْنِي الدّمُوعْ
دَاهَمَتْنِي فِي الدُّجَى والشّوقُ يَجتَاحُ الضّلُوعْ
فتندّى القلبُ يَسْتَجْدِي مِنَ الشّمْسِ السّطُوعْ
لكنِ الشّمسُ تَنَاءَتْ، غَادَرَتْ دُونَ الرّجُوعْ
فالتَحَفْتُ الّّليلَ أطْوِيهِ على ضَوءِ الشّمُوعْ
ومضيتُ الدّربَ وَحْدِي حَائِرًا بَيْنَ الجُمُوعْ
وسؤالٌ يحتويني !!
أيّ حُزنٍ حاكني نسجًا وريفًا باغترابْ؟
أيّ سَعْدٍ أرتَجِي والمَوجُ يُقصيهِ اضْطِرَابْ؟
قد يمرُّ العمرُ والأحلامُ من حولي ضَبابْ
تخنُقُ الأنفاسَ في جوفي بسُؤلٍ لا يُجابْ
أيُّ سَعْدٍ؟ وجهُ أمّي غَائِبٌ تَحْتَ التُّرابْ
كُلّ طفلٍ يا عيونَ اليُتمِ قَدْ ملّ الإيَابْ
دونَ حُضْنٍ يَحْتَوِي رعْشَاتِهِ دون انْتِحَابْ
ياقلوبًا شفّها فقدُ حبيبٍ ووِصَابْ
ألمُ اليُتمِ عصيبٌ، غصّةُ اليُتم عذابْ
فلتُعيدوا لليتامى فرَحًا ولّى وغابْ
* كلمات آنشودة محمد العُمري " دثريني وارحلي "
سمعتَ احد همسَ ب اسمها وشافت عمتها وامها بنفس الوقتَ تجمعت الدموع بعيونها قامت من سريرها تسلم وتخفي الدموعَ ، لكن ع مين ي شجن :قلب:
سحبتها لحضنها واستجابت دموع شجن ونزل وهي تشهق ، محتاجه كثير ل امها اكثر من اي شي ثاني
كان الصمت مخيم ع الجميع ماعاد صوت شهقات واهنَ ، وعيون ابو سعود تراقب من بعيد وقلبه مكسور ع طفلته
**
رند : فااااااااارس !!
فارس بطفش : خير ؟
رند : يوه ي فارس وش قلنا بنروح السوق
فارس بطفش : يالليل
رند تهز راسها بحزن : اروح لحالي مع السواق
فارس : عادي شوفي رغد تروح لحالها
رند : لا والله هي بكيفها انا اخاف ، لازم رجال معي
فارس وبدا تاثير الكلمات عليه : يالله اجل مشينا
رند وماسكه ضحكتها استنا اجيب شنطتي
**
ديم : ماااماا تاخرنا ؟
ام ابراهيم : تو الدنيا بس انتي طايره
ديم : متحمسه للجامعه
ام ابراهيم : الله يصلح قلبك ي رب
ديم وهي تتصل على ابراهيم : اميين
طلعوا الثلاثه بنفس الوقت اللي ديم وفارس طالعين فيه .
**
امل بعصبيه : وفيصل وش شغلته مايودينا ؟
مشاعل بكذب : لا فيصل يطفش اخلصوا واخلصوا نبي براحتنا
ام فيصل بعناد : خليه يقول بس يلا والله اعلم عليه ابوه يعلمه شغله
مشاعل بهدوء : ماله داعي نتعب محمد عشان فيصلوه
ام فيصل : اي والله مسيكين محتاس بشغله وبعصبيه ، فيصلوه مادري وش يبي ب الطب ليش مايساعد ابوه !
لمعت عيون مشاعل بالحزن وهي عارفه السبب اللي مدخل فيصل الطب : خليه براحته هو اللي يدرس
ام فيصل : الله والشطاره اللي عليه ، والله هالولد مدري من وين يفكر !
مشاعل : ههههههههه عجيب هالولد .
**
جالسين كلهم ماعدا نهى اللي طالعه مع صاحباتها ، ابو سعود وام سالم وسعود وشجن .
شجن : ماما ليش ماجا فهد ؟
ام سالم : انا جيت براسي ، اللي يبي يدل الدرب
سعود مبتسم : ماتلعبين عمتي
ام سالم : انا جايه اشوف بنتي القاطعه
شجن بفشله : والله غصب ماما !
**
يَ الزحامَ مافي بداخلك كلام ؟
ي الضلامَ :وين اخركَ !
الفجر قريب ، ولا بعدكَ ب إولكَ !
ي الحنينَ وش باقيَ من حنينكَ ..
هو جمعنا الليلَ والغربهَ فرقتنا !
فارس اللي يمشي جنب اختهَ ، وام ابراهيم اللي ماسكه يد بنتها خايفه عليها !
ومشاعل اللي الحنين غالب عليها وتحس ب ارواح بذا المكان .. تتلفت يمين ويسار وتتذكر توائمها !
وشجنَ اللي نبض قلبها زاد .. تحس ب الم غريب ماقد حسست فيه !!
الكتمه ماعاد تتحكم فيها ، وجهها فجإه تغيير وبدت شفايفها تتغير للون الازرقَ !
شي قبض قلبها بدون سابق انذار ، ابو سعود اللي خطف بنته يركض فيها ، وام سالم اللي طاح قلبها ع شجن وحالتها من ردي ل اردى
ديم اللي حسست فجإه بجزء منها يتقطع وشدت ع ايد امها بدون سبب ، ناظرت لها امها
ام ابراهيم : اسم الله عليك يمه وش فيك
ديم تقوي نفسها : مافي شي ماما
ام ابراهيم : وتبين تجين لحالك ؟ اكيد انكتمتي من الزحمه ! وراحن يجلسن شويَ تريح ديم
رند اللي وقفت خطواتها وطاحت عيونها بعيونَ رماديه تشببهها ، ومشاعل اللي تناظر ب ولد صغير وبنت بعيون رماديهَ ابتسمت بحزن وهي تناظر ل رند !
فجإه حسست ان قلبها يتقطعَ وعجزت تشي عينها من على رند اللي كانت تتجاهل الحرمه وتشد ع ايد اخوها يستعجل خطوتهَ
كان ودها ماتبعد بس الخوفَ والحزنَ والحنين لعبو فيها ، ناظرها فارس : وش فيك رند ؟
رند : مدري مدري
واقفه تناظرها وهي تبعد مع اخوها ، تجمعت الدموع بعيونها اللي مافارقت رند ابد ، وبداخلها قلبها يخفق بقوه شدت ع طرحتها تخفي عيونها الحزينه
حطت ايدها ع كتف مشاعل : وش فيك ؟
مشاعل تصرف : مافي شي
امل : تخبين علي ؟
مشاعل بينها وبين نفسها [ وش اقولك ي امل بس ! ، اقولك ان البنت درجه لون عيونها نفس لون عيوني ! اقولك ان الحنين بداخلي ما مات !
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك