رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -3
رند اللي وقفت خطواتها وطاحت عيونها بعيونَ رماديه تشببهها ، ومشاعل اللي تناظر ب ولد صغير وبنت بعيون رماديهَ ابتسمت بحزن وهي تناظر ل رند !
فجإه حسست ان قلبها يتقطعَ وعجزت تشي عينها من على رند اللي كانت تتجاهل الحرمه وتشد ع ايد اخوها يستعجل خطوتهَ
كان ودها ماتبعد بس الخوفَ والحزنَ والحنين لعبو فيها ، ناظرها فارس : وش فيك رند ؟
رند : مدري مدري
واقفه تناظرها وهي تبعد مع اخوها ، تجمعت الدموع بعيونها اللي مافارقت رند ابد ، وبداخلها قلبها يخفق بقوه شدت ع طرحتها تخفي عيونها الحزينه
حطت ايدها ع كتف مشاعل : وش فيك ؟
مشاعل تصرف : مافي شي
امل : تخبين علي ؟
مشاعل بينها وبين نفسها [ وش اقولك ي امل بس ! ، اقولك ان البنت درجه لون عيونها نفس لون عيوني ! اقولك ان الحنين بداخلي ما مات !
اقولك اني ماقدرت انزل عيوني عنها ، اقولك ان قلبي صار يتعلق ب اي احد لون عيونه رماديه ! وش اقول بس ي امل ] : ابد بس احس بضيقه !
ومشن كلن بطريقهَ .. وكل وحده تعبر عن ضيقتها بطريقتها .. الا شجنَ اللي احساسهاَ كان قويَ اقوى من اي وحدهَ فيهنْ
بنفسَ المستشفى اللي لفظت امها روحها فيها ، او سعود يدخلهَ وبين ايديه بنتهَ ! مااحس الا وهو واقفَ ومنزل بنتهَ ! يمكن لان الخوف مسيطر عليه مانتبه لشي !
سعود : اذكري الله ي عمتي !
ام سالم : لا اله الا الله وش فيها شجنَ وش جاها !
سعود بحزن : مدري ي عمتي !
ابو سعود اللي واقف بصمتَ .. عيونهَ غارقه ب الذكرياتَ ماكإن هالزمنَ مر من ١٨ سنهَ ! والحلمَ اللي يراوده من سنين يحسهَ يخنقه
وهناكَ داخلْ كان الدكتور مشعل ب اشد حالات التعجب ، حط ايده ع راسهَ مصدع بعد ماهدت حاله شجن ، القى نظره اخيره ع تخطيط القلب وطلع من القسمَ
شاف اهلها برا ولا كان له خلق ابوها بس ابو سعود اسرع بخطوته لدكتور : بشر ي دكتور ؟
الدكتور مشعل : الحمدلله هدت حالتها ، تعال معي للمكتب
وهناك كان جالس فيصل يتابع حالات مع الدكتور مشعل ك دكتور متدرب ..
جلسوا ب المكتب وكرر مشعل سؤاله : ابو سعود متاكد شجن مالها توؤم !
ابو سعود بحزن : ي دكتور مالها توؤم ابد ،
الدكتور مشعل : وين امها ؟
هنا بس بدا الحزن يسيطر ع ابو سعود تنهد بعمقَ ، يحس لو امها موجوده كان الحمل اخف !
ابو سعود : الله يرحمها ، الله يرحمها ..
الدكتور مشعل : امين .. الحاله ذي بدت معها بعد وفاه امها والا قبل !
ابو سعود : امها توفت وهي تولد فيها .. توفت هنا من ١٨ سنه والذكريات تموج فيهَ والحزن يشد فيهَ
كان في شخص غارق يدرس الحالات ويشوف كيف تشخيص الدكتور ، كان في شخصَ يحاول يركز ب الل قدامهَ وفجإه طارتَ عيونهَ
حس ان في لخبطهَ تصير ورفع بصره ل ابو سعود اللي يسرد ذكرياته لدكتور .. وبدت الحلقهَ تتكون عند فيصل اللي شد ع القلم وفجإه تركهَ ياخذ طريقهَ من المكتب للارض
سحب نفسه من الغرفه متوجه لقسمَ العنايهَ .. ومن عجلته مانتبه لسعود اللي جالس يهدي عمهَ
كانت نايمهَ .. كانت هاديهَ كثير .. قرب وشاف تقاسيم وجهها البريئهَ قفل عيونه بقوه يتعوذ من ابليسَ وطلع من المستشفا بكبره !
وتإنيب الذات يقتله ! [ ليش انا سويت كذا ! ليش رحت وشت البنت مو حرام عليَ ، تذكر وجه عمته الحبيبه حس ب الم بصدره ] ..
**
وَ لإن الشمسَ كل يومَ تشرقْ .
ولأن اليومَ يتبعهَ بكرهَ
… انا احسَ ان مابقا شي ونتلاقى !
وحتى لو قالوا ماتنْ
بداخليّ نبضهنْ ينبضَ !
سَ إعودَ حتماً ( دعواتكمَ ليْ شروآيَ حلمْ )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
الجزءَ السادسَ [ خيوطَ النورَ تتشابكَ ] ..
سندَ راسه ع الجدار والغصه بحلقه ، كل شي مُر يحسهَ بحياته رفع راسه لفوق يَ رررررب ،
قرب ل ابوه وحط ايده ع كتف ابوه والمعاناه بعيونه : هد حالك يالغالي !
بدونَ يناظره كان الصمت ابلغَ وبحده : وين اختك :
سعود : اتصلت عليها وقالت بترجع البيت !
ابو سعود : وليش ماتجي هنا تتطمن ع اختها !! ، سحب جواله واتصل ب نهى ..
كانتَ ب عالم ثانيَ وسمعت صوت نغمه ابوها توترت وردت بهدوء : هلا بابا
ابو سعود : الحين تجين المستشفا او انا بجي واجيبك ! وقفل الخط ماستنا ردها
سعود : يبه
ابو سعود : ولا كلمه خلاص !
ومشى ب ممرات المستشفا والحزن بعيونه ، هذي شجن وتقلب حالاتها لكن هالايام زادت مايدري ايش السبب .
كان متوقع اذا شافت عمتها بتهدا نفسيتها لكن توقعاتها للاسف ماصابت ..
كان راجع للمستشفا ياخذ اغراضه يسحب رجوله تسحب وصوره البنت ماراحت من عينه .. وشاف ابو سعود واقف وباين الضيق بعيونه
دقق بملامح ابو سعود يدور الشبهه بينه وبين بنته تنحنح وَ سلم . طاحت عيون ابو سعود على فيصل وفجإه حسَ نفسه يشوف شجن
تعوذ من ابليس بصوت مرتفع شوي : اهلين اخوي !
فيصل : انا دكتور متدرب وماسك حاله بنتك
ابو سعود ب استغراب : اهلين
فيصل : كيفها الحين ؟
ابو سعود : المفروض انا اسإلك ي ولدي ، وبضيق : من دخلت ماخلونا ندخل عليها
فيصل : ولا يهمك انا اشوفلك حالاتها واطمنك .. استإذنكَ
ابو سعود شردَ عقله مع فيصل اللي راح .. ليش وجهه هالانسان يذكرني بوجهه شجن .. قفل عيونه وتنهد ب عمق !
**
جالسه بغرفتها وتتذكر عيون ذيك الحرمه ، قفلت عيونها وهي تحس ب الحزن قامت تصلي ركعتين وتنام مافيها حيل
وبنفس القصر الكبير كانت واقفه وتناظر زوجها اللي توه واصل من سفريته وبضيق : شفت ولدك وش سوا ؟
فهد : وش سوا ؟
منال : رفض عريس رند !!!!!
ابو تركي : زين ماسوا
منال بعصبيه : ي سلام رجال مافيه العيب ليش يرفضه على كيفه هو
ابو تركي : وش معجلك البنت صغيره توها مخلصه ثانويه
منال : تكمل جامعه في بيت زوجها
ابو تركي بهدوء : ماعندي بنات يتزوجن قبل يخلصن دراستهن
منال : ي سلام ! ليش ان شاءالله
ابو تركي : تبيني ازوج بنتي وتوها ماستوعبت الحياه
منال بضيق : لا البنات شاطرات يستوعبن
والتقت عيونهن ، عيون منال الحاقده وعيون فهد الهاديه .. وبهدوئه المعتاد : زوجي رغد دامك مستعجله
رمى هالكلمه عليها وطلع من جناحه يكره هالبيت وهالجناح وكل شي متعلق بمنال ..
مر من عند غرف عياله ولفت انتباه ان نور غرفه رند الوحيد اللي طافيه فتح الباب بهدوء ودخل يتطمن عليها ، حبيبه ابوها فاقدها
شافها غرقانه بنومتها وشعرها منتثر ع وسادتها جلس ع طرف السرير ومسح بيده ع راسها وشافها ترمش وتفتح عيونها الرماديه
وبصرخه : باااااااابااااااا
ابو تركي ياخذها بحضنه : عيون بابا
رند بنوم : الحمدلله ع السلامه
ابو تركي : الله يسلمك .. كيف امورك ؟
رند : تمام الحمدلله
ابو تركي : كفتك الفلوس ولا باقي ؟
رند ب احباط : اصلا ماشتريت شي
ابتسم تركي ع رند باس راسها وقام من عندها بهدوء .. رجع لغرفه رغد وسمع صوتها تحكي ب الفون فتح الباب لقاه مقفل !!
عقد حواجبه ب استغراب من متا احد من عيالي يقفل غرفته عليه وليش ؟
طق الباب محد رد ، رجع طقه بقوه على غير عادته وهو ينادي رغدددد !!
طلعت رند ع صوت ابوها وكانت امها سبقتها !
ابو تركي بعصبيه : ليش بنتك مقفله غرفتها وماتفتح
ام تركي : مادري
ابو تركي : بناتك ماتدرين عنهن لكن حفلاتك وزياراتك ابد ماتنسيهن
ام تركي بعصبيه : تلاقيها قفلت الغرفه تبدل ملابسها ونستها ونامت !!
خصرها ابو تركي ببساطه وهو ينتظر رغد تفتح الباب ويناظر بساعته اللي حدود ثلاث الفجر !!
نادى ب اعلى صوته ترررررركي
رند : مو موجود
ناظرها بعصبيه : وينه !! مو كافي امه ماتدري عن بناتها وبدا يفرك ايدينه ببعض هذا وانا موصيه
نزلت رند راسها والدموع ع خدها تنزل ورفعت راسها وطاحت عيونهن ببعض كان ودها تروح ل امها وتحضنها بس خافت تهب بوجهها
**
دخل البيت بشويش خاف احد يصيده وهو يتخيل شكل امه وماسك ضحكته ، وبدا يتسحب ع الدرج وده بس يوصل غرفته ب امان
يتلمس مخباته يتاكد من المفتاح واخيرا وصل غرفته وفتحها مافتحت ، وبنفس هدوئه طلع مفتاحه لكن الباب مانفتح :|
حاول فيه لكن ابد مبين ان القلب حق الباب متغير رفسه برجله وهو معصب : لابوك من باب ، وقف هو منقهر :افففففف وين اروح يعني
جلس ع الدرج وهو يناظر هالبيت وجلس يتخيل نفسه يعض ثوبه ويهج من هالبيت كله =d
ومن وراه جته رفسه محترمه كانت ممكن تتسبب بطيحته مع الدرج
فيصل وهو متخرع وماسك الدرابزين : ي قلبي قلبااااااااااه بغيت ادحدر مع هالدرج :|
ام فيصل : وينك ماوديتنا السوق
فيصل : بغيتي تذبحين جنينك عشان سوق !!! الله يهديك يممممه
ام فيصل : وصمممه قل امييين !! وينك هاااه علمني ؟ والا البيت فندق حضرتك تاكل وتنام بس
فيصل بتعب : بالدوام
ام فيصل : من صبح الله للفجر ب الدوام ، الله اكبر لو انك وزير
فيصل : وشلون طيب ماتبين تفتحين جحري والا انام هنا !؟ وهو يناظر لدرج تحت ويتخيل نفسه طايح خخخخ
ام فيصل : نم هنا وراحت وخلته ..
ناظر وراه شاف امه راحت وقام يركض وراها ، : يممه تمزحين صح ؟
ام فيصل : فيصل اطلع من مخي ، لاصرت ادمي تعال وقل يمه ويمه وراحت
فيصل وهو واقف : طيب وين اروح وين انام ؟ ، ماردت عليه وراحت تنام
نزل تحت وهو حده تعبان رمى نفسه ع الكنب وهو يتإفف ولاح بخياله طيف شجن وهي نايمه تبسم بهدوء وهو يتخيلها وهي فاتحه عيونها
وفجإه طلعت بوجهه عمته !!
مشاعل ب استنكار : فيصل لمن تتبسم
فيصل يصرف : لك من له بعد
مشاعل وتخزه : لي !! الله اكبر متا شفتني جايه ؟
فيصل : حركات عمتي تتسحبين مثلي ؟
مشاعل : وش تسحب ذي ؟ وبعدين وين ناوي تصرف حالك اليوم
فيصل مسوي حزين : وين اروح شايفه قصوري الكثيره اتخير منها ! وين اروح مالي احد : (
مشاعل حزنت عليه : وانت ليش يومنها تدق عليك ماترد ؟
فيصل يصرف : ماسمعته ي اخي ماسمع معي طرررم
مشاعل : الله يعينك على مبتلاك وراحت تنام وخلته لحاله ،
فيصل : الله اكبر عاد بهتم وش بها الكنبه ي زينها ومغط رجلينه وحط الخداديه ع وجهه وغرق بسابع نومه !
**
ابو تركي على اعصابه يستنا يدورون مفاتيح غرفه رغد .. له ساعه يطق الباب ولا احد يسمع .. جته رند وعيونها كلها دموع
ناظرها واخذ المفتاح بهدوء بيفتح الباب ولمح منال واقفه بعيد تنتظر وش بيصير ع رغد !!
فتح الباب وكانت الغرفه مرتبه ومافي شي يدل ان احد موجود ؟ سرير كبير بوسط الغرفه بلونهَ الذهبيْ والبنفسجيَ
في جلسه صغيره بطرف الغرفهَ ب نفس الالوانَ وممكتبه صغيره .. وتسريحتها ، التلفزيون كان طافي والتلفون مرمي ع سريرها
ع جنب في بابين واحد لغرفه الملابس والثاني لدوره المياه .. فتح الباب بقوه وشاف غرفه الملابس كانت فاضيه
رجع لباب الدوره وطقه بهدوء لكن لا مجيب فتحه وكان بعد فاضي ، وقف مصدوم وهو يشوف الساعه ٤ الفجر !!
ناظر وراه شاف رند واقفه تبكي وبصرخه غير معتاده منه : منااااااال !!
دخلت منال وجهها مبهوت ، ابو تركي : وين رغد ؟ وين بنتك ي مدام !!
منال : مـااا…. ماادري !!
ابو تركي بعصبيه : الساعه كم ؟
منال : فهد مادري حتا انا احسبها نايمه !!! ماقالت بتطلع ووو ..
قاطعها فهد : انتي تنشافين عشان احد يقولك !! خلني اشوف بنتك وينها بعدين لي تصرف معاك
طلع من الغرفه وسحب رند معه ، نزل تحت وطلع برا ب الحديقهَ وجلس .. جلست جنبه رند وهي بقمه اندهشها
ناظرت ابوها : بابا ايش فيه ؟
ناظرها بهدوئه : مافي شي ، وقف وهو يقول : بروح اريح توني جاي من السفر !
راح ورند مستغربه من بروده فجإه .. دخلت وجلست ب الصاله وهي مستغربهَ بعدها بشوي شافت رغد تدخل ،
رند ب استغراب : رغددددد
رغد بلا مبالاه : نعم
رند : وين كنتيَ ! انتي مجنونه شوفي الساعه كم ؟
رغد بنفس الامبالاه : وخير يعني !
رند بعصبيه : رغد احترمي نفسك وكلميني كويس
رغد وهي تناظرها من فوق لتحت : لا يكثر وطلعت لغرفتها !
رند : الحق عليي اللي خايفه عليك !
لفت رغد لها : محد طلب منك حبيبتي ، ريحي نفسك بسسس
سكتت رند لما شافت ابوها واقف ورا رغد .. اعطت ظهرها لرغد وهي تمسك اعصابها
رغد بعصبيه : خير تعطيني ظهرك وسحبت رند من بلوزه البيجاما .. وهي معصبه : انتي ايش شايفه نفسك تعطيني ظهرك !!
وخزتها بعينها بقوه وهي تقولها : لك عين بعدَ ! وقبل تكلم كلامها كان ابوها اقرب سحبها له وعطاها كف طيحها الارض
رند اللي وقفت متفاجئه من كلام اختها كل شي وقف نبض قلبها ودموعها والزمن !! سحبت خطواتها تطلع ولمحت امها واقفه ، حست ب إلمَ وهي تشوف امها راحت ل رغد وتركتها
دخلت غرفتها وقفلت الباب قفلتين ورمت نفسها ع الارض تبكي ،
هناك عند رغد المصدومه ان ابوها يمد ايده ويضربها ، ومنال اللي تحاول تبعد رغد عن ابوها
ابو تركي وهو يدف منال ويمسك شعر رغد : من وين جاايه !!
ام تركي : فهد اترك البنت كل شي ب التفاهم
ابو تركي : خليتوا فيها تفاهم !!
ام تركي : خلاص ي فهد اترك البنت ، ترك رغد وشعرها ب ايديه وهو بقمه غضبه طلع برا من الخنقه واتصل ع تركي يجيه
منال وهي تحضن رغد : وين كنتي ي ماما ؟
رغد : كان في بارتي ودورتك اقولك مالقيتك وطلعت .
منال : خلاص انا اتفاهم مع بابا ، وناظرتها بعصبيه : ايش الحكي اللي قلتيه عن رند !
رغد : ماقلت شي كذب !
منال بعصبيه : ومن اللي قالك ان شاءالله
رغد : ماما كل صاحباتي يسالوني اختك ذي من تشبه ؟ ي ماما مافي احد يشبهها وبعدين انا سمعتك مره تتناقشين انتي وبابا عنها !
منال وهي تفكر كيف تتصرف مع فهد : مو شغلك زين ويلا روحي نامي ع الغدا لازم تكونين فيه !
فهد اللي راح بعيد ، ضايق وحاير حاس الدنيا ملخبطه .. قفل عيونه بقوه وهو يتذكر تفاصيل ذاك اليوم ..
[ … : اخ فهد ؟
فهد : نعم ؟ وش صار بشريني !
النيرس : الحمدلله المدام إإمت ب السلامهَ
فهد : ولدت ؟ ايش ولدت !!
النيرس : دلؤتي الدكتور ح يإابلك ..
دخل فهد بمكتب الدكتور اللي كان حزين جدا : اخ فهد المدام ولدت بنت ،
فهد بفرحه : الحمدلله ولمح بوجه الدكتور حزن .
الدكتور : البنت تعبانه جدا وحجمها صغير ووو
فهد بعصيه : ليش تعبانه ؟ ايش فيها ومن وين جاها التعب .. وقف وهو معصب ويهدد المدام تراجع افضل الدكاتره لكن توقيت الولاده كان سيئ بنتي لو ماتت لا تلوم الا نفسك
وطلع فهد معصب وحاس اعصابها مرهقه .. كان يستنا البنت من قبل زواجه .. يحلم تجيه بنوتهَ صغيرونه وهالدكتور الفاشل بيخرب حلمه !
والعصر خبروه ان بنته بدت تتحسن ولو حاب ينقلها ل مستشفى ثاني حتا تتحسن حالتها براحتهَ ]
شد شعره بيدينه وهو يتذكر قفل عيونه وحس ب الندم : ليش مانتبهت ان البنت بسرعه تحسنت ! لييش !
نزل راسه ب الم ، من انتي بنته ي رند ؟ من اللي اخذناك من حظنها من ؟
**
نزلت الصباح تجهز الفطور لزوجها ، وشافت فيصل كيف نايم ، عورها قلبها عليه بس يستاهل تصرفاته تفقع المراره
حس ب امه وهي تنزل ، خاف ترفسه ولا تسحب الخداديه تروعه بس الحمدلله راحت .. تنهد بعمق نام كم ساعه وقام ماعرف ينام ورجوله مسحبات ب الارض
ولبسه وريحه المستشفا ، قام من نومته وطلع فوق يتسبح ب غرفه امه وهو يضحك .. عز الله الليله بلاقي قشتي برا طارديني
فتح خزانه ابوه واخذله قميص بيت عريض .. بس يالله احسن من هالخياس وسرق من ملابس ابوه الداخليه الجديده =d
ودخل يتسبح وهو مروق ..
خلصت الفطور ورتبته ع الطاوله وطلعت تصحي ابو فيصل ، مانتبهت ان فيصل قايم اصلا ..
اول مافتحت الباب الا فيصل بوجهها !
ام فيصل : وشششو ذذاا
فيصل : قولي نعيما متسبح
ام فيصل عساك ماتنظف وليش تتسبح بحمامي !
فيصل : وليش تخشين مفتاحي وتخليني مشرد ويشد بقميص ابوه اويلاااااه من بكرا بتاخذني وهذا ماضييي
ابو فيصل : وش فيه قميصي الجديد
فيصل : ههههههه بيجيبلي سعيده حظ تشبه امي
ام فيصل : وش فيني مو عاجبتك يالعاق !
فيصل على عيني وراسي وطمر يبوس امه اللي دفته بيدها : وجع كل شي تبوس عندك ؟
ام فيصل : يلا ابو فيصل غسل الفطور جاهز وراحت .. وابو فيصل دخل يغسل
وقف فيصل بغباء : انا معزوم ؟ اجي افطر معكم
ام فيصل وهي نازله الدرج : لا منت معزوم
فيصل وهو فوق ويخز امه : هاااه فطور عرايس خخخخخ والله لا اجي انكد
ام فيصل : هالولد قليل ادب مدري ع من طالع ؟
نزل فيصل يستنا ابوه يجي وسمع امه تقوله : ولد مو تجلس تبربس فوق راس ابوك مصدع خلقه
فيصل : بفطر وانا ساكت
ام فيصل : احسن بعد وقام لما شاف ابوه جا ، جلس فيصل ياكل بسرعه :|
ابو فيصل : بشويش ي ابوك محد لاحقك
فيصل وهو يلف له ساندوش ، اقول يمممممممه
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل : ماقررتي انتي والوالد تجيبون لنا ولد صغير يونسنا ، مامداه يكمل كلامه استحاش من عيون امه وابوه الطالعه
ابو فيصل بعصبيه : قم اقلب وجهك !
فيصل اخذ ساندوشته وراح وهو يضحك ع شكل امه ، وجهها يتلون خخخخ
راح بكل روقان يطق ع باب عمته يطبل ويغني ويرقص خخ
ومازال يطق حتا وهو يسمع باب الغرفه ينفتح وتطلعله عمته وتخزه : خير
فيصل : الخير كله بوجهك
مشاعل : وش تبي الحين
فيصل بهدوء وركاده غريبه عليه : ابد الوالد الله يسلمه يبيك
مشاعل : الحين يالله صباح خير ؟ ماقلتله نايمه
فيصل برائه : وش دراني وبعدين تعرفين اخوك ومرته دايم معصبين علي
نزلت مشاعل تشوف اخوها وش يبي ، ودخل فيصل غرفتها وقفل الباب وطمر ع السرير ينام وهو يضحك على عمته المسكينه
**
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السآبعَ [ اختطافَ القدرْ ] ..
رجع بيتهَ وهو معصب مايصدق ان الساعه تسعه الصباح ونهى مافكرت تتصل تطمن على اختها ! دخل وعلى طول لغرفه نهى يطق الباب معصب
فتحت الباب وعيونها كلها نوم : باااباا !
ابو سعود : ناايمه !!
نهى : ايوه
ابو سعود : انتي كيف تفكرين ! اختك تعبانه وانتي اول طالعه والحين نايمه
نهى : كيف يعني ماطلع مانبسط مانام !
ابو سعود يتمالك اعصابه : تفهمين وش يعني اختك الصغيره تعبانه
وبكل لا مبالاه الارض ناضرت ابوها : من عرفنا شجن وهي تعبانه شي مو جديد ، مو عشانها تعبانه خلاص حنا نموت حالنا عشانها !
الجمته الكلمات وصدمته ب نهى كثير ، طالعها بنظره إإسف وطلع برا غرفتها .. وصلته رجلينه لباب غرفه شجن فتحه بهدوء وشاف الغرفه خاليه حس ب الم بقلبه
و ب المستشفا كانت حاله شجن تزيد وتزيد .. مع كل دمعه من دموع توائمها تدفع هي الثمن .. نبضها متلخبط والاكسجين ينقص ب استمرار والدكاتره حولها
**
وقفت تشيل صحون الفطور وحسست ب الم غرييب ب قلبها ، تحس ان قلبها انتزع من وسط صدرها وطاحت الصحون من ايدها تتكسسسر وحست ب دوخه غريبهَ وكتمه
لحقتها امل : وش فيك مشاعل اسم الله عليك !
مشاعل وهي تبكي : بنننتي ابي بناتي وين بناتي
كان واقف بصمت بعيد ، حس سكين يقطع قلبه على اخته اللي انهارت فجإه قرب ومسك ايدها : وحدي الله ي اختي !
مشاعل : محمد قول عني مجنونه قول اللي تقوله بس احس فيهن والله احسس وانهارت ببكاء حااد
امل بصياح : محمد واقف خير يلا نوديها المستشفا
محمد روحي جيبي عبياتكن وصحي ولدك ..
حط ايده على راس اخته يقرا عليها ، وبدت تهدا نفسيتها وتسترخي وتنام .. رغم الالم رغم الحزن رغم الاحاسيس بداخلها استسلمت ونامت .
امل وهي تجلس متوتره : فيصل وصمخ
فيصل : وش سويت !
امل : لازم تنام بغرفتها لازم يعني ساعه نطق عشان تفتح
فيصل : وش يدريني بيصير كذا ،
امل وفجإه : وانت خير مقابلني اليوم ماعندك شغل وهي تخزه
فيصل : انا نمت عشان اروح الشغل ؟ وعمتي تعبانه
امل : اقول قم البس واتكل لشغلك ، وحذفت له مفتاح غرفته وهي ماشيه ناظرته : كله من نحاسه غرفتك نكدت اليوم
فيصل : عاد مو ب عمتي
امل فاتحه عيونها : تبيها بمن هااااه
فيصل : ب اليهود مو احد مو احد وطلع يتطمن على عمته وهو متكاسل وفجإه تذكر شجن وعقد حواجبه ب استغراب : ايش جاب ذي وقتها هي
**
تسمع صوت طق خفيف ع الباب تحس نفسها متكسره ولا تدري كم الوقت او من متا نايمه .. بكل كسل فتحت الباب وشافت تركي قدامها
تركي وهو يلمح عيونها المتورمه مبين انها شبعانه بكيَ مد ايده وسحبها لحظنها ، باس راسها وهو يمسح ع ظهرها : لا تهمك البزره
هنا رند حسست انها لازم تبكي ناظرت تركي : مـ..اا مـ….ااا ، ماما تكرهني ورجعت تبكي من جديد
تركي ب استهزاء : امي ماتحب الا رغد اللي تشبها بكل شي
رند تمسح دموعها : ترركي مايجوز هذي مااما
تركي وهو يدخل الغرفه : لو ام مو تاركها بنتها بارتي امس ماتدري عنها
رند : ايش عرفك ؟
تركي : من جابها يعني .. هنا تفسر لرند حركات ابوها الغريبه ، : متا ماشفته اتصل عليك
تركي : تعرفين وش مشكلتك ؟
رند : ايش
تركي : ملاحظتك معدومه وابتسم لها
رند ناظرته بهدوء : ايش تقصد ؟
تركي : خلينا من اقصد او ماقصد ، متا بتروحين السوق
رند ب استغراب : اي سوق
تركي : مو الجامعه قربت وبتتسوقين
رند بفضول : ساحر ايش عرفك
تركي شوي يشد شعره من فهاوتها : ابوي قالي ايش يعرفني انا
رند : اهااااا
تركي : هاه متى ؟
رند : ايش اللي متا ؟
تركي معصب : رنددددد
رند : ههههههههههههههه اخيرا شفتك معصب
تركي يرجع لهدوءه : بلاش حركات بنات ومتا بتروحين بفضي نفسي
رند : بعد صلاه العششاء وراحت لمرايتها تشوف ملامحها الهاديهَ وتفكر ايش بتاخذ للجامعه و و و .. وبقلبها احساس كبير ان امها تكرهها
**
من امس مانام ، كل يوم يمر يحس ب الالم يقطع قلبه وهو يناظر ديم .. قام من غرفته ونزل شافها جالسه بجنب امها .. وتلاقت العيون اللي نزلتهم ديم على طول وراحت بسمتها
ام ابراهيم بخوف على ديم مدت ايدها تحظنها ماتبي يجيها شي .. حز بخاطره هالموقف كثير وحس ب الغضب والزعل وقرب لهن وسحب ديم مع شعرها
ام ابراهيم بعصبيه : علي اترك بنتي .. وهي تضم بنتها لها
كانت ساكته تكتم الاه .. الالم النفسي اكبر من اي الم ثاني ممكن تحسسه .. تبكي بصمت وهي بحظن امها اللي دايم تنطق لانها ماترضا على ديم
انمدت ايد ثالثه على يد علي تمنعه يضرب ديم .. سحب ايد ابوه بقوه وهو معصب
علي وهو معصب : ابراهيم ابعد عني احسلك
ابراهيم : عشان تمد ايدك عليها اكسر ايدي اول قالها وهو معصب
ابو ابراهيم : هذي بنتي وانا حرررر
ابراهيم : لا منت حر ع الطالعه والنازله تمد ايدك عليها !! ظلم يبه هذا ظلم
ابو ابراهيم بقمه قهره وهو يشوف بنيه ولده القويه : ابعد احسن لك ! وقرب يدف ابراهيم
ابراهيم وهو يدف ابوه : قلتلك ماتمد ايدك عليها وانا حيّ
ام ابراهيم بصياح : استهدوا ب الله خلاص ، ابراهيم عيب ابوك !
ابراهيم : هذا ابوو يممه من صدقك هذا ابببو !!
ابو ابراهيم : مو عاجبك ابوك ي ابراهيم وعاجبتك ذي بنت الـ ……
عم الصمت فجإه .. انطعنت منيره ب اعز ماتملك .. وانطعنت ديم ب اغلى انسان عندها .. تجمعت الدموع بحزن وهي تناظر امها وتصرخ : من بنته انا ماما مننن ؟
منيره اللي الحزن غطا ع كل شي .. ناظرت بده ب عين علي : طلللقني !!
الصدمه كانت ماخذه الجميع من علي لكل عياله .. وقفت بعزه وهي تناظره : قلتلك وبرجع اقولك لا تظلمني ي علي !
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك