بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -1

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -1 

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه ..
للكــآتبة شروايً حلمَ ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !
[١]
أسندتَ ظهرها على الحائط تحاول ان تبتلعَ غصتها بصمتَ ، وضعتَ يدهاَ على صدرها تتحسسَ نبض قلبهاَ ، تتنفسَ بتنهيدهَ مؤلمهَ
اغلقتَ عينيها بهدوء تتابع دقات قلبها .. اغلقتهمَ بشدهَ تحاول الهروب بشدهَ من واقعها ، تحاول الجوء الى اي عالمَ عدا عالمهاَ !
بدت تستشعر الالمَ والحزنَ ، انتفضتَ فجإهَ وبدا يتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدها . وترائت امام عينيها مناظر مؤلمهَ شعرتَ ان العالم يدورَ من حولها ،
امتدتَ يديها لتمسكَ حائطها البائسَ وضعت رأسهاَ وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
[٢]
امتدتَ يديهَ ليصفعها بشدهَ ، امسك بَ شعرها الحريري بيديهَ وجذبهَ ناحيتهْ بشدهَ ، صرخاتها مكتومهَ ، واهاتها نغمَ حزينَ
رفعَ وجهها ناحيهَ وجهه / تنفسَ بشدهَ ليصدمَ انفاسها الحارقهَ وجهها الباكيَ ، ثمَ دفعها بشدهَ نحو الارضَ ليتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدهَا .
وَ بدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
[٣]
شعرتَ إنَ غصهَ تسكنَ حلقومها فجإهَ ، المَ شديدَ يضربَ راسها بلا رحمهَ .. ارتفعتَ يدها لتزيحَ شعرها الاسودَ عن جبينها ، ثلهَ تساؤلاتَ زاحمتهاَ بصمتَ
- مالذيَ يجريَ لي ؟
- لماذا اشعرَ اننيَ حزينهَ جداً !
- لماذا ارغبَ ب البكاء الحادَ !!
- لماذا اشعرَ انَ ليَ نصفَ آخرَ يحتاجنيَ بشدهَ !!
امسكتَ برأسها وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !
**
يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !
ترآنيَ بدونهَ مآإبينيَ ،
علمهَ انيَ نصفهَ الثانيَ / نصفَ قلبهَ وروحهّ
يَ ضيآعهَ ارحمهَ عشآنيَ / عطنيَ من نصيب وجعهَ !
[ بسمَ اللهَ الرحمنَ الرحيمَ ] ،
ًاشعرَ بَ ٌختلاجاتَ روحيهَ تجبرنيَ إنَ إخرجها احرفَ عربيهَ يتخللها الفصحى ، خواطرَ من بوحيَ ،
ب اذنَ الله ستكونَ اول روايهَ متكاملهَ من بوحيَ الكاملَ / لن ابتعدَ فيها ب خياليَ ، ستكونَ من واقعنا الذيَ نشعرَ بهَ جداً
لنَ اسامحَ او احللَ منْ ينسب الروايهَ لنفسهَ / اقبلَ النقلَ بشرط ذكر اسميَ !
سيكونَ لي موعداَ معكمَ اسبوعياَ ب جزء جديدَ ،
تقبلوا اطلالتيَ الممزوجهَ بحبيَ : /
يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ ! + [ الجزء الاول ]
رفعتَ بصرها نحو الفراغَ المتمركز بجميع نواحي حياتها ، اخرجها من عمقَ خيالها صوتَ فتحَ البابَ وصوت كان ينبغيَ ان يكون اقربَ صوت لهاَ !
…. : رندَ وبعدينْ معك !
رفعتَ عيونها ناحيهَ امها حستَ ان دموعها المحبوسه من فتره بتطيح ، رند : ايش ماما
ام رند : ايش ! يلا خلصيني غيري ملابسك وانزلي تحت الجماعه يستنونك
رند : بس انا مابي ليش انتم ماتفهمون !
ام رند : بلا مابي بلا هم معك ١٠ دقايق وتكونين خالصه ! وطلعت من غرفهَ رند
نزلتَ الدرجَ اللولبي الطويل / ب كامل اناقتها وفرحتها ، اليوم خطوبه بنتها الكبيره رند ، تحسسه حمل كبير وبيطيح من قلبها !
**
فتحت عيونها وتحسَ ان جسمها مكسسسر ، سمعت صوتَ إنينَ قريبَ منها / كانت تدريَ انها امها ، حستَ ب إلإلمَ عشانها ودها تريحها بس ماتدري كيفَ
قرب منها صوتَ الانينَ وحضنتها من قلبها وهي تمسح ع شعرها وتطبطب ع ظهرها
…. : يمه ديم تحسينَ بشي ؟
ديم مبتسمهَ : يمممه مافيني شي انتي وش فيك َ ؟
ام ديم : حسبي الله عليه مثل ماهو ظالمنا ، حسبي الله عليه
ديم : يمه لا تدعين عليه مهما كان هو ابوي الله يهديه
وانتهى النقاش بمثل كل مره حزن ام ديم وبكائها المر …
**
جالسه تلعبَ بشعرها بعد نوبه الصداع الاليمه اللي جتها ، تحس في ارواح تقاسمها روحها ..
تحس جزء منها متعذب ومتغربَ !
تكلم نفسها والهواجيس تلعب براسها ! وقفت تناظر نفسها شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وتكرر السؤال اللي تعبت تسإلهَ انا اشبهَ من ؟
طلعت من غرفتها ونزلت تحت تشوف من موجود ،
سمعت صوتَ ضحك ب الغرفه القريبه من غرفتها ابتسمت وكملت طريقها !
…. : شجن !
التفت صوب الصوت وابتسمتَ : هلا بابا
ابو شجن بنظره حاده : وينكَ مانزلتي للغدا !
شجن : مو جايعهَ وابتسمت تخفي الحيرهَ بعيونها
ابو شجن : شجن ! ابي اعرف وش فيه ووجهك ليش اصفر !
شجن : لا مافي شي ، انت لا تنقل هم بس
ابو شجن : كيف مافي شي ! ضيق عيونه وتنهد ب ضيق ومششا وهو معصب !
نزلت راسها والدموع بدت تنزل ع خدها رفعت راسها لسماء : يَ ربْ ابيَ ماماَ ! الله يرحمها !
**
نزلَ مستعجل من السيارهَ ، براسه الف شغله وشغله !
صوتَ جوالهَ صحاه من التفكير ، …. : فيصل وينك فيه !
فيصل : خير يمه وش فيه !
ام فيصل : وين الخير فيه وانت لين الحين ماجيت وابوك يتحراك َ !
تنهد بضيق ورفع راسهَ لسماء وبقله صبر : يالله انا جايَ ! وقفل الخط بتعبَ دخل سيارته ورمى حملهَ ب السيارهَ وهو يتذكر كلامَ عمتهَ !
[ فيصل انا تعبتَ مو مصدقهَ ان بناتيَ ماتن ، احسَ فيهنَ والله احس ب انفاسهنَ ]
تنهد بقلهَ حيلهَ وكرر كلام عمته بصوت مسموع ! رفع عينه لسما نزله بهدوء وتنهد وشغل سيارتهَ ومشا ! …
**
اشعرَ ب ارواحَ تقاسمنيَ روحيْ !
بقلبَ يشاركنيَ نبضيَ ،
اشعرَ انه هناك نصفَ اخر ليْ جزعَ ويتإلمَ بشده !
انتظرونيَ حتماً سإعودَ * جميعَ الخواطرَ من بوحيَ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الجزء الثاني ] + شخصيات الروايهَ *

عائلهَ ابو تركيَ | ..
ابو تركيَ : اسمهَ فهدْ رجل اعمال / مشاغله سرقتهَ من بيتهَ وعائلتهَ متزوجَ وعندهَ ٤ عيال ،
شخصيتهَ هاديهَ جدا وعندهَ برودَ عجيب ، حنطي البشرهَ وعيونه سودا حادهَ !
ام تركيَ : منالَ .. زوجهَ فهدْ / سيدهَ مجتمع مخمليَ ، اكبر همها الفلوسَ والسلطهَ
انيقهَ جدا وبالمقابل بعيده جدا عن اولادها .. جميلهَ جدا بعيونَ عسليهَ ناعسهَ
تركي : الولد الكبير ب العائله ، عمره ٢٤ سنه / نسخه مصغره من ابوه سواء ب الشكل او الصفاتَ
يشتغل مع ابوه ب شركاته ، حنطي وطويل ونحيف ونفس نظرات ابوه الحاده ، رافض فكره الزواج مطلقاً !
رندَ : البنتَ الكبيرهَ عمرها ١٨ سنه ، طويلهَ بشعر اسود كثيفَ ، عيون رماديهَ هاديهَ وبشره بيضا وصافيهَ
دايم دموعها بعينها ، تكرهَ شي ب الدنياَ اسمه رجال !
رغدَ : البنت الثانيهَ / عمرها ١٦ سنه ، دلوعهَ جدا وعنيده .. تشبه امها كثير
طويلهَ شعرها لمنتصف ظهرها ، مع رقبهَ طويلهَ وعيون عسليه ناعسهَ ، عندها حبّ شديدَ لنفسهاَ
فارس : اخر العنقود : ١١ سنهَ ، يشبهَ امه بس بشرته حنطيهَ / انسان بنفسهَ واصدقائه بس ،
اخر اهتمامته البيت / المدرسه !
عائلهَ ابو ابراهيمَ | ..
ابو ابراهيمَ : اسمهَ عليّ / من الطبقهَ المتوسطهَ ، ووضعه الاجتماعي راقيَ جداً
عنده ثلاث عيال [ ولدين + بنت ] ، بداخلهَ شكْ مؤلمَ ضدّ ابنتهَ الوحيدهَ !
شكلهَ عاديَ جدا يميزهَ انف سلهْ سيف !
ام ابراهيمَ : اسمها منيرهَ / عندها قلبَ يوسعَ اهل الارضَ ب الحبْ والحنانَ
بسيطهَ جداً ، ماتحب التكلفَ وشوفهَ الحالْ ! جمالها متوسطَ / حولها هالهَ من نورَ ..
قلبها يتقطعَ ع شيَ اسمهْ ديم ،
ابراهيمَ : الولد الكبير ، عمرهَ ٢٥ سنهَ .. موظفَ بشركهَ راقيهَ جداً
وضعهَ الماديَ ممتاز ك والدهَ ، يشبهَ امه كثير ، يتميز بطولهَ ! وهاله النور ..
يحبَ شي اسمهَ هدوء ، وماخذ الامور ب [ بعدين ] !
طارقَ : عمرهَ ٢٣ سنهَ ، فيه ملامح من ابوه كثير ، وماخذ من امه طيبتها وقلبها الكبيرَ
اقصر من اخوهَ شويَ ، يكمل دراستهَ ب الخارجَ !
ديمَ : البنت الوحيده واخر العنقود ، المفروض تكون دلوعهَ البيتَ وكلمتها مسموعهَ
عمرها ١٨ سنهَ ، شعر اسود كثيفَ ب عيونَ رماديهَ هاديهَ ، وبشرهَ بيضا صافيهَ / صبورهَ جداً
اخذت من امها الطيبه والقناعهَ والتواضعَ / واخذتَ من ابوها كسر الخاطرَ وذبحْ الذاتَ !
عائلهَ ابو سعودَ | ..
ابو سعودَ : اسمهَ عبدالله ، زوجته متوفيهَ منذوَ ١٨ سنهَ ، عندهَ شي اسمهَ شجنَ ينجنَ لو صارلها شي !
شخصيهَ متعلمهَ ومثقفهَ ويحاول يحلّ مكانَ زوجتهَ الراحلهَ ، عندهَ ثلاثَ عيال ..
نُهى : البنت الكبيرهَ ، عمرها ٢١ سنه ، تدرس ب الجامعه لغه انجليزيه ..
متوسطه الطول ومتناسقه الجسم ، فرفوشهَ وحبوبه .. وتحبَ اللبس والطلعاتَ وحركات الاكشنَ
خياليه جداً بعالمها الوردي ،
سعودَ : ٢٠ سنه ، رجل البيت الاخرَ ، يتصرف بواقعيهَ اكبر من عمره ، يلفت الانتباه برجولتهَ وحده صوته !
يدرس ب الجامعهَ قسم ادارهَ اعمال + يشتغل مع ابوهَ خارج وقت الدراسهَ
شجنَ : عمرها من عمر موتَ امها ، شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وبياض بشرتها وصفاوتهَ مصدر اسإلهَ لها منذو الصغرَ !
ماتت ام شجنَ اثناء ولادهَ شجنَ ، وكانت وصيتها لاتحسسونَ شجن انها السبب ..
عائلهَ ابو فيصل | ..
ابو فيصل : اسمه محمد ، رجال من الطبقهَ العاديهَ ، مارزقه الله الا فيصل ،
بقلبهَ ناقل هم اختهَ الوحيدهَ ، ملامحهَ يشوبها الصلاح والنقاء ،
ام فيصل : اسمها امل ، انسانه حليمه وحكيمه ، كانت تتمنى ربها يرزقها ببنت بس ماكتبه ربنا لها ،
تحبَ شي اسمه مشاعل ومتقطع قلبها عليها ، دايم معصبه من فيصل بس قلبها حبوب ترضا بسرعه .
مشاعل : اخت محمد من ابوه وبعد اخته الوحيده ، عمرها ٣٣ سنه ، متوفي زوجها من ١٨ سنه ، وكان فاجعه موته السبب بولادتها لبناتها التوئمَ ووفاتهن بعد َ
قلبها مجروحَ وتحسَ ان بناتها موجوداتَ ، قلبها الاموميَ رافضَ يصدقَ ! تتميز بعيونَ رماديهَ جميلهَ [ نظراً لكونهاَ ولدتَ من امَ عراقيهَ ] ، وجهها اصفر وباين الالم فيه
عندها احساس ان بيجي يوم وتلتقي ببناتها :قلب:
فيصل : عمره ٢٥ سنه ، يحبَ شي ب الدنيا اسمه عمتي مشاعل ، دخل طب عشان عمته .. دايم يفكر بسبب وفاه بنات عمته المفاجئ
عنيد جدا وغامض ، عصبي نوعا ما .. ويكره شي اسمه التزام !
هؤلاء هم ابطال روايتيَ ، ربما تستجد شخصياتَ .. سَ اعرفكم عليهمَ /
ومضهَ *
اتنفسهنْ بصمتَ ، استشعر اهاتهنَ
صغيراتيَ …. كيفَ اختطفتنْ عنوهّ !
[ الجزء الثاني ]
ظلام غريبَ ، نور خافتَ من بعيدَ تشوفهَ تمشي وتمشي وتمشي والنور يبعد مايقربَ !
سمعت صوت انين خافتَ رفعتَ عينها وشافت وحدهَ تشبهها كثير صارت تركض تبي توصل لها لكن ماقدرتَ !
حست انها تختنق وتختنق وشبيهتها تبتعد عنها ، صرخت ب اعلى صوتها ماااماا وقامت من النومَ متخرعهَ
قلبها يدقَ بسرعهَ تعوذتَ من ابليسَ وتنهدتَ ، هالحلمَ من فترهَ ل فترهَ تحلمَ فيهَ
دخل ابوها عليها ونظرات الخوف بعيونهَ ،
ابو سعود : شجنَ وش فيكَ ، ليش تصرخين !
شجن : ابد بس كابوس يخرع ، وقفلت عيونها تجمع دموعها تحس ان روحها مقبوضه وانها مخنوقه
جلس جنبها و حط ايده على راسها يقرا عليها ، لحد ماحس ان تنفسها هدا وانها نامت ، قفل عيونه ب حزن وبدا يتذكر قبل ١٨ سنه ، للحين يتذكر تفاصيل ذاك اليوم الحزينَ
مستحيل ينسا اليوم اللي راحت فيه رفيقهَ دربه وام عيالهَ
( يومها جته نورهَ تصحيه من النوم ووجها متغير والدموع بعيونها ،
نوره : عبدالله قوم يلا احس خلاص بموتَ !
عبدالله وكله نوم : امممم وش فيه !
نوره خلااص بموتَ والله وجلست تبكي ، فز من نومتهَ وقالها : بتولدين !
شالها وراح للمستشفا ، وقبل يدخلونها مسكت يدينه وقالتله [ عبدالله امنتك الله اللي ببطني ، عبدالله احس ماراح اطلع من دخلتي ]
عبدالله : تعوذي من ابليس ي ام سعود وش هالكلام .
نوره : عبدالله اوعدني ماتحسس اللي بطني انه السبب / انا حاسه انها بنت تكفا ي عبدالله لا تخلي احد يحسسها ب شي !
واخذوها يدخلونها داخل ،
جلس عبدالله ب قلق ينتظر ف ممرات المستشفا ، شاف واحد ماسك بيد وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ]
جا جلس جنبه وكلن ينتظر وكان في واحد جالس يستنا من اول ، وبعدها بوقت قصير جا رجال باين عليه انه من الطبقه المخمليه ، وجلس يستنا معاهم ،
مرت ساعتين كانهم سنه ، وطلعوا الطاقم الطبي ينادونَ عبدالله ويصعقونهَ ب ان زوجته انتقلت الى رحمه الله وانها جابت طفله ووضعها حرج جدا )
سالت دمعه من عينه ولف ناحيه شجن اللي نايمه بهدوء وردد ب نفسه [ ليش ي عين ابوك دايم حزينه وضايقه ] هز راسه ب حزن وقام يمشي وبداخله شي واحد
( اكيد تبي امها ، اكيد مراهقه تحتاج امها ) طلع من غرفتها ومن البيت كله ، ١٨ سنه وهالبنت مقطعه قلبه ، ماخلى شيخ ولا دكتور ماوداها لهم ،
ودايم الدكاتره مستغربين ومالهم سبب وجيه عن هاللي يصير لها !
**
من امس وهي تبكي ، تقطع قلبها تششششهق بكتمه ولوعه ، دخلت عليها امها معصبه !
مسكتها من شعرها وصرخت ب اعلى صوتها : رننننند وليش ماتبين علميني ! كذا تفشليني مع الجماعه !
رند : مابي اتزوج ماما ماابي مو غصب
شدتها من شعرها والنار تاكل قلبها : عارفه من ولده هو ؟
رند : مايهمني بس مابي انا اتزوج توني بدري
ام تركي : تركت شعرها وطلعت معصبه وهي تحس نيران الارض بقلبها ، من ١٨ سنه وهي تاكل النار بقلبها !
تتذكر للحين وش صار قبل ١٨ سنه !! ( حست ب الالم يقطع بطنها ، شدت منال ايديها ع بطنها وطلعت مع السواق ل اقرب مستشفا وبلغته يخبر امها وازوجها
دخلوها الولاده ، وجابت اول بنت لها ، كانت مبسوطه كثير ان ربها رزقها ببنت ، لكن بنتها كانت تعبانه ونقلوها مباشره لمستشفا خاص عشان تتحسن ،
بعدها بفتره صار الكل يسال منال بنتك تشبه من ! كانت ب الاول ماتهتم ، لكن مسكها ابوها بيوم من الايام وقالها [ منال هالبنتَ تشبه من ! ] حست بغصهَ بقلبها ورغمَ ان الاسئله قلتَ
لكن الحزنَ والحاله نفسيه اثرت كثير بمنال ، صارت تحس اول بنت كابوس تنتظر متا تخلص منه بس ! مرات لما تقفل عيونها وتبي تنام كانت تتمنا تصحا تلاقي رند تشبهم )
**
نزلت تحتَ تدور امها ، وجا وجهها ب اخر وجهه ودها تمسي عليه قبل لا تنام ،
نظره حاده من جهته ونظره منكسره من جهتها .. كان وده يمسكها من شعرها لكن صوت ابراهيم اللي كان وراه خلاه يغير رايهَ !
طلع فوق بهدوء وهو يتنهد ب عذاب يحرق قلبه وسؤال يتردد بداخله هالبنت من تشبهه ! هالبنت ليش مو حاس انها من لحمي ودمي !
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير ب العرض واسترجع شريط قبل ١٨ سنهَ
( يومها كان ب الممر يستنا احد يبشره عن منيره ، خايف عليها حيل ويدعي انها تجيب بنت عشان تفرح منيره ، كانت دايم تقوله ي علي ابي بنت اسرح شعرها واسولف لها ، شاف رجال جاي ويصبر بزوجتهَ
تنهد ب ضيق وهو يدعي ربهَ وبعدها بلحظات شاف واحد ماسك بيده وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ] وبعدها جا واحد وجلس جنبه ،
ساعتين مروا صعبه جدا عليه ، طلع الدكتور ونادوا ب اسم عبدالله سمعه يعزيه ويصبره ولاحظ الرجال يطيح من طوله ويكرر [ لا حول والا قوه الا ب الله ، اللهم اجرني بمصيبتي ] عرف ان زوجته توفت
قام له وعزاه وجلس ع اعصابه لين بشروه ان منيره ولدت بنت ، لكن البنت كانت تعبانه شوي وجلست فتره ب المستشفى ،
فرحته كانت كبيره ، اكبر من اي شي يشوف الفرحه بعين منيره وهي تلاعب بنتها .. بعد اربع سنوات صار موقف غير مجرى حياته ، كان يومها ب المجلس وعنده رجال ودخلت ديم تركض ل ابوها
شعرها الاسود يتطاير وعيونها الرماديه وبياضها الصافي ، شالها بحضنه بوسها ع خدوها وقالها يالله روحي ماما ، راحت الصغيره فرحانه والتفت له واحد ب المجلس وقاله [ غريبه ي علي ماذكر فيكم عرق رمادي ، هالبنت عجيبه لمن طالعه وابتسم ب سخريه
رفع راسه وطاحت عينه بعينه وقاله : وش تقصد ؟
ضحك بسخريه وقال : اللبيب ب الاشاره يفهم ! ]
من يومها وابليس ماتركه بحاله ، من يومها ونظرته لمنيره وبنتها نظره شك ولوم ! وكل يوم يزيد كره ل بنته ، ماعاد يحسها بنته وكل ماشافها مايقدر يمسك ايده عنها ، لحد ماكبر ابراهيم وصار يمنعه عنها )
**
سَ إعودَ حتماً ف إنآ ممتلئهَ ب البوحَ !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الجزء الثالث ] ( اللهَ وحدهْ من يعلمَ اننيَ اتنفسهنْ )

- دخلت غرفتها وقفلت الباب وبحزنَ دفين طلعت من اعلى درج ب دولابها صندوقَ قديمَ طلعت منه ملابس بيضا وصغيرهَ ، جمعتهن وشممت ريحه العطر القديمهَ ،
شهقت بدموعها وهي تتحسس الملابسَ كان فيهمَ طفل حقيقيَ ، جمعت الملابس لصدرها وقفلت عيونها بقوه ( وينكنَ يييمهَ وينننكنَ ) وبدتَ تسترجع شريط ماقبل ١٨ سنهَ
كان ماناقصها بحياتها الا طفل يونس وحدتها ويملي حياتها صراخ ولعب ، سافرتَ مع زوجها لمصر وبدتَ رحله العلاجَ هناكَ وتمّ الحملَ ومرت الاشهر بطيئه ماكانت تدري ان بداخلها ثلاث ارواحَ
والشهر الاخير من حملها جلسته بيت اخوها ، وبيوم قدر الله سبق كل شي وخطف زوجها بحادث اليم ، ماقدرت تستوعبَ ان زوجها راح وانهارتَ وانهار كل شي معها ،
ولدوها ودخلت بنوبهَ بكاء هستيري غيبها عن الوعي ثلاث ايام تمنت انها تغيب عن الوعي كل عمرها :قلب:
صحاها من دموعها صوت طقق ع الباب ، مسحت دموعها ورفعت صندوقها فوق ب اعلى درج ب دولابها ، وراحت تفتح الباب ..
**
حاطه السماعات ب اذنها ومييته ضحك ، سمعت صوتَ طق ع باب غرفتها قفلت لابتوبها وراحت تفتح ،
نهى : بابا ..
ابو سعود مقوس حواجبه بقله حيله : نهى ابيك بموضوع ودخل جلس ع طرف السرير
نهى : تفضل !
ابو سعود : قفلي الباب وتعالي اجلسي جنبي ،
قفلت الباب وجلست جنب ابوها ، تنهد ابوها وقالها : شجن ي ابوك
نهى : ايش فيها
ابو سعود : ي بابا اختك فاقده امها كثير ومثل ماانتي شايفه الضيقات اللي تجيها ، ي ابوك احتويها صيري لها ام واخت
نهى : يعني بس هي فاقده ماما
ابو سعود بضيق : كلكم فاقدينها بس هي غير
نهى : وش اسوي طيب بابا والله عجزت معها طول وقتها ضايقه وتبكي
رفع عيونه لسقف وتذكر المرحومه تنهد بضيقه وقالها : ي بنتي تقربي منها شوفي وش الشي اللي ماتقوله لي وبتقوله لك ، ي ابوك عجزت معها هالبنت ماتحكي
نهى : ابشر والا يهمك ، ضمّ بنته لصدره وقلبه يتقطع ع الثانيه !
طلع من غرفه نهى وشافها جالسه ب الصاله وباين عليها تفكر ، غير طريقه وطلع من البيت كله .
طلعت نهى وقلبها حزينَ ع ابوها وشافت شجن قفلت عيونها تحبس دموعها وتستقوي نفسسها شويَ وراحت لها ، حطت ايدها ع راس اختها وقالتلها بهدوء : ايش فيك ؟
شجن : مافي شي ليش
نهى : وجهك اصفر يروع ، ودايم شارد .. فتحت عيونها شجن لتكونين تحبين ..
شجن ب استنكار : انننننا !!!
نهى : اجل شفيك ؟ اذا ماقلتي ل اختك لمن تقولينَ !
غمضت عيونها ولا ردت ع نهى حست ب انقباض ب قلبها ، حسست جزء منها يتقطع وددها تتكلم او تصرخ بس عجزت ماتقدر .. حست ب نهى وهي تهزها بس الالم الداخلي كان اكبر من اي شي
راحت تركض تنادي سعودَ يلحقَ عليها ، شالها مثل اي شي خفيف ينشال ول اقرب مستشفا !
**
يناظر ب عيونها ويحاول يفرفش الجو : ايش مالو الحلو زعلان
فتحت عيونها ع وسعهن : فيصل ايش فيك
فيصل : مافيني شي حرام اقول ل عمتي حبيبتي حلو
مشاعل هزت راسها بقله حيله : قم بس شوف امك ميته قهر عليك
مد رجوله بطريقهَ طفوليه وبكل ملل قالها : من متا امي رضت عني ، ملطشه البيت انا خخخ
فجاه انكتمت ووقفت بحيره وهي تقول يمممه بنتي !
**
من امس مانامت ، تحس ب الالم يقطع قلبها .. مو مصدقه اللي سمعته ، متوسده وسادتها تجمعها لصدرها وتحس ان الارض ومافيها ضيقه فيها !
تكتم دموعها قدام امها ، تتصبر وتسوي نفسها قويه ! لكن الحين طاح كل شي خلاص
ماكانت تعرف كره ابوها لها ، وهوشه عليها بسبب او بدون سبب ، بس الحين عرفت السبب ب الصدفه سمعت نقاش امها وابوها الحاد ،
علي : مو بنتي هالبنت كل ماشفتها ماحسها قطعه مني
نوره وهي تبكي : حرام عليك ي علي حرام عليك تظلمني وتظلم بنتك !
علي بعصبيه : حرام علي ! ليش مو حرام عليك انتي !
نوره ب حزن : ي علي اتق الله فيني والله بنتك هالبنت ،
علي ب صراخ : لا مو بنتي والله لولا خوفي ع سمعه عيالي كان اخذتها وسويتلها تحليل وفضحتك انتي وبنتك !
نوره : اعمل تحليل عشان تشوف انك ظالمنا ، عشششان تتاكد انها بنتك !
ماقدرت تسمع اكثر ورجعت لغرفتها ، البكا ذبحها وبدت تركز بشكلها وشكل قرايبها ، قفلت عيونها بقوه وهي تبكي انا بنت من مااماا ، بنت من ي ماما !!
حست ب امها تمسح ع ظهرها ناظرتها بنظره انكسار ودخلت كل وحده فيهم بدوامه البكاء !
**
- عممتي وش فيك !
- مافيني شي
- وجهك تغيرت الوانه !
- ناظرته بدموعها فيصل لو يقولون مجنونه او اي شي بس اللي متاكده منه ان بناتي مامتن َ قفلت عيونها وبدت تبكي ،
- مد ايده يمسك عمته والقهر مالي عيونه ، عمتي انا وعدتك ل ادورهن وين ماكانن
- اسندت حملها ع ولد اخوها : فيصل انا مادري بس اللي احسسه ان في وحده منهن ع الاقل عايشه !
- فيصل ب هدوء : ولا يهمكَ بدورهن لين اخر لحظه بحياتيَ ! ،
….. : فييييصل !
ناظر بعمته بخوف وقالها انا بروح ارجع لدوامي ابرك !
ضحكت عليه عمته وهي عارفه امل ماراح تسكتله ولو بعد سنه بتتهاوش معه !
**
طلع ضايق من عند عمته ، رجع للمستشفا ذبحه التفكير والهواجيس .. دخل المستشفا اللي اصر يكمل الامتياز فيه نفس المستشفا اللي ولدت عمته فيه ، ناوي يرجع الزمن ١٨ سنه
ناوي ينبش الماضي ب اللي فيه ، ويعرف تفاصيل وفاه التوائم ، اللي محد سإل فيها .
لمح من بعيد شخص كنه يعرفه . !! قرب ومد ايده يصافحَ
فيصل : سلامات سعود جاي هنا !
سعود ب ابتسامه : هلا والله ، ابدا بس اختي شوي تعبانه
فيصل : ماتشوف شر يارب ، استئذنك انا عاد ،
سعود : ماتقصر والله ، الله معاك .
قربت نهى له : من ذا سعود ؟
سعود : وش عليك انتي !
نهى : اعوذ ب الله محد يسإل ..
رجع البيت مصدعَ وطلع فوق متقصد غرفتها ، [ انا لازم اعرف وش فيها ، لازم اعرف وش اللي كل يوم متعبها ] فتح باب الغرفهَ وشافها فاضيه طلع وهو يناديَ ، شجن ي شجنَ
جته َ سيليتا الشغاله : بابا كلو روحَ
ابو سعود : وين ؟
سيليتا : مستشفا ، ماسمع باقيَ طلع جواله واتصل على سعودَ !
طول الطريق وهو متنرفز ومعصب ، [ قله المستشفيات يعني الا هالمستشفا ] دخل وهو معصب ووده يتضارب مع احد ، لمح عياله واقفين ينتظرون ورجع فيه الزمن ١٨ سنه لورا حس بضيقه بصدره
… : مالقيت الا هالمستشفى !
سعود مستغرب : ليشَ يبهَ !
ابو سعود : مايفهمون وش ليه
سعود : بالعكس ومامداه يكمل كلامهَ ، ابو سعود : الحين اطلعها لمستشفى ثاني ، هالمستشفى مايفهمون شي .. نهى وسعود بقمه اندهاشهمَ وهو راحَ يشوف الدكتور المسؤول عن الحالهَ
دخل ع الدكتور متوتر : السلام عليكم !
الدكتور : وعليكم السلام ..
ابو سعود : معاك والد شجنَ !
الدكتور : معاك الدكتور مشعل الدكتور المسؤول عن حاله بنتك
ابو سعود : بنقل بنتي لمستشفى ثاني

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات