رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -4
ابراهيم : لا منت حر ع الطالعه والنازله تمد ايدك عليها !! ظلم يبه هذا ظلم
ابو ابراهيم بقمه قهره وهو يشوف بنيه ولده القويه : ابعد احسن لك ! وقرب يدف ابراهيم
ابراهيم وهو يدف ابوه : قلتلك ماتمد ايدك عليها وانا حيّ
ام ابراهيم بصياح : استهدوا ب الله خلاص ، ابراهيم عيب ابوك !
ابراهيم : هذا ابوو يممه من صدقك هذا ابببو !!
ابو ابراهيم : مو عاجبك ابوك ي ابراهيم وعاجبتك ذي بنت الـ ……
عم الصمت فجإه .. انطعنت منيره ب اعز ماتملك .. وانطعنت ديم ب اغلى انسان عندها .. تجمعت الدموع بحزن وهي تناظر امها وتصرخ : من بنته انا ماما مننن ؟
منيره اللي الحزن غطا ع كل شي .. ناظرت بده ب عين علي : طلللقني !!
الصدمه كانت ماخذه الجميع من علي لكل عياله .. وقفت بعزه وهي تناظره : قلتلك وبرجع اقولك لا تظلمني ي علي !
ابراهيم بهدوء : اذا انت تظن انها مو بنتك ! ف انا مؤمن انها اختي اللي حملها نفس البطن اللي حملنيَ خز ابوه بنظره وصد يناظر امه وديم اللي جالسه ع الارض تبكي
ماستحمل علي اللي صار وطلع برا البيت معصب وهو يردد : بيجي اليوم اللي اثبت انها مو بنتي تنهد وهو يتعوذ من ابليس وركب سيارته ومشششا
ام ابراهيم تناظر ديم بعصبيه لاول مره .. وقفت ديم تبي بس حظن امها لكن صدمها كففف على وجهها من امها وبعصبيه : انننا مو امك ؟ وتسالين من امك !
ديم وهي ترمي نفسها ع امها : اسسفه ماما والله اسسفه ، ناظرهم ابراهيم بتوتر وطلع برا البيت
**
فتح باب الغرفه ودخل راسه بغباء .. تنحنح وبعدها تنحنح بصوت اعلى ، قرب منها وجلس ع طرف السرير وهو يبتسم
مشاعل : مارحت الدوام
فيصل : نوو وعمتي تعبانه وهو يهز راسه
مشاعل : اتكل بس يلا .. انت يالله ماشي بدراستك
فيصل : انتم ليش دايم تحطموني
مشاعل ب اكتئاب : فيصل مره مالي خلق وغطت نفسها تحت ملحفها ..
تنهد ب حزن وطلع للمستشفا وهو شارد ذهنه
ملامحه مليانه غموض .. من يعرف وش تحمل بداخلك ي فيصل .. يشبه شمعه تحترق ل تنور لمن حوله
دخل المستشفا بملامحه الجميله الباهته ، لمح بنات يخزونه وانتابه خجل قليل يتواجد بذا الزمن وكمل طريقه لمكتبه تحت اشراف الدكتور مشعل
جلس بهدوء ك عادته ، وبدا يفكر ويبحر ب خياله ..
صحاه من عالمه دخول الدكتور مشعل ومبين عليه منزعج : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
الدكتور مشعل وهو يجلس : يالله صباح خير
فيصل : خير ي دكتور وضيق حواجبه
الدكتور مشعل : شجن وحط ايده ع خده يفكر ، والله اتضايق اذا شفت حالتها موجوده عندي ابوها ماعنده تفاهم
فيصل : بنته اكيد خايف عليها
مشعل : ايه بس مو راضي يعطيني معلومات وهو يهز راسه بهدوء عارف انا بحاول الاقي ملف الولاده حقها
فيصل ويخفي اهتمامه : دكتور مشعل اممم
مشعل : وبعدين وش قلنا ؟ ماله داعي الالقاب . خير ايش فيه ؟
فيصل : ولو ي دكتور العين ماتعلى على الحاجب بس اني شايف ان حاله شجن غريبه شوي وودي استلمها معك .
مشعل وهو مبتسم : ولا يهمك كل الحالات تحت حسابك وهو يبتسم
**
مر الاسبوعَ بطيئ وممل على شجنَ ، ماتدري ليش ابوها رافض يخرجها ع مسؤوليتهَ ..
دخل الدكتور مشعل بهدوء وبدون يناظرها : كيفك اليوم ؟
شجن : كويسه .. وبتردد : دكتور متى اطلع ؟
الدكتور مشعل : اليوم ، وطلع من غرفتها بيده ملفاتها
شجن ب استغراب ( ي ربي ايش فيه ذا شايف ونفسه ومحد قده ، الحمدلله والشكر بس )
طلع من عند شجن وطلع من المستشفا كامله ، اصلا هو مداوم اليوم عشان يكتب خروج لشجن ورجع لبيتهم
دخل البيت بهدوء وهو طالع الدرج سمع صوت وراه
.. : مشعل ؟
وقف مشعل ثواني وبعد ماستوعب صاحبه الصوت كمل طريقهَ لجناحه ،
ام مشعل بعصبيه : مشعل وبعدين معك لمتى وانت بس تخصر فيني ولا تسمع ايش بقول
مشعل بقله صبر : ايش بغيتي ؟
ام مشعل وهي تطلع الدرج لولدها : ي ولدي حرام عليك اللي تسويه فينا ! وش ذنبنا حنا هذي كتبه ونصيب
مشعل بعصبيه : ذنبكم ان لي سنتين اقولكم اخطبوها لي ومارضيتو .. ناظر امه وهو مقهور : ارتحتوا الحين صارت لواحد غيري !
ام مشعل : وانا عالمه غيب ان الهنوف بتتزوج بدري ! البنت صغيره وعمك كان يقول مازوجها لين تتخرج
مشعل ب حزن : وهذي هي تزوجت ،
ام مشعل ودموعها بعينها : وهذا انت من تزوجت بنت عمك وانت مقاطعني ! ليش ي مشعل ليش ! بدموع يتخللهن حسره قلب ام : انا امك ي مشعل حرام عليك
حس ب كبر ذنبه وان فعلا امه مسكينه مالها ذنب نزل لمستواها وباس راسها وقفل عيونه لا تطير دموع القهر ،
و بغرفته طلع البوماته هو والهنوف بنت عمه وحب حياته ، للحين مو مستوعب انها صارت لغيره ،
**
ابو سعود : شجن قدمي الترم ذا اعتذار للجامعه ..
شجن وقفت وقبل تحط رجلها ع اول درجه بعتبه البيت ناظرت ابوها : ليش ؟
ابو شجن : بنسافر مصر
شجن : عشان ..
ابو شجن : تغيرين جو ونشوف لك دكتور شاطر
شجن : بابا خليها ب الاجازه
ابو شجن بعصبيه : لا وراح وترك شجن بحيرتها ،
دخلت بضيقه وهي تبكي ، ورمت نفسها ع الكنبه بحزن .. اخذت جوالها واتصلت ع ابوها وجاها صوته الحاد : خير ؟
عرفت شجن ان ابوها معند وماراح يتنازل عن رايه كتمت دموعها : باابا
ابو سعود بشوي حنان : ي بابا قلت لا خلاص ، الترم الثاني تكملين ..جهزي نفسك اخر الاسبوع رحلتنا وقفل الخط
رمت شجن الجوال ع الكنبه الثانيه وهي متضايقه وعاقده حواجبها : اففففف
**
بعدَ شهرْ على الاحداثَ \
- شجن وابوها مسافرين مصر فترهَ نقاههَ ..
- ديمَ دخلت الجامعهَ قسمَ محاماهَ ..
- رند دخلت الجامعه بعد قسمَ سنه تحضيريهَ ..
- فيصل مازال دكتور متدربَ ..
- مشعل اللي يحاول يلاقي عقد برا المملكهَ ..
- مشاعل قدمت اوراقها تكمل الدكتوراه وتستنى الرد ..
فـــيَ اول يوم ب الجامعهَ *
لابسهَ تنورهَ ميديْ سودا سكني على جسمها ، وتيشرت رمادي ماسكَ من عند الخصر يزينها حزامَ كرستال .. نظاره سودا تغطي اغلب ملامح وجهها وشعرها رافعتهَ بفوضويهَ
اغلب العيون عليها ، جمالها غريب ولا يقاومَ وصلت لصاحباتها وهي مبتسمه : صباح الخير
امل : صباح النور .. واخيرا شرفتي كم لنا نستناك ؟
ديم : يووه ماما ماطلعتني الا مفطره وكاسه عصير برتقال ،
حنانَ وهي تضحك : ي حبي ل امكَ لو تعطي امي حنان بس شوي
ومشنَ الثلاث بنات ، كانت اشدهن جمال ديم واكثرهن انوثه حنان واجملهن قوام واطلاله امل .. ثلاثي اذا مر لازم تناظرهنَ وتتفحصهن :d
وبنفس الجامعهَ ب تجمع اخر كانت واقفهَ لحالها ، ب اطلاله هاديه جدا وجه صافي بدون اي ميك اب ، مجرد واقي شمس من لويس وايدمر وشعرها عاملته السنبلهَ من قدام والباقي فاكتهَ
عيونها الرماديهَ رسمتهم ب كحل اسود بين جمال لونهم ، وقلوس احمر من ديورَ اعطاها منظر مخملي جميل
تنهدت بضيقهَ اغلب اللي ب الجامعه ماتعرفهم وماكانت لها علاقات قويه ب المدرسهَ مشت بخطوات حايره لداخل الجامعهَ تشوف وين قسمها ومتى تبدا محاضراتها .
وبداخل الجامعهَ كانت انثى كامله ابدع الخالق خَلقتها واخلاقها ، مجتمعات حولها بنات السنهَ اللي طافت يترجونها تعطيهم ماده السنه ذي وانها تإجل الدكتوراهَ
مشاعل بضيقه : بنات خلاص ماقدر لازم اتفرغ السنه ذي
وحده من البنات : استاذه مايضر السنه الجايه
مشاعل ب عناد : انا ماصدقت يقبلون اني اكمل ويعطوني تفرغ وانتن تبون اكنسلها ؟ ابتسمت ب لطف : بنات تاخرت وراي مشاوير
مشت وتركت البنات وهي تهز راسها : صدق البنات ماينعطن وجهه ..
ديم : وش فيهن البنات متجمعات كذا ؟
امل : مدري امشي نشوف شكل الجداول نزلت
ديم : انتي ع ايش طايره خلينا نعرف ايش صاير
امل : ديييم ياللقفك ايش دخلك انتي ب الله ؟
حنان وهي مبتسمه : خلاص انا بروح اسال واشوفَ ، شوي ورجعتلهن
امل : ايش فيك
ديم : من الملقوف الحين ؟ ايش فيه حنان ؟
حنان : ابد في استاذه بتكمل الدكتوراه والبنات زعلانات عليها
ديم : شكلها حبوبه
امل : شكلها تهبل ، ديم فاتحه عيونها : متا شفتيها ؟
امل : لا بس شفتها وهي رايحه كشخه وهي ترمش
حنان : امشن بس نشوف وش وضعنا ، وهي تناظر ديم : انتي ايش لك ب المحاماه ؟
ديم : وهي تناظر بعيد : طموحي ادخل محاماه ي اختي ومشت تسبقهن عشان لا يطول الموضوع وهي مالها نيه تغير تخصصها .
\
جالسه ب الشقه وطفشانه ، كل خمس دقايق تجلس تبكي ،
دخل ابوها وشاف حالتها : وبعدين ي شجن ؟
شجن : بابا حرام اليوم اول ايام الدوامات
ابو سعود : بتكملين الترم الجديد
شجن : ترجع تبكي
ابو سعود ناظرها بنظره حنونه : بكرا موعدنا عند الدكتور اذا قال اوكي نرجع لسعوديه
شجن بفرحه : صددددق
ابو سعود : بس جامعه الترم ذا لا مافي
شجن بقهر : طيب
وقف وناظرها : يلا ماتبين نطلع نفطر برا ؟
شجن بكسل :لا مافيني بكمل نومتي احسن .
**
الساعهَ ٢ الظهر طلعَ من بيتهمَ وركب سيارته المرسيدسَ شعره الاسود الفاحمَ وعيونه الناعسهَ وحده ملامحه تذكرك ب الجمال العربي الاصيل
صوت فيروز يسمعه السيارات اللي جنبهَ
شو كانت حلوة الليالي والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني وياخذنا بعيني
هدير المي والليل
كان عندنا طاحون ع نبع المي
وقدامه ساحات مزروعة في
وجدي كان يطحن للحي
قمح وسهريات
ويبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
وراحت الايام وشوي شوي
سكت الطاحون ع كت في المي
وجدي صار طاحون الذكريات
يطحن شمس وفي
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
وصل للجامعه ووقف ينتظر اختهَ تطلع ،
طلعت من الجامعه وهي تحس ب الم كبير ، ماعرفت تتإقلم مع العالم فيها خصوصا انها وحيده بدون صاحبات رمت طرحتها على وجهها تخبي دموعها عن العالم
وطلعت شافت سيارتهم المرسيدس السودا واقفه ع جنب وراحت مستعجله افتحت الباب اللي ورا وجلست بهدوء ، مر الوقت بطيئ ومحيي الدين ماتحرك استغربت
شالت الطرحه وبوجهها علامه استفهام ، محيي الدين ؟
طاحت عينها بعين سودا ناعسه وحاده شهقت بقوه ورمت طرحتها ع وجهها وطلعت من السياره ترتجف
اما هو ف جمع عيونه بضيق وهو يحاول يستوعب ملامح البنت اللي تو نزلت من سيارته ، ريحه عطرها اللي غلفت الجو .. عيونه ماتركتها وهو يراقبها وهي تركب سيارتهم وتتحرك السياره بعيد
ماحس ب اخته اللي ركبت السيارهَ ، هزته بقوه : خالد ؟
رفع عينه وناظرها ومشى بسيارتهَ وهو يغني : آآآه ي سهر الليالي آآآآه ي حلو ع بالي غني آآه غني آآه ع الطرئات
وصلت القصر الكبير وهي تحس انها مكتومه وودها تشهق من الروعه ، دخلت جناحها وسندت جسمها ع الباب وهي تتنهد وتتذكر شكل الادمي
رند تكلم نفسها : يالله قد ايش انا غبيه وماافهم ، المفروض اركز كويس مااخطفني =d
وصلوا بيتهم وقف ونزل بهدوء وقفت اخته معصبه : خالد اكلمك
لف وناظرها : خير ان شاءالله ،
امل : وش فيك ؟
خالد : ابد مافيني شي وانا صاير سواق اجيبك واوديك للجامعه !
امل وترفع خشمها : ايش اسوي من يوديني السواق لسا ماخلصت اجازته
مشى ولا عبر اخته ..
إنتظرونيَ فَ إعماقيَ مملؤهَ ب البوحَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامنَ [ لتكنَ ليْ ]
الساعهَ وحدهَ بالليل ونغماتَ صوت فيروز تغلف غرفتهَ المظلمه .. حبيتكَ ب الصيفَ حبيتكَ ب الشتيّ
وصوته يردد خلف صوتَ فيروز وهو مبتسم ويتذكر ملامحهَا وريحه عطرها ، خالد يكلم نفسه : وش فيك ي خالد وين الثقلَ !
ولا درا كيف نامَ وغمض عيونه وقلبه مسلوب من اول نظره طاحت عليها !
الصباحَ الساعه ست كان صاحي ولابسَ ومشخص يستنا امل ،
امل فاتجه عيونها : بدررري وين توديني ٦ ؟
خالد : وراي دوام يالله اخلصي
امل بعناد : روح بابا يوديني
خالد بعصبيه : اقول اخلصي انا بوديك بطريقي قدامنا مشوار وراحَ وترك امل معصبه تدور لها لبس وتخلص حالها
٦:٤٥ دقيقه وخالد يستنا امل ، جالس تحت ومقضي وقته يقرا الجديده ولمح امل نازله ومابعد خلصت خزها بنص عين : خلصتي
امل : دوامي ٨ تو الدنيا
خالد : وانا دوامي سبع ونص يالله اخلصي ، امل : طيب طيب بس افطر
وصلوا للجامعه ونزلت امل وقبل تكمل خطواتها لاحظت ان تركي واقف رجعت بلقافه تطق الشباك : تستنا احد ؟
خالد : لا ادور كاسيت وقفل الشباك بوجهها
راحت وهي معصبه الساعه سبع وعشر : بالله من يجي هالفجر الله يعيني عليك ي خالد ودخلت الجامعه
جالسه ع طرف السرير وحاسه ب صداع وفكرت تسحب ع الجامعه ، مافي شي يحمسها لدوام !
بلعت الغصه وهي تبكي : ليش دايم لحالي ماعندي احد !
سمعت صوت تلفون غرفتها ردت وهي تتنحنح : نعم
ابو تركي : الساعه ٧ مابقا شي ع الدوام
رند : يلا دقايق واخلص
ابو تركي : انزلي افطري اول
نزلت تسحب رجولها وجلست ع الطاوله تتحاشا نظرات ابوها الحاده وتفطر بهدوء
ابو تركي لاحظ عيونها المتورمه وقال ب حنان : ايش فيك بابا ؟
رند تغالب دموعها : مافي شي وجلست تفطر
نزلت رغد ب مريول المدرسه ، عباره عن تنوره وقميص مقلم جلست بهدوء تفطر
خزها ابوها : كذا رايحه المدرسه
رغد ب ثقه : ايوه
ابو تركي : والكحل والروج وش له ؟
رغد : استايل بابا
ابو تركي بحده : اعتقد رايحه تدرسين مو رايحه حفله ، شيلي السخافه اللي بوجهك وناظرهن انا بوديكن اليوم
ناظرت رند بحده : خير تطالعين
رند ب لامبالاه ناظرتها وقامت تلبس ، كان هالموقف يلمحه ابو تركي من بعيد .. حز بخاطره ضعف شخصيه رند وهدوئها اللي ابد ماله داعي تنهد بعمق وجلس ينتظرهن
طلعت من غرفتها شايله عبايتها بيدها والشنطه بيد ثانيه ، اما رغد كانت لابسه عبايتها وتناظر ب رند ب سخريه : خخ كذا رايحه الجامعه ؟
رند ب تعجب : ايش شايفه ؟
رغد : الله لا يفشلنا ع الاقل كحل خلاص ترا ودعتي السكول ومشت وتركتها
وقفت شوي وبعدها رجعت لغرفتها تناظر ملامحها ، وجهها الصافي وعيونها الرماديه ، شعرها الاسود اللي جمعته ع جنب والطوق الي لابسته معطيها ملامح طفوليه كثير
تنهدت ب عمق ولبست عبايتها ونزلت لا تتاخر اكثر من كذا
وبالسياره كان الصمت يعم المكان ، وصل رغد اول لمدرستها وبعدين توجه لجامعه رند
ابو تركي : ايش فيك ؟
رند : مافي شي بابا
ابو تركي : رند لو فيه شي لا ترددي تحكين لي وضيق عيونه
رند ب استسلام : اكيد بابا
ابو تركي وهو يناظر الساعه ٨ الا عشر : شكلنا بنتاخر ع محاضرتك اتصلي ع وحده من صاحباتك تحضرك
وصل ابو تركي للجرح بدون لا يلاحظ ورند اللي شخصيتها مهزوزه جدا وضعيفه ماقدرت تستحمل وبدت دموعها تنزل بهدوء بدون يحس ابوها
وصلوا الجامعه ونزلت من السيارهَ متوجه ل البوابه الرئيسيه ، ولاحظت السياره المرسيدس اللي امس واقفه بنفس المكان ابتسمت وهي تتذكر الموقف البايخ ودخلت
لمحها وهي تدخل الجامعه وابتسم : كل يوم سياره ي ام عيون رماديه وحرك سيارته ومششا
/
مشعل وهو يجهز شنطته ، بروح دبي فتره
ام مشعل : عشان ؟؟
مشعل اغييير جو
ام مشعل بحزن : وبعدين معاك ي مشعل حرام عليك قطعت قلبي وجلست تبكي
حس بالضيقه وقفل شنطته وطلع من البيت معصب للمطار ..
اللي باقي عن الاقلاع ساعتين وبيحلق ع الاجواء الامارتيه ..
\
دخلت البيت وهي مستغربهَ ، لها يومين ماشافت فيصل .. وتتصل عليه ي مغلق او مايرد شافت امل تجهز الغدا .. مشاعل : وين فيصل ؟
ام فيصل وتعصب فجإه : هالولد بيذبحني قبل يومي
مشاعل تكتم ضحكتها : ليش ايش مسوي ؟
ام فيصل وهي رايحه للمطبخ : خاصرني مايرد علي !!
مشاعل وهي تجلس تريح : الحال من بعضه ههههههههه
رجع للبيت ولاحظ ان عمته جالسه وبتشوفه ان دخل وتفضحه عند امهَ ، اصلا هو مستعجل مو فاضي للحنه والزنه ض١
فتح باب البيت والصاله كانت مفتوحه ع البيت كامل ، وكانت مشاعل مغمضه عيونها قدامه مباشره وبخفففه يمشي خطوه خطوه وهو يناظر عمته مثل الحرامي يتسحب
مااسمع الا صوت جاي من المطبخ : فيصصصصصصصلوه ووجع
انتبهت مشاعل له وجتها الضحكه : ههههههههههههه
فزز من مكانه تروع من الصرخه وطلع يركض مع الدرج : اشوفكم بعدين وراي مشاوير ض١ وقف بنص الدرج وناظر عمته اللي تضضضحك
فيصلل : امطططخ
مشاعل : مااالت عليك يييع هههههههه
فيصل وقف نافش ريشه : يحصلك فيصل محمد يمطخك ومد رجله بيكمل طريقهَ لكن زحلقت رجله وطررخ طاح الدرج حس راسه انفتح
فيصصل : اااخ ايييييييي
ام فيصل من تحت : احسسن من هالحال واردا وراحت تكمل غداها
مشاعل : هههههههههههههه المغرور كيذا ربي يجازيه
فيصل يقوم وماسك راسه : الحمدلله والشكر عائله مافيها لا احساس ولا مشاعر اعوذ بالله الواحد ينفتح راسه وهم يتشمتون
ومششا لغرفته مثل السكران ماد ايده يتحسس الجدران وايده الثانيه ضاغط ع راسه : كللللللله من مشيعيلهَ ماالت
صوت وراه : من مشيعيله ابو فيصل عقد حواجبه وهو يشوف حال فيصل
فيصل : طحت ع الدرج يدور احد يرحمه الضعيف
ابو فيصل : والله ليش خالقك عيون ؟ زينه ماتشوف بهن / وبعدين معك انت متا تعقل وتغدي رجال هاه !!
فيصل يكتم قهره : وش ناقصني عن الرجال
ابو فيصل وهو ماشي : العقل وانا ابوك العقل زييين
جلس فيصل ع الارض وهو يتوجع : هو بقا فيني عقل منكم خخخخخخخ
**
رجعت من الجامعه منهد حيلها ، البيت فاضي مافيه صوت حتا سعود ماتدري وين يختفي طلعت لغرفتها افتحت لابتوبها ع طول والماسنجر
ورمت جوالها ع جنب وراحت تبدل ملابسها سمعت صوت تنبيهات رجعت تشوف من تارك لها مسجات
ابتسمت وهي تقرا ونست تبدل ملابسها وانسجمت مع عالمها ..
وبمصر كانت شجن زعلانه ومعصبه : انت قلت بس يقول الدكتور ايه نرجع السعوديه
ابو سعود : طفشتي من ام الدنيا بالسرعه ذي
شجن : بابا الجامعه
ابو سعود : ي ذي الجامعه ، اصلا من طلعنا من السعوديه الحمدلله وش زينك
شجن بنص عين : بااابااا
ابو سعود مبتسم ويطلع تذاكر من جيبته ويناظر شجن
شجن بفرررحه : واخيررررا السعوديه
ابو سعود بضحكه : لا الامارات عندي كم شغله ب الشركه نخلصهم ونرجع السعوديه
شجن : نصبر يومين عشان ارجع
ابو سعود : الترم الثاني
شجن : اوكيه ، متا رحلتنا ؟
ابو سعود ويضرب ع جبته : باقي ساعتين يالله نروح المطار
شجن وهي تتلفت : واغراضنا
ابو سعود : يالله خليك قرمه ي بنتي واجمعيهم بسرعه
شجن بهدوء : مااعرف
ابو سعود : وش اللي ماتعرفين
شجن وتاشر ع اغراضها اللي ماليه الغرفه : اجمع هالاشياء
ابو سعود : الله يعين من بياخذك انتي واختك مدري وش تعرفن وراح يجيب احد يضف الشقهَ
\
بعد ثلاث ساعات كان مشعل ب الاراضي الاماراتيه نازل من الطياره وبقلبه حزن وهم كبير ، لابس نظارهَ مخبيه عيونه عن عيون المتطفلين ماله خلق اجرائات المطار والزحمه
خلص اموره وجهز نفسه طلع لصاله الداخليه للمطار وراح لكوفي وجلس هناك
جا بدون موعد مسبق ولا هو مرتب شي ، تنهد بعمق يجمع افكاره ويدورله مكان يسكن فيه
ساعهَ ونص مرت ع وصول مشعل ، وبالاثناء ذي وصلت شجن وابوها للاراضي الاماراتيه ، شجن كانت محجبهَ بلوزه طويلهَ لتحت لركبه تقريبا ، بنطلون اسودَ حرير وحجاب وردي رايق
ماكانت شجن من محبين لبس النظارات لكن ابوها يجبرها تلبسهم عشان عيونها ماتتإثر من الشمس
ماسكه نظارتها بيد وايدها الثانيه ابوها ماسك ايدها ، خاف تضيع بذا الزحمه وصلها للكوفيهات ، ابو سعود : خليك هنا بس استلم العفش واجيك
جلست ع الطاوله بهدوء وهي تلعب بنظارتها وتناظر العالم الرايحه والجايه وشدت عيونها لما شافت واحد جالس قدامها كإنها تعرفه
شجن بنفسها : مين هذا ي شجن ميييين ؟
حس احد يناظره ورفع عيونه وشافها تنهد بعمق وهو يصد الجهه الثانيه : ياللييل تركنالهم السعوديه لحقونا هنا
شجن مصدومه من حركه الرجال : ي ربي الحمدلله والشكر
جلس ابو سعود بجنبها : ايش تبغين تشربين
شجن : بابا من هذا وهي تإشر ناحيه مشعل
لبس نظارته الطبيه وناظر وب ابتسامه : هذا الدكتور مشعل دكتورتك
شجن تمد بوزها : مااالت هالدكتور مغرور مدري ع ايش
ابو سعود : عيب ي بنت ذا دكتورك
وقام ابو سعود يبي يسلم ع مشعل
مشعل : لااااا عاد الا هالغثيث ابوها ناقصهم انا افففف استاهل وش مجلسني هنا فكر يجحد ابو شجن ويسوي ماعرفه بس حس الحركه ماتصلح قام وسلم عليه ببرود
\
بالجامعهَ عند ديم وصاحباتها ،
امل وهي تهز راسها بحيره : والله خالد قاهرني
حنان وهي تضحك : ايوه وجابك من فجر الله
امل بضيقه : وانتن حضرتكن لازم ميه اتصال حتا تجن ؟
ديم : الحين انتي ليش معصبه ؟
امل : مستغربه ليش يجيبني من صبح الله ، والله اخوي اعرفه اكره ماعنده مكان فيه بنات
حنان : يمكن يبي يغازل وهي تخز امل
امل بشهقه : خافي ربك خالد يغازل وييي خليه يطالع البنات بعين اول ، اصلا يقول مابي عربيه مو عاجباته
حنان : عشششتوا يالغرور
امل : طالع من كبدددي هالولد والله
وبمكان اخر ب الجااامعه بعيد عن التجمعات الكثيره ، بمكان منعزل كانت جالسه لحالها ، تناظر العالم حولها والمجموعات قلت او كثرت
تنهدت بضيقه مو عارفه تتإقلم ابد ، حتى قسمها تدخله وقت المحاضره وتجلس بمكان تقريبا مافيه الا هي
وبعيد عن اجواء الجامعهَ المزدحمهَ ل إجواء المدرسه الصاخبهَ
رغد اللي كانت مسيطره ع قروب كبير نسبيا قوه شخصيتها مسويه هلع ب المدرسهَ ، تنورتها الضيقهَ والقميصَ اللي فاتحه ثلاث اول ازاريرَ
غير الميك اب اللي ابد مايدل على انها طالبه !!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك