بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -5

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -5

تناظر العالم حولها والمجموعات قلت او كثرت
تنهدت بضيقه مو عارفه تتإقلم ابد ، حتى قسمها تدخله وقت المحاضره وتجلس بمكان تقريبا مافيه الا هي
وبعيد عن اجواء الجامعهَ المزدحمهَ ل إجواء المدرسه الصاخبهَ
رغد اللي كانت مسيطره ع قروب كبير نسبيا قوه شخصيتها مسويه هلع ب المدرسهَ ، تنورتها الضيقهَ والقميصَ اللي فاتحه ثلاث اول ازاريرَ
غير الميك اب اللي ابد مايدل على انها طالبه !!
دخلت الحصه متإخرهَ
الاستاذهَ وهي تخز رغد : مافي فايدهَ بعد متاخره اليوم ؟
رغد بدلع : ايش اسوي ؟ بابا هو اللي جابني
هزت راسها الاستاذه : الله يذكرك ب الخير ي ديم
ناظرتها رغد بقهر ودخلت لمكانها وهي تاكل بنفسها : ديم و ديم وديم اففففف
\
ب الامارات بعد مارجع ابو سعود لشجن وخذها للفندق اللي حاجزين فيه ،
شجن : يالله بس متا نوصل بنام متكسره
ابو سعود وهو يبتسم : ايش عليك ماوراك شركه واشغال
شجن وتناظر ابوها بعتب : وراي جاااامعه
ابو سعود ضحك بصوت عالي : ههههههههههههه
شجن : باااااباااا
كان وراهم يمشي ، يسمع كلامها هي وابوها .. حس ان علاقتهم قويه جدا جدا .. فجإه ابتسم لما سمع ابو سعود يضحك
مشعل بنفسه : على قد هالانسان مو غثيث بس مع بنته ينقلب سبحان الله
وصلت شجن وابوها لسويتهم وقبل تدخل لمحت مشعل مار من جنبهم وعلى شفته ابتسامه هزليه بحته حسسست بقهر من هالانسان ودخلت جوواا
شجن : سخيييييف
ابو سعود : من ذاا ؟
: شجن : اللي مسوي دكتور وبيعالجني مالت بس
ابو سعود : والله الرجال اخلاق وامانه وشكله شاطر وتنهد بعمقَ
شجن : ايش فيه بابا
ابو سعود : مافي شي ي بابا روحي صلي فروضك بطلب لنا غدا خفيف عشان ماتنومين جيعانه
راح ابوها وتركه ب الصاله المتوسطه نسبيا ب السويت والدموع تحجرت بعيونها ورفعت عينها لسمااء : ي رب ماااامااااا
\
طلعت من الجامعه ولمحت السياره المرسيدس بنفس مكانها ، كان طالع من سيارته ويستنا اخته
اصلا خالد ماتصل على امل وقالها انا برا .. مشت بخطوات سريعه لسياره ابوها الواقفه ركبت قدام وقفلت الباب ، وتحركت السياره قدام عيونه
ابو تركي : كيفك بابا ؟
رند بصوت مبحوح : كويسه
وصلوا القصر الفخم دخلت وشافت تركي واقف ب الصاله رمت نفسها ع الكنبهَ بهدوء
ابو تركي : قومي ي بابا بلا كسل غيري ونزلي نتغدا وناظر تركي تعال ابيك بموضوع وراحوا المكتب
اما رند قفلت عيونها وغفت مو حاااسه ب اي شي
ب المكتب عند ابو تركي اللي كان متوتر وحالته حاله
تركي : سمّ يبهَ ؟
ابو تركي : اجلس يبه اجلس
تركي ب استغراب : امرنني
ابو تركي : بتكلم واتمنى ماتقاطعني لين اخلص كلامي
تركي : ولا يهمك تفضل
ابو تركي : انت عارف اني بسافر اخر الاسبوع ل امريكا والله العالم كم بجلس براا وَ وَ وَ
ابتسم تركي ل ابوه : ولا يهمك انا مكانك هنا الشركه و البيت وَ ،، قاطعه ابو تركي بجديه : مايهم كل ذا
عقد حواجبه تركي : خير في شي ماعرف عنه ؟
ابو تركي : فييه ي تركي همَ شايله بصدري والحين ي ابوك ماظمن الحياهَ اخاف اروح ويروح السر معي
تركي : يبه !! وش فيه ؟
ابو تركي غمض عيونه ويتذكر كوابيس السنين اللي راحت : قبل ١٨ سنه امك كانت حامل ، كان هالحمل كثير مفرحنا لكن توقيت الولاده كان سيئ جدا
ولدت امك بمستشفا حكومي كان قريب من بيتنا اول
تركي ب خوف : طيب ؟
ابو تركي يستطرد المواقف : جابت امك بنت والفرحه ماوسعتنا بس البنت كانت حالتها حرجه جدا بسبب الاهمال الطبي اللي كان يعاني منه المستشفى
يومها هددت الدكتور لو صار شي للبنت اني برفع عليه قضايا وماراح اسكتلهم
وبعدها بكم ساعه اتصلوا علي وبشروني ان البنت تمام ولو حاب انقلها اي مستشفى ثاني مافي مشكله
تركي ويحاول يربط الاحداث : ايوهَ !
ابو تركي يتنهد : اخذت البنت وامك ونقلتهم لمستشفى ثاني وكبرت رندَ ، كانت امك فرحانه فيها بطريقه مجنونه حتا اكثر من فرحتها فيك وانت بكرها
وناظر ولده : عارف ان اي ام ودها تكون بنتها جميله وتباهي فيها العالم نزل راسه بهدوء : كل شي كان تمام لين بعد ست اشهر كانت ديم تتعب ب استمرار
اخذتها ل مستشفيات برا اتابع حالتها ، خفت ع امك تنهار لو صار شي للبنت تحالليل وفحوصات وَ وَ وَ
وجا يوم النتيجه ، كنت لحالي رايح اقابل الدكتور .. سكت ابو تركي ل ثانيه وثانتين واستمرت لدقايق معدوده
تركي وقف : وبعدين ؟
رفع عينه ب عين ولده وتنهد : قالي ان فصيله دم رند من الفصائل النادره وهذا السبب بتعبها ، طلب مننا تحالليل عشان نشوف الفصايل
جمع كفينه ع وجهه يمسح العرق اللي تجمع ع جبهته وخشمه : كانت فصيلتي وفصيله امك هي o+
تركي ويضيق عيونه : نعم !!
ابو تركي : اكدلي الدكتور ان في غلط ومستحيل يكون الطفل يورث فصيله بعيده عن فصايل امه وابوه
كانت الصدمه لي كبيره وعملوا تحليل dna وطلعت النتيجه !!
تركي : !!!!!!!!!!
نزل راسه وفك زارير ثوبه وناظر ولده وسنده ب الحياه : رند مو من صلبي ، رند مو بنتي ي ابوك
حسيت بنار تاكل قلبي كيف وشلون ووو .. ماقدرت استوعب ، وصدمني الدكتور لما قالي ان رند لها توؤم .. وان الحاله اللي كانت تجيها لان لها توؤم
حسيت وقتها في شي غلط !! في شي صار وانا مادري عنه !! البنت مو بنتي ولها توؤم ، اخذت منال لتحليل ال dna بدون تعرف واكدوا انها مو امها
بديت اتذكر واتذكر موقفي مع الدكتور !! رجعنا السعوديه بعد ٣ اشهر
راجعت المستشفا ولقيت الدكتور سافر نهائي وسإلت واكتشفت ان ذاك اليوم انولدوا ثلاث بنات وماتن ثلاث بنات
هز راسه بإسف : بنتي ماتت من ١٨ سنه ي تركي وبذمتي بنت ناس مادري من اهلهم
تركي ب انفعال : وسكتت ١٨ سنه يبه ليش ؟ ليش مابلغت الشرطه او
قاطعه ابو تركي : ولو مالقينا اهلها ؟ كان اخذوها الدار وكانت منال كاسره قلبي وكيف افجعها بالخبر ذا
تركي : بس يبه حرام مو اختنا ، يبه مايجوز
ابو تركي : لا يجوز هي اختك ، والا ناسي ان امك ارضعتها !! هي بنتي ي تركي انا ابوها ومابي احد يإذيها !!
ناظر بولده : تركي رند بذمتك ليوم الدين ، كمل الشي اللي انا ماقدرت اكمله ، ي ولدي دور اهلها دور توئمها يمكن تطلعها من حالتها
طلع من مكتب ابوه بصمت ، لمحها نايمه ع الكنب ملاكَ ابيض ماله اي ذنب باللي صار واللي جالس يصير
جلس ع الكنبه قدامها وكلام ابوه يتردد ب اذنه : رند بذمتك ي تركي ، رند بذمتك ي تركي حس انه مختنق فتح ازارير ثوبه وفصخ شماغه ومسك راسه المصدع
تركي : الله يقدرني الاقي اهلك ي رند ونزل راسه وبنفسه الم كبير اكبر من اي الم ممكن احد يحسه وبنبره سخريه : ليش رند ليش ماهي رغد لييييش !
لإنَ الدنيا صغيرهَ جداً
ولإنَ الله لا يخيبَ دعاء عبادهَ المؤمنينَ
هاهيَ إحدى التوائم يبحثونَ عن والديها !
ترى اين انتيَ ي مشاعل عنهمَ !
نهايهَ الجزء / توقاعتكمَ !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسعَ [ إبصرَ النورْ ]

رجع البيت متإخر من الجامعه ، البيت هادي وخالي من اي روح .. حتى نهى مايدري وين تختفي ، طلع لغرفته وسمع صوت بغرفه اخته توجه لباب غرفتها وطق الباب بهدوء
استنى شوي محد رد رجع طق ب اقوى شوي ونفس الحال ، تنهد سعود بضيقه وهو يناظر غرفه شجن المفتوحه وكمل طريقه لغرفته
\
مشاعل فاتحه عيونها : انت خبل ؟
فيصل : ليش ؟ جزاي اقولك خلي الدكتوراه وكملي محاضراتك
مشاعل : ماوراك شي انت ؟
فيصل : وراي الكنبه وهو يتمغط عليها
مشاعل : ماشاءالله دمك خفيف
فيصل بجديه : عمتي صدق اجلي الدكتوراه كم سنه ، يعني انتي توك قدامك عمر
مشاعل بقله صبر : ي ولد وش فيك علي اليوم ؟ ولا غاير خايف اصير دكتوره قبلك وهي تخزه
فيصل : صددددق حريم
امل تدخل عرض : وش فيهن الحريم
فيصل : مافيهن شي الجنه تحت مواطيهن
امل : اششششوااااا
مشاعل ميته ضحك ههههههههههه : الخوف ولد حلال
فيصل وهو يقوم : فكري بس بعرضي عمتي
امل : دامك قمت خلني اجيب عبايتي توديني الخياط
فيصل : خييياط !!
امل : ايه عندك شي ؟
فيصل : لا ابد استناك طيب
راحت امل تجيب عبايتها ومشى فيصل طالع
مشاعل : وييين رايح ؟
فيصل بضحكه : بنحاش قبل تجيب عبايتها
مشاعل تضحك : هههههه ياويلك منها
فيصل : الله يعيني الليله شكلي بنام بالحوش خخ
مشاعل : يالله انحاش وانا بناديها اعلم عليك
فيصل وهو مبسوط لضحك عمته : عض على ثوبه وراح يركض
مشاعل ماتت ضحك ع شكله هههههههههههههههههههههه
نزلت امل وهي لابسه وتنادي فيصل ، مشاعل كاتمه ضحكتها : طلع انحاااش
امل فاتحه عيونها : نعععم !! وين راح ؟
مشاعل مسويه بريئه : ماادري عنه
امل عصبت وطنقرت : اوريييه هين ي فصيل وين بتروح مني وراحت تتصل بمحمد وتتشكى من فيصل كالعاده
اما فيصل اللي ركب سيارته وهو يضحك وفجإه سمع صوت جواله وعرف المتصل من النغمه تنحنح ورد : هلا يبه
ابو فيصل : ارجع البيت خل امك تخلص اشغالها وقفل الخط بوجهه
فيصل وهو منقهر : حشششا كني بزر عندهم واخذ اول لفه ورجع البيت
دخل وهو يسحب رجوله متفشل وطاحت عينه على عمته مشاعل المندمجه مع التلفزيون وحب ينتقم منها قرب شويش وصررخ بووووو
مشاعل وقفت من الروعه : بسم الله الرحمن الرحيم وعصبت فيصل وجع
فيصل : هههههههه هذا جزاء الشامتين وهو يخز عمته
مشاعل : وخر لا اتصل على محمد يعلمك الشغل الزين
فيصل مسوي مو خايف : عادي بيقولي كلمتين تعودت عليهن كل عمري اسمعهن وجلس يتلفت وين امي ؟
مشاعل : اظن راحت تدور الساطوره تشرحك هههههه
فيصل : تنفعين تكتبين قصص رعب
وراح يدور امه اللي كانت ب المطبخ تجهز العشاء
فيصل بكذب : ساعه واقف استناك برا كني سواق
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل ويقرب ل امه يبوس راسها : رحت اعبي بنزين وجيت مصدقه انحاش واخليك افاا بس يمه
امل بقهر : الله يخلي ابوك والا انت ماتستحي ولا تطيع وناظرته معصبه : ي عاااق
فيصل منصدم : اناااا عاق !!!!! ورجع يبوس ايد امه وراسها
ام فيصل تدفه : لو تترك هالعاده الشينه بس وخر بس
فيصل : يالله نروح الخياط
امل : وان سويت سواتك وانحشت ومسكته مع اذنه تسحبه لين تلبس عباتها وتطلع معه
ماخلت مكان ماراحت له ، الخياط والسوبرماركت والسوق مرته بعد وفيصل المسكين ساكت مايقول شي وكل شوي يتذكر كلمتها ي عاق ويطمر يبوس راسها
امل بعصبيه : انت وش تحس العالم تشوف
فيصلل : وش علي منهم امي حبيبتي انتي
امل : ي مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ، وبحنان الام : الله يصلحك ويخليك لي يا يمه
فيصل ويناظره : زعلانه مني ؟
ام فيصل : يايمه مافي ام تزعل من وليدها ، عاد وشلون وانت وحيدي
فيصل يغير الجو المحزن : عاد وشلون وهالوحيد فيصل وهو يرمش بعيونه
امل بسخريه : لو بدل هالرموش الله معطيك عقل ابرك ولفت تناظر الاشاره
فيصل بفشله وهو يتنحنح : احطلك ميوزك ؟
امل بعصبيه : بدل ماتحطلك قران وتكسب اجر والا محاضرات عن بر الوالدين ؟
فيصل : عندي وطلع شريط ابو ملوح وحطه < رهييب هالشريط اسمعوه =$
فيصل : اقول يمه ؟
ام فيصل : خير قول
فيصل : ماودك تفرحين فيني ؟
امل ب استغراب : وشو ؟
فيصل بغباء : وتشوفين عيالي
امل : انت ويالله مستحملينك عاد وشلون عيالك
فيصل : افاااا
امل : سوق بس قال عيالي قال ؟ ،
فيصل يلقط وجهه : طيب
ام فيصل : الواحد يخلص دراسته ويتوظف ويكون حاله وبعدين يفكر يعرس بس انت مافي مخ طاير تبي عرس بدون وظيفه ولا شي !!!
وقطع كلامهم انشوده ابو ملوحَ
شوفو بنتي ماحلاااه \ عسى ربي يحميها ..
من شر الحاسد يرعاه \ ي ربي لي خليها
بنتي ماتخلي صلاته اللي هي نور لحياته صلاته اللي هي حياته ي ربي لي خليها
خزت امل فيصل : تعلم تعلم
فيصل : الحمدلله ب المسجد كل صلاتي
امل : الله يهديك
بنتي ماتضرب اخوانه وتنظف دايم اسنانه
ولا تزعج حتا اخوانه \ ي ربي لي خليهاا
بنتي ماتسهر بالليل وتطيع الماما ب الحيل
بنتي ماتحب التكسيل \ ي ربي لي خليها
امل بحسره : منه العوض حرمني من البنات الحبوبات ورزقني بولد علللله
فيصل ساكت : …
\

فتحت عيونها بكسسل ،

 ظهرها متكسر ونايمه ع سريرها ب العرض ماحست بنفسها
حست الوقت المغرب شهقت بروعه : يالله طافتن صلاه العصر
راحت تلحق الوقت وتصلي وجلست ع الكنبه المنفرده بغرفتها تحس ب صداع غريب
حطت ايدينها على راسها من زمان عن هالصداع شيكت ع منظرها ب المرايهَ ورتبت شعرها ونزلت تحت
لمحت مكتب ابوها مفتوح شوي دخلت راسها وشافت ابوها غرقان بشغله
راحت للمطبخ ركض تسويله قهوه اللي يحبها ومحد يضبطها غيرها
دخلت راسها وهمست بنعومه : بااابااا
بقمه شغله صحاه صوتها الناعم رفع راسه شافها مدخله راسها وتناظره : تعالي بابا
اخذت الصينيه ودخلت بهدوء : شفتك مشغول قلت اكيد مصدع وتبغا قهوه
ابو تركي : ي عين ابوك انتي ، من زمان عن قهوتنا العربيه
وقفت تصب ل ابوها وعيون ابو تركي تلمحها بحزن وبداخلها يردد نفس الدعوه اللي يدعيها من ١٨ سنه : الله يصبر قلبي على فرقاك ي ديم
الحقيقه اللي فهد يهرب منها ولا يبي يعترف فيها انه هو مايبي رند تلاقي اهلها وينحرم منها ، حب هالبنت كثير
هي بنته وقطعه من قلبه حتى لو ماهي من صلبه ، هي اللي تدور ابوها كثير وتتصل عليه وتسال عنه وماتعصي له طلب ابد
ابو تركي : لا تشربين بابا قهوه مو زينه لك
رند ماسكه فنجالها : بابا مصدددعه
ابو تركي يخفي خوفه : اكيد من نومه العصر ، ي بابا حاولي ماتنومين العصر وبداخله عارف السبب ومتاكد منه
رند : احاول بااابااا
ابو تركي : الله يعين ، ويجمع اوراق بيده عاد مو اسافر من هنا تهملين نفسك وتغذيتك
رند بشهقه : بترجع تسسافر بابا ؟
ابو تركي : ايه ي بابا عارفه نظام شغلي انتي
رند تجمعت الدموع بعيونها : متا ؟
ابو تركي ويناظر بالورق قدامه : اخر الاسبوع
وقفت مكسسوره وطلعت لغرفتها بدون اي كلمه .. شهقات مكتومه وحزن دفين .. ابوها الوحيد اللي معوض عليها قساوه امها معها
وهذا هو بيرجع يسسافر والله اعلم كم شهر بيغيبه
ابو تركي اللي جا بخاطره طلعت رند الكسيره ، يحاول ويحاول يعوض عليها كل شي خصوصا انه حاس بالذنب وهو السبب باللي فيه
قفل عيونه يستغفر ربه وقام يتوضا ويتجهز لصلاه المغرب
شافت رند وهي تبكي وتركض لغرفتها ، كانت تبي تسالها وش فيك لكن شي بداخلها منعها وكملت طريقها لتحت
تلاقت هي وابو تركي ب الصاله الكبيره ، ابو تركي اللي زعلان لطريقه تربيه منال لعيالها واهمالها لهم
ومنال اللي تحس ان الغلط بتربيته هو وسفره الكثير واهماله للبيت
بدون نقاش ابو تركي كمل طريقه لبرا يصلي المغرب ومنال كملت طريقها ل Tv اغراب وهم بيت واحد=(
نزل من فوق وعيونه نصها نوم : ماما
لمحت فارس واقف قريب منها بشويش : نعم
فارس : ابي فلوس
منال : اوكي بحولك ب حسابك ، وكملت متابعه ل Tv
ماكلفت نفسها تساله فلوسك وين راحت وكيف او وش تبي فيها او حتى تذكره بالصلوات اللي طافتهَ !!
\
بعيدا عن الاجواء السعوديهَ وبداخل الاراضي الاماراتيهَ ، لبستَ وقررت تنزل تحت ب اللوبي حق الفندق ابوها بيوصل وبيتعشون تحت
وهي نازلهَ لمحته جالس ويطقطق ع الابتوب قدامه جمعت شجاعتها وقربت منه : احم دكتور
وبشده غرقانه طلعه صوت انثوي من خياله رفع عينه وشافها وجاه اكتئاب شديد ناظر يمين ويسار خاف ابوها يشوفهم ويسويله سالفه
وبدون نفس : نعم ؟
شجن : حبيت اسإل عن حالتي ؟
مشعل : واعتقد انا قلت كل شي عندي
شجن تتصبر : اوكي بابا ماقالي شي
مشعل : مافي شي ينقال وبسخريه : دلع بنات
تجمعت الدموع بعيونها مستخففف كثير باللي تحسه ويصير لها : دلع بنات !!!
شجن بعصبيه وتغالب دموعها : وايش هو اللي دلع ؟
مشعل بعناد : اللي يصيرلك دلع لا اقل ولا اكثر
شجن : دلع ؟ هزت راسها بالنفي تقنع نفسها قبل تحاول تقنعه
مشعل وهو يناظر رده فعلها ، كان بيتكلم لكنها راحت وتركته جلست بعيد عنه واعطتها ظهرها ولبست نظارتها عن عيون الفضوليين لايشوفون دموعها
بداخلها قهر كبير ع مشعل ودها تمسكه وتخنننقه لين يموت
اما مشعل تحسف على سخافته : صددق اني خبل وش ذنبها اطلع اخلاقي عليها وتذكر امه وحس ب الغببببنه
جا ابو سعود وشاف شجن جالسه بهدوء يكرهها ب الجو ذا .. يعرف اذا كانت هاديهَ بزياده وراها مصيبه
مسك كتف شجن يهزه : بابا فيك شي
شجن مخنوقه : بابباا وش فيني ؟
ابو سعود وهو يجلس : ايش ي بابا
شجن والدموع خانقتها لاهي نازله ولا هي الغصه تاركتها : ولا شي
ابو سعود : ايش رايك نطلع نغير جو
شجن : ايش رايك نتعشا ب السويت ؟
ابو سعود : ماعندك مشكله اللي تبين
وطلعوا وعيون مشعل تراقبهم ، بداخله خاف انها تعلم ابوها ويجي يفضحه ب الفندق خخخ برستيجه مايسمح احد يهزه تنهد لما شافهم راحو وابتسم بسخريه : دلللع بنات
\
جالسه بغرفتها تكمل الهومووركات اللي عندها ، وتراجع محاضراتها .. حست احد يفتح الباب رفعت عينها مبتسمه : مااماا
لكن الضحكه ماتت وهي تشوف ابوها قدامها ، يقفل باب الغرفه ب المفتاح ويقرب ناحيتها رجعت لين لصقت ب الجدار والخوف معميها
ابو ابراهيم وهو يناظرها بقسسسوه ، وديم اللي تبلع دموعها وخايفه وش بيسوي فيها
قرب منها وهي تصرخ ب اعلى صوتها مااااماااا
مسكها من شعرها بتسكتين ولا كيف ؟
سكتت ولمحت القساوه بعيون ابوها ، تكلم بعصبيه : ماراح اضربك بتكلم معك
رفعت عيونها تناظره : اي ي ي يش ؟
تغالب دموعها وحسرتها وتغالب شي كبير فيها
بصوته الحاد قال : عارفه انك مو بنتي ؟
ومازالت الطعون تقتلع قلبها : …..
ابو ابراهيم : ماتبين اهلك
ديم ب استغراب : اهلي ؟
تنهد بضيقه وفتح ازارير ثوبه : مالاحظتي انك مختلفه عننا ؟ مالاحظتي انك ماتشبهين اي احد من عمامك او خوالك
ديم جلست تبكي وتبكي وتبكي
ابو ابراهيم : انا مستعد اسكت ولا افتحلك هالموضوع ابد لكن بشرط واحد
ديم وتلمح عيون ابوها القاسيه : اي …ييش ؟
وبكل حده : نروح بكرا المستشفا ونعمل تحاليل dna
انا وديت امك اليوم بس ماتعرف انه عن التحالليل ، باقي تحالليلك انتي ونقارنها بباقي التحالليل
كمل كلامه : عملنا التحالليل بنفس المستشفا اللي انولدتي فيه ، ولا ابي احد يعرف عن شي
هزت راسها بضعف وقهر ونار تحرقها
طلع من الغرفه وتركها منهاره دمووع وبكااا ، تخنقها دموعها الف مره .. وتكتم اهاتها عشان امها ماتدري وتحس
ولإن امها ربتها ع الايمااان ولانها موقنه ان رب العباد ارحم فيها من امها راحت تتوضا وتصلي لربها تدعيه يخفف المصاب
تدعيييه يرحمها برحمته الواسعه
/
رجعوا من برا دخلت امل جوا ، وفيصل يناظر ب الاغراض ومعصب : من بيشيل كل هالاشياء
دخلهم وحطهم عند الباب الداخلي للمطبخ وخلاهم : والله يحسبوني هندي ماكني ادمي استغفر الله < يعني الهنود مو اوادم خخخخ
جلس ب الصاله فاضيه وقفل عيونه وطرا بباله خيال شجن : انا خببل كان شفتها وهي مفتحه عيونها وشايلين عنها الاكسجين
تنهد بقهر : خبل انا وكل عمري راح اكون خبل واللله خبل
امل : بسم الله الرحمن الرحيم عليك وش فيك تكلم حالك
فيصل وهو حاب يتدلع : مدري يمه احس معي احد اسولف معه
امل نشششف دمها : ياااويلي فيك سكننننني
فيصل وهو مبسوط : تهقين !! لاتخوفيني يمه ترا اخاف
امل استنا اشغلك سوره البقره زينه تطردهم بسم الله
فيصل : لا لا اتضايق اذا سمعتها
امل بصرخه : ياويلي على وليدي ي محممممممد ي مششاعل الحقوني
فيصل كان نفسسسه يضحك بس خاف تصفقه امه
وتجلس جنبه وتمسح ع راسه وتقرا ، وهو يسوي حاله متضايق ويتنهد ويفكك ازارير ثوبه
وفجإه امل وقفت قرايه وهي تشوفه يفتح بجواله !!!
نسىىى امه وكان بيتصل ب مشعل ماحس الا بضربه ع راسها
فيصل : اييي يمه
امل : عساهم يسكنونك ميه سكني
فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امل قامت وهي معصبه : هالولد عاااق عاااق
فيصل : يمااااااه لاتقولين عاق تكفين
ماردت عليه وراحت المطبخ تكمل العشااا وهي معصبه
فيصل وهو يضحك اتصل على مشعل يتطمن عليه
\
صباح يوم جديد .. صباح الامل ب الله
ديم اللي طلعت مع ابوها لتحاليل ومن امس ماوقفت دموع وحزن وحالتها حاله
وفيصل اللي طالع بدري ويتمشى بمررات المستشفا ، لمح بنت واقفه معطيته ظهرها اول ماصدت عليه طاحت عينه بعينها
بلحظه كان بيقول عمتي !!! كانت عيونها ب النقاب نسخه عيون عمته وقف وقفت الدنيا معاااه
مانزل عينه ابد عنها وهو مستغرب من هالشبهه لمح البنت تعطيه ظهرها وسمع صوت شهقات مكتومه
كان بيدخل ويستفسر لكن كمل طريقه يوقع ويخلص اشغاله
ديم اللي دخلت لجوا تشوف ابوها وتركت عيون فيصل الفضوليه تراقبها
\
ب الجامعهَ وبقسم السنه التحضيريه ماكان في محاضره وهي بعالم ثاني عايشه فيه
تحس ب الم من امس وهي تبكي وتبكي ، حتى اليوم ماحاولت تكلم ابوها
لان غيابه معناته غياب النور من حياتها للابد
صحيح تركي يحن عليها وقلبه طيب ويراعيها بس مو مثل ابوها ابد
فتحت جوالها وكتبت مسج وارسلته وقفلت جوالها
وبزحمه الدوام وبالمكتب جاه مسسج رند ماكان مهتم لكن لما شاف ان المسج من رند فتحه ع طول وترك اي شي بيده
كان المسج مكتوب بمشاعر متوتره وحزينه [ ي رب اموت قبل تسافر بابا ]
اتصل فيها لقاها مقفله جوالها ، قفل عيونه بقوه يحاول يتنفس بعمق
هالبنت يحبها اكثر من حبه لعياله الباقين وبداخله معترف بذا الشي
يمكن لانه حاس بالذنب وانه هو السبب ب اللي صار
اما رند قامت من عزلتها وطلعت برا تشوف العالم كيف عايشهَ ، تكتفي ب المشاهده هي
\
ديم والخوف بعيونها وعلي التوتر هد حيله / باقي ٣ ساعات وتطلع التحالليل وبعدها المطابقهَ

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات