رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -6
كان المسج مكتوب بمشاعر متوتره وحزينه [ ي رب اموت قبل تسافر بابا ]
اتصل فيها لقاها مقفله جوالها ، قفل عيونه بقوه يحاول يتنفس بعمق
هالبنت يحبها اكثر من حبه لعياله الباقين وبداخله معترف بذا الشي
يمكن لانه حاس بالذنب وانه هو السبب ب اللي صار
اما رند قامت من عزلتها وطلعت برا تشوف العالم كيف عايشهَ ، تكتفي ب المشاهده هي
\
ديم والخوف بعيونها وعلي التوتر هد حيله / باقي ٣ ساعات وتطلع التحالليل وبعدها المطابقهَ
ي قو قلبك ي علي / و يصبرك ي ديم 3/>
مر الوقت بطيئ و ٣ ساعات صارت ٣ سنين او اكثثثر يمكن لحد ماخبرهم مسؤول المختبر ان التحالليل طلعت ويتوجهون لدكتور المسؤول
مشا علي ومشت وراه ديم تجر رجولها وتدعي ربها / خلاص ماعاد فيها حيل ل اي شي ، لا تشكك ابوها ولا ضربه ولا حتى هاللعبه السخيفه اللي تصير
و ب مكتب الدكتور / والتوتر سيد الموقفَ وشهقات ديم المكتومهَ تعطي ترنيمهَ خاصه جداً
الدكتور متوتر من التحالليل : مش عارف إإولك ايه ي استاز علي
علي بحرقه : دكتور انا قلتلك من اول اني شاك بنسب بنتي
ديم اللي ماعادت تحس بنبض قلبها وتحس بتموت من كثر ماتكتم تحاول تجمع طاقتها الين تسمع نتيجه التحليل لعل وعسى
الدكتور نزل راسه بإسف : مافي اي صله قرابه بينكم او بينها وبين والدتها وكمل كلامه لازم نبلغ الشرطه عشان ..
ديم طاحت عيونها بعيون ابوها ولفت تناظر الدكتور جمعت ايدينها ع وجهها تبكي زادت حده البكاء عندها وصارت تصرخ بصوت عالي : اننا بنت مين !! وين اهلي !! ابي ماااماااا
دخلت بنوبه بكاء هستيري على اثره دخلت ب انهيار عصبي حاد
دخلوها التنويم بقسم العنايه المركزه / كل شي ب ديم متلخبط ومنهار وحزين كانت قويه بكلام امها انها بنتها لكن الحين خلاص هي مو بنتهم !!
/
رجع لبيته الفرحه غايبه عن عينه ، كان بيفرحَ لما يجي اليوم ويعرف نسب بنته لكنه مافرح
اكتشف انه مربي بنت مو بنته ، ب الغلط صارت بنته وطول هالسنين يشكك ب ديم وامها
جلس ب الصاله مختنق ومايدري كيف يقول ل ام ابراهيم هالفاجعه
اكيد بتكرهه ، اكيد بتحقد عليه اكيد
ساعه ساعتين مروا وهو جالس لمح ام ابراهيم تتصل من التلفون الارضي وسمعها تتكلم : ابراهيم يمه لاتنسا اختك ولا تتاخر عليها
طلع من صمته وتكلم بصوت مخنوق : ماله داعي ديم مو ب الجامعه
طاحت السماعه من ايدها وناظرت ل علي : بنتي وين ي علي ؟ من شفتك الصباح ماخذها وانا ماعينت خير !
علي يحاول يهدي الموقف : بنتك موجوده بسس
ام ابراهيم : بس ايش ؟ وش سويت ب البنت ي علي !! وش سويت بنتي ي علي ؟
علي يحاول يكون الخبر خفيف : لا بس جاها انهيار ودخلتها المستشفا
ام ابراهيم بشهقه : بنننتي !! وانت تدري ولا علمتني ! وتاركها ب المستشفا لحالها
طلعت تركض تجيب عبايتها وهي ناقله هم كبر الارض ، بنتها وبالمستشفا لحالها لو احد تعرض لها او احد غازلها او او او
طول الطريق والصمت سيد الموقف ام ابراهيم تبكي بصمت ولا تدري وش فيها بنتها ، وعلي متوتر وناقل هم لما تعرف الحقيقه اللي هو نبشها وش بتسوي
اول مادخلت الغرفه راحت لبنتها النايمه تحضنها وتمسح على ملامحها البريئه وتبكي ، بدت تحس ان قطعه من قلبها تتقطع
ديم كانت صاحيه وحاسه بس خلاص ماتقدر تقول ماما بثقهَ مصدومه وكل شوي تتخيل انها تطلع لقيطه او او وتختنق بزياده
/
ب المكتب كان فيصل يشتغل بهمه يراجع التشخيصات ويخلص ب الملفات اللي قدامه / دخل عليه الدكتور مصطفى اللي صار مسؤول عن فيصل بغياب مشعل
مصطفى : يلا ي دكتور فيصل في حاله مستناينا
فيصل بكسل : يووه هو وقته يالله صباح خير وتكتف ع المكتب
مصطفى بضحكه : لو مش عاوز انا حروح وانتا بئه حصلني
فيصل : خلاص ويمكن ماحصلك وراي مليون شغله وجلس يكلم حاله : انا لو داخل اطفال ابركلي خخ
طلع الدكتور مصطفى من مكتب الدكاتره وتوجه لقسم العنايه المركزه وبيده ملف ديم
سلم وطلب من اهلها يطلعون برا خصوصا ان ممنوع يكون فيه مرافق معها لكن وش يقنع ام ابراهيم
ب الممر جا ابراهيم للمستشفا يركض وهو خايف على ديم وعلى امه
ابراهيم : خيير وش فيه ؟
ام ابراهيم وهي تبكي : بنتي ي ابراهيم بننتي بتروح مني
ابراهيم وهو حاقد على ابوه كان يناظر ابوه بحده وهو حاضن امه
علي بعصبيه : تعال اضربني احسن ؟ ما كإني ابوك !!
ابراهيم : وش فيها ديم ؟ انت موديها الجامعه وش وصلها لهنا !
ب الاثناء ذي جا الدكتور المسؤول عن فحص ال DNA عشان يوصل الخبر ل اهل البنت بحيث ماينصدمون
ب المكتب الجو متوتر وام ابراهيم خايفه وهي تسمع كلام الدكتور ولا تدري وش يقول
الدكتور : انتو عارفين ان اي طفل بياخذ الكروموسومات من امو وابوه ؟ وانتو عارفين ان اي طفل لازم يحمل هالكروموسومات وهي اللي تثبت نسب الطفل !
ابراهيم عقد حواجبه : وش مناسبه هالكلام ي دكتور ! شكلك غلطان !! وقام وقف بياخذ امه ويطلع
الدكتور : استنا ي بني انا حفهمك ! ناظر ل ابو ابراهيم الساكت وعرف انه ماقال لهم اي شي
تنهد الدكتور بضيقه : اليوم الصباح ديم عملت تحليل الكروموسومات و ….
ام ابراهيم وهي تناظر علي : مو مصدق انها بنتك ي علي تشكك فيني ي علي !!
الدكتور : رجاءا اكمل كلامي وبعد كده يبئى تتفاهمو ، طبعا عندنا تحليل الكروموسومات ل ام ديم وابوها وللاسف التحالليل غير متطابقه !!
هنا فقط لفّ الجو هدوء كئيب الجم الصمت افواه الجميع ، الصدمه اصابت ب الشلل جميع خلايا جسدها الواهن .. عيناها لا تصدق مايجريَ
طفلتها الصغيره لاتنتمي لها ، وقفت بصدمه وهي تناظر الجميع : ديم بنتي بنتي مو بنت احد غيري
ابراهيم يمسك امه : استهدي ب الله يمه
ام ابراهيم : سامع وش يقولون يمه ؟ يبون ياخذونها منها !! صرخت ب الدكتور : كم دفعلك علي كممم عشان تقول هالكلام !
علي نزل راسه بحزن والندم ياكل قلبه !
ام ابراهيم وتبكي : قلتولها هالكذبه !! قلتولها انها مو بنتي !! ي حسسرتي على بنتي تبون تذبحونها انتم
ابراهيم : يمممه ديم بنتك واختي ماعلينا منهم بس هدي نفسسسك
ام ابراهيم : قولهم قولهم انها بنتي تمسكت بولدها وبدت جفونها ترتخي وانفاسها تتقطع
كان النداء يسمعه كل من بالمستشفا code blue
فيصل اللي ترك اللي بيده وتوجه يركض للقسم اللي فيه نداء الانعاش ، ماكان الوحيد اللي يركض ،
تجمعو الدكاتره بعياده الدكتور وطلعوا ابراهيم وعلي برا
ابراهيم وهو يرجف والقهر اكل قلبه يناظر ب ابوه : كللللله منك كلللله منك انت السبب
علي برجفه يدافع عن نفسه : كنت ابي اثبت نسب البنت و
ابراهيم : وش فادني فيه اني اشبهك وش فادني فيه اني من صلبك !! عمري ماحسيت اني ولدك او انت ابوي صد للجهه الثانيه : صدقني لو منت ابوي كان ماتركت الا ميت بين ايديني
علي تراجع خطوات لورا ، حط ايدينه ع راسه ولعن ابليس ميه مره وبدا يتذكر ديم وامها والمشاعر القويه اللي تربطهن
هذي وحده منهاره والثانيهَ الله اعلم وش بيصير لها ، رفع ايدينه لسماء : ي رب سلم ي رب سلم :(ق١
كانت نايمهَ وتحلم حلم .. الحلم اللي دايم يزورها وينبهها ان جزء منها يضيع لابسه ابيض وواقفه وقدامها شبيهتها بعيد عنها
حاولت تقرب لها لكن كل مامشت خطوه حست الف خطوه بعدتها عنها وحست انها تختنق وتموت
صرخت صرخه صحت ابوها من النومه وجاها يركض
وجهها بدت تتلون الوانه مكتومه ومخنوقه وكل شي فيها
ابو سعود : شجننن شجننن
شجن كانت الكتمه على اخرها ، لفها ب الملحف حقها وطلع فيها يلحقها ، الضيقه اكلت قلبه : هذا حنا برا السعوديه وجتها الضيقه ي الله
وصل ل اقرب مستشفى وغابت شجن عن عيونه وجلس بحزنَ والخوف ماكل قلبهَ تذكر الدكتور مشعل واتصل الفندقَ ياخذ رقم غرفته ويطلبهَ يجي يشوف شجن
وصل للمستشفا ومزاجه متنكد ومعصب : اففف انا تارك السعوديه ومرضاي يجون يلحقوني هنا
لمح ابو سعود جالس سلم عليه ودخل جوا يعرف بنفسه ويعاين حاله شجن
شافها نايمه ع السرير الابيض حاطين لها ماسك للاكسجين قرب يلاحظ علاماتها الحيويه اللي بدت تستقر تقريبا ولاول مره يدقق بملامحها والتعب ماخذ منها شي كبير
تذكر لما قالها دلع بنات وتندم ، البنت فعلا تعبانه وحالتها غريبه طلع من الغرفه وراح يطمن ابو سعود
اول ماشاف مشعل طالع قام له مستعجل خطوته : بششر دكتور طمني
تذكر لما فيصل يقوله ان الرجال طيب بس خايف ع بنته تنحنح : الحمدلله حالتها كويسه استقرت
شاف ابو سعود يفرك بيدينه ولاول مره يدقق بملامح ابو سعود وبدت ع وجهه علامه تعجب كبيره
مشعل بنفسه : سبحان الخالق البنت مافيها ولا شي من ابوها غريبه وعقد حواجبه اكيد طالعه ل امها
\
ب الجامعه طلعت رند من البوابه الرئيسيه ودموعها ماوقفت ابد وحاسه انها مكتئبه ماتدري ليش ، كانت السياره المرسيدس واقفه وخالد طالع برا
يعرفها من بين ميه بنت ، لمحها وهي واقفهَ وركبت سيارتها المرسيدس ومشت السياره لبعيد وهو ع وقفته يستنا امل اللي كالعاده ساعه عشان تطلع
طلعت امل ولاحظت خالد واقف برا سيارته : يالله اخوي ذا ضب مو ادمي حر الدنيا وهو واقف برا
ركبت السياره وركب خالد وبدون ولا كلمه مشت السياره .. وكلن له تفكيره امل منشغل بالها مع ديم المختفيه وخالد البنت ذي ماخذه عقله
وصلت البيت ونزلت مستعجله طلعت لغرفتها وقفلت الباب ورمت نفسها ع السرير تبكي لحد ماتخدر جسمها ونامت
رجعت البيت مخنوقه تحس بشي ماتدري وش طلعت لغرفتها وقفلت الباب وراها وراحت لدولابها لصندوق المحظور
طلعت الملابس البيضا الصغيره وشمتها بقوه وجلست تبكي ، ترتجف ايدينها ويرتجف جسمها مع كل اااه من ديم وشجن ورند
تحس روحها بتطلع من جسمها ، تحس ب العجز والوهن والضعف ، رفعت راسها لسمااء : ياااارب يااارب وكملت بكاهاااا
\
واخيرا استقرت حاله ام ابراهيم ، فيصل اللي كان على اعصابه طول الساعات اللي راحت
طلعوا الدكاتره وهو مازال واقف يناظر الجهاز قدامه ، نزل راسه وهو يتحمد ربه انهم لحقوا عليها وماصارت لها مضاعفات
طلع من غرفه العنايه ولمح اللي واقفين برا ، ماتعب نفسه يتكلم لان الدكتور المسؤول اكيد شرح لهم الحاله
كمل طريقه لمكتبه وهو يحس بحزن مايدري ليش
لمح الدكتور مصطفى يكتب ب اوراق بيده ، جلس ع مكتبه وجمع ايدينه ع وجهه يكره حالات الوفاه من ايام وفاه زوج عمته
صحيح كان صغير لكن للحين يتذكر معاناه عمته لين مابدت تتاقلم شوي مع وضعها
الدكتور مصطفى : ربنا يكون بعونها ، صعبه قدن انها تعرف ان بنتها مش هي بنتها وهز راسه بضعف
عقد حواجبه وهو مستغرب : نعم ؟
الدكتور مصطفى يكمل كلامه : هو قوزها كان شاكك بنسب بنته فقابها العياده عشان تحالليل ال Dna والبنت قالها انهيار والام متل ماانت شايف
فيصل يحاول يستوعب : البنت اللي الصباح دخلوها العنايه تصير امها ذي ؟
الدكتور مصطفى يفهم فيصل : كانت بنتها ، مش إأولك ان تحليل ال dna طلع مش متطابق
فيصل ب استغراب : مو متطابق !!
الدكتور مصطفى : احتمال والد البنت يعمل قضيه المستشفى عشان يعرف بنته فين راحت ، تنهد بضيقه يعني بيفتحون ملفات إإبل ١٨ سنه
قام الدكتور طالع من غرفه الدكاتره وترك فيصل اللي مخه وقف للحظات وبعدها بدت الصوره توضح اكثر واكثر
ابتسم فيصل فجإه ووقف اخذ سماعته بيده وملف ديم باليد الثانيه وتوجه لقسم العنايه ولسرير ديم بالضبط
فك الستاير بثقه وعيونه على ديم بدون خوف ، نايمه وهاديه تذكر فجإه شجن عقد حواجبه : ذي مو شجن !!
قرب يقرا المعلومات وبيده الملف عقد حواجبه مستحيل يكون الشبه ذا طبيعي !!
قفل الملف والف هوجاس يلعب براسه !!
\
* مابعد الضيق الا فرج الله ..
* وحده الله يدبر امورنا ب الخير والصلاح ، لذالك ف لتبتسموا ف الله يريد بكم خيرا كثيرا ..
توقعاتكم (F)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء العاشرَ .. [ نبضاتَ متفرقهَ ]
بعدَ مرور ثلاث ايامَ بطيئه جداً على توائمنا ، انتهى اول اسبوعَ مؤلمَ ب حياتهنَ !
اليومَ الخميسْ ، اليوم ابو تركي بيسافر خارج الدولهَ .. الجميع جالس ع الغدا ماعدا رند اللي رفضت تنزل او ترد على احد
وابو تركي ماعلق ع شي ، وترك تركي مسؤول عن ذنب هو ارتكبهَ .. يمكن تركي تكون عزيمته اقوى وقلبه اشد على فراق رند !
بغرفتها صوت سمير البشيري يصدحَ بصوت مرتفع شوي
**
عجزت أنا يا بوي بالصوت أعزيك تخنقنـى العبـرة وجفـت دمـوع
لو البكا يرجعـك يا بـوي نبكيـك لا شك درب الموت مابه رجـوع
ولو الدمع يا بوي لو سـال يبقيـك نذرف كثير الدمع طـول السّبـوع
الله يبيحك كل مـا حـل طاريـك ويرحمك ربي فـي نهـار يـروع
عزيز في ربعك حنـون بأهاليـك كريم بضيوفك ولـو هـم جمـوع
وياما ضعيف الحال شلته بأياديـك وقمت وحميته من قريـب قطـوع
تاقف مع المحتاج هـذي مماشيـك ويشهد على قولي كثيـر الربـوع
عساك بالجنـة تقطّـف بأياديـك أثمارها يا بوي مـن كـل نـوع
عسى العوض من بعد غيبة لياليك في واحد لاعه مـن الدهـر لـوع
**
تكتمَ دموعها وقلبها يتقطع ، سمعت صوت خطوات وقفت عند باب غرفتها وطق خفيف ، بعدها الخطوات مشت
عرفت ان ابوها راح خلاص وماعاد فيه ..
/
جالسه بغرفتها تكمل بحوثها عشان رساله الدكتوراه ، سمعت طق وطربقه عند الباب ، عرفت انه فيصل
مشاعل : ادخل
دفش الباب برجله ودخل وهو لابس نظارته وبلبس المستشفا
مشاعل تخزه : يوه ريحتك مستشفا رجاءا اطلع برا
فيصل : لا باقي مارحت المستشفى
مشاعل بسخريه : اها جاي توريني ستايلك لدوام ؟ الله يعين مريضاتك خخ
فيصل ب ادب : اصلا ماطالعهن عيب
مشاعل وهي تحط ايدها ع خدها : يا عيني
فيصل جلس جنبها متوتر : اقول عمتي
مشاعل : ادري ماتجي لله وش تبي قول
فيصل وهو يتنحنح مسوي ذرب : لا ابد بس صديقي يدرس هنا واخته تعبانه شوي وو
مشاعل : وشو ؟
فيصل : يعني تروحين تزورينها وتخففين عليها
مشاعل : شايفني فاضيه ازور مرضاك
فيصل نزل راسه وباس راسها : تكفين عمتي
مشاعل : فيصل من جد انا مشغوله خلي امك
طارت عيون فيصل : تبين اقولها زوري اخت صديقي :| ، والله تخليها صديقتي وتسويلي سالفه ماتعرفين امي انتي ؟
مشاعل بكسل : يوه فيصل
فيصل : تكفين عمتي يلا بطريقي اوديك
بكسل قامت ولبست عشان تروح تزور اخت صديق فيصل
نزل تحت متوتر مايدري اللي يسويه صح او لا ، لمح امه وابوه يتقهوون جلس بهدوء مو من عادته وابتسم
ابو فيصل : فيك شي ي ابوك
فيصل متوتر : لا ابد وراي دوام بس استنا عمتي تبي المكتبه
امل مبتسمه : عساك دايم تطيع وهادي كذا
فيصل مبتسم : ان شاءالله
/
ساعات الواحد وده يموت ، الصدمه تشل كل اجزاء عقله ، لكنه يجهل الحكمه الالهيهَ ب المصيبهَ اللي يتعرض لها !
هذي ديمَ اللي للحين مو راضيه تتكلم مع احد ، لا ابراهيم اللي تعب الثلاث ايام اللي راحو يكلمها
ولا علي اللي كم مره يجي ويجلس ومو عارف ايش يقول ، كتمو ع خبر تعب ام ابراهيم
ظنت ان امها ماعاد تبيها ، لاول مره بحياتها كلها امها تغيب عنها .. حتا امها ودها تداوم معها بالمدارس من كثر خوفها وحبها لديم
قفلت عيونها وهي تحس انها فقدت اهم شي بحياتها وهي تحس خلاص ماودها عيش
ودها تفصل هالاجهزه وترتاح كل عمرها ..
ماكانت عارفه ان امها تعبانه ب غرفه جنبها ، ماكانت تعرف ان حاله امها اشد من حالتها ، ماكانت تعرف ابد ..
وبالغرفه جنبها كان صوت انين خافت مع اصوات الاجهزه حول ام ابراهيم ، الله لطف والا كانت جلطهَ عنيفهَ !
كل مافتحت عيونها اول شي تقوله وين ديم ، بروح لديم .. لكن يمنعونها لانها تعبانه ومحتاجه لراحه ، بس الراحه وين وهي وين !
/
ب الامارات كانت شجن جالسه وشارده بعالمها ، خفت حالتها وطلعت من المستشفا لكن مو مرتاحه ابد ورافضه تطلع برا الفندق
وابو سعود مايدري وش يسوي بحياته ؟ طول الوقت ناقل هم لو يصير لها شي وهي لحالها ب الجناح
اتصل على تلفون الجناح ولا ردت تنهد بضيقهَ ورجع يتصل ع جوالها ولا ردت ، رجع اتصل لين جاه صوتها الهادي
شجن : اهلين بابا
ابو سعود : لازم يرتفع ضغطي عشان تردين
شجن : سوري بابا
ابو سعود : اليوم بتاخر ب الشغل بخلص كل شي عشان نرجع السعوديه
وبدون حماس ردت : طيب
تنهد بضيقه كان يعتقد بتفرح : طيب ي بابا انزلي تحت لاتجلسين ب الجناح لحالك
كانت عارفه انه خايف يصير له شي واصلا هي طفشانه : اوكي بابا بلبس وانزل تحت اغير جو
ابو سعود بفرحه : لو تبين تروحين مولات علميني اتصل ع تاكسي يوديك ؟
شجن بتعب : لا بابا مالي خلق
قفلت من ابوها وقامت تبدل وتتحجب وتنزل تحت
كان كل شي هادي ومافي زحمه ابد / لمحه مشعل على لابتوبه حست بقهر ناحيته ودها تروح تتهاوش معه بس مافيها حيل
جلست بعيد عن الانظار ، طلبت كوفي يروقها وجلست تستنا ، حست احد قرب منها لفت وشافت مشعل قريب منها
عقدت حواجبها وصدت
مشعل بنفسه ياشين سماجه البنات : احممممم
سوت نفسها ماتسمعه واخذت مجلتها تقرا فيها ولا عبرته
حاس بالقهر ومتاكد انها متعمده طنشته بس ماحب يفشل نفسه : انسه شجن
كان ودها تضحك مسوي ذوق : ولا عبرته ولا ردت
حس بالقهر من تطنشيها لكن ماهتم سحب الكرسي وجلس
شجن ولا معطيته قيمه ولا عبرته سحبت عليه ببرود
جمع ايدينه وتكلم : الحمدلله ع سلامتك انسه شجن
شجن : تقرا بالمجله ولا عبرته
رجع ظهره ع الكرسي وقال بسخريه : مسويه زعلانه ؟
حست بالقهر وتكلمت بعصبيه : زعلانه !! من انت عشان يكون لك قيمه بحياتي وازعل منك وقفت بشموخ وقالت ب استهزاء : انت ولا شي
تركته جالس مصدوم ومستغرب ومنقهر وراحت لطاوله ثانيه تكمل قرايه مجلتها بكل هدوء
حس انه وده يقطع المجله فوق راسها ، وبعصبيه : سخيييفه الحق علي اسال عنها
ماقدر يخبي عصبيته قفل لابتوبه بصوت كل الموجودين انتبهوا له واخذ جواله ومشا معصب ويتمتم بكلمات
شجن حست بالفرح والانتصار خذت حقها بهدوئها المعروف : احسن يستاهل خليه يعرف الاخلاق
طاح لابتوبه من يده من القهر لف ناظرها وهو ياخذ جهازه اللي شاشته انكسرت ولمح ابتسامه ساخره على وجهها عصب من قلب وطلع برا الفندق كامل
\
بممر المستشفى كانو ماشين ، فيصل متوتر ومشاعل تحس بكتمه من كم يوم وكل خطوه تحس نبضات قلبها تزيد طلعوا للدور الثاني وقربوا من العنايه
مسك ايد عمته : عمتي
مشاعل ب استغراب : وش تبي ؟
فيصل : اسمها ديم
مشاعل بتوتر : زين زين فهمت لك ساعه تقولي اسمها وخزته
دخلت وقلبها يرجف شافت نيرس بوجهها : لو سمحتي وين هذي ديم ؟
اشرت لها ب سرير ديم اللي مغطينه ب الستاير قربت وفتحت الستاره ولمحت بنت مو باينه ملامحها
قربت لها وقالت بصوت يالله ينسمع : السلام عليكم
سمعت صوت غريب خافت ودق قلبها فتحت عيونها ولمحت وحده ماتدري من
مشاعل بدت الدنيا تدور بعيونها ، لون عيون البنت وملامحها وكل شي يذكرها فيها
شالت نقابها عن وجهها وهي تحاول ان خيالها مايوهمها بشيي مو حقيقي
ديم كانت تشوف ملامح قريبه جدا لملامحها ، شي محد ينكره ابد
ضيقت عيونها وقالت ب انكار : من انتي ؟
مشاعل تحاول تسيطر ع مشاعرها : عمه فيصل صديق اخوك
ديم : اخوي ؟ من اخوي
مشاعل تلطف الجو : مادري والله ماسالت عن اسمه بس
ديم بعصبيه : اطلعي برا وغطت نفسها ماتبي تبحر ب الشبهه بينهن
مشاعل بصدمه كبيره لبست نقابها وطلعت بعد تردد لفيصل اللي واقف برا
اول ماشاف عمته جايه له بخطوات ثقيله مشى لها
مشاعل ب انكار : طردتني ؟
فيصل بتوتر : طردك ؟ ليش عمه !
مشاعل مصدومه : انا ايش يعرفني ، وخزته معصبه : من ذي البنت ي فيصل
مسك ايدها ومشى معها : بعدين ي عمتي بعدين
مشاعل وقفت بحزن : اول ماشفتها مادري وش صارلي ، تجمعت الدموع بعيونها
فيصل : تشبهلك صح ، نزل راسه ب الارض وهو يحس كل الكلام غصه بحلقه
كمل كلامه بصعوبه : سالفتها سالفه هالبنت بس ي عمتي مابيك تنصدمين لو صار
مشاعل بخوف كبير : وش صاير ي فيصل
سحب عمته معه ومشى يشرح لها : عمتي البنت ذي اهلها سوو فحص dna وطلعت مو بنتهم قرب عمته له
عيونها الغرقانه دموع تلاقت بعيونه المتإثره كمل كلامه بصعوبه : عمتي مواليدها نفس مواليد بناتك
انا مابي احط امل عندك وبالاخير تنصدمين بس ي عمتي الشبه بينكم ماله طب !
مشاعل جلست تبكي : معقوله يجي اليوم اللي الاقي بناتي معقوله رفعت راسه لفيصل : راضيه ي فيصل بنت من الثلاث راضيه والله
حظن عمته اللي قطع قلبه بكاها : يالله نروح نسوي التحليل ؟
مشاعل بتعب : تحليل ايش ؟
فيصل يبلع غصته : Dna
نزلت راسها ومشت مع ولد اخوها ، جسمها كله يرجف ، خلص التحالليل ووعدوهم بكرا الصباح تطلع التحالليل ويشوفها الدكتور
لكن فيصل اصر تخلص اليوم واتصل على الدكتور المختص يجي
جلسوا برا كلن مبحر بعالمه الخاص
فيصل ناقل هم لو يطلع مافي تطابق وش بيصير لعمته ؟ يخاف يجيها شي عمره ماراح يسامح نفسه عليه !
ومشاعل ابحرت بمشاعر الامومه / تتخيل شكل ديم وتزيد حده بكاها وحزنها
\
يبه شلونك ممل هالكون من دونكَ
يبهَ شلونك شلونكَ وشلون المرض وياكَ
بعد ماهدك بدنياكَ ! عساها تغمض جفونكَ !
[ يالليل الحزنْ يكفيّ ..
بكرهَ اجمل بكره احلاَ ]
تعبت من كثر ماصاحت / وابوها اكيد حلق فوق الاجواء السعوديه ومطول ماراح تشوفه
غمضت عيونها بقوه تتنهد بقوه ، مايحق لها تفرح ابد ، دايم فرحتها مخنوقه مذبوحه
من امس وهي بغرفتها ولا ودها تطلع ، مافي شي يستاهل الطلعه
سمعت طق ع بابا غرفتها ودخلت اكثر انسانه رند محتاجتها
منال بعصبيه : انتي لسا جالسه مكانك ؟ يلا قومي البسي بتروحين معي وطلعت ..
غصت رند بدموعها ، تحس امها تعرضها للبيع مو لزواج
راح ابوها اللي يمنع منال تاخذ رند معها لكن الحين السلطه كلها بيد امها وماتقدر تقول لا ابد
قامت تاخذلها شاور يصحصح فيها :(
/
شجن اللي تعشت هي وابوها ومبسوطه بزايده على اللي عملته بمشعل
ابو سعود : ايش فيك تتبسمي وهو مبتسم
شجن تضحك : ههههههه ابد بس وحده قاهرتني وادبتها
ابو سعود بفخر : كفو بنيتي محد يدوس لها بطرف
شجن بغرور : اكييد بابا طالعه لك وغمزتله
ابو سعود يحس الدنيا بتطير فيه من فرحه بنته ، من زمان ماشافها فرحانه وتضحك
قاموا يطلعون لسويت وتلاقو مع رجعه مشعل ، شجن كملت طريقها وهي تشوف ابوها يستنا مشعل بيسلم عليه
ابو سعود وهو ياخذ مشعل بحضنه : ماقصرت ياولدي
مشعل معصب بس يتمالك اعصابه : ماسويت الا الواجب ي ابو سعود
ابو سعود : انا اشهد انك رجال ولد رجال .. ماقصرت ياولدي
ومد له كرت فيه ارقامه وااكد على مشعل من يرجعون ارض الوطن لازم يلتقون
وطلع يلحق بنته ويبشرها انهم بكرا رحله العوده لارض الوطن
يتبع ,,,
👇👇👇
\

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك