رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -7
ابو سعود وهو ياخذ مشعل بحضنه : ماقصرت ياولدي
مشعل معصب بس يتمالك اعصابه : ماسويت الا الواجب ي ابو سعود
ابو سعود : انا اشهد انك رجال ولد رجال .. ماقصرت ياولدي
ومد له كرت فيه ارقامه وااكد على مشعل من يرجعون ارض الوطن لازم يلتقون
وطلع يلحق بنته ويبشرها انهم بكرا رحله العوده لارض الوطن
\
ساعات الزمن يوقف وتحس انه مايمشي ، ذي مشاعل تحس الزمن يوقف ولا يمشي
فيصل اللي خاف يصير لعمته شي اتصل على ابوه وقاله نص السالفه بس محمد ابد ماتفهم وجا طاير للمستشفا معصب على فيصل
ابو فيصل واصل لهم : مششاعل ؟
مشاعل تتماسك : محمد اتركني اعرف مصير بناتي الحقيقي
محمد بقلب الاب اكثر من كونه اخ : ي مشاعل ماابيك تنصدمين ولف يناظر فيصل معصب وبنبره تهديد : لو صار لعمتك شي لا تلوم الا نفسك
الجو بدا يتوتر والدقايق بطيئه جدا
لمحوا الدكتور جا ودخل بمكتب المرفق بمكتب المختبر ، تركهم فيصل ولحق الدكتور يتطمن
اطرافها بارده وترجف ، قفلت عيونها بقوه وهي تحاول تتماسك وتدعي ربها يلطف بحالها
طلع فيصل وجلس بدون ولا كلمه باقي التحالليل ماخلصت ابد
/
من دخلت السويت غيرت ملابسها تبي تنام عشان يجي بكرا بسرعه ، ماتدري ليش مستعجله على الرجعه
نامت بهدوء وراودها نفس الحلم اللي دايم يجيها
كانت واقفه لابسه ابيض وقدامها شبيهتتها ، قربت شجن وقربت وقربت .. كل مامشت خطوه قربت لشبيهتها
لحد ماصارت قريبه لشبيهتها وشافت الشبه الواضح بدونهم وصحت من نومها بدون كتمه او صراخ
قفلت عيونها بقوه تتعوذ من ابليس ومستغربه بنفس الوقت طلاسم الحلم الغريب
اخيرا تلاقت مع شبيهتها ب الحلم !! قفلت عيونها تدعي ربها يلطف بحالها وبدون تحس نامت
/
طلع المسؤول عن المختبر يناديهم للدكتور
قام محمد ومسك مشاعل ودخل معها / وفيصل دخل وراهم خايف ومتوتر
مشاعل رفضت تجلس متوتره ناظرلها الدكتور برحمه : ماتقلسي ي بنتي !
مشاعل بدت تبكي : دكتور طمني الله يخليك
نزل نظارته بتعب ومسسح على وجهه بتوتر ورمى الاوراق من ايده بحيره وهو يناظر لمشاعل
الدكتور : هو ايه اللي حصل اابل ١٨ سنه !
مشاعل تغالب دموعها : جبت ثلاث توائم وقالوا انهم توفوا !
الدكتور : ماحولتوا تعرفوا سبب الوفاه او ..
محمد : دكتور كانت ايامها وفاه ابو البنات وانا ماددقت لا بالبنات ولا شفت حتى وجيهن !
الدكتور وقف متوتر : مش عارف إإولكم ايه !
فيصل : دكتور الله يخليك اعصابنا تلفت خلاص
ابتسم الدكتور لمشاعل ودمعه حنونه لمعت بعيونه : التحالليل متطابقه !
لف المكان هدوء عجيب وكلهم عيونهم على مشاعل اللي خرت ساجده تشكر ربها !
فيصل ودموعه على خده سجد مع عمته وقام يحظنها وهي تبكي : بنننتي والله ي دكتور بنتي بنتي
تناظر بمحمد : شفت ي محمد قلتلك حاسه فيهن والله حاسه يممه بنتي لقيتها اااه ياقلبي مو مصدقه
اخذها محمد بحظنه يهديها : بس ي اختي بس الحمدلله الحمدلله باس راسها ودموعه لمعت بعيونه هنوك برجعتها !
مشاعل : ابي اشوف بنتي ابيهااا ومحمد ماسك ايدها : كلنا بنشوفها كلنااا
طلع مع اخته برا وفيصل واقف متوتر وناظر الدكتور : ببلغ الشرطه
الدكتور ب تفهم : والاثباتات معنا وراح نثبت النسب وان شاءالله لو التوائم عايشه حنحصلهم
فيصل ب ابتسامه وهو يتذكر شجن : انا متاكد انهن عايشات واتصل على الشرطه يبلغ ويكمل الاجراءات القانونيه
دخلت هالمره بثقه كبيره ومحمد ساندها خاف تنهار او يصير لها شي
بعدوا الستاره ودخلوا على ديم اللي شبهه نايمه /
رفعت عيونها وشافت حرمه ورجال واقفين شهقت بقوه تحاول تغطي وجهها بيدينها
مشاعل تركت ايد محمد وقربت لديم وفكت الغطا وتلاقت عيونهن مره ثانيه
ديم ب استغراب بعدت الاكسجين وبحده : شكلكم غلطانين
مشاعل بحنان : محد يغلط ببنته ي ديم
ديم بخوف : !!!!
جلست ع طرف السرير ومسكت ايدها وهي تبكي : قبل ١٨ سنه كنت حامل ب ٣ توائم ، قبل ١٨ سنه كنت اسعد انسانه ب الارض
وبلحظه حادث خطف زوجي مني للابد وراحوا توائمي ب اسباب مجهوله
واليوم لقيت وحده من توائمي !
ديم تحاول تتفهم : نعم !
تقدم محمد وقال بهدوء : ي عين ابوي تشبهلك ي مشاعل وهو يغالب دموع الفرح
ديم الف استفهام فوق راسها
جلس محمد بجنب مشاعل وقال بهدوء : اهلك شاكين بنسبك وتحالليلكم ماتطابقن صح !
حست بغصه بحلقها ، شكل كل العالم دروا اني مو بنت اهلي نزلت راسها بحزن تخفي دموعها اللي فضحنها
كمل محمد بحنان الاب : وولد خالك يشتغل هنا وابتسم ، الدكتور فيصل اكيد تعرفينه
ديم تناظر ب استغراب : الدكتور فيصل ؟
محمد يكمل : عاد شاف الشبهه بينك وبين عمته وتاريخ الميلاد وشك انك بنتنا وجينا ومشاعل عملت تحالليل الحمض النووي والحمدلله تطابقت
ديم : يعني وش
مشاعل ب امومه : يعني انتي بنتي اللي متقطع قلبي عليك من ١٨ سنه
حظنت بنتها تبكي وهي تدعي : ياارب مثل ماجمعتني بوحده اجمعني بالباقيات يارب
ديم مدت ايدينها ولفتهم على ظهر مشاعل تدور الامان اللي انحرمت منه مع ابوها ، قرب محمد مبتسم باس راس ديم وهو يحمد ربه ويشكر
قفلت عيونها بقوه وبنتها بحظنها تحاول تستوعب انها لقتها خلاص ومستحيل تسمح ل اي انسان يخطفها منها مره ثانيه
بالطريق الرجعه للبيت كان الصمت بين فيصل وابوه ، فيصل يحاول يركز ب الطريق
حط ايده على كتف ولده وهو مبتسم : كفو ي ولدي كفففو
ابتسم فيصل : وش رايك ماانفع اكون كونان *-^
محمد يتنهد كان بلحظه شك ان ولده عقل وصار رجال يعتمد عليه لكن الخبل خبل : سق بس وانت ساكت
فيصل يلقط وجهه وبنفسه : اعوذ بالله ماعندهم رفع معنويات
محمد وهو يناظر الطريق : باقي ثنتين ؟
فيصل مبتسم : قصدك وحده
محمد : وشلون ؟
فيصل بضحكه : ههههههه في وحده تراجعنا حالتها غريبه ويشكون ان عندها توائم بس هي ماعندها
محمد : ذا مو دليل ياولدي
فيصل : الدليل انها تشبه ديم ^ـ^
محمد عصب : وانت صاير دكتور عشان تقز قز ببنات الناس
فيصل شهق : يبه وش هالكلام الله يخليك لا والله انا مسؤول عن حالتهن
محمد يتكلم بغبنه : احس اني السبب ياابوك
فيصل بحزن : قدر الله وماشاءفعل
محمد : الحمدلله الحمدلله وفجإه تذكر امل وتنهد : الله يعين على امك ماقلتلها شي
فيصل طارت عيونه : لا تحطها بظهري ترا مالي خلق حنتها
محمد عصب : استح ي ولد
وصلوا البيت ودخلوا وعيون امل تتفحصهم : وين مشاعل ؟ خزت فيصل بعصبيه : ولد اخذت عمتك من العصر للمكتبه والحين نص الليل وين وديتها !
شهقت بقوه : ليكون نسيتها بس !!
فيصل يتهرب : احد ينسا عمته بعد ، ابوي بيشرحلك كل شي
محمد : انا تعبان وراي جمعه بكرا
فيصل بنذاله وهو ماشي : عمتي عند بنتها ، عاد خلي ابوي يشرحلك
شهقه يمكن وصلت للجيران : بننننتهاا وش بنته وهي تخز محمد وتلتفت لفيصل تعال وين راح
محمد : بكرا ان شاءالله نفهمك كل شي
امل بعصبيه : وانا اخر من يعلم بذا البيت ليش ماني ماليه عيونكم
محمد عصب على فيصل : تعال فهم امك
امل بعناد : كلكم فهموني والله عقلي بيطير
محمد بصوت واطي : وانا اقول الولد عقله خفيف ع من طالع
فيصل ضحك : ههههههههههههه حلوه يبه
محمد : اسم الله مو اذن عليك
جلسو الاثنين يفهمون امل السالفه وبنص الحكي وقفت مفجوعه : بعد عيني مشاعل لحالها هناك
محمد : عند بنتها والمستشفا عامر
امل بعدم تفهم : ي بعد عيني وصارت عندها بنت وه ي حلو البنات
فيصل بغيره : والعيال
امل : اسكت انت بس وقم ودني عند مشاعل
فيصل : وين اوديك ؟ ممنوع الزياره
امل عصبت : وانت دكتور ليش مانستفيد منك يعني
محمد بشماته : تستاهل الله عاقبك يالشين
فيصل يقنع امه : بكرا نروح الحين ديم وش تقول عننا ماعندنا ذوق
قامت امل : ي شينك لا جلست تبربس وراحت تجيب عباتها وكل شوي تمسح دموعها
وصلوا المستشفا لقسم العنايه وقفت امل ولفت لفيصل : وين رايح ؟
فيصل يستهبل : ابدخل اسلم ع بنت عمتي
امل عصبت : تبي البنت تقول ماعرفت اربيك ياللي ماتستحي اقلب وجهك يلا
فيصل يلتفت لحد يسمع امه : طيب عادي انا دكتورها
امل بعصبيتها : من اليوم ياويلك تقرب لها والله بتموت البنت وش عرفك انت ب الطب
فيصل مستغرب : وش فيك يمه علي
ماعطته وجه وهي تقول : وه واخيرا بتصير بنيه عندنا بالبيت ودخلت وهي حاقره فيصل
اول مادخلت صارت تسال بصوت عالي وين بنت مشاعل =d
الممرضه : ايش اسم مريض ماما
امل بفهاوه : وش يدريني بالله اسم امها مشاعل < تكفييييين مامدها تصير امهاا خخ
لما طفشت تفهم الممرضه راحت تدور لين لقتهم وبشهقه ودموع : هنوك ي مشششاعل هنوك وخذتها ب الاحضان
مشاعل انكتمت هههه : امل الله يهديك وش فيك ؟
امل ولفت تناظر ديم : بسم الله ماشاءالله لا اله الا الله نسسسخه منك ي مشاعل الخالق الناطق سبحان الله
ديم كان ودها تضحك بصوت عالي بس استحت
مشاعل مبتسمه : ذي امل زوجه خالك محمد وام دكتورك فيصل
امل بدت تنفخ بولدها : الله يحفظ فيصل السنه الجايه وانه دكتور ان شاءالله
مشاعل مبتسمه : ايه ماشاءالله عليه
جالس يستنا وطفش عاد قال بيدخل يستعجل امه دخل يتسحب ولمحته مشاعل وطلعت معصبه : وش تبي انت ؟ وتخزه
فيصل ببراءه : ابي امي
مشاعل تخزه : مره ثانيه نادي مو تتسحب مثل الحيه
فيصل بقمه استغرابه : وش فيه ؟
مشاعل بقله صبر : تبي تشوف بنتي
فيصل منصدم : لا
مشاعل : اجل فارق ونادي قبل تجي انت ماتعرف سلوم العرب وراحت معصبه
فيصل : الحمدلله والشكر وش فيهم العرب استخفوا وقف شوي ماجت امه راح وسحب عليهم لداخل المستشفا
خاف يرجع البيت وينام وينجلد منهم عاد شايشين بدون واسطه خخخخ
/
ب الحفله كانت عيونها على رند قربت لمنال وبصوت شبه عالي : ماشاءالله ي منال عندك هالقمر ومخبيته
منال ب غرور : ايش اسوي وراها جامعه
مريم صديقه منال : اها ماشاءالله ب اي سنه ؟
منال : سنه تحضيريه وهي تناظر ب رند
مريم : عروسه يعني ماشاءالله وعيونها تتفحص رند من شعرها الين رجولها
حست بالقرف والكره من نظراتهن لكن بداخلها في بصيص نور وفرح ماتدري ليش
ملفته الانتبااه ب كامل الحفل ، خصوصا ان وجهها صافي بدون اي تصنع وميك اب /
سمعت صوت جوالها يرن طلعته وشافته رقم جوال ابوها الدولي حست ب الغصه ردت ب توتر : هلا بابا
ابو تركي : اهلين حبيبتي ، مافي الحمدلله ع السلامه ؟
رند بحزن : الحمدلله ع سلامتك
ابو تركي : اتصلت ع البيت مو فيه ، يخفي توقعه : طالعه ؟
رند : ايوه مع ماما
حس ب القهر من منال اللي ماتترك عادتها ابد وانقهر من تركي بعد اللي مو داري عن رند وذا وهو موصي عليها : اها وين ؟
رند : بارتي بابا
ابو تركي بحنيه : مبسوطه بابا
رند بكذب : ايوه هههه
ابو تركي : ماراح يطول الوضع كذا كثير بينحل كل شي بابا
رند بفهاوه : ان شاءالله
انقهر من ردها السلبي : امين ي رب يلا ي بابا وراي اشغال
رند : انتبه ع نفسك بابا وطمني عليك لو مسج كل فتره
حس بالغصه بحلقه والحزن ، لما تروح هالبنت من بيهتم ويسال عليه مثلها : ولا يهمك بابا انتبهي لنفسك ولدراستك وصلاتك طيب
رند : طيب
وقفل الخط بدون وداع لانه بدا يستنزف طاقاته ، خلاص ذنب ١٨ سنه خانقه
اتصل ع تركي معصب وذكره بوصيته وقفل وهو يدعي ربه يصلح الحال ،
الساعه اوشكت على ٣ الفجر وكلن رجع لبيته / رند اللي جلست تستنا صلاه الفجر وتغالب النوم
طلعت تنزل تسوي لها شي تاكله وتضيع وقت
وقريب من المدخل حق المطبخ سمعت صوت غريب ، قربت وشافت رغد متمسكه ب المغسله وتستفرغ
رند بخوف تمسك اختها : رغددد وش فيك
رغد بعصبيه : مالك شغل ورجعت تستفرغ
كانت لابسه فستان شبه عاري ل فوق الركبه / ظهرها مفتوح ل اخر فقره بجسمها .. اللي يشوفها مايعطيها ابد عمر ١٦ سنه
وقفت وهي حاسه بدوخه تكمل طريقها تطلع لغرفتها لكن بنص الطريق طاحت
رند : انتي دايخه ايش فيك ؟
رغد معصبه : فكيني مافي شي
رند : كيف مافي شي وانتي مو قادره تسندي ظهرك !
رغد حاولت تجمع طاقتها لكن مافي امل ، مسكتها رند وطلعتها غرفتها طاحت ع سريرها ونامت
رند كانت مستغربه من حاله رغد لكن ب الاخير قالت : شكلها سهرانه وماكله كثير
ومنال نايمه اهملت الرعيه ولا درت عن عواقب الامور
طقت الباب بشويش وافتحت الباب شافته نايم بهدوء قربت من سريره وهزته : فارس فرروس
فتح عيونه : اممممم
رند : يلا الصلاه قوم يلا
فارس : وخري بناام
رند بعناد : مااروح الا تقوم يالله خلصني ، ماتركته الا قايم ومصلي بكل كسل ونوم
طلعت بعدها تصلي وتنام وهي حاسه براحه عجيبه / ماتدري وش السبب او ليش !
واخيراً توقعاتكم ض١ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الحاديَ عشرْ [ تخبطاتّ لا تُرى ]
الليله ذي غير عند مشاعل ، ماقدرت تنام ابد كل شوي تغفا وتصحا متروعه تخاف ماتلاقي ديم
ماسكه ايد ديم وشاده عليها بقوه ، دموعها على خدها ماوقفت ابد ابد
اما ديم اللي تمثل النوم لاول مره بحياتها تحس ب احساس الام الحقيقي ، الحين عرفت وش يعني امي
صحيح ام ابراهيم مو مقصره بشي لكن امك الحقيقيه غير .. كل شوي تتذكر ان لها توائم جلست تتخيل اشكالهن يشبهنها او لا ؟
وكل مايجي بالها ام ابراهيم تحس سكين بقلبها تكتم الحزن بداخلها ، وتحمد ربها انها ماطلعت لقيطه ولا شي !
صباحَ يوم الجمعهَ مر الدكتور ع ديم وكان معاه فيصل ، مجتهد مداوم بيوم اجازته عشان بنت عمته ض١
لمحته مشاعل وراحت له : يالله صباح خير وش جايبك ؟
فيصل بكل غرور : بشوف وضع مريضتي
مشاعل بشهقه : تشوف بنتي
فيصل يخاف احد يسمع : مريضتي قبل تصير بنتك
مشاعل بقله عقل : ومافي دكتور الا انت
فيصل بنص عين : وش فيني انا هااه ؟ وبعدين معي دكتور لا تخافين
مشاعل بدون تناظره : خلاص اجل مالك داعي يكفي الدكتور
فيصل يحنن قلب عمته : اففااا وش فيكم كلكم قلبتوا علي ؟ والله اني ضعيف مالي غيرك ي عمتي وانتي قلبتي علي
مشاعل رحمته : ماقلبت ولا شي بس مايصير تشوف بنت عمتك
فيصل بلعانه : قلتلك مريضتي
مشاعل بعناد : اقول روح شوفلك احد غير بنتي والله تسويلي شي بالبنت وماصدقت احصلها وبدت تدمع عيونها
فيصل بعطف : خلاص مابي بنتك اشبعي فيها وراح منقهر منهم
كتبوا خروج لديم والفرحه ماليه قلب مشاعل ، اتصلت على امل تخبرها وبدت تجهز ديم عشان تطلع من المستشفى
فيصل برا يستناهم ولمح مشاعل وديم طالعات ،
طلعوا مع بعض وفيصل ساكت خايف يتكلم تفشششله عمته خخخ
ومشاعل ماسكه يد ديم وتسولف عليها بخفيف ، ركبوا السياره ومشا فيصل وهو ساكت
كان وده يتكلم ولا يسولف بس خايف يفهمونه غلط ويتهزإ وبنفسه : اففف وش هالعائله المشكله ذي حتى عمتي لحقتهم
وصلوا البيت صحيح مو بفخامه بيت ابو ابراهيم لكنه بعد جميل ، نزلت مشاعل وديم ودخلن وبعدهن دخل فيصل
امل تنادي فيصل : فيصل تعال
فيصل : وش فيه ؟
امل : عندك حلين ي تروح تنام ولا تنزل الا تعلمني قبل ، او تروح لمجلس الرجال واذا تبي شي اتصل علي
فيصل علامه استفهام فوق راسه : ليش ؟
امل بعصبيه : وديم ؟ تبيها تحس انها مثقله علينا ولا شي
فيصل : عادي تغطا مانب ماكلها
امل عصبت : فصيييل بتنقلع ولا اعلم ابوك
فيصل عصب : يعني وين اروح اصير نفسيه اجلس لحالي ؟
امل ماسكه حالها : مقطع حالك جلسه معنا ؟ ماحلتلك الجلسه الا لما جت البنت يلا اقلب وجهك لاعلم ابوك
وراحت وتركته
فيصل وقف محتار وده يصيح من القهر : وش فيهم علي ذولي من صدقهم !! الحمدلله مشفح بنات
وطلع يجلس بمجلس الرجال والطفش ماكله وده يدخل عندهم خخخ
وجوا عند ديم ومشاعل ومحمد اللي فرحانين برجعه ديم
جتهم امل وهي كل شوي تناظر بديم وتجلس تبكي وتحظنها
ديم حسست انها تحب امل كثير ، تحس حركاتها عفويه وحبوبه هالادميه كثير
/
دخل المستشفى متضايق ، ناقل هم ديم وامه ولا يدري وش يسوي
طلع يزور ديم اول وبعدها يروح ل امه / دخل وجاه الصاعقه ان ديم مو فيه راحت مع اهلها
اتصل على ابوه يظنه طلعها لكن انصدم لما قاله لا
جا ابو ابراهيم للمستشفا وراح مع ابراهيم للدكتور المختص ب الحاله ، نادوا لهم الدكتور المختص بتحالليل ال dna
ابراهيم ب تعجب : وين راحت ديم ؟
الدكتور المختص بتحالليل الحمض النووي : نزل راسه بتفهم بص ي بني امبارح قت وحده مع الدكتور فيصل وعملوا تحالليل الحمض وتطابقت مع ديم !
هما كانو فائدين تلات بنات والحمدلله حصلوا وحدهم منهم
ابراهيم بتنكر : ذي بنتنا ي دكتور ، اختي ي دكتور !!
الدكتور يراعي صدمه ابراهيم : ي بني دي بنت ناس تانين والحمدلله حصلنا اهلها بسرعه واهل البنت رافعين قضيه واثبات نسبب و و و ..
اختنق .. انكتم .. عرف عظيم غلطته راحت بنته خلاااص .. راحت ديم راحت
نزلت دموعه ضاقت الوسيعه فيه ، لمح نظره عتاب شديده بعيون ابراهيم اللي قام وطلع معصب
تحامل ع نفسه وقام بصعوبه وقلبه ينبض بسرعه : معقوله بيوم وليله راحت ديم معقووله !
طلع مايدري وين يروح او كيف بيقابل عياله بعد اليوم والاهم وش رده فعل ام ابراهيم بالصاعقه ذي
\
اليومَ جمعهَ / جعلها الله نوراً لنا الى الجمعهَ القادمهَ
بخطوات ثقيله دخل عند امه ، لمح عيونها الحزينه .. بدا يستجمع طاقته المهدوره جلس جنب امه ومسك ايده يبوسها
انهار كل شي خلاص ، دمعه قهر سالت من عينه ، ذكرياته القديمه بدت تفر براسه .. من صغره وهو يدافع عن ديم
ماكان يتركها ابد اذا راحوا مكان وراحت تلعب مع البنات / يراقبها وياويل احد يقولها شي او يلمس شعره من شعر راسها
كانت امه دايم تقوله البنات مكسورات جناح ي يمه لا تكسرهن زود ..
بداخله صرخه لو صرخها ذاب الحجر من حرتها ،، وده يرفع راسه ويشوف عيونها بس خاف اااه الوجع تطلع من حلقهَ
هو يبي يصير لها عون ويساندها ، مايبي يخسرها كافي خسسر اخته !
: ابراهيم ؟
رفع عينه وطاحت بعيون امه الكسيره : سمي
ام ابراهيم : ماهي لنا ي يمه الحمدلله ع كل حال وقفلت عيونها
الايمان بداخلها قوي ماتهزه الظروف وعارفه ان ذا اختبار من الخالق ولازم تصبر وتقوي عزيمتها والجزاء الجنه
ابراهيم بقهر : راحت يمه راحت لقوا اهلها
ام ابراهيم تغالب دموعها والصمت غلب عليها فتحت عيونها : طلعني من هنا
ابراهيم : لا يمه انتي تعبانه !!
ام ابراهيم : مامتعبني الا جلسه هالمستشفى تضيق الصدر
وكيف ماتضيق الصدر وهالمستشفى السبب باللي صار ، هنا صرخن التوائم معلنات قدومهن للارض وهنا بعد انظلمن وتوزعن على عوائل مو لهن
هنا انخلطت الانساب ، وهنا ماتوا اطفال عجزوا الدكاره يبينون اسباب مقنعه !
للاسف الطب مهنه انسانيه تكاد تنزع منها انسانيتها لتلبس قناع التنكر وعدم الخوف من الله !
/
دخل بيته ، هادي البيت مافيه صوت غير الذكريات والذكرياتَ
مناظر كانت تزعله وتقهره ، لكن الحين شيبت بقلبه ، وده ترجع لو يوم وياخذها بحظنه
عرف وش يعني بنت ووش يعني بيت مافيه بنت .. عرف ليش الرسول صلى الله عليه وسلم وصى فيهن
عرف الفرق بين البنت والولد ، بينه وبين ام ابراهيم وبين ديم وابراهيم
عرف انهن الاطيب قلب والارحم بس للاسف عرف متاخر حيييل متاخر
طلع فوق / للغرفه اللي كان وده يحرقها .. فتحها وهو يتذكر اخر موقف بينهم غمض عيونه بقوه وبدت دموعه تخونه بحرقه
بدا انينه يرتفع وهو يضم بواقي ملابسها ، عطوراتها واغراضها ، حتى صورتها وهي صغيره وده يدخلها لداخل قلبه
بنته ويحبها بس الشيطان كان مسيطر عليه
جلس ع سريرها ، وش كثر طاحت هنا مضروبه !! وش كثر اهانها وذلها !!
بصوت ابوي مكسور : وينك ي عين ابوك وينك
غمض عيونه يحاول يخفف دموعه لكن عجز خلاص ماهو قادر يستوعب اي شي
ماكان يظن بيوم ان ديم ضحيه غلط طبي مالها ذنب فيه
نزل راسه للارض وفكره براسه تدور : بكره لا سإلك ربك ي علي عن ديم وش بتقول ؟
اي ظلم ظلمتها !! واي قذف قذفتها فيه هي وامها !
وش اعطيتها غير الالم والخذلان !
قام يبي ايد تساعده ، الخنقه زادت وبتذبحه ، فك ازارير ثوبه مقهور وبدا يتعوذ من ابليس
وصوت عالي بداخله يسمونه الضمير الحي : خلاص ي علي خلاص لازم تبدا صفحه جديده مع ربك ونفسك قبل اي احد
/
اليوم رحلتهم للملكه والفرحه ماليه قلبها ، من امس بعد حلمها وهي تحس ان كل شي بيتغيير
لابسه وجاهزه تستنى ابوها ماتدري وين راح .. كل شوي تناظر بساعتها والفرحه بعيونها والتوتر والقلق
دخل ابوها مبتسم : جاهزه شجن
قامت وهي تخزه : بابا وين رحت ي رب
ابو سعود : نخلص حجوزاتنا
شجن : مو امس قلت انك حجزت وخلصت
ابو سعود ب ابتسامه : الا بس رحت مع مشعل بيرجع معنا
كان ودها تصرخ ب اعلا صوتها بلااا بس خافت ابوها وش بيقول : وش دخلنا فيه ؟
ابو سعود : كيف وش دخلنا فيه والله مشعل رجال والنعم فيه
شجن بصوت واطي : الا غثيث
ابو سعود : قلتي شي
شجن : لا بابا حيييياه هو الطياره طياره ابوي
ابو سعود : خخخخخخ لا طبعا
طلعت هي وابوها ولمحت مشعل واقف بعيد وعلى شفاته ابتسامه سخريه بس ماهتمت
وقفت بشموخ ومشت قدام ابوها ومشعل ولا فكرت تنتظر احد
كانت تمشي قدامه وقاهرته ، وده يخنقها بس ابوها موجود
خطواتها الانيقهَ وثقتها بنفسها ورفعه الراس لفتن انتباهه لها ، ابتسم بسخريه وبنفسه : من بيقوا هالبنت بس
سمع ابوها وهو يقولها : بابا امشي جنبي لاتضيعين
بصوت انثوي : بابا تبيني اسرع خطواتك
كان وده يضحك ع ردها بس مايدري ليش ماوده يضحك ، ابو سعود جنبه يتكلم وهو يومئ براسه ولا يدري ابو سعود وش يقول
ركبوا السياره سوا وانطلقت للمطار
طول الطريق وهو يسرق النظر لها مايدري انتبهت او لا ، جته الضحكه لو انتبهت بتفضحه وتسوي هيصه
قفل عيونه وهو يتذكر بنت عمه اللي زوجوها وهو يبيها حس انه انخنق وماعاد وده يرجع السعوديه
فتح عيونه ولمحها وراه تتفرج ع الطريق من الشباك مثل الاطفال ابتسم بداخله جمع كفوفه لوجهه يحاول يكتم ضحكه تسربت لقلبه
لكنه عجز وبصوته الرجولي : هههههههههههههههههههههههه
تروعت شجن حطت ايدها ع قلبها وشهقت بصوت هادي : بااباااا
ضحك ابو سعود من ضحك مشعل وشد على ايد بنته : هههههههههه
شافها مشعل وزادت حده الضحك عنده :
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك