بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -8

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -8

فتح عيونه ولمحها وراه تتفرج ع الطريق من الشباك مثل الاطفال ابتسم بداخله جمع كفوفه لوجهه يحاول يكتم ضحكه تسربت لقلبه
لكنه عجز وبصوته الرجولي : هههههههههههههههههههههههه
تروعت شجن حطت ايدها ع قلبها وشهقت بصوت هادي : بااباااا
ضحك ابو سعود من ضحك مشعل وشد على ايد بنته : هههههههههه
شافها مشعل وزادت حده الضحك عنده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ابو سعود : هههههههههههههههه وش فيك ؟
اما شجن عصبت تحسه متعمد يروعها لفت لشباك مقهوره
مشعل كل ماشاف تصرفاتها العفويه يضحك بزياده ، هو بداخله مايدري وش فيه : ههههههههههههههههههه ويمسح دموع الضحك اللي سالت على وجهه
ابو سعود : مرات الواحد يتذكر مواقف قديمه تضحكه فجاه
مشعل بحب ل ابو سعود اللي يحسه انسان حساس ومايحب يفشل احد : اي والله ههههههههههههه
كتمت قهرها وهي تناظر لبرا ودها تخنقه وتموته كريه هالادمي بشكل ، ودها تخزه بنظره بس كرامتها وكبريائها مايسمح لها تناظرها
رفعت خشمها ب اعتزااز ولا اهتمت له ولا لضحكته ولا تاثرت بكلامه مع ابوها
ابتسم وهو يشوفها ي جبل مايهزك ريح ، اول مره يقابل بنت بذا القوه والبرود والتجاهل ، فيها شي محليها غير جمالها
يمكن اعتزازها بنفسها وشموخها ، يمكن يمكن والطريق طويل ومتى يوصلون للمطار بس ..
/
طول الليل تتقلب ماعرفت تنام ، صحت وشافت نفسها لسسا بفستانها
التعب ماكل جسمها اكل ، تحس بدوخه عجيبه قامت وهي ماتشوف زين التفت رجلها ب الكرسي وطاحت وطاح الكرسي مسوي ضججه ب غرفتها الكبيره
بدت تتسحب لحد ماوقفت ع طولها اخذت لها بيجاما ودخلت الحمام تغير ملابسها
ماقدرت تستحمل وبدت تستفرغ ، تستفرغ ، تستفرغ وخيوط الدم تسيل مع استفراغها تعبببت حيل وطاحت من طولها مغمى عليها
القصر الكبير اللي حوى غرفتها ابد ماحوى قلبها ومراهقتها ، طايحه محد درا عنها
صلاه الجمعه خلصت محد كلف ع نفسه يطق باب غرفتها يذكرها فيها ، كلن لاهي ب جناحه الخاص وكلن له احلامه وطموحاته
لكن محد معذور ابد اذا الامر طلع عن السيطره وصار كبير بكبر الالم اللي يبقى بالنفس والقلب
طلعت من الجناح اللي بجنب جناح صغيرتها ، كامله ب اناقتها جميله جدا ، لكن من داخل البشاعه تسيطر على خلاياها
نزلت بخطوات كلها هيبه وطلعت من القصر ل احدى تجماعاتها ناسيه انه بيوم راح تندم على كل شي
/
رجع من المسجد هو وتركي ولمحوا رند جالسه تحت ،
فارس بلعانه : صليتي
رند بنص عين : ايووه
جلس فارس بتعب : هلكاااان جوع
وقفت رند : الحين استعجلهم ب الغدا وانت جهز كتبك اراجعلك دروس بكرا
فارس : افففففففففف
تركي : ايش اففف ذي ؟
فارس : ههههههه استقبال للمدرسه
تركي : اششوا .. وسحب الجريده يسلي نفسه للغدا
رجعت رند : يلا الغداا وناظرت فارس : اطلع صحي رغد
فارس : اممما انا اصحيها ؟ تبينها تاكلني خليها نايمه بس
رند وهي تفكر : طيب
بعد الغدا جلست رند وفارس تذاكرله
فارس : والله طفففش
رند ببرود : وش الطفش ؟
فارس : المدرررررررررررسه تطفش ي اخي
رند : لا والله حلوه
فارس : والا الرياضيات حااقه تانيه خخ
رند : هههههههه انت ليش كسول كذا
فارس : لو تعطيني شوي من دفرتك
رند ببرودها : ياليت
تنهد تركي اللي عينه ع الجريده وكل حواسه معهم ، ضايقه الوسيعه فيه وهو يتذكر وصيه ابوه
جااه اتصال خلاه يعقد حواجبه ويقوم عنهم بدون يحسسسون
وقفت الدنيا ب عروقه وحس الدم تجمد فيه / لمعت عيونه ب انانيه وارثها من ابوه
لمح رند من بعيد تدرس اخوه شد على ايده بقوه وبدت انانيته تردد بنفسه [ خلاص لقت امها بنت تكفيها ورند لنا ]
غمض عيونه يحاول يجبر قلبه يسوي الشي اللي ابوه ماقدر يسويه
لكنه عجز ..
بداخله بدا صوت عميق يتردد ( ذي اختك ي تركي اختك وين بتوديها لعالم ماتدري من اي طينه )
رفع راسه لبعيد يحاول يحاول يحاول / يحاول يخنق الانانيه لكن ماقدر سحب نفسه وطلع لبرا القصر
/
فارس بعفويه : اقول رغد غريبه للحين ماصحت ؟
رند ببرود : عادي نايمه
فارس : ايه بس بكرا مدرسه ب العاده تقوم شوفي الساعه كم ؟
رند : مادري والله بروح اشوفها
فارس وقف : بروح معاك نطفشها خخخ
ابتسمت رند وطلعوا مع بعض
طقت الباب بشويش وبعده طقته اعلى وافتحت الباب اللي انفتح ع طول
ب نص الغرفه كانت متمدده ع الارض البارده
لثواني معدوده كانت الصدمه شاله تفكيرهم وبعدها استوعبوا وضع رغد السيئ للغايه
رند بصراخ وهي تصحي رغد : رغدد رغددد
وفارس راح يتصل ع السواق وعلى تركي اللي مايدرون وين راح
هي دقاايق معدوده امتدت لتكون ساعات طويلهَ
صوت بكاء رند وفارس متمسك فيها يحاول يطرد شبح الموت من مخيلته
وتركي المتوتر وامهم الغايبه وماجت الا بعد ساعه
الجو كئيب جدا وخطوات الدكاتره ثقيله محمله ب الاسف والحزن
الدكتور بحزن : انت ابوها
تركي يربط اعصابه : انا اخوها ، الوالد مسسافر
الدكتور بتفهم : طيب تعال معي المكتب
اصرت ام تركي تروح معهم ولحقتهم رند وفارس
الهدوء لف المكان ، مجرد تسمع نبضات القلوب السريعه وصوت شهقات رند المكبوته على اختها
جمع ايدينه الدكتور بهدوء وقال وهو يحاول يستجمع افكاره : انتم مالحظتوا عليها اشياء غريبه ب الفتره الاخيره
عقولهم وقفت عن التذكير ، ناظر الدكتور ل ام تركي موجهه السؤال لها : لاحظتي ع بنتك شي غريب ؟
تردد السؤال بفضائات الا شيئ …
تردد السؤال يصفع ام تركي بقوه ويصحيها من الغفله اخيرا .
كان الصوت حااد ، حاد جدا ، لدرجه انه اخترق طبله اذنها !
ناظرت لدكتور بخوف : ايش فيها رغد ي دكتور
الدكتور : حنا عملنا تحالليل واشعه وعدنا فيها عشان نتاكد ؟
تركي : طيب ؟
الدكتور يحاول يرمي الكلام : انتم طبعا مؤمنين بقضاء الله وقدره ! مؤمنين صح ؟
الجميع : لا اله الا الله
الدكتور : رغد فيها ورم سرطاني بمنطقه الرأس وضعها محرج للغايه
وش صار بالدنييا بعد هالكلام ، ليش اظلمت الدنيا فجإه بدون اي سابق انذار
وكيف السرطان سرق اصغرهم واقواهم ، وكيف مارحم ولا عبرهم ؟
وكيف يدخل السرطان بيتهم بدون لا يطق الباب ويسإلهم ممكن او لا ؟
وتسإولات كثيره مبحره من فضائات الاسئله ..
تركي يحاول يركز ويقاوم الالم : دكتور نطلعها برا و …
الدكتور : حالتها حرجه جدا ، ماراح تطلع من المستشفى ، الورم وصل لمراحل متإخره .
تركي : والحل ؟
الدكتور : ادعوا ربكم يرحم حالهاا
وطلع تاركهم بظلمه افكارهم !
وقفت بقوه وهي تتكلم بكلمات غير مفهومه : كذذذاب اكيد كذاب رغد مافيها شي
كان ماسكها فارس يستمد القوه منها ، لكنها هي اصلا ضعيفه حييل ومكسوره ، لقت تركي حاظنها يهدي خاطرها ويرحم ضعفها
تركي : رنند خلاص لا اله الا الله
صوت بكائها هز الجدران من حولها وصوتها البريئ : اختتتتي ي تركي اختتي راحت
ناظرت لتركي بعدم تصديق : سرطططان عاد سرطان !! لا اكيد هي مزكمه ولا تتدلع بس !
تعبت وهي بحظن اخوها ماعاد فيها همه او حييل ، بدت تتعب وتتعب وتتعب
صوتها الواهن صرخ ب صوت عالي : بااباا ابي بابا وتبكي تدخل راسها بحظن اخوها حزينه
وفارس اللي قلبه اكله الهم اكل وحده ختموا الدكاتره ع ملفها ب الموت والثانيه تموت قدامه
نزلت دموعه مجبوره وهو يحظن رند ب ايدينه يحاول يمنع شي من انه مايصير
وبصوته البريئ والطفولي : خلاص رند تكفين مابي افقدك ..
تردد الصوت ب اذن امهم المصدومه وجالسه بعيد عنهم شوي ، غمضضت عيونها بقوه للحين ماستوعبت شي
كلمه فارس صحتها من غفلتها الكبيره ، جمعه عيالها نحو اختهم عطتها كففف قاسي عمرها ماراح تنسسساه
تجمعت الدموع بعيونها اللي من سنين مازارت عيونها ، الم تحسسه بقلبها قوي
والضمير المخنوق بداخلها بدا يلومها وينبهها فقدتي وحده لا تفقدين الثانيه
كانت بتقرب ل رند وتواسيها لكن حاجز كبير بينهم منعها من هالشي وانهيار رند الالييييم قدام عيونها
شافتها وهي تطييح والدكاتره حولها معبرين انه انهيار عصبي قوي
.
.
.
.
.
وصرررخه الم من فارس على خواته ، والقصر البارد فقد بنااااته
والاب المفجوع يدور اقرب رحله ترجعه ل ارض الوطن
والورم اللي يغزي رااسها بدون رحمه / والالم اللي من سنه عمره مارحمها !
والروح اللي تجاهد الاجهزه ودها تطلع وتترك جسسد عمره ماريحها بالدنييا
والاجهزه حولها والدكاتره ينعشون قلبها الصغيير ،
الساعهَ ٣ فجرا ، وقبل صلاه الفجر اعلنت روح رغد مغادره الدنيا للابد ..
راحت بضجهَ مثل ماجت لدنيا بضجهَ ..
من نص ساعه متوقف كل شي بجسمها الصغير ، لكن محاولات فاشله لانعااش القلب بائت ب الفشل
نزلوا راسهم بحزن / لا حول والا قوه الا ب الله
صوت بعيد : الله يعينهم على مااصابهم ، قدر الله وماشاء فعل
بدوا بتغسيلها ولفوها ب الشرشف الابيض منتظرين اهلها ياخذونها للمغسسله !
/
* لانهَ الله يمهل ولا يهمل ف الجزاء من جنسَ العملّ .
اعتذر عن قصر الجزء لكن لي عوده قريبه ب اذن الله ق3


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الثاني عشر ..

تعرف وش يعنيّ مافي بناتَ ؟
يعني بيت بدون نورَ
طافيهَ فيهْ الحياهَ !
لا صوت لا همس لا روحّ
تعرف وش يعني البناتَ ؟
يعني حورْ ..
ورد بدنيتك منثورَ
ضحكهّ تدومَ وشمسّ ماتغيبْ !
تعرف وش يعني بنتَ ؟
يعني حنان وعطف وامومهَ
يعني بيت كله خير وكله طيبهَ
يعني سواليفّ ماتخلصّ
يعني دلعّ بنعومهّ
تعرف وش يعني طفلهَ ؟
يعني فرح يركض لحظنكّ
يعني امل يداعب جفنك
يعني بتكون مبسوطْ
ليلك سعيدْ تحكيلك فيه الحكايا
ونهارك جميل ب العطايا
تطلبك وتبي وتبي وتبي
وتحقق لها المنايا !
يعني يومك كله ينشغل !
يعني ترفع راسك لسماء بفخر
تعرف بيت مافيه بنات ؟
صامت مافيه حياه !
يعج الالم ب اهله !
محد يطلب محد يبكي ؟
مافيه روح ...
عصافيره هاجرت .. ووردته ذابله !
بنتي يعني قلبي
تنعش فيه الحياااه ..
تعرف وش يعني موت البنت ؟
موت البيت ..
موت النور ..
موت الشمس والعصفور ..
وموتك انت .. محد يدورك ويسإل عنك !
عرفت ليش اسمهن بناتَ !
عرفت وش يعني بيت مافيه بناتَ !
عرفت ليشَ ! ..
عرفتّ ؟ ..
* الخاطره ليّ لا احلل نسبها لاي احد .. ( شروايَ حلمْ ) ،
القصر الكبير مزدحم ، الخبر شين ينتشر بسسرعه البرق ،
امس اقلع ابو تركيَ لسعوديه ومازال معلق في السماء ، مادرا ان رغد فاضت روحها وهو بعيد بعيد
ورند طلعت من المستشفى وكسسرها زااد عن حده ، وكل ماحاولت تكتم شهقاتها يزود الالم والوجع
تتذكر اخر لحظه جمعتهن كانت تتمنى انها اصرت ع رغد تعلمها ايش فيها !
تغمض عيونها بقوه يعتصرهاا الالم والحزن ماهي قادره تستوعب ابد ، ورفضت تنزل للمعزين تحت
لاول مره تنزل بدون اناقهَ ، ل اول مره وجهها خالي من اي شي !
ل اول مررره عيونها حمرا وخاطرها مكسسور ، ل اول مره تعرف وش يعني الحرمان !
راحت صغيرتها فجإه بدون سابق انذار ، كل ماتتذكر كلام الدكتور ان المرض قديم ولو اكتشفوه بدري كان في امل ق1
تلوم نفسسسها وتلللوم وتلوم وتلوم ، ماهي قادره تستوعب ابد ابد .. تحاول تتماسك لكن كل ثانيه تمر ملامح رغد تختنق
حتى لا شافت وجهها ب المرايه تكره وجهها / يذكرررها بطفلتها اللي راحت
وفارس اللي لبس الثوب الابيض ل اول مرهَ مو للعيد ، لاف شماغه مثل تركي وجالس مع الرجال
يتكلمون ويعزون وهو ساكت ، مايدري وش يرد او وش يقول
ماغير عيونه تدمع ويمسحها بطرف شماغه ، وده يروح يركض لرند .. او وده يشرد من القصر بكبره
عقله الصغير مو مستوعب ان اخته ماعاد ترجع / ولييييش ابوه ماجاء للحينَ
تنزل دموعه ويشهق ويقفل عيونه يتذكر رغد ..
كم مره تهاوشوا ؟ وكم مره تعمد يطفششها !
كم مره يتإخر مع السواق لعانه عشششان تتاخر بالمدرسهَ .. وكم وكم وكم !!
وده لو رغد ترجع عشان يقولها انه يكذب مايكررهها مثل ماكان يقول دايم لها
وده لو ترجع بس ويقولها انه يحبها مثل رند / وده ووده ووده لكن للاسف عجزت ملايين ابوه تحقق هالامنيه !
اما تركي اللي كان ثابت من الخارج ، لكن بالداخل مهتزه اركاانه !
كيف مانتبه لرغد ؟ كيف ماعاش معها معاناتها !
كثير ينتبه انها مو زينه لكن عمره مافكر يشوف وش فيها ! مشششاغله سرقته مثل ماسرقت امه وابوه
كان وده الزمن يرجع ويحط قانون جديد ب القصر الكبير
قانون اسمهَ انا مسؤول عنكَ !
لكنها راحت ولا عاد ترجع عشان ترضخ لقوانين احد ..
تنهد بضيقه وبداخله الانانيه تكبر وتكبر .. خلاص ماعنده الا اخت وحده ولا يمكن يفرط فيها ابد !
ارتاح لقراره الاناني ذا وغمض عيونه يطرد ضميره اللي ينبض بداخله ، ابتسسم بحب تملك شديد بوقت ابد ماتناسبه الابتسامه
شدّ من لفه شماغه يخفي ملامحه ويطرد وصيه ابوه من خياله وعالمه وعقله والواقع .
/
كان واقف بالمطار يستنا الطياره تجي / فقددهم حييل هالاثنين
البيت طفش من غيرهم ،
كل شوي يتلفت بين القادمين لعله يللمح شجن وابوه وفجإه شاف ابوه من بعييد
رفع ايده مبتسسسم يمكن يشوفونه ،
شافت سعود من بعيد وانتابتها سعااده غريبهَ ، قالت بصوت عالي شوي وبحماس : باابااا سعود بروح له
ابتسسامه حنونه : روحي له بابا انا بخلص الاجرائات
كانت هناك عيون تراقب الوضع معجبه / واذن تسسمع الحوار مرهفه
وقلب بين الحنايا يرتجف ..
يمشي مع ابو سعود وعقله ابد مو معه ، عايش حيياه ثانيه !
ورغم ان ششجن غابت عن عينه لكنه يحس انه عايش اللحظه كثير
خلصوا الاجرائات وحلف عليه ابو سعود انهم يوصلونه بدل ماياخذ تاكسي ..
نزلوا مشعل لبيته وكملوا طريقهم لبيتهمَ ، شجنن كانت مبسسوطه حيل / تحس براحه عجيبه
تتنفففس بعممق .. وتقفل عيونها بقووه ماتدري ليش تحس ان في خنققه قريبه لحلقهاا
وبداخلها تردد : مو وقته اختنق لحد ماوصل غرفتي مو وقته انهاار ي رب ساعدنيَ !
/

كانت ام وكانت تحسّ من بعييد ..

ماكانت تدري انهن ب الارض يتنفسن وكانت تتنفسهن ..
والحين لما تاكد شكها وانبثق النور من قلبها الحاني صار الاحسساس اقوى واقوى
مع كل انكسار لرند كان قلبها يخفق بقوه ..
مع كل دمعه ل رند كانت دموعها تسسبق دموع رند ..
مع كل شهقه مكتومه من طفلتها كانت تششهق بقوه / تكتم شهقتها وترمي حملها ع الجدار اللي مو قادر يحمل هم المها وحزنها
توظفت بتعب وراحت تصلي وتدعي بالفرج ..
قلبها مكتوم بشكل مو طبيعي ، خافت ع دييم كثييير وخاافت ع بناتها اللي ماتدري ب اي دنيا و ب اي ارض مرميات الحين
صوتها الكسير يطلع بحشرجه : ي رب احفظهن ي رب
حسست براحه بعد ماشكت لربها / حسسست برحمه الآهيهَ عظيمه : وييين كنتي ي مشاعل والحين وين
ابتسسسامه رضضا غطت محاياها ورددت الحمدلله الحمدلله
والامل يزهر بقلبها ، قررت تلغي رساله الدكتوراه وتبتدي رحله البحث عن بناتها ، اكيد هن مع ديم ب اول جامعه
اكيد اذا ماتعثرن دراسيا بتلاقيهن ..
ماعاد تلزمها الدراسسسات ابد . ماعاد يهمها الا تفتش بوجيه بنات الناس عن بناتها
ماعاد عليها من احد ابد ، نار الحرمان ماعاد يهمها .. صارت اقوى واقوى خلاص
انحرمت ١٨ سنه بسبب ظلم مالها ذنب فيه / عاشت ارمله مفجوعه حزينه
١٨ سنه ترفض الخطاب وترفض كل شي
حتى الحياه عاشتها تجامل العالم / تجامل اخوها وزوجه اخوها وولد اخوها ..
لكن الحين في سبب لحياتها / في بنات هي امهن وسندهن بتعيش لهن / لهن وبس
ابتسمت والامل يقوى بداخلها ، بدورهن وتجمعهن وتستقل بحياتها عن اي احد ممكن ينكد حياتهن ق1
مع احلامها البسيطه كان الالم بداخلها يخنقهاا وكانت متاكده ان احد توائمها يتعذب ويتإلم ويبكي !!
/
كانت بعيده شوي وتحس ب الالم ، وتلمح امها وهي تمسسسح دموعها وتكتم شهقاتها !
شكلها نسست ان في احد يشاركها الغرفه
كتمت ديم الحزن وفي فرحه مخنوقه بداخلها .. مو بس هي تحس هالاحساس الغريب وتتإلم !
حتى امها تحس مثلها واكيد توائمها يحسسسن مثلهن !
الحين فسسرت اللي يصير معها من وقت .. الحين عرفت ليش لما تختفي عن ام ابراهيم وتبكي ماكانت تعرف الا لما تشوف وجهها متنفخ من البكي
لان ام ابراهيم عمرها ماشالتها برحمها ! لان ديم ماكانت ابد خليه برحم ام ابراهيم
كانت تناظر مشااعل وتتمتم بحزن كبير : ذي امي اللي تحس ب اللي احسسسسه !
ذي اللي نتشارك الغصصه والالم والحزن
مدت ايدها تكتم شهقتها اللي من فتره طويله ودها تزفررها قبل تذبحها ، شهقتها اللي تعودت كثير انها تكتمها ولا تحس فيها ام ابراهيم
لكن مششاعل كانت تحس بقلبها وعواطفها ! ماكانت تحس بعيونها ابد ولا بسمعها
التفتت لديم وتلاقت عيونهن الرماديه ، مششت بخطوات واثقه / مششششت بثقه .. ل اول مره تخطو هالخطوات من زمان
بدون لا تخاف يجي ابو ابرااهيم ويذكرها انها مو من صلببه
تمشي وهي متإكده محد بيسال من وين جتها العيون الرماديه او لون بششرتها
مشششت وهي متاكده كل من بيشوفها بيقول نسخه من امها !
مششششت وهي واثقه ان امس مات ماعاد يرجع ويجرحها ابدا
مشششت وهي تستنا احد يسإلها تشبهين من ؟ عششان ترد بثثثقه اشبه ماما
ماحست بنفسها الا بحظن مشششاعل يبكن لنفس السبب / يعور قلوبهن نفس السبب
جلست تمسح على شعر بنتها وقلبها متقطع الم ع بناتها الباقيات ؟
ي ترى من اللي الحين حزينه تبكي ؟ ومن مزعلها وليش ؟
قلبها متقطع حزززن والم .. وشفايفها ترجف بلوعه وكلام طفولي يجول بخاطرها ( اذا مايبونهن انا ابيهن لايزعلونهن )
مايجبر قلبها الا ديم اللي بين ايدينها ، حظظنت بنتها بقوه كإن احد بيخطفها من بين ايدينها ،
نزلت راسسسها وهي تبوس راس بنتها وتحمد ربها ان رزقها صغيرتها قبل ل روحها تفيض من جمره الفراق ..
/
دخلوا البيت بعد غياب اكثثثر من شهر .
البيت اللي مافيه روح ابد ، استقبلتهم وحده من الشغالات فرحانه برجعتهم
ابو سعود ب استغراب : وين نهى ؟
سعود بعصبيه : والله مادري ماصدفها الا نادر ي رايحه الجامعه او راجعه ؟
ابو سعود : انا مكلمها امس وقايلها بنجي اليوم ؟
سعود وهو يرمي نفسه ع الكنبه : ماشفتها اليوم ابد
جلس ابو سعود بجنبه وهو يستغفر ربه : استغفر الله هالبنت مدري متى تصير مسؤوله عن تصرفاتها ؟
قاطعتهم شجن : يمكن مادرت اننا جينا بروح اخبرها واغير ملابسي
وطلعت عنهم تكتم الضيقه بصدرها ، طلعت تهرب من عيونهم اللي تلاحقها ..
بتهرب لغرفتها الحبيبه .. محد يحس بغربتها الا غرفتها ،
دخلت الغرفه وقفلت ع نفسسها الباب وانهارت ع الباب
قفلت عيونها بقوه والدمع ينزل على خدها
تتحسس قلبها اللي بدت خفقاته تعلى وتعلى ، ماعادت تقوى تتنفس ابد
تحول جسمها الابيض للازرق
غزااا الالم خلاياها .. ماعادت تحس او تفكر او تششوف
اظلمت الدنيا بعيونها ، ومع كل زفره الم من رند كانت تدفع الثمن ..
كانت تتإلم ..
كان الوجع قوي عليها ماعادت تستحمله ، تعبت حييل من وضعها الشييين
قفلت عيونها بقوه وارخت جسممها واستسلمت لضيق والكتماان
واستسلمت لضياع والغرق
وبدت تغرق ..
تغرق محد يدري عنها ..
ماتبي تصرخ او تنادي احد .. صار ذا يومها محد راد قضاء الله
/
اخذت السواليف ابو سعود وسعود وبعدها قرروا يطلعون يصلون المغرب ومنها كل واحد يخلص اشغاله
ونسسوا شجن ونهى اللي مانزلن ابد
غياب الام عن البيت يعني غياب الحياه ببساطه ..
مهما حاول الاب التعويض ماعتقد يقدر يحل مكان الام ابدا ابدا ، فاليتيم يتيم الام لا غييير
( اللهم احفظلي والدتي فهي نورا ينير لي دنيتي ق3 ) اللهم امين ق1
اما نهى اللي كانت عيونها ناحيه لابتوبها ماودها تغمض ابد ، نسست ان اهلها اليوم يوصلون او ب الحقيقه تجاهلت رجعتهم ولا اهتمت
يعني هو ابوها اهتم فيها ولا سإلها لو تأجل الترم وتروح معهم ؟
مو هامه الا شجن عشانها تتمريض !! خلاص ماله داعي انزل لهم
حسست بالتعب وخصوصا انها من امس مواصله ووراها جامعه لازم تستعد لها قررت تقوم وتنام ..
من رمت نفسها ع سريرها اخذها النوم ل ابعد حدوده ..
/
دخلت البيت يتسحب وعيونه زايغه ، حسس لو احد يصيده يمكن ينطرد
بداخله ضحكه عجيبه ، وبداخله : والله وصار بيتنا بنت خخخ
وصار فيصل مايطلع من غرفته الا كااشخ بس مايخرب كشخته الا تفشيل اهله له
عاد شخصيته ك دكتور ماتستحمل التفشيل ابد
دخل البيت الهادي المظلم ومتاكد ان كلهم نايمين والله متكسر المسيكين من نومه الكنب
ف قرر يجازف ويروح لغرفته بدون يحط خبر عند احد انه بيطلع لغرفته
سمع صوت قربعه ب المطبخ ف ابتسم بخبث ي امه او عمته تطلع عششا لها ولبنتها
بدت الغيره والحسد واللعانه وقرر يروع من ماكان ..
كمل تسحبه للمطبخ وبكل قوه صررخ : بووووووووووووو
كانت بتصرخ لكن شهققققت وطاح كاس المويه من ايدددها وسكتت
حسست بفشيله وان وجهها طاح مع الكاسه
اما فيصل اللي استوعب فجإه انها ديم وانه روعها وبغا يجيب لها جلطه وينذبح وراها قالها ع طول بمبزره : والله احسبك عمتي ولا امي
اعطته ديم ظهرها ولا تكلمت ..
فيصل بخوف : صارلك شي ؟
ديم ساكته متفشششله ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات