بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -9

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -9

دخلت البيت يتسحب وعيونه زايغه ، حسس لو احد يصيده يمكن ينطرد
بداخله ضحكه عجيبه ، وبداخله : والله وصار بيتنا بنت خخخ
وصار فيصل مايطلع من غرفته الا كااشخ بس مايخرب كشخته الا تفشيل اهله له
عاد شخصيته ك دكتور ماتستحمل التفشيل ابد
دخل البيت الهادي المظلم ومتاكد ان كلهم نايمين والله متكسر المسيكين من نومه الكنب
ف قرر يجازف ويروح لغرفته بدون يحط خبر عند احد انه بيطلع لغرفته
سمع صوت قربعه ب المطبخ ف ابتسم بخبث ي امه او عمته تطلع عششا لها ولبنتها
بدت الغيره والحسد واللعانه وقرر يروع من ماكان ..
كمل تسحبه للمطبخ وبكل قوه صررخ : بووووووووووووو
كانت بتصرخ لكن شهققققت وطاح كاس المويه من ايدددها وسكتت
حسست بفشيله وان وجهها طاح مع الكاسه
اما فيصل اللي استوعب فجإه انها ديم وانه روعها وبغا يجيب لها جلطه وينذبح وراها قالها ع طول بمبزره : والله احسبك عمتي ولا امي
اعطته ديم ظهرها ولا تكلمت ..
فيصل بخوف : صارلك شي ؟
ديم ساكته متفشششله ..
قرب كم خطوه وقال ب غباء : هيه بنت لاتموتين علي والله وش بيفكني منهم ؟
كان ودها تضحك عليه بس مسكت نفسسها وقالت بهدوء : لا بس مامعي غطوه .
فيصل ب استهبال وهو يفصخ شماغه : ولا يهمك ي بنت عمتي انا اتغطى عنك
ولف شماغه على وجهه وطلع
ماصدقت ديم حركته ولما شافته صقع ب الجدار ضحكت من كل قلبها
استنته لما طلع وطلعت تجري لغرفه امها ووجهها متلون مليون لون : ي ملحه هالفيصل والله
دخلت ب سرير امها وهي مبتسمه وحللم جميل زارها وفسسستان ابيض وورده نابلسيه بيمينها ق3
دخل غرفته وهو يسب ويشتم ع حاله مابقت مسبه ماقالها لنفسه ههههه : خبل انا والله الحين البنت وش بتقول عني ؟
لا بعد باذخ دكتور مالت علي ، اففففف والله اني خبل وبجلس طول عمري خبل وماعرف اتصرف
مالومهم خايفين ع البنت من ثوارتي
ويمسح ع جبهته ، الحمدلله مانكسرت جمجتي بصراحه الله يعين البنات مايشوفن هن وذا الغطططا
رفع ايدينه لسسسما : الحمدلله ي ربي اني ولد ولا استجبت دعاء امي لما دعت ان اللي بطنها بنيه
رماا نفسه ع السرير ودخل بنوم عميييق ،
/
صباحَ الخير ي دنيا .. يوم السبتَ ميلاد جديد ويوم جميل ،
دخلت غرفه فيصل معصبه : فيصلووه وصمخ
فز من نومته متروع يمكن نام ساعه والا اثنين : اسم الله وش فيه
خزته بقوه : ليش ماقلت انك بتنام بغرفتك ؟
فيصل بضيقه : تكسر ظهري من الكنب وقلت اجي امغط ظهيري ع سريري
بعين شك : ظهيرك هااااه
فيصل يستعطفها : يممممماااه
امل بقله صبر : وصمه قل امين يالله قوم عششان توصل عمتك وبنتها
فيصل وهو مستحي من اللي صار بالليل : وابوي ليش مايوديهم ؟
فتحت عيونها وشهقت : انت ماتستحي ؟
فيصل يحك شعره : مدري عنكم والله محسسيني ان بنت عمتي وحش مو ادمي وخز امه
وكمل كلامه : شكلها بشعه تروع بسم الله علي
امل معصبه ومندفعه : بسم الله ع قلبها الا والله تجنن اخلاق وادب وجمااال كامله والكامل الله
وبحسسره : والله تمنيت عندي ولد كفو اخطبها له
فيصل مستغرب : وانا وش ناقصني
ناظرته امل : وشو انت ؟
فيصل وياشر لنفسه : وش ناقصني ماتخطبون لي ؟
امل وتكش ب ايدها : طاااح حظك بس انت تفشلنا لو نخطبلك وطلعت وخلته مستغرب ..
فيصل علامات استفهام تدور فوق راسه : استغفر الله م كاني دكتور طول وبعرض
قام وهو مو مهتم ولبس وكشششخ ورررش ع نفسه من العطر لين غرق حاله
ونزل وهو لابس نظارته ويتنحنح
لمحه ابوه من بعيد وكان وده يضحك بس مسك نفسه
قرب ل ابوه وباسه مع راسه وجلس
كل شوي ابو فيصل يناظر ب فيصل واخر شي ماقدر يمسك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل ب استغراب : وش فيه ضحكني معك
ابو فيصل وهو قايم : ذكرتني بنفسي لما كنت بخطب امك
فيصل كنه مافهم : لا والله وش فيها امي ويررفع صوته
محمد : ههههههههههههههههههههههههه تبي نصيحه من ابوك ؟
فيصل وهو ينزل نظارته : اي والله انصحني تراني ثور
محمد : البنات يحبن الثقيل وغمزله
رجع يلبس نظارته ويحط رجل ع رجل وبهمس : كذااا
محمد : قم اقلب وجهك بس ههههههههههههههه
فيصل يلقط وجهه : افاا الوالد تخيل سمعتك البنت عاد لا تصير معاهن ضدي
محمد وهو يضيق عيونه : انت شفت البنيه ؟
فيصل ببرائه : مرتين بس
محمد : متى شفتها ؟
فيصل يتلفت : مره بالمستشفى ومره امس
محمد : ههههههههه اقول هالكشخه الغلط من وين جايه
فيصل بحزن : لا بعد تغطيت وخبطت ب الجدار
محمد : وشششو ؟؟
فيصل بخيبه : مااقولك ثور مسوي خفيف دم
محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه البنت بتشرد من البيت والسبب انت
فيصل : والله كل عمري عايش مع امل ومشاعل وشلون تبيني اعرف اتعامل مع انثى
محمد بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حس روحه بتطلع من الضحك
جت مشاعل وامل وديم اللي كانت متغطيه بتروح الجامعه ع ضحك محمد
فيصل اللي لابس نظارته ويخز من تحتها
مشاعل بعصبيه : فيصلوه احد يلبس نظاره ب البيت ؟
امل ب شك : وش يضحكم
فيصل برائه : زوجك اللي يضحك ماهوب انا
امل تخزه : وش فيه وش سر هالعطر اللي يكتم والنظاره القشرا ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههه راحت الصيده
فيصل اللي فاهم ع ابوه ومنقهر ع امه وعمته : عندي اجتماع مهم
مشاعل مستغربه هجده فيصل : ولله في خلقه شؤون وناظرت محمد : وش فيه يضحك ؟
محمد مبتسم : من دخلت ديم البيت دخلت الفرح والضحكه لذا البيت
استحت ديم لما شافت ابتسسسامه فيصل ع جنب وهو يوقف ، وكل شوي تتذكره لما يتغطاا وتضحك عليه : ي مللحه بس
ركبوا السياره مع فيصل الهادي الثقيل ولا تكلم ولا شي
مشاعل تناظر فيصل : وش عندك متكشخ ماشاءالله
فيصل : عندي اجتماع
مشاعل فاتحه عيونها : وش اجتماعه
فيصل بثقل : اجتماع رجال
مشاعل : ههههههههههههههههههههههههههههههه اشوا احسبه حريم
طااح وجهه من رده الفاشششل بس الثور ثور وش بيفهمه
وزادت طيحه وجهه لما سمع ضحكه ديم اللي جالسه وراه بالضبببط
حس وجهه مال وفي عرق ينبض بقوه بوجهه
مشاعل تخزه : وش فيك ؟
فيصل مسوي مستحي : كلكم نفس الجامعه ؟
مشاعل : ايه
وسكت فيصل نزلهم بهدوء ورجع لبيتهم يغير ملابسه ويلحق ع دوامه
لمح ابوه ع جلللسته وجا جلس جنبه متضايق
محمد ب ابتسسسامه : وش فيك ي ولدي ؟
فيصل يحط ايده ع صدره : قللللللبي
محمد : ههههههههههه اعلم مشاعل ؟
فيصل طلعت عيونه : وش دخل عمتي
محمد يروعه : والله لتشرحك هي وامك ياويلك
فيصل : وليش ان شاءالله وش مسوي
محمد ماسك ضحكته : انت ليش مفضوح ماتعرف تحب بقلبك
فيصل : وش اسوي اول بنت بحياتي وهو يتنهد
محمد يحاول مايضحك : وبعدين ؟
فيصل بجديه : اليوم امي تمدح فيها
محمد يخزه : مو انت شفتها ؟
فيصل استحاا : تشبه عمتي وانا احب شي اسمه عمتي
محمد : مسوي تبيها عشان عمتك
فيصل بتهور : مو انا احق فيها من الغريب عاد البنت الحلوه بسرعه تنخطف
وبدا يتلفت خاف امه فيه : وبيني وبينك يبه اخاف بكره امي تخطبلي من بنات خواتها القشششر واعيش حياه تشبه حياتك
محمد عصب : ولد عيب وش فيها حياتي
وقف فيصل وقال بصوت عاالي : حيياه السعد والهنا دام حرمتك امل
محمد ويناظره : اهااا
فيصل ويغمز ل ابوه : هههههههههههههههههههه ابي وحده صوتها مايوصل للجيران
كانت امل بالضبط وراه وقالت بصوت روعه : مييييييين تقصد ؟
قمز فيصل : ماقصدك والله
محمد : لا بعد يقول مايبي ياخذ من بنات خواتك القشششر
امل بشهقه : وش فيهن بنات خواتي هاااه احمد ربك لو اخذت وحده منهن
فيصل وهو رافع خشمه : مابي بنات خواتك هالقشششر الوحده مايمديك تناظرها الا معطيتك بالشنطه اعوذ بالله
امل : تسسستاهل وش له تقز انت ووجهك
فيصل بجديه : وشلون بالله بعرس ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
فيصل يناظر ابوه : يبه وش في اليوم ماغير تضحك شكلك معرس ؟
شرق بضحكته وهو يشوف عيون امل الطايره : ولد استح ع وجهك
فيصل بخباثه : والله مدري يقولون مايرجع شباب الشايب الا الزوجه صغيره السن
وطلع وهو ميييت ضحك ويسمع صوت امه تتحلف ب ابوه ومعصبه
اما محمد كانت السعاده ماليه قلبه وخصوصا انه حس ان فيصل يبي ديم وهذا الشي مسعد قلبه حيل ومخليه يسلك لفيصل
وبعد رحم فيصل هالحريم مستقويات عليه ماغير يفشلنه قدام البنيه وقرر يساعد ولده ..
/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث عششر ق3

دخلت الجامعه مع امها ، دخلت الجامعه وقلبها يرفرف سعااده
دخلن الجامعه ك اخت واختها مو ام وبنتها .. ماخلت احد مششاعل ماعلمته ان ذي ديم بنتها !
كانت الضحكه ماليه قلبها ، من زمان محد شاف ضحكه مشاعل ذي
ماسكه ايد بنتها بقوه خايفه هالزمن يسرقها من جديد
اما ديم اللي لاول مره تنزل نظارتها وتناظر بقوه ، تلمح نظرات الاعجاب وتبحث بعيونها عن صديقاتها اللي فقدت الاتصال فيهن لان اصلا حتى جوالها مو معها .
/
كان برا عيونه القلقاانه تدور عليها بين البنات ، اختفت واخذت معها قلبه الغضَ ..
قفل المسجل وتنهد ع الدريكسون ، رفع عيونه ويحس نار تحرقه ونزل من السياره ووقف بطوله الفارع
وين سيارتهم اللي دايم توقف بذا المكان ، وين طلتها الهاديه وصوتها العذب
يعرفها لو جابوا الف بنت يمزيها عنهم
رجع ركب سيارته وجلس ينتظر ل ٨ ونص وهي ماجت ، وبدا الشك يلعب بعقله والحزن يغمر حنايا قلبه
وبنفسسه : معقوله حلم كانت ؟ معقوله مثل مادخلت حياتي ب غرابه تختفي بغرابه
شغل سيارته ومشى لشغله متوتر ويحس شي غالي عليه فقده
كان وده يسال امل عنها لكن ب النهايه اختار الصمت لعل ب الصمت خيره ق3
/
دخل المستشفى مفعم ب النششاط ، اتصل ع الدكاتره ورفع قضيه اثبات نسب
ورفع قضيه ثانيه عشان يبحثون عن البنتين الباقيات
البسسسمه ماغادرت وجهه البهي ، سعادته كبيره انه اخيرا لمح البسمه على وجهه عمته
واخيرا يمر ع غرفتها مايسمع انينها المكتوم ، واخيرا تصحى من النوم عيونها مو متورمه من البكاء
والسعاده اللي خيمت ع قلبه بزياده هو وجود ديم بحياتهم ، صار يحب بيتهم ويحب جلستهم العائليه خخ
صار يحب يوصلهم وين يبون وعنده استعداد يقلب سواق ماعنده مشكله
وده يخلص اموره بسرعه عششان يجيب عمته ويرجعهم البيت ..
/
وصل الاراضي السعوديه على عجل ، خلص امور الجوازات وطلع مستعجل للبيت ..
ماوقف اتصالات ابد يسال افضل البروفسورين حول العالم عشان الورم السرطاني
مسستعجل يشوف طفلته الصغيره وبنته الوحييده ،
رجع القصر الكبير الهادي ، نادى بصوت عالي : منااال .. رننند وبصوت اعلى : رغدددددد
كان حلمه تجيه تركض هي ورند مثل لما كانن صغار يتسابقن على حظنه
كان حلللمه بسيط ابسط من اي حلم حلمه بحياته كلها ..
تردد صوته ب الصاله الواسعه ورجع له صدى صوته رغددددد
حس ب الخوف والتوتر وجمد بمكانه وعيونه تللمع ويحط الاعذار لنفسه : اكيد مداومين مافي احد بالبيت
سمع صوت ينزل من الدرج بخطوات حايره ، لمح فارس يركض ل ابوه ويبكي : بااباا راحت رغد راحت
طاح بحظن ابوه يبكي بصوت عالي : راحت رغد بابا وانت مسسافر دفناها خلاص صارت تحت التراب
وللمح طيف رند ب الدرج فوق واختفى ظلالها وسمع تسكيره باب غرفتها
نزل لمستوى فارس بصدمه : تحت التراب ؟؟
فارس وهو يبكي : اييه امس جونا ناس كثييير وينك بابا ليش ماجيت لما جوو
مسك فارس بقوه وضممه بقوه لصدره يشم ريحه رغد فيه ، دمعه استعصت وطاحت على خددده
تنهد وقال بصوت ضعيف : عظم الله اجرك ي بابا
سمع صوت خطوات ع الدرج ورفع عينه وتلاقت عيونه بعيون منال المكسوره
عقد حواجبه بقوه وصرخ ب اعلى صوته : انتي السبب !
قفلت عيونها بضعف ونزلت وهي تتمسك ب الدرج : حرام عليك ي فهد حراام ومات الحكي وجلست تبكي بصوت عالي
قرب لها وايده ترتجف : كله منك ومن اهمالك ، لو انتبهتي لبناتك كان حسيتي ان فيها شي
جمعت طاقتها ورفعت عينها له : يعني انت المهتم في عيالك او فيني او بيتك ؟
سمعت اصواتهم المرتفعه ، صوت هواشهم المعتاد .. من متى يجتمعون بدون صريخ وهواش ؟
نزلت مع الدرج وهي من امس مانامت .. وصلت لنص الدرج وبدت تسمع كلامهم الجارح وهوشهم اللي ب اسبابها شخصيتها مكسوره
كانت بتتكلم وتقول بس ، لكن من مثل رند الكلام صعب يطلع من حلقها بدون يجرح حلقها وينزف دم
قفلت عيونها وهي تبكي مع كل كلمه تجريح من امها وابوها .. جمعت ايدينها لوجهه وصارت تصرخ بهستيريه
ترجع لورا لحد ماخبطت بالدرج وطاحت تبكي وتصصرخ
ركض لها ابوها خايف وفارس اللي واقف بمكانه مستغرب مو قادر يستوعب اللي يصير
جمعها لحظنه وصرخ ب فارس يجيب مويه يصحيها
كانت تشوف بنتها تموت ، كانت تشوف رند تختنق محتاجتها .. حاولت تقرب لكن الحاجز كبير واللي عقده وجود فهد بنفس المكان
لمحت فهد شال ديم المنهاره واختفى ، رفعت عيونها المنهاره وطاحت بعيون غريبه حست انها اول مره تشوفها
جاها صوته من بعيد وبكل قسسوه نطق حروفه الطفوليه : اكرهك ماما
وراح يركض لبرا البيت يجمع دموعه ويمسحهن بكم ثوبه اللي من امس ماغيره
طلع وجلس بحديقتهم وتذكر جلسته هو وخواته ، جلس ع الارض يشهق بصوت عالي : رغد راحت ورند بتروح كله من ماما ماتحبنا ماتبينا واختفى صوته مع المه وحزنه
عجز يفسر تصرفات امه ، وعجز يفسر سفريات ابوه .. وعجز يستوعب غياب رغد وانهيار رند .
لمح فارس من بعيد وجلسته وبكااه ، حزن كثير عليه وجا جلس جنبه وحط ايده على كتفه : اففا وانا اقول انك رجال
رفع عينه ولمح تركي ووجهه الاسود مخنوق ارتجفت شفايفه ودموعه طاحت على خده يغالبها لكنها غلبته : بابا و ماما
جلس جنب فارس واخذه بحظنه واللحظات الحزينه بطيئه : عادي كل الازواج كذا و
فارس بحزن : ليش ماما ماتحبنا ؟
تركي بنفس النبره المخنوقه : الا تحبنا من قالك ماتحبنا ؟
فارس ينفي ان كلام تركي صحيح ويهز راسه : ماتحبنا ماتحبنا وجلس يبكي بقوه
اصلا هي بس تحب رغد بسسس
سكت تركي احتراما لمرور طيف رغد ، نزل عيونه للارض ماوده يودعها لانه حاس بالذنب ناحيتها كثير
حتى همهمات فارس طنشها ولا رد عليه ، وغرق ب افكاره الخاصه وخوفه من المستقبل القريب ..
/
صحى من نومه متاخر ، الصباح ب منتصفه .. تعبان من سفره امس
قام وهو للحين عتبان على نهى اللي مافكرت تمر ابد عليه وتسلم ..
طلع من غرفته مكسل ماوده يداوم لكن امور كثيره لازم يخلصصها ،
لمح باب غرفه نهى مفتوح ع خفيف وشالته رجلينه يدخل غرفتها
الغرفه المحيوسه فوق وتحت .. ابتسم وهو يشوف الفرق الكبير بين شجن المرتبه والدقيقه ونهى العشوائيه
طلع ولمح غرفه شجن وابتسسم .. اخر الايام كانت مبسوطه ..
مشى بخطوات ثقيله ناحيه الدرج وتردد على اخر خطواته وقرر يشوف هي صاحيه ولا نايمه
طق الباب بخفه / وفتح الباب المقفل .. يكره يلاقي غرفه احد من عياله مقفله بالمفتاح !
خصوصا شججن يخاف تجيها الحاله والباب مقفل
طق الباب بقوه متنرفز وبصوت عالي : شجن افتحي الباب
وتردد الصوت ب البيت الكبير وتردد صدى صوته على مسامع الشغاله اللي جت تركض تستفسر وش صاير !
راح لغرفته يجيب المفاتيح حقت الغرف وطله ميداليه منقوش عليه بخط انيق شجن
دخل المفتاح ب ايد ترتجف لكن المفتاح وقف يهمس ل ابو سعود ان المفتاح الداخلي موجود
عصب بزياده وطق الباب بقوه ، لكن لا حيياه لمن تنادي !
صوت الابوه بداخله همس بقوه له ان طفلتك ماهي بخيير
حاول يكسر الباب الخشبي لكن محاولاته فاشله جدا ، اتصل على الدفاع وجلس على جمر ياكل قلبه
هي دقايق وهم واصلين وكاسرين الباب .. دخل بخطواته الثقيله ولمح شبح يشبه بنته الصغييره
صرخ بصوت عالي : شججججن
ب المستشفى كان الحزن ماكل قلبه ، تقطع قلبه وهو يشوفهم يحاولون يسعفونها .
بدون تفكير اتصل على مشعل عشان يجيهم بما انه دكتورها المعالج
/
عصف الخوف بقلبه وهو داخل المستشفى يعطيهم بطاقته ك دكتور عشان يسمحون له يدخل يعاين حالتها
لمحها شبه ميته ملامحها جامده جدا ..
كانت زرقققااا .. نبضات قلبها بطيئه جدا وتنفسها نازل
قرب لها بدون شعور وهمس بصوت واطي : شجن انتي قويه يلا قومي
قفل عيونه وهو يحس ب الضعف ويسمع كلام الدكاتره ان لها كم ساعه فاقده الوعي وتاخروا كثير عليها
نزل عيونه بحزن ولمعت عيونه بضعف وهو يشوفهم يحاولون ينعشون قلبها بدون فايده !
واخيرا وقفوا الدكاتره عن الانعاش ولمعت عيونهم بحززن ويصفقون يد بيد ويرددون لا حول والا قوه الا ب الله
كانت صفععه لمشعل قويه صحته من الفاجعه اللي هو فيها
مشششا بعصبيه وهو يصرخ بصوت عالي : لا باقي فيها روح ماراحت
حاول دكتور يمسكه وان البنت خلاص لكن دفففه بقوه معصب
بيدينه الخششنه ضغط بقوه مراات عديده على صدرها الهشش ، وصعقها ب الجهاز
مااستسلم للحزن اللي بداخله ورجع يصعقها مره ثانيه وهو يصرخ عليهم بعصبيه ..
قلبه يخفق بقوه ي رب سسسلم ي رب سسسلم
سمع صرخه دكتور ورااه ان النبض يرتفع شوي وتجمعوا من جديد لمحاوله انقااذ جديده
كان المتحكم ب الحاله وعيونه تللمع حزن عليها ..
واخيرا هدت اصوات تنبيهات الاجهزه وارتفع نبض القلب والاكسجيين .. سمعهم يهتفون icu
خفقات قلبه كانت عاليه جدا .. ل اول مره يتوتر التوتر العجيب ذا طلع يطمن ابو شجن ان حالتها شبه مستقره ويطمن قلبه انها بخير وماراحت !
( القصه ذي فعلا وحقيقيه وانا عاصرتها ، اذكر كانت حرمه كبيره ب السن وماتت خلاص وشالوا الاجهزه عنها .. حتى عيالها طاحوا عليها يبكون
وفجإه جانا دكتور ايرلندي يقول انا كنت ب الشارع وسمعت ان فيه ( كود بلو ) يعني انعاش قلبي رئوي ، المهم انا قلتله والله من الدجه الحرمه ماتت وانت تو جاي خلاص روح مانبيك
عاد هو مايفهم عربي خخ ، ودخل واصر الا يسوي انعاش للادميه ، ويقولون لها ماتت الله يرحمها وهو يقول الا اجرب مافيه
وسبحان الله من اول مره ارتفع النبض والاكسجين عندها وطاروا فيها ع طول ) icu ( يعني العنايه المركزه )
اول ماخطت خطواته لبرا القسسم شاف ابو شجن يركض له : بششر ي وليدي !
مشعل ب ابتسامه : الحمدلله و .. وقبل يكمل كلامه كان احد الدكاتره يتدخل وهو يطبطب على كتف مشعل بفخر
الدكتور : ماشاءالله على الدكتور مشعل انقذها
مشعل بخجل : الخير فيكم والله
الدكتور بجديه : والله حنا كنا يائسين وقلنا البنت خلاص لكن الدكتور مشعل اصر الا يعيد الانعاش والحمدلله قلبها استجاب !
ترددت هالكلمه بعقل مشعل وفكره : قلبها استجااب .. ابتسسم من قلبه
مااحس ب ابو سعود الا حظن مشعل يغالب دموعه الحزينه ، يسمعه وهو يدعيله
مسك ابو سعود من كتوفه مبتسم : شجن مو بس بنتك .. ترددت الكلمات على شفاته ونطقها بصعوبه : ذي اختي بعد و ابتسم

ابو سعود : اقدر اشوفها ؟

مشعل : لا تعبانه خليها شوي وبعدين تقدر تشوفها
ابو سعود بتفهم : لا حول والا قوه الا بالله كانت بتروح مني البنت ، جمع ايدينه لوجهه بحزن : لو اعرف وش اللي يصير لبنتي بس
نزل راسه مشعل بحزن واستاذن ابو سعود ومشى بخطوات مهزوزه للعنايه ، تخييل انه فقددها ، حس ب الم بمنتصف راسسه !
اللي يصير لشجن شي مو طبيعي ، مستحيل يكون مرض عضوي .. عقد حواجبه بعزيمه وتردد بنفسه : ابعرف وش اللي يصيرلك شجن اوعدك !
دخل قسسم العنايه ووقف قدام سريرها وعيونه تتابع تخطيط القلب والتنفس حس براحه وهو يلمح كل شي رجع بمستواه الطبيعي
نزل عيونه وهو يللمح وجهها الاصفر البارد ، تنهد بضيقه وهو يتذكرها ب الامارات .. كانت عنيده ومغروره ورافعه داييم خشمها ب اعتزاز ..
وهو مركز بملامحها ترددت بخاطره خواطر حزينهَ ..
هي احزاني تقرب ل احزانك شي ؟
كل مازادت جراحكَ / انتفضت جروحي !
العروق اللي بداخلي كلها غْيّ !
متمنيه لحظه لقا / متمنعهَ ل اوجاعي
احاول افّرح خاطري ب شيّ !
يردد الفضاا مع فرحته !
السما ..
والشمسَ .. ونجمه تعرفك
يهمس لخاطري فرحتك من فرحته !
كنْ الحياه متوقفهَ لخاطرك
وكن اموري ماتزين الا مبسمكّ
ي خافقي علمهّ مابداخلي باس
دام الفرح عامرك ومستوطنك
ودامك سعيد / سعادتي سعادتكَ
وبسمتيّ تشبه حيل ابتسامتك
ينقصني انت ب دنيتي ..
لا غيرك شي فاقدهَ
ابتسم وانسى المرض لخاطريّ
وخلي عصافير الفرح تغرد لنا
احتاجك انا لو شفاهي مانطقتّ
احس قلبي نبضاتهَ تخفق لك
عشاني بس انسا التعب
واهمس لعقلي وينها اوجاعك
عيونك التعبانه توجعنيّ !
واهاتك سكين تقطع مابقا من اوصالي
احبكَ ..
ايه احبكَ من خاطر مكسورْ
ملكتنيّ بنظره .. واخذتني كلّي
اخذتني منهمّ ..
من عالمي وعالمهم ..
وصرت لك لحالكّ !
عسسساني بدنيتي مانحرم ضحكاتكّ
واشوفكْ مرتاح ..
مرتاح ..
( الخاطره لي لا اسمحَ ب اقتباسها بدون ذكر المصدر ) شروايَ حلمْ *
/
اتصلت عليه عمتهَ الظهر عششان يرجعهم البيت بعد ماعتذرت لديم اخر المحاضراتَ ..
على طول ترك اللي بيدهَ وراح يجيبهمَ وهو يشيك على شعره ويسرحه ع جنب ويلبس نظارته عششان يقز براحته ،
جت عمته ركبت وديمَ وهو ساكت ماليه نيه يحكيَ
مشاعل ب استغراب : السلام عليك
فيصل بهدوء : وعليكم السلام ، ومشى بدون اي حرف زيااده
مشاعل وهي تخز فيصل : فيك شي ؟
فيصل بثقل : لا ..
مشاعل وهي مستغربه : وش عندك ساكت ؟
فيصل وهو يتماسك : احد يهرج بذا الحر
مشااعل واستفهام فوق راسها : ايه انت بكل الاوقات تهرج
ماارد على عمته خااف يخربها وتفشله عمتهَ
كانت وراهَ هاديه كثيير ، غطت ملامحها حمرهَ الوردْ ، واعتلى قلبها خفقات متتاليه تنذرَ ب الخير
رفع عيونه ولمحها وابتسسسم ، نسى عمته ونسسا كل اللي حوله وتنحنح وابتسامته ع جنب ماختفت ابد
مشاعل وهي تلمح فيصل قفلت عيونها مبتسمهَ : تحب هالولد محبه غييير عن محبه اي احد ، يكفي انه هو اللي رجع لحياتها الروحَ
لفت لديم وقالت بصوت امومي : انا كلمت استاذتك عشان المحاضرات اللي فاتتكَ
ديم : اوكيهَ
فيصل عجز يمسك لسانه وبلقافته قال : احم وش قسسمها ؟

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات