رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -10
رفع عيونه ولمحها وابتسسسم ، نسى عمته ونسسا كل اللي حوله وتنحنح وابتسامته ع جنب ماختفت ابد
مشاعل وهي تلمح فيصل قفلت عيونها مبتسمهَ : تحب هالولد محبه غييير عن محبه اي احد ، يكفي انه هو اللي رجع لحياتها الروحَ
لفت لديم وقالت بصوت امومي : انا كلمت استاذتك عشان المحاضرات اللي فاتتكَ
ديم : اوكيهَ
فيصل عجز يمسك لسانه وبلقافته قال : احم وش قسسمها ؟
مشاعل : محاماه
فيصل بنفسه : اففف ملقوفه وناظر عمته : اها حلللو
مششاعل تخزه : وش له تسال ؟
فيصل ويناظر طريقه : محد يسإل ؟
مشاعل : الا بس كلن يسال لسبب او هدف
فيصل : لا ماعندي سالفه لقافه بس
جتها الضحكه ع رده ، كان ودها تضحك ب اعلى صوتها بس مسكت نفسها ،
وصللوا البيت ونزلوا كلهم
طلعت مشاعل وديم لفوق ، اما فيصل اللي وقف ب الصاله و باعلى صوته : يممممممااااه
مشاعل وهي طالعه : وجع ولد روعتنا
فيصل مارد ع عمته : ييمااااااه
جت امل من المطبخ معصبه : وصمممه وش تبي ؟
فيصل : جيعان ووراي دوام خلص الغدا
مشاعل وهي توقف بنص الدرج : مالت عليك والله
فيصل بنص عين : ليش داخله عرض اسولف مع امي
امل بعصبيه : مافي غدا يالله فارق
فيصل : وشلون مافي غدا ؟ جيعان انا
مشاعل : هههههههههههههههههههههه تستاهل
فيصل : وهو يخز عمته وينزل نظارته : انا بعرس واخليلكم البيت
امل تخزه : من المقروده اللي بتبتلي فيك ؟
فيصل ويرفع خشششمه : ان ماصرتوا تتصلون تترجوني اجيكم وتشوفون حرمي المصون ماكون فيصل
مشاعل : مانبي حرمك المصون اشبع فيها
امل وهي تخزه : خلاص بخطبلك وحده من بنات خواتي ..
مشاعل كتمت ضحكتها لما شافت ملامح فيصل المفجوعهَ ، خافت تضحك وتزعل امل
فيصل ويناظر امه : هاااه هونت مابي اعرس ، ي زين الجوع والله
امل ومازالت تخزه : هونت هاااه ! وش فيهن بنات خواتي
فيصل وهو يتميلح : ترا ابوي الصباح يفتن بيننا والله وطمر يمططخ امه
امل تدفه : فارق بس الحين وشلون تقول عن بنات خالاتك مايصلحن
فيصل يرقع لحاله : ليش ومن متى انا قايل اني ابي منهن ؟
مشاعل تششهق : فييييصل نسيت ب العطله لما تقول اخطبيلي من خواتك ؟
فيصل وهو فاتح عيونه : متى قلته ؟
عطته امل ظهرها وراحت المطبخ تجهزله الغدا ، وطلعت مشاعل ورا بنتها
وجلس هو مقهور ومعصب ، كل ماجا يطقها عوجججا .. وش يسوي الحين اكيد سمعتهم ديم !
ضغط ع راسه معصب وقال بصوت عالي : الثثور بيبقى ثور لين يموت
/
توهم راجعين من مكهَ ، ماسك ايدها وساندها بقوه ، ذا اول يوم يدخلون البيت من بعدها ..
كت ايده وحاولت تبتسسم ودخلتَ بيتها ولمحت بكل مكان اطيااف ديمَ
هنا كانت نفااس فيها ، وهنا اول ضحكه له .. وهنا خطت اول خطاويها ، وهنا نطقت اول حروفهاا
هنا قالت ماما .. وهنا انضربت .. وهنا ضحكت وهنا بكت وهنا وهنا وهنا
كان البيت كله صور ديم .. جرحتها الصور بدون لا تدري ..
مشت بخطوات المؤمنه والراضيه بقضضاء ربها وطلعت لغرفتها ، قفلت الباب ورمت ثقلها على الباب
ونزلت دموعها وشهقاتها المكتومه وقلبها يزيد ب الوجع والوجع
مششت بخطوات متعثره تتوضا وتصبر نفسها ب الصلاهَ ..
مازال واقف ماتحرك خطوه وحده ، سمع تسكيره باب غرفه امه وعرف انها اكيد ودها تجلس بلحالها ..
وده يترك الديره كلها من الضيقه لكن عششان خاطر امه بيجلسَ
قفل عيونه مايبي يتذكر اي شي ، للحين غصه فراق ديم بحلقه عجز يبلعها !
وبداخله كره عمييق عجز يتجاوزهَ / وحققد بدا يثور ويطلع للعالمَ !
….
مسسكت جوالها واتصلت من جديد ع الرقم اللي مستحيل تنسساه ..
كل يوم تتصل ويرد عليها اخر صوت ودها تسمعه وتسكر الخط ..
تنهدت ديم بضيقه وهي تدعي ان امها او ابراهيم يردون عليها ، مشششتاقه حيل لهم !
جاها صوته من بعيييد ، صوته اللي تميزه عن الف صوت : الللو
ديم وتخنقها العبره وبصوت واطي : ابراهيم ؟
ابراهيم والخنقه مازالت بحلقه : ميين ؟ ديم !!!
ديم وهي تبكي : اييي ديم
ابراهيم بفرحه : كييفك ي عين اخوك ؟ مبسوطه ؟ مرتاحه ؟
ديم وتشششهق : وين مااماا ؟ وينهاا
ابراهيم بحزن : تو رجعنا من مكه ، طلعت تريح شوي
دييم بحسسره وهي تشهق ( الله يالدنيا صارت تروح وتتركني ، وين ماما من اول خلاص ماعاد تبيني ) : اهااا ، وبدت شفايفها ترجف : ماقدر اكلمها ؟
ابراهيم وهو يضغط ع راسه : تبينها تذبحني ، تدري انك متصله ولا كلمتك / وبحزن : متششفقه عليك حيييل ي ديم بس تعرفين امي تكابر و
ديم جلسست تبكي وايدينها ترجف : وانا متششفقه ع مامااا ابيها
ابراهيم بحققد : حسبي الله على من كان السبب
دييم وهي تبكي : برجع اتصل بعد نص ساعه اكون هدييت مابي اضيق ع ماما
ابراهيم : ذا رقمك ؟
ديم : ايييي
ابراهيم بحب : حفظظته
دييم بغصصصه : يالله مع السلامه ، وقفلت الخط تحس ب الم داخل قلبها يعورها حيييل .
القلب يمي لك مشى .. بالعطف والطيب انتشى
في حضنها عمري نشى .. ومن حبها قلبي يميل
امي حياتي وجنتي..انتي عيوني وبسمتي
حبك شعاع بمهجتي..والشعر من حبك يسيل
القلب سعده من رضاك..والكون عطره من شذاك
كلي على بعضي فداك..إن غبت سموني القتيل
يانبض قلبي والوجود..ياروح عمري يا الودود
يا أغلى من كل الحشود..المدح في حقك قليل
يا دمع احرقت العيون..وامي عليه ما تهون
لكن إذا حل المنون..ما يوقفه قال وقيل
يا ناس من لي بعدها..يا ناس منهو يردها
تكفون قولوا وينها..عذبت قلبي بالرحيل
يا الله عساها في الجنان..تنعم بخيرات حسان
وتبدل ايام الزمان..بالعيش والدار الجميل
\
جللست ع الارض وجمعت رجولها لحظنها تبكي كل شي ،
حسست ب ايد تمسسح على شعرها ، رفعت عينها وطاحت بعيون مشاعل
ديم بتوتر : م…ااماا
مشاعل وهي تجلس جنبها وتسند راسها على كتف ديم : من ذا ابراهيم ؟ اخوك صح
ديم والدموع بعينها : ايييه اخوي
مشاعل بحب : قومي غسلي وجهك والبسي وروحي شوفي امك
ديم وهي فاتحه عيونها : صحييح عادي
مشاعل بحب : اييه صحيح ، ومسكت وجهه ديم بيدينها وهمسست لها : بروح اششكرها على تربيتها لك .. وحظنت بنتها بقوه
ديم وهي تتمسك ب امها : خاايفه
مشاعل وهي عاقده حواجبها : من ايش ؟
ديم نزلت راسسها بحزن : من..ننه !
مشاعل مستغربه : من منه ؟
ديم وتكتم شهقتها : امممم ببباابا
مشاعل وهي تتذكر : ماعليك منه خلاص ماله كلمه عليك
قامت ديم فرحاانه وهي تلبسَ وتتجهز وكل ماتلمح طيف امها تبكي ،
/
نزل امه وجلسوا ب الصاله يستنون وهو مبتسم
ام ابراهيم : وش فيه ؟
ابراهيم ب ابتسامه : في مفاجئه استني شوي
ام ابراهيم بضيقه خاطر : وش علمني
ابراهيم وهو مستغرب ان ديم تاخرت ماتصلت : لا مانب معلمك
والوقت بطيئ ودييم تاخرت ماتصلتَ ..
وقفوا قدام البيتَ الكبير ونزلت ديمَ ومشاعل وبخطوات بطيئه دخلت بخوف
وصلت لباب الصاله الداخلي فتحته وانفتحَ معها ، خنقتها دموعها وهي تتذكر اول كيف تفتحه بكل ثقه وكيف الحين تفتحه مثل الاغراب
دخلت بخطوات ثقييله تسحب رجولها سحببب
ام ابراهيم : انا بروح انام لي شويَ وقامت
ابراهيم : يممه استني شوي بس وقاام بيتصل ع ديم
ولممممحها ، واقفه بعيد بعيون حيرانه .. للحظه شك ان عقله بدا يخرف لكن صوت طقطقه الكعب اكدله انها هي
الفرحه مللت قلبه وكان بيركض يضمها لكن في صوت ورااه وقفه
ام ابراهيم بشهقققه : بننننتي
ديم وهي تركض ل امهاا : مااااامااا ، ورمت نفسها بحظن امها عجزت تتكلم اكثر او تعبر
كل شي بذا البيت ينعاها ، البيت ماله حس بدونها اببببد
ام ابراهيم ودموعها خلاص نزلت وهي تمسك وجهه ديم : يييمه دييم كيفك ؟ مرتاحه مبسوطه ، وبصوت كله امومه : تاكلين تشربين ناقصك شي
ديم كانت تبكي وبس ، ماقدرت تعبر اكثثر
قرب لهم ابراهيم ودموعه بعيونه ضم ديم بقوه لحظنه ،
قطع عليهم لحظتهم صوت خطوات قريبه منهم لف ابراهيم وللحظه شك انه يشوف ديم بس بعد كم سنه
كانت محجبه وكاشفه وجهها ( بما انه اخو بنتها فهو محرم لها )
ام ابراهيم عقدت حواجبها وناظرت ابراهيم اللي استغرابه مو اقل من امه
ديم بصوت كله بكي : ذي مااماا
مشاعل وهي تقرب ل ام ابراهيم وتمد ايدها لها : السلام عليكم
ام ابراهيم وهي تلمح الشبهه الكبير بين مشاعل وديم خنقها الالم الكبير والحين بس تاكدت ان ديم مو بنتها : مدت ايدها تسلم ع مشاعل
تجمعت الدموع بعين مشاعل وماحصلت نفسها الا تحظن ام ابراهيم وهي تشهق
ام ابراهيم حاسه بمشاعل وحزنها جلست تمسح ع ظهرها وهي تسمي عليها
ابراهيم سحب نفسسه وطلع برا ولمح واحد واقف برااا ، الدم اللي بعروقه يشبه الدم اللي بعروق ديم
ابراهيم ب ابتسامه : السلام عليكم
فيصل وهو متوتر : وعليكم السلام
ابراهيم : اخو ديم من الرضاعه
فيصل وهو يبتسم : فيصل ولد خال ديم
ابراهيم : ي هلا ومرحبا والله حييياك يالطيب
فيصل مبتسم وبدا يرتاح نفسييا : الله يحيك ، زاد فضلك
ودخلوا جواا بجو اسري حميييم جدا ، فيصل وابراهيم كانوا بسيطين جدا وتفاعلوا مع بعض بسرعه
يمكن عشان فيصل حبوب وبسرعه يدخل القلب
او يمكن عشان ابراهيم بسيط مثل امه وكله نور ..
اما ديم اللي تلمح امهاتها وهي مبسسوطه ، تحمد ربها ان رزقها ب ام مثل ام ابراهيم تخاف ربها وعلمتها ان الايمان بالقدر شي اجباري وظروري
وتحمد ربها ان مششاعل امها الحقيقيه ، طيبه وحبوبه ومتفهمه ..
مشاعل بحب : والله ي ام ابراهيم ماقطع عنك ديم ابد ، ولو تبينها تجلس عندك بخليها ذي بنتك قبل تكون بنتي
ام ابراهيم وهي تحمد ربها بداخلها ان مشاعل حبوبه ومتفهمه : ي جعل عيني ماتبكيك ي ام ديم ويجمعك ببناتك الباقيات ق3
/
انتهى البارتَ لحد كيذا ، ظروفي ماتسمح اطوله لكم مع اني كل يوم اكتب شوي تقريبا ، ف اعذروني ع القصور حبيباتي ق3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الرابعَ عشششرْ
حس احد يحط ايده ع كتفهَ رفع راسه ولمح دكتور واقف : ي دكتور مشعل ريح نفسك شكلك مرهق
مشعل بتفهم : ابوها موصيني عليها
ناظرها النظره الاخيره وتطمن ان كل شي اوكي وطلع من المستشفا متضايق ومقهور سحب جواله واتصل على فيصل
بالمسسستشفى :
فيصل اللي جاا مستعجل متروع من صوت مشعل الحزين ، دخل المكتب ولمح مشعل معاه ملفات ومفهي ب عالم اخر
فيصل : خير مشعل وش فيك ؟
مشعل بحيره : مدري
فيصل وهو يجلس قباله : كيف ماتدري وجهك ماهو بخير ؟
مشعل يجمع كفوفه ع وجهه : شجن
فيصل وهو يخفي اهتمامه : من شجن ؟
مشعل : تذكر المريضه اللي كانت تتعب علينا هنا ؟ كانت اخر مريضه مستلم حالتها قبل اخذ اجازه
فيصل بكذب : اييه اييه عرفتها وش فيها
مشعل بحزن : حالتها غريبه ي فيصل ، اليوم اتصل علي ابوها ولحقناها ب اخر لحظه كانت بتموت ي فيصل
فيصل بخوف : ايش صارلها ؟
مشعل : توقف كل شي عندها ، المشكله ان البنت عضويا مافيها شي وحتى نفسيتها مافيها شي مدري ليش تطيح فجإه
فيصل بتردد : ممكن في شي حنا مانعرفه ؟
مشعل وهو يناظر فيصل : انا مستعد اسوي اي شي عششان تتحسن
فيصل : عشششان ؟
مشعل وهو منزل راسه : ابوها يكسر الخاطر
فيصل وهو يخزه بهبل : بسسسس
مشعل : بس
فيصل : مشعل عندي موضوع واظن جا الوقت اللي اقولهَ لك وابيك تساعدني عشان نساعد شجن من اللي هي فيه
مشعل ب اهتمام : تفضل
/
حط راسه ع الجدار وتنهد بضيقه وحزن
الدكتور : دي تاني مره يقيها الانهيار باليومين دول
ابو تركي : لا حول والا قوه الا بالله
الدكتور : بنصحك ي بو تركي توديها للمستشفى تنويم
ابو تركي : ان شاءالله
وطلع الدكتور من غرفه رند ، ومن البيت الكئيب كله
نزل ابو تركي لمكتبه واتصل بتركي يجيه ،
دخل تركي المكتب متوتر وحزين
ابو تركي بنبره حاده : ايش سويت بموضوع رند ؟
تركي بكذب : وصيت دكاتره بالمستشفى اللي انولدت فيه لكن مافي لا حس ولا خبر عن شي
ابو تركي بضيقه : والحل يعني ؟ البنت لازم ترجع اهلها
لمعت عيون تركي : الله كريم
طلع ابو تركي وقلبه متقطع يحس ان ربه عاقبه باللي سوواه بيوم وعلمه وش يعني انك تفقد طفل ، حس بمراره الحرمان
وصار يفكر ب اهل رند اكيد متعوره قلوبهم عليها ويبونها .
اما تركي اللي عنده خببر عن اهل رند من الدكتور مصطفى المسؤول عن تحالليل dna لكنه فضل الصمت واخفاء الحقيقه
جلس تركي بحزن وبداخله الانانيه متعشششه : مسسستحيل اسمح لحد ياخذها مننا مستحيل ذي اختي
//
مشعل وهو مضيق عيونه : ايش تعتقد ؟
فيصل بحزن : اكيد ذي التوم الثانيه
مشعل بحزن : وابو سعود ؟ متعلق فيها كثير
فيصل بجديه : كل اللي نبيه تحليل اثبات النسب وبعدين كل شي
مشعل : ماقدر اعمل التحليل بدون موافقتهم بشوف اقوله
وقام وهو متوتر من اللي عرفه ، وبنفسه : الله يعينك ي شجن ع اللي بيجيك
طلع من المستشفا وراح لبيتهم ، اول مادخل سمع صوت امه تناديه
مشعل بتعب : نعم
ام مشعل : متى رجعت من السفر ؟
مشعل : امس
ام مشعل : عندي لك خبر بيفرحك
مشعل وهو مضيق حواجبه : مب وقته يمه تعبان بطلع انام
ام مشعل : الهنوف
وقفت خطواته ولف يناظر امه بتعجب : الهنوف ؟
ام مشعل مبتسمه : ايه الهنوف ، تطلقت من زوجها خلاص
خففق قلبه بقوه ، نبضات قلبه وصلت ل اعلى مستوى .. مااحس ب اي شي
كل شي تجمد بخاطره وحس ان الوقت غللط وبصوت بارد : وش رجعها يمه ؟
وقبل يسمع رد امه طلع لغرفته وهو يحس ب التشششتت والحيره ، طاري الهنوف هز كيانه وغير كل شي بحياته .
مششى بخطوات حايره ع الدرج وذكريات الهنوف القديمه ترجعله ، كل شي تذكره صوت ضحكاتها وابتسامتها وطريقه كلامهاا
كانت حللمه ، كانت اميره قلبه اللي ماحب احد قبلها اببببد .. وذا القدر يرجعها له من جديييد
قفل عينه ووقف بنص الدرج وملامح بريئه صارت قبال خياله ، ملامح قلبت كل كيانه .. تذكر لما كانت شجن تموت قدامه وكيف خاف يفقدها
حس ب الحيييره ، حس ب الالم والخوف والضياع ..
فتح عيونه وكمل طريقه لغرفته ..
/
مرت الايام سريعه .. ومر شهر ع الاحداثَ ..
رند : مازالت متغيبه عن الجامعه وبكرا السبت بتباشر اول دوام لها ..
حالتها النفسيه سيئه للغايه وادخلت بحاله اكتئاب حاد ..
تركي : اللي عرف من فتره عن اهل رند وبدا يخفي هالموضوع عن الجميع ورفض انه يرجعها ل اهلها
ويحاول قد مايقدر يراعي رند ويطلعها من حالتها اللي هي فيها
فارس : صار طول وقته ي مع رند او تركي ، فجإه صار فارس الكبير والرجال
قدر يتجاوز مرحله موت رغد ويتعايش مع حياته بعقلانيه اكثر وعقل اكبر من عمره
ابو تركي : اجل موضوع سفرياته لين تهدا اوضاع رند المتإزمه
معتمد ع تركي يلاقي اهلها ويرجعونها ويرتاح ضميره .
ام تركي : ماحاولت ابد تقرب ل رند ، كانت لها كم محاوله فاشله لكن وجود تركي وفارس دايم معها مسوي حاجز كبير
بدت تسترجع حياتها القديمه بس ع اخف ، ماعاد لها خاطر تطلع وتروح نفس اول .
وعلاقاتها مع ابو تركي منقطعه نهائيا .
…..
شجن : طلعت من المستشفى من فتره ، ورجعها ابوها الجامعه عشان جلسه البيت طفشتها ،
لها اسبوع تداوم بالجامعه .. والتعب ملازمها .. حالتها الى الان ماستقرت والدكاتره يوصون لها ب الراحه التامه
بس شجن وعنادها عاد ض١
ابو سعود : الهم اكل قلبه على شجن اللي وضعها متردي بشكل مو طبيعي ، صار يخاف عليها اكثر من اول الف مره
اكد له كم استشاري ان ممكن ب اي لحظه ترجع لها النوبه القديمه وممكن تروح فيها .
سعود : يحاول ياخذ دور ابوه بالبيت ، حاس بالهم ناحيه شجن ووده يسفرها لبرا يشوفون لها علاج .
نهى : داجه بعالمها الوهمي ، برود لا طبيعي ناحيه اهلها .. مالها ب احد ولا تبي حد يتدخل بحياتها ابد .
…..
فيصل : حبيب الملايين ض١ .. بدا يتفق مع مشعل عشان يفتحون الموضوع مع ابو سعود عشان موضوع شجن
منشغل تماما بالقضيه اللي رفعها ع المستشفى ، وعقله كله منشغل عن الطفله الاخيره ويين اختفت والغلط كان مع اي عائله
يستنا بس متى يجي الامر بفتح الملفات القديمه ويعرفون وين راحت الطفله الثالثه .
ديم : عالم اخر يختلف عن حياتها الاولى ، مقضيه وقتها بين دراستها وحياتها بين امها مشاعل وام ابراهيم
تروح لهم ب الاوقات اللي ابو ابراهيم مو فيه ماودها تلتقي فيه ابد ، وحاليا هو مسافر ف نامت عند ام ابراهيم
كل ماشافت فيصل طار قلبها من مكانه ، تحسسسسه دخل اعماقها بدون تحس .
مشاعل : فرحتها ب ديم كبيره ، لكن في شي بقلبها يعورها ..
تحس ب الالم والتوتر اغلب الوقت .. قلبها يقولها ان في شي مو زين جالس يصير
عشان كيذا صارت اغلب الوقت عصبيه ومتنرفزه ومالها خلق احد .
ابو فيصل : بدت ترتاح نفسيته بوجود ديم والامل ب الله كبير ، خاطره بديم لفيصل كبيير ق1
ام فيصل : كعادتها ٢٤ ساعه معصبه ع فيصل وودها تذبحه ض١ ، وبنفس الوقت مبسوطه لديم وحابتها من قلب
لدرجه انها مستخسرتها لفيصل ، خايفه يغثها خخخخ
…..
مشعل : ومادراك ما مشعل ، الشهر راح كله وهو ماقدر يجمع فيصل ب ابو سعود ،
اجتماعاتهم العائليه صار يحظرها ، وكثير انشغل بعد سالفه طلاق الهنوف ..
خالد : قرر يسافر خارج البلاد بعد مافقد الامل انه يلاقي ذيك البنت ..
حس انها خلاص ماعاد تجي للجامعه او الله اعلم وش تكون .
**
نزلت من فوق وهي لابسه وكاشخه لمحت خالد جالس يقرا جريده ،
امل بتريقه : اخيرا جاا السواق
خالد بدون يرفع عينه : خير ي طير
امل بفرحه : ع الاقل ماتوديني من فجر الله
خالد بعناد : قومي يالله اوديك
امل وهي تجلس : نو وي
خالد بعناد : يلا قومي اليوم اخر يوم
امل بعدم تفهم : خير ؟
خالد : رحلتي بعد ٦ ساعات ، بضيع وقت بتوديتك يلا قومي
/
رند بحزن : بكرا بابا اروح
ابو تركي بعصبيه : الحين وانا بوديك ، الين متى وانتي غايبه ؟
قامت وهي شبهه ميته ، الاكتئاب موصل ل اعلى مستوياته معها ..
لبست وطلعت مع ابوها وجهها اصفر وتحت عيونها اسسود وحالتها جدا سيئه .
وصلوا للجامعهَ ونزلت بهدوء وبدون اي كلمه ومرت بجنب امل اللي توها كانت نازله ..
لمحها من بعيد واللي زود شكوكه هي السياره ، الف علامه استفهام فوق راسه ؟ كيف وليش وش غيرها !
دخلت هي وامل من نفس البوابهَ بعدت شوي رند وطبقت عبايتها واخذت شنطتها ومشت بخطوات شبه حايره ..
اما امل ساعه وهي تناظر شكلها وتعدل شعرها وتتعطر وو وبعدين مششت للمكان اللي يتجمعن فيه هي وحنان وديم .
مشششت امل بخطوات انيقه ، وهي عارفه باقي صاحباتها ماجو ، جلست بمكانهم اللي دايم يجلسن فيه تستناهن ..
/
دخلت مع نهى للجامعه وتحس انها مبسوطه واخيرا ابوها اطلق سراحها ،
نهى وهي معصبه : لك صاحبات ؟
شجن بعدم اهتمام : ليش تسالين ؟
نهى : وبتجلسين مع مين ع خير ؟
شجن بدون تناظرها : مب جالسه معاك تطمني ، عارفه انك ماتحبين اجلس مع صاحباتك
نهى وهي مبسوطه : اها اوكي ، اشوفك لما نطلع ومشت بخطواتها لوحده تنتظرها
…. : ذي شجن اختك ؟
نهى برود : ايوه
… : يووه وش هالجمال اللي عليها
نهى بنرفزه : نععععم ؟ ريم وبعدين
ريم : ولا قبلين ومسكت ايدها ومشن سسوا ..
ماهتمت شجن ، واصلا اللي بشخصيه شجن ماتهتم معها احد او لا لانها انسانه عمليه واهم شي عندها تخلص اشغالها
دخلت شجن لداخل الاداره تخلص اوراقها وتشوف وين قسسمها الخ الخ …
مششن بخطواتهن وتغيبن عن الانظار ..
ريم وهي تناظر نهى : وينك امس بطوله والله وحششتيني
نهى وهي ترمي راسه ع كتف ريم : امس بابا جامعنا ومسوي محاضرات وبعدها نمت
ريم وهي تنزل راسها ل راس نهى : للحين ابوك ذا العله
نهى بضيقه : مرره الله يعين عليييه
/
كانت خطواتها تايهه ، شبهه ضايعهَ .. سحبت نفسسسها من نظرات العالم اللي تحسها تلاحقها وين ماراحت .
كانت خايفه كثيير … نفسيتها متدمره ل ابعد حد احد يتوقعه
وبعيد عن العالم وخلف المباني دخلت وهي عارفه مابيكون غيرها بذا المكان ، اللي قررت يكون مكان جلستها كل يوم
لكن رجلينها وقفت وهي تشوف ثنتين بوضع مخل جدا
شهقت بقوه لدرجه ان البنتين انتبهن لها ،
حسسست بالخوف زايده ع خوفها ورجعت خطوات لوراا ،
اما نهى اللي وقفت مفجوعه وهي تنادي بصوت ضعييف : شجن استني
وطلعت تلحق اختها اللي شردت منها
اما رند اللي ضاعت بين الجموع والخوف مسيطر عليها ، اخذت جوالها بيدين ترجف واتصلت على ابوها اللي مارد على اتصالها
وقفت ضايعه والدموع تطيح من عيونها لحد ماسمعت صوت وراها : فيك شي ي بنتي ؟
رفعت عينها وشافت وحده من الاستاذات فزادت حده البكاء عن رند
الاستاذه اخذت رند ودخلتها جوا لعل وعسسا تهدا وتعرف ايش فيها ،
\\
دخلت داخل الاداره بنفسها الحلوه ومبتسمه ، سمعت صوت يناديها من وراها
.. : استاذه مشاعل
مشاعل وهي تناظر وحده من الاستاذات : اهلين استاذه ابتسام
ابتسام : معليش عارفه انك تو جايه بس في بنت جو حالتها سيئه جدا لو تجين وتشوفيها ؟
مشاعل : اوكي دقايق وجايه ..
حطت اغراضها ع مكتبها وفصخت عبايتها وتوجهت للغرفه ، لمحت ابتسام تاشرلها ان البنت جو ،
دخلت الغرفه وشافت جسسم يرتجف وصوت انين خافت ، قربت لها مشاعل وحطت ايدها ع كتفها : خير ي بنتي ايش فيك
ماجاها صوت ابد بس زادت حده الانين
جلست مشاعل جنبها ومسكت يدها ب حنان : استهدي ب الله ي بنتي
مشاعل : ايش اسمك ؟
مشاعل : طيب ع الاقل ارفعي راسك ومدت لها كاسه فيها مويه
رفعت رند راسها والتقت عيونها بعيون مشاعل اخذت المويه وشربت شوي ورجعت راسها من جديد تبكي ..
فجإه الرجفه وصلت ل اطراف مشاعل و لجسمها كامل وبدت دموعها تتجمع بعيونها
مشاعل بحزن : ايش اسمك ؟
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك