رواية غلطة عمري -9
حس هيثم بالضيق, وعيونه تلتفت بكل الأتجاهات يدور على مخرج يخلصه من ألي فيه, من نظرات بدور ألي ما قادر يحصل لها أي تفسير, من نظرات أم مشاري الحاقده وتلومه بصمت على حالة مشاري, ونظرات أمه, وين نظرات الحب والحنان ألي تعودت أشوفهاا بعينك يايمه,,,وقال وعيونه متعلقه ببدور: صارلناا حادث بالطريق, وسيارة مشاري تكنسلت وهي الحين بالكراج...
أم مشاري وهي تصورخ: جوم باخذك للمستشفى..
مشاري: يمه أناا بخير
أم مشاري: تضحك علي ولاا ليش طحت على الأرض
مشاري: صدجيني يمه ماصاير فيني شي,
وجلست أم مشاري تحن على ولدها تشله المستشفى يمكن فيه كسر ولا جرح, ومشاري يطمن أمه ومايله داعي كل ألي حاس فيه بالتعب وبالصباح بيكون بخير...
وأم هيثم واقفه طالع ولدهاا بصمت, وهيثم حس من نظرات أمه الشك وأن هالكذبه ما مشيت معهاا, فألتفت لبدور عشان يحتمي من نظرات أمه, بس أنصدم يوم شاف الدموع بعيون حبيبة قلبه, وهالشي قطع قلبه مية قطعه, كان وده يلمهاا بحضنه, يمسح دموعهاا, يطمنهاا على حاله, بس بدور طلعت من البيت, وجلس يتأمل فراغ بدور وصوت بكيهاا يتردد في المكان.......
فماحس ألا برجليه تلحق ببدور, حنت على قلبه, وصعب عليه يتركهاا بهالحاله, كافي جفاا, كافي عناد, يركض وراهاا وهو يدوس على ألمه, بس ماقدر يقاوم فصرخ بأعلى صوته........: بــــــــــدور..
كانت بدور بتركب السياره, بس صوت هيثم ردت لهاا الروح, وألتفتت لصوبه, يتقدم هيثم منها ويمسكهاا من كتفها: بدور حبيبتي ليش تبكين
بدور ودموعها على خدها: ليش تعاقبني؟
هيثم وهو يمسح دموعها بحنان: سمعتي بحبيب يعاقب حبيبته..
بدور: وحالتك الحين, شوف شلون الدم يغطي وجهك
هيثم وبفرح: أنت خايفه علي
تنزل بدور راسهاا وهي تشاهق من البكي, وتهز راسهاا بنعم...
يحضن هيثم راسهاا بيديه, ورفعه,,وألتقت عينهاا بعينه: خلاص بدور بسك بكي, ما أحب أشوف دموعك
بدور: هيثم أناا...
هيثم وهو يقاطعهاا: أنا أحبك, قوليهاا من زمان ماسمعت منك هالكلمه
تبتسم بدور بشفافيه, ونزلت راسه طالع الأرض, وأبتسم هيثم يوم شاف أبتسامة بدور, وضمها لصدره وهو يقول: الله لا يحرمني من هالأبتسامه......
وبذك الليله نام مشاري ببيت أبو هيثم, لأنه مايله شده للطريق وأسألة أم مشاري, في البدايه رفضت أم مشاري, بس أم هيثم أقنعتهاا أنهاا توافق على أن بالصباح تجي تتطمأن عليه, ورغم الخوف ألي عاشته بدور على أخوهاا وهيثم, بس بالأخير حست بالسعاده لأن أخيراً هيثم حن عليهاا وسامحهاا, بس هيثم ما قدر ينام بتلك الليله بسبب أنين مشاري, وأنه متندم على حركته مع بدور, ما كان لازم يعطيهاا فيس ولا حتى يهتم فيهاا عشان تتأدب..........
هيثم وبتأفف: خلاص بسك دلع, كافي أني متحمل نايم على الأرض بسبتك
مشاري: من حقك ما شفت ألي شفته, شفت الموت بعيوني.
هيثم: أنزين يمكن تنام وأنت ساكت
مشاري: ظهري بيتكسر....وجلس يدعى على هيثم.........
أما هيثم عطى ظهره لمشاري, وغطى وجهه بالبطانية..........
©©©©©©
ووسط الظلام,,كانت خديجه سانده ظهرهاا على الجدار, تعيد تقرأ رسايل خالد بدون ملل, وبعيونهاا مرتسمه نظرات الحيره, الرسايل تؤكد لهاا حب خالد, وأنه يموت فيهاا, بس فيه شي مشكنهاا ومخوفنهاا, ماتعرف ليش بهالفتره بالذات تجيهاا حالة رعشه ماعرفت لها أي تفسير, فتحت تلفونهاا وهي تقرأ رسالة خالد الأخيره للمليون مره........
,,, ياسكن بالقلب وحدك ..
عجايب بالهوى صدك ..
انا مارضى باحد بعدك ..
ولو كان ذو نظره خلابه ..
,,,مايلي قوه عشان أكسب قلبك,
وأنتظر أتصالك أذا حابه تتواصلي معي,,,
أحبــــــــــــــــــــــــــك
,,,,,
أم خديجه وهي تقوم من رقادهاا: خديجه؟؟
خديجه وبأنتباه: هلاا يمه
أم خديجه: ليش ما نمتي لحد الحين
خديجه: الحين بنام
أم خديجه: متوجعه من شي بنتي ماا أحسك على بعضك اليوم
خديجه: لاا يمه سلامتك...
أم خديجه: رقدي بنتي وراك مدرسه....ورجعت ترقد..
أماا خديجه بعد ما تأكدت أن أمهاا نامت, طلعت خارج الغرفه بهدوء,,,وقررت تتصل لخالد, ماتعرف ليش أتخذت هالقرار, بس ماتقدر
تخون قلبها ألي بدأ يميل لخالد.........وبالفعل أتصلت, وهي تسمع دقات قلبها, وتحس برعشة جسمهاا.........بس أنقطع الأتصال, وقبل لاا تفكر, رن تلفونهاا وحست بالراحه, والأبتسامه مرتسمه على وجههاا.....: ألو
خالد وبحنان: أشجد أحبك, أنت تدريني أشجد الفرح ألي حاس فيه الحين وأنا أسمع صوتك, والله وحشتيني
أحمرن خدود خديجه من الخجل, أول مره تسمع بحياتهاا كلمات الحب والحنان, فماعرفت شو تقول وهي تفكر بكل كلمه قالهاا خالد..
خالد: وينك حبيبتي
خديجه وبصوت واطي: معاك
خالد: أحبـــــــك والله, لو تعرفي غلاتي شلون مبسوط
خديجه: دوم أن شاء الله
خالد: مادام أنك قريبه مني بظل مبسوط, أوعديني أنك ماتتركيني لأني بيومهاا بموت
خديجه: لهالدرجه تحبني
خالد: وأكثر مما تتصوري, مو مصدج الحين أسمع صوتك.........وبأعلى صوته: أحبــــــــــــــــــــك
خديجه: خلاص وطي صوتك..
خالد: عارفه وين الحين
خديجه: وين؟
خالد: عند البحر بروحي, ياليتك جنبي
خديجه وبتفكير: أناا ما أعرف شي عنك
خالد: شو تحبي تعرفي
خديجه وبدلع: أسمك؟
خالد: شو تريدي من أسمي, من الحين أبيك تناديني بحبيبي وعمري
خديجه: لا بجد شو أسمك
خالد: أسمي خالد, هاا أرتحتي
خديجه: حلو أسمك, أمم شو تشتغل
خالد: لاعب مشهور
خديجه: صدج
يضحك خالد من ردة فعل خديجه: أمزح معاك حياتي, أدارة أعمال
خديجه: ماشاء الله عليك, أنا لساتي بالمدرسه
خالد: أدري وأخر سنه, شدي حيلك أريدك تبيضي وجهي
فرحت خديجه من كلامه, وأضاء بقلبها شعلة أمل, وأنها تكون لخالد وتعيش باقي حياتهاا معه.........: هاا حبي وينك
خديجه: معاك
خالد: الحين بسكر لازم تنامي عشان تجومي من وقت
خديجه كان ودهاا تكمل معه أكثر: ع راحتك
خالد: أمم ممكن أسمع صوتج الصباح
خديجه: ممكن
خالد: أوكيه حياتي تصبحي ع خير
خديجه: وأنت من أهله.............
سكرت خديجه التلفون, وسافرت بعيد مع أفكارهاا, تتخيل نفسها تعيش بعالم رومانسي مع خالد وبس,,,,,,,,,,
الساعه 11 صباحاً
وبقصر أبو هيثم
........
أستيقظ هيثم من نومه بتثاقل, بعده متوجع من ضربات أمس, ماقادر يتحرك ولا يلتفت لا يمين ولا شمال, وهو مستغرب من نفسه ماكان بالأمس تعبان بهالكثر, بدل ما تخف الأوجاع بالعكس زادن ويحس بضربات قويه بكل بقعه من جسمه, جلس بصعوبه, بغى يوقف بس ماقدر, مر دقائق وهو بجلسته, ألتفت لصوب مشاري, كان نايم بعمق وما حاس بحواليه, مرن دقايق, لحد ماقدر هيثم يوقف, وسحب نفسه للحمام ببطأ..
ووقف مفزوع, بجسمه كله جروح وكدمات, شو صار بالأمس عشان يصير فيه كذاا, شاف وجه بالمرايه, كدمات سوده وحمرا, أنتفاخ عند شفايفه, جرح عميق برقبته, تسم بالرحمان وهو يقرب يديه صوب الماي, فأرتعش من شدة الألم, وهو ضاغط على أسنانه ليكتم صرخاته, وجلس مو قادر يتحرك, مرن دقايق على حالته, وفي الأخير شل فوطه وبللها بالماي ومررهاا على جسمه ببطأ, ولبس روب وطلع من الحمام, جلس يطالع مشاري, فحس بالشفقه تجاه, لأن مشاري تلقى الضرب أكثر منه, أتجه صوب الدولاب, وطلع بيجامه لونهاا بيج, ولبسهاا على مهل, ورتب شعره بيدينه...وطلع خارج الغرفه بهدوء, ونزل تحت....وشاف أمه جالسه بالصاله.........
هيثم بضعف: صباح الخير يمه......
وقفت عيوني ساكنه تتفحصه بخوف, تقربت منه وأناا أمسح على صدره: صباح النور يمه, كيف حاس الحين..
هيثم: بخير..
ويجلس على الكنبه بصعوبه وبمساعدتي: ومشاري كيفه الحين
هيثم وهوقارص عيونه: بعده نايم
وبضيق: الحمدلله أن كذبتك مشيت على أم مشاري ولا كان رحناا فيها
طالعني بأستغراب: يمه أي كذبه؟
قلت وأنا أحط عيني بعينه: كذبة الحادث, شو على بالك مشيت معي..
ماعرف هيثم شو يقول فنزل راسه عشان يصرف نفسه عن عيون أمه...
وقلت بتأنيب: عاجنك ألي سويته
هيثم: يمه صدجيني هذا ألي صار
وأنا أشرح وجهة نظري وسط أنفعالي: طلعت أنت بسيارتك ومشاري بسيارته, وسيارتك صاحيه خارج فشلون صار حادث..
هيثم: لأني بركت سيارتي عند الشاطي وركبت مع مشاري......
....: وين صار الحادث؟
هيثم: عند الصاله الرياضيه
...: وكيف رجعت لسيارتك, ماتخبرني؟
هيثم بتوتر: لا بس فيه واحد من ربعنا ساعدناا و....
وبأستهزاء: شو هو عندك ربع, كل يوم طايح بضرب وخناج مع واحد
هيثم: يمه هذا كان بالماضي
وأنا أشر على وجه: وهالجروح بوجهك شو سببهاا, ولا تحسبني أصدقك بسالفة الحادث أنا محاميه وعارفه..
هيثم وبيأس: يمه ما أريدك تخبري أم مشاري
تنهدت بضيق: أطمأن ماراح أخبرهاا...
يقوم هيثم ويبوس راس أمه: الله يخليك لنا....
ناظرته والحزن ملأ عيوني: الى متى ياولدي بتظل بهالحاله,,, الى متى بتظل تعيشني بخوف,,, ماكل مره تسلم الجره,,, خلي ولاد الناس بحالهم,,, أنت مايلك دخل فيهم...فكر بنفسك, فكر بأمك...قلت جملتي الأخيره وأنا أرتجف, حطيت يدي على فمي...
وهو حظني, وكان بيتكلم...
بس قلت وبلا حوله: والله يهديك, شو أسوي أصبر وأمري لله, طلع فوق بالأسنصير شوف مشاري أذا ناهض برسل ريوقكم مع الخدامه..
وأنا جلست مع أفكاري, تزاحمني بلا رحمه, فيضيق الكون في عيني, وبعدت دموعي وأنا أهمس بضعف:
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري...
يا عزوتي لو تدرون حالي,,,أصرخ بكل جروحي...آه , ياشين الغياب,,,
ليه فتح لي ألف باب,,, .باب من بحر الـحزن,,,وباب من آآآه وعذاب,,,
©©©©©©
في الجامعه وبالتحديد بالكفتريا........
شيماء: السلام عليكم
منار+ أزهار: وعليكم السلام
بدور أكتفت طالع شيماء بنظرات حقد, ورجعت تشرب العصير..
شيماء: شكلي ضايقتكم بوجودي
منار: لاا عادي...
شيماء: أمم بدور ممكن أكلمك على أنفراد
بدور: أنا ماا أعرفك وما أعتقد بيناا شي
شيماء وبخاطرها: كلكم من طبع واحد.....: لا بس حبيت أكلمك بخصوص هيثم..
منار: أزهار قومي معي مع دكتور تامر,,
أزهار: يالله, بدور بنحصلك هناا ما بنطول
بدور: لا تتأخرن علي......بعد ما راحن......: خير أشفيه هيثم؟
شيماء: لا بس حبيت أسألك عن أخباره وليش مو مداوم مو من عوايده
بدور: وأنت شو يدخلك
شيماء: زميلة دراسه
بدور: أهاا, أوكيه أسأليه
شيماء: لي ساعه أتصل فيه بس مايرد
تلون وجه بدور ومن داخلها تغلي, لاا وبعد عندهاا رقمه, أذا أنا خطيبته وعمره ما أتصل فيني...
شيماء وهي تقرأ الصدمه بعيون بدور: فخفت أذا صاير فيه شي, فقلت أجي أسألك
بدور وبكره: سلامتك ما صاير شي
شيماء: الحمدلله, سلمي عليه ولا أنا بتصل فيه, باااي.....
بدور حست بالقهر من حركات شيماء وأسلوبهاا الفاسخ, شو علاقة هيثم معهاا, وليش هو متواصل معهاا, معقوله زملاء دراسه وبس, أيه وليش لاا, هيثم يحبني أناا, هو بالأمس أعترف لي, أصله هو يحبني من كناا صغار, وجلست تتذكر ليلة أمس, نظراته كلماته لمساته, تمنت لياليهاا تكون مثل تلك الليله, تكون قريبه منه, يضمها لحضنه, وأبتسمت وهي تقول: الله يخليك لي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 11♣♣♣
يدخل هيثم غرفته, وشاف مشاري جالس على السرير والتعب واضح عليه....
....: صباح الخير
مشاري ومن غير نفس: صباح البصل....
يضحك هيثم من رد مشاري.....: أشوفك اليوم صاير شرات طرزان
مشاري: تصدق كنت بخير بس يوم شفت وجهك تكدر خاطري, بس ما ألوم العنود ليش طول الوقت معصبه, طلع من شوفة شكلك
هيثم وهو يجلس على طرف السرير: شو الي جاب العنود الحين
مشاري: جالس أقول أول مره تسوي خير بحياتهاا
هيثم: هي شو سويت؟
مشاري: نسيت أن السياره بالوشنج كار, يعني كذبتك مشت عدل
هيثم بتفكير: هاا صح, بس أمي عرفت بكل شي
مشاري وبخوف: أحلف أنت ليش خبرتهاا
هيثم: هي عرفت بروحها
مشاري: شلون؟
هيثم: لأن كل واحد منا طالع بسيارته
مشاري: صدق ليش غاب عنا هالشي, وأمي عرفت
هيثم: لا أطمأن وأمي وعدتني أنها ماراح تخبرهاا
مشاري: طيب, ساعدني بروح الحمام
ساعد هيثم مشاري ووصله للحمام, وبعدها طلع لمشاري بيجامه لونهاا سوده.......وسمع دق على الباب.......
ومثل ماتوقع كانت الخادمه, شاله صينية ريوق, شل هيثم الصينيه وحطها على الطاوله, وأمر الخادمه ترتب الغرفه, وفتح هيثم الستاير والنوافذ, والخادمه بعد ماا رتبت الغرفه, بخرتها ببخورعود مثل ما أمرهاا هيثم, وبعدها طلعت من الغرفه, وطلع بعدها مشاري من الحمام
وهولاف خصره بفوطه, وصدره مليان كدمات: شو هالريحه الطيبه..ولبس البيجامه...وجلسوا يتريقوا
هيثم: كأني من شهر ما كليت
مشاري: أم هيثم فاهمتنها يمكن مابقت شي بالمطبخ ألا جابته..
هيثم: لازم الأبطال يتغذوا عدل, شفت أمس شلون غلبناهم...
مشاري: وعلى طاري أمس شو قصتك معهم, كانت علاقتناا معهم حلوه.
هيثم: بقولك بس ماتتضايج
مشاري: ماراح أضايج
هيثم: سمعتهم بالصاله يتشمتوا بأبوك
مشاري وبضيج: خلاص تعودت..
هيثم: لا ضايج خلجك, خذينا بثأرناا
مشاري: بس من وين القوه ألي جيتك أمس
هيثم: أسكت بس, الحمدلله أنهاا عديت على خير
مشاري: صدج...وعلى فكره أتصلت ميس نوره
هيثم: شو عندهاا
مشاري: أكيد تسأل عن حبيب قلبهاا
هيثم: ماسألت عني
مشاري: أبدااً
هيثم وبدون أهتمام: مالت عليهاا
مشاري: وخبرتها اني ماراح أداوم بكره. وأنت؟
هيثم: لاا بداوم, أحس أني بخير
مشاري: ع راحتك..
هيثم جلس يتأمل مشاري وهو ياكل, وبخاطره: فرصه أسأله عن سالفة الدبله بالمطار, يعني معقوله يكون متزوج, ومن هي, ياخوفي تكون مو كويتيه, بس شلون تعرف عليهاا, أحسلي أسأله, بس أخاف يتضايق, وليش عاد, ماأنا صديقه, ومن حقي أعرف, شو تخرف أنت شو يعني من حقك, هذه حياته وحر فيهاا...
مشاري: خير ليش طالعني كذا
هيثم: هاا ولا شي, بس جالس أسأل نفسي, معقوله ولا بنت بحياتك
مشاري: الحين أفكر بدراستي وأشتغل وبعدهاا يصير خير
هيثم: شو يعني ناوي تتزوجهاا بلا شغل, بس قصدي ماحاط بنت ببالك
مشاري: لاا, بس ليش هالسؤال
هيثم: ولا شي,,, ورجع ياكل ومشاري يتأمله بتفكير..
©©©©©©
العنود بعد ماطلعت من المدرسه, مرت على الجمعية وأشترت خضار وفواكه, وراحت بيت أهل ساره, وأم ساره أصرت على العنود أن تدخل وتتغدى معهم, بس العنود رفضت عشان ما تتأخر على البيت, هي تدري
أن أمها ماراح تحس بغيابهاا, بس هي خذته كحجه عشان ما تثقل على أم ساره, ورجعت للبيت وضاق خلجهاا يو شافت دريول أبو مشاري عند بيتهم, ودخلت البيت وهي تدعي أنها ماتصادف حد, وبالفعل مثل ماتمنت, وطلعت غرفتهاا بسرعه........
وفي المجلس......
وبعد ساعه من السوالف, قلت لأم مشاري: تراه غداكم معنا
أم مشاري: ماتقصري بس مايصير
هيثم: ولو أم مشاري...
قاطعته وبعصبيه: هذه خالتك أحترمهاا..
أم مشاري وهي تضحك: أشفيك لك ساعه تصارخي بالولد
هيثم وبزعل: هي كذا كل يوم ماتحبني, خالتي شو رايك أعيش معكم
طالعته بقهر, وألي قهرهني أكثر جواب أم مشاري: حياك الله ياولدي البيت بيتك...
قال هيثم عشان يطيب خاطر أمه: طيبه وأصيله ياخالتي طالعه على أم الغالي..
أبتسمت, ورجعت لأم مشاري: هاا شو قلتي
أم مشاري: لااا أبو مشاري الحين بيرجع وأكيد يكون تعبان, وزادت وهي طالع هيثم: وبدور حبيبتي ما تحب تتغدى بروحهاا..
فز قلب هيثم بذكر أسم بدور, وجلس يدعي أن أم مشاري توافق تتغدى بيتهم عشان يشوف بدور, بس تكدر خاطره يوم سمع رد أمه: ع راحتك.....
أم مشاري: مشاري خليناا نقوم
مشاري, وبأنتباه: تمام...
مشاري كان طول الوقت ساكت, يفكر بسؤال هيثم أذا فيه بنت بحياته, ليش طرى هالسؤال بباله, هو عمره ماتدخل بخصوصياتي, بس معقوله عارف بموضوع زواجي, مستحيل, بس سؤاله يؤكد هالشي, يمكن أستغرب من كثر الأتصالات, يمكن!!!...
©©©©©©
خديجه عند باب البيت......: لااا خالد ما أقدر
خالد: ليش حبيبتي كلها ربع ساعه
خديجه: أهلي بيشكون
خالد: معقوله حارمتني من شوفتك عشان هالسبب
خديجه: أنت مو فاهم قصدي..بس ما أقدر أتأخر
خالد: على راحتك, هذا جزاي وأنا لي ساعه أترجاك
خديجه وهي تشد على أسمه: خالـــد
خالد: عيون خالد تدللي غناتي
قالت وهي تحط أصبعها بفمها وبرقه: زعلت؟
خالد: وايد وخلجي متكدر, أنت ماتدري بشو يحسسني قربك
خديجه وبدلع: شو يحسسك
خالد: أحس عمري طير وودي أطير فوج فوج وأنتي معي..
ضحكت خديجه..
خالد: الله لاا يحرمني من هالضحكه..تصدجي شو يخوفني
خديجه: شو
خالد: حاس نفسي بحلم وأخاف أصحى منه
خديجه: لاا أنت مو بحلم
خالد: أوعديني؟
خديجه: بشو
خالد وبضيق: وأنت ما عندك كلمه غير شو, قولي تدلل أمر حبيبي
خديجه وبخجل: أمر
خالد: أوعديني أنك ماتتركيني
خديجه: أوعدك
خالد وبراحه: شوفي خلفك..
تلتفت خديجه, وأنصدمت يو شافت خالد واقف جنبهاا لدرجه أن التلفون أنزلق من يدهاا وسقط على الأرض ومن دون ماتحس..
خالد: أول مره أعرف أني مخيف لهالدرجه..
خديجه وبخاطرهاا: ألا تجنن,, خالد كان لابس..تيشيرت وردي مع بنطلون جنز لونه أسود, مع كـوتش أبيض عليه خطوط ورديه,,,قال وهو يرفع النظاره الشمسيه عن عيونه: سعدت بشوفتك
خديجه وهي تلتفت بخوف: خالد روح الله يخليك, أخاف حد يشوفنااا
يشيل خالد تلفونها من الأرض, ويعطيه لخديجه, ويمد لها كيس أبيض..
خديجه: شو هذا؟
خالد: توقعت أنك ترفضي طلعي معي, فمريت على السوبر ماركت وأشتريت لك شوية أغرض
خديجه: مشكور
خالد: العفو حبيبتي ما فيه شي يغلى عليك, يالله الحين بستأذن..
ويمد يديه لخديجه عشان يصافحهاا, خديجه في باد الأمر ترددت, بس بالأخير مدت يدهاا, وقال وهو يضغط على أصابعها: الله لا يحرمني من هالعيون.....وراح, أماا خديجه وقفت طالع خالد بحب وفرح, ودخلت الكيس بحقيبتهاا ودخلت البيت...
وأم منذر كانت لهاا بالمرصاد: هلا بست الحسن والدلال
خديجه ومن غير نفس: أهلين...
أم منذر: وين كنتي..
دخلت خديجه غرفتهاا من دون ماترد عليهاا, وسلمت على أمهاا ألي جالسه تسمع القرأن على صوت السديسي, وبعدها بدلت ملابس, وطلعت من الغرفه وراحت المطبخ عشان تتغدى..........
وطلعت وهي تقول لأم منذر ألي جالسه تتفرج على التلفاز: وين غداي
أم منذر: بالزباله
خديجه: وبكل وقاحه تقوليهاا
أم منذر: أحترمي ألفاظك, كافي أني معيشتنك أنت وأمك العجوز بهالبيت
خديجه: أولاا هذا البيت مو بيتك, وثانيااً من معاش الشؤون ندفع أيجار البيت..
أم منذر: وثالثاا أنا مو خدامه معك
خديجه: ألي سارج البيض فوج راسه ريش
أم منذر وبعصبيه: شو جصدك يعني
خديجه: والله جصدي واضح, ما أعتقد يبيله تفسير..
أم خديجه من الغرفه: خديجه, خديجه
خديجه: هاني يمه جايه.........ودخلت الغرفه
أما أم منذر جلستت تتوعد وهي شوي بتنفجر من اقهر: معليك يالنسره أذا ماوريتك شغلك ما أكون أنا تماضر
وفي الغرفه............
أم خديجه: يابنتي كم مره أفهمك, لا تحطي دوبك بدوبهاا..
خديجه: يمه تريديني أسكت عليهاا
أم خديجه: يابنتي مايلناا لوجع الراس
خديجه: يايمه أذا سكتناا بتتمادى,,
أم خديجه وهي تبكي: أناا خايفه عليك يابنتي
خديجه وهي تحتضن أمهاا: يمه حبيبتي لا تخافي, وهي ماتقدر تسوي شي بس تتوعد على الفاضي
أم خديجه: يابنتي أنا ماراح أدوم, ماريد ربي يشل روحي ألا يوم أطمأن عليك ويرزقك بالزوج الحلال ألي يصونك ويحفظك..
طار خديجه فكرهاا مع خالد, وقالت: يمه أدعيلي...
أم خديجه: الله يوفقك يابنتي دنيا وأخره...
وتمددت على الفراش, وخديجه غطت أمها, أما هي راحت تصلي, وبعد الصلاه راحت لشنطتهاا, وطلعت الكيس, وكان فيه, باكيت جواهر, ودبدوب أبيض صغير شال قلب أحمر مكتوب عليه
< I love you >,, باست الدبدوب, وبعدها طلعت كيس أحمر, وأنصدمت يوم شافت شو بالكيس, تلفون بلاك بيري...بهالوقت تأكدت من حب خالد, وأنه مو يلعب عليهاا, وأنه صادق بكل كلمه قالهاا, فدمعت عينها بصمت, أخيراً حصلت الشخص ألي يحبها, صحيح هي كانت تحب هيثم,وبكت الليالي يوم عرفت بخبر خطبته ببدور, بس أكيد حب خالد بينسيها هالجرح, خالد رجل وسيم وثري وطيب ورقيق معهاا, فهو يستاهل حبها وقلبهاا,,,فمسكت تلفونهاا ورسلتله,,
,,,مشكور حبيبي,,,
وتركت تلفونهاا وجلست طالع الأغراض, وسمعت صوت تلفونها يرن,,وبهمس: هلاا
خالد بفرح: هلاا غناتي. شو راسلتلي
خديجه: مشكور, ليش كل هالهداياا..
خالد وهو يقاطعهاا: شو كاتبه بالرساله
خديجه: مشكور لااه
خالد: والكلمه ألي بعدهاا
خديجه وبخجل: خالد
خالد: خليني أسمعهاا من فمك
خديجه: بعدين أمي نايمه
خالد: ماراح أسكر ألا يوم أسمعهاا منك
خديجه: والله أستحي
خالد: بليز حبيبتي, وأذا كنت مو أستاهل مو لازم..
خديجه: مشكور حبيبي.......وسكرت التلفون قبل لاا يقول أي كلمه, وهي تضحك من شكلهاا,,,وسمعت صوت المسج,,
,,,ياحلاتها منك, أحبك,,,
وباست التلفون, ونامت وهي تحلم أحلام ورديه مع خالد وبس,,,
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك