بارت من

رواية غلطة عمري -10

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -10

خالد بفرح: هلاا غناتي. شو راسلتلي
خديجه: مشكور, ليش كل هالهداياا..
خالد وهو يقاطعهاا: شو كاتبه بالرساله
خديجه: مشكور لااه
خالد: والكلمه ألي بعدهاا
خديجه وبخجل: خالد
خالد: خليني أسمعهاا من فمك
خديجه: بعدين أمي نايمه
خالد: ماراح أسكر ألا يوم أسمعهاا منك
خديجه: والله أستحي
خالد: بليز حبيبتي, وأذا كنت مو أستاهل مو لازم..
خديجه: مشكور حبيبي.......وسكرت التلفون قبل لاا يقول أي كلمه, وهي تضحك من شكلهاا,,,وسمعت صوت المسج,,
,,,ياحلاتها منك, أحبك,,,
وباست التلفون, ونامت وهي تحلم أحلام ورديه مع خالد وبس,,,
©©©©©©
خالد من الفرح على الأنجاز ألي حققه أتصل مباشراً للعنود...وجلس تلفونه يرن بدون أي مجيب, وللمره الثالثه.......
بصوت كله نوم: ألو
خالد: هلا حبيبتي
العنود: منو معي
خالد وبخاطره: من كثر ألي يتصلوا فيك ماعرفه تميزي من بين الأصوات: معاك حبيبك خالد
العنود: شو عندك
خالد: نفذت ألي تريديه
العنود وبأستفهام: مافهمتك
خالد: قصدي خديجه وقعت بالشبك
العنود وبأستغراب: وبهالسرعه
خالد: مو مصدقه؟
العنود: وشلون أصدق يعني...
خالد: عندي الدليل
العنود وبخبث: مسجل صوتهاا
خالد: خليني أشوفك عشان تتأكدي بنفسك
العنود: ساعه تسعه عند الشاطي
خالد: ألي يريحك........
العنود: أكيد وباي
بعد ماسكرت العنود, جلس خالد يدخن وهو يفكر, خديجه وشيماء صيد سهل, ألا أنت يالعنود, لي سنه وأنا مو قادر أكسب قلبك, مغروره لأبعد الحدود, كل هذا من النعيم ألي عايش فيه, نعيم ورزق أبوي,,,وزاد وهو يتوعد: أذا ماهدمتك يا أم هيثم, وحطيتك تعضي أصابع الندم ما أكون أناا خالد ولد.............وجلس يدخن وهو قارص عيونه بكره يرسم خطة الشر والأنتقام..
©©©©©©
العنود بعد أتصال خالد, طار النوم من عيونهاا, وقامت من السرير عشان تصلي العصر, وبعد صلاه جلست تستغفر ماتعرف ألي تسويه صح أم خطأ، تذكرت خديجه، برآة خديجه، تواضع خديجه، ضحكة خديجه، فحن قلبهاا، بس سرعان ماتبدل الوضع، هي ألي جنت على نفسهاا، ولازم تلاقي جزاهاا، عشان ماتمد يدهاا بشي لايعنيهاا، ولاا تقدر توصله...فقامت من السجاده ورسلة رساله لخالد لأنهاا مايلهاا نفس تسمع صوته، هي عمرهاا ماطيقه، متحملتنه عشان ينفذ ألي ببالهاا وبعدين تتركه: الحين بلاقيك عند الشاطي.....
وبعدها بدلت ملابسهاا ولبست ديكولتيه أسود واصل لفوق الركبه, وملفوف بالوسط بشريطه حمراء من الحرير, ولبست برموده بلاك من لاكوست, مع سليبر رقيق لونه أحمر, وتركت شعرهاا يتطاير مع قصه من قدام......
وطلعت من البيت بعد ما أطمأنت ع القطط...
©©©©©©
وعلى الهاتف: لاا بالبيت
أبو هيثم بعصبيه: وهيثم وينه؟
بعدت التلفون عن أذني مفزوعه: أعتقد بالبيت بعد، صاير شي
أبو هيثم: لي ساعه أتصل فيه مايرد
وبحيره: يمكن راقد
أبو هيثم: نشيه من رقاده. مسافة طريق وبكون بالبيت...وسكرت التلفون وأنا مستغربه من عصبية أبو هيثم، وأسأل نفسي شو السالفه، لاا يكون عرف عن هيثم وشو سوى بأولاد الناس، ياويلي على ولدي ماراح يرحمه، وجلست مثل المجنونه مو عارفه شو أسوي، وأفكر أتصل لأبو هيثم وأقوله أن هيثم مو موجود، بس بالأخير توكلت على ربي، وخرجت من الغرفه...وجلست أطرق باب غرفته، ولا حياة لمن تنادي، ففتحت الباب، الغرفه مظلمه وبارده، ففتحت الليت، ورحت صوب السرير، وجلست أهز هيثم وأناديه..
نهض هيثم من نومه وهو قارص عيونه من شدة الضوء: هاا يمه..
وبضجر:بسك نوم, قوم
غطى وجه بالبطانيه: أنزين بنهض بعد شوي
سحبت البطانيه: قوم أبوك يترياك تحت
هيثم وهو يعدل جلسته: ليش
....: شكله عرف ببلاويك قبل شوي أتصل وهو معصب
‏ فز هيثم من نومه وهو باج عيونه: كيف عرف
....: لا طالعني كذا، أقول يمكن، انت سمع هو مستشيرني أني أقولك
تروح معه قطر نهاية الأسبوع قوله أنك موافق
هيثم: بس يمه مايلي شده
...: خلي عقلك براسك وأسمع كلامي أكيد أبوك بيفرح وهي كلهاا يومين فستحمل
هيثم وبتفكير: اللهم أجعله خيرآ
...:يالله قوم وبدل ملابسك لاتتأخر، وطلعت من الغرفه..
أما هيثم جلس يفكر بكلام أمه بأقتناع, أبوه من صغره يترجاه يروح معه قطر عشان يتعلم شغلة التجاره, بس كان يرفض, مره يتظاهر أنه مريض, وأحياناً يتحجج بأنه مشغول بالأمتحانات, وأحياناً يشرد بيت أبو مشاري, بس الحين مابيدينه حيله, لازم يوافق عشان يرضي أبوه, فتوكل على ربه وقام يستحم..
©©©©©©
بعد مانزلت من الدرج, شفت أبو هيثم يدخل البيت بسرعه, ووجه محمر من العصبيه, قال وهو قاطب حاجبيه: وين هيثم
بتردد: الحين وعيته من نومه..
أبو هيثم: قوليله أنتظره بالمكتب لا يتأخر........وراح للمكتب بدون أن يلتفت لحيرتي وخوفي, وجلست على الكنبه, ومية سؤال يدور براسي, أبو هيثم أذا عصب, فيعني فيه شي شايد, فتعلقت عيوني بالدرج, وأنا أعصر أصابي, ودقايق مرن ونزل هيثم بكامل كشخته, لابس بنطلون جنز كحلي, مع قميص أبيض ضاغط مبين عضلات جسمه, ولاف رقبته بفولار كحلي, مع كوتش لونه أسود, وبمعصمه ساعه ديور بجلد أبيض, وشعره من قدام لافنه على جنب مع خصلات متطايره...............
هيثم وبأبتسامه: وين البابا؟
والخوف بعيوني: بالمكتب
يبوس هيثم خد أمه: يمه لا تخافي أعرف شلون ألين راس الوالد...
وراح هيثم للمكتب وأنا أدعي أن الله يعدي الأمر على خير...
يدخل هيثم المكتب: السلام عليكم
أبو هيثم من غير نفس: وعليكم السلام
يجلس هيثم بجنب أبوه وهو يبالغ بكلامه: يبه عندي لك خبر خوش خبر
أبو هيثم بحزم خفيت الأبتسامه من وجهه هيثم: أولاً أسمعني أنا وبعدين قو ألي عندك, ألي مايعرف يحشم أبوه ماراح يحشم الناس..
هيثم: يبه طول بالك
أبو هيثم: علمني شلون وعندي ولد شرات البز كل يوم متهاوش مع حد, ألى متى بظل أعلمك
هيثم حس بالضيق من كلام أبوه: يبه أنت ماعارف شو السالفه
أبو هيثم: هاني قدامك خبرني شو السالفه ألي تخليك تمد يدك للناس, تعرف أن أبو سلطان متحلف أنه يوديك بستين داهيه..
هيثم: يبه ولده هو من بدى أول
أبو هيثم: وضربه عشان يرقد بالمستشفى, ولا حتى شليت نفسك تزوره وكأنك مو مسوي شي, ولا الثاني راقد بالبيت وكله كسور, شو على بالك الموضوع بينسكت عنه..
نزل هيثم راسه للأرض وهو ساكت
أبو هيثم وهو يوسع ربطة عنقه: والله ماعرفت أربي, سودت وجهي قدام الناس, طلع برع هذه حياتك وسوي ألي تشوفه
هيثم: يبه السموحه ماراح أعيدها
أبو هيثم: طول حياتي وأنا أسمع منك هالكلمه, وأبصم بالعشره أنه مايمر شهر ألا وقاتل شخص
هيثم: يبه بس من حقي أدافع عن نفسي
أبو هيثم بصوت هادي: ياولدي كم مره أقولك الأمور مو تنحل بهالطريقه ما كل شي يحتاج شده
هيثم وهو يبوس راس أبوه: هذه أخر مره, وعلشان خاطرك بروح معك قطر
أبو هيثم: شو عشان تكملها هناك, قلت تروح معي على بالي ولدي صار ريال يشد فيه الظهر مو بزر
هيثم: بس أنا
أبو هيثم: هذا أخر كلامي ماشي روحه لقطر, يوم أشوفك رجال صدق حينها بفكر...
طلع هيثم من المكتب وهو معصب, وطلع فوق من دون أن يعطي وجه لأمه ألي جالسه تترياه على نار, ودخل غرفته وشل سويج سيارته البورش, بس رماه على جنب وشل سويج سيارته الثانيه الهمر, وطلع من البيت وهو ينافخ من العصبيه محتر من كلام أبوه, وركب سيارته وخرج وهو يسوق السياره بأعلى سرعه, وجلس يدور بالشوارع ما عارف وين يروح, فأتصل لمشاري كذا مره بس يعطيه مشغول, فجلس يتذكر كلام أبوه وهو يضغط على السكان بقوه, كل هذا علشان سلطان وعلي الكلاب, بس يستاهلوا ألي صار فيهم, ماكان الصح أني أسكت عنهم, وأبوي الله يهديه ياخذ الأمور من الظاهر, وهو مو عارف شو السالفه,,,,
هذه العاده لاصقه بهيثم ومشاري من يوم كانوا بالمرحله المتوسطه, يتصارعوا مع أي واحد يتعداهم ولو بكلمه, ماعندهم أسلوب النقاش والتفاهم, وتعبوا والديهم من كثر الشكاوي ألي تجيهم من تصرفاتهم, فما نفع معهم لانصح ولا ضرب, وقالوا بيكبروا ويتعدلوا, بس صاحب الطبع مايجوز عن طبعه.............
فأتصل هيثم لمشاري للمره العاشر بس تعذر, وترك التلفون, وجلس يمسح راسه مو عارف وين يروح, وأنتبه لصوت جواله: أكيد هذا
مشاري............بس تضايق أكثر يوم شاف أسم المتصل...
هيثم: هلا شيماء, الحين خارج, لا بروحي, وين, تمام عشر دقايق وأكون معك, مع السلامه...........وبخاطره: على الأقل حصلنا حد يعبرنا ونتسلى معه
©©©©©©
كانت العنود راكبه سيارة خالد الباجيرو, وهي تستمع لصوت التسجيل.......
...: هلا
......: هلا غناتي. شو راسلتلي
...: مشكور, ليش كل هالهدايا..
....: شو كاتبه بالرساله
....: مشكور لاه
...: والكلمه ألي بعدها
...: خالد
....: خليني أسمعها من فمك
....: بعدين أمي نايمه
...: ماراح أسكر ألا يوم أسمعها منك
...: والله أستحي
...: بليز حبيبتي, وأذا كنت مو أستاهل مو لازم..
خديجه: مشكور حبيبي
ضحكت العنود بنصر, أخيراً بيتحقق ألي بالها وتشوف خديجه مهزومه, تعض أصابع الندم, ماشي أصعب من خيانة الحبيب, وهذا ألي راح تعيشه خديجه, وقالت وهي تلتفت لخالد: خطوه حلوه
خالد: يعني مانستاهل كلمة حبيبي
العنود: على ويشوا؟
خالد: أفا عنادي حياتي, كذا بتزعليني
العنود: خديجه صيد سهل فسهلت عليك المهمه
خالد: شو قصدك؟
العنود وهي تلعب بخصل شعرها: ماقصدي شي أنت شو فهمت
خالد: تستهينين بقدراتي
العنود ملت القعده مع خالد, بالنسبه لها شخص ممل, فطلعت السيدي: أشوفك بعد أسبوع..
وكانت بتطلع, بس خالد مسك أيدا: على وين حبيبتي ما شبعت منك
تبعد العنود يدها بغضب: نفذ ألي طلبته منك وراح تنمل مني
خالد: وفيه حد يمل من القمر
أكتفت العنود بأبتسامه وطلعت من السياره.........وخالد يطالعها, كل مافيها يجنن, عيونها, شعرها, عطرها, صوتها النعومي, غرورها كبريائها, ماراح أرتاح ألا يوم أشوفك أنت المهزومه يا العنود, تبوسي رجلي من الندم, حينها بحتفل بنصري وأنتقامي منك يا أم هيثم..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


البــارت 12♣♣♣

في المول......
وبالتحديد ستار بوكس.....
جالس هيثم مقابل شيماء........
شيماء: ها ماراح تقولي سبب الجروح بوجهك
هيثم: هذا قطط العنود, عمري ما أدانيهن بس قلت بلعب معهن وهذا ألي صار
شيماء وبدلع وهي حاطه عيونها بعيون هيثم: ما تستاهل.....وزادت: ودي أتعرف على العنود
هيثم وبتفكير: أن شاء الله قريب
جلست شيماء تحرك الملعقه بكوب الشاي: ماعندك صورتها بموبايلك, خاطري أشوفها.......
هيثم: لا
حست شيماء بضيق, ودها تشوف هالعنود, وليش خالد متعلق فيها هالكثر, طول الوقت يتكلم عنها, ويمدح جمالها, ياترى تشبه هيثم, فجلست تتأمله, اليوم شكله وسيم أكثر, وأبتسمت يوم شافت هيثم يطالعها, كأنه يبحث سر صمتها......
هيثم وبخاطره: هذه شفيها كأنها ماشايفه خير
شيماء: تشبهك؟
هيثم بأستنكار: منو؟
شيماء: العنود.....
هيثم: لا, مافيه حد قال أنها تشبهني
شيماء: من الأحلا......
هيثم تضايق من أسألة شيماء, فحاول يغير الموضوع: ماعنك صاحبات.........حس سؤاله بايخ بس مش حاله..
شيماء: لا ومن يحب يصاحب بنت نص مصريه..
هيثم وبأستنكار: ليش حاطه هالفكره ببالك, مادري أحسك تبالغي
شيماء: يمكن, بس أنا مو من النوع الأجتماعي..
هيثم: ملاحظ عليك.........
وخيم الصمت بينهم..........
وفي الجانب الثاني من المول.......
كانت بدور وربيعاتها مندمجات بالتسوق.......
أزهار: شو رايكن نرتاح ونشرب شي........
منار بتوتر: لا مو مشتهيه
بدور: صادقه أزهار, لنا ساعه ندور
منار: بس أنت ماشتريتي شي
بدور: مافيه شي عجبني, بتسوق عن طريق النت..
أزهار: على راحتك, خلينا نروح لهالمقهى مو مزحوم.......
منار وهي تهمس لأزهار: الأفضل نغير المكان......
أزهار وبأستغراب: ليش
منار: شو؟ ماتشوفي من في الستار...
بدور سمعت شو ألي دار بين منار وأزهار, وألتفتت تشوف, فأنصدمت يوم شافت هيثم مع شيماء, فدارت فيها الدنيا, ومسكت دموعها, وشافت أنها لازم تحط حد لهالمهزله, من متى يواعد البنات, مو كأنه مرتبط, فراحت صوب الطاوله: السلام عليكم..
أندهش هيثم يوم سمع صوت بدور, ولف صوبها: بدور
شيماء وبأبتسامه: تفضلي معنا
أنقهرت بدور من ردها, أكيد مستانسه: ومن أنتي عشان تضيفيني..
هيثم وبعصبيه: بدور
بدور وهي تمسك دموعها: أكيد ضيعت عليك, كنت مبسوط معها
حس هيثم بغيرة بدور, فقرر يستغل هالشي لصالحه, وببرود: كلميني عدل, وقصري صوتك..
بدور والدموع بعينها: أنت راضي بألي تسويه
هيثم: وليش أنا شو قاعد أسوي, هاني جالس مبسوط...
بدور: وأنا شنو..
هيثم وكأنه مو فاهم شي: أسلوب الألغاز مايعجبني فوضحي كلامك
بدور: رايك ألي تسويه صح, قاعد مع وحده ماتقربك..
هيثم وبأبتسامه خبيثه, عاجبنه الوضع: هذه زميلتي بالدراسه, أعرفك عليها أسمها شيماء, ومن اليوم أعتبريها شرات صديقاتك...
بدور: تخسى ولا هي, أنا ماداني هالأشكال...
تضايق هيثم من كلام بدور, وألتفت صوب شيماء وهي منزله راسها: بدور حشمي نفسك عدل, لحد الحين قاعد أكلمك بهدوء, فأحترمي حالك
بدور: أنا محترمه حالي قبل لا أشوفك أنت وهال..........
هيثم وبعصبيه: بدور......
شيماء وهي تقاطعه: خلاص حبيبي هدي أعصابك, الأفضل أقوم..
بدور جلست تنتفض مكانها, وتحس بالغليان, ودها تقوم وتكرخ هالخايسه ألي تتصنع البراءه, ولا بكل بساطه تقول حبيبي, معقولة زميلة دراسه وبس, شو علاقته بشيماء بالضبط....
هيثم وهو يشوف الصدمه بعيون بدور: لا أنت أجلسي, فيه ناس ثانيه لازم تفارق...
بدور وقفت ساكته طالع هيثم, معقوله ياهيثم, كل هذا تتعمد تجرحني, وقدام من........وقالت وببرود, وكأنها مو هامنها شي وحتى هي مستغربه من نفسها...: أصل أنت تحبني وتموت فيني, بس تتظاهر قدامها, بصراحه كسرت خاطري...وقالت وهي تتقرب أكثر صوب هيثم, وتحط يدها على أكتافه, حتى هيثم أنتفض من قربها...وبدلع زايد: هيثم حبيبي شو رايك تساعدني, خاطري أشتري لبس من ذوقك...
هيثم تلعثم ماعرف شو يقول...: بدور وخري شوي...
بدور وهي تهمس بأذنه: لهالدرجه قربي يضايق..
هيثم وبهدوء: لا بس نحن بمكان عام..
عدلت بدور وقفتها وهي طالع ثلاث شباب جالسين بالطاوله المقابله, ويتابعوا الموقف, فقالت بدلع وهي تحرك شعرها وعيونها متعلقه بالشباب: سوري حبيبي...
شاف هيثم للمكان ألي تشوفه بدور فحس بالضيق, وهو يشوف البسمه بوجوهم...: بدور خلينا نروح..
بدور وعيونها على الشباب: لا, أبي أجلس معاك...
هيثم وهو شاد على أعصابه وبهمس: بدور خلينا نروح مكان ثاني...
بدور حست بالغيره تشب بقلب هيثم, فزادت بدلع أقوى, وتصرف عيونها
بين هيثم وبين الشباب, وهم مستانسين يشوفوا: أول أشتريلي ديكولتيه من ذوقك....
هنا هيثم ثار من الغضب, وما قدر يتمالك أعصابه, وهو يسمع ضحكة الشباب وهم يطالعونها من فوق لتحت بتفحص, فقام من مكانه, ومسك بدور من ذراعها بقوه, ورقبها صوبه وهي لاصقه بصدره وبهمس: طول عمرك رخيصه, ماساد ألي سويتيه مع الأيطالي, الوحده بمكانك تتأدب وتحشم نفسها..........
جلست بدور وهي تشوف هيثم وفاتحه فمها مصدومه, تنتفض من قربه ومن كلامه, ومن الألم وهو شاد ذراعها بقوه, بغت تتكلم, توضحله القصه, بس الكلام ضاع, وهي تشوف نظرات هيثم الحاقده, وتنبأت بفضيحه بالمول, فحاولت تبعد يدها, بس هيثم شد يدها بقوه أكثر, لدرجه سمع صوت بدور وهي تتأوى من الألم,: هيثم أرجوك خليني..
هيثم: مشي قدامي,,,,,,
فطلع من الول وهو يسحب بدور من ذراعها, وبدور تتعثر وتبكي, وتنادي هيثم يخليها, وهيثم مو مهتم وحتى مارحم حالها من نظرات الناس, وبدور تزيد بكي, وتحاول تبطل يدها, وتخدشه بأظافر يدها الثانيه, بس بدون فايده, فجلست تناديه وتترجاه يخليها, وهيثم يمشي وهو ساكت,


لحد ماوصل سيارته, فدزها بقوه, وأنصدم ظهرها بالسياره, وجلست على الأرض تبكي, وهي تمسح ذراعها....
هيثم: ركبي قدامي أشوفك.........
بدور تزيد من صوت بكيها....والكل واقف يطالعهم,.....
هيثم وبعصبيه: قصري حسك وركبي السياره.........
بدور شافت شرطي جاي صوبهم, فعلت صوت بكيها, ماتريد تركب معه, ماراح يرحم حالها,,,,,,,,,,
الشرطي: السلام عليكم
هيثم: وعليكم السلام
الشرطي: خير عسى ماشر
هيثم ومن غير نفس: أمر عائلي ما صار شي
الشرطي: شو تقربك
هيثم بعصبيه: أسألها....
الشرطي: طول بالك...وهو يتقدم من بدور: بغيتي شي أختي..
بدور جلست تبكي أكثر وهي ترتجف.......
الشرطي: هالشاب يقربلك......
بدور فتحت فمها عشان تقول لا, بس نظرات هيثم, خلتها تهز راسها بهيه,,,,
الشرطي: الله يستر حالك,,,ولف على هيثم بنظرات عتاب وراح لشغله...
تضايق هيثم من نظرات الشرطي، فأستصغر نفسه، وحس أن ألي سواه غلط، فألتفت لبدور، فكانت متكوره حول نفسها، تبكي بصمت وهي ترتجف، فحن قلبه عليها، فتقدم صوبها، ونزل لمستواها، فتقطع قلبه على حالتها، فماعرف شو يقول وهو يشوف جريمته، جرح حبيبة قلبه، هانها قدام ألي يسوى وألي لا يسوى، فمسح على شعرها بلطف، ومسكها من ذراعها ووقفها معه، وفتح باب سياره الأمامي وساعدها تركب، وسكر الباب، وراح للصوب الثاني، وركب السياره، وألتفت صوبها، كانت لافه وجها صوب الدريشه أكيد مايلها نفس طالعه بعد ألي سوى فيها، ماكان يسمع ألا صوت شهقاتها، فجلس يسوق سياره بصمت متندم على فعلته
‏©©©©©©
شيماء أول مره تذوق طعم الأنتصار، فأتصلت لخالد، وبشرته، وبهالمناسبه عزمها على عشا فاخر، فشلت حقيبتها وطلعت من المول وعلى وجها ترتسم نشوة الفوز
‏©©©©©©


وخالد من صوب كان يستحم، مغمس جسمه بالبانيو،
مع فقاعات الصابون، يشرب عصير التفاح بصمت وأبتسامة النصر تزيد أتساعآ، فرج المكان بصوت قهقهته، يتخيل شكل هيثم وبدور، ثم رجع يشرب وهو يقول: هذه البدايه ياهيثم...
فشل تلفونه وأتصل لخديجه أكيد تنتظر أتصاله بفارغ الصبر..
‏...: هلا غناتي وحشتيني حيل شلونك..
خديجه: حمدلله
خالد وبزعل: بس وبدون ماتسألي عن أخبار حبيبك وأنا ألي متوله لصوتك وأذكر بين زحمة شغلي ووقتي..
‏ خديجه: خلاص ماتاخذ ع خاطرك والله سوري
خالد: تشتاقيني مثل ما أشتاق لك
خديجه وبخجل: أشتاقلك وايد
خالد بتبسم: الله يحفظك غناتي ومايحرمني منك..شو حبيب قلبي قاعد يسوي
خديجه والأبتسامه مرتسمه على وجها: قاعده أذاكر
خالد وبتأنيب ضمير: أخاف أكون عطلتك
خديجه: بالعكس كنت ملانه..
خالد: جوعانه
خديجه وهي مستغربه من سؤاله: لا بعد شوي بنتعشى
خالد وبتفكير: شو رايك أجيبلك عشا وعاد أشوفك والله تولهت لشوفتك..
خديجه برفض: لا أرجوك ما أقدر..
خالد وبدون أهتمام: مسافة طريق وأكون عند بيتكم تظاهري أنك مع وحده من ربيعاتك أو أي شي صدقيني بشوفك من بعيد..
خديجه ومن غير أقتناع: تمام..
‏©©©©©©

طلع خالد من البيت بسرعه عشان مايتأخر على شيماء، 

وكان بكامل كشخته لابس قميص ضاغط لونه أزرق غامق وعليه كتابه بالأنجليزي, وفاتح جيوب الصدر,مع بنطلون جنز لونه أزرق بس أفتح من لون القميص..فركب سيارته، وألتفت للكرسي بجنبه، فجاته صورة العنود، ماصدق أنه كانت راكبه جنبه، فحس بفراغ غريب، مشتاق لشوفتها، تذكر شكلها اليوم, وصفها أعتبره لوحه, بدع الرسام برسمها، فجلس يمرر يدينه على كرسي، يتخيل أنه يلامس جسمها الناعم ويسمع صوتها الرقيق، يكذب على نفسه أذا قال أنه مو يحبها، لا خديجه ولا شيماء يساوين ظفر منها، بس فكرة الأنتقام مسيطره على قلبه أكثر من عقله، ماراح يرتاح ألا يوم يشوفها محطمه، فحرك السويك وجلس يقود السياره وهو يفكر بالخطوه الثانيه من خطته..
‏©©©©©©
وعند الشاطي البحر, ركب هيثم سيارته وعطى بدور قارورة الماي.......: بدور خلاص للمية مره أعتذرلك, بسك بكي
بدور من غير ما طالعه: وصلني للبيت
هيثم: تمام, بس أول مسحي دموعك,,,ويمد لها منديل...
طلعت بدور مرايه صغيره من حقيبتها, وجلست تمسح دموعها وتعدل شكلها, وكل هذا وهيثم يطالعها,,وقال عشان يطيب خاطرها: شو رايك أشتريلك ديكولتيه على ذوقي..
بدور: مشكور, ولا تصدق ألي قلته لأني ماريد شي منك
أنقهر هيثم من ردها: أنا جالس أكلمك عدل فكلميني عدل
بدور: أصل أنت كل شي مايعجبك, بس تبي تمشي الأمور على راحتك
هيثم: يعني عاجبك ألي سويتيه بالمول
بدور: والله ماذكر سويت شي غلط, أنت ألي جالس مبسوط مع ذك القرد
هيثم وبعصبيه: بسك كسبتي ذنوب من المسكينه
بدور والدموع بعينها: أذا هي المسكينه فأنا شو تعمدت تجرحني وهي تبتسم وتتصنع البراءه
هيثم: ما حد شد على يدينك وتتدخلي بشي ما يعنك, وبيكون بعلمك أنا حر بحياتي فلا تدخلي,,,
بدور: وأنا بعد حره..
هيثم وهو يقاطعها: شو قصدك, ماكافي الفضيحه ألي سويتيها بأيطاليا
بدور: هذه أنا, مامسكت على يدينك وقلتلك تعال خطبني..
هيثم: خطبتك لأني أحبك
بدور: وأنا مابي حبك, أصل أنت ماتعنيني شي, فوصلني للبيت
أنصدم هيثم من كلام بدور معقوله ماتعنيه شي, وهو ألي يموت بحبها, ومستعد يبيع الدنيا ومافيها على شانها, ماكافي أنه وقف بوجه أمه يوم رفضت الخطوبه........
لف وجهه للأمام وهو يقول: بسيطه.....
وجلس يسوق بصمت, وبدور تندمت على كل كلمه قالتها من غير قلب, هي تحبه, وكل ألي سوته بقصد الغيره, فجلست تطالع يده وهو يسوق,
فشافت جروح ينزف منها دم, تذكرت أنها جرحته بأظافرها بالمول, فكرهت نفسها, عمرها ما شافت نفسها عديمة الرحمه مثل هاليوم: ودها تمد يدها ليديه, وتبوس كل جرح,,,,
أما هيثم يسوق, وكلمات بدور تتردد بأذنه, ماعارف يميز أذا هي صادقه أو كاذبه, أكيد صادقه, أنا شو عطيتها عشان تحبني, طول الوقت أتجاهلها, وأتعمد أغيضها, وألتفت لبدور وشافها تمسح دموعها, وهي ساكته,,,بس ماحركت فيه أي مشاعر, أكيد صادقه, ولا ماتدري أن كل كلمه قالتها بتجرحني.........ووقف عند قصر أبو مشاري ومن غير نفس وهو صاد وجه صوب الدريشه: نزلي.......
بدور وبتأنيب ضمير: هيثم أنا........
هيثم: مستعجل..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات