رواية نهاية حبك اعدامي -11
سلمان: روح على العنوان اللي هو ................ و وصف له وجهتهم
يوسف مستغرب: شو مودينا هناك ؟
سلمان: لازم اخلي لكل شي حد
يوسف: الله يهديك يا خالي .. مضيعة وقت على الفاضي .. صدقني ما راح تطلع بنتيجه
سلمان: ربك كريم .. بس انت بتنزل معاي يا ولد اختي
يوسف بعصبيه: لا .. مستحيل
سلمان بهدوء: انت حلفت ما تدخل البيت مو المكتب ..وبعدين ماودي احطك في هالموقف بس لانهم خذلوني انت بتاخذ حقي لاني ابيهم يشوفون جشعهم وطمعهم .. وان انتوا مب في حاجه لهم .. الله لا يعوزكم لهم ولاي حد
يوسف: اللي تشوفه خالي ..
سلمان: يا الغالي .. انا مابيك تنزل مجبور .. ابي الفخر يبين عليك .. انت ماغلطت في شي ابي يشوفون نتيجة افعالهم واعمالهم .. وابيهم يشوفون انك قد المسؤوليه وشلت نفسك وخواتك ..
يوسف بثقه: هاي اللي صار يا خالي ..
سلمان: ادري .. بس ابيك بكل ثقه تواجهم خوالك .. خل يشوفون يوسف ولد لولوه ايش
يوسف بفخر: انشالله خالي .. لك اللي تبيه
وصلوا وجهتهم .. ويوسف كان يمشي بكل ثقه ..
سلمان فتح باب المكتب من غير ما يستأذن .. دشوا وقعدوا على الكراسي وسعيد كان يتكلم في التلفون وماعطهم ظهره ..
سعيد: اسمع يا وجدي المعدات بتوصل بكره الصبح .. ابيها تنزل الاسواق في تاريخ 15 من الشهر.. زين لا تكثر كلام معاي .. مع السلامه
سلمان: طول عمرك بتعامل الناس على انهم اقل منك يا سعيد .. ما راح تتغير
رفع راسه سعيد وتفاجأ باللي شافه .. قام من على الكرسي ويناظرهم
يوسف قرب من خاله: السلام عليكم خالي سعيد .. قرب يوسف يسلم عليه بس سعيد ابتعد .. يوسف ما ستغرب لانه يعرف ان خاله قاسي
سلمان بنظره: السلام عليك يا خوي الكبير ..
سعيد: سلمان .. انت ..
سلمان: اي انا .. ليش مستغرب ؟ ولا ما ميزت شكلي .. ممم متى اخر مره شايفك .. والله باينه عليك النعمه ..
سعيد: لا والله .. توك مفتكر في اخوك الكبير .. بعدين انا طول عمري في خير ونعمه ..
سلمان: حتى ما قلت الحمدلله انك طول عمرك في خير ونعمه .. وليش اسأل انا عنك يا سعيد ؟؟
سعيد: انا الكبير ..
سلمان: للأسف انت الكبير ..
سعيد: غصبن عنك الكبير ..
يوسف: الله الكبير ..
سعيد: انت ولا كلمه
سلمان: وليش تسكته ؟
يوسف: الله يسامحك يا خالي .. الله يسامحك
سعيد: عن ايش تتكلم انت ؟؟ قوم اطلع برا
سلمان: ما تعرف عن ايش يتكلم .. تبيني اقولك ..
سعيد: يقص عليك هالياهل ..
يوسف: انا مب ياهل .. انت ولد اختك اللي اكبر منك ..
سعيد: قلت اطلع برا ..
سلمان: قال يوسف .. انك مب حاشمنا بس انا ما سمعت كلامه ..
سعيد بعصبيه: الحشيمه مب لك يا يوسف .. اقبض الباب
يوسف: وفر كلامك واعصابك .. انا دخلت هني مغصوب .. بس عشان خالي سلمان سمحت لكرامتي اني انزل مستواك .. والصراحه بطلع لاني مب طايق مكان يجمعنا مع بعض اكثر من جي ..
سعيد ورفع ايده على يوسف: ايش قلت ؟
سلمان مسك يد سعيد: عمر المريله ماتطلع على اليتيم .. نزل ايدك احنا طالعين
يوسف: المشكله يا خالي سلمان .. ان اليتيم منه وفيه .. بس الدنيا دواره يا سعيد .. وتذكرني
سعيد: طلعوا برا ولا باتصل بالامن
يوسف مسك سلمان من كتفه: يلا خالي نطلع من هني.. احس نفسي مخنوق .. الجو كئيب
سلمان: يلا يا يوسف .. عن اذنك يا سعيد يا ولد امي وابوي .. طلعوا وهم منتصرين والهم انزاح من قلوبهم ..
قعد سعيد على الكرسي مصدوم من يوسف انه يرادد وباين عليه العز.. شصار في الدنيا اكيد كان ابوهم خاش فلوس في البيت اخ شلون فاتتني هاذي .. وحاير من سلمان وظهوره من بعد غيبة 7 سنين ..
نرجع لسلمان ويوسف ..
يوسف: شفت شلون خالي سعيد طاغيه ..
سلمان: اللي اعرفه ان سعيد كان اقشر وهو صغير وشخصيته قويه .. بس اول مره ادري انه متسلط وجشع .. وانا اقول شفيه راشد مسوي له حساب زياده عن اللزوم .. بس تدري يوسف عجبتني .. عشان جي انا اصريت انك تنزل وشجعتك ..
يوسف: ليش؟
سلمان: لاني اعرف سعيد .. غيور ما يحب غيره احسن منه .. ولما يشوف اي حد جي يتم ياكل في نفسه ويموت من القهر والغيض ..
يوسف: الله يهديه ..
سلمان: اي والله .. الله يهديه
يوسف: نرجع البيت ولا المستشفى على طول ؟
سلمان: اصبر اتصل البيت اتطمن على البنات .. يمكن محتاجين شي ؟؟
يوسف: انشالله
سلمان: خفف .. الوو.. هنوده
هنادي: هلا خالي
سلمان: شخباركم؟
هنادي: الحمدلله
سلمان: اختج وينها ؟
هنادي: تسوي كيك
سلمان: يعطيكم العافيه .. بغيتوا شي يمه .. ناقصتكم حاجه ؟
هنادي: لا خالي بس لاتنسى القهوه
سلمان: هههههههه من عيويني ... كم هنوده عندي انا
هنادي منحرجه: هههه الله يخليك لنا يا خالي ..
سلمان: لو بغيتوا شي اتصلوا .. يلا عيوني مع السلامه
هنادي: مع السلامه
سلمان: حرك يلا ..
يوسف: المستششفى
سلمان: اي ..
وصلوا المستشفى ..
تركي: هههههه .. عيل هاي سوالفك يا جاسم
جاسم: لو تشوف الفلم .. تيود بطنك من الضحك .. شكل الدريول وهو خايف على احمد .. خطير
عبدالعزيز: هالثلاثه .. من اعبط مخلوقات الله
تركي: هههههههه الله يقطع سوالفك يا بو سعود
سلطان: احنا مخلوقات يا بوسعود؟
عبدالعزيز: هههههه عيل شو انتوا من البشر مع خبالكم ؟
احمد: تذكر لما ترجيتنا ناخذك معانا ذاك اليوم
عبدالعزيز: يا كبرها عند ربي ..
سلطان يأيد احمد: اي اي تترجانا .. بس احنا ما خذناك شردنا عنك .. قلنا لك روح غير ملابسك لانك كنت موصخها بالايس كريم
ويكمل عليهم جاسم: عزوزي .. شلون ماتذكر ؟
تركي: وحليلك يا بوسعود ... تترجى فيهم .. عسى خذوك عاد
عبدالعزيز: والله انكم مهابيل .. خلوني ساكت بس
احمد وسلطان: عن شو؟
عبدالعزيز: سالفة الملح..
جاسم تغير ويهه: هاا .. لا لا عبدالعزيز ما ترجانا
عبدالعزيز يبتسم بخبث: هع .. ناس ما تجي الا بالعين الحمره ...
تركي: بوسعود بيني وبينك .. وش سالفة الملح ؟
عبدالعزيز راح عند سرير تركي وقاله السالفه ..
عبدالعزيز: الله يسلمك السالفه ان جاسم وفهد اخو سلطان واحمد وسلطان دوم يلعوزن الدريول مره الدريول كان يسوي له صالونه هنديه .. طبعا العقل المدبر سلطان والمنفذين اخوانا فالله جاسم واحمد وفهد .. المهم احمد وسلطان نادوا الدريول عشان يشغلونه وفهد وجاسم خذوا كوب الحليب وترسوه ملح وحطوه في صالونة الدريول .. تمت العمليه ورجع الدريول يكمل طباخه .. خذ اكله الغرفه وسلطان جهز الكام عشان يصور الحدث .. والمسكين بابو اول ما حط الاكل في فمه حس روحه بتطلع بغى يموت ذيك الليله .. احسه جف من الملح .. لو تشوف الدريول في الفلم شلون غص من الملوحه اللي بالاكل .. صدتهم وهم يطالعون الفلم وخذته منهم وذليتهم عليه .. هههههههه
تركي ماسك بطنه من الضحك: ههههههههههههههه متأكد ان عيالكم طبيعين ؟؟ !!!! بصراحه اشك
عبدالعزيز: عليهم حركات .. انا ما سويتها وانا في سنهم
تركي: ولا انا تجي في بالي .. لا والدريول كل يوم ينزل يتطمن على جاسم
عبدالعزيز: لانه عند بيت عمي قبل ما ينولد سلطان ..
تركي: ماشالله .. عشرة عمر ..
عبدالعزيز: اي .. بس طيب .. وكل ما يسافر اجازه يروح بلاده تخيل انه ما يجيب هدايا الا لهم هم الاربعه ..
تركي: وحليله .. طيب
دخل يوسف و وراه سلمان: السلام عليكم
الكل: عليكم السلام
يوسف يدور عبدالعزيز من بين الموجودين ..
يوسف: شلونك بو سعود .. وتم يناظره
عبدالعزيز سرح بعيون يوسف: هلا والله .. انت شحالك ؟
يوسف: الحمدلله .. اعرفك بخالي سلمان
عبدالعزيز مد يده: شحالك الطيب؟
سلمان: يسرك الحال .. شعلومك ؟
عبدالعزيز: بخير
جاسم: هلا يوسف شحالك ؟
يوسف: بخير .. خالي هاذي جاسم اللي كلمتك عنه ..
سلمان: مرحبا صغيرون .. شحالك ؟
جاسم: تمام ... وكان منحرج
تركي: شسالفه يوسف ؟؟ الصراحه بديت اغار من جاسم وهله ..
الكل: ههههههههههههههه
عبدالعزيز: انت الخير والبركه يا تركي .. الله يقومك بالسلامه
يوسف: انشالله
قام عبدالعزيز يضيف الشباب .. اما احمد وسلطان استأذنوا وبعد ما طلعوا وصل فارس و عيال عمه
فارس: السلام عليكم
الكل: عليكم السلام ..
محمد: ها الجسمي شحالك .. انشالله احسن
جاسم: الحمدلله
محمد: شحالك تركي
تركي: طيب انت شمسوي؟
محمد: الله يسلمك .. هلا يوسف شو اخبارك ؟؟ ما عرفتنا بالاخ ؟
يوسف: خالي سلمان
قام سلمان وسلم على الشباب .. وتعرفوا على بعض وتموا يسولفون
فارس: عيل يا تركي متى بيرخصونك ؟
تركي: على نهاية الاسبوع انشالله ..
جاسم: يعني انا بتم بروحي
يوسف: افا عليك .. انا بمرك كل يوم
تركي: وانا بعد ما راح انساك يا جاسم
جاسم مستانس: يس .. yes وانحرج
الكل ضحكوا على جاسم: هههههههههههههه
قام خالد وقف عند الدريشه .. يتأمل في صمت.. تركي كان يتناقش مع فاضل عن محركات السياير
محمد كان مندمج مع سلمان وفارس ... فجأه تغير ويه فارس من رنة الجوال وقام من مكانه ..
فارس: مرحبا
.......... : السلام عليكم
فارس: عليكم السلام ..
......... : وحشتني
فارس تغير ويهه: من معاي؟ .. والكل لاحظ ارتباك فارس
.......... : اقولك وحشتني
فارس عصب وسكر التلفون .. تم خالد يطالعه .. ورن جوال فارس مره ثانيه بس هالمره المتصله كانت فاطمه اخته ..
فاطمه: الو
فارس: ما يقولون الو .. يقولون السلام عليكم .. او مرحبا
فاطمه: هلا هلا
فارس مبتسم: هلا يبه ..
فاطمه: نبي نجي عند جاسم ..
فارس: حياكم
فاطمه: احنا تونا واصلين ..
فارس: مع من جاين ؟
فاطمه: الدريول
فارس: زين بانتظركم في الممر
فاطمه: باي
فارس سكر من فاطمه وراح صوب الستاره يبي يسكرها وكلم الشباب
فارس: يا جماعه الاهل بيجون الحين .. اسمحولي بسكر الستاره ..
يوسف: خلاص احنا بنمشي الحين .. عشان الاهل ياخذون راحتهم ..
فارس: لا عادي خذ راحتك .. مو مطولين الاهل ..
سلمان وقف: الغالي لازم نمشي ..
فارس: براحتك يبه
سلموا سلمان ويوسف على الشباب وهم طالعين ..
فارس: فرصه سعيده يا سلمان ..
سلمان: واحنا اسعد .. عاد خل نتشاوف بعد ما يطلع جاسم بالسلامه ..
فارس: انشالله بنرتبها ..
يوسف: يلا مع السلامه يا جماعه
طلعوا وهم يمشون في الممر وقف يوسف مكانه في نص الممر..
سلمان: يوسف ليش وقفت ؟
يوسف سرحان: .......................
سلمان يهز كتف يوسف: يوسف .. يوسف
يوسف: نعم
سلمان: ليش وقفت ؟
يوسف مشى: خالي خاطري اقولك شي .. سر كاتمه في قلبي من سنين
سلمان متعجب: سر!! عن ايش تتكلم ؟
يوسف: احبها يا خالي من سنتين .. شفتها وخذت قلبي معاها ..
سلمان يحاول يفهم شي من كلام يوسف: يوسف تعال .. وسحبه من يده وقعدوا على الكراسي
سلمان: فهمني .. من اللي تحبها .. ؟؟
يوسف: خالي .. في بنت شفتها من سنتين .. يقاطعه سلمان ...
سلمان: وين ؟؟ وحاسبها سنتين ؟؟
يوسف: شفتها اكثر من مره .. اول مره كنت في السياره .. صاف جنبهم .. كانت متكيه راسها على الكرسي ومغمضه عيونها .. كنت اتأملها كانت ملاك ملامحها ناعمه .. فتحت عيونها وتلاقت عيونا يا خالي .. آآه يا ذيك النظره .. لو اقدر ارجع بالزمن ورا شوي كنت بطول النظر لعيونها .. فز قلبي من بين ضلوعي .. استحت البنت وصدت الصوب الثاني .. من بعدها وانا ما نام الليل .. افكر فيها ليل نهار ..
سلمان: الله عليك يا يوسف .. هاي كله من نظره وحده .. هاي اللي يسمونه الحب من اول نظره
يوسف: بس انا جمعتني بها الصدف اكثر من مره ..
سلمان: قبل ماتكمل بسألك ؟ قولي لك علاقه فيها .. تعرف انك تحبها .. هي تحبك ؟؟
يوسف: للأسف لأ
سلمان: يعني حب من طرف واحد .. ليش معذب نفسك ولد اختي .. ليش ؟ يمكن تكون مرتبطه وانت معلق آمال في الهوا ..
يوسف: لا مو مرتبطه ولا غيره .. هالشي انا متأكد منه
سلمان: شلون ؟
يوسف: انا ما تطقست من وراها .. ولا اعرف شي عنها .. بس الصدف اللي جمعتني بها اثبتت لي انها مو مرتبطه كلش
سلمان: زين قوم نروح السياره وكملي باقي قصة حبك
يوسف: زين اصبر شوي خل اكحل عيوني بهالشوف
سلمان: اي وحده تقصد؟
يوسف: اخر وحده من البنات اللي مو متغطيه ..
سلمان: هالبنات رايحين غرفة جاسم .. الظاهر اهل جاسم
انصدم يوسف: هااااا ... اهل جاسم .. عبدالعزيز
سلمان: ضيعتني مره ثانيه
يوسف: انا كنت شاك ؟؟
سلمان: في ايش شاك ؟؟ وش دخل عبدالعزيز ؟؟ اصحى يا ولد !!
يوسف: هاذي اخت عبدالعزيز .. الحين عرفت السر .. لو ماخاب ظني انها وعبدالعزيز توأم ؟
سلمان: هاا
يوسف: يالله وش هالصدفه
سلمان: روميو .. قوم السياره .. وسحبه من يده
يوسف محتار: ياربي الشبه كبير .. نسخه من عبدالعزيز..
في السياره سلمان كان يسوق .. خاف على ولد اخته الهيمان .. حالته كانت وايد صعبه ..
من بعد استقبال علي لأهله .. وصدمتهم فيه خاصه امه واخوانه محمد وخالد .. والصدمه الكبيره الريم المسكينه .. كانوا قاعدين في الصاله قام علي بيروح فوق
ام محمد: علي يمه .. وين رايح اقعد معانا
علي: لا بروح ارتب اغراضي .. وابي ارتاح شوي
ام محمد: الريم بترتب اغراضك يمه .. تعال عندي ..
علي وهو ماشي: قلت مابي ..
خالد وقف وصرخ: تعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا اااااااااااااال
علي وقف مكانه والتفت على خالد: نــ .... نعم خالد
خالد: بتقعد معانا .. يعني بتقعد معانا .. ريم روحي رتبي اغراضه .. حياك الشخ
علي منصدم وخايف: انشالله .. قعد معاهم مغصوب
راحت الريم ترتب اغراض علي وشافت بلاوي في شنطته .. صوره مع بنات في مراقص .. وانصدمت باللي شافته .. بس ماحبت تقول لاحد شي .. ورتبت اغراض اخوها ونزلت الشنط الفاضيه تحت معاها وراحت عندهم .. علي كان خايف من بلاويه لاتشوفها الريم .. بس الريم كانت طبيعيه وتسولف مع ساره مرت محمد .. استأذن علي عشان يروح يقيل .. وما قعد من النوم الا وفاتته صلاة المغرب .. نزل تحت .. وشاف الريم لا بسه عبايتها بتطلع ..
علي: على وين الشيخه؟
الريم: بروح بيت عمي
علي: رجعي .. مافي طلعه
الريم: نعم .. ليش ؟
علي: انا قلت مافي طلعه .. انثبري فالبيت
الريم: وانا مستأذنه من ابوي ..
علي بعصبيه: وانا علي مو ابوج .. اقولج ارتاحي احسن لج
الريم: علي شو فيك ؟ مو رايحه بيت غريب .. بيت عمي ..
علي وسحبها من ايدها: انا قلت مافي طلعه يعني مافي ..
الريم: آآي عورتني ... اقولك مستأذنه من ابوي
علي ويعطيها بكف طيحها على الارض: قلت مافي طلعه .. لا تعاندين .. لا تعاندين
الريم هي طايحه على الارض وسط دموعها وصدمتها من اخوها: ليش تمد ايدك علي .. ما غلطت عليك في شي ليش ؟؟
علي: لما اقول ماتروحين تسمعين كلامي ..
الريم راحت غرفتها تركض: آآآه يبه وينك ؟؟
علي طلع من البيت من غير ما يفكر في اللي سواه ..
الريم دخلت غرفتها وتمت تصيح .. شافت نفسها في المرايه
الريم: يالله .. ويهي علمت فيه يد علي .. قاسي قاسي .. غطت ويها بأيدينها وتمت تصيح
طق .. طق ..
الريم: من ؟
الخدامه: مدام ريم تلفون ..
الريم وتمسح دموعها: من على التلفون ؟
الخدامه: مدام مريم
الريم: حطي التلفون عند الباب وروحي ..
الخدامه: زين مدام
فتحت باب الغرفه وسحبت التلفون عندها داخل
الريم: هلا مرايم
مريم: اريامو وينج .. تأخرتي
الريم وصوتها متغير: ما قدر اجي .. راسي يعورني
مريم: اريامو .. كنتي تصيحين ؟
الريم ماسكه نفسها: لا .. شو اصيح عشان صداع ..
مريم: اريامو قولي لي شو فيج ؟؟ ليش كنتي تصيحين ؟
الريم: ما فيني شي .. وفجأه شافت الباب بنفتح بقوه
علي: ليش ساحبه التلفون عندج .. من تكلمين ؟ سحب السمعه من ايدها
الريم: يالمتوحش عطني السماعه .. اكلم مريم بنت عمي
علي: الووو
مريم: الوو
علي: من انت ؟
مريم: انا مريم بنت عمك محمد
علي: ادري انك واحد تقلد صوت بنت .. اعترف من وين تعرف ريموه .. قول
مريم انصدمت من كلام علي وسكرت التلفون في ويهه .. واتصلت حق فاضل على طول
مريم: فضول الحق على اختك
فاضل بخوف: شو فيها ؟
مريم: اخوك علي استخف قايم عليها ويصارخ
فاضل: شووو علوه .. زين سكري خل اشوف سالفتهم ..
اما الريم المسكينه ذاقت الويل من علي .. مسكها وتم يصارخ عليها ..
علي: اعترفي منو هاذي .. اللي يقلد صوت بنت .. من .. من
الريم ميته من الصياح: انت ما تفهم .. وماتسمع عدل .. هاي مريم بنت عمي
علي ورفع ايده وعطاها كف: اقولج اعترفي .. قولي من هاذي ..
الريم منهاره: حسبي الله عليك يا علي .. حسبي الله عليك .. ما راح اسكت لك دزها بقوه صوب الباب وطاحت على الارض ..
رفسها وهو طالع: لا خوفتيني .. لكن صدقيني بعرف من هاذي اللي ما يستحي على ويهه
طلع من البيت معصب .. وهو طالع كان فاضل داش البيت شافه وهو يسوق بسرعه جنونيه
نزل من السياره يركض عند اخته ..
فاضل يطق الباب: الريم .. الريم .. اريامي فتحي انا فاضل .. شو سو فيها هالجحش ..
الريم كانت طايحه على الارض ومغمي عليها .. قفلت الباب بعد ما طلع عنها ومن الخوف انه يرجع لها مره ثانيه والالم اغمي عليها ..
فاضل خلف على اخته .. واتصل بخالد
فاضل: خالد الحق تعال البيت بسرعه
خالد: شو صاير؟؟
فاضل: علي مادري شو مسوي بالريم .. وغرفتها مقفوله بس ماترد علي .. خايف عليها ارجوك تعال ..
خالد: انا جاي الحين ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك