رواية رهينة حميّته -80
وع سيرة الأكل والجوع هو مالو نفس ومن الصبح مش ماكل شي أصلًا المنيح من وراها في عقل يتذكر يصلي مش لياكل، والطامة غالب صلواتو اليوم من وراها صلاهم متأخر، فاستغفر ربو بسرو ناطقلها: لا، بدي اطلع...
يطلع!!!!!
خير يطلع هلأ ويتركها هون لأول مرة لحالها، فسألتو بخوف باين عليها: رح تتركني لحالي هون؟!
يتركها لحالها اه طبيعي، بعدين من متى هي بتخاف، ماشاءالله عينها الحدقتها كبيرة العم تطالعو فيها هلأ طلعت بتخاف، من متى، بالفعل من وين الشمس شارقة لحضرتها تخاف، فردلها ببرود مستلذ بتنشيف ريقها متل ما نشفتلو ريقو معاها: عندي مشاغل مفكرة حياتي زي قبل، فلفت عيونها عنو قبل ما ترد تطالعو بارمة شفايفها اللي ما قبل يلثمهم من تورمهم ومن عدم رغبتو لتكون قريبة منو بكل ما فيها، فتجاهلها متحرك لعندها واقف قدام الخزانة ليسحبلو لبسة منها،
وبنظرة خاطفة لأواعيه وأواعيها العم تطول فيهم هلأ ادرك هي مالها مطرح تضبهم فيه غير تحت علاقة البدل من كتر اواعيه المعبين الدفات والعلاقات فنطقلها ببرود: رح وصيلك ع خزانة، وصحيح هون ما في علاقات وجيرة وطلعات ع الكيف، خليني نوّرك من هلأ بطبيعة العيشة هون، وما تنسي ما بطلعلك تعترضي انتي قلتي بدك تتحملي نتايج اللي عملتيه،
فشدت ع إيديها ناطقتلو: صح بدي اتحمل و.. .
وبلعت ريقها بس لقتو حرك عيونو عليها مطالعها فكتمت كلامها محاولة تتصرف بذكاء معاه كرمال ما يزيد بغلو عليها وتطلع خسرانة اكتر من ما هي خسرانة معاه،
لتجيبو ع فجأة بنبرة قبول مليانة طاعة: زي ما بتحب تمام،
تـ...ـمـام!
عندها!!
هههههههه
غدرتو ضحكتو الرنت بسماعها هلأ
خلص مش قادر منها
كيف عم تحكيها هيك بكل براءة
زي ما بتحب تمام،
يا الله شو حاسسها كنها طفلة بالروضة، مع نبرة صوتها الطفولية الناعمة وعيونها الكبار البريئة وقصرها وشعرها الطولان شوي ومقصوص بقصة جديدة ما انتبه عليها غير هاللحظة، لكن عدا ذلك هي امراة بمغريات جسمها والروب يلي لابستو، فعجبو جرأتها معاه نازل لمستواها فرققت بملامحها مدعية الخوف منو، فازدادت ابتسامتو مفقدها بشك وهو عم يعلقلها: بسم الله عليكي شو جاريلك يا بنت، بعد ما حرقتيني انعدلتي، ع شو عم ترسمي، مش قلتي بدك تخلعيني، وين قوتك وطولتك للسانك راحت و.. .
قاطعتو بطفولية غير متوقعها منها: بحّت خلص معاك رح قص لساني وربي،
هزلها راسو وهو مستكمل معاها كنها متهمة قاعدة مع محقق وقاص بنفس الوقت: حلو رح تقصيه بس سؤال لليش بدك تقصيه حساب مليتي هالعيشة وما بدك، وآخر شي جريتيني برغبة وبقبول مني للفراش معك، وانتي عارفة كلامي معك من قبل بخصوص هالموضوع، فَ عَ شو عم ترسمي بدك ترفعيني لفوق عشان تقهريني اكتر لتحت بعدين ولا مخك هيك بحب يعيش بمطبات بدون ركود وهدوء بالحياة عشان اتنور وصير افهم كيف اتعامل معك، بعدين حطي ببالك حمل ما في حمل لا حاليًا ولا بعدين و.. .
فاهتاجت بدها تنفعل لكنها مسكت حالها بس ما قدرت تمسك دموعها، فرفع ايدو ع شعرها ماسحلها عليه برقة وهو عم يذكرها: هدا واقع تقبليه ومع وضعك وتقلب مزاجك خطر تحملي الحمل بدو استقرار نفسي، لهيك رح تصيري تاخدي حبوب منع حمل بكرا بخلي دكتورتك تكتبلك افضل نوع منهم،
فلفت وجهها رافضة اللي عم يحكيه منفجرة من البكى، هي كل ليلة حتى بفقدانها للذاكرة كانت تحب تلعب بالدمى كانت تحس بشعور الأمومة اللي انحرمت منو بفعل فاعل وبتقادير من رب العالمين أولًا، وكم كانت مرات تقلهم انا حامل فيضحكوا عليها مفكرينها هي بتلعب معاهم لكنها كانت بالفعل تقصد هي حامل وفق تذكرها لنفسها، لكنها حتى لما كانت تحلم بحملها كانت تشوف احلام مرعبة، ولما كانت تيجي أختها ملاك عندهم كان نفسها تنيمها بحضنها ع طول وتمارس عليها أمومتها لكن بسبب غيرة دانة عليها من ملاك كان يتفاقم الأمر وينتهي بمأساة بترويحتها من عندهم لبيت خالتهم مع اخوانهم الصغار الما كانت هي بمخها مستوعبة مع فقدانها للذاكرة إنهم بكونوا اخوتها مش ولاد جيران خالتها، مخليتهم يضحكوا ع كلامها بس تذكرهم كل ما تشتاقلهم بجملة "متى ولاد الجيران رح يجوا" "بدي روحلهم"، فيكتفوا بالتعليق لإلها" انتي اعمليلهم شي حلو لحد ما يجوكي" فتعمللهم دمى حلوة بس ما اجوا متل ما قالوا، فتنجن منفعلة فارة من البيت لتبحث عنهم وعن نمرها العم يستناها، لكن لا لقت اخوتها عم يستنوها ولا حتى نمرها سائل فيها،
أخوتها هي مدركة هلأ ليش ما ردو لعندها ليشوفوها
من خوف منيرة عليهم ليشوفوا صرعات أختهم دانة بس يزداد وضعها الروحي سوء ويتطلب تدخل المشايخ،
لكن نمرها هلأ ادركت بعد كل يلي قالوا اليوم لإلها
خلص هو عفئها وما بتلومو من عتهها وتصرفاتها العوجاء،
فشو صار نفسها هلأ تهرب منو لحضن ملاك ولا حتى لحضن أخوه أسد البريئين متلها وقلبهم نقي زيها، فضمت حالها حاسة بالارتعاش من تبرد مشاعرها معاه، شاهقة متل الصغار، هي شو عملت لتصل لهون، هي ما اختارت شي بحياتها، حتى لما قررت تسمحلو يتقرب منها لأول مرة كان من نابع الخوف، وحتى الليلة هاي كان نابعها الخوف، كل احداثها المفصلية بحياتها كان محركهم الأساسي الخوف، الخوف، الخوف وبس، فلمتى، لامتى هتضل تخاف، متى هي هتحس بحالها وترحم بنفسها، هي سلمتو حالها رغم كل اوجاعها الجسدية، واوجاعها النفسية الكبتتهم، هي فعلًا بارعة بلا وعي منها بكبتهم وحتى السيطرة عليهم، لكنها ما عادت قادرة خلص هي وعت ع فيلمها مع نفسها هي وعت ياما فقدت ذاكرتها، ياما نسيت كتير وتعاقبت على نسيانهم، لدرجة نَفسها كانت تفكرهم ضدها وعم يتبلوا عليها، ممكن ذاكرتها تغيب يوم، اسابيع، بس مش فترة من حياتها تنتسى، هي تفقد موقف تقيل عليها، مواقف صعبة ومهينة ومذلة ومخلة لإلها، لكنها تنسى ايام وشهور هدا اللي جديد عليها وخلاها توعى وتدرك جحيم حياتها الكانت عايشتها من قبل لحد هاليوم بسبب حد، بسبب حد، فما وعت غير ضاربة حالها ع راسها، هدا اللي بدو تفتت من كتر ما عم يوجعها من تكرار صوت نمر لإلها ع فجأة بشكل هستيري جواة دماغها، "تحلمي تخلفي من غيري، هون بس ولادي انا، ولااااادي انا"،
وتتزاحم المواقف جواة صندوق ذكرياتها لتظهر ع السطح قدامها وتشوف النور ع حساب عذابها، واصلها صوت امها الحاد معاها" سيبي اللعبة من إيدك انتي مش صغيرة لتلعبي، ويلا قومي شوفي ابن عمك شو بدو،
فتبكي بجنون، مطالعة الصغار يلي حولها بالعيد همه عم بلعبوا ومبسوطين لكنها ما تبقالها غير هاللعبة من نفورهم ليلعبوا معاها تقوم فوق هيك عترة لتخدم بنمر المرضان، بحجة "إنتي احب وحدة على قلبو من الصغار، وشوفي شو بجبلك" عمرها ما تذكرت شو كان بجبلها، لا من اساور دهب ولا حتى من حلوق ثمينة وفساتين، لكن يا للاشمئزاز ما كانت تنسى لما كان يختارلها اواعي العيد، صحيح كانت تكون مميزة لكنها كانت بذات الوقت تبان اصغر ومرات اكبر وفق شو بختارلها، ورغم هالشي كانت تغضب وتستاء،
ومن شدة غضبها بأحد الأيام من تدخلو فيها وبملابسها تجرأت لأول مرة تتمرد ع مخاوفها معو وعملت فيلم مع دانة ملبستها اياه من ساسو لراسو بتهييج مشاعر عداءها وغيرتها اتجاهها كرمال اهتمام نمر فيها اكتر منها ع وقفة العيد وهيك هسترت دانة منها وما خلت شي اشترالها إياه نمر لهالعيد وما قصتو، فدانة تنحرق وهي من جوا تنبسط دامها خلص ما رح تلبس منهم شي،
لكنو هو اسم على مسمى
نمر بري مفترس
ما مشّى عملة دانة بسهولة
ما هانلها تتعاقب ع شي هي دفعتها تعملو، ومن رغبتها لتتعنف منو بدل الاهتمام فيها، هي يقتلها ويدبحها أهون عليها من أنو يتأمل خير فيها ليتزوجها، لتكون هي إلو، فضربها مباشرة كف حامي ع خدها الحمّر فورًا وهو عم يقلها بكل اجحاف من كشفو لخباياها معاه بدون حتى لتنطقلو: محرومة من صلاة العيد والطلعة من البيت بأول يوم العيد عشانك ما حافظتي ع اغراضك،
هي تنحرم من الطلعة من البيت عادي، لكن تنحرم من الروحة لصلاة العيد هدا اللي مش عادي وظلم بحقها،
بعدين هي خزانتها مليانة، وفيها قطع جديدة فليش يحرمها بحجة ما حافظت على اغراضها الملعونة اللي هو جابها، فتقصر "من طولها" فوق قصرها لافة مستعطفة امها وجدتها الشاهدين ع الجلسة التأديبية بحقها هي وأختها دانة، لكن امها تضغط ع حالها من ضعفها وحايرة ترضى ولا ما ترضى لكن ما بطلعلها تعترض بحكم همه الأجدر منها بوصية من زوجها المسافر، فهي خارج المشهد معاهم،
فانقهرت ملك مدافعة عن رغبتها لتروح تصلي، منشغلين فيها عن دانة اللي سكتت عشان تروح بالعيد مشاوير بينما هي عندها طز بالمشاوير المهم تروح ع المسجد، العيد عندها ما بصير غير بالروحة ع الجامع وطز بالباّقي، فبكت متل المجنونة قدامهم مخلية دانة تضحك فرح عليها بلا خجل منهم كلهم، فقام نمر هي التانية حارمها الطلعة معاهم باللفة ع الأهالي بعد صلاة العيد، فجنت دانة وانسعرت مكسرة من يلي حولها، فتهافتوا الجدة وامها يحتووا فيها في حين هي لو عملت زي دانة لانضربت مش لاحتوها جربت مرة وشافت الويل من عصا جدتها الما بتعرف ليه هالقد بتكرهها وبتحملها تعاسة يومها كل يوم، فكرهتهم كلهم حالفة أيمان ما تردلهم إلا تهرب وتسكت وما ترجعلهم، دامهم مش عادلين وكلشي بس للست دانة، فتتقلب بفراشها بعد انتهاء الجلسة التأديبية بفضل جدتها الطردت نمر بعصايتها، مخلية حفيدتها بحضنها جايبتلها دمى مميزة ومعطيتها مصاري لترضى، ولوين ووين لرضت حضرتها وجت تنام عندها وهي غير معبرتها، اه بحقلها للست مدونا تتعجرف معاها وهي معاها هالمصاري وهالدمى الما في اجدد منهم بالسوق مقابل نوبة جنونها، بينما هي طز فيها، وهالشي شو خلاها تولع وتشتهي تقتلها لأجل هيك بس لقتها غرقت بالنوم صارت تضربها برجلها من سخطها عليها، ليش الظلم، ليش دايمًا هي بنت البطة السودا، صبرهم عليها، إلا تهج من البلد وما ترجع، إلا تهرب وما ترجع، وما صدّقت خبر بس شافتهم كلهم طلعوا للروحة لصلاة العيد، حملت معاها دهباتها اللي نمر وابوها وجدها وعمامها جابولها اياها بالأعياد وصارت تفكر شو تاخد معاها
مقلدة الكبار بمتل هيك ظروف ماخدة معاها ورقة شهادة ميلادها الدارية الف الف وين مطرحها، ومتل الفريرة هربت، وريتها ما هربت، ريتها ما جربت ولا حتى فكرت بالهرب، لإنو من هون الجحيم الفعلي بلّش معاها، لكنها ناسية وريتها تضلها ناسية،
فانفجرت من البكى، ما بدها ما بدها، فتصرخ رافضة تتذكر، رافضة اللي عم بصير، كنو هلأ، ما بدها ما بدها، عيونها رافضة تفتحهم، الماضي عم يكشفلها عن أنيابو، عم يذكرها بأقسى وأفظع وأروع مشهد مرت فيه، فتصرخ قهر، غيظ، ظلم، مصيبة، فاجعة، وتلاشى صوتها مع تلقيها ضربة من يلي تخلى عنها على عنقها، من خوفو عليها، هدي رح تجن بهذيانها، شاللي ما بدها، ولليش هيك بتصرخ وبترافس فيه كنو هو رح يعتدي عليها او كارهها عليه، فبعجلة رفعها على السرير، وغطاها هو ما رح يستنى لتنجن، هدي شعرة بينها وبين فقدانها لعقلها
رحمتك يا رب
لطفك يا رب،
، فبعجلة سحب تليفونو، رانن ع رقم كان من زمان لازم يرن عليه
،كان من زمان لازم استعان فيه، شو باقي حضرتو عم يستنى ليرن عليه هل لتفقد عقلها وتكون خطيتها برقبتو، ولا شو بالزبط، هو غبي ومليون غبي لما تهاون بكلام الدكتورة لما فاتحتو بموضوع فقدانها لذاكرتها بعد ما فحصوها وهي عندهم "مرتك عم تمر بفقدان الذاكرة الرجعي المؤقت... غالبًا رح تستعد ذاكرتها ممكن خلال ساعات او ايام وممكن حتى لفترة تطول فالحمدلله يلي هي مجرد ساعات ما هو اكتر وهالشي بصير من عدة اسباب زي الولادة او الحوادث او الصدمات النفسية اوالاعتداءات الجنسية والخ وهالشي بان عنا من تشتتها... ذهولها... صعوبة تركيزها وانفصالها عن يلي بصير ونسيانها بعض التفاصيل................. والباقي تطاير من ذهنو من شعورو بالمصيبة الواقعة ع راسو، بس فطن لكلام الدكتورة النفسية بعد ما اجهضت الجنين الوحيد البقيلها من التلاتة الكانت حامل فيهم وشافت حالها وطريقة تعاطيها مع الموقف، منذرتو بمخاوفها عليها من الايام الجاي عليهم بدون أي لف ودوران رحمة فيهم لكنو متل الغبي ما اعطى هالكلام حقو لكنو هلأ مدرك اهميتو بس قالتلو" أخ زعيم خلينا نكون واضحين إذا مرتك ردت تنسى كمان مرة وهدا انا يلي متوقعتو بكون كآلية حماية غالبًا او خلل في الدماغ وبصراحة احنا ما بدنا نستبق الأحداث، لكن خليني قلك عن تجربتي انا تعاملت مع قصص مشابهة وبل حتى اشد منها، فاستشفيت بناءً عليهم من انغلاق مرتك وتقفل دماغها بالتعامل عند التحدث معاها، حيرتها ومخاوفها لتفتح معاها أي موضوع عندها صدمة قوية ما فينا نستهين فيها، ~~~~~~~~~ مش بعيدة تكون مش اول مرة تكون فقدت فيها ذاكرتها~~~~~~~
، فلأجل هيك هي ما لازم تنضغط رحمة فيها وبدماغها، وما بدنا نستعجل بالعلاج لإنو نبش صندوق الذكريات بدون وعي ورغبة من المريض دمار وكارثة لإلو من عدم جهازيتو، ولو فكرنا نواجهها وهي هيك هنكون عليها اخطر من صدمتها اللي مرتها وهتفقد اعصابها وممكن اعظم من هيك وهو إنها لا قدر تفقد عقلها وتنجن، كرمال هيك طلبت نحكي لحالنا وفهّمك شو احتمالية الجاي معكم و~~
إلا بصوت ست مريح للسمع مخترق عالمو: زعيم خير متصل هلأ في شي يا زميل؟!
زعيم ردلها بعجلة: أمل ضروري عايزك هلأ، الموضوع لإنو ما بتحمل، و~
أمل قاطعتو بنبرة دعم لإلو: روق بالأول وخليني افهم الموضوع متعلق بمين بالأول، بمرتك ولا بمين، أنا كنت منتظرة منك مكالمة كرمال اعمل بواجبي معاك انتا والست الوالدة، و.. .
زعيم اجابها بعجلة بصوتو المتخبط معاها من عجزو يتحمل حالو بدون ما يلاقيلها حل هلأ: امل صعب قلك ع التليفون بدي اياكي ملازمة لإلها وبس أنا بعرف عندك مشاغل وهيك لكن ضروري تكوني عندها وع السعر خدي كم ما بدك ولا تخرّب حالها، فمن شان الله ما تخيبي رجائي لأجن انا قبلها!
فاجابتو أمل مباشرة بتلبية عاجلة لطلبو: لك روق وتطمن خلص هلأ بخلي اخي يوصلني بس اعطيني وين العنوان بيت أهلك ولا وين بالزبط؟
وين بالزبط هلأ ما هو وقت التحقيق منها، هدا اللي كان ناقصو هلأ ليصدع راسو فيه، فأجابها وهو عم يمسح ع وجهو بتخبط: صعب ندخّل اخوكي ورجالي رح يجيبوكي، ومن شان الله عجلي بحالك بس.
تعجل بحالها ما هي عم تعجل بحالها بس لو يوقّف بتوترها، فتنفست بتركيز تام ع طريقة استنشاقها للتنفس كرمال ترجع لعقلها وتسيطر ع الموقف وتتصرف بطريقة اكتر فعالية معاه، لكنو هو نازل هلأ عم يوتر فيها بتعجلها، فقاطعتو
طالبة منو بنبرة ودودة رحمة فيه وفيها معاه: لك تمام تمام ما تكمل الباقي انتا بس ارتاح وروق هلأ لحد ماني جاي، واصحك تحاكيها ولا تشغّل اي شي جنبها خلي حولها متل ما هو، تمام ساوي شو قلتلك ويلا بدي لحّق لملم اغراضي بأمان الله، وبعجلة سدت منو، لتكمل تجهيز بحالها واغراضها، ع حساب توترو وشعورو بعد ما بعتلها رجالو وهو الود ودو لو من شعرها يجيبها لهون،
اااااه بس ليه الخيال ما بصير واقع بلمح البصر عند الحاجة، أووف وينو لهالمارد اللي بقصة علي بابا واربعين حرامي ليسعفو هلأ، إلا وين المعجزات الربانية عنو هلأ،
فاستغفر ربو من تخبطو مع نفسو،
كرمالها سهي عن عظمة ربو وتمسّك بالسبب ونسي ربو المسبب للأسباب والمسخر لباقي مخلوقاتو، فدعى ربو جالس جنبها وبعجلة بس رن تليفونو الخاص بالشغل تذكر الهم اللي عم يستناه، فبعجلة تواصل مع جامح لاغي مواعيدو الليلية متحرك لعند الطاقة مراقب متى الست أمل هتصل لعندو، وهو حاسس حالو هيطق،
هينفجر، من شعورو هي متعرضة للاغتصاب، أو حتى شايفة شي أسوأ منو، مستحيل هالجنون وهالتخبط لأجل ضغط بسيط، هي ماضيها ما بعرف عنو شي غير يلي كانت تخبرو اياه، ومش مهم هلأ كم بعرف عنها بقدر ما هو معلق عند لحظة ما ردها من المستشفى ع الكوخ، باكية ع فجأة بعد ما كانت تضحك معاه، عاجز يهدّي منها من تفاقم الموقف معاها معبرتلو بلا وعي منها:
آآآآآآآه قـلـبـي... الـلـه يـردلـي حـقـي بـس... يــااا ر.. . وتلاشى صوتها من ضربو لإلها ع منطقة الوعي عندها بخفة... ومباشرة بعدها من شدة خوفو عليها لتجن عندو ضمها لجناحو، مسمي عليها، لكنها هي عوض ما تخف سمت اسم شخص هلأ راغب يشوفو ليقتلو بأرضو، نمر الـ***** ما في غيرو اللي عم يدمر سكرتو، حلوتو، بلوتو،
العمى قديشو هو غبي لما خاف عليها بعد ما نادت على هاللعين الو** نمر ليكون صار شي هو اللي خلاها تنزل ع وقفة العيد كرمال أهلها... فلطمها لحظتها بخفة ع خدها كرمال تصحى لترد تحاكيه... باصم هي تذكرت كل يلي صار بليلة العيد ،
لكنو هلأ باصم شي اكبر من هيك، وخايف ليكون جاي يكمّل علـ,,,,,,
اااااه ما قدررررررر
ما قدرررر يتحمل هالفكرة خابط راسو بالطاقة،
مشتهي بس بهاللحظة الله يحكْمو فيه كرمال يرتاح وترتاح هي من عذابها، فقشعر بدنو راجع لعندها محتوي فيها، مش قادر يستوعب هدي بشو مارة، هدي لو كرهتو هو واهلو والعالم كلو وكرهت الزواج ما حد بلومها،
وهدا هو نصيبو وقدرو توقع هي بين إيديه، فيضغط ع حالو ودو يردلها حقها بس كيف وهو مش داري وين سبب وجعها، كيف ومن وين وهو مش عارف من وين هيدري عنها وعن ماضيها معاها، لحظة لحظة لحظة، ادغار اخوها، هدا بعيونو حب لإلها اكتر من كل اخوتها الكبار، اما هدا مهدي صحيح ما بلغ 18 لكن عضلاتو ولعبو للرياضة معطيتو تضخم وهيبة مع صوتو الجهوري، برز ع فجأة، ولله الحمد اللي ما برز من قبل ع تخلفو الفكري العم يجلطو فيه بوقوفو ع الغلط مع أهلو، بس ادغار هدا غير، هدا رجل، فبعجلة رد سحب تليفونو بدو يرن عليه، لكنو تراجع هدا شو بدو يعرفو، واصلًا لو رن عليه، ما رح يخبرو، هيكون متل بشار واقطع، بس لحظة مالو غير بشار، مالو غير يلي كان ينقهر ع ماضيها، ورغبتو لتبقى عندو ولا تردلهم من فظاعة افعالهم عليها معاها، فبعد عنها ساتر حالو بلبسة شتوية تقيلة لكنو سرعان ما يرد يرجعلها بس يسمع صوت تهمهم غير واضح ليطمنها ويرد يقوم، ويمسك تليفونو ويرد يرجعو منتظر باللعينة أمل التأخرت بالوصول لعندو، وبلحظة ضيقو جتو لحظة انفراجو بس اخترق سمعو صوت وصول سيارات رجالو فبلا تفكير سحب جاكيتو طالع خطف لبرا ناطق لأمل وهي عم تنزل من سيارة رجالو: بعيونك حطيها أمانة انا للصبح مش راجع، عندي مشاغل، وبعجلة تجاوزها راكب مع احد رجالو مكمل للمستشفى لعند اهلها، وهو عم يسمع صوت رنة تليفونو من أمو، لكنو ما جابها ولا ناوي يحيبها، مالو خلق شي هلأ،
وشو وهالشي خلا أمو تغلى عليه، لكنها عارفة منصبو بخليه يعجز يرد مرات، فتلف حول نفسها قدام الجدة ردينة العم تقرأ قرءان، متأفأفة من شعورها في شي عم بصير،
معلقة ع فجأة: بناتي واسد طولوا غريبة ليش هالقد تأخروا بالطريق؟!
الجدة تنهدت منها ناطقتلها وهي عم توقف عن القراءة: يا بنتي مالهم ساعة طالعين والطريق بدون ازمات ساعة وربع وما بتدري الطرق كل يوم كيف، المهم انتي روقي، واقعدي واشربي كاسة الزعفران وارخي حالك، وما تنسي تدهني بعض حروقك الما راقت لهلأ، تمام،
قال تمام قال، لا مش تمام مالها خلق شي فتلف وجهها حولها بدها تقاتل حد، ويا اشباع شهوة غضبها بس انتبهت ع فجأة بناتها ليش مش حولها ليهونوا عنها هلأ، فاشتاطت ملاقية محل تكب فيه كل غضبها العم يتكوم جواتها، دام الست ميلا بس دخلت عليهم طالعتها بخجل وعبرت لغرفتها بعدها بينما الست سارة قعدت معاهم شوي وردت قامت بس لمحت رناد أختها قامت، وهي ماشاءالله عليها تركتهم ع راحتهم بكل غباء منها، رغم إنهم ما لازم ينسوا، فضحكت بمرار ع فكرة همه ناسين حالها، ما لليش يتذكروا، هي ربّت وكبّرت تَـ بالأخير تحس هيك، فجت بدها تروحلهم ع غرفتهم لتقاتلهم، إلا بصوت كحة بنتها ميلا العابرة عليهم ع فجأة مخليها تلف عليها بغل وهي عم تسمع سؤالها المالها خلقو هلأ: مساء الخير وين سارة ورناد عنكم هلأ؟!
وين؟ هدا اللي خطر ع بالها تحكيه هلأ، فنطقتلها بتفشش فيها ومن سؤالها المالو طعمة هلأ: شو بدرينا روحي شوفي وينهم مش خدم عندك لنعرف كل صغيرة وكبيرة بهالبيت؟؟
تروح تشوف، ومش خدم عندها.. .
لحظة ومليون لحظة غيرها لتستوعب الموقف، امها من متى صايرة هيك معاهم تتفشش فيهم، فصمتت لافة حالها بدها تطلع لكن أمها ميسا طامحة ترمي شرار لهيب نارها عليها هلأ طالبة منها بنبرة مخيفة عليها لا تراجع فيها معاها: وين رايحة لسا كلامي ما بلّش معك، بسرعة سدي الباب وراكي لإنو بدي احكي معك بهالموضوع هلأ،
تحكي معاها؟!
وبمتل هيك نبرة مخيفة عم تحاكيها فيها هلأ
فقبضها قلبها بخوف،
راغبة تهرب منها، لكنها ما رخضت لمخاوفها، من تربيتها ع طاعة الأم بكل الظروف، فلبت طلبها مسكرة الباب وراها ومتحركة لعند الكنب جالسة على اطولهم وهي متوقعة رح تتبهدل ع اللي حصل اليوم معها ومع ملك، فتخفي قلقها وتوترها من يلي رح تسمعو بتنزيل عيونها ع الأرض منتظرة بتعذير امها لإلها ع سمع جدتها القاعدة عم تراقب بهباب سيدة هالبيت الأولى، منتظرة تشوف شو في عندها هلأ، كرمال تخلي ميلا تطبق الباب عليهم، من شعورها هتخرب الدنيا عليهم هلأ،
وما كذب شعورها، من هول يلي صرحت فيه بكل هالاجحاف ع سماعهم الطن فيهم طن وهي عم تنطقلها بكل برود بقطع فيهم تقطع:من الآخر بدون اخد وعطى خطبتك مع الأغر لازم نفسخها، و~
ووووووووووووو
شووووووووو
تفـ.. .ـسخ خـطبتها
شخصت عيونها وقلبها لا إراديًا غصها، فرفعت إيدها ع قلبها من شعورها بسكينة حادة انغرزت بقوة لجواتو، وطبقت شفايفها ع بعضهم عاجزة تعلق ولا تسمع،
فتحرك عيونها حاسة مخها رافض بل حتى كاره يتقبل اللي عم تحكيها فيه، ليش فسخ الخطوبة هو شو بدر منها ولا منو، لا لا كذب كذب فانقطع نفسها شاهقة بشكل خوفهم عليها فقاموا لعندها بسرعة وهمه عم ينادوا ع سارة ورناد الكانوا بعاد عنهم في الطابق الأخير عم يقاتلوا بعضهم قرب المسبح من عدم اتفاقهم ع اللي عم بصير معاهم، غير واعين ع اللي عم بصير تحت، ولا حتى رح ينتبهوا من احتدام كلامهم بين بعضهم، فانفعلت سارة رادة بغيظ من العته المصرة تصدقو أختها رناد من قبل لحد هلأ:
لك هدي ملعونة حية من تحت تبن، هي شاللي بطلعها لفوق اه بحجة شو، وشو بدخلها المسبح وبخليها تحكي مع زعيم من قبل، لساعة ما يخطبها بفرجها الله، مش تيجي تكيد بمرتو المسكينة، كلامها وتبريراتها ما خرطوا مشطي، وقفتها وقعدتها بكل جرأة بدون تعاطف معانا بدلل ع خلل في مخها وقلبها، بعدين هي من كل عقلها بتسمع كلام عماتي وبتيجي تطل ع أمي باتفاق معاهم، واصحك تردي عليي بنفس الكلام الهبل الصارلك ساعة عم تصدعي راسي فيه.
رناد ردتلها بكل برود من كرهها لتكمل معاها بالكلام ع شي مالها علاقة هي لتفاتحه فيه: حبيبتي انتي حرة تصدقي او لا، أنا حكيت اللي عندي حبك تصدقي اهلًا ما حبك كيفك، بعدين المخلوقة ما سوت شي هي ثقافتها اوروبية، و.. .
قاطعتها سارة بقهرة: طيب اوروبية ما بتلزمنا وتتذكر دامها عتبت بيت ناس محترمين ملتزمين بتذوق ع دمها وبتمشي ع أصول أهل هالبيت، بعدين انتي مش تاخدي الموقف كمراقبة اللي متعلقين بالموقف بكونوا اخوكي ومرتو مش ناس من برا لتحكي بكل هالأريحية وهالتقبل كمان، بعدين انا لهلأ بدي افهم شو اعطتك وانتي نازلة تهرّب من الاجابة، لك انا من يوم يومي حريصة مع بنات هالعالم لكن انتي لازم توقعي معاهم وتتعمقي فيهم، لحد ما تخربي بيتنا، بعدين بالطو امي عادي لبستو وطلعت بأي حق حضرتك بتعطيها و~
رناد اجابتها ببلادة عم تقتل فيها: حبيبتي بدي دفيها وقعت مش بالقصد بالمسبح وكانت ترجف بس شفتها عند باب المسبح بعد ما طلعت نادي زعيم وامي لينزلوا، وهي خجلت تكون هيك قدام امي وما بدها حد يدري وبكل بساطة بس نزلت امي هي دخلت غرفتها لإنها مقشعرة.. .
سارة اخرستها بانفعال: شو دخلها غرفة امي لحالها، مين هي تدخل غرفة أمي، ويلا هلأ اقتليني وقوليلي هي اختارت تلبس هالبالطو الشهدت ع قصتو، اااااااخ راسي وجعني منها ومنك ومن هبلك و.. .
رناد قاطعتها بانفعال: اوعك تهيني فيي انتي دايمًا هيك شكاكة بالبنات عشان هيك ولا صاحبة بقت لك، وهلأ بدك إياني صير متلك ما بطلعلك، فاهمة، انا ماني صغيرة وحرة مين صاحب ومين لا وع البالطو هي رح تردو بكرا، وانا رح اتفاهم مع أمي بهالخصوص، فلو سمحتي ما تحشري حالك عشان ما تعقّدي الدنيا بتفكيرك بكفينا ميلا تقومي هلأ انتي، ولو انك زعلانة ع مرت اخوكي شوفي شو صار فينا عيل تفككوا واحنا من بينهم فالأولى تحكي هالكلام لإلك، ماشي واخر مرة بتتدخلي بحياتي الاجتماعية وعلاقاتي، واتوقع اصرح من هيك ما ضل عشان تفهمي، وتنفست بقوة بوجهها قبل ما تنسحب من قدامها بكل تكبر وغرور وكأنها ما جرحتها بكلامها المتل سم عليها هلأ، فبكت بس وصلها صوت غلق الباب عليها،
حاسة قلبها وجعها على حالهم هالأيام،
هدا وابوها لسا ما مات وحاضر بينهم وهيك هي صارت حضرتها تفرعن، كيف لو مات لا قدر الله،
فارتجفت خايفة عليها من هالعالم، قبل كان طارق وستيفاني، وهلأ ميرنار، والله يسترهم من يلي جاي بعدين، فضغطت ع قلبها مشتهية ابوها يكون هون ليحط حد لهالمهزلة، لكن ابوها للأسف بعيد عنهم، لأجل هيك هي لازم من بكرا تمر عليه وتقلو عن هباب بنتو الضرب مخها مع تعاملها مع عالم السلطة والبهرجة والسطوة والخالي من التدين،
لكن لحظة كيف تروح تقلو بكرا وهو فيه اللي فيه، فانفجرت بكى بغصة واصلة لأبوها الرغم إنو بعيد عنهم، بس بالو عندهم، خايف عليهم، وكاره عجزو، لكنو ابتلاء من رب العالمين، ولازم يصبر ويحتسب ويتقرب من ربو من التقل اللي ع قلبو، من الوجع اللي عانه بعد الانفجار، من الغدر اللي شافو وهو هون باقي بين الحياة والموت،
الناس بتيجي للمستشفى تتعالج لكنو هو كان يدوق التفنن بالتعذيب ووجعو يكون متنقل، وما كانوا برحموه غير ليترجاهم، فيحاول يقسو ع نفسو ويتجلد لكن التجلد مالو أمل، شاعر نفسو وحيد وباب ربو هو أملو الوحيد، من عجزو يعرف ليش هيك بصير معاه، بالينو بالشلل النصفي، فيسكت ابرك، لأنو لو تكلم مين رح يصدّق اللي مر فيه وشافو، هيقولوا عنو مجنون بهذي وبتهيألو، لكنو بالحقيقة هو قابل الموت ورد، وما طلب الموت من خوفو ع ولادو، أن كان رح يموت يموتوا كلهم معاه، لكن ما يعيشوا لوحدهم، فدمعت عينو كاره يبكي، لكنو بكى قهر، وعجز من غدر أهلو فيه مشتهي شي ينصلو من وجعو ويفهمو ليش وصلوا لهون،
إلا بصوت خطوات رجلين اخترق عالمو من خارج الباب شاعر هيرجع لعذابو اللي ارتاح منو الاسبوعين الفاتو، وما خاب ظنو بس انتبه ع إيد الباب عم تتحرك فبسرعة مسح دموعو لافف يواجه عذابو بكل تجلد لكنو قشعر بدنو بس لمح ابنو بكرو زعيم عابر عليه، فغصو قلبو ع حالتو، كيف هو منهار، وهوه عم يطالعو بنظرات رجعتو لشي دفنو بالذاكرة من سنين طويلة ورفض البوح فيه حتى مع نفسو،
ومع طبقو للباب وراه خلاه يحس بعذاب كان كاتم صوتو جواتو،
فبلع غصتو معاند دمعتو اللي نزلت بس شاف بكرو كيف هرول لعند رجليه هابط عليه وساند راسو ع ركبو، ناطقلو بحرقة: يابا رح جن، رح افقع، بدي شي يرحمني يابا من يلي عرفتو، ومن يلي تذكرتو، ودي موت قبل ما اتذكر يلي تذكرتو، ودي انهبل، نعمة العقل بهالوقت مذمة، حمل يابا إنك بتتذكر،
وبكى بصوت، خلص مش قادر يتحمل، مش قادر يصبر ليتقبل اللي عرفو، رجليه ما خلوه يعتب غرفة بشار من تجمع الناس حولهم بفرحة خبرهم، ومن حاجتهم للراحة وفق الكلام اللي وصلو، فاضطر يلجأ للملفات اللي عند الحكومة، واصلو صندوق لحد سيارتو من الخال جلادار غير داري هيكون متعلق فيها كرمال ما يفتحو ويشوف المصايب اللي فيه، فيبكي خلص مش قادرررررر يتحمل حاسس قلبو عم يعذبو، حاسس قلبو عم يخليه يرغب يدفن بكل عيلتها الأحياء منهم والأموات، ناطق لأبوه بغصة مدللة ع حرقان قلبو عليها: ليش يااااااباااا ليش ليشششش ما قلتلي من قبل، لمتى بدك تخبي عليي. وشاللي بخليك تخبي عليي، شاللي بخليك تستر ع ذنب كبير هيك، انا مش قاااااادر صدق اللي شفتو وقرأتو وتذكرتو، والله متت الف موتة قبل ما اجي لعندك، مش قادر استوعب، لليش، لليش،
أبو زعيم ردلو بحرقة: ممكن اللي مريت فيه هالفترة كان وزرو يابا...
وزر، ياااه ما أهون هالكلمة جنب فظاعة اللي حصل،
فرفع عيونو مطالعو وهو عم يخبرو بكل غل:
بنستاهل أسوأ من هيك يابا
بنستاهل أسوأ من هيك يابا!
الفصل الثامن والأربعون والأخير من سلسلة حميّته وكاسر الحلقة
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين من اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~~
لن ابري أمام الله من يقرأ ولا يعلق
~~~~
فيبكي خلص مش قادرررررر يتحمل حاسس قلبو عم يعذبو، حاسس قلبو عم يخليه يرغب يدفن بكل عيلتها الأحياء منهم والأموات، ناطق لأبوه بغصة مدللة ع حرقان قلبو عليها: ليش يااااااباااا ليش ليشششش ما قلتلي من قبل، لمتى بدك تخبي عليي. وشاللي بخليك تخبي عليي، شاللي بخليك تستر ع ذنب كبير هيك، انا مش قاااااادر صدّق اللي شفتو وقرأتو وتذكرتو، والله متت الف موتة قبل ما اجي لعندك، مش قادر استوعب، لليش، لليش،
أبو زعيم ردلو بحرقة: ممكن اللي مريت فيه هالفترة كان وزرو يابا...
وزر، ياااه ما أهون هالكلمة جنب فظاعة اللي حصل،
فرفع عيونو مطالعو وهو عم يخبرو بكل غل:
بنستاهل أسوأ من هيك يابا
بنستاهل أسوأ من هيك يابا!
انتا كرمال تحمينا من جنون هزيم
شوف شو صار فينا
تركنا بيتنا، تركنا كلشي ورانا، ليبقى بيننا وما نتشتت
لكنو هو مات بس وزر هالبنت كبر لحد ما بلعنا، بتعرف ليش
لإنو كرمال تكسب عيلتك في عيلة تانية تدمرت، ودمارها لحقنا لحد ما بشررو صار يحرقنا، لك قلي يابا شو بدي قول لملك، قلي شو بدي بررلها، عن اي ارتجاج بدي قلها، عن شو بد.. . ما قدر يكمّل من غصتو، باكي بحرقة، كاتم فيها شهقتو بصدرو الرح يتفلق بأي لحظة عليها، فيبلع ريقو الغير مدرك تورمو من شدة حرقة بكاه ع حلوة عذابو، ع مطهرة وزرو،
ما اصدق لسانو جنب خبايا الاقدار،
ضاغط ع جفونو
رافض يطالع ابوه العم يئن بوجع عم يهتك روحو هتك فيه وهو عم يلقي عليه غبار ماضيهم حالك الاسوداد: آآآآ، ما كنت أدري إنها هي غير هلأ، نظرتك لإلي، رجعتني لماضي بعيد، لنظرة خيبة أخوك هزيم لإلي، وكيف دعا عليي دعوة ما بنساها، بس رفع ايديه عند انصداح صوت آدان الفجر وهو عم يبكي عليها، داعيلها وداعي علي بكل قهرة مظلوم " الله ينصفها بس انتا يابا الله روح يحرق قلبك متل ما حرقت قلبي على هالبنت"، والله ما كنت عارف إنها هي لو عرفت انها هي لرحت خطبتها لواحد لإلكم او لحد أمين عليها، لك دورت عليها لكن ما لقينا غير جيب الشرطة أخذونا وتحت التهديد سدوا الموضوع، وما بندري كيف الموضوع وصل للعم جلادار، وكنت ابكي قهر على اختك جنّة بس راحت بالحريقة، قلت معقول باب السما كان مفتوح لدعوة أخوك وحُرمت من احب طفلة ع قلبي من كل ولادي بهداك الوقت
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك