رواية رهينة حميّته -82
فتعصر بحالها كارهتو وكارهة جيتو والمطالعة بوجهو،
والقعدة معو، لحد ما راقت اليوم متقبلة جيتو، وهيو السي سيد سعد البرمبا ما شرّف، فترد لمحلها مشتاطة، خلص مستعدة لتناطح فيه مناطحة لو ضلو متأخر عليها، لكن بس جت عينها بعشوائية ع السنارة سحبتها تكمّل فيها حياكة، طفلها أهم من نكدها ومزاجيتها، فتحيك فيها واصلها صوت دف نعلين من خارج الغرفة، ادركت هرقلها اجى هدا صوت مشيتو، فبسرعة سحبت الغطا مدعية النوم، بدها تثْقل عليه وتتدلع، مش هي حامل والحامل بطلعلها كلشي لكنها تذكرت تجمّل بحالها فبسرعة رفعت الغطا بدها تعدل بشكلها إلا بصوت فتحة الباب خضتها، فلفت عليه شاخصة عيونها بخوف،
موقّف قلبها للحظة
دخيل الله شو هالدخلة لو مداهمة كانت مش هيك، فانتبه ع نفسو هو وين بس لمحها كيف عم تطالعو مدرك هو صار عندها، فتنهد مسكّر الباب وراه، ماشي لعندها بتعب فعدلت حالها قاعدة ع ركبها وهي عم تمدلو ايديها فقرب منها محتوي فيها ومنزل عليها حملو بخفة قبل ما يضمها لجناحو ناطقلها: بدي نام وبس صارلي تلات ايام مش نايم زي الخلق،
ليش مش نايم،
ريتو عشانها لتحس بعظمة مرتبتها بقلبو بس مش جاي ع بالها تصدّق نفسها من حبها للكآبة، فغمرتو بحنانها هامستلو: جيت عند طيابة النوم لتنيمك، وتعال انفخ عليك لتصير بعالم تاني،
فبسرعة حرر رجليه من يلي لابسو قبل ما بخفة عجولة سدحها جنبو
مغطيها معو وهو عم يقلها: احكيلي حكاية، زمان ما حكيتيلي،
تمتمت ناطقتلو بلذة طفولية: ممم حكايتي معك، لحالها حكاية، خاصة النونو اللي ببطني،
ضحك بمرار هامسلها: زعرة انتي، لهلأ مش منزلتيلي واطي عشانو،
صأصأت باعتراض مذكرتو: صء صء ومليون صء كمان لإنو مشتهية خبيه لحملي من كتر مو خجلانة منو، يييي مرات بصير بدي ادفشو جواتي تما يبين
فانفجر من الضحك وهو عم يسمع بقية كلامها: تقول صندوق باقي جواتي سحري ليتخبى جواتو بدون ما يترك اثر علي، بحس مرات عندي خيال ابن روضة مش هيك، وانتا بس شاطر تضحك، خلص بطلت بدي نيمك قوم رد لمطرحك، خلي شغلك يفيدك،
فسبللها بعيونو الناعسة بمداراة هامسلها برجى: انتي اصلًا شغلي الشاغل ما عاد حد قبلك ولا بعدك، فيلا بدي نام انا، جسمي هلكان فبدي الحق انام ساعتين زمان،
رفعت حاجبها بغيرة: يا سلام ساعتين بس وبعدها ع وين متسهل، شايفك مستغني عن قربي، الليلة بدي رد معك ورجلي ع رجلك، الجارات ما كذبوا بس قالوا زوجك اذا غاب وطنشك بالبال احسبي حسبة قهوة الضرة والمقاتلة ع الجرة،
رمش بسرحان،
قهوة وضرة وجرة حضرتها مفكرتو هو جرة بينهم يتقاتلوا عليه، فضحك ناطقلها بفك مرخي من النعس: ههههههه ابوس ايديكي انسيكي من حكي الجارات، جيتك نعسان وبدي نام، و..
قطعت كلامو بلثمتها لإلو، فبسرعة بعدها عنو باعتراض: اوعك، هون مستشفى، والكاميرا
فتحمرت ناطقتلو: بسرعة ردني للبيت،
ما نطقلها بحرف اكتفى بغمر وجهو وانفاسو بين كتفها وجيدها، فبكت باستياء ناطقتلو: لمتى رح ضل هون، طقيت، حاسة حالي بسجـ.. .
وتلاشى صوتها زامة تمها بتراجع عن انفعالها آمرتو ع فجأة وهي عم تمسح دموعها المرهفين ع طول بآخر فترة: ما بدي تنام عندي خلص قوم روح،
رفعلها حاجبو معلقلها بقهرة: والله تعودتي ع طردتي والنومة بدوني، وع قولتهم الكرامة راحت بين المتجوزين، فنامي واكرميني بسماع صوت
وهمسلها بخفوت فجأة
انفاسك لتطفي لهيب شوقي،
دقتو لتعدل حالها جنبو بكل ثقة وهي عم تعدل شعرها مفتخرة باللي سمعتو،
راددتلو باستعلاء: ايوة هيك بدي إياك عشانهم قالوا اول شهور للبيبي هي بتكوّن تركيبتو، فبلاش ابني يتعقد ويطلع خشن، هو يطلع خشن مع الكل لكن معاي احن واحد، بعدين، عملتلو قطع حلوة ليلبسهم، حتى شوف اصابعي كيف دابوا، اي اي والله بوجعوا، ومدتهم لإلو ليبوسهم، فباسهم ناطقلها: سلامتهم يوجعوني انا و.. .
قاطعتو بانفعالية: شو يوجعوك اصابعك استغفر الله
هدول يا حبيبي لو وجعوك مين بدو يصرف علينا انا والنونو، بعدين قلي اشوف شو بتشتغل انتا حاسك متل يلي بوادي الذئاب ابن علمدار، دايمًا مشغول بشو مشغول بمهام الدولة ولا بمهام شو اشوف، بق البحصة فضولي دابحني لأعرف، وعدّلت قعدتها محضرة حالها للتحقيق معاه، فتنهد فارك عيونو من شدة النعس
لافف حالو عليها بدو يمتص غضبها إلا بصوت شي وقع من تحت الوسادة الساند حالو عليها، فلف يشوف شو فيه
لامح قصاصات صغيرة متناثرة ع الارض من شدة خبطة العلبة النحاسية فيها، لامحها متحولة وقايمة بعجلة من عليه لتجمع فيهم بشكل حرقصو يفهم شو سر تحولها وسفهها لإلو بالكامل وهي عم تحاكي حالها فبسرعة مد
إيدو ع غفلة منها ساحب أقرب قصاصة منهم لأناملو الخشنة إلا بمسكتها لإيدو جاحرتو بحدة، فبعجلة دفشها بعيد عنو فاتح القصاصة ومانعها تاخدها منو وهي عم تقلو بحدة: ما إلك تشوف شو فيها،
تجاهلها
قارئ اللي فيها بسرعة خاطفة، غير مصدق العم تشوفوا عيونو هلأ فهبط بنظرو عليها لامحها كيف عم تطالعو باستياء منو لكسر خصوصيتها المحرمة عليه، ناطقتلو وهي عم تزدرد ريقها بخوف محاولة تواريه عن عيونو هلأ: ما تطالعني هيك ورجاءً ما تفهم الاشي غلط و.. .
ما قدر يسمع شو عم تقول بعدها
من طن سمعو فيه
شاللي ما يفهم غلط
ف
لف عليها القصاصة ناطقلها بصوت طالع منو بالعافية بدون صريخ من الجنون الحاسس فيه هلأ معاها من عمايلها الما بتخلّص معاه: شاللي ما افهمو غلط، مكتوب فيها بخط إيد، ليتك كنتي "كنتِ" بحقلي لأزهرتك مثلها، مثل شو يختي، من وين هذي الرسالة وصلتك، وبسرعة سحب الصندوق منها قاعد ع حفة سريرها وهو رافض يسمع صوتها ولا يلمح قربها غيرتو عليها خلتو اهوج، وثانية إلا طار العقل من محلو وتبخر بالهوى بس قرأ بإحدى القصاصات
"ساڵى نوێى خۆش، مەڵکی خۆشەویستم!"
" سنة جديدة سعيدة ملكي العزيزة"
"زهور نقية متلك"
فلف مطالع الزهور يلي عندها، رادد نظرو عليها لامحها عم تضغط ع ايديها بضيق، حاسس ما ودو يتنفس للحظة من شدة ما مخو ضاج من خوفو من يلي عم يفكر فيه، مستكمل بفتح القصاصات، قارئ العجب فيهم، فتمنى يضرب راسو بالجدران
بس لمح كلمة "بظهرك أنا"
"عيوني حولكِ أينما تذهبين،
عهدٌ عليّ،
يا ملكي العزيزة"
ساحب اللي وراها قارئ فيها
"صباحي بقربكِ هو الاستيقاظ من سباتي الأليم لتسكن روحي بالنعيم"
جن وما عاد قادر يتحمل، ناطقلها بلا تفكير منو بس شافها كيف مخبية صوت انفاسها بضم ايديها عليهم بترقب مخيف للي رح يعملو فيها: هلأ مروحين و~
وطلعوا عيونو من محلهم بس ربط اللي حصل بتراجعها عن الرجوع معاه للبيت قبل دقايق بسيطة معلقلها بنبرة شاحبة من ذهولو ودهشتو فيها من يلي تصورو عنها هلأ: عشان هالشي ما عدتي بدك تردي معاي للبيت، عشان هالشي اه انطقي احكي قبل ما انجن وانفعل، انتي ع شو عم ترسمي مش فاهمك، انتي مرا متجوزة أولى هيك شي ما تحتفظي فيه إلا تخبريني لأحرق الأخضر واليابس كرمال تكوني بصون وأمان مش تنخدشي بمتل هيك كلام، وصمت منتظر منها رد
لكنها كانت بلا أي محاولة دفاع معاه عن نفسها، منذرها بسخرية: انتهى الكلام معك، رادين لعند أهلي و~
فقاطعتو بانفعالية مفاجئة لإلها: ما بدي رد لعند أهلك ما بدي رد لمطرح،
اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
هدي طاقة ولا رح تطققو معاها
هو خلّص كلامو معاها لكنها هي ما خلّصت، فتقربت منو بدها تقاتلو لكنو ذكرها بلؤم: لك اللعنة انتي حامل واصحك تقربي مني لورطك بحركة مني تخليكي تدعي علي ع فقدانك إياه، فخلصي بسرعة امشي معاي،
بكت هازة كتافها برفض مخبرتو: ما بدي روح عند أهلك صاير بتخوف انا بدي روح عند أمي، بدي أمي وبس،
دار راسو فيه
هدا اللي كان ناقصو هلأ
معلقلها بحرقة:
والله لتطلع عينك ما بوديكي هناك ونمر داخل طالع من عندكم وهو وولاد عمامك، وانتي محل ما انا بتكوني مش ع كيفك ما عدتي عزابية،
شهقت منفجرة فيه: ما بـٰدٰي مــٰا بــٰدٰي،
سفهها ماسكها من إيدها وهو عم يهددها من شعورو خلص مش وقتها هي ومشاكلها وعقدها هلأ
عندو مليان مواويل يقلق فيهم للدولة بعيد عنه حركاتها المايصة: لو ما مشيتي معاي أبرة وحدة بتحل كلشي وانتي حرة شو بصير بحملك!
طالعتو بذهول، هو بحكي معاها هيك
من متى؟
شاللي تغير فيه وقسّاه عليها
فقربت منو ضاغطة ع إيدو وهي عم تنذرو باستياء باين بحدة بعيونها العم تطالعو: بعرفك ما رح تعملها بس خايفة اجرّب واخسر فوق اللي خسرتو،
وشدت ع إيدو ليمشي معاها لكنو استوفقها بصوتو الآمر: استري حالك وبعدها بنطلع وع الأغراض ما في داعي،
ع الأغراض طز فيهم بس هدول القصاصات هم يا مرحب فيهم معاها وين ما راحت، فلفت عليه باكيتلو برجى وهي عم تخبرو: هدولي إلي، إلي انا ما تاخدهم مني، ردهم معاي، والله بقبل وين بدك بروح بس هدول جزء مني!
جزء منها؟؟؟؟
طيب وهو جزء من شو،
اشتاط وتأججت فيه نيران الغيرة مخبرها:
خليكي عندها يبقى،
ومشي عنها
تاركها تصارع حالها
فبكت بجنون ناطقتلو:
لك زعيم
لـــك زعــيــم آآآآآ ويــن رحــت!!!!
مـا تـروح
مـا تـروح
وتركض وراه
لكنو لف عليها مانعها تطلع بشعرها
هون ما عندهم دين
هون ما عندهم غيرة على الشعر
وهي صايرة زيهم
فردلها بقوة وهو عم يؤمرها بغل: بسرعة استري حالك وامشي بدونهم، فهزتلو براسها وهي عم تتشبث بإيديه: خليهم معاي والله مش متل ما إنتـ.. .
قاطعها بغلظة: مـلك اختصري وامشي،
فبرمت شفايفها بقهرة مجارية فيه وبعجلة لبست حجابها وأي بالطو قدامها طويل حاسة وجع صابها بآخر ضهرها فتأوهت قاعدة ع طرف السرير سامعتو عم يتمتم بنفسو قبل ما يوجهلها كلامو وهو عم يترجاها رجى: ملك ارحمي حالك ارحميها وخفي عليها إذا ما بدك ترحمي فيي،
وبعجلة لملم قصاصاتها وهو حاسس رح يغتالها لو بقي قدامها
ناطقلها بعجلة: ناطرك تحت، ولف طالع من عندها مسكر الباب عليها،
تاركها تبكي بحرقة هو مش فاهمها ولا رح يفهمها من تحفظها ع اللي عندها طالعة من الغرفة وهي متألمة من ضهرها مع شدة انفعالها نازلة لعندو ولامحة فيه عدة سيارات حايرة هو وينهم من بينهم من جهلها بنوع سيارتو الجديدة،
فتتنفس حاسة بعدم الراحة، والخوف من يلي جاي ضامة بحالها بتخبط غير عارفة مصدرو
حايرة تمشي تدور عليه ولا تبقى محلها وقبل ما تتحرك خطوة وحدة
عزمت
تنتظرو بجانب المخرج سارحة بفراغ غير واعية منو إلا لحظة ما اخترق سماعها على غفلة منها صوت أجش من خلفها: هلا بالقزمة اللي لولا حملها عليها كان شافت العجب وريحتنا!
فلفت وراها بخوف وهي عم تخبي بطنها بإيديها
راجفة
مين هدا اللي عم يتكلم معاها هيك
وبس لمحت وجه رجل جاهلة فيه زاد خوفها وفارغة عيونها من الذعر منو ومن ملامح وجهو غير المطمئنتلها
فضحكلها بابتسامة ماكرة
تفوح منها ريحة نجاسة
وهو عم يقرّب منها بشكل مخيف لإلها،
فبلعت ريقها راجعة خطوة لورا متيبسة محلها من نظرو ع جسمها بطريقة حسستها كنها عارية تمامًا
فرفعت ايديها ع كتافها كحماية لإلها منو
واصلها تعليقو النتن بصوتو المتل الأفعى
مخليها مشتهية تستفرغ هلأ عليه: مش هالزوود لكن ممكن تكوني بالسرير شي نار، حلو نتساوم عليكي لقدام،و......
إلا بإيد قوية ضخمة هابطة على حين غرة ع فكو بدون رحمة فيه حاجب بقية كلامو النجس زيو عن سماعها من تهاويه ع دفة المدخل التانية،
صارخة بخوف غير مقصود منها
لحظة ما وعت ع صوت اسلحة عم ترتفع ورجال من حيث لا تدري عم تحيط فيهم كرمال~~
لا تنسوا الاعجاب والتفاعل
لن أبرئ أمام الله من يستطيع التعليق ولا يعلق
ارجو تبريد قلبي بالتفاعل
كونوا بالقرب
بنات كيفك م يا أمامير
حابه شوي نحسّن نمط التفاعل ويكون متطور اكتر بيننا، استنوا ورجيكم الفصل كم مليان اشياء
اول شي الغالب توقع زعيم هيكون رقيق معاها ع الآخر
بس هو ما كان هيك كان شوي اجمد واقسى وببعض الاشياء يساير
لكن عند شغلة القصاصات احتد اولًا قلة نوم تنين ضغط شغل تلاتة قرأ اشياء ما بنعرف شو مضمونها ببقية القصاصات
تنين شو قصة المستشفى
طيب ليش بزبط تبقى فيه ولأ بنفس الوقت وفق هواهم
وشو وضع العساكر يلي شافتهم
طيب هي كيف دخلتو والكاميرات حولها
تلاتة مين هدا يلي تكلم معاها عند المخرج وليش كتبت مخرج مش عند المدخل
اربعة يلي بواصل ملك عرفنا بحكي كردي بس تركتلكم مجال تتوقعوا مين عن طريق شي تاني
خمسة بالفصحى بكتابة القصاصات ما كانت مكتوبة بدقة نظرًا الشخص مش هالدقة الكاملة باللغة الفصحى فأنا باخد الابعاد بهالشي
ستة بالجزء الأول كنت حاطة كم مرة بقولوا عمرها 21 ومر ة 22 طيب ليش ما حد سأل انا تعاملت مع نقل المعلومات
كيف بالقرى والبلدات بعملوا يا بزيدوا سنة يا بقللوا لإنو عليهم ينقلوا الكلام اكتر من التفكير فيه
سبعة في شي انذكر بخصوص امها واخوها وابوها من ناحية صحتهم ما لقيت حد ربط هالشي
تمنية طيب شو قصة هالقصاصات،
طبعاً الفصل بلّش باهازيج كردية فكركم ليش بلّش المشهد هون
طنيب ع الله انا ولا جملة هيك بذكرها ولا حدث بس لأجل العرض
اربطوا اللي صار فوق برسالة القصاصة تبعت سنة جديدة
ابكي ابكي
توقعت لاقي تحليل تفكير الخ
ولقيت برووود
ورجوني هلأ ابداعاتكم بشبك المعلومات
منتظرة بفارغ الصبر
الفصل الحادي والخمسون
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
اللهم تمم هذه الرواية وهي بقمة الأبداع والتميز
قراءة ممتعة✨💖
~~~~
صارخة بخوف غير مقصود منها
لحظة ما وعت ع صوت اسلحة عم ترتفع ورجال من حيث لا تدري عم تحيط فيهم كرمال تحمي الرجّال الفاسق المتهاوي قدامها لأجل تحرشو فيها لفظيًا، حاسة بخوف مريب وهي عم تدور بعيونها ع فوهات السلاح، شاعرة بالخطر عم يطوّق فيها وبهرقلها السحبها لداخل بوابة المستشفى مغلق الباب وراه عليها لافف يواجه الرجال
لامحة رجال تانية عم تنضملهم شكلها لا يوحي بالرحمة ابدًا قبل ما توعى ع زعيم تهاوى ع الرجل معلّم عليه بشي حاد، راجفة محلها من هول يلي عم تشوفو
لافة عيونها عنهم بخوف وهي عم تضغط ع قلبها العم ينبض بشكل مضخم مخاوفها عليها،
متنفسة بصعوبة وسط ممر المستشفى الخالي من الحياة
هايبة وشاعرة
الوضع لا يحتمل وجودها هون،
راكضة بخوف
وهي حاسة حالها ما عاد السقف فوقها سقف حجري
إلا سما مخيفة مع تبلد غيومها
هاطلة عليها امطار غزيرة
مبللة شعرها الطويل الكثيف
وموجلة ملابسها الربيعية
معرقلة من محاولة هروبها لمكان هيكون أمان لإلها من هالرجال المخيفة العم تلاحقها بالجيبات العسكرية
وهمه عم يضحكوا بشراهة سفاح لا يشبع من قتل الأرواح البريئة مخليتها تذعر وتتمنى النجاة منهم بأي لحظة
لكن كيف وهي كنها وسط غابة كثيفة مخيفة
عاجزة تشوف وين عم تترك رجليها خلال ركضها
مع غضب السما ومفارقة نور الشمس
محاولة ما توقع
لكنها للآسف إلا ما توقع ع الحجارة من عدم وضوح الرؤية قدامها،
مناظرة للخلف مدركة هي فشلت بمحاولة النصال
منهم
فتلهث
ها ها ها
عاجزة تستمر بالركض من اجهاد رئتها وقلبها وتعب جسمها المعرض للخدوش
باكية بصوت
يا الله
هي فرت من شر أهلها لتعيش بأمان مش لتوقع مع ناس أشد وحشية منهم
فتحاول تهرب منهم
قبل ما يعملوا فيها متل اللي قبلها
هي مانها قربان لحد
هي مانها ظالمة حد ولا سارقة مال حد ليلحقوها
كارهة نفسها
ووثوقها في الخوجة
هي خبرتها تنتظرها هون
هي خبرتها هون أمان لإلها
لحد ما تلاقيلها حل مع أهلها
من خوفها ليقتلوها من هول وفظاعة يلي سوتو بهروبها منهم
ومن رعبتها لتردلهم من صراخ نمر ابن عمها باسمها
ببيت العيلة العم يتردد صداه ع سمعها وهي عم تركض بعيد عن بيت العيلة
مدركة لو ردت هيقتلها
مفضلة تهرب لحضن الخوجة
التركتها وحدها بهالمكان الخالي وسط هالمحمية بمنتصف النهار
كرمال ترد للبلد لتتفاهم معاهم
لكن الوقت مضى
والخوجة ما ردت
راجفة بخوف
مع انسدال الجزئي لستائر العتمة
واصلها صوت نباح كلاب واصوات تانية مخيفة
باعدة عن الشباك والدم ناشف بعروقها من الرعبة
ولحظة ما دب سمعها ع فجأة صوت محركات مخيفة
بسرعة تهافتت للشباك
شايفة
جيبات عم تحيط المكان من بعيد
فهربت منهم
لامحين ظلها
لاحقينها من لحظتها لحد هاللحظة هاي
وهمه عم يعنتوها بأبشع الألفاظ ومارة بويلات سقطاتها الآخروا هروبها
محتمية بالبيت الظهر بوجهها ع فجأة
معتقدة هي صارت بأمان هون هلأ
لكن بئس الظن لحظتها من يلي تعرضتلو بعدها
صارخة بصوت
من هول يلي انحيى فيها
حاطة ايديها ع ادنها
كارهة تتذكر
كارهة تنتكس وترد لجنونها
هي حامل هلأ
هي فيها روح بدها إياها تعيش وتكبر جواتها لحتى تفارق ظلمة رحمها وتعانق لحمها الطري العاري بعد لفظها من جسمها،
باكية بتخبط
من خوفها لبنتها تمر بشي مشابه للي مرت فيه
واعية ع هرقلها عم يوقف قدامها نازل لمستواها محاول يحتوي فيها لكنها هي رفعت حالها لعندو مخبرتو:
انا ما بدي فكّر
انا ما بدي ازعل
خلص خلص تحكي
امشي نهرب منو
بدي هج لغير مكان
انا هو.. ون عم بنخنق
يلا يلا بسرعة برا خدني،
وتبلع ريقها بصعوبة، حاسة فيه عم ينشلها لتوقف ع رجليها
فبعجلة بدها تركض رغم رجفت اطرافها منقصعة رجلها
لكن مش مهم هي هتمشي هتضحي بوجعها
لتطلع من هالسجن
متمسكة بكفة إيدو طالعة معاه من البوابة الخلفية
وهي متوجسة مترقبة ليطلعها شي مخيف ع فجأة
واعية عليها عم يساعدها لتركب
بسيارتو العم تنتظرهم برا المخرج
جالسة بجنبو برعبة
بعد ما انغلقت عليهم الأبواب
متحركة فيهم السيارة
وهو رافض يتكلم مع حد
ومكتفي يمسح ع وجهو حاسس ما اكتفى من يلي عملو فيه لهالمريض، المناه يحرقو الليلة قبل بكرا بس الحياة مش هيك بتمشي من تعقد العلاقات فيها، ونفوذ بعض ناسها فيها، ناطقلها ع فجأة: راسي واجعني كتير؟!
ردتلو وهو عم تحاول ما تبكي: تعال هون ع حضني طيبو، وع فجأة خبرتو: أنا ما بعرفو و.. .
قاطعها بانفعالة: ما تبرري و.. .
ضرب حالو ع جبينو حاسس هو لازم يكون رحيم معاها مش خشن عليها بهاللحظة هاي من فظاعة يلي مرت فيه واللي عم تضلها تمر فيه عندو، رامي حالو ع رجليها مخبرها من حم وجع راسو من كتر ما شد ع حالو هالفترة
معتذرلها بغلظة غير مقصود منو معاها: حقك عليي، ويسحب ايدو بايسها ع فجأة قبل ما يلف عليها ضاممها لإلو بخشونة من عجزو لينطقلها بشي يواسيها فيه، متغول بشدو عليها، حاسة بمدى غلاظة مشاعرو معاها عليها، شاعرة بخنقة منو
راجيتو يبعد عنها، هو بطاقتو المخيفة هاي رح تخليها تخشاه، رح تخليها تحس هي مع ناس ما بحسوا ولا بعرفوا يرحموا، خادشتو بدون قصد من خوفها منو بحاجبو، فبعد عنها متعجب عملتها، كيف عم تتنفس باضطراب وعيونها شاخصين فيه بخوف، مخبرتو بهلع مدرك سببو هو: ما تقررررررب مني هيك، بتخوفني، مين إنتا، مين انتا، يما خفت أنا هلأ منك، ما تطالعيني هيك؟!
ما يطالعها هيك
كيف بدها يطالعها؟
كيف بدها يعاملها برحمة
وهو مر بويلات ع الحدود
ووضع الاقليمي مش مطمن
ولازم تدخيل اسلحة لزيادة فتيل الأزمة بالإكراه
وإلا حرق بلدهم
نوم عاجز ينام من هول الموقف عليه محاول يتذاكى بالموقف ويتهرب من هالمهمة
لكنو مدرك لو تهرب اللي رح يقبل هيكون اقطع منو
فيحس راسو رح يتفلق وويلو البلد وأهلو وهي وأهلها
حاسس خلص بخنقة
هو ما فيه يتحمل هيك بدون ما هي تكون بجوارو تعينو بمحبتها ومشاعرها
حولو مليان بنات بدهم قبول منو كرمال يوقع معاهم بالحرام
لكنو خايف ربو
وخايف يحرق اللي معاه بهالزواج لو بالسر
من إدراكو لو عرفت هي هتنجن ع الآخر
ولما بس احتواها ليروق هلأ جنت
هي مش عارفة بشو مر وحس بس سمع هالرجال كيف عم بتكلم معاها
مشتهي يقضي عليه ليطفي نار شوقو وغيرتو عليها فيه
وهلأ هي هيك عم تعاملو فاجى بدو ينزل من السيارة بضغطة ع زر من عندو تؤمر السواق يوقف هون دام في فاصل بينهم مع عازل صوت ورؤية مصممة بأضافات صنع محلي، لكنها قبل ما توقف السيارة
شدت ع إيدو مدركة اللي هو حاسو بدون وعي منها، لكنو فضّل النزول نازلة وراه ولاحقة فيه، وعاجزة تلاحق فشقة رجليه الطوال، تاركتو ع راحتو يمشي، ولحظة ما لمحتو توقف بنهاية الطريق مدركة همه ع هضبة مستوية فيها اشجار جميلة، فسار لآخرة الهضبة متوقف قبال الحفة، فرجفت لاحقتو بخوف ناطقتلو: بدك تموت تاركيني لمين؟! وتضم فيه بخوف من خلف ضهرو، لكنو ما جاوبها مكتفي بالصمت لامحها ع فجأة لفت عليه موقفة ع رجليه جابرتو بفزعة يرجع لورا ناطقلها: مجنونة انتي شي،
هزت راسها بفوضوية حايرة بشو تنطقلو
لافظتلو ع فجأة: اه وشو الجديد عليي، بس أنا بدي عيش
فيي بيبي، هدي فرصة جرّب عيش حياة مختلفة، انا معك تعست انتا فحابه ابسطك، ما بعرف كم رح عيـ .. .
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك