بارت من

رواية رهينة حميّته -83

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -83

هزت راسها بفوضوية حايرة بشو تنطقلو
لافظتلو ع فجأة: اه وشو الجديد عليي، بس أنا بدي عيش
فيي بيبي، هدي فرصة جرّب عيش حياة مختلفة، انا معك تعست انتا فحابه ابسطك، ما بعرف كم رح عيـ .. .
قطع كلامها بهبوط عليها وهو عم يضمها لإلو بخوف
باكي ع حالهم
مخبرها بآسى ممزوج بعجز منها معاها:
تموتي بعد ما انحرقت هاي ما هي عدالة
ربي بقدرو الطف فيي منك،
فارحميني من هالكلام، بكفي اللي راحوا
بكفي اللي مضى، ارحمي عزيز قوم قد ذل
ارحميه،
فرفعت ايديها ع وجهو، ماسحة دموعو مخبرتو بغصة:
بدي اسعدك، ممكن هدا احلى شي بعملو،
بدي شوفك مبسوط، بدي شوفك مرتاح، قلبك هدا يكن، بدي بس تشوفني تستكين، ما بدي وجعك، انا من يوم ما دخلت حياتك نازلة فيك وجع، حس بقلبي كيف عم يتلوى عليك، انا تعودت ع حرقتو، بس ما بدي اتعود ع حرقتك معاي، بدي حبك، بدي عاملك زي ما عاملتني حتى لو راح تحرقني هلأ، كل ما تزيد وحشية معي رح زيد لين ووداد ورقة معك، ما بدي احرق حد زي ما حد حرقني، مخي جن مش علي بس إلا عليك كمان، كنت خاف عليك مني، حسك افضل مني، وجودك بين الناس بفيد كتير عكسي أنا اللي بغم، شوف حالك معي، وما هو عاجبني، بس ما رح اتخلى عنك، بدي عيش
وترجف بخوف من المجهول الجاي ناطقتلو:
ما بعرف كم بحبك بس هون انتا
وتأشر ع قلبها
باكية برعبة: هون انتا عاملي وجع حلو ووجع بلسع بغص فيي
ع كمية حبي.. . ع كمـية حرقتي عليك
ما تروح ما تفكر بحالي
رح صير ملكجان
رح صير عمرك الما تخيلت معاي يكون
وعد وعد بس ما تروح
ما تترك حالك تنحرق وتموت عشاني
انا موت قبلك قبلانة و.. .
كتم حسها بلثمتو لإلها
من خوفو عليها ومن رغبتو ليخرسها
وبعد عنها عاجز يعبرها عن غيرتو عليها ناطقلها باضطراب: شو عم تعمليي فيي انتي
كنك لعنتي ومالي منك دوا
واللي يسلم روحك اتركي عنك هالكلام
انتي ملكجان
ملكيزا
ملجان
ملك قلبي
ما بدي الكتير منك
قربك وانتي مطمئنة ومستكينة عندي هدا اعظم شي بتقديمه لإلي
اشتقت لريحتك
لشعرك الخمري
اشتقت لغناجك عليي
اشتقت لأبسط الأمور فيكي
تعالي معاي ع مكان بعيد عن العالم
ودي معك اترك العالم وراي
لحد ما اشبع منك
لحد ما عوض اللي فقدك فيي
ودي جرب اللي ما جربتو
ودي اعطيكي الأمان الغايب من نظر عيونك
بدي روح معك حال أي تنين متزوجين
مشوار هادي رايق
يقرب بدل ما يبعد
ودك تيجي ولا هتهربي
تراني تلوثت والقرب منك ما رح يكون متل القبل
اللي فيي مكتسب لكن بقربك هيصير في طي الزمان
ردي احكي
ما تطالعيني هيك
كنك مجبرة من خوفك لتخسري
فزمت ع شفايفها شادة ع كفة إيدو
هامستلو: مش عدالة زي ما لوثتك قبل ما تلوثني هلأ
ربك اكرم مني فيك، وضحكت ببلاهة، ناطقتلو: بدي اركض
رفعلها حاجبو بتعجب: واللي ببطنك؟!
اجابتو ببلاهة: بخير لو ما بدو يعيش كان ما صبر لهاليوم رغم كل يلي اخدتو، بس إذا ما بدك ركض، خليني اتخبى وانتا تدور عليي بدي حس حالي صغيرة لاضحك، النضج بغم مش العكس معي،
شد ع قلبو مجيبها بغلظة: انا ما صدقت الاقيكي لو اختفيتي بحرقك بنار شوقي وانا بالعافية ماسك حالي، تعالي قلك ع وين بدي اخدك،
فرجفت إيدها خايفة
لكن سرعان ما دفت بحالها لقدام
زارعة الثقة بروحها
رادة معاه للسيارة
ماخدها معاه لمطرح ما قد توقعت هتشوفو ولا حتى تدري عنو، بجمال طلتو الساحرة بآخر الجبل كاشفة كل المناطق الساحلية فتشبثت بإيدو العم تغمرها بحزم من خوفو لتفر منو
متجولة معاه بالأسواق وسط عتمة وانوار الشوارع مشتريلها لبس الغجر، واكسسوارات لفتت انتباهها، محاولة تلعب باعصابو بس تخفي حالها مدركة جنونو عليها رغم احاطة رجالو لإلها كاره يمشي معاها ماخدها معاه ع البيت الجبلي المصمم ع التراث البدائي، ضاحكة بفرحة هي بتحب الشقا، لكنها بتحب تلعب بعيارات قلبو أكتر، مدعية العيا ورغبتها لتنام لحالها من ملاصقتو معاها الرح تخرب مخططها، فادعت لتضمن مفارقتو لقربها: جوعانة ومشتهية انتا تطبخلي بدي طبخة بتاخد ربع ساعة ولا نص ساعة بالكتير،
ضحك ع اشتهاءها العجيب هلأ
حاسس وراه شي
لكنو سايرها
معلقلها بعفوية طالعة حلوة منو: ماشاءالله مشتهية حتى الوقت شكلو اللي ببطنك هيطلع عبقري رياضيات؟!
هزت راسها برفض: لا يمكن هي ولا همه، ويلا عجّل بدي اكل ولو سمحت بدي اتمدد هون، فما تتأخر علي لاكلك!
تاكلو لا البنت متطورة معاه
فقرصها قايم يلبيلها طلبها لكنو بس رن تليفونو
طلع لبرا يتكلم بعيد عن ضغطتو لراسها مع الحمل
قايمة متل الفارة تزبط حالها وتجمّل نفسها لإلو لابسة من يلي اشترالها إياهم ومتعطرة بكترة، رافضة تنزل لتحت تستقبلو لبس يرد من برا،
لكن السي سيد طوّل والزمن بِعِد وقتو
وحضرتو ما رجعلها، فتنهدت منو حاسة ما رح يرجع
خاطفها النوم منو، إلا بصوتو الشجي هامسلها: لو بعرف هلاقيكي هيك عيب ع اللي تركك، ويلا قومي يا قلبي جبتلك شي تاكليه معاي، قلت حرام اكل بدونك، فشو جوعان لكن جوعي لإلك اشد واقوى،
فرفعت حالها بغناج ما توقع هيطلع منها معاه، لامحة ورد احمر عند رجلها، فابتسمت بحيا زايدها جمال بعيونو، هامسلها: اكلنا الليلة، وانشالله الأكل يكون طيب عشان ما اروح فيها، سمعت هو ازكاهم هون، بس مش ازكى منك لقلبي،
فدفتو بإيدها ناطقتلو: هيك انا ما بكمل قدامك، يلا افتح جعت، عقلي مقفل، ابصر كم ساعة صارلي مش ماكـ
إلا بصوت رنة تليفونو المخيفة ع فجأة خلتها تنتقز من صوت زمور الخطر تبعها فبعجلة سحبو حاسس في شي
ماسك بإيدها من دقة قلبو بهالشكل ع حين غرة
واصلو صوت أمو الباكي:
لك زعيم لحّق بسرعة من شان الله رنـ ... ......

الفصل الثاني والخمسون

قراءة ممتعة 💖
إلا بصوت رنة تليفونو المخيفة ع فجأة خلتها تنتقز من صوت زمور الخطر تبعها فبعجلة سحبو حاسس في شي
ماسك بإيدها من دقة قلبو بهالشكل ع حين غرة
واصلو صوت أمو الباكي:
لك زعيم لحّق بسرعة من شان الله رنـا بنت عمك لقوها منتحرة خلال احتفالهم بالنيروز مش عارفين الاسعاف ع وين ماخدينها، خوالك هيهم بالطريق من سوريا، واللي يسلمك يما شوفلنا وين اراضيها للبنت وليش منتحرة، خايفة عليها يما، فعجّل اعرفلي وينها و~
قاطعها بتخبط وهو عم يبعد عن ملك بأعجوبة ناطقلها: سكري شوف وينها؟!
وبعجلة نطق لملك العم تطالعو بفضول ممزوج بخوف من اللي عم بصير: بسرعة استري حالك والحقيني،
وقبل ما تسألو بحرف نزل خطف بعيد عن عيونها تاركها تعجّل حالها بممسح يلي ع وجهها ومغيرة يلي لابستو ولافة الشالة ع شعرها نازلة لعندو مأشرلها تركب بالسيارة اثناء تكلمو مع حد ع التليفون: والله لو عمي رزين وراها لاقتلو بأرضو، هيني رايحلو صبرو عليي،
وبسرعة سد منو طابق الباب عليها
راكب جنب الشوفير تاركها لحالها لورا تاكل بحالها يخوف، ليكون صاير شي من ورا الرجال اللي ضربو كرمالها، حاسة بوجع ببطنها، يا ديلها لو ردت ولعت الدنيا من وراها رافعة رجليها ع مقعدها منزعجة من حطة حزام الأمان عليها مشتهية ترمي حالها ع المقاعد واعية السيارة موقفة فيهم
متطلعة لتشوف وين توقفوا إلا هو فاتح عليها الباب راكب جنبها ومسكر الباب خلفو بعجلة ناطقلها وهو رافض يفتّح عيونو من شدة وجع راسو عليه: راسي واجعني يا ملك دلكيلي إياه، ورمى حالو عليها بكل حملو حاسس راسو ضاغطو، فبعجلة لبّت طلبو مخبرها: مش بدك تعرفي شو بعمل، صرت حل واربط بشكل اكبر من قبل بين الناس، وحاسس هالشي رغم مصائبو كان رحمة من ربي لانصر أهلي بهيك وضع، وفتّح عيونو مطالعها فهابت منو محركة عيونها بعشوائية، مش عارفة شو بدها تنطقلو واعية عليه منزل إيدها اللي ع جبينو لاثمها بحنان، مخبرها ع فجأة: بنت عمي رنا لقوها منتحرة بقطع شرايينها، وما حد عندو جواب ليش، واللي قهرني رجالي حالين الموضوع قبل ما ادري عنو ورافضين يتكلموا بحرف معاي بكلمة مدخلينها ع المستشفى محل ما كنتي، وبتعرفي اللي دابحني دبح، هدول تاركهم ورا خواتي، وخواتي كلهم ما كانوا معاهم باستثناء رناد أختي، وتخيلي رناد ما فتحت تمها بحرف، تاركة رجالي يهتموا فيها "لرنا" ومختفية من الانحاء، ومين يلي خبرني هالشي العمة شاهميران، وقالتلي اترك الموضوع عليها، وانقلع منو بالمشرمحي، فكرك رناد أختي عم تنجر ولا؟! تصدقي خايف عليها من شكي فيها، رجالي عيونهم إلها فترة حاسسها مش تمام، وخايف اتفاقهم مع حد ع كسري بعقر بيتي، والله هدي كسرة لإلي، ورفع حالو ساحبها لإلو عاجز يعبرلها عن الصراع العم يدور فيه هامسلها: ممكن اتقبل كلشي بس إلا حد من أهل بيتي يغدرني ولا يكسر فيي، وهالشي بلّش يزمر عندي، فبخاف اظلم من شكي، بخاف الظن يعمي قماري، اطفي مخي اطفي مخي يا راحتي الجاية، عجزت مع جنون افكاري ووساوس أفكاري،
فبلعت ريقها بخوف، عاجزة تقلو عن يلي بتعرفو عنها من ليلة خطبة ميلا، هامستلو برأفة فيه: اهدى وما تخاف أنا معك، وخواتك نعم الخوات وماما ميسا مربيتهم احسن ترباية، فَـ كن وما تحرق بحالك، احنا بدنا إياك بقوتك وأمانك، بعدين انتا مانك نايم، خلص نام وارتاح، غمض عيونك ونام يا قلبي،
فبكى بخوف: ملك قلبي مش عم يكن، مش قادر، مش قادر،
بتعرفي شو يعني ظن بعد كل هالعمر يعني ظني بمحلو، الشك ما بجي هيك عندي، ولف عنها ضارب راسو مخبرها: ما بسامح حالي لو تدنست رناد عشاننا، إلي كم سنة بدي افهم موضوع طلوعنا من السجن، بدي افهم ضحكة الضابط لإلنا بس قلنا رح تتمنوا موتكم عنا من ورا مقابل طلوعكم الرخيص متلكم، وانا من يومها بدي افهم، افهم، شو قصدو، بس ما قدرت افهم، او عملت حالي اهبل، بتعرفي مرة
وضرب إيدو بالشباك، رافض يحكي معاها، رافض يطلّع يلي عندو، مشتهي يطير هلأ لبيت أهلو، كرمال يواجهها، كرمال يحط النقط ع الحروف معاها للست رناد المصدعة راسو هلأ
رانن عليها، لكنها مش عم بترد عليه رغم استمرار تليفونها بالرن، غير فارق عندها، من حالة الغثيان الصايبتها، من لما شافت دم رنا، حاسة بالقهر، لسا بكير يا حلوة خوالك تموتي ولا تشوفي الدم، لليش هي اللي تروح بين الرجلين بهيك عالم مشتهية تولع الدنيا بين العيل التلاتة الكانت ترحم فيهم، لتحرق العم رزين، ولتحرق الكل ع الآخر، ناوية الليلة ما تنام بدون ما تحرق الدنيا باللي فيها لو فكّر اللي بفَضلها طلع من السجن سنتها
يمد إيدو عليها لتورجيه وجهها اللي من وراهم اترسم ع ملامحها الخفية، لكنو يبدو خلص صار الوقت المناسب لتورجيهم إياه بمفاجأة من العيار الثقيل، واصلها صوت صريخ من برا مندهشة منو من خلو البيت من الكل،
فطلعت بعجلة تشوف شو فيه وهي عم تمسح ع تمها، مهرولة للصالون موقفة قدام الشبابيك تشوف شوفيه، وبس لمحت حمولة ابوها وحمولة أمها عم تولع بينهم، استوقفت بشماتة ضاحكة بمرار، لإنو هي بس صار فيها هيك ما حد قلق لكن اه رنا غير، ففتحت باب الشرفة مطالعة عن قرب أكتر، حاسة بغيظ ممزوج بحسرة ع حالها، وع أبوها الصار مقعد من ورا وساخة المجتمع العايشين فيه، لامحة جدها واعمامها واحفاد العم عاكف عم يدافعوا فيهم، متدخلة كباريات المناطق التانية ليفضوا النزاع بينهم، واعية ع حولها من اصوات أهل أمها الردوا معاها "مع أمها"
كرمال يمنعوا
ولاد الروماني ليجنوا ع انتحار رنا وتكلم بعض رجال سنجقدار عن شرفها من معرفتهم انتحار بنات هالأيام عن شو هيكون بالغالب غير ع الشرف، فارتجفت خافية رجفتها لامحتهم عم يعبروا البيت والصالون والدموع بعيونهم ع حالهم والمكانة اللي وصلوها
ضاحكة بمرار ع دموعهم العزيزة عليهم واللي عادي تنزل ع رنا بس هي لأ، فما حبت تبقى بينهم طالعة لفوق، جالسة بالشرفة لوحدها محاولة تسيطر ع قلبة معدتها ورجفة اطرافها من خوفها من المجهول العم يستناها مع قطع الوقت الما في أبطء منو بهاللحظة
واصلها صوت
جدتها أم مزار من خلفها وهي عم تنطقلها بقسوة: سوّد الله وجهك لو كان إلك إيد باللي صار، وبنصحك تنقلعي من بيننا للي نجسك عشان لو بقيتي عيلة الروماني هيدبحوكي وما حد يوقف بوجههم،
ضحكت بمرار لافة عليها مخبرتها: كنتي دارية عني يا جدة وما عملتي شي، وهدا اللي دبحني؟!
الجدة أم مزار ردتلها وهي فيها اللي مكفيها من اوجاع راسها من بعد حادثة الانفحار مبشرتها: ما عملت شي هه لك يا مجنونة عملت لكنك انتي اللي رحتي للنجس آمنازر وزيدك من الشعر بيت مش بس أنا كنت أدري حتى مرت أخوكي كانت شاهدة ع كلامك بخطبة أختك لكنها فيها خير وسترتك لكنك إنتي عم تحفري لأخوكي ومرتو لتحرقي فيه كرمال تطفي نارك ع اللي وصلتيه، انا بعرف حمولتك رخيصة، لكن رنا بنت عمك وبنت خالتك بنفس الوقت وربت بينكم شو عملت غير دبحت حالها بدون ما تضرك، وانتي شو عملتي من قبل لحد هلأ غير رحتي تدبحي فيها بجرها لعذابها هي واللي معاها، و.. .
رناد قاطعتها ببرود: رح تعيش ما تخافي عليها، انتحارها من عدمو واحد،
الجدة مشيت لعندها مطالعتها باسترخاص سائلتها بتعجب منها: قلبك الجاحد من وين جبتيه، السواد اللي بقلبك وحقدك وغلك اللي ماليكي ومسيطر عليكي كم اخد منك وقت لتوصليه بهالدرجة هاي، فكرك عيوني ما خليتها عليكي، وطالعتها باشمئزاز منذرتها بدمارها الجاي: يا غبية الرجال اللي اخدوها مش رجال جمدار إلا رجال أخوكي، انتي ما رح توصلي لحرقنا كلنا لكن هتحرقي حالك، و.. .
رناد قاطعتها بلذة: بتهيألك وهتشوفي الليلة كيف رح اطلع منها متل الشعرة من العجين، وقولي إني ما قلت،
بانفعالية الجدة رفعت إيدها بدها تضربها لكنها تراجعت
بقهرة ناطقتلها: ما بدي وسّخ حالي معك، وشفقانة عليكي من عذاب ربك لقابلتيه، شو فايدة الكف لاشكالك وانتي ربك ما خفتيه فبدك تخافي من الكف،
وضحكت بحسرة ع حالهم مبعدة عنها،
وهي غير مدركة عيونها وراها
ماشية خلفها
ونازلة الدرج كحركة اثبات قوة خلفها
لامحة رجفة جدتها وعجزها لتوازن حالها محاولة تساندها لكنها نفضتها بعيد عنها بضعف من قلة مروتها مستكملة لتحت واقفة ع الدرج، لامحة ملامح الحزن ع وجههم، وخوف امها العم تطالع تليفونها منتظرة خبر من ابنها الترك بنت خيْلان مع العمة الشاهميران القابلتو بالطريق كرمال تهديه لكنو رفض يحاكيها ساحب الشوفير ليطلع بالسيارة لحالو مسفح فيها ليلعن سلسفية رناد أختو، مشتهي هلأ يصلها، لينفذ وعدو عاجلًا معاها
فما صدّق بس وصل بيتهم بعجلة نزل منها، وسيارات رجالو ورجال شاهمير وراه، وركض متل الاسد اللي بدو ينقض ع فريستو صارخ باسم أختو منقذتو هو وأبوه من عذاب وسحق السجون:
رنـــــــــاد!
فرجفت رناد بعجلة رانة ع حد وهي غير متهمة بتراكض أهلها بالصالون يشوفوا مالو عم يصرخ باسمها لامحة أمها عم تهدي منو، لكنو رافض يتعاطى معاهم ليفهمو مالو هيك منجن، راغب يحرق رناد واليوم اللي طلعوا فيه من تحت التعذيب، لكنهم عم يسدوه ليصلها لامح فترتو عذاب أيامو عم تركض لفوق بدها تحميها منو، رحمة فيهم اتنيناتهم، راجيتها بضعف: اهربي من الشرفة من شان الله!
رناد تطالع حالة أخوها زعيم عاجزة تتحرك من محلها
ناسي هو ليعيش هي صار فيها اللي صار
فهيك جزاتها الجنون واشتهاء موتها بدل كسرتو وقهرو ع حالهم كرمالها
حاسة هتحرقو أكتر
لكنها بكت ع حالها
حاسة هي الأضعف فيهم لكنها ما رح تبقى هيك، واعية ع اللي طلعلها من الشرفة بكل ثقة، وكأنو هالشي حق من حقوقو ماسكها من إيدها و~~


مين يلي مسكها من إيدها
وشو دخل رزين بقصة رنا واختو رناد؟
وليش كانوا بمكان احتفال عيد النيروز؟
ومين فيكم متذكر وين انذكرت عيلة جمدار من قبل؟
وليش ولعت بين العيلتين وانحكى عن شرف رنا؟!
وانا تركتلكم مجال بمشهد رناد وآمنازر تتوقعوا في حد تالت ما حد توقع الجدة ام مزار صح؟
وفكركم زعيم بشو كان ماسك مواقف ع رناد؟!
شاركوني تحليلاتكم يا جميلات الروح
ولن أبرئ من يقرأ ولا يضع اعجاب او تصويت
والأهم ترك تعليق خلفه
دمتم بخير جميعكم
❤️

الفصل الثالث والخمسون

اللهم اشف مرضانا وعاف مبتلانا وارحم موتانا وأجب دعانا وانصرنا على من عادانا
قراءة ممتعة يا حلوين ❤️❤️
~~~
رناد تطالع حالة أخوها زعيم عاجزة تتحرك من محلها
ناسي هو ليعيش
هي صار فيها اللي صار
فهيك جزاتها الجنون واشتهاء موتها بدل كسرتو وقهرو ع حالهم كرمالها
حاسة هتحرقو أكتر
لكنها بكت ع حالها
حاسة هي الأضعف فيهم لكنها ما رح تبقى هيك، واعية ع اللي طلعلها من الشرفة بكل ثقة، وكأنو هالشي حق من حقوقو ماسكها من إيدها بكل حنان
فتطالعو منتظرة منو شعور الأمان
فناظرلها بهدوء مذهل وسط الأهل الشاهدين
ع صدمة الموقف المهيب
كيف هالرجال إل ياما عبر بيتهم بحجة صاحب أبوهم
أكل وشرب معاهم بحدود
يصير بجنب بنتهم
فرجفت العمة ميسا
عاجزة تتحمل اللي عم بصير راكضة لعندو بدها توقف هالمهزلة بدها تطهر بنتو من قربو
لكن أمها ردينة نشلتها وهي عم ترجوها: بلاش فضايح هلأ،
شاللي بلاش فضايح؟!
هو ضل لسا في فضايح اكتر من هيك،
فبكت ناطقتلها: يماااااااااااا شوفي بعيونك، هدي مين وهو مين ليكون هيك قريب منها
بجد خبروني مين هدا
وتتبرم شفايفها عاجزة تكمل نطقها
وهي عم تطالع الأهل
خجلانة تطالع بنتها اللي من لحمها ودمها من هول اللي صار
سائلة بتخبط ممزوج بتيه فظيع:
حد يقلي مين هدا بس وريحوا قلوبنا؟!
واجشهت من البكاء، مطالعة زعيم ابنها العم يحاول يستوعب اللي عم بصير قدامو منتظرة فيه يساوي شي
لكن من وين وهو مربّط
و
حاسس راسو دار فيها
عاجز يوقف ع رجليه
من هول تدفق الذكريات عليه
راجع بلحظاتو الماضية من أسابيع
بل حتى من أيام
متذكر نظرات أبوه وعدم رغبتو ليتكلم معاه
وترداد هالرجال على مركز العلاج الطبيعي بكترة
بشكل حيّرو
مكثف عيون رجالو عليه
حماية لأبوه وأهلو منو من خوفو ليدخل معاهم الحرب
لكنو نأى بحالو
عاجزين رجالو يصلو لأي شي من تحركاتو
ليلتقي فيه بطريقو لعند آمنازر وغيراتو شاهد ع تضاربهم سوى ع زواجو ع أختو أم طارق "أم ستيفاني" ومن وحدة نعتها بكلمة كبيرة
لاكمو عليها قدامو
مدرك هلأ حقيقة الموقف اللي هو وقع مع أهلو فيه
حاسس قلبو رح ينفجر من تصدعو وتفلّقو ع حال أهلو
ال
غير مستوعبين يلي عم بصير قدامهم ناطقين بتخبط:
مين هدا الرجال~~~ شفناه من قبل~~ مش ابن خيْلان~~~
إلا بصوت الجدة أم مزار ناطقة لإلو ع غفلة منهم لطفة فيه
من خشيتها عليه لينجلط ع الحال الوصلوه: تراه زوجها وبقبول جدك وأبوك،
فغص بحلقو ماشي بتقل لبرا
مش عارف وين بدو يروح
العالم عم يدور فيه
حاسس ضاعت روحو منو
والعالم كنو غابة مظلمة عم تزيد من ظلمة روحو العم تتلاشى فيه
رافع إيدو ع صدرو العم يلسعو بلا رحمة
عاجز عن التعبير
واعي ع فارتو عم تمسك بإيدو راغبة تروح معاه وين رح يروح
فشد عليها مكمل فيها وهو كاره رجالو يكمّلوا معاه
فتدخلت العمة شاهمير خالية الجو لإلهم
غير هامو صراخ أهل أمو وأبوه ع بعضهم
في ديوانهم،
محاول يتنفس طبيعي
لكنو عاجز بدو يبعد بدو يهرب لأي مكان
بدو اللي تربى عليه ما ينهار بنظر عينو
بدو اللي عظّمو وافتخر فيه لحد هاللحظة ما يرخص بعالمو الجميل العم ينهار عليه وع أهلو بلمح البصر
فيطالع حواليه متذكر لعبهم هون وسباقاتهم المتهورة وضحكهم غير مبالين باللي جاي بكرا
من حبهم للبساطة وعدم القلق والتفكير بشي ممكن ما رح يصير
بشي ما ربيوا عليه ولا قلقوا فيه
فيا الله وين الزمن لف فيهم
وحرق أجمل ما فيهم
حاسس خلص هينهار وهو عم يمشي ويمشي
جسم بدون روح
واللي عم تمشي جنبو حالها ما هو أحسن منو
من ذهولها من يلي مسك إيد أختو
حاسة بعجز لتستوعب اللي عم يجري قدام عيونها
واعية عليه هابط ع الأرض وجاثم ع رجليه
قبالها بلا مقدمات
ناطقلها بغل: هلأ فهمت ليش كنتي تفضلي القعدة ع الأرض بدل المواجهة، وبكى حاسس مو قادر يعبّر عن يلي عم يعصف فيه ويلعب بعيارات قلبو لعب،
حانية حالها عليه رغم اوجاع جسمها
راغبة تخبيه جواتها
من معرفتها اقسى الأوجاع
وجع الأهل وخليل الروح والقلب
هامستلو: ما تحرق بحالك متلي، الحرق ما بفيد شي، تقبّل وارتاح، اكذب تغافل، انتو مش زينا، ممكن أختك انجبرت و.. .
كتم بحسها لضمو لجواتو ناطقلها بخفوت مصدّع وقاهر فيه رجولتو بنخاعة روحو: مٰـٰا تُِقـٰـهـر.. .
وغص مش قادر يكمل كلامو واعية عليه تارك كل تقلو عليها
حاسة فيه شي
فمسحت عليه محاولة تهون عليه
لكنها بس لقت انفاسو تقيلة وحالو عجيب
ارتابت فاحصتو
وتصلبت محلها
بس لقتو متل المغشي عليه
صارخة بخوف ليكون صارلو شي مع الزعل: لك زعيــــم رد عــلي!!!! رررررد
زعييييم!!!
وبكت بخوف مع انسدال ستارة عتمة الليل
عاجزة
شو تعمل، محاولة تفيّق فيه باكية
بجنون عليه ليوعى ويصحى عليها،
لكن يا حسرتاه
ولا من مجيب، صارخة بخوف:
آآآآ
لك زعيـم
رد عليي، تشتهي تقوم لكنها خايفة عليه ليصير فيه شي، فجت بدها تركض بعيد عنو لكنها ترد تتراجع من خشيتها ليصيرلو شي
صارخة لحد يسمعها
لكن ولا من مجيب
ناشلة حالها عنو مجبرة
لكنها ترد تهاب مكرهة لتتركو ع الارض
كنو ذليل وحيد مالو بالسند حبيب
باكية عليه بحرقة
حاسة غلط تبقى حدو والأولى تجيب حد يساعدو
قايمة
بدها تركض للي رح يعينها على رفعو
جافلة محلها
لحظة ما عيونها لمحت في رجال حولها شكلها مخيف
وعم تتقرب منها
فبلعت ريقها مطالعة فيهم بتشتت
منتظرة شي يمنع قربهم منها
إلا بصوت طلق رصاص من خلفها، مخلي مدروكها يتضعضع
حايرة هي
بحلم ولا بواقع ممزوج بلمحة خيال سوداوي من نجوى الشيطان بزرع الحزن بقلبها ع طوال الدرب
متهاوية ع الأرض
ومنفصلة عن عالمهم شديد الاسوداد

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات