بارت من

رواية رهينة حميّته -84

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -84

لحظة ما عيونها لمحت في رجال حولها شكلها مخيف
وعم تتقرب منها
فبلعت ريقها مطالعة فيهم بتشتت
منتظرة شي يمنع قربهم منها
إلا بصوت طلق رصاص من خلفها، مخلي مدروكها يتضعضع
حايرة هي
بحلم ولا بواقع ممزوج بلمحة خيال سوداوي من نجوى الشيطان بزرع الحزن بقلبها ع طوال الدرب
متهاوية ع الأرض
ومنفصلة عن عالمهم شديد الاسوداد
من هول بشاعة مرور الإيام
اللي هونتها الحياة بطمس بعض الذكريات
لِيحين وقت البوح بدون سؤال
بحضرة الوجع وضياع اللي كان
ليحل محلو سيد سالب الأمان
بحضرة أبشع وأوجع واشنع وجه من وجوه الانسان
توقعتو أبو ستيفاني شي
يلا لبكرا بلكي كملنا
فكركم ليش قالوا عنو ابن خيْلان؟
وملك ليش انهذلت من وجودو؟!
ولا ما نطق ابو ستيفاني بحرف اشوف تحليلاتكم❤️

الفصل الرابع والخمسون

إلا بصوت طلق رصاص من خلفها، مخلي مدروكها يتضعضع
حايرة هي
بحلم ولا بواقع ممزوج بلمحة خيال سوداوي من نجوى الشيطان بزرع الحزن بقلبها ع طوال الدرب
متهاوية ع الأرض
ومنفصلة عن عالمهم شديد الاسوداد
من هول بشاعة مرور الإيام
اللي هونتها الحياة بطمس بعض الذكريات
لِيحين وقت البوح بدون سؤال
بحضرة الوجع وضياع اللي كان
ليحل محلو سيد سالب الأمان
بحضرة أبشع وأوجع واشنع وجه من وجوه الانسان
كارهة وجودها هون
كارهة رجوعها للماضي المؤلم
كارهة ثقب ماضيها الأسود المصر يرجعلها بعز انغماسها بعالمها الجديد
باغضة تذكرها للي مرت فيه كنو هلأ
خادشين حياءها مش بالتحرش فيها إلا بشي أسوأ منو بكتير
حارقين فيه طفولتها
ومحطمين جسمها تحطّم
معتقدة الموت حتمها
من شعورها هو خلاصها
من إدراكها نصالها من تحت إيديهم ضرب جنون وشي محال
من شدة اللي عم تمر فيه لحظتها
***
باكية بقسوة من رفضها ترد للي عانتو بطفولتها
كارهة تحمّلها لوزر مانو وزرها
ضامة نفسها برجفة
وهي عم تشوفهم بلا وعي منها عم يقربوا منها
فاجهشت منهارة بالبكاء
ناطقتلهم: مٰا عِمٰلتٰ شـٰي،
ضحكلها اللي قرّب منها مخبرها:
حظك بطريقنا كان يا ملكجان،
وهبط ع رجليه لمستواها هامسلها بنبرة مخيفة لسماعها
لتطيع أوامرو ما أمر:
فلازم تردي معانا، طلوعك بعيد عنا ضرب جنون،
هالمرة هتكوني فوق، وفوق كتير كتير كمان،
فبكت بحرقة هامستلو:
أنــ ..ـا حَـا.. .
قاطعها وهو عم يمسح ع دموعها مذكرها:
ما بهم المهم اللي لازم تعمليه هلأ،
يلا قومي معانا بلاش عناد،
بلااااش عناد
كيف وهمه بوجوه متنكرة
وطريقة كلامهم ونطقهم ووقفتهم وحركتهم بتوحي بالتهديد
فارتجفت راعشة
كارهة الروحة معاهم
بس بتهديد منو باللي رح يقدم عليه
لو عنّدت
رفعت ضهرها بهذيان
منفجرة من البكى:
هـٰوٰ مٰالـوٰ دٰخٰل،
بـٰـ.. . بـٰرٰوح،
وتنهدت بثقل
طالبة منو ع فجأة هالطلب:
خــٰلٰـيـٰنـي ودـ.. .عو لدٰقٰيٰقٰة
فهزلها راسو زاحفة لعند معذب قلبها
ماسحة عليه بخوف مغنيتلو:
أحٰكيٰ ياٰ شهٰرٰ زٰاد
أحٰكيٰ لٰشهٰرٰ یٰار
أشغٰليٰلهٰ لٰيلٰه
لٰطلٰوعٰ النٰهٰار
حٰيرٰيلٰو باله
غٰيرٰيلٰو حاله
خٰليٰ عقلهٰ دايما
فيٰ حالهٰ انبهٰار
شٰرطيٰ لماٰ قبلتٰ قٰلكٰ كٰلٰ یٰومٰ قٰصَّةٰ
كـٰانٰ مٰاٰ تحبني
وحٰبٰيتني
وهمستلو بشي
صدّع قلبو الـ تأوه بصوت
واعي ع حالو هو وين
لكنها هي مانها حولو
وهو بس بالمستشفى
وحيد بدونها
حاسس بالجنون
دام
بلّش اللعب ع تقيل
واعي ع أبوها داخل عندو
ناطقلو: وينها؟
وين راحت ملك مرتي؟!
العم أحمد هزلو راسو بقهر
مخبرو: صارت محرمة علينا،
جن
انفعل
شاللي محرمة عليه
شاللي عم بسمعو هلأ من أبوها المهبول
قايم من محلو
معجل حالو بدو يروح يلاحق بمكانها
سابق ابوها العم يلحق فيه لخارج غرفتو
منادي عليه ليوقفو عند حدو
راكض بعجلة لبرا
واصلو صندوق
مكتوب عليه
ملكجان
فبسرعة فتح الصندوق
بطريقة وحشية
من تعطشو ليعرف شاللي فيه
وذهل لحظة ما.. .
فكركم شو مكتوب
وفكركم كان شرط ملك بعد ما تنتهي سنة كاملة من الحكاية
إنو ما يحبها طيب ليش هيك طلبت؟!
الفصل الخامس والخمسون
هدية قرائي العسولين اللي انضموا لهون كرمال بس تنغلق الرواية يصير عالمنا الجميل
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
اللهم تمم هذه الرواية وهي بقمة الأبداع والتميز
قراءة ممتعة✨????
وذهل لحظة ما لمح ألبوم صور
ومنديل أحمر صغير
مكتوب عليه ملكجان
وظرف كراميلي اللون
منزوي بعيد عن يلي حولو بزاوية المستشفى
العسكري
شاقق غلافها بهمجية
راغب يستشف كل ما فيها بلمحة
وحدة منو بس
لكن للأسف بقت الرغبة مجرد امنية مستحيل تحقيقها ع أرضو
معجّل حالو بفتح الورقة خَطف
واقع نظرو
ع
خط إيدها الباين عليه
تهافت دمعات عيونها الممزوجة بسائل حبرها
راجفة إيدو من تكاثف مشاعرو اتجاهها
قارئ بوهل المكتوب فيها
باللهجة المصرية
"احكي يا ملكجان
احكي لزعيم عن يلي كان
ريحيالو بالو
خبريه عن يلي خانو
ذكّريه باللي صار
حذّريه من يلي حولو،
وبلع ريقو متنفس باضطراب قبل ما يستكمل شاللي كاتبتو فيها من شعورو بهول المصيبة العم تستناه هلأ
قارئ بلوذعة صدر وحرقة عين ممزوجة بنظرة قهر من غيابها عنو وهو بمتل هيك ظرف:
"
إلى معذبي،
إلى ضحيتي الأولى،
إلى الذي سرت له بقدمي،
خشيةً ممن أمامي،
من كرهي لأغادر عالمي القاتم،
ظني به الخير الكامل والأمان الدائم،
وشكي الخائن لي حول ممن سأرتبط به سيكون أشد بوسًا
علي.
لكنّك كنتَ أنتَ لي كنسمة هواء عليلة منذ نهاية شهر حزيران المنصرم
من روحك المنعشة، ونظرتك الحالمة، الدافئة، الحنونة، الودودة،
ويا الله بفضل كل هذا
وجدتُ نفسي أشاطر نفسي مع نفسي،
لكنني قسوتُ معك خوفًا وحمايةً لي من كسرك لي لو آمنتُ حبك لي،
لكنك دائمًا كنت تخيب ظني السيء بك،
فكنتَ نعم الرجل لي،
وكنت بالمقابل لك لا شيء سوى العدم،
ويا كثرة اللحظات التي كنت أظنك خيالًا سيزول،
فأنت قليلك مذهل، فكيف بكلك؟ حتمًا ستقضي على قلبي المكفهر بسواد عمري المنقطع،
أشهد الله ما كان الذي بيننا سوى خيار إلهي،
وصدقني ليس بعبث الكلام،
بل من واقع لسان الحال الذي لا يغني عن السؤال.
فهل تدري يا ابن الحل والعقدة بين العوام،
خلال فقداني لذاكرتي بعد عودتي لبيت جدي باسم،
كفتاة بلهاء لم أكن أتذكر القراءة، لكنني كنت أفتح المصحف الكريم على آيتين،
ذُكر بهما كلمة "زعيم"،
ويا عجب العجاب من حالي
وتوقفها عند حروف اسمك لمحاولة كشف سر
تكرار كلمة "ملك" مقابل تكرار كلمة "زعيم"، التي جاءت فقط في موضعين الآتيين
قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴿٧٢ يوسف﴾
سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴿٤٠ القلم﴾
في حين أن حروف اسمي الثلاثة يا معذبي
قد تكررت أكثر منك،
فأصبحت أتساءل الآن
هل أنت خُلِقت لي
أم أنا التي خُلِقت من أجلك؟
دائمًا ما يتكرر هذا السؤال في ذهني في الآونة الأخيرة، لكن ليس بالحجم الذي سيحطمني الآن لأعرف من الذي خُلِق من أجل الآخر،
فحواء خُلِقت لتؤنسَ آدم عليه السلام،
لكنني في حكايتنا لا أدري من الذي سخّره الله للآخر
حتمًا لا أدري،
وهذا سيدفعني لفقدان صوابي
من حيرتي التي اتصارع معها منذ
اخترتك لي زوجًا،
فاختياري لك كان من منطق تفكيري،
لكن اختيار أبي لك كان ليس من منطقه ورجاحته بل من قدرة الخالق الذي حرك لسانه ليؤمرني بالسير
نحوك عوض رجال عمومتك سهوًا
فسبحان من سخر لنا لسانه لأمشي لك رغبة مني وطلبًا من أبي
هه
و لم تنتهِ المفاجآت بيننا هنا، بل بدأت تزداد أكثر فأكثر، حتى وجدتُ منديلك الأحمر، الذي أنزلته قبولًا بي، بين أغراضي، تحديدًا داخل جهازي الذي وُضع في خزانتك—قبل أن أعترف، في غرفتك، بأنها عالمي القادم بأكمله.
كان مكتوبًا عليه: ملكجان.
يا الله! كم صُعقت من الاسم، واللون، والخياطة، لأنه يعود لي!
لقد وهبته لمن لم يكن لي، على الجسر المعلق في البلدة، في يوم نيروز الأكراد، ذلك اليوم الذي سبق خروجي المبكر من مدرستي بسبب حريقٍ مفتعل. كنتُ حينها أطرّز هذا الاسم عليه، ثم علّقته ليتطاير نحو رجلٍ ما، روحه تألفني.
وحين وجدته بين يديّ مجددًا، خبّأته على عجل، وأنا أضحك كالبلهاء التي لا تدري ما سبب ضحكتها، ولا كيف عاد إليها ما كان لها منذ البداية.
وكان أكثر ما جعلني أودّ قتلك، هو عندما طلبتْ أمك، حنونة القلب، أن أجلب لها ألبوماتٍ خاصة بكم في أول أيامي عندكم. وبين الصفحات، وجدتُ صورًا لي برفقتكم، وأنا طفلة رضيعة.
شككتُ بنفسي، وبمن حولي...
كيف لي أن أكون بهذا القرب منكم؟
كيف لي أن أشعر أنني ابنتكم، ابنة جلدتكم، رغم أنني بعيدة عنكم، ولم أسمع يومًا من عائلتي عن أي صلة تربطني بكم؟
وتفاقم الأمر أكثر عندما أصبح بيننا رهان على 365 يومًا، وحينها قلتَ لي بالحرف الواحد:
"اسمعي، تعالي نتفق اتفاقًا... همّه شهرزاد وشهريار بشو أحسن منا؟ بولا شي من هباطة القصة تبعتهم... فشو رأيك لمدة سنة، يعني 365 ليلة مش ألف ليلة وليلة، تحكيلي حكايات حلوة، مقابل—"
ثم أكملتَ، بعد أن رددتُ عليك بوقاحة:
"بالطبع، وأكيد مش مقابل طلاقك... إلا مقابل شي تاني بدِّك إياه إنتِ..."
هل تدري؟ كنتُ أنا المنتصرة. كنتُ واثقة أن قلبك سيتحطم تحت قسوتي. وكنتُ أعرف تمامًا ما أريد: انتقامًا منك، ومن كل الرجال، ألا تحبني.
لكن الأمر لم يتوقف هنا...
عرفتُ من والدتك، حين كانت تُري أمَّ صديقك صورتي معك، وأنا جالسة في حُجرك في عمر الشهور، أنها قالت:
"هدي الصورة... زعيم حالف لو مرتو حملت، بس يتزوج، إلا يخليها تضل تتفرج فيها لتيجيها بنت زيها."
فعلّقت الأخرى:
"يا سلام! شو هالملحمية هاي؟ وينها عنو ليتزوجها هالأسمراني؟"
لكنها خجلت عندما تذكرت وجودي بينهنّ، فضحكت النسوة عليها، معتذرة مني.
لكنني لم أبالِ... لأنها كانت تتحدث عني.
والأكثر إضحاكًا؟ أن الثوب الذي كنتُ أرتديه في تلك الصورة ما زلتُ أحتفظ به، مع بقية ملابسي، لألبّسها لشقيقتي الصغيرة في المستقبل، تلك التي ستكون بمثابة ابنتي التي لم أُنجبها، من عزوفي وإصراري على ألا أتزوج أيَّ رجلٍ كان.
ولولا أنني تفقدتُ هذه الأغراض قبل أيام معدودة من اختياري لك، لما كنتُ صدّقتُ نفسي.
فصَمَتُّ...
حائرة بكم،
خائفة منكم،
محاولةً تكذيب نفسي...
لدرجة تصديق الكذبة.
لكن أقصى ما أتعبني حقًا، هو تهامس من حولي من عائلتك عند رجوعي إليك، بعد أن تركتني في بيت عمك عاكف، أعاني الويلات.
لهذا، سأخبرك قبل أن أواصل البوح لك...
عن سبب هروبي من بيتكم،
عن خوفي على نفسي من خدمكم،
عن إجهاضي الأخير، وتهشم رأسي، وضربة عيني التي كانت بفعل إحداهن.
لكن... إن أخبرتك، كيف لك أن تصدقني؟
كيف لك أن تؤمن بقولي وحُجّتي، وأنت الذي اعتدتَ على تفانيهم في خدمتكم؟
ولم يقف الأمر عند هذا الحد...
بل عندما عرضت العمة شيري ألبوماتها، قالت لك:
"تعال يا قليل الأدب، شوف هدا اللي بشبهك! طلع كرهك من كرهو عندي! مش عارفة بنت أخوي عَ شو متوحمة؟ ع خالها اللئيم! مش دارية لمين طالع هيك أسمر؟"
كنتما تضحكان...
لكنني أنا، كنتُ أحدق في الصورة، وأحاول إخفاء اضطرابي، وطمس تبدل حالي وخفقان قلبي.
وعندما حملتني وقتئذ، حاولتُ الضحك، وتمسكتُ بالبقاء قرب شيري، والتمثيل أمامكما، فقط لأُنسي نفسي صورة ذلك الرجل الذي كان، لسنواتٍ مضت، بطل أحلامي.

لكنني، صدقًا، لم أكن أربط كل هذه التفاصيل ببعضها بوضوح كما أفعل الآن.

جلوسي لساعات طويلة في المستشفى خلال الأسابيع المنقضية جعلني أهذي، وأتخبط في بحر الذكريات، وأسترجع الكثير من التفاصيل التي غابت عني.
وآسفي الوحيد... كان عليك، وعلى أسرتك.
فلا تزعل، ولا تأخذ على خاطرك من تلك الرسائل التي وقعت أمام نظرك وسلبتها مني بيديك العفيفتين، فهو أمرٌ لا يمس صدق مشاعري نحوك.
فوالله، هي رسائل من امرأةٍ إلى امرأة.
من فتاةٍ أرادتها أمك أن تكون ضرة لي... لتكويني،
لكنها، بدلًا من ذلك، كانت تمد لي يد العون،
لتحرق بك عمرًا،
وتحييني روحًا.
إنها ميرنار...
التي يحمل اسمها معنى "قرة العين" في اللغة الشركسية،
وفي الكردية، تعني "الشيخة" أو "القائدة" أو "ذات المنصب العالي".
فاطمئن... ولا تفكر بمن أرسلها،
بل فكّر في حربك، ومعاركك القائمة.
واحذر من شقيقتك رناد،
فهي كالنار الهوجاء،
ستحرق حصادكم في أيامٍ معدودة.
لأنها مثلي...
والمتشابهون غالبًا لا يلتقون.
وهذا ينطبق علينا،
يا زعيم ملكجان...
احيَ بسلام،
حتى يحين اللقاء،
كأندادٍ لا يرضون بالسلام،
لكن يكفيهم شرف الخصومة...
لتستكمل دائرة اللعبة"
عالية المقام
ملكجان
فعصر الرسالة رافض العم يقرؤو
ماشي بسرعة لعند أبوها الواقف عم يستناه عند سيارتو وهو غير هامو كم الساعة وكم صارلو نايم بهالمكان
ساحبو ع غفلة منو من تلابيب قميصو
سائلو بغل:
ملك بنتك شو علاقتها بالأكراد
شو صلتها فيهم لتصير وتتصور
وتتحرم علينا،
احكي قبل ما العن سلالتكم من صغيرها لكبيرها،
مرتي من وينلها هالظهر
من وينلها اللي بحميها منا وبقويها علينا،
لليش عم توحلوها بوسخكم،
احكي انطق لجن وجننكم معاي،
ويشد عليه بتحذير أخير كرمال ينطق
لكن العم أحمد أشاح بوجهو عنو
لامح قدامو اخر شخص متوقع يشوفو هلأ
فاستدار زعيم يشوف شوفيه من تحول نظرات عيونو من جفا لاندهاش
فتصلب
محلو
بس وقعت عيونو ع اللي قدامو
مختنق بنفسو
متورم صدرو
حاسس هلأ رح يقتلو لو بقي كمان ثانية قدامو
فبعجلة مشي لعندو
واعي ع صوت
طلق ناري من أعلى الاسطح محذرو من جنونو مع يلي قدامو
لكنو استكمل
واللي فيها فيها
إلا بجسم انثوي تهافت عليه لحمايتو
و..
فكركم مين تهافت عليه
وهل توقعتوا تفاصيل اول الرواية تصل لهون
ههههه قلتلكم انتبهوا انتبهوا انتبهوا ما صدقتوني صح

الفصل السادس والخمسون

لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
اللهم تمم هذه الرواية وهي بقمة الأبداع والتميز
قراءة ممتعة✨
~~~
حاسس هلأ رح يقتلو لو بقي كمان ثانية قدامو
فبعجلة مشي لعندو
واعي ع صوت
طلق ناري من أعلى الاسطح محذرو من جنونو مع يلي قدامو
لكنو استكمل
واللي فيها فيها
إلا بجسم انثوي تهافت عليه لحمايتو
وَردَعو عن الجنون المقدم عليه
فانقبض محلو
راغب يرد للخلف
لكنو سرعان ما ارتد بس شعر بقوة جاذبة من خلفو
مستدير بعجلة
لامح رِجال جاية تغدر فيه من الخلف من يلي كانوا معو تحت شورو يتبعو لأوامرو
مستعد ليقاتل فيهم
جاهز ليطلق العنان لعنفوانو المأسور جواتو من سنين
ع شو بدو يزعل ولا يثأر
كل ما حولو طلع مشهد من مسرحية
"سراب وخراب"
وهلأ الواقع بان
مع نزول الستارة السوداء بآخر المشهد فيها
مستعد ليلقي بروحو للهلاك
دام ما عاد للعقل مكان
بدهم إياه عبد مسير
وهو ربي ليكون بس عبد لله
مش لشهوات ورغبات الناس
فَ
يتفضلوا يضربوا
يتكرموا عليه بقتلو
برصاصة طايشة
او بكهربا عالية
اي شي يخلي جنونو مطبق
ومنطق الفهم والإدراك في دفتر الأموات
*****
تفضلوا يلا
اهجموا وما ترحموا

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات