رواية رهينة حميّته -88
هو لازم يكون شي إلو علاقة بالجيش
والسياسة
هو لازم يدخل ويتعمق بهالفكر
وريتو ما تعمق واكتفى برسم اللي كان يتخيلو
حول الاسـlحة وشكلها
من تنقاض الأفكار
بين الدين والعلمانية والإلحاد
حاسس ما حد فاهم عليه بس يسأل
راغب يهشّم راسو
راغب ينزوي بحالو
رافض يراجع مجالس الذكر
رافض الصلاة وأي كلمة متعلقة بذكر العبادة
متحدي الأهل اللي جابوه على هالحياة
غير راغب يتعلم تعليم بالي مبني على نظريات مشكوك فيها
راغب بعلوم متقدمة متطورة بتناسب فكرو وثقافتو وفوضة افكارو
*****
محاول يهرب من المدرسة
ولا يعنّف الاساتذة دام ابوه مش حابب بكل هداوة يخليه يترك التعليم ودام الاساتذة حابه تضحك عليهم بتعليمهم هالمعلومات المغلوطة الواهية
منضم للشلل
هاجر البيت والمدرسة
غير هامو خروج أمو لتدور عليه من بعد ما أبوه يطلع
راغبة تبكي بجنون
لكن لا أهل زوجها تاركينها تكمّل تدوير عليه
ولا أهلها سامحينلها تحل على شعرها بتدويرها عليه برا البيت والدنيا نور ولا كحل
*****
مهملة بيتها
ورافضة الأكل لحد ما يردلها
لكنو ما يرد إلا بعد ما يتكسر عظمو من المشاكل والمضاربات والسباقات السريعة الكان يدخل فيها
****
حاسس ما في حل
ما في نصال
ليرتاح هالمخ ويرسى على مرسى
لكنو ما ارتاح بعد كل يلي سواه
ولا رح يرتاح
مع قدوم رمضان ومفارقتو وحلول عيد الفطر ثم حضور عيد الأضحى كاره يمر ع بيت العيلة ولا يعيّد ع أهلو ولا حتى يكمّل معاهم بالليل ليحتفل مع أهل أمو بيوم النيروز
هدا اللي ناقصو يروح يشوف
اللي ما بضيق ذكرهم ولا فتح سيرتهم
منتظر انشغال الكل عنو بضب كلشي
هارب منهم
للغابة
لامح أبوه مع أخوه زعيم طلعوا يدوروا عليه من بعيد من مراقبتو لإلهم من على أعلى الشجرة الواقف عليها
واللي
كان يحلم يعيش عليها زمان بكوخ خاص فيه
مقرر يبني لإلو كوخ عليها
بس يملوا الأهل الما بستحوا من التدوير عليه هلأ
والحمدلله
اللي تراجعوا بسرعة عن تدويرهم عليه
بس سمعوا صوت أمو ميسا لاحقتهم
فبسرعة
ابوه
قرر الرجوع غصب عن أخوه زعيم اللي مصر
ما يروح مطرح بدون ما يكون معاهم من خوفو عليه
لكن أبوه العنيد الفهيم جبرو
يرد هو وأمو ميسا اللي كانت تنادي عليه ليجي معاهم ويفرّح قلبها بهالعيد
لكنو ولا من مجيب ولا من ملبي يجبر بخاطرها
فردت لبيتها معاهم وهي كل شوي تلف راسها عساه يكون خلفها
لكنها انكسفت بس وصلت دارها وهو مش خلفها
مجهشة لحظتها بالبكاء
ناطقة بغصة وصلتو وما رققت قلبو ساعتها
"راح الولد من إيدينا"
***
"راح الولد من إيدينا"
فأجابها أبوه بغلظة:
"عشانو راح بدك تهملي بيتك واهلك وتضيعي بقية ولادك لا والله ماني راضي وبس عيّد ع أهلي وأهلك رح لاقيلو دبرة بسرعة يلا اركبوا السيارة ما رح نوقف حياتنا عشانو.. .
فجت أمو بدها تقاطعو لكنو قاطعها بحدة:
ميسا حدك هون وإلا هتردي لحالك عند أهلك من خوفي ع بقية ولادي...
فسكتت أمو ميسا وهي من جواتها منفجرة بكى ع حال ابنها التاني
مسايرة زوجها بطلبو
فتلاشوا عن نظرو مع سير السيارة بعيد عنو
هابط عن الشجرة
حاسس هيك كل هالطبيعة إلو
مباشر ببنبي كوخو
منتبه ع السما جاهزة بأي لحظة لتمطّر
مقرر الرجوع للبيت لكن خلال رجوعو لمح ست عم تهرول مع بنت صغيرة فتوارى خلف الشجر الضخمة مراقب شاللي عم يجري
لامح الست تركتها في بيتهم
هو متأكد شايفها من قبل لكن وين غير داري
أصلًا كيف أبوه تاركلهم البيت مفتوح
وهو أحرص منو ما فيه
معقول تاركو لإلو
وما أبرأ ظنو من جهلو باللي كان يجري
مكتفي بمراقبتهم اسفل هطول المطر
ليفهم شاللي عم يجري هون
وهو مأمّن ع حالو بالقعدة ضد البلل
وما بعرف بحركة منو بالغلط ادت لسقوطو ع الأرض من الكوخ البسيط البناه ع الشجر
غير داري بعدها شاللي جرى
إلا بعد ما وعي ع سقطتو بين عروق الشجر اللي ع الأرض
ناخر سمعو
وما بعرف بحركة منو بالغلط ادت لسقوطو ع الأرض من الكوخ البسيط البناه ع الشجر
غير داري بعدها شاللي جرى
إلا بعد ما وعي ع سقطتو بين عروق الشجر اللي ع الأرض
ناخر سمعو
صوت محرك الجيبات العسكرية اللي وعاه من اغماءو ع فجأة
فجبل ع حالو يقوم ملخوم
وهو حاسس حالو مرضوض من قوة الخبطة اللي رطْمت بجسمو
محاول إنو رغم اوجاعو الحاسس فيها واللي مو حاسس فيها
ليستند ع رجليه العم يعرج بأحدهم
ليراقب اللي عم يحصل عن قثب
وريتو ما حاول
وليتو لبّى صوت وجعو وبقي مطرحو
لإنو
فكركم شاللي جرى
ومين هدي البنت والست اللي معاها
اكيد عارفين صح
هههههه
الفصل الحادي والستون
سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
لن أبري أمام الله من يقرأ ولا يعلّق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
~~~
وما بعرف بحركة منو بالغلط ادت لسقوطو ع الأرض من الكوخ البسيط البناه ع الشجر
غير داري بعدها شاللي جرى
إلا بعد ما وعي ع سقطتو بين عروق الشجر اللي ع الأرض
ناخر سمعو
صوت محرك الجيبات العسكرية اللي وعاه من اغماءو
ع فجأة
فجبل ع حالو يقوم ملخوم
وهو حاسس حالو مرضوض من قوة الخبطة اللي رطْمت بجسمو
محاول إنو رغم اوجاعو الحاسس فيها واللي مو حاسس فيها
ليستند ع رجليه العم يعرج بأحدهم
ليراقب اللي عم يحصل عن قثب
وريتو ما حاول
وليتو لبّى صوت وجعو وبقي مطرحو
لإنو
...
لإنو من لحظتها
فيه شي بلّش يتغير
لإنو من لحظتها
فيه شي بلّش يأسرو ويكسرو
ويبدل ملامحو
من شخص اعتاد عليه كـ هزيم
لشخص صار عبارة عن مزيج
من
هزيل
وهزيج
وهزيع
وهزيز
ما بحركو غير الوساوس والأفكار اللي شهدها
وغيّرت من تركيبة دماغو للأسوأ بعدها
ومهما حصل ما عاد في شي
برد اللي راح
ولا عاد في شي بصلّح اللي فات
لكنو فيه
متل اللي مر فيه
يخلي غيرو يمر فيه
بالطريقة اللي بترضي وحشو الداخلي وغلو المدفون داخلو
....
بالطريقة اللي بتلاءم وجعو
وصعْرتو جواتو
نافض راسو
باعتراض على غرقو أكتر بدوامة الماضي اللي فات
متجاوز هالذكريات الما فيه يدفنها رغم مرور السنين عليها فيه وبلاه
لإنها هي بمثابة يوم ولادتو للحال اللي هو فيه من لحظتها لحد هاللحظة هاي
ناهي فوضة الحواس فيه
بلف المفتاح للفة التانية
محرر حلقة الباب
فاتحو بقوة ما بتليق غير بحقدو
وهو عم يدس رجليه السوداء النجسة لداخل
زنزانة
شخص ياما دافع عنو
وسترو
وكان الضهر الحامي لإلو
لكن الإيام غيّرت منو
وعلمتو ما يمتن لحد
ويشوف الدنيا بنظرات زاوية الموقف مش وفق نظرة المبدأ ومكارم الأخلاق
فالقى زفيرو بصعوبة من شدة اختناقو بالغيظ العم يدب بكل خلية من جسمو مع كل نفس عم يتنفسو بهالمكان
حاسس بحشرة مخيفة
وهو عم يخترق مربع مربع
زنزانة
شخص ما عاد يكنلو المحبة ولا حتى التقدير
ولا حتى الشفقة
لكنو بكنلو كل مشاعر الاستحقار والبغض والرغبة
ليذل فيه أكتر
ضاحك بشماتة ع الحالة اللي هو واقع فيها وهو عم يطالعو
بعيونو الناقمة متل أسد جائع منذ شهور
متفحص حال من أخضعه بفعل عظمة الأيام ووقوفها بجانبو
امتحان من الله مش رضى واكرامية والعياذ بالله
فابتسم بلذة ناقصة
بلذة جائعة
بلذة نهمة ما بترضى ولا بتشبع
غير بشوفة الدم أمامها
حاسس عذابو لكسر شوكة أمو وأبوه
طول الفترة الفاتت
قليل وبسيط
وصار الوقت لتشويه جزء كبير فيه
ليتركو لأحبابو
مشلول
او معوق بِعضو بجسمو
كرمال يموّت فيه أهلو ببطء عليه
ويلفظ لأبوه بغل صعب نكرانو
"تفضل مش هدا يلي فضّلتو علي
شوف شو عملتلك فيه معاق ما رح يفيدك طول ما إنتا عايش...
لكني أنا بقدر بس احميك انتا وذريتك من الانجاس يلي حولكم"
فرد ضحك ضحكة مكتومة
حاسس ما فيه يسيطر ع حالو
وهلأ لازم يلبي
رغبتو الجامحة الجائعة
بإلحاق الضرر بشيران أبوه
بالتقرب منو أكتر
كرمال يعجلو ليرفع وجهو ويطالعو متل آخر مرة طالعو فيها
كرمال يكسرو أكتر
لكن ويا غضباه
وجنوناه
بس
لمح النوم عم يداعب جفونو
وهو شبه قاعد
والقيود مانعة راحتو
فانفعل نافض جسمو
بحركة عشوائية
من شدة غضبو
لافف وجهو حاير بشو يبلش فيه
بالعذاب
من تهيج مشاعرو
وغياب العقل عندو
منتفض بدنو
بس لمح حمامو البشع وشبه المكشوف مقابلو
حاسس بطوفان من الخزي ع اللي عم بصير فيهم
من تناقض بعض المشاعر فيه
عاصفة فيه بعوالم ومشاعر صعب عليه التعامل معاها
بكل رحابة صدر وعقلية منفتحة
مقرر القضاء
ع فوضة مشاعرو وتكوّن الرحمة فيه
بالتمرد عليها
والضغط ع قبضة إيدو مكوم فيها كل طاقتو
كرمال يوجهلو لكمة قاضية تخليه يفكر مليون مرة
بسلامتو وحتى هو نايم
وبكل وحشية
وبلا رحمة
دفع بإيدو ناحية معدتو
ساهي من علم بأشياء غابت عنه أشياء أخرى
لإنو قبل ما تصل قبضة إيدو جدار معدتو
كان جبين شيران أبوه
عم يحطم أنفو بكل قوة
مخليتو يرجع كم خطوة للورا
من صدمتو باللي عملو فيه
يا الله
بعد مرور هالسنين بينهم
ما زال بتفوق بخفة حركتو عليه
حاسس كل فنون القتال والأجرام اللي تعلمهم واتقنهم
ما اعطتو خفة ودهاء بكر أبوه
وبهاء أمو وشمسها
حاسس راغب يكمّل عليه هلأ ليخليه جسد بالي
تـ يثأر لنفسو هلأ وبأسرع وقت
لكنو في شي منعو
في شي ردعو
في شي زلزلو من جوا
وخلاه يحس بشي ما كان لازم يحس فيه
في شي ما لازم يسمحلو يصير
لإنو
تركو
....
الفصل الثاني والستون
سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
لن أبري أمام الله من يقرأ ولا يعلّق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
~~~
لكنو في شي منعو
في شي ردعو
في شي زلزلو من جوا
وخلاه يحس بشي ما كان لازم يحس فيه
بشي ما لازم يسمحلو يصير
لإنو ....................
لإنو هيضعف
ويرد لنقطة الصفر
لنقطة الخاسر الوحيد فيما بينهم
وهالشي ما رضى فيه من قبل لحتى يرضى فيه هلأ ولا بعدين
هو ابدًا
إطلاقاً
ما رح يكون عبد ميسر للذكريات والمشاعر المرتبطة فيها
راغب يردلو الضربة بعشرة أضعافها
ويزرع الوجع والريبة منو في كل خلية حية بجسمو
بلكمو ع وجهو الـ تجرأ يلطخو فيه
فوجّه إيدو بكل غل وقسوة ع وجهو المرهق
لكن
يا للعار قبل ما تصل لكمتو لوجهو
لقاه متهاوي بقوة على ركبتو
خابطة إيدو بالجدار الاسمنتي خلفو بقوة مخيفة
زايدة من صعرتو لحد الجنون عليه
فسحبها بغل ليكمل بضربو فيها
لكنو وجم مطرحو
لحظة ما وعي ع راس بكر أبوه وأمو ع رجليه
وهو عم يسألو بصوت مخذول ممزوج بحسرة ع الحال اللي همه وصلوه كرمالو:
ليشششش؟!
وغص بعدها عاجز بشو ينطقلو ولا بشو يردلو
يا الله
يا رحيم
يا عليم
يا بصير
مش مصدّق اللي حصل معاه من كم دقيقة
من وينلو يا ذو الجلال والإكرام
يتصور ويفكر
ابن أمو وأبوه
هو
اللي عبر عليه
من الأوجاع الكانت عم تهتك فيه روحو وقلبو ورجولتو لحظتها
وتاركتو كنو صريع الأوجاع وضحيتها الوحيدة
راغب بس بشي يهدّي نوبات جنونو ويتخلص من سيادة الوجع بكل ذرة فيه
تَـ
يردلو منطق عقلو الغايب عنو
لو بضرب غيرو
لكنو ما تخيل يضرب اللي واقف قدامو
باكي بوجع
لامس قلب أمهم البعيدة عنهم
و
الراغبة روحها تفارق الست درصاف وسيارتها
لتروح لعند بكرها
قلبها حاسسها فيه شي
في شي عم يفلّقها عليه
راجية درصاف بضعف:
مـٰـاٰ عـٰـدٰتٰ بــدٰيٰ سـٰـاٰفـٰـرٰ
مـٰـاٰ عـٰـدٰتٰ غـٰـيـٰـرٰ بــدٰيٰ رٰدٰ لــعـٰـنـٰـدٰ بـٰـيـٰـتـٰـيٰ وٰوٰلـٰـاٰدٰيٰ
مـٰـاٰ بــدٰيٰ كـٰـوٰنٰ بــمـٰـطـٰـرٰحٰ ابـٰـنـٰـيٰ مـٰـشٰ فـٰـيـٰـهٰ
وتبكي بوجع وخنقة
هي
ما عاد بدها شي
ما عاد بدها غير تتطمن ع بكرها يكون بخير
قلبها ماكلها عليه
ماكلها بشكل مخيف
وما كان خوفها بغير مطرح
من قباحة ابنها الغايب عنها من سنين هو وجيناتو العاطلة المسيطرة على تركيبتو
وسامحتلو يكون
قاسي
وحش
غول
ما برحم
فمعقول هيرحم بكرها
اللي بطالبو بإجابة ع اللي بعملو فيهم بسؤالو البسيط
"ليشششش؟!"
طَ
يتفضل يتلقى الإجابة
بالضرب قبل الإجابة عليه بالكلام معاه
من إدراكو واستيقانو ما في شي بقهر الرجال قد الضرب
فبسرعة مخيفة يلكم فيه ع معدتو بدون أي محاولة صد هجوم ومقاومة من يلي عم يتلاعب فيه بقبضاتو
واصلو بصوت متقطع حارق فيه:
لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ
فاشتاط اكتر
شاتمو بوحشية
مكمّل عليه بغل ساحق لحيلو الباقيلو
واعي ع غفلة منو
ع إيادي عم تبعدو عنو
لكنو رفض شاتمهم
بدو يرد يسحق فيه
للي مكابر على التأوه منو ع سمعو
وقبل ما يستوعب شي
لقى قبضة قوية لاطمة وجهو
فبسرعة رفع إيدو بدو يضرب اللي ضربو
إلا بإيد باجس موقفتها قبل ما تصل وجه الخال جلادار
وهو عم يحاكيه بقسوة:
اعطيتك هالمكان تديرو لنكسر اللي مس شرفنا جماعة آمن وابن عمهم
مش لتيجي تستقوي ع أخوك وتفشلنا قدام الخلايق
فاشتاط وجن
بس لف وجهو عنو لامح باجس وجامح والعم أحمد واقفين من حولو
والباب موصود من خلفهم عليهم
ناطقلهم بوحشية:
ما حد حطني غير تعبي
وجرّب كمان مرة يا جلادار الجن ارفع إيدك عليي
لأحرق كرتك بحرق اسمك وكرامتك واكشف وراقك
ما تسوقها النخوة وانتا ورا عذابنا
ضليت وتوبت بس شو فادنا
هلأ بدك تصير حنون
ما تسوقها عليي وانا فاهم ساسك لحد راسك
ضربي ما كان غير بداية للي جاي
واجى بدو يمشي عنهم
إلا بباجس بوجهو صادو:
بدك تمشي هيك بدون ما يرد أخوك حقو منك
بخيالك هالشي بس
بعدين مش امك ربّتك الغربان بتقصي الغراب العاصي من بينهم وبتحاكموا بالميدان ع مرأى العين
واستكمل مع العم أحمد؛
فكو يا ابن باسم خلي اسدكم يسترد حقو
وبلا مقدمة سحبو هزيم لعندو محذرو:
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك