رواية رهينة حميّته -89
بعدين مش امك ربّتك الغربان بتقصي الغراب العاصي من بينهم وبتحاكموا بالميدان ع مرأى العين
واستكمل مع العم أحمد؛
فكو يا ابن باسم خلي اسدكم يسترد حقو
وبلا مقدمة سحبو هزيم لعندو محذرو:
باجس إنتا عارف لولا عرّابي ولا كان كنت ميت بأحد السجون
وما تفكّر هلأ في شي بردعني
أنا حد ما بخاف حد فبدك تخوفني هلأ بهالكلام بخيالك بس
بعدين وينك عن شرفك وعرضك
واللي محسوبة عليك انتا والجلادار اللي جنبك
الست ميسا بدها تهرب من هون ببناتها بسلامة وأمان بس تحلم
هي وغيراتها
رِجالي بستنوا فيها تصل جبل النار
ليحرقوا فرحتهم هون
بكسر شوكتهم هناك
ما وعي إلا بالخال جلادار دافعو بعيد عن عمو باجس
محذرو:
اللي بيننا عرّابك باسم وإلا كان كلامنا شي تاني
وع أمك تحلم تمسها وأنا حي ورجالي حواليها كمان
وهلأ الأمر..كان هون واهم الشخصيات كرمال مباحثة الوضع الاقـ..ـليمي
وإنتا عارف آمن محضّر قواتو لليلة فسيبك من عصبيتك
وخلي غلك ع آمن مش ع أخوك
ودامك بتهدد
صمت لثانية لافف ع اللي معو آمرهم:
رجال
خلونا نترك القبضاي يدبر المناطق اللي ما بمسكها ونشوف مين رح يمسك
فضحكلو هزيم بوعيد الانتصار
مذكرو: لحّق بالأول أمو بعدها تعى احكي
يا *****
وسار من بينهم لعند الباب
لكنو قبل ما يفتحو
نطق ع فجأة للخال جلادار:
صارلك عمر بتدور ع بنتك
والخوجة خبرتك إنها ماتت
وصدّقتها لكنها كذّبت عليك لإنها
هي حمتها منك وتركتك
وعمرك ما رح تعرفها لهالبنت
ولا حتى رح تصلها
و.. .
تلاشت الحروف من فاهه
من سرعة لف الخال لإلو من كتفو
تيواجهو
فطالعو
بلذة جاعلة الخال يطالعو بشراهة خلال انذارو لإلو بوحشية:
جرّب ألعب فيي بهالكلام بحرقك وربي يا هزيم بعمايلي فيك
...
هزيم غمزو بمكر وهو عم يضحك بوجهو
هامسلو ع فجأة بشي
مخليه يجن منو
فانفعل الخال رافع عليه عكازتو
لكن باجس تدخل بينهم وهو عم يهدّي البال:
خال سيبك منو الوضع مش متحمل
والغضيب نتن بدو يحرق البدري والمتأخر عشان اللي صار فيه
فخلينا الليلة نخلّص من يلي بستنانا
ولف ع هزيم ناطقلو:
ما تتمرجل عليه وهو هيك مقيّد
بدك تتمرجل بحالة وحدة وهو حالو حالك بالصحة والبدن
مش وهو ذليل هيك
حتى ظلم نتركوا ليضربك وهو هيك
لكن لساعة ما يرد لحالو الطبيعي
بنشوف مين الزلمة والإجابة عارفينها بدون كلام
فاهتاج هزيم بدو يسحبو لعندو
لكنو تدخل العم أحمد مهدي فيه:
دمجر روق إنتا عارف ابوي باسم ما برضى باللي عملتو
ولو دري هتشوف منو وجه ما بعجبك بزعلو الكايد منك
تذكر منيح هالشي!!!
هه
قال يتذكر منيح قال
تراه مش شايف الفضى هلأ قدامو ليشوف ويتذكر عرابو باسم قدامو
فجحرو معاهم بنظرات تهديد بالوعيد
إلا
بصوت رنة تليفون الخال الشبيهة برنة إنذار الخطر
مخليتو يبعد عنهم
فبسرعة التف الخال لباجس والعم أحمد وجامح آمرهم:
خلونا نتركوا يواجه مصيرو
وخلوا رجالنا عند الباب تضل واقفة
ورد وجهو لهزيم محذرو:
إن صار شي لأمك دابحك قبل ما يوعى اخوك على آذيتك لإلهم
فضحك هزيم نكاية فيه
متحرك من قدامو لعند ذليل أمو مخبرو بشيطنة:
أمك رح فلّق قلبها عليك وع خواتك
لفلّق قلب أبوك عليكم
إلا بركلة من عمهم باجس لإلو
نازل ضرب فيه
فبادلو هزيم الضرب
غير حاسين بزعيم الرح ينهار من تهافت الذكريات عليه ع فجأة
من الكلام اللي سمعو منهم
جانن مطرحو بدو يهرب من هون قبل ما يدبح اللي قدامو
واعي ع فجأة ع رجال مسلحة داخلة تفض النزاع بين الرجال العم تقاتل بعضها قدامو
منجن اكتر
بس لقاهم عم يحاولوا يسيطروا عليه قبل ما يحقنوه غصب عن هزيم أخوه ورجالو
تاركينو يتهاوى مطرحو
متل ما أمو عم تتهاوى على حالو وحالها
بس أدركت في سيارات عم تلاحقهم وتعرقل استكمالهم بطريقهم المحددينو
جابرينهم ع طريق غير طريقهم
عابرين ع وادي ما فيه لقط
صارخة ع درصاف لتجيبها وتفهم ع وين رايحين
لكن درصاف بدون صوت
من اصفرار وجهها وسيطرة مشاعر الخوف عليها من إدراكها اللي بدها إياه من سنين صار
بس دخلت منطقة مليئة بالرمال
لامحة عدة سيارات من بعيد واقفات قدام حاجز عسكري
مدركة همه من الناحية الغريبة من المستشفى العسكري
واصلة لمبتغاها أخيرا
باخراج المارد من أرضو
لحظة ما توقفت السيارة بالمكان قبل ما تكمل لمدخل غير مهول بالحياة
مخترق سمعهم
صوت طائرات من فوقهم
باصمة
معذّب قلبها
هون
بالفعل هون
فدق قلبها
عارفة هيعاقبها متل ما وعدها من قبل لو تخطت حدودها معاه
فتفرك بإيديها وهي متجاهلة حرقصة بنت الروماني جنبها
من رغبتها لتعرف وين همه
ولحظة ما عرفت همه وين من لمحها من بعيد مبنى المستشفى العسكري
أدركت موضوعهم وصل أوجو
ناطقة لدرصاف:
ماني مسامحتك يا درصاف
وضغطت ع فتحة الباب بدها تنزل من السيارة تواجه مصيرها المحتوم بالموت
لكن الباب ما فتح
لإنو مغلق من عند السواق المفصول عنهم بحاجز متين لسرية القعدة الخلفية
متيقنة تمام اليقين
الخال غضبان
وما كان ادراكها بغير مطرحو
من النار العم تشع شع من عيونو كره لإلها وللست درصاف
خلال مراقبتو للطريق توقًا ليصلهم
آمر
جامح العم يسوق فيه الجيب يزيد سرعتو ليصلهم بسرعة
وهو حالف إيْمان بالله إلا يربي قليلة المربى بنت شاهباشا بكل ما تعنيها الكلمة بس يصلها
لدرجة واصلة فيه المواصل
باغض أي شي رح يمنعو عن تنفيذ وعدو معاها
ورافض يجيب ع المكالمات العم تصلو
من خطورة اللي رح يصير بين آمن والملقب بدمجر الليلة
كرمال فرض سيطرة واحد فيهم ع منطقة المستشفى العسكري
صحيح
هو عم يعطي أوامر بجلي عدة مناطق
ليقود بنظام جديد
لكن قبل ما يقود هالنظام ويتفرغلو منيح
لازم يربيها
لهالميسا
قبل ما تغرقو بوحل مشاكلها هي واللي معها
وكرمال ما يغرق من وراها
لازم يكسر قرنها
ويخضعها لشورو
هي بدها حمايتو
هيه
بدها تجبرو على حمايتها هي وذريتها
طَ
تتفضل تتحمل
فيطالع تتبع سيارتهم من الجهاز يلي معاه
ومباشرة بس لمحهم قربوا منهم
أشر لرجالو يتحركوا بسياراتهم وما يحسبوا حساب لرجال هزيم دام الطائرات عم تحلق فوق رووسهم
وفي وظيفة أهم عم تنتظرهم هلأ عند سيدهم الملعون أبو عرق دساس مدمر لراحة الناس
فَخَلوا المكان تاركينهم
بعجلة ينفذوا أوامر بطرونهم
ليوقفوا السيارة الجاي لعندهم
ويجيبولو منها
الست المحجبة فيها وهي منذلة
و
ثواني بسيطة كانوا
محوطين السيارة من كل النواحي
كرمال يقضوا على أي محاولة تنصل منهم
لكن كيف رح يتنصلوا منهم
وهمه محاصرين
وما معاهم أي شي
عدا سلاح صغير كتير على خاصرة الست درصاف مخفي أسفل جاكيتها الرسمي
فانفعلت أم زعيم بس شافت هالمنظر
بدها تنزل
بدها تلاقي حل لجهنم اللي مستمرة بحرقها فيهم
بدها تقول لخازن جهنم الدنيا
"نصّبت حالك سيف الله ع الأرض
تعال نصّب حالي عليك
مصلحة الزمان"
ما عادت تستوعب لعب الكل فيهم
كرمال ابن
كرمال طفل طلع من وحشة رحمها
زاد سماهم كحل وسواد
مفكرتو إنو مظلوم
لكنو هو ظالم وغشيم
وهيقضي عليهم
ولو كان بدو إياهم لكان ردلهم
انتظرت وانتظرت
كرمال شو
كرمال تدفن حالها وذريتها وحمولتها معاه
لا والله مانها مكملة بهالفيلم
ولا رح تكونلهم عون بالمسار
فكانت تدق ع شباك الباب
بجنون كرمال يفتحولها
وهي مش هايبة من طولهم والاسلحة اللي معاهم
خلص ما الأمور ما فيها تتعقد أكتر من هيك
منتظرة يفتحولها
فتدق وتدق
طالبة يفتحولها قبل ما تجن
إلا بفتحهم الباب عليها
متعجلة لتنزللهم لكن احدهم دفشها لترد مطرحها
فرفعت إيدها بدها تدفشو إلا جت إيدها ع الشارة اللي ع صدرو
واجمة محلها من تذكرها هدول كانوا طوع أوامر ابوها زمان
وتدريبو
واجفة من مرور الزمن قدامها
شاعرة بعد ما كانوا هالرجال بحموهم صاروا هلأ بدهم ينهشوا فيهم
ونعم سد الدين والله
كلو بعود بفضل الخال جلادار
الخلاهم بعد تقاعد ابوها
يصيروا اشد وحشية وروبوتات لتنفيذ الأوامر مهما كانت ظالمة وتعسفية
مبتسمة بسخرية ومرار ع حالهم
من تأكدها
ليلتها ما رح تعدي بالساهل معاهم
فتحاول تحرر إيدها منو وهي عم تسمع
كلامو المرعب والموجه للست درصاف الجالسة محلها بدون ما تطالعهم:
ارجعي لمنطقتك احسن ما نقتلك، الزعيم جلادار بوصلك رسالتو
إن ما قتلك من قبل رح يقتلك هلأ إذا بتفكري تلعبي معاه وما بتنسحبي بعيد عن يلي حولو،
هو عند نذرو معك فبلاش يكسرو على موتك،
ابتسمت الست درصاف بشكل لا إرادي من التخبط العم تمر فيه جواتها،
معلمتو ع فجأة بضياع باين في نبرتها المرتجفة من لحظة ما اطلقت صوتيات حروفها ع سمعو أثناء
سحبهم لبنت الروماني بعيد عن سيارتها من استعجالها لتقابل الخال جلادار: قلو درصاف نشف عمرها وهي عم تستنى فيك،
وبتكون مشكورة لو كان قتلها على إيديك، هدا أحلى عقاب مني لإلو، ما هنّيه بآخر عمرو،
هزلها راسو المجانبها قبل ما يسد الباب عليها
ومأشر للسواق بسرعة يتحرك فيها
وهمه عم يقيدوا بنت الروماني
الرافضة يتعاملوا معاها هيك
بتقيدها بقسوة
آمرتهم بجلافة:
ما بطلعلكم تتعاملوا معاي هيك
و.. .
تلاشى حسها من شد الضربة التلقتها
على دراعها
مخليتها تحس العالم اختل فيها ولسعة كهربا عم تضرب راسها
****
مغمضة عيونها بشكل لا إرادي من حم الضربة
وكاتمة تأوهها
مكابرة على محاولة اخضاعهم لإلها معاهم
محاولة تفتح عيونها العم تضغط عليها من حم الضربة
لامحة بشكل هلامي
عكازة خالها جلادار
فـ
انفجرت عليه بصوت مليان غيظ وتحسف وندامة ع معرفتهم ودعمهم لإلو
بدها تركض لعندو لتهجم عليه
لكنهم بضربة تانية منهم شلو رغبتها بالوصول لإلو وهي بقمة قوتها
رامينها عند رجليه بكل خزي لإلها معو
ومنزلين راسها لتحت كرمال ما تطالعو
لكنها غصب عنهم بدها تطالعو وتهجم عليه وتقذفو وتشتمو هو والساعة اللي عرفتو فيها
ناطقتلو بغيظ مالي قلبها:
هدي هي جزاة أبوي لإلك
هدا هو رد الدين لإلو
تركتنا ننضام منك ومن غيرك
من متى الغربان بترضى بالمظلمة لغيرها
الغربان بتنتف ريش ابنها لما بظلم حد مش لما بنظلم
جاوبني قلي
بصريح العبارة عن نكرانك لدين أبوي وخيرو المالي لحم كتفك،
وصمتت منتظرة فيه يردلها
لكنو عوض ذلك أشر لرجالو يتركوها لإلو
فحرروها راجعين خطوة لورا
مراقبين فيها وهي عم تسند حالها لتوقف قبالو
مفقدة طولو وملابسو وملامح وجهو الجامدة المخيفة
المسروق منها الرحمة والشفقة
منتظرة منو الرد
ع كلامها
معجلتو فيه:
شو شايفتك عم تناظرلـ.. .
وتوقف الزمن عندها
لحظة ما
تتطايرت الحروف من شفاهها من قوة الصفعة اللاطمت خدها اليمين
وهو عم يقاطعها بغلظة بحياتها كلها ما سمعتها طالعة منو معاها لإعلامها كلمة زايدة منها معو هتشوف عذاب الليل بحرمة النهار:
ابوكي مات وهو واثق تارك بنت بيوت آمنة سرها وحامية أهلها، لكنو طلع تارك خاينة لأهل الدار، كرمال ابن، كرمال عاق تمرد ع كلامها وخرب بيتها، عامل فيلم كبير ليعيش حر طليق يلاحق عالم الدم والتحكم بالبشر، مفكر مخو رح يوصلو لوين بدو،
ناسي اللي بعلم بأشياء بجهل بأشياء تانية، سوء تربية وسوء نسب شفتي لوين وصلنا، هلأ إنتي رح تنقلعي من هالبلد لإنك خاينة، وحكمها إعدام، خدي ذريتك كلها معك، رغم إنو ودي احرمك إياهم من سوء تربايتك لإلهم، صحيح رح اقلعك بس رح خليكي عند اهلنا ومعارفنا المجرمين بالتربية لتتربي وتنعاد تربايتكم كلكم، تفضلي هلأ أحسن ما ورجيكي شري إن عنّدتي معي، زوجك راح يرد شرفو اللي نزل من سوء ترباية مرتو لبناتو، قبّحك الله على هيك مربى وهيك نسب،
ودفها بقهر تجاه باب السيارة الواقف بجانبها
هامسلها:
رح ذلك يا بنت ردينة،
رح أكسرك بأشد الطرق اللي بتكريهها،
ودفعها لجوا السيارة قبل ما تنطق بحرف
لتبري نفسها قدامو،
كارهة تطيعو
وتساوي شو بدو منها
طول ما فيها نفس
راغبة تموتو وترتاح منو
مهتاجة محلها عليه
ورامية عليه اصابع الاتهام
بعذابهم
واعية على رجالو هاجمين عليها
مش كرمال ضربها إلا كرمال تثبيتها
بالكهربا ثم تخدريها
لتصير تحت السيطرة
محاولة رغم كل يلي عم تمر فيه
تتمرد وتثور
لكن خانها جسمها مجبر
مع مرور الدقايق لتغرق بالنوم العميق أكتر
مأشر ناكر دَين أبوها
للسواق ورجالو يكملوا فيها بعيد عنو،
لتنقلع من هالبلد بكبرها
متنفس بغيظ منها
كان متأمل فيها خير
لكنها خاينة واطية
ما بتستاهل رحمتو
اعطاها ايام من بعد تعاملها مع الـلعينة درصاف
لتفكر وتدرك هي عم تخطأ
لكن عبس
مستمرة معاها بالتعاون عليه
بس فشرت عينها طول ما هي وباسم خيْلان وابنها العاق الخايفة عليه
متحالفين عليها
مفكرة تذل زوجها اللي كسرت فيه
وجبرتو يمشي بطرق ليجبر فيها وباسمها
تتروح بالأخير تخونو مع درصاف اللي هتبيعهم كرمال مصالحها
مفكرة بناتها راحوا عند كنتها
كنة مين وهمه عم يحركوا فيهم بطرقهم
هتدرك غباءها
لحظة ما تشوفهم لبناتها
عم ينتظروها والخوف عم ياكل فيهم
كرمال تتعلم تمشي بطريق غير طريقها
همه بربوا ع المعزة والموت بشرف
لكنها هي خزتهم بهيك عمايل
فتتحمل
أما بخصوص خادمة آمنازر
الست رومي
هلأ عقابها هيكون
بس يتخلصوا منها
هي وجثتها
وتنشال الكاميرات الموجودة ببيتها
بصير الحكي الجد
***
يلعنها
ويلعن تربايتها
من غباءها
بملاحقة
كلام درصاف
لتراقب بيتها
خوف ما يتكرر معاها اللي صار مع رناد
كاشفة محاولة تقرب رومي وكلامها مع زوجها الانظلم بزواجو منها
غير دارية حياتهم مراقبة من درصاف
لدرجة مخترقة حتى الكاميرات الخارجية
كرمال تتأكد من بعض الأمور
همه مفكرينو متل الأطرش بالزفة لكنهم فشروا
طول ما عندو عيون موالية لألو وين مكان
فيكمّل بطريقو مع جامح
ليتم موضوعها المالو طعمة
بمراقبة رجالو
بس عتب بيت مزار سنجقدار
منخجل من عمايل زوجتو بنت ردينة المغفلة
كيف هدمت بيتها بإيديها
كيف قدرت تراقب أهل بيتها بهالفظاعة
مرتجي بس ترد لهالبلد المرة الجاي
ترد خانعة
تابعة
مش تقود من راسها
فتنفس بغيظ
لحظة ما لمح
الليل عم ينسدل بهدوء
متحرك لعند الشرفة
متنفس بصعوبة من تذكرو للماضي المؤلم بخصوص هالمكان
قبل ما ينبى عليه هالبيت
من أهمية اللي انبنى تحت ترابو
من فظاعة اللي كانوا يمارسوه فيه بعض كبار المنظمة الأمنية
الـ******
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك