بارت من

رواية غلطة عمري -12

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -12

أبتسمت العنود وهزت راسها.........وبعد الأكل قامت بدور وهي شاله الصينيه: الجو خارج حلو فشو رايك نطلع..
العنود وبتفكير: تعبانه بنام شوي
بدور حست باليأس ودها تتقرب من العنود أكثر ويكونن مثل الخوات, بس العنود كأنهاا تتهرب منهاا: على راحتك..
العنود: بدور لا تقفلي الباب خليه شوي مفتوح..
بدور: تمام, وأذا أحتجت شي ناديني بكون قريبه..
العنود: مشكوره...
وطلعت بدور وتركت الباب مفتوح لحد النص, أما العنود رجعت تنام لأنها صدق تعبانه.......وراحت بنومه عميقه...........
وبدور راحت غرفة مشاري وخبرته بالسالفه كلها, ومشاري يسمع وهو مستغرب
©©©©©©
قام هيثم من نومه وهو حاس بالجوع, فنزل تحت ياكل شي, فسمع صوت بكي, وأستغرب يوم شاف أمه, جالسه على الأرض, ماسكه راسهاا تبكي, عمره ماشافهاا بهالحاله, أكيد شي كبير صاير, فركض لأمه: يمه أبوي صاير له شي...
أم هيثم: هيثم أتصل لأختك طمني عليهاا
هيثم وبخوف: العنود أشفيهاا..
أم هيثم: ضربتها من دون قصد, أتصل لمشاري هي الحين بيتهم...
هيثم مو فاهم شي, الأسأله توديه وتجيبه, شو صاير للعنود, وليش تروح بيت أبو مشاري..وزاد خوفه يوم زاد صوت بكي أم هيثم, وتتوسله أنه يروح يطمن عليهاا.....فطلع غرفته بسرعه, ووبدل ملابسه وشل سويج سيارته.......
وبالسياره أتصل لمشاري: مشاري شو صاير
مشاري: وينك الحين
هيثم: الحين جاي صوبكم, شو صاير للعنود..
مشاري: تعال وبخبرك كل شي.......
©©©©©©
مشاري: شكله هيثم ماعارف شي...
بدور من يوم أتصال هيثم, طار فكرهاا وعقلهاا معه...: هو الحين جاي...
مشاري: أيو, بروح المجلس, خلك قريبه منها...
بدور: أن شاء الله.......
طلع مشاري من غرفته, وقبل أن ينزل ألتفت صوب غرفة بدور, شاف الباب مفتوح, لعب الشيطان براسه, هي أكيد نايه, ماراح تحس, خاطره يشوفها, شلون شكلهاا وهي خايفه, من يوم عرفهاا, وهي قويه, مايهزهاا شي...بس تعوذ من الشيطان ونزل تحت....
©©©©©©

وفي دار المسنين 

ماعادت دموعي تسقيني, وأنا أترياك وأنتي بهالمكان...
يمه لا تلوميني, فضعفي تسده كل الأبواب...
دموعك خناجر تقطع قلبي
وأنا والجفا أخوان
أعذريني يايمه
مكانك عالي
بس
"أنا أترياك وأنتي بهالمكان"
خديجه: يمه ماأروح البيت ألا رجولك برجولي
أم خديجه: خليني هنا أناا مرتاحه...
خديجه: يمه مايشم راسي الهواء وأنتي هناا..
منذر وهو جالس بحضن جدته: جدتي بتجي معناا..
أم خديجه: خلوني أرتاح كم يوم..
خديجه: يمه راحتك بالبيت مو هنا
أم خديجه: كلام زوجة أخوك سم يابنتي...
خديجه: هي تطلع وأنتي تجلسي
منذر: أيو جدتي
أستغربت خديجه من كلام منذر, ولو هذه أمه: عيب منذر...
أم خديجه ودموعهاا متجمعه بعيونهاا: خليني يا بنتي هنا وبعد كم يوم برجع…
خديجه: بجي بكره أشلك...
أم خديجه وهي تهز راسها: أهتمي بنفسك, ولا تمي تراديها...
©©©©©©
هيثم ومشاري بالمجلس الخارجي, هيثم عرف كل شي من مشاري مثل ماخبرته بدور, وجلس ساكت مستغرب من حركة أمه, فحس بالشفقه تجاه العنود, يصير فيهاا كذا وهم دوم مقصرين معهاا, مامر يوم سألوا عنهاا, فرحانه مضايقه, تعبانه أو مريضه, خاطره يروح يطمن عليهاا, يحسسهاا بقربه, أكيد محتاجه له,,,,,فرفع عيونه لمشاري: أبي أشوفهاا..
مشاري: الحين نايمه, بقول لبدور تخبرني يوم تقوم...
وبدور من يوم طلع مشاري من الغرفه, راحت بنومه عميقه من التعب, وأم مشاري في المطبخ,,لذا مافي حد حس بدخلة أبو مشاري, وهو يترنح من السكر, يسب أي شي يصادفه, ويوقف بطريقه, وطلع الدرج بصعوبه, مره واقف ومره جالس, وجلس عند مقدمة الدرج, وينادي أم مشاري: سعـــــــــــاد....
وألتفت صوب غرفة بدور,,, فراح صوبهاا يوم شاف الباب مفتوح,,, ودخل الغرفه وهو ينادي أم مشاري,,, وأستغرب يوم شاف الجمال متمدد قدامه, وسيطرة عليه الشهوه,,, وهو يحرك لسانه حول شفتيه,,, وقفل الباب بحذر,,,وتقرب صوب السرير بهدوء,,, وعرفها أنهاا العنود,,, وبنت أعز أصدقائه,,, بس كل هذا مو يهمه,,, الشهوه أكبر منه,,, والسكر غافلنه عن الواقع,,, مايهمه ألا أن يشبغ غريزته,,, فجلس يتأملهاا من أطراف رجولهاا,,, ويمرر عيونه بساقها,,, لحد ماوصل لوجهاا,,, يتفحص تقاسيم وجهاا والضحكه بعيونه,,, يمد يده,,, يحرك أصابعه حول خصلات شعرهاا,,, يقرب خصله من خشمه ويشمهاا,,, يقرب شفتيه من وجها لحد عنقهاا,,, يشم ريحة عطرهاا,,, فقام من فوره,,, وفسخ كل ملابسه,,, وعيونه تتفحصهاا,,, تقرب مره منهاا,,, وهو يهز السرير من عجلته مو قادر يمالك نفسه,,, شال الغطا عنهاا, ويمرر يده على جسمهاا,,, فأستفاقت العنود على بالهاا بدور,,, بس يوم شافت أبو مشاري مستلقي قدامهاا بدون ملابس,,, قامت تصرخ تحاول تهرب, وبصوت مهزوز كله بكي: تكفي عمي أنا العنود...
أبو مشاري يحضنهاا,,, ويجلس يبوس وجهاا,,, والعنود تصرخ وتبعده عنها,,, وترفسه برجوله,,,فعضته على كتفه,,, ويبعد أبو مشاري عنهاا,,, فقامت هي من السرير: عمي أرجوك خليني, أنا العنود, وكانت بتهرب, بس أبو مشاري مسكها من شعرهاا,,, وشده بقوه,,, وأستلقت على السرير, وقرب منهاا,,, الشيطان تلبسه,,, عيونه الشيطانيه,,, عمته عن الحقيقه,,, ألي يمكن تدمر حياته,,, وتدمر أعز الناس له,,, العنود أحب لقلبه من أولاده,,, بس ما كان يهمه ألا هاللحظه وهو يشوف هالقمر بين يدينه,,, ماهمه بكاء العنود وتوسلاتها,,,القوه خانتهاا,,, ماقادره تتحرك, تهتز مكانهاا,,, وهي تشوف أبو مشاري نايم قدامهاا,,, يبوس كل جزء من جسمهاا,,, تذكرت أهلها سمعتهاا صديقاتهاا طموحهاا راح تفقد كل شي,,, المجتمع راح يلومهتا,,, والفضيحه بتركبهتا طول حياتهتا,,, فقامت على الفور,,, وهي تغرس أظافرهتا بوجه أبو مشاري,,, وصرخاته تزيدها قوه,,, وقامت من السرير,,, ووقف أبو مشاري بعدها بسرعه,,, يتقرب منهتا بشراسه,,, والعنود تلتفت حول نفسها بخوف,,,وومسكت كأس زجاجي وصوبته لراس أبو مشاري,,, وهو طاح على الأرض والدم يخرج من راسه,,,فجلست تبكي,,, وتصارخ بكي,,, ماقادره تكتم صرخاتهتا,,, سمعت صوت طرق الباب,,, وصوت بدور وأم مشاري ينادينهتا...فشالت غطى السرير وغطت جزء من جسم أبو مشاري,,,
فخافت يقوم وركضت بسرعه صوب الباب,,,
وفتحت الباب وأرتمت بحضن بدور تبكي بقوه,,,,,,,,,,,,,,


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 14♣♣♣

مشاري وهو يضغط على الزر الأخضر, ويطالع هيثم........: هذه بدور
ويرد على تلفونه: جوا بدور وينك, لي ساعه أتصل ف...بدور شو صاير, هدي نفسك مو فاهم شي...سكري سكري هاني جاي...
هيثم وبخوف: صاير شي
مشاري: ماعرف بدور تبكي, مافهمت منها شي بس أسم العنود...
هيثم وبصريخ: العنود أشفيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مارد مشاري لسؤال هيثم وركض للبيت, وهيثم يركض وراه, ودخلوا وهم يسمعوا صوت صريخ أم مشاري........: يمه شو صاير قصري صوتك...
أم مشاري والعبره خانقتنها: وين أودي وجهي من أمك وأبوك ياهيثم...
هيثم وبخوف: فهميني خالتي أشفيها العنود...
أم مشاري وهي تضرب خدود وجها: أبوك فضحنا يا مشاري,,,
يطالع هيثم ومشاري بعضهم البعض مو فاهمين شي..
وقالتها وهي تسقط على الأرض: أعتدى علي العنـــــــــــــــــــود....
توقف دوران الزمن, وهيثم ومشاري وقفوا مفجوعين للحظات, تجمدت حركتهم, وتسمرت الكلمات بلسانهم, أي كلمه تعزيهم, وتخفف من صدمة كلام أم مشاري, بكل بساطه,,, إننهى كل شيء... كل شيء فجأة...
,,, مشاري ماهان عليه منظر أمه فحضنها يحاول يهديها, بس شلون يهديها, وهو يشوف نفسه متكهرب, مو قادر يواسي حاله, ففضل يطلع خارج, بهالمواقف مايعرف شلون يتصرف, فطلع وهو مكسور, منزل راسه للأرض, وصوت أمه يتردد بأذنه....
أما هيثم طلع فوق ركض وهو يتعثر, ماحاس بشي, ولا يفكر بشي, وين يروح, شو يسوي, حاس عمره مخنوج, دموعه مو راضيات يطلعن من الصدمه, فجلس يدور حول نفسه مثل المجنون, ماعارف أي طريق يسلك, العنود خذت كل ذره من تفكيره, تذكر يوم كان يضربها, يهينها, يجرح مشاعرها, هي مو بني أدم, تحس, تشعر, تبكي, مافيه حد رحم حالها, وحدتها, ألمها, فملأ الندم قلبه, وده يحضنها, يحسسها بوجوده, يمسح دموعها, هم السبب بكل مايصير لها...طارت أفكاره يوم شاف الباب يفتح, وركض لبدور وهي طالعه من الغرفه, فصرخ صرخه هزته, وهزت كل نبض فيه.........وبدور طالعه مفجوعه بكي, تجرعت ريقها... وبان بوجهها الخوف... خوف شل حركتها ماعارفه شلون تخبره, فقاومت, وقالت وهي تنفض يدها, وعيونها تنزف الدمع: العنود ماتت ياهيثم...
فأختفت فيه كل نظرة حدة,,,وبدت دموعه تنزل... دمعه... دمعه...
برق لمــع في مقلتي والحشى نار واشـــوف من بين المقــادير حتفــي
جانـي رسول اخبار الموادع وسار قاسي حروفه فاقت احزان وصفي
ياخلي دمعي هل مع كل تذكار يزيد جرحـــي وجـــرح الامس يكفــي
منـك الجفا جاني وحكم الزمن جار صابر وانادي ياهـــوى ليه تجــفي
الشــوق فيني والعنا صمت واسراروالوصل عن مـوت المحبين يشفي
ودي بشـــوفك والزمن يهــلك اعمار واخاف عمــري ينتهي قبل تلفي
©©©©©©
مرن ثلاث أيام بطيئه حزينه على الجميع, والعنود راقده بلاحس ولا حركه, لا تسمع صوت, ولا ينسمع لها صوت, بعيده عنهم وجسمها بين أيديهم..الطبيب أخبرهم بأنها بغيبوبه وراح تستفيق بعد ثلاث أيام .. بس مافيه شي يؤكد لهم صحة كلامه, جماد لاهمس ولا نبض يسمعوه......
الكل حواليها, أم هيثم, أم مشاري, هيثم, بدور, مشاري, يبكون دموع أم هيثم, دموع التحسر والندم, مافيه حد فاهم دموعها غير أم مشاري, كاتمه سرها, الكل حاول معها تقوم البيت تنام, أو تاخذ قيلوله, أو تشم هواء غير هواء المستشفى, وهي مو راضيه تتحرك, عيونها على بنتها, ماينسمع لها ألا رمشة عيونها, حتى هيثم ألي لا ترد له طلب, الحين يبكي قدامها عشان تاكل شي, وهي لا ترد عليه, طول الوقت تصلي وتدعي, أن يقوم بنتها بالسلامه.....
وفي صباح اليوم الرابع, عمت الفوضى وأرتسمت البسمه بعيون أم هيثم, حين فتحت العنود عيونها, فغمضت عيونها, وحاولت تفتحهن بس ما قدرت,,ووهي حاسه بثقل راسها... آلآم حادة فجسمها...... لذا رجعت لعالم الظلام... وفتحت عيونها شوي شوي... كانت حاسه بغشاوة تغشى أنظارها...... تشوف صورة حرمه مو غريبه عنها, تبكي وتبوس راسها ويدها..
........والدموع تسابق حروفي: أنا أمك يالعنود,,,,
وتنشجت ودموعي حفرت مجرى نهر على خدودي, وأنا أتأمل يدي, أشوف رجفة أصابعي, كنت بقتلها, لهالدرجه قلبي أعمى, لهالدرجه الأيمان منزوع مني, ناظرتها, فسفت الحيره بعيونها,,,
أي ذنب أقترفته هي حتى تتعذب؟؟ أي ذنب أقترفته هي حتى أرفضها, وأكرها ؟؟ أي ذنب أقترفته لما حاولت أقتلها؟؟ هي مايلها ذنب بغلطة عمري, كنت متأمله أني أرجع لعمان, بس من يوم جبتها, عرفت أني روحي بتظل متعلقه بالكويت, وطار الأمل من عيوني, فكرهتها, وماحسيت بغلاتها ألا يوم قالولي أنها ماتت...
وقلت بصوت متقطع, تغلب عليه نغمة حزن: من يوم مادست أرض الكويت...وأنا ما هدى لي بال, ولا قرة لي عين, وربي ندمانه على غلطتي, تعبت من كثر البكي, أدري أن هذا عقاب من رب العالمين, بس شو ذنبي أنا, شو ذنبي وأنا ألي حبيته, وضحيت بأهلي وسمعتي علشانه, وهو بكل بساطه يرميني, ويوم وضعت أبنه, جاني وبكل وقاحة الدنياااااااا, يريد يحرمني منه.....
سكت على حركة العنود, ومسكت يدها أبوسها, أترجها بصمت تسامحني, تسامح أم قاسيه, معدومة المشاعر والأحاسيس, فبكيت, ودموعي تنسكب على راحة كفهاااا....
تذكرت صورة الماضي, أمي تبكي على جثتي, أبي يسند ظهره على الجدار, بلحظه يسقط على طوله, يضرب يده وبكل قوته على الأرض, وقطرات الدم تتناثر حواليه, وأنا أشوف ملامح الضعف والحزن مرتسمه على وجه, لهالدرجه بعدي عنكم يبكيكم, مارحمت حالهم, شديت ولدي لحضني, وببساطه هربت دون أن ألتفت لهم.......
يد رقيقه تضم يدي, فتحت عيني على وسعها مدهوشه, لفيت وجهي لوجها, أبتسامه بريئه على محياها, فأبتسمت وسط سيلان دموعي, فحضنتها بقوه, وقلت لأكفر عن ذنبي: سامحيني يابنتي....
ويدخل الطبيب ويطلب من أم هيثم الخروج, وعلى طلعت أم هيثم يدخل طاقم الأطباء, ويلتفوا حول العنود..............
وجلست أم هيثم على الكنبه بالقسم الثاني من الغرفه, وتوها أم مشاري تدخل, وشافت أم هيثم بحاله لا يعلمها ألا الله, فحطت الأغراض على الطاوله, وركضت تحضن أم هيثم, تبكي دموعها, دموع فقد غالي, وحنين, وأشتياق....
©©©©©©
وخلال الثلاث الأيام الماضيه, تطورت علاقة خديجه بخالد, وصارت تقابله بشكل يومي بدار المسنين, وأحياناً تركب معه بالسياره, وياخذها يتعشيوا بمطعم فاخر أو عند شاطي البحر, فسيطر خالد على كل فكرها, كلامه الرومانسي, وهداياه عمتها عن الحقيقه, فلا يمر عليها يوم من دون أن تشوفه, أو تمر عليها دقيقه من دون أن تسمع صوته, أما زايد بالفعل مثل ماقالت أم منذر تقدم يطلب يدها بتلك الليله....
زايد: أنت تعرفي أني تغيرت..ماعدت مثل الماضي..
أم منذر والتعب واضح بعيونها: انا أعرف, بس هي لا...
زايد: أنت ماخبرتيها..
أم منذر: خبرتها, بس على بالها أني أدافع عنك...
زايد وبنظرة خوف: شو يعني؟
أم منذر: ألي علي سويته فلا طالعني كذا...
زايد: ممكن تناديها...
أم منذر ومن غير نفس: نهى روحي نادي عمتك...
وراحت نهى ركض, وخمس دقايق مرن وخديجه وهي طاول صوتها وتتخصر: خير؟؟؟؟؟؟؟...
زايد وبلهفه: خديجه أنا أحبك, وأريدك.
خديجه ومن دون أن طالعه: عرفنا, وعلى معتقد ست هانم خبرتك...
أم منذر: أحترمي نفسك..
خديجه: أنا محترمه نفسي قبل لا أشوفك, أنتي وأخوك اللوح..
أم منذر: شوفها هذه ألي تريدها؟
خديجه: هاذي أنا وأذا مو عاجبتنه يقول...
زايد: أنا أعرفك وأبيك؟
أستغربت خديجه من أصراره وقالت من دون أهتمام: هذا أخر كلامي وحتى لوكنت أخر رجل بالدنيا مايشرفني أخذك...وراحت لغرفتها.........
أم منذر: هذا لسانها أطول منها, بتلعن حياتك مليون مره أذا عشت معها, خليني أشوفلك وحده متربيه وتعرف الأصول...
زايد وبعصبيه: أنا أبي خديجه ولا بي غيرها, وأذا مو تزوجتها ماراح تشوفي وجهي ببيتك
أم منذر: أنا ماعرف شو ألي عاجبنك فيها, أذا على الجمال بشوفلك ألي أجمل منها..
زايد: ولو جبتيلي ملكة الجمال مابيها, أبي خديجه وبس, حاولي معها...
أم منذر: أهون عليك أسب وأشتم, أذا أنت قدامي شوف شو قالت حتى ما ستحت على وجها,,,والله ياخوي خايفه عليك بتسقيك سم...
زايد: حتى السم من يدينها أبيه, لك أسبوع أذا ما لينتي راسها ماراح تشوفي وجهي.......وطلع خارج البيت.............
ومن ذاك اليوم وأم منذر تغيرت معاملتها مع خديجه, متحمله شتمها, وطولة لسانها, وكل هذا علشان أخوها, وطول الوقت تمدحه, وهو كل يوم يزورهم, يحاولوا يلينوا راسها بس لا حياه لمن تنادي, وكيف وخالد شال كل فكرها وعقلها...
©©©©©©
وبيوم زارت خديجه العنود بالمستشفى,,,,
وكان الكل حولها, ضحك وسوالف, يحاولوا يطيبوا خاطر العنود, وينسيوها ألي صار ولو لدقايق, وخاصه بعد ما أعترف أبو مشاري أنه ما مس منها شي, وأخفى الكثير من التفاصيل, ومن ذاك اليوم طلع من البيت ولا حد يعرف عنه شي, طرده مشاري من البيت بلا رحمه ولا رفق, وأم هيثم وصت مشاري أنه يكون بقرب ولدها ولا يفارقه, لأنه متحلف أنه ينتقم من أخته, ومرن الأيام بخير, والكل أتفق أن القصه ماتوصل لأبو هيثم مهما كان.........
وعلى صوت تلفون العنود الكل سكت, وقفت العنود لفتره طالع أسم المتصل وهي متمالكه نفسها أن تنزل دمعه تفضحها فينكشف المستور: ألو, هلا خديجه,,,,وطالع أمها وهي تقول: حياك الله....وتسكر تلفونها...
أم هيثم: من خديجه؟
العنود وبنبرة حزن: هذه زميلتي بالمدرسه, الحين جايه...
أم هيثم: هيثم مشاري طلعوا برا...
هيثم تعمد يهين بدور, فقال وهو يطالعها: ولو يمه خلينا نتعرف عليها...
صدت بدور بالصوب الثاني, وماحد لاحظ ألا العنود, فنزلت راسها متندمه....
أم هيثم وهي تضرب وجها بخفه: ماتتغير طول الوقت فاضحني....
ضحك مشاري على تعليق أم هيثم, وهالضحكه أجبرت العنود تضحك, وفرحت أم مشاري, الحين تأكدت من أحاسيسهاا, لأنهاا لاحظت العنود طول الوقت طالع مشاري,,,,
أم مشاري: وأنت تضحك على وجهك مو كأنك ظله..
مشاري: لا يمه هذه أهانه بحقي, هو ظلي أسأليه بعد...
هيثم: وأنا أقول ليش الغلط راكبني, طلع منك وأناا أتبعك..
مشاري عصب وحس بالأنحراج قدام العنود. ماعرف ليش العنود هي الوحيد ألي همته من الجميع: أنت الظلام راكبنك, ما أقول ألا الله يعين بدور عليك...
تضايق هيثم من كلام مشاري, وألي زاده غيظ يوم شاف بدور تبتسم...كان بيتكلم بس أم هيثم طردتهم يوم سمعوا صوت طرق الباب....
وطلعوا خارج, خديجه أنبهرت بشوفة هيثم, زاد وسامه وجمال عن أخر مره شافته, بس كل هذا ماعاد يهمهاا, لأن من يوم عرفت خالد, شالة صورة هيثم من مخيلتهاا وللأبد, أما مشاري كان يطالع خديجه بقرف من فوق وتحت, وهيثم مستغرب منه... وقال وهو يسحبه: أشفيك طالع بنت كذا...
مشاري وبحقاره: ماعرفتهاا
هيثم: لاا
مشاري: هذه خديجه!...
هيثم: أيه أدري أنهاا خديجه, وأنهاا ربيعة العنود...
مشاري: هذه ألي ضاحكه عليناا وتكارخناا على شانهاا...
هيثم وهو يتذكر: هـــــــــاا, آه لو كنت عارف...
مشاري وبأستهزاء: شو كنت راح تسوي يعني
هيثم: بعطيها كم كلمه على الطاير...
طالع مشاري هيثم, ورجع يهز راسه وهو يقول: هذا أنت...
هيثم: شو مو عاجبنك....
مشاري: طلبتك أسكت....
وكملوا طريقهم طالعين من المستشفى.....
©©©©©©
وبديوانية أبو حميد, صارح أبو مشاري واحد من ربعه عن ألي صار, وأنه متندم على حركته, وين يودي وجه من أبو هيثم, وماعارف كيف يصلح غلطته, فطلب منه المشوره...
.....: عندك ولد؟؟؟
أبو مشاري بكره: عندي الله يلعنه ويلعن أمه يوم جابته...
.....وهو يشرب الزجاجه: خلاص زوجه هالبنت...
يقوم أبو مشاري ويبوس راس الرجال: عارف أنك صاحب الحلول, ماغلطت يوم أستشرتك.......
وجلس يفكر, بالفعل هالحل الصايب, وهز راسه وأبتسامه راحه أرتسمت على وجه, فأسند راسه وهو يشرب المسكر, ويخطط بصمت....
©©©©©©
وحول مائدة الطعام.........هيثم: يمه متى تطلع العنود من المستشفى؟
أم هيثم: بكره, وحتى بالغصب مو مرتاحه وهي هناك, الواحد ولو كان صاحي بيمرض...
هز هيثم راسه ورجع ياكل بصمت..
أم هيثم وهي طالع ولدها: أبوك أتصل العصر..
يطالع هيثم أمه: عرف شي عن العنود؟
أم هيثم: لا, لو كان عارف بتلقاه الحين بالكويت....
أبتسم هيثم من كلام أمه, وده يسأله أذا سأل عنه, بس فضل السكوت..
وكأن أم هيثم قريت أفكاره: ما تسألني ليش أتصل؟
هيثم: متعودين يتصل كل يوم وحتى لو كان بالكويت...
أم هيثم: أممم, يريدك تروح معه قطر...
يطالع هيثم أمه, يتأكد من ألي قالته...
أم هيثم: بكره الصباح ينتظرك بالمطار....
والبسمه مرتسمه بوجه, هذا يعني أبوه راضي عنه...بس تراجعت الأبتسامه وتلاشت وهو يقول: والعنود؟
أم هيثم: أشفيها العنود؟
هيثم: العنود بهالوقت محتاجتنا أكثر فمايصلح أخليها..
أم هيثم: لا تخاف على العنود هي بخير وبكره بتطلع, وبعد أنا وأم مشاري متفقين نطلعها لسويسرا تغير الجو بهاليومين يمكن تنسى, ألي شافته مو شويه...
هيثم: وأم مشاري مصره أنها تطلب الطلاق..
أم هيثم: مادري ياولدي, ما أريد أدخل بس لو كنت مكانها مستحيل أبقى لذمته لدقيقه, كان ودي أرفع قضيه ضده بس خفت على سمعت بنتي...
هيثم حاول يغير السالفه يوم شاف الدموع متجمعه بعيون أمه: خلاص يمه, ربنا فوق وبيلاقي جزاه, وفكرت السفره حلوه, أبوي عارف..
أم هيثم: هيه خبرته يوم أتصل..
هيثم: وبدور بتروح معكم؟
أم هيثم: أكيد.......
قام هيثم, وأم هيثم: على وين ما كملت عشاك........
وهو يمس فمه بمنديل: بروح أجهز أغراضي....وباس راس أمه وطلع فوق وهو يدندن من الفرح, وأم هيثم أبتسمت على شكله لكن سرعان ما ساد الحزن بعيونهاا, وهذا حالها بوحدتهاا, تحاسب نفسهاا على غلطتهاا, وهي غرقانه وسط دموعهاا.........
©©©©©©
وفي الصباح اليوم الثاني, الكل شاد الرحال للسفر, لمشوار عمل أو ترفيه عن النفس,
وهيثم وصل حده يوم عرف أن مشاري سافر الأردن ليلة أمس, كان وده يروح معه قطر , وجلس يتهدد, والله أذا ماعرفت سالفتك يا مشاري ما أكون أنا هيثم بس ترياني لحد ما أرجع,,,
هيثم وهو حاضن العنود يمسح دموعها بأطراف أصابعه: خلاص حبيبتي كلها يومين وأنت بعد مسافرين..
العنود: ودنا تجي معنا
هيثم: بصراحه أنا بعد أريد أرتاح من حشرجة العجوز...
وتلقى ضربه على ظهره من أمه, أم هيثم من يوم مرضت العنود تعبت من كثر التفكير,لا تنام ليلها ولا نهارها, لدرجة طلعلها شعرات شيب, وهيثم من يوم شاف الشيب طايح مسخره وضحك وتعليق على أمه...
تضحك العنود على تعليق هيثم...
أم هيثم وبعصبيه: ضحكوا هالشيب من الكد والتعب كبار وبعدني أحاتيكم...
تتقرب العنود من أمها: خلاص ماماتي والله نمزح...
لفت أم هيثم وجها للصوب الثاني, أونها زعلانه منهم...
هيثم: حتى مالايق عليك يمه...
وطاحوا هيثم والعنود ضحك, والكل ألتفت لهم....
هيثم بحزم: عنادي قصري صوت ضحكتك....
العنود: والله ماندري من يقصر ضحكته كأنه جبل طايح...
أم مشاري: سكتوا من صوتكم, وأنت أم هيثم بسك, خلينا نروح ونحن مستانسين..
العنود: أيه يمه تراه كله مزح...
العنود وأم مشاري جلسوا يراضيوا أم هيثم....
أما هيثم ألتفت صوب البدور, ألي وافقه بصمت تبتسم لضحكتهم, وقري بعيونها حزن, فتكدر وجه وهو يتذكر سالفة المول...وراح صوبها وبهمس: ليش حزينه...
بدور طالعت هيثم لثواني وصدت الصوب الثاني وبخاطرها: وكأنك ما تعرف, تضحك مع الكل ألا أنا, تتكدر بشوفتي....
يمسك هيثم يدها ويلعب بأصابعها بحنان, وبدور ساكته ومستسلمه: بدور أنا أسف...
بدور مثل حالها, ولا حتى طالعه...
هيثم:على الأقل طالعيني, يمكن ماراح نلتقي مره...
صدت بدور صوب هيثم وبخوف....
وأبتسم هيثم من حركتها: راح أشتاقك.....
بدور وبخاطرها: بشتاقك أكثر...
هيثم مرر بشفايفه على أصابعها وهمس: أحبك...
بدور وبخاطرها: أحبك أكثر...
طلع هيثم ورقه من جيبه, وحطها بيد بدور....: لا تكدري خاطري, أبيك تستانسي...
وبعدها راح هيثم, ومر نص ساعه على سفره وأم هيثم تبكي, وأم مشاري تهديها, وبدور تبكي بحضن العنود....وبعد ساعه أقلعت الطايره متجه صوب سويسرا.........
وبالطايره, من التعب نامت أم هيثم بعد ما خذت حبة بندول, والعنود جالسه جنب أمها, تهتم فيها لأن كل دقيقه تقوم متنزقه, وتسأل عن هيثم, وبعدها ترجع تنام,,,,
أما بدور تتأمل السماء الصافيه من نافذة الطايره, وتتذكر الورقه ألي عطاها هيثم, فيه شي مخوفنها, يمكن هيثم يحبها صدق, بس مافيه حد يرضى يتزوج وحده فالته مثل مايقول, أكيد يريد ينهي العلاقه, وخاصه بعد حركتها في المول, وطاحت من عينها دمعه...حست بيد ناعمه تمسحها,,,ولفت صوب الثاني: العنود...
العنود: أمك راحت تجلس مع أمي...
بدور ما قدرت تتمالك دموعها, ونامت بحضن العنود تبكي, والعنود تمسح راسها تحاول تهديها...
©©©©©©
وبعد ساعتين وصل هيثم قطر, وبدخلته لصالة المطار لمح أبوه من بعيد, واقف ينتظره, وبطوله المميز يجبر الجميع يطالعه, تقدم هيثم من صوب أبوه وبعد السلام والأحضان, أتجهوا صوب فلة أبو هيثم.....
وبالفله الضخمه, أنبهر هيثم من تصميمها وموقعها المميز, يغلب عليها الطابع العماني, الرسومات على الجدار ونقوش الأبواب والمجسمات الفاخره تخبرك بماضي عمان وحاضرها, تجبرك توقف لساعات تطالعها وأنت منبهر....
الفله تتكون من طابقين, يغلب عليه تدرجات الالوان البنية والاورانج والاصفر ومع الأضواء الكلاسيكيه, والصور الأثريه تحسسك أنك ببيت أثري أو قلعه, جلس هيثم يتجول بالبيت وأبوه يعرفه بكل زوايه وهي تحكي تاريخ عمان العريق, وبعدها أتجهوا صوب المجلس وتستقبلك ريحة العود الفواح على مدار 24ساعه , هيثم يطالع وعيونه مبهوره من ضخامة المجلس, المجلس يتسع لأكثر من مائة شخص, طقم جلسات عربيه ذهبيه اللون ومقلمه على طول باللون الأحمر, والمجسمات الأثريه, المحطوطه بزجاج على طول المجلس, وأكملوا مشوار التجول بالبيت, وهيثم عرف من أبوه أن الفله هديه من عند أبو محمد, وجلس أبو هيثم يمدح أبو محمد ويذكر محاسنه وفضائله....
وبالصاله يكملوا سوالفهم وهم ياكلوا الرطب والقهوه العمانيه.....
أبو هيثم: روح نام وأرتاح بغرفتي لحد ما نأثث غرفتك...
هيثم: تصدق يبه بعد ألي شفته طار التعب من عيوني..
ضحك هيثم: أذن شو رايك تروح معي الشركه...
هيثم وبتشجع: أحسن...
أبو هيثم: بروح أستحم وأنت بعد قوم أستحم....

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات