بارت من

رواية غلطة عمري -13

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -13

المجلس وتستقبلك ريحة العود الفواح على مدار 24ساعه , هيثم يطالع وعيونه مبهوره من ضخامة المجلس, المجلس يتسع لأكثر من مائة شخص, طقم جلسات عربيه ذهبيه اللون ومقلمه على طول باللون الأحمر, والمجسمات الأثريه, المحطوطه بزجاج على طول المجلس, وأكملوا مشوار التجول بالبيت, وهيثم عرف من أبوه أن الفله هديه من عند أبو محمد, وجلس أبو هيثم يمدح أبو محمد ويذكر محاسنه وفضائله....
وبالصاله يكملوا سوالفهم وهم ياكلوا الرطب والقهوه العمانيه.....
أبو هيثم: روح نام وأرتاح بغرفتي لحد ما نأثث غرفتك...
هيثم: تصدق يبه بعد ألي شفته طار التعب من عيوني..
ضحك هيثم: أذن شو رايك تروح معي الشركه...
هيثم وبتشجع: أحسن...
أبو هيثم: بروح أستحم وأنت بعد قوم أستحم....
وبعد ساعه طلعوا هيثم وأبو هيثم من الفله,,هيثم كان لابس بدلة رسمية بلاك مع جزمة سوداء, أما أبوه كان لابس بدله رسميه رصاصيه اللون مقلمه بالأسود على طول, وركبوا سيارة روز رايس سوده ألي تنتظرهم عند الفله..
ووصلوا للشركه بعد ربع ساعه, وبالشركه هيثم مستغرب من المعامله الخاصه لهم من قبل الموظفين, الكل يقوم يسلم على أبو هيثم, وأبو هيثم يعرفهم على ولده, وكان هيثم محل أهتمام الجميع وكأنه شخصيه كبيره....لحد ماوصلوا لجناح مميز, وأستقبلتهم سكرتيره, ولاحظ هيثم من عيونها نظرات الأعجاب, وأذنت لهم بالدخول على أبو محمد...........
وفي المكتب, يستقبل أبو محمد أبو هيثم بحراره...
أبو هيثم: هذا ولدي هيثم...
يتقدم هيثم يسلم على أبو محمد...: ماشاء الله عليك كبرت بسرعه, شفتك مره وكان عمرك 12سنه....
هيثم: وأنت بعد عمي كبرت.......
ضحك أبو محمد من رد هيثم, وأبو هيثم يمسح العرق من وجه...
أبو محمد: تفضلوا....
أبو محمد: شو تخصصك..
هيثم: هندسة حاسوب...
أبو محمد: ماشاء الله عليك, تخصص حلو, ولدي محمد تخصصه أدارة أعمال
هيثم: بعد تخصصه حلو...
أبو هيثم: كان ودنا يجي قطر ويتعرفوا على بعض...
أبو محمد: مره ثانيه أن شاء الله...
أبو هيثم: هيثم شو رايك ناخذك بجوله بالشركه وتتعرف على طبيعة العمل....
هيثم: ألي تامر عليه يايبه....
وبالفعل قام الجميع, وجلسوا يتجولوا بلشركه لأكثر من ساعتين, وهيثم ينصت بأنتباه ويسأل عن كل صغيره وكبيره, وقدم أقتراحات تزيد من كفائة العمل...وطول الفتره وأبو هيثم مفتخر بولده, وأبو محمد يطالع هيثم بأعجاب...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 15♣♣♣

وفي سويسرا..........
بعد ماوصلوا الشقه بجنيف, راح الجميع ينام من تعب السفر, وبعد المغرب طلعن يتعشين عند بحيرة جنيف, وبعدها خذن شوبنج, والعنود مابقت شي ما أشترته, وهذا طبعها وماراح يتغير....وبعدها راحن السنما, بس ماعجبهن الفلم فطلعن, وأم هيثم وأم مشاري تعبن من كثر المشي, وأصرن يرجعن الشقه..
العنود: بس الوقت لساته مبكر...
أم هيثم: خليها بكره بنطلع من الصباح...
بدور: بس سويسرا بالليل غير عن الصباح ونحن بكره راجعين..
أم مشاري: شو نسوي أنا وخالتك تعبانين ماقادرين نشيل رجولنا...
العنود: عادي خالتي أنت وأمي رجعن الشقه...
أم هيثم: لا بنرجع كلنا مايصير نخليكن بروحكن المكان مو أمن...
العنود وبتوسل: مـــــــــامــــــــاتي...
أم هيثم: والله بنتي ترضي تخليني احاتيك, بكره الصباح فجر بنطلع...
سكتن بدور والعنود مقتنعات غصبن عليهن, وأشترتين فيلم بعنوان" Knight and day Growns up"
, مع فطائر وعصاير حق السهره, وراحن الشقه, وأم مشاري نامت مع أم هيثم, عشان يسهرن البنات من دون مايزعجنهن, وعلى الساعه ثلاث خلص الفلم, وراحن الغرفه...........
العنود أستحمت ولبست بيجامه طقم من zara عباره عن تيشيرت أسود بالوسط صورة قلب لونه وردي مع برمودا وردي....
وبعد بدور لبست بيجامه طقم من chanel عباره عن تيشرت بحري اللون وعلى جنب صورة بنت مع برمودا أبيض عليه كلمات باللون البحري....
وكل وحده متمدده بسريرها....كانت العنود تقرأ مجله وهي حاضنه المخده, بس عيونها تراقب بدور, ألي ساكته وبوجها لمحة حزن, العنود: بدور شفت ألي صار بينك أنت وهيثم بالمطار...
تلتفت بدور للعنود وقالت بأبتسامه تخفي حزنها: أخوك يفاجأني...
العنود: هيثم يحبك...
بدور هزت راسها ورجعت لأفكارها....
العنود حست أنها فرصه تصارح بدور: بدور أنا السبب بالي يصير بينكم...
بدور: خلاص العنود مايله داعي نذكر الماضي....
العنود: بس أنت قاعده تعيشيه...
بدور: مصير الوضع بيتصلح..
العنود: أدري وأنا بصارح هيثم..
بدور: بس هيثم...
العنود وهي تقاطعها: أفضل يسمع مني ولا من غيري ويكرهني...
بدور: هيثم مايكره حد مهما كان...
العنود: أعرف وهذا ألي لازم تعرفيه....
بدور وبأستغراب: شو قصدك...
العنود: الورقه ألي عطاك هيثم بالمطار مأعتقد ألي فيها يخوف, يمكن يعترفلك بصدق مشاعره...
بدور وبخاطرها: أنت مافاهمه شي يالعنود, هيثم معاملته معي غير أتمنى بيوم يبتسملي, يعطيني نص من حنانه...
العنود: وين رحتي...
بدور وهي تغير السالفه: لا بس قاعده أفكر بمشاري...
العنود من يوم سمعت أسم مشاري أبتسمت غصبن عليها...
بدور وهي مستغربه من أبتسامة العنود: تحبيه...
العنود ماقدرت تعترف لبدور بصدق مشاعرها تجاه أخوها لأنه يمكن مايفكر فيها, وبنفس الوقت ماقدرت تخفي حبها وتكذب....
بدور بعد ماطول سكوت العنود قالت: مشاري يحبك...
أنتابت العنود مشاعر من الفرح والخوف بنفس الوقت مو مصدقه ألي تسمعه...
بدور: هو أعترفلي من أيام....
أبتسمت العنود, وتركت المجله بدرج الكمودينو, وغطت وجها بالبطانيه وفكرها مع مشاري وشوي بتموت من الفرح..
أما بدور لاحظت خجل العنود, وهذا أكدلهاا صدق توقعاتهاا, العنود تحب مشاري, ومدت يدهاا تحت المخده, وطلعت ورقه ألي عطاهاا هيثم, وجلست تتأملها محتاره أتفتحهاا أو لاا, وتسمت بالرحمن وفتحت الورقه بتردد مهما كان المكتوب لازم تتقبل الواقع, بس شلون تتقبل بعد هيثم, ماتقدر تتخيل حياتهاا من دونه, هيثم خطبهاا بلحظة ماتقدر توجد لهاا أي تفسير يمكن شفقه أو خوف عليها لاا أكثر ولا اأقل, وشيماء شو مكانتها بقلبه, طول الوقت بالجامعه معه, معقوله يحبهاا, ورجعت تكسف الورقه بخوف, فرجعت تنام وهي ضامه الورقه بين يدينهاا وكل جوارحهاا تسأل عن شوقها لمن ملك قلبها......
©©©©©©
هيثم من بعد صلاة الفجر ما قدر ينام, كل تفكيره مع بدور, يتذكر نظرتها بالمطار, يشوف منها نظرة العتاب, والضجر, وربما الكره, وجلس يتقلب بالسرير بتملل, ضايق خلجه, وهو يتذكر بندم حركته مع بدور بالمول, ويتمنى تلك الرساله توضحلهاا ولو شي طفيف من مشاعره, كتبهاا بأصدق العبارات, وهو متوعد, أنه راح تتغير معاملته معهاا, وراح يعوضها عن الأيام السابقه......
©©©©©©
وفي الساعه السابعه صباحاً بسويسرا قامن العنود وبدور بنشاط, مع أن ولا وحده منهن ذاقت طعم النوم, فستحمن وتكشخن,,,وبسبب برودة الجو
فبدور كانت لابسه ترانج كوت نك لونه أحمر مع أزرار سوده على طوله يوصل لنص الفخذ مع بنطلون جنز شارل ستون , والعنود بعد لبست ترانج كوت لونه أسود يوصل بعد لنص الفخذ بدون أزرار مكسف عن الرقبه مع مع بنطلون جنز شارل ستون....
ولحقن بأم هيثم وأم مشاري يتريقن بمطعم تشينا بجنب الشقه....وبعدها راحن يتمشين الحديقه النجليزيه, والمدينه القديمه, عمل جوله بالباخره
ورجعن الشقه مابعد الظهر يتجهزن للعوده للديار..........
©©©©©©
مشاري رجع للكويت ساعه تسعه, ودخل البيت وأستغرب يوم شاف أبوه بالصاله, فقرر يتجاهله ويطلع فوق يرتاح.....
أبو مشاري: ماتشوف أبوك قدامك...
مشاري ومن دون يطالعه: نحن قررنا وما يله داعي نعيد السالفه....
أبو مشاري: وأنت لا تحسب من زود شوقي لك جاي, عندي بس كلمتين أوصلها لك...
مشاري: يبه أن.........
أبو مشاري: لا تنادني بيبه مايشرفني يكون عندي ولد مثلك....
سكت مشاري وهو مو مهتم بكلام أبوه...
أبو مشاري وهو يكمل كلامه: أنا غلطت بحق العنود, كنت سكران ومو بوعي والحين جاي علشان أصلح غلطتي...
مشاري وبأستهزاء: شلون يعني, غلطتك ما تتصلح...
أبو مشاري: وبتتصلح ولا تقاطعني, تتزوج العنود........
رنت هالكلمه بأذن مشاري وهو منصدم من كلام أبوه....
أبو مشاري: وبكره بتصير الخطبه.......
مشاري: تفضحنا قدام الناس نسكت, بس أنك تتحكم بحياتنا فهذا ما نسكت عنه..
أبو مشاري: شب ولا كلمه بس ماتنلام هذه من تربيتها..
مشاري: أنا تعبان تامر على شي...
أبو مشاري: شو مو عجبك كلامي..
مشاري: هيه مو عاجبني ومستحيل أتزوج العنود..
أبو مشاري: أنا مو لمست العنود فليش رافضنها....
مشاري: هذا أخر كلامي وبدون نقاشات..
أبو مشاري وهو يوقف: بدون نقاشات حلو..عيل أسمع مني بكره العصر تروح معي عشان أخطبلك العنود....خليني اكمل ولا تقاطعني...ويزيد: وأذا رفضت بفسخ خطوبة أختك بدور........
مشاري وهو فاج عيونه: مو على كيفك...
أبو مشاري: لا تتحداني, والشي الثاني أمك..........
مشاري: امي أشفيها......
أبو مشاري: بطلقها وترجع من وين جايه........
مشاري وقف يطالع أبوه وهو مفجوع...شو يقصد بيرجعها من وين جايه....
أبو مشاري: هذا أخر كلامي ومن الحين أقولك لا تتحداني...لأن أشاره وحده مني راح يصير ألي قلتلك أياه...
مشاري وبتوسل: يبه ليش تسوي فينا كذا, ليش دمر حياتنا...
أبو مشاري: وبدون قصايد, جهز نفسك بكره العصر وخبر أمك........
وطلع من البيت دون أن يعطي أبنه أي مجال يتكلم ويشرح أسبابه....
وأم مشاري وبدور الحين راجعين من السفر...وأبو مشاري توه يطلع من البيت.......
أم مشاري وبعصبيه: شو ألي جابك الحين عندنا...
مشي أبو مشاري من دون أن يرد عليها...
أم مشاري بصوت عالي وقف أبو مشاري: سالـــــــــم
أبو مشاري وهو يلتفت لها.........
أم مشاري: طلقني...
أكتفى أبو مشاري بنظره وهو قارص عيونه وبخاطره: خليني أنفذ ألي ببالي وبطلقك ورجعك لعمان من دون أن يدري حد عنك, بحرق قلبك مثل ماحرقتي قلبي وبعدتي عيالي عني.......


وركب سيارته وطلع من البيت نهائياً.......
أما أم مشاري دخلت البيت منقهره ودخلت وراها بدور,,,وشافت ولدها جالس على الكنبه ناكس راسه ..........
أم مشاري وهي تتقدم من ولدها: مشاري من متى رجعت من السفر...
رفع مشاري راسه, ووجه مسود من الحزن: قبل شوي...
أم مشاري: مشاري أشفيك,,,
مشاري وبضيق: مافيني شي,,,
أم مشاري: وأبوك شو يريد؟...
جلس يطالع أمه,,,شو يقصد أبوي يرجعك من وين جايه,,,يمه حياتنا بدونك عذااااااااااب,,,مايلنا بهالدنيا غيرك,,,كل يوم أدعي ربي أنه يطول بعمرك,,,أذا رفضت راح يبعدك عنا,,,شلون وضعنا يصير,,,,أنت بسمة دنيانا,,,أنتي بشوفتك ننسى حزنا,,,,,,,ورجع يطالع أخته...من خلقنا بهالدنيا,,,والأوراق مكشوفه,,,أنت لهيثم وهيثم لك,,,ماأقدر أشوفك مكسوره حزينه,,,أنت بعيده عنه بتموتين,,,هيثم هو كل حياتك,,,,,,,,
أم مشاري: هيثم أشفيك طالعنا كذا...شو يريد أبوك؟
بدور دمعت عينها غصب عنها, لأول مره تشوف أخوها بهالحاله, مع أنها مو فاهمه شي, بس عمر المشاعر ما تخون........
مشاري: مايريد شي..........
قبل لا يغادرهم قال: يمه بكره بروح أخطب العنود....
وأم مشاري وبدور وقفن يطالعنه مصدومات..
وطلع لغرفته مكسور, وجلس على طرف سريره, وهموم الدنيا براسه, ويطلع صورة من حقيبه اليد, جلس يتأملها لدقايق, مد يدها يتحسس وجها الناعم, شفايفها الممتلئ, عيونها الخضره...شعرها الأشقر القصير, ضم الصوره لحضنه...ماعرف شلون يحل هالورطه, ألي راح تهدم حياته, حبه المستور, رانيا مثل أي زوجه ماراح ترضى بأمرأه ثانيه تشاركها حياتها, بس مايقدر يرفض, أمه وبدور بيضيعن, بسسسسسسسس أنا شو ذنبي, شو ذنبي أتحمل أخطاء غيري, لازم أهرب أيه صح لازم أهرب, أنت أناني, بس هذه حياتي, مو من حقي أعيش مبسوط سعيد, بس مو على حساب سعادة أهلك, أبوك بيسويها,
مابقلبه ذرة رحمه, طاح على الأرض بضعف, مو عارف شو يسوي,
ماشي حل ألا أني أخبر العنود بكل شي, وترفضني, أيه والله, حياتي وسعادتي بيد العنود, بس متى ألقاها, أممم بعد المدرسه, بأتصل فيها, وأمر أشلها من المدرسه, من دون مايعرف حد, بس ماعندي رقمها, هذه مو مشكله باخذه من عند بدور الصباح, آآآآآآه متى يجي الصباح, ونام وهو مبسوط لأن مشكلته بتنحل...
©©©©©©
خديجه: الحين؟
خالد: أيه حبيبتي طول اليوم ما شفتك؟
خديجه: بس الوقت متأخر..
خالد: أدري يابعد عمري, وأكيد أم منذر نايمه...
خديجه: بس حبيبي ما أقدر...
خالد: تريديني أنام وأنا زعلان منك ماتعرفي أن رضى الزوج واجب...
خديجه وهي ميته من الفرح, مو مصدقه ألي سمعته : شو قلت
خالد: أيه حبيبتي ليش مستغربه بصراحه أنا أحبك وما أريد أفرط فيك ومفكر أتقدملك قريب..
خديجه ما مصدقه ألي تسمعه, خالد عيشها أحلا ثلاث أسابيع بحياتها, غرقها بالهدايا وبكلمات الحب, وكل يوم يعشيها بأفخر المطاعم...وبدلع: بصراحه صدمتني
خالد: وليش عاد كل هذا على بالي ألعب عليك..
خديجه: لا مو قصدي كذا..بس هالشي أنتظره من زمان, خالد أنت ماتعرف شو مكانتك بقلبي, خالد أنا أحبك وأتخيلك شريك عمري, خالد أرجوك لا تتركني...وبكت..
حس خالد بالشفقه تجاها بس لازم يكمل المشوار ألي بداه: أفا حبيبتي ليش الدموع...
خديجه: هذه دموع الفرح حبيبي..


خالد: عسى الفرحه ماتفارقك...ها لي ساعه أترياك عند الباب والله مليت...
خديجه: نص ساعه وأكون معك...وبعد ما سكرت السماعه...قامت وأستحمت وتكشخت, ولبست أحلا ملابسها, وغرقت نفسعا بالعطر ألي هداها خالد بعيد ميلادها قبل يومين..أبتسمت وهي تتذكر يوم عيد ميلادها, عزمها خالد بمطعم فاخر, كان هي وهو وبس, على صوت أنغام الموسيقى الرومانسيه, قطعت أول جاتوه بحياتها, وهداها عقد ذهب وعطر...وبالأخير لبست العقد, وطلعت لخالد....
وخالد مثل أي رجل, مايقاوم يشوف بنت متزينه ومتعطره, وكيف عاد راكبه جمبه, ويده تحتضن يدها, ويسمع صوتها الناعم فماقدر يقاوم, وبدأت الأفكار الشيطانيه تلعب براسه....فتقرب منها أكثر, وباس يدها برقه, وهو يمرر شفايفه على رؤوس أصابعها, وخديجه مستسلمه, فتقرب منها أكثر وأكثر, وجلس يبوس خدودها ورقبتها, وقرب شفايفه من شفايفها, وأندمجا بقبله حانيه, وهنا خديجه بدت تخاف وتقاومه عشان يبعد عنها, بس خالد متمسك فيها ولا يستجيب لمقاومتها, ويمرر يده على أكتافها, ويشدها أكثر لحضنه, وهنا خديجه ماتحملت ودزته بأقوى ماعندها, وجلست تشاهق بكي, وخالد حس بها وخجل على فعلته وأبتعد عنها..
خديجه وهي تبكي: خالد لو سمحت رجعني البيت..
خالد: خلاص حبيبتي والله أسف..
خديجه وهي تصارخ: رجعني البيت الحين..
خالد وهو خايف عليها: برجعك بس أول مسحي دموعك..
لفت خديجه وجها للدريشه وهي موة قادره تسكن دموعها, وجلست تشاهق بصوت عالي, وأرتعب خالد من شكلها, ورجعها البيت مثل ماطلبت, فشاف خالد أنه لازم ينهي اللعبه, خلاص البنت تعلقت فيه, ومايله داعي تستمر علاقتهم لمده أكبر, وعشان يكمل مشوار اللعبه ضد هيثم والعنود..............
©©©©©©

وصباح اليوم الباكر كان مميز بالنسبه للعنود....

أفطرت على غير العاده مع أمها, وخرجت من البيت وهي تسمع دعاوي الخير من أمها....اليوم حاسه براحه غريبه والأبتسامه مو مفارقتنها, حتى عبدالصمد لاحظ الفرق, وفر الشريط وحط على أغنية العنود المفضله.........:
يلا نعيش بدينا غيـــــــر
مليانه حب مليانه خيـــر


فيها الحبيب انت وبــس
الاول انت والاخيــــــــر
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي
مالي في هالدنيا ســواك
انت يا اجمل مـــــــــلاك
انت الوحيد بدنيتــــــــي
ومابي اعيش الا معــاك
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي
حبه ابيه والله ابيــــــــه
وقربه بروحي اشتريــه
هوه اللي غير دنيتـــــي
وخلا حياتي بين ايديـــه
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي
العنود وهي تسمع هالأغنيه تذكرت مشاري, بعد أعترافات بدور بالأمس, تملكها الشوق لشوفته, وققرت اليوم تقنع أمها يتعشيوا بيت أم مشاري, يمكن تلمحه أو تسمع صوته..............
©©©©©©
بالجامعه.........
مشاري طول اليوم غارق بأفكاره, ويرجع يرسم الخطه كل دقيقه, ما قادر ينتظر حتى نهاية الدوام عشان يمر على العنود, ويصارحها بكل شي, وتوقف معه...ومن شدة عجلته تهاوش مع أحد الدكاتره, وطلع من الكلاس ومن الجامعه كلها, فجلس يتحوط بالشوارع ما عارف وين يروح..وعلى الساعه 11 قرر يروح مدرسة العنود ينتظرها حتى نهاية الدوام, وتمر ساعه وهو ينتظر ما قادر يستحمل, فدخل المدرسه وألي يصير بيصير....وبمكتب المديره......ومن غير نفس: السلام عليكم......وبخاطره: بعدك حيه..
المديره مبهوره: هلا هلا اليوم المدرسه نورت, لا تفتكر ناستنك يا مشاري..
مشاري وهو يتصنع الأبتسامه: سعدت بشوفتك أستاذه..
المديره: وأنا أكثر,,,تفضل..
مشاري: لا مستعجل, ممكن تنادي العنود..
المديره وبلقافه: خير صاير شي؟
أكتفى مشاري بنظراته, وهي فهمتها بسرعه: ههههه بس العنود مو مداومه اليوم...
مشاري بأحباط: مو مداومه؟
المديره: لا هي جيت وأستأذنت مني..
مشاري: أها تمام..مشكوره...
وطلع من المدرسه, وراح صوب بيتهم, وأتصل فيها, بس ماترد....
وقف السياره عند قصر أبو هيثم...وحاول يتصل للعنود كذا مره, بس مثل كل مره ماترد, فقال يمكن نايمه,,,فنادى على المزارع...: خير سيدي أمر..
مشاري وهو يشيل النظاره الشمسيه عن عيونه: ممكن تسأل وحده من الخدم تشوف العنود..
المزارع: أنسه العنود في المدرسه طال عمرك..
مشاري: أنت روح تأكد..بنتظرك بالمجلس..
وراح المزارع, ومشاري جلس بالمجلس الخارجي ينتظر, وبعد خمس دقايق رجع المزارع, وأكدله أن العنود مو بالبيت...
حس مشاري بالأحباط, وطلع من البيت بعد ما أعطى المزارع رقم تلفونه عشان يتصل فيه أذا رجعت العنود, ورجع يتصل للعنود بس ماشي رد. وهو مستغرب وين بتكون يعني..
فقرر يرجع للجامعه مع أنه مايله نفس, بس أحسن من جلسة البيت, راح وهو متأمل أن هالمشكله راح تنحل....
©©©©©©
وفي الساعه الثانيه ظهراً طلعت العنود من بيت أم ساره, متجهه البيت, وبعد ما أستحمت, طلعت تلفونها من درج الكمودينو, شافت سبع مكالمات من رقم غريب, بس ماعطت الموضوع أي أهتمام, ونزلت تحت تتغدى,,,
ومشاري من صوب يتصل للعنود, فماعرف شو يسوي, أم هيثم أكيد الحين بالبيت, فشلون أقابلها وأكلمها,,,,
والعنود بعد الغدا طلعت لغرفتها, وشافت كم أتصال من نفس الرقم, فأستغربت, وجاها مره ثانيه أتصال, وجلست تفكر ترد أو لا, بالأخير حطته سايلنت, وراحت بنومه...........
ومن صوب ثاني, مشاري يرجع يتصل للعنود بدون ملل, وجلس يتحرقص مكانه, ماعارف شلون يتصرف, الوقت يداهمه... ورجع يتصل, وهو يدعي أنها ترفع السماعه..ومثل كل مره, فرمى موبايله بأحباط على السرير...
©©©©©©
وفي قطر, هيثم وأبو محمد بالمطعم ينتظرون أبو هيثم, بس بعد دقايق, أتصل ابوهيثم لأبو محمد, يتعذرله لأنه عنده كم شغله....
وجلس يتغديوا ويسولفوا عن العمل والدراسه...
هيثم: تصدق عمي ذوقك رفيع...
أبو محمد: وكيف حكمت؟
هيثم: الفله تحكم..
أبو محمد: فلتي بعد بنفس الديزاين والتشكيله...
هيثم: بس ليش التصميم عماني؟
أبو محمد: لأن هذا أصلي ياولدي..
هيثم بأستغراب: أنت عماني؟
أبو محمد: أيه عماني بس طول الوقت هنا بقطر...
هيثم: بس ليش أسست شركتك بقطر؟
أبو محمد: هذا أبوي الله يرحمه, بزمنه ماكان النهضه بدت بعمان...
هيثم: الله يرحمه..
أبو محمد: وأنا خذيته كسبب عشان أتهرب من الواقع..
هيثم: أي واقع؟
كسى الحزن وجه بو محمد...وهيثم حس نفسه أنها زوده: أسف عمي ماقصدي أدخل وأسبب لك حزن...
أبو محمد: لا عادي ولدي كبرنا على الهم والحزن....


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


البـــارت 16♣♣♣

وبالكويت...مابعد الظهر..
أستغربت أم هيثم من زيارة أبو مشاري وأهله...
كانت بدور فوق مع العنود بغرفتها وخبرتها سبب الزياره...
وأم مشاري مع أم هيثم بالصاله.....
أم مشاري: ها شو قلتي؟
أم هيثم وهي حاسه أن في الموضوع شي: بس لا أبوها ولا أخوها هنا..
أم مشاري: هانا نحن وأذا صارت الموافقه بنخبرهم, وما أعتقد بيرفضوا, وأنا عرفت أن أبو هيثم بنفسه شاور بنتك على مشاري..
أم هيثم وبأستغراب: متأكده؟
أم مشاري: متأكده بنتك فوق وسأليها, ومشاري يريد العنود, خلينا نشوف عيالنا وأحفادنا يكبروا بين عيونا...
أم هيثم: والله مادري شو أقولك, بنتي ماراح تحصل حد أحسن من مشاري, وهذا أتمناه من زمان....بس الراي راي العنود...
أم مشاري: أكيد رايها ولازم تشاوريها؟
أم هيثم: بس لا تاخذي على خاطرك أذا مو وافقت...
أم مشاري: أطمأني ماشي بهالدنيا شي يبعدني عنك, أنتي أهلي وأختي...
أرتاحت أم هيثم من رد أم مشاري وطلعت فوق تسأل العنود.........
وبغرفة العنود.........
العنود: تصدقي مو مصدقه كأني بحلم؟
بدور: بصراحه بديت أحسدك..
العنود: بس تعالي ليش أخوك مستعجل على الملكه, صعب نمتلك والبابا مو هنا..
بدور: عاد هذا مايلي دخل فيه, وتقدري تعترضي...
وشوي تدخل أم هيثم......: أكيد علمتك بدور...
نزلت العنود راسها, وتجلس أمها جنبها وهي تحضنها...: العنود ما أريد أجبرك على شي هذه حياتك وأنتي حر فيها, مشاري يريدك,,,,
أبتسمت العنود.........
أم هيثم: ها شو أفهم...أذا تريدي تفكري عادي خذي الوقت ألي يريحك..
العنود: يمه أنتي شو رايك؟
أم هيثم: راي رايك يابنتي, أنت أبوك شاورك بسالفة زواجك بمشاري؟...
العنود: أيه شاورني,,,
أرتاحت أم هيثم: وأنت شورايك يابنتي.......
كانت العنود تبي تكلم, وسمعت صوت قدوم رساله وكان من نفس الرقم...." أنا مشاري يالعنود ردي"""وبعد شوي رجع يتصل
أستغربت العنود, بس أكيد يبي يكلمها بهالموضوع, ماراح أردك يا مشاري, أدري أنك تحبني, غيابك عن البيت ليومين يوم كنت بغيبوبه, طردتك لأبوك, كلام بدور عنك كل شي يؤكد حبك لي, ورفعت راسها وقالت: أنا موافقه يايمه......
وتحضنها أمها وتبوسها, وبدور تباركلها....
مشاري تعب من كثر مايتصل للعنود ودخل المجلس, ويطالع أبوه وهو ساكت,,,الله يسامحك يايبه,,,تنكد علينا نحن صغار وكبار,,,الحين شلون أطلع من هالورطه,,,لو هربت كان أحسن,,,بس يمكن العنود ترفضني,,,وليش لا هي عمرها مادانيني ولا طيقني,,,يارب فرج همي...
وفز من مكانه يوم سمع تلفونه يرن,,,وجلس يطالع أسم المتصل...
أبو مشاري: أمك؟؟ رد,,,
هز مشاري راسه ورد.......وخبرته أمه خبر موافقة العنود وهي تزغرد وتهنيه...
جلس مشاري على الكنبه مصدوم, وسقط التلفون على الأرض, ضاعت حياته, وبدت عينه دمع,,وأبوه عرف بموافقة العنود من صوت أم مشاري وهي تزغرد....وقام صوب ولده: ألي أسويه علشان مصلحتك, قوم نتجهز للملكه....
ليش يالعنود,,,ليش تجبريني أكرهك,,,ليش تهدمي حياتي,,,مجبور أني أعذبك,,,أنا متزوج وزوجتي حامل,,,رانيا أذا عرفت مستحيل تسكت,,,أنا أحب رانيا وماتصور حياتي من دونها,,,ليش يالعنود,,,ليــــــــــــــــــــــــــش...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات