بارت من

رواية غلطة عمري -14

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -14

يؤكد حبك لي, ورفعت راسها وقالت: أنا موافقه يايمه......
وتحضنها أمها وتبوسها, وبدور تباركلها....
مشاري تعب من كثر مايتصل للعنود ودخل المجلس, ويطالع أبوه وهو ساكت,,,الله يسامحك يايبه,,,تنكد علينا نحن صغار وكبار,,,الحين شلون أطلع من هالورطه,,,لو هربت كان أحسن,,,بس يمكن العنود ترفضني,,,وليش لا هي عمرها مادانيني ولا طيقني,,,يارب فرج همي...
وفز من مكانه يوم سمع تلفونه يرن,,,وجلس يطالع أسم المتصل...
أبو مشاري: أمك؟؟ رد,,,
هز مشاري راسه ورد.......وخبرته أمه خبر موافقة العنود وهي تزغرد وتهنيه...
جلس مشاري على الكنبه مصدوم, وسقط التلفون على الأرض, ضاعت حياته, وبدت عينه دمع,,وأبوه عرف بموافقة العنود من صوت أم مشاري وهي تزغرد....وقام صوب ولده: ألي أسويه علشان مصلحتك, قوم نتجهز للملكه....
ليش يالعنود,,,ليش تجبريني أكرهك,,,ليش تهدمي حياتي,,,مجبور أني أعذبك,,,أنا متزوج وزوجتي حامل,,,رانيا أذا عرفت مستحيل تسكت,,,أنا أحب رانيا وماتصور حياتي من دونها,,,ليش يالعنود,,,ليــــــــــــــــــــــــــش...
©©©©©©
وبقطر,,,وبفلة أبو هيثم... كان هيثم وأبوه مسترخين بحمام جاكوزي
أبوه هيثم تلقى أتصال من أم هيثم وعرف بالسالفه....
هيثم: خير يبه؟
أبو هيثم: اليوم ملكت أختك العنود؟
هيثم: اليوم....ومال شفايفه مستغرب: من من؟
أبو هيثم: مشاري..
هيثم وبعصبيه ممزوجعه بصدمه: مشـــــــــــــــــــاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو هيثم: أيه, تمنيت العنود تكون لمشاري, وحاولت أقنعها بس مارضيت, بس مستغرب ليش غيرت رايها..
هيثم وهو مو مستوعب السالفه: بس يبه مو كانهم مستعجلين؟
أبو هيثم: معليه ياولدي مادام العنود موافقه فعادي, وخير البر عاجله هم بيتصلوا فيني وقت الملكه...
هيثم أستغرب من برود أبوه, وشاف نفسه أنه لازم يتدخل ويشوف حل لهذه المهزله: يبه يمكن أرجع الكويت اليوم؟
أبو هيثم: أنا أشوف أحسن ترجع عشان تحضر ملكت أختك وتلحق بالجامعه..
قام هيثم من الحمام, ونشف جسمه وراح لغرفته, وأتصل يحجز تذكره للكويت,.
©©©©©©
وفي الساعه ثمان..........وبقصر أبو هيثم...
جلست العنود تتأمل شكلها بالمرايه الطويله كانت لابسه باكليس أحمر من الشيفون و الحرير وعاري الصدر و الظهر وطويل بذيل وله
فتحة من الجنب لين نصف الفخذ... مع كرستالات صغيرة على حدود
الصدر والظهرو كريستالات خفيفه فضية منثوره على الباكليس وبشكل مركز عند ذيل الفستان ...
و طالعت في المكياج اللي عملته لها خبيرة التجميل
مكياج الخليجي الي دامجه فية الالوان الاحمر و الرصاصي والكحل الاسود من فوق والماسكارا والبلاشر الوردي مع الروج الأحمر المخملي الصارخ واللمعة الفضية الي وزعتها على وجهها ورقبتها وظهرها...
أما شعرها كان مرفوع بطريقه رهيبه ومميزه مع خصلات على شكل رولات متدليه من خلف التسريحه ماره بأكتافها ألى صدرها...
وتدخل أم هيثم وتقرأ على العنود وهي تبخرها بالعود..: ماماتي معقوله البابا مايحضر..
أم هيثم وهي تحضن بنتها: شو يسوي لو كان عنده خبر بوقت مبكر كان خلص كل شغله, معليه هيثم بيكون موجود...
أم هيثم تروح لغرفتها وترجع بعد دقايق وهي شاله بوكس أحمر, وتفتحه وتخرج منه عقد ألماس...: هذه هديه لأحلى عروس بالدنيا....
تبتسم العنود وتحضن أمها برقه...وتلتفت للخلف وتلبسها أمها عقد الألماس..
ممرت العنود يدها على العقد الملتف حول عنقها, عباره على شكل ورود متراصه ووسط كل ورده ياقوت لونه أحمر...
أم هيثم وهي تحتضت العنود من الخلف: كبرتي يابنتي..
العنود وهي تمسك يده أمها المتمسكه بخصرها...: الله يخليك يالغاليه...
وتدخل بدور على هالمشهد: ياي على العناق...
وتبوس راس أم هيثم...
وتتقدم من العنود وهي مبهوره: ياويل أخوي أكيد اليوم بيفقد عقله...
العنود: بسم الله عليه,,
بدور: تهبلي يابدور طالعه جنان, على فكره مشاري ينتظر تحت...
وتنزل العنود تحت وتسلم على أم مشاري...
وأم مشاري طالع العنود بفخر وهي متهبله من شكلها وجمالها الساحر: وعرفت تختار ياولدي,,,
©©©©©©
وفي المجلس الداخلي,,,
وبعد العشا, جلس المليك يذكر فضل الزواج, وهو طريق الستر من الذنوب والمعاصي...ومشاري يستمع, والحزن شاب بقلبه, لا حوله ولا قوه له, يدور على منفذ, ينقذه من هالورطه, بس مافيه شي يفيده الحين,,,
ووقع وعيونه طالع أبوه, يلومه على كل شي, على حياته المتهدمه, شبابه الضايع, المصيره المجهول بين زوجتين, بدون مايدري حد,,,
المليك: والحين البنت توقع أذا ممكن..
أبو مشاري وهو يوقف والأبتسامه على محياه: أن شاء الله...
وشل أبو مشاري الكتاب عشان توقع العنود.........
وبصوت أجهش: أختي مايشرفها تتزوج واحد مثلك.......
ويلتفت الجميع للصوت, ويتقدم هيثم ويشيل الكتاب من أبو مشاري بالقوه,,,
المليك: أنت أخت العروس...
هيثم: هيه أختها وهالزواج بعد مرفوض وحتى أبوها رافض وهذا أخر كلامي جزاك الله ألف خير....
المليك: لا حوله ولاقوة ألا بالله, يمكن توقع على ألغاء العقد...
ووقع هيثم, وقام وهو يطالع مشاري بعيون من شرار...
وبعد ما طلع المليك...
وقال وهو يطالع أبو مشاري: مايلك دخل بالعنود وخليك بعيد عنا أحسن, كافي فضايح..
أبو مشاري: بس الولد يبها وهي تبيه...
هيثم: أطلع من البيت أحسن..
وقبل لا يطلع أبو مشاري...زاد: لا تخليني مره أشوفك لأني ماراح أرحمك...
وبعد ما تأكد من طلعة أبو مشاري...جلس يطالع مشاري بحقد...مشاري نزل راسه..: ممكن نطلع من البيت شوي..
مشاري وبأستغراب : وين؟
هيثم وبعصبيه: أمشي وراي وأنت ساكت........
ركب هيثم سيارته وركب جنبه مشاري مثل ما أمره........
©©©©©©
ووسط الظلام كانت تبكي وتشاهق, تعبت من كثر ماتتصل فيه بس تلفونه طول الوقت يتعذر, دز له مسجات, بس يعطيها بندج, خايفه أذا صار له شي, أو مريض, مو من عوايده يطنشها, أو يسفهبها...روحها بتشقق
من الألم, ألم بعد الحبيب, وكيف حال الروح بعد فراق غالي؟؟؟؟
يدخل عليها منذر, ويفتح الليت.......: عموه ماما تعبانه..
خديجه وهي تمسح دموعها: أشفيها,,,
منذر: مادري بس تبكي وتصارخ, ونهى بعد تبكي, وأنت ليش تبكي
خديجه: مافيني شي حبيبي...
منذر: مشتاقه جدوه...
تهز خديجه راسها...
منذر: ليش ماترجع البيت؟
خديجه: مادري, كل يوم تقولي بكره...
منذر: أنا ما أحب أمي, بس يوم تبكي أخاف..
خديجه: روح أنت لغرفتك وشل نهى معك..
سوى منذر مثل ما أمرته خديجه...
وخديجه بعد ما مسحت دموعها وعدلت شكلها راحت غرفة أم منذر, وقالت بصوت عالي: وأنتي بعدين معاك..
أم منذر وهي لافه راسها بشيله وتموت من الألم: طلعي خارج مو ناقصني وجع زياده..
خديجه: ليش ماتروحي تفحصي, ولا خايفه من النتيجه,,, أصله كل شي واضح بطنك كل يوم يزيد...
أم منذر وهي ماسكه راسه: من يوم خلقت بطني كذا فطلعي برع...
خديجه: بطلع وأنت ووجهك القرف, روحي كشفي على نفسك بكره...
وطلعت خديجه وهي تسكر الباب بقوه..
وأم منذر تتقلب من كثر الوجع: حسبي الله ونعم الوكيل.........
.
©©©©©©
وعند شاطي البحر يطلع هيثم من السياره, وبعد دقيقه يطلع مشاري..
مشاري: هيثم؟؟؟,,
يتهجمه عليه هيثم ويعطيه كف يطيح مشاري على الأرض,,
ويعدل مشاري جلسته, ويمسح الدم ألي طلع من فمه من قوة الصفعه...
ويرجع هيثم يشيله من ثوبه ويصعقه بالسياره: مثل حقارتك ماشفت,,
مشاري:.............
شد هيثم على ثوب مشاري, لدرجة مشاري حاس بالأختناق, ومو قادر يتنفس...: ليش؟ العنود شو ذنبها...على أيش ناوين أنت وأبوك؟
مشاري وهو يبعد هيثم: العنود أعتبرها مثل أختي بدور مستحيل أؤذيها..
هيثم وهو يصارخ بوجه هيثم: كاذب...ويرجع يمسكه من ثوبه..
مشاري: هيثم أنت مو فاهم السالفه...
هيثم وهو يشده أكثر... يضغط بيده على كتفه ويهمس بشراسه: أفهم شنو ها...ويهز مشاري بقوه ويدزه على الأرض:خبرني أفهم شنو...
ومشاري وهو يحاول يوقف: خليني أفهمك بالهداوه..
هنا هيثم حس بالثوران, وطاح ضرب بمشاري, ومشاري مقاوم وماسك نفسه, فطاح مشاري متمدد على الأرض, ويتقرب منه هيثم, ومسكه من ثوبه عشان يوقفه, بس مشاري قاومه ورمى هيثم على الأرض: أنت ما فاهم شي قاعد مبسوط ومستانس بقطر...
هيثم: وقلت بألعب على الخيط, أصلي أنا عارف كل سوالفك وسر سفراتك للأردن, فقلت خليني أضرب بالثانيه, بس تحلم تاخذ العنود...
مرت لحظات ومشاري يطالع هيثم, كان واضح عليه الصدمه والخوف والتردد, أما هيثم تندمت على كلمته, مايدري شلون هالكلام طلع من لسانه, وما كان بيده شي ألا أن يتهرب من نظرات مشاري, فجلس بتعب, مايدري ليش بهالحظه أنتابته رغبه بالبكاء, فحضن راسه بيديه, وهو ينافخ,,,أما مشاري على حالته, يتأمل تكسر أمواج البحر بصمت, وسرعان ماتتحد وتشكل موجه ثانيه, ربما أكبر وأقوى من سابقتها, ومن هالأمواج أستمد القوه التي جعلته يوقف ويجلس جنب هيثم وقال بكل ثقه وهو يطالعه: هيه أنا متزوج وزوجتي حامل..
لف هيثم له, ثم رجع يطالع البحر: خليني بروحي,,,
مشاري: أدري أنك ماخذ على خاطرك..
هيثم وهو يصارخ بوجه: قول والله, مادام باخذ على خاطري ليش سويت كذا..
مشاري: لأن أبوي هددني أذا ما تزوجت العنود راح يفسخ خطوبة بدور منك...
جلس هيثم يطالع مشاري مستغرب, ودمعه حاره خانته, فضغط على عيونه, وتنهد بعمق...
ومشاري وهو يوقف ويضرب أيده بالسياره: وهددني أنه بيطلق أمي, ماكان بيديني شي ثاني, لو تعرف شلون كانت حالتي, وأنت قاعد مستانس وجاي تسب وتنافخ...
هيثم: غصبن علي يا مشاري, خفت على حياة أختي...
هز مشاري راسه بسخرية مكبوته: مثل ماخفت على أختك أنا بعد من حقي أخاف على أختي...
يلتفت هيثم صوب مشاري والخوف بعيونه: شو قصدك؟
قال مشاري وبنظرة حدة وصرامة: أقصد سالفة أيطاليا, كل ألي صار من تدبير أختك العنود, ولا بدور مايلها دخل بهالسوالف...
لف هيثم صوب البحر وهو يهز راسه بيأس..
مشاري: وأذا مو مصدقني أسأل أختك العنود
هيثم من بعد سكوت طويل همس بصوت مكبوت: ليش ماخبرتني بالحقيقه..
مشاري: هذا طلب بدور خافت على العنود ماراح ترحمها...
أستلقى هيثم على الرمل وهو مغمض عيونه, يفكر ببدور, ظلمها...جرحها...أستحقرها...وهي بريئه...فضاق حاله...وأستنشق الهواء بعمق, ليطفي نيران قلبه...
وكأن مشاري فهم حالته...فزاد بصوت مهزوز: كلنا ظلمناها ياهيثم, أولهم أنا وبعدها أمي, وأنت؟
هيثم وبضيق: بس أنا غير ماراح تسامحني...
مشاري وبأبتسامة ألم: بدور قلبها أبيض, وماتحب تكدر حد, هذه أختي وأعرفها..
سكت هيثم...وعيونه متعلقه بالسماء...
ويجلس مشاري جنبه وبحزن: خلي سري بقلبك
يطالع هيثم مشاري وبصوره حزينه: من تزوجت
مشاري: صديقت بدور رانيا
هيثم وبحدة ضعيفة: ليش بالسر كان أنتظرت...
مشاري وهو يتنهد: قصه طويله, بس بالمختصر لي سنتين خاطبنها, وأهلها مارضوا أن بنتهم تظل معلقه وخاصه فيه كثير من الخطاب يتقدمولها ويرفضوهم, فما قدرت أخبر حد لأن أهلي بيرفضوا وخاصه
أمي, فقررت أتزوجها..
هيثم: وأهلها شلون رضيوا؟
مشاري: أهلها طيبين بالعكس وقفوا معي وايد, وقدروا ظروفي..
هيثم: والحين شو ناوي, متى بتخبرهم..
مشاري وهو يرفع أكتافه: مادري...
يوقف مشاري ويمد يده لهيثم ووقفه معه, وطالعا بعضهم البعض لفتره, وكان واضح عليهم التردد, بس سرعان ماتحاضناا كصديقين حميمين...
©©©©©©
رجع هيثم البيت وشاف أمه والعنود ينتظرونه بالصاله, العنود تبكي بحضن أم هيثم وأم هيثم تهديها, فحن هيثم على حالة أخته, وتقرب من صوبهم....
أم هيثم وهي توقف: يمكن توضحلي ألي صار...
العنود وقفت وطلعت فوق لغرفتها تبكي...
أم هيثم: عاجبنك حال أختك..
هيثم: يمه مشاري ما يناسب العنود...
أم هيثم: الحين رافض علشان مشاري ما يناسب العنود, عيل الحين أنت تناسب بدور...
هيثم: يمه بليز أنت مو فاهمه السلفه كلش..
أم هيثم: هاني قدامك فهمني..
سكت هيثم ماعرف شو يقول..
أم هيثم: ولا بعد أبوك رافض, على فكره أبوك عرف بالسالفه كلها...
هيثم: يمه ليش سويتي فيني كذا
أم هيثم: وليش سويت بأختك كذا, أبوك بيجي بعد بكره وتفاهم معه...
وقامت تطلع فوق, وهيثم مسك ذراعها: يمه تكفين...
وتسحب أم هيثم ذراعها وتطلع فوق من دون تقول أي كلمه...
وهيثم جلس على الكنبه يمسح راسه, وهو ينافخ من الضيق ألي فيه...
©©©©©©
وفي الصباح الباكر....
تلقت أم هيثم أتصال من المستشفى....
....: السلام عليكم
أم هيثم: وعليكم السلام
....: معي السيده منى
أم هيثم: أيو من معي..
....: ممكن تجي الحين مستشفى ......
أم هيثم وهي حاطه يدها على قلبها: خير صاير شي..
....: تعالي وبتفهمي كل شي.
شلت أم هيثم شنطتها وطلعت من المكتب بعد ما وصت السكرتيره إيمان تشرف على العمل...
©©©©©©
أم منذر وهي تمشي مكسوره بممرات المستشفى ودموعهاا على خدهاا وكلمات الدكتور تتردد بأذنها...أسندت يدها بالجدار وجلست على الأرض ببطء وهي مو مصدقه كل كلمه سمعتها...
الدكتور: يامدام أنا بطبيعتي صادق مع مرضاي وما أحب أخفي عليك...
أم منذر: طمني يادختور فيني شي
الدكتور: يا أم منذر أنت مصابه بسرطان الثدي......
تحط أم منذر يدها على صدرها مفجوعه من ألي سمعته: بسرطان الثدي!
الدكتور: وللأسف هو منتشر بجسمك ويأسفني أقولك أنك ماراح تعيشي أكثر من شهرين...
أم منذر وبجنون: دكتور ساعدني عندي عيال..
الدكتور: خلي أيمانك بالله قوي, وألي علينا نسويه وأنصح تبدي جلسات العلاج من الحين....
وقفت بتفاقل والدنيا تدور براسها, والدموع شلالات بعيونها, طلعت من المستشفى ووقفت تكسي...
صاحب التاكسي: وين مدام...
أم منذر وبحرقه: عند دار المسنين......
©©©©©©
أم هيثم وهي تبتعد عن السرير: أسمحلي يابو مشاري ما أقدر...
أبو مشاري وهو يصارع الموت: هذه وصيتي يا أم هيثم ووصية الميت حق..
أم هيثم: ألا بنتي يابو مشاري, بتتعذب...
أبو مشاري: هذا حقي ومن حقي أتصرف فيه..
أم هيثم: أنت تعرف شو قاعد تقوله, بنتي بتعيش مكروه محسوده...
أبو مشاري وبتوسل: طلبتك يا أم هيثم لا ترفضي طلبي, أنا غلطت بحقها, أبيها تسامحني....
طلعت أم هيثم بسرعه من الغرفه, وجلست تبكي: سامحني يا سالم مافيه حد يتمنى يعيش ضناه بهم, بنتي بعدها صغيره, سامحني يا سالم..
وطلعت من المستشفى, وقررت تخفي كل الحوار ألي دار بينها وبين أبو مشاري علشان بنتها العنود, لأنها بوصية أبو مشاري راح تفقد كل شي........
©©©©©©
راحت أم منذر دار المسنين ودخلت وهي تسحب أذيال الخيبه, وكأن ربها يعاقبها على فعلتها, كانت طول الوقت تخطط تتخلص من أم خديجه, بس ماتدري أن الأعمار بيد الله,,,راحت صوب جناح أم خديجه, وأستغربت يوم شافت ولدها منذر معها..
منذر: جدوه بتجي معي البيت
أم خديجه: بكره برجع.
منذر: أنت كل يوم تقولي بكره,,
أم خديجه: لحد ماياخذ ربي روحي ياولدي...
منذر: ليش يمه تسوي فيك كذا..
أم خديجه: أمك تحبك بكره بتكبر وتصير ريال فدير بالك عليهم..
حطت أم منذر يدها على فمها, ودموعها تذرف,,,دمعه,,,وراء دمعه,,,وفتحت الستاره وهي ترتمي بحضن أم خديجه وهي تبكي بحرقه: سامحيني يايمه ســـــــــامحيني...
تبكي أم خديجه معها....
أم منذر وهي تبوس يد أم خديجه: الشيطان لعب براسي...وترجع تشاهق من البكي, دموع الخوف والندم,,,,
وأم خديجه تحاول تسكتها وتهديها وهي مو فاهمه شي: مسامحتنك يابنتي....
©©©©©©
وبعد ثلاث ساعات من خروج أم هيثم من المستشفى, وصلها خبر وفاة أبو مشاري أثر جرعه زايده من المخدرات.........




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 17♣♣♣

ومرن أيام العزا,,,
وطول الأيام الماضيه الديوانيه مكتظه بالرجال من معارف أبو هيثم ومشاري وهيثم, والقليل من معارف أبو مشاري, والجميع قام بواجبه من الضيافه, وهيثم طول هذه ثلاثة الأيام يتجاهل نظرات أبوه, ويحاول يتحاشى يجلس جنبه, أو يخوض معه أي حديث, ومشاري تعب طول أيام العزا, بس أرتاح يوم شاف زوجته وأهلها جاين يعزيوه, وكان مشاري يشوف رانيا بمساعدة هيثم, ألي كان يغطي عن غيابه أمام الرجال, أو أي شخص يسأل عنه...
وبمجلس النساء..
وأم مشاري: راح وأنا بشيل همه..
أم هيثم وهي تساسرها: أستغفري ربك يا سعاد, أدعي له بالرحمه..
أم مشاري: شوفي حالتي تعبت من الحريم ألي رايحه وألي جايه..
أم هيثم: وسسس قصري صوتك الكل بيسمعك..
أم مشاري: لو مطلقني أحسن, ولا أقعد ببيتي أربع أشهر..
أم هيثم: ذكري الميت بالخير يا سعاد..
أم مشاري: قررت أتقاعد وأتفضى لأولادي
أم هيثم: على راحتك..
وتوقف أم هيثم وتوقف معها أم مشاري عشان يسلمن على الحريم...
©©©©©©
وبقصر أبو هيثم, وبالتحديد بالصاله..
العنود وهي تغسل رجل أبوها بالماي الساخن, وأبو هيثم متوجع من كثر الوقوف طيلة الأيام الماضيه......... وبعصبيه ممزوجه مزح: يبــــــــــه..
أبو هيثم: الماي ساخن وايد..
العنود: ماراح يجي نتيجه الا والماي ساخن..
أبو هيثم وهو يغمص رجليه بالطاسه: ويييييييي
العنود: لا تحركهن...
وأبو هيثم يقاوم سخونة الماي, ويطالع أم هيثم وهي ساكته وسرحانه......
......: أم هيثم
أم هيثم وبأنتباه: ها
أبو هيثم: أشفيك أحسك مو على بعضك..
أم هيثم: لا بس شوي تعبانه..
العنود: يمه تعالي حطي رجلك مع أبوي...
أم هيثم: لا مرتاحه كذا...
وشوي يدخل هيثم, بس أم هيثم وأبو هيثم من شافوه كل واحد صد وجه للصوب الثاني...فتضايق هيثم وطلع لغرفته, والعنود حست بالشفقه على أخوها, صح هي في البدايه عصبت, بس يوم شافت معاملة والديها له,
حست بالحزن عليه...
وشوي تجي رئيسة الخدم: العشا جاهز...
يقوم الجميع لغرفة الطعام........العنود: يبه ممكن طلب
أبو هيثم: تفضلي يابنتي مايردك ألا لسانك..
العنود: يبه أريدك تتصل لهيثم يجي يتعشا معنا
أبو هيثم: أخوك غلط خليه ياخذ جزاه
العنود: بس عاجبنكم حالته طول الوقت خارج البيت..
أم هيثم: لأنه عارف ألي سواه غلط
العنود: بس يمكن فيه سبب
أبو هيثم: يمكن بس شو فايدة الأباء يابنتي مايصير كل واحد يتصرف على مزاجه
‏ العنود: أنا راضيه بألي صار بس ما أقدر أشوف هيثم بهالحاله تكفى يايبه..
أبو هيثم يشل تلفونه بيأس ويتصل لهيثم...
ودقايق وينضم هيثم معهم على شوشته وأزعاجه هو والعنود...
وأم هيثم وأبو هيثم يضحكون معهم....
أبو هيثم وهو يرد على تلفونه: هلا مشاري, لا بالبيت خير,أممم دخله المجلس الخارجي الحين جاي...
ويقوم أبو هيثم: هيثم قوم معي..
أم هيثم: ليش مشاري متصل صاير شي....
أبو هيثم: ماصاير ألا الخير...ويطلع أبو هيثم ومعه هيثم...
وأم هيثم جالسه على نار, لا يكون أبو مشاري خبر حد بوصيته, جيت مشاري بهالوقت دليل أنه عارف, ياويلي على بنتي بتشوف التعاسه قدام عيونها..اللهم رحمتك...
©©©©©©
مشاري: عمي هالرجال يقول أنه عطى أبوي الله يرحمه 200 جالون من الكيروين..
الرجال: هيه عطيته قبل لا يتوفى بيومين, وأنا أريد حقي..
مشاري: بس ياعمي فتشنا بكل أغراض أبوي وسيارته وحتى بالشركه وما حصلنا شي..
الرجال: عندي شهود...
أبو هيثم: بس يمكن يكون دافع المبلغ,,,
الرجال: لا مادافع, وعندي شهود يأكدوا..
هيثم: يبه يمكن ماشي شهود تراه كلهم سواسيه متعاونين..
مشاري: أصله من يقرض مخدرات بهالكميه..
هيثم: أيه صح وعمي له خير فمن متى ياخذ من دون أن يدفع..
مشاري: ولا بيومين ينفقه..نحن ماحصلنا شي..
أبو هيثم: أسكت أنت وهو...وزاد بعد تفكير: هيثم؟
هيثم: نعم يبه؟
أبو هيثم: روح شرح السالفه لأمك يمكن بتساعدنا, وقول للخدم يجيبوا قهوه..
يقوم هيثم ويسوي مثل ما أمره أبوه...
وبعد عشرين دقيقه يرجع..
أبو هيثم: ها شو قالت؟
هيثم: تقول مثل ماقلنا, مافيه شي يثبت صحة كلامه أو كلام الشهود, وأذا عنده عقد بتوقيع أبو مشاري فيكون الكلام غير, وهذا كل شي وأذا مو عاجبنه يروح يشتكي...
يهز أبو هيثم راسه وبخاطره: هو يقدر يشتكي هالقضيه بتجره للمشنقه...: هذا أخر كلامنا ومعتقد واضح...
ويقوم الرجال بعصبيه ويطلع من المجلس ومن البيت كله...
مشاري: غريبه أذا كان صدق فوين تكون...
أبو هيثم: خلاص سكروا على السالفه....
وطلع أبو هيثم من المجلس...
أما هيثم طلع مع مشاري...
©©©©©©

وبقصر أبو مشاري...

كانت أم مشاري وبدور جالسات يتعشين بالساحه الخارجيه...
وينضم مشاري وهيثم معهم...
أم مشاري وهي تمد صحن الباستا لهيثم: حياك الله ياولدي...
هيثم: الله يحيك خالتي...
وجلسوا ياكلوا وسط السوالف...
تقدم السيرفس, وقدم المقبلات من العصاير والحلويات...
مشاري وهو يغمز لهيثم: يمه أريدك بموضوع؟
أم مشاري: خير ولدي...
يوقف مشاري, وتوقف معه أمه ويرحوا صوب المجلس الخارجي...
هنا هيثم أنتهز الفرصه...بس بدور وقفت قبل لا ينطق هيثم بأي كلمه...
ووقف هيثم, ومسكها من معصمها...: بدور أريد أتكلم معك..
بدور وهي تسحب يدها: ما أعتقد بينا كلام..
هيثم: أنا عرفت كل شي...
تضم بدور يدها وهي تمسح على أكتافها....
هيثم: أنا أسف, غلطت بحقك, كان لازم...
بدور وهي تقاطعه بحزن: مو مهم, ألي صار صار....
فماقدرت تقاوم دموعها, فركضت, ماتريد تبين ضعفها...
بس هيثم لحقها, ومسكها من كتفها.....
وبدور وهي تصارخ: خليني,,,أدري أنك خطبتني غصبن عليك,,,
ونزلت راسها لتخفي دموعها, ثم رجعت ترفعه وكل إلي كانت كابتتنه طلعته: أنا مستعده أتكلم مع أمك,,,أشرحلها كل شي,,,أنت مايلك ذنب,,,أدري أنك خطبتني عشان تنقذني...
وزادت وهي تشاهق: هيثم أرجوك أرحمني, أنت ساعدتني بأيطاليا, وماراح أنسى فضلك...
نزل هيثم يده, وبدور رجعت طالعه بخوف, و دمعت عينها وهي تشوف وجه ألي أنقلب للدهشة والتوتر, ومشت بصمت تحاول تبتعد عنه, كل توقعاتها بمحلها, وهالشي صدمها, وخلاها تبكي دم بلا دموع, تبكي حلمها الضايع...بس ماحست ألا بيده تمسكها, وتشدها له...
لفها له وألتقت أعينهم... وشهقت بكل ألم وهي تشوف الحزن بعيونه, لمعة حزن بعينه نستها كل بلاوي الدنيا...
فأنكمشت بين يديه وبكت بحضنه... جوارحها تعترف بحبها, بتموت لو بعدت عنه....
أما هيثم, شدها أكثر لحضنه, ومسح على شعرها...وهمس بحب:
مااقدر اعيش العمر يوم بلياك,,,طيفك بعيني راسخ فخيالـــــــــي,,صعب علي بالحيل يازين فرقاك,,,ليتك تشوف اللي بحبك جرى لـي,,,مازل يوم مااهذري بطرياك,,,دايم على ذكراك مشغول بالــــــــــــي,,,الله واكبر ياريش العين ما اقساك,,, صار الوصل بيني وبينك محالي....
رفع وجهها بين يديه وأجبرها تحط عينها بعينه...وبدور ساكنه وجامده...وزاد: ما قريتي الورقه...
بدور والدموع بعيونها: لااا....كنت خايقه...
مسح هيثم دموعها بحب,,,وقال بهمس: خايفه من شنو,,,
بدور: خايفه تتركني...
هيثم: وين أعترافاتنا ونحن صغار...
بدور: بس أنا...

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات