رواية غلطة عمري -15
لفها له وألتقت أعينهم... وشهقت بكل ألم وهي تشوف الحزن بعيونه, لمعة حزن بعينه نستها كل بلاوي الدنيا...
فأنكمشت بين يديه وبكت بحضنه... جوارحها تعترف بحبها, بتموت لو بعدت عنه....
أما هيثم, شدها أكثر لحضنه, ومسح على شعرها...وهمس بحب:
مااقدر اعيش العمر يوم بلياك,,,طيفك بعيني راسخ فخيالـــــــــي,,صعب علي بالحيل يازين فرقاك,,,ليتك تشوف اللي بحبك جرى لـي,,,مازل يوم مااهذري بطرياك,,,دايم على ذكراك مشغول بالــــــــــــي,,,الله واكبر ياريش العين ما اقساك,,, صار الوصل بيني وبينك محالي....
رفع وجهها بين يديه وأجبرها تحط عينها بعينه...وبدور ساكنه وجامده...وزاد: ما قريتي الورقه...
بدور والدموع بعيونها: لااا....كنت خايقه...
مسح هيثم دموعها بحب,,,وقال بهمس: خايفه من شنو,,,
بدور: خايفه تتركني...
هيثم: وين أعترافاتنا ونحن صغار...
بدور: بس أنا...
زاد هيثم, وهو يحط أصبعه بشفايفها...: خلاص يابدور, أنسي ألي صار,, أنا غلطت بحقك, فأرجوك خلينا نبدأ صفحه جديده مثل قبل....
هزت بدور راسها بفرح, وهي مو مصدقه ألي تسمعه, حلم أو بواقع...
رجع هيثم يلمها بحضنه,,,وهمس بأذنها,,,كلمات الحب,,,وبدور تبتسم وهي تتشبث فيه....
©©©©©©
وبالأربعاء مساءاً...
طول الأسبوع خديجه ماداومت للمدرسه, والعنود مستغربه هذا مو من طبايعها, ويوم سألت زميلاتها بالكلاس قالن أن أمها متوفيه...
العنود وهي تنزل من الدرج: يمه رايحه..
أم هيثم: سلميلي على أهلها, كان خاطري أجي بس تدري أخوك وأبوك بيسافروا..
العنود وهي تبوس أمها: مايله داعي يايمه يالله باااي...
راحت العنود صوب بيت خديجه بعد ما أشترت كل مايخطر ببالها من أغراض البيت...
ودقت الباب...
أم منذر وهي تعدل شيلتها: منو؟
العنود: أنا العنود ربيعة خديجه..
فتحت أم منذر الباب وهي طالع العنود بأندهاش, واضح عليها أنها بنت عز, العنود كانت لابسه بــــوليـــرو من القطن لونه بلاك قصير الكم وتحته تيشرت ساده لونه تركوازي, وشانيل لونها بلاك مثل لون بوليرو مقلمه على طول بنفس لون تيشرت, مع بوت أسود... وبمعصمها ساعه من ماركة Movado بجلد أسود....
فدخلت العنود, ودخلت وراها خدامه وشاله أغراض وحطتهن بالمطبخ, وتخرج مره وتدخل أغراض ثانيه وثالثه...وأم منذر واقفه مستغربه...
العنود وهي تكلم الخدامه: Thanks, wait me out
الخدامه:ok, take you time
أم منذر وبخجل: مشكوره بنتي بس كافي جيتك..
العنود: العفو خالتي, ويحسن عزاكم..
أم منذر: ويحسن عزا الجميع..
العنود: وين خديجه؟
أم منذر: بغرفتها يابنتي..
وتنهدت وهي تزيد: ماكلت شي طول الأسبوع خايفه عليها...
العنود: تمام خالتي بحاول معها...
دخلت العنود غرفت خديجه , فكانت الغرفه مظلمه ووبارده...ففتحت الليت بعد ماناديتها, وشافت خديجه بحاله مايعلمها ألا الله, نايمه على الأرض ومتغطيه ببطانيه, ووجها متلون بكل الألوان...تقدمت منها العنود وهي تمسح بقايا دموعها: خديجه كل ألي يصير بأمر الله, فحرام ألي تسويه بنفسك..
عدلت خديجه جلستها....
العنود: الدوام والبقلء لله ياخديجه وكلنا بنموت..
خديجه: ياليتني مت قبل يالعنود...
العنود وبحزن: أنتي بنت عاقله ياخديجه, شو هالكلام....
فجلست خديجه تبكي بحرقه وهي تشاهق...
أستغرب العنود من ردت فعل خديجه معقوله كل هذا حزن على أمها,..
خديجه: العنود أبي منك طلب ولاترديني
العنود: أطلبي عيوني...
خديجه خبرت العنود كل سالفتها مع خالد....: والحين خايفه عليه مايله حس ولا خبر...
العنود: خالد مايحبك ياخديجه...
خديجه وهي تصارخ: أنت شو دراك عنه..هو وعدني يتزوجني..
العنود بندم,, كله مني,,: خالد ماترك ألا عشان يتخلص منك..
جلست خديجه تصارخ وتطرد العنود...: أنت مفاهمه شي هو يدري أني أحبه وهو يحبني أنا متأكده أنه صاير فيه شي, أرجوك ساعديني بنتحر ما قادره...
العنود بعصبيه: خديجه خلاص, حرام ألي تسويه بنفسك..
خديجه وهي تمسح دموعها بطريقه هستريه: طلبتك يالعنود, ساعديني والله بموت....فجلست تبكي برجفه...
تبكي العنود دموع خديجه...: قومي معي...
خديجه: وين...
العنود: بنروح بيت خالد عشان تتأكدي بنفسك...
خديجه وبأستغراب: أنت تعرفيه؟...
العنود: قومي ولا تسألي...
بدلت خديجه ملابسها وعدلت شكلها على السريع...
وطلعت مع العنود...
وبعد ربع ساعه وصلوا قصر خالد...وتفتح البوابه الرئيسيه,,,وتوقف سياره عند بوابة البيت,,فتنزل العنود من السياره, وتنزل خديجه معها وهي مفجوعه من ضخامة البيت...
حارس الباب: هلا مودمزيل العنود...
العنود: هلا ممكن أشوف السيد خالد..
حارس الباب: السيد خالد مشغول ومايبي يشوف حد
العنود وبثقه: قول له العنود...
حارس الباب فهم قصدها وهز راسه...
أما العنود وخديجه دخلن المجلس النسائي الداخلي...
خديجه: أنت تعرفي خالد؟
العنود وبخاطرها: هذا خالد أنتي ماتعرفيه واحد لعاب...
خالد كان نايم...فقام بتثاقل وهو يضغط على السبيكر...: أيو عثمان...
عثمان: سيدي مودمزيل العنود تريد تشوفك...
خالد وبأستغراب: دقايق وأكون عندها...
شيماء ألي كانت نايمه معه بنفس السرير: وين حبيبي...
خالد: عندي شغل..
شيماء ألي سمعت كل شي: الحين العنود أهم مني.
يقوم خالد من السرير من دون أي تعليق, بس شيماء مسكته من ذراعه, وتشده لحضنها, وقالت وهي تحط يده على صدرها..وبأبتسامه: حركه وحده مني أقدر أنسيك العنود, ورجعت تستلقي على السرير وهي تقول بحزن: لا تتأخر عليها, أكيد عندها شي شايد...
يدخل خالد الحمام...وياخذ شور على السريع,,,ويطلع وهو لاف الفوطه على خصره,,تتقدم منه شيماء, وكانت لابسه لبس نوم قصير شفاف يكشف أكثر من يستر..
رفعت يدينها وشبكتها خلف عنقه وبدلع ومياعة: عيونك تفضحك..
شيماء: تحبها..
يدزها خالد عشان يبعدها, ويلبس ملابسه, ويمشط شعره...: أنتي عارفه شو أريد من العنود...
شيماء تجلس على التسريحه مقابله وجه خالد وتعطره, ...: يمكن الأنتقام ينقلب حب...
خالد يعفس بوجه: ألي بينا قصه طويله وهذا مستحيل يصير, مابي أشوفك هنا..أنا بعد العنود بروح للشركه....وتركها...
وشيماء بخاطرها: أبصم بالعشره أنك تحبها...
ويدخل خالد المجلس ويستغرب يوم شاف خديجه......وبخاطره: وبكل بساطه تجيبيها بيتي, وأنتي تطلعي من المشكله بسهوله...ذكيه يالعنود بس الأيام جايه...
خديجه وهي توقف: العنود ممكن تتركينا بروحنا...
العنود: تمام...وتطلع بعد ما ألتقت عيونها بعيون خالد....وجلست بالأستراحه بجنب المجلس وهي تسمع الحوار بين خديجه وخالد...
خديجه: خالد وين كنت ليش أختفيت...
خالد:..........
تتقرب خديجه منه وتحضنه: تدري أني أحبك, فليش تسوي فيني كذا...
خالد:..........
خديجه وهي تهزه وتبكي: ليش ماتتكلم, أنك وعدتني تتزوجني...
خالد: كنت أتسلى..
خديجه مو مصدقه وهي تصارخ: أنت تكذب أنت تحبني...
خالد: أعتقد كلامي واضح, رجال مثلي وبهالمركز مايريد يتزوج ألا بنت بنفس مستواه...
خديجه: بس أنت وعدتني...
خالد وهو يقاطعها....: مايله داعي تذلي نفسك أكثر...
تجلس خديجه وهي تحضن رجوله وتبكي مثل الطفل الصغير......: بليز خالد رحمني....أنا أحبك...
وخالد يحاول يبعدها: خديجه خلاص مو مجبور أحبك..
خديجه وبكره: ليش لعبت علي,,,ليش ضحكت علي., أنا ماكنت أعرفك ولا بيوم شفتك.....
خالد ينزل لمستواها: كم تبي...
أنصدمت خديجه من كلامه, وهو ماحس ألا بكف,,,فجلس يطالعها والشرار بعيونه....: تجرأتي تمدي يدك علي...ويرفع يدينه ليصفعها......بس: خالـــــــــــد...
يلتفت خالد للعنود, وبعدها ينزل يده وهو يضغط على أصابعه,,, بس رجع يمسكها من ذقنها وبتحدي: تدري أنا من أحب....
خديجه تهز راسها بلا وهي ترتجف بخوف, والكحل سايل بوجها من الدموع......
خالد: أنا أحب العنـــــــــــــــــود....ويدزها على الأرض...وزاد وهو يصر على أسنانه: ومثل ما سمعتي, ومن اليوم ماأريد أشوف رقعة وجهك...
ويطلع من المجلس ووقف جنب العنود وهمس بأذنها: أنا أحبك صدقيني.. وطلع من البيت... وخديجه جالسه وسط ذهولها ودموعها.......
شيماء كانت واقفه بالدرج: ها أنت أعترفت بس ماتنلام تجنن, وهمست بخبث: بس ياترى هيثم يدري عنـــــــك يالعنود........
©©©©©©
سافر أبو هيثم وهيثم لقطر....
وبقطر تعرف هيثم على محمد, وبغصون ساعات تكونت بينهم صداقه حميمه, وألي ساعد شخصية محمد الرزينه والفكاهيه بنفس الوقت...
هيثم كان جالس بمكتبه, لابس بدله رسميه سوده مخططه على طول, مع قميص داخلي لونه كحلي, وكرفته ساده بنفس لون القميص, كان واقف وهو ساند يده بالنافذه يتأمل المناظر الخارجيه....
يدخل محمد برزته بعد ماطرق الباب, محمد طويل ووسيم,,,بشرته حنطيه فاتحه,,, وجسمه رياضي ,وشعره أسود كثيف...
....: وين الشيخ رايح...
يضحك هيثم ويسلم على محمد...وزاد: يا بخت ألي ماخذ عقلك بالكويت...
أكتفى هيثم بأبتسامه, وجلس على كرسي...
محمد: أنت مرتبط..
هيثم: خاطب بنت صديقة أمي...
محمد: شكلك واجد تحبها...
أسند هيثم راسه بالكرسي ...ورجع يطالع محمد: وأنت مرتبط...
محمد وهو يجلس...: لا ماتشرفنا بعد نتعرف على سعيدة الحظ..
هيثم: معقوله, يعني مافيه بنت بالجامعه أو من معارفكم...
مجمد: حب لا ,,,يصير أحياناً أعجاب بس بسرعه يتلاشى..
هيثم: شكلك مؤمن بالزواج تقليدي..
محمد: لا ياسيدي أنا أبي أتزوج وحده أحبها من صدق, بس مو الحين فيه أمور ثانيه نفكر فيها أول..
ويزيد: حلمي أكمل الماستر بس ياليت أبوي يوافق...
هيثم: وليش مايوافق...
محمد: يريدني أستقر معه بقطر...
يهز هيثم راسه...: وأنا مثلك, خاطري أتزوج بنهاية السنه بس أبوي يريدني أستقر هنا لسنتين..
محمد: أوكيه تزوجها وجيبها معك..
هيثم: هي سنه أولى بالجامعه...
محمد: شو أسمها؟
هيثم: بدور..
محمد: الله يجمعكم على خير...
وسمعوا صوت الأذان وقاموا يصليوا.......
©©©©©©
مشاري كان خاطره يروح الأردن ويقضي الوكيند مع زوجته..بس ما قدر يترك أشغال الشركه, رحيل أبو مشاري ترك فراغ غريب بحياة مشاري وبدور وأم مشاري, صح أن الجو بينهم كان متكهرب, بس هالفراغ الممزوج بحزن كان واضح بعيون الجميع...أم مشاري ياما تذمرت طول ماهو قريب منها, وتحسس الجميع أنها مو هامنها لا هو حي ولا مية, بس أذا دخلت غرفتها, بكت والجدران شاهده على كل دمعه من عينها,
ماتقدر تنسى فضل أبو مشاري, هو ألي شلها من حياة الضعف والذل, كانت حالتها غير يوم شرفت أرض الكويت...ماتدري ليش هربت للكويت, يمكن علشان تختار أبعد بقعه عن وطنها عمان, آآآآه ياعمــــــــــان, الحنين لك سكانين تطعن كل خليه بجسمي, تذكرت يوم الفراق, وهي تودع أرض الوطن بدموع غزيره, رحلت منها وحيده, بدون أي شخص يتعذب لفراقها, وجيت الكويت وحيده, ومرن سنتين عاشت العذاب بعينه, الفراق, الوحشه, الغربه, الوحده, لحد ما تعرفت على أبو مشاري بالصدفه, فشلها من العذاب وعيشها معززه مكرمه...
أما بدور تعبت حالتها, خاصه يوم شافت جثة أبوها, الجميع رفض تشوفه, بس هي أصرت تلقي النظره الأخيره لوجه, وما أستمع حد لأصرارها في المستشفى, ومنعوها من الدخول, فراحت لهيثم ألي كان واقف بزاوية الجناح, وبكت بحضنه, وتوسلت يساعدها, فدخلها هيثم عند أبوها, وهو ماسك بيدها, فطاحت مغشي عليها, والكل حمل هيثم المسؤوليه, ومن ذاك اليوم وهي حبست نفسها بالغرفه, مو راضيه تشوف حد, ودموعها على خدها طيلة ثلاث أيام العزا....
أما مشاري كان يتظاهر بالقوه أمام الجميع, ولا من الخاطر متهدم شخصياً, كافي مسؤولية الشركه ألي شالنها, وألي مستغرب منه رغم حالة الأدمان ألي كان عايشنها أبوه, بس كان قايم بالعمل على أكمل وجه...
وفي ساعه ثلاث مابعد الظهر....
رجع البيت وكانت أمه تنتظره بالصاله...
فتقدم وباس راس أمه...
أم مشاري وهي مضايقه من حالة أبنها, من الجامعه للشركه, والتعب واضح عليه,,,: مشاري جلس شوي أبيك بموضوع..
جلس مشاري جنب أمه....
أم مشاري: كيف الشركه والشغل؟
مشاري: الحمدلله, الموظفين قايمين بشغلهم على أكمل وجه..
أم مشاري: الحمدلله, أدري أنك مو قادر تشيل العمل بروحك..
مشاري: بتعود..
أم مشاري: مفكره ندمجع شركتنا مع شركة أبو هيثم..
مشاري: بس يمه...
أم مشاري: أنا واثقه بأبو هيثم وحلالنا ماراح يضيع...
مشاري: وأنا واثق بعد, بس الشغل بيكون بظهر أبو هيثم...
أم مشاري: عيل عاجبنك شكلك, شوف شلون ضعفان ومسمر...
مشاري: يمه هذه أنانيه, كل هذا علشان راحتي, مافكرتي بأبو هيثم, كافي متغرب عن أهله, وناسيه مواقفه وجميله,,
أم مشاري: مافيه حد ينسى جميل بو هيثم, بس من حقي أطمأن عليك وأشوفك مرتاح..
يوقف مشاري: يمه أنا كذا مرتاح....وطلع فوق لغرفته عشان ينام,,,,
وأم مشاري وقفت طالعه وبخاطرها: وأنا مو مرتاحه على حالتك, بس أكيد أبو هيثم ماراح يرفض طلبي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 18♣♣♣
خديجه بعد الموقف بقصر خالد, رجعت البيت تعبانه ,مريضه, وهي طريحة الفراش, وأم منذر واقفه معها تأكلها من يدينها, وتشرف على صحتها, وهي ضاغطه على مرضها الي كل يوم يزيد, وتشوف الموت قدام عيونها, هي وعدت الطبيب أنها تبدي العلاج باليوم الثاني من يوم عرفت بمرضها, بس مرت الأيام ولا طبت المستشفى,,,
أما خديجه حست بالخجل من قرب أم منذر منها, كم مره شتمتها, صرخت بوجها, والحين تشرف على راحتها, وبخاطرها تقوم بكامل
صحتها, مو علشان خالد, ألي باعها بأرخص الكلمات, وقتل حبها ألذي أنولد بقلبها بأصدق المشاعر والأحاسيس, هي ماعاد يهمها خالد, ولا عشر أمثاله, كل ألي خاطرها ترد جميل أم منذر, وتهتم بدراستها, عشان تحقق حلمها وتكمل دراستها العليا...
©©©©©©
خالد تعب من كثر مايترجى العنود علشان يشوفها, بس هي ما أهتمت لطلباته, هي ماعاد يهمها خالد ولا واحد من الذين كانوا بوي فرند, كل مره تتحجج بشي, وأكثر الأحيان تتجاهل أتصالاته ورسايله...
تقضي وقتها مع أمها, وبالتسوق ومره مع أهل ساره...
وأحلى شي بحياتها,,, يوم خذت ساره للمول تشتري أي شي بخاطرها...
©©©©©©
وبيوم السبت الكل منشغل مع أموره, متوكلين على الله بكل خطوه...
مشاري وهيثم وبدور بالجامعه.........
وبالمصلى...
علي: السلام عليكم..
مشاري: وعليكم السلام....
الأثنان: الحمدلله على السلامه...
أبتسم مشاري...ورد علي: الله يسلمك..
وزاد: ودي أعتذر على ألي صار بذك المره..
مشاري: وأنا بعد أعتذر...
علي: وين هيثم...
مشاري: بالمكتبه..وسلطان؟
علي: ماعاد يهمني, كل واحد وضميره ألي سويناه غلط..والله يحسن عزاك على أبوك
مشاري: البقاء والدوام على الله...
علي: شو رايك نبدأ صفحه جديده...
أبتسم مشاري, وتصافحا.....
©©©©©©
هيثم مندمج يشرح لشيماء, وشيماء تتدلع بكل حركه وتتميع بكلماتها, وتتعمد تمسك يد هيثم, وتنحني ظهرها, عشان تكشف صدرها, وهيثم ماسك أعصابه ويتجاهل كل حركه...وبعد ساعه...
شيماء: مو كأن ذك بدور..
يرفع هيثم راسه صوب ما أشرت شيماء وقلبه يدعي أنها ماهيه,,,وبالفعل كانت بدور طالع هيثم بصدمه...
شيماء: كنت متشككه أنها هيه, لها ساعه واقفه طالعنا..
طلعت بدور من ليبراري, وركض هيثم وراها يناديها...وشيماء تضحك بخبث على أشكالهم...
يمسك هيثم بدور من معصمها.....: بدور أنتطري...
وتلتفت بدور: وخر عني...
هيثم: بدور سمعيني..
بدور: شو أسمع كل شي واضح, هي تتدلع وأنت عاجبنك مو مصدق عمرك..
هيثم وهو يصر على أسنانه: وسسس قصري صوتك الكل يطالعنا...
ألتفتت بدور حول نفسها...صدق الجميع يطالعهم فحست بالخجل,,,فمسك هيثم يدها ودخلها بكلاس فاضي...
وبالكلاس, شلت بدور يدها من يد هيثم, وصدت وجها بعيد عن هيثم..
هيثم وهو متضايق من حركتها: ممكن تجلسي, ونتكلم بهدوء..
وتجلس بدور, وجلس هيثم جنبها,,,وحكي لها شو علاقته بشيماء..
بدور: بس أكرهك يوم تكون معها هذه أخلاقها تراب.....
هيثم: معليه, كله شهر وأتخلص منها...
بدور نزلت راسها بضيق...
يرفع هيثم راسها: خلاص حبيبتي علشان خاطري أتضايق يوم أشوفك مضايقه, أهون عليك يعني...
بدور بنبره خبلت هيثم: لا حبيبي...
هيثم وهو يدفن راسها بصدره: بدور مفكر أكلم أبوي أنا نمتلك بنص السنه..
بدور وهي ترفع راسها: بس الوقت مبكر, وما مر شهر على وفاة أبوي..
هيثم وهو يبعد خصلات شعرها عن وجها: قلت بنص السنه..مو الحين؟
نزلت بدور راسها من الخجل...
هيثم وهو يحضن راسها بيديه, يجبرها طالعه: بتكون ملكه عائليه بسيطه...ها شو قلتي..
بدور: ألي تشوفه..
أبتسم هيثم, وباس جبينها برقه..
مشاري وهو يدخل الكلاس.....: أستغفر الله فضحتونا هذه جامعه...
بدور نزلت راسها من الخجل...
هيثم: أقول ورينا عرض أكتافك...
مشاري: والله الشيخ ماخذ راحته حسباله بالبيت, أبصم بالعشره لو أنا ماداخل كان بيصير علوم...
خرجت بدور ركض من الكلاس... ووجها متلون أحمر من كلام مشاري...
هيثم: كنا مستانسين قبل دخلتك...
مشاري: تعال بخبرك شو صار.
هيثم ومن غير نفس: قول..
مشاري: علي أعتذرلي تصدق..
هيثم: وعساني ماصدق شو هامني..
مشاري: لا صدق الرجال متندم على فعلته,,أنا وعدته أنك تروح تعتذر له...
هيثم: أضحك والله, أخر زمن, هو أذا جاني يترجاني بعد أفكر..
مشاري: أنزين أعصابك, كل هذا عشان قطعت الجو الرومانسي, أنزين وراس أبوي ماراح أدخل مره وخلي أمي تجيها الجلطه...
ضحك هيثم من تعليق مشاري........: قوم خلينا نروح الكلاس الحين بيبدأ....
©©©©©©
وبشركة أبو هيثم............
....: تفضل...
السكرتيره: ياسيد منصور هذا المحامي.,..
أبو هيثم: تمام خلينا بروحنا..
ووقف يسلم على المحامي...
أبو هيثم: خير..
المحامي: أنا جاي على أمر من أبو مشاري الله يرحمه...
أبو هيثم: الله يرحمه, وأنا جاهز, تفضل...
يخرج المحامي أوراق من حقيبته السوده ويعطي أبو هيثم...: نريد توقيعك على هذه الوصيه.....
©©©©©©
رجعت أم هيثم البيت مبكر على طلب أبو هيثم , أتصل فيها وأصر أنها ترجع البيت وأنه يريدها بموضوع مهم, وجلست بالصاله تنتظر عودة أبو هيثم.....
وشوي يدخل أبو هيثم, والشرار يطلع من عيونه, وأم هيثم رجعت كم خطوه للوراء وهي تتعوذ وتسمي بالرحمان...
أبو هيثم وهو يرمي الأوراق بوجها,,وهو يصارخ: أبي تفسير واضح لكل شي...
تشل أم هيثم الأوراق من الأرض, عضت على شفايفهاا مصدومه وهي فاجه عيونهاا, وصية أبو مشاري,,, ليش يابو مشاري,,ليش تسوي فينا كذا؟ وحتى وأنت ميت تعذب بنتي...وبأستنكار ودموعهاا تطبع على الورق...: ماعرف شي...
أبو هيثم وهو يأشر لهاا بعصبيه: تكذبي..
وهو يمسح شعر راسه بقرف: المحامي بنفسه قالي أنك تعرفي كل شي..
أم هيثم وهي ترتجف: صدقني ماعرف شي..
أبو هيثم ومن غير صبر: ليش الكذب يا أم هيثم,,,
ويشل الأوراق من يدها, ورقه ورقه تتناثر في الأرض: كنتي معه قبل لاا يموت بثلاث ساعات , هو خبر المحامي..ألي زاره قبل لا يموت بساعه..
أم هيثم تجلس على الكنبه تبكي مصدومه, تحاول تصرف نظرها بعيد عن أبو هيثم, كل شي أنفضح, بنتها بتضيع, بعدها صغيره على الهم, الله يسامحك..
أبو هيثم: وأنا مستغرب من وين هالحب طاح, طلع كله تمثيل...
وزاد بصوت عالي: بسهوله دمري بنتك, وين قلبك...تعرفي شو مكتوب بالورق, أنا مستعد أشيل بنتي, وأحرمهاا منك, لأنك ببساطه مو أم تستاهل التقدير....وأنا أخاف عليهاا...تدري ليش...(وهو يأشر على صدره) لأني أبوهـــــــــــاا...
أم هيثم تبكي بصمت, ودموعها شلالات بعيونها, مصدومه بكلام أبو ههيثم...: خلاص خلص كلامك...
أبو هيثم أسند يده بالجدار, ينافخ من القهر...
وبعد موجة بكي, وقفت أم هيثم, وبصراخ معطتنه ظهرها: أسألني ليش أستنكرت الوصيه, أسألني ليش ماعلمت حد,,
وتلتفت له وهي تأشر على صدرها, والعبره خانقتنها: أنا مو مثل ماتقول..العنود غاليه علي, هذه بنتي مثل ماهي بنتك...
يضحك أبو هيثم....وبأستهزاء: بنتك؟؟؟...ليش حسبالك أنا مو عارف شي...
فتحت أم هيثم فمها على وسعه, طالعته ببهت, معقوله عرف, معقوله العنود خبرته, وليش لا مو كنتي بتقتليها...
أبو هيثم وعيونه بدت دمع: من صغرها وأنتي تعامليها غير عن هيثم, تحتقريها على أي غلطه, وهي عمرها ماشكت لي بس أحس بعيونها حزن, كلما رجعت من السفر أشوفها تبكي توسلي أني ما أخليها,,,
ويزيد أبو هيثم بحزن: ليش يا أم هيثم, وأنا ألي شاد الظهر فيك...فأسافر وأنا مرتاح...لأن حسبالي أنك أم, أم تخاف على عيالها...
أم هيثم والدموع تسيل من عيونها, كل كلمه من أبو هيثم جرحتها..: يمكن أشرحلك السالفه كلها وبهدوء...
أبو هيثم: أكيد بدافعي عن نفسك...
أم هيثم: أسمعني أول وبعدين حكم,,,وأذا مو مصدق أسأل الجميع...
يجلس أبو هيثم وهو يهز رجوله من التوتر, وأم هيثم حكت لأبو هيثم السالفه كلها...وبالطبع أخفت الموقف ألي صار بينها وبين بنتها قبل لا تروح بيت ابو مشاري............
©©©©©©
العنود فرحت يوم شافت خديجه راجعه للمدرسه, وبالبريك...
راحت العنود صوب خديجه ألي جالسه تكتب واجباتها...
العنود: ممكن أكلمك..
خديجه ومن غير طالعها: تفضلي..
العنود: أبي أكلمك بخصوص خالد..
خديجه: ما أريد أسمع عنه شي...ورجعت تكمل شغلها...
والعنود واقفه جنبها ودها تعتذر لخديجه وتشرحلها السالفه كلها..
العنود: أدري أنك ماخذه على خاطرك مني..
خديجه: بالعكس يالعنود أنا ممتنه لك..
العنود وبأستغراب: ممتنه لي..
خديجه: لو لاك كنت عايشه وسط ذكرى خالد بس أنتي ساعدتيني وكشفت حقيقته..
أبتسمت العنود, وسحبت الكرسي وجلست جنب خديجه والسوالف تجيبهن وتوديهن....
©©©©©©
أبو هيثم كان واقف ساند يده بالنافذه العريضه ويده الثانيه داخل جيب بنطلونه.......وبلمحة حزن: ليش ماخبرتني بألي صار,,,
أم هيثم............
أبو هيثم: نحن ظلمنا هيثم...
أم هيثم وبأستغراب: هيثم.. كيف؟..
أبو هيثم: أعتقد أبو مشاري ضاغط على مشاري ياخذ العنود...
أم هيثم وهي مو داخله السالفه بمخها....
أبو هيثم: مشاري أذا كان يريد العنود كان تقدملها للمره الثانيه والعاشره ولا يأس...
أم هيثم: يمكن؟؟؟؟
أبو هيثم وبتفكير: شلون نطلع من هالورطه...هذه نص مليون...
أم هيثم: ننكر الوصيه, ما ريد بنتي تعيش بنار...هالمبلغ من حق أم مشاري وأولادها..ما توقعت أنه يطلب محامي..
أبو هيثم: بس المحامي خبر أم مشاري قبل لا يجي معي...
أم هيثم وبخوف: والحين شو نسوي...
وشوي سمعوا صوت الجرس, وتفتح الخدامه الباب...وتدخل أم مشاري: وين أبو هيثم...
وتأشرلها الخادمه...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك