رواية غلطة عمري -16
أبو هيثم وبتفكير: شلون نطلع من هالورطه...هذه نص مليون...
أم هيثم: ننكر الوصيه, ما ريد بنتي تعيش بنار...هالمبلغ من حق أم مشاري وأولادها..ما توقعت أنه يطلب محامي..
أبو هيثم: بس المحامي خبر أم مشاري قبل لا يجي معي...
أم هيثم وبخوف: والحين شو نسوي...
وشوي سمعوا صوت الجرس, وتفتح الخدامه الباب...وتدخل أم مشاري: وين أبو هيثم...
وتأشرلها الخادمه...
وأم مشاري تسارع بخطواتها صوبهم: على معتقد سمعتوا عن وصية أبو مشاري, نص مليون ريال دينار للعنود...
أبو هيثم: أنا مستعد أوقع رفض للوصيه وبعد بنتي العنود بتوقع...
أم هيثم: تكفي ياأم مشاري بنتي مايلها دخل, أدري أن هذا حق أولادك, بس أبو مشاري يحسب بهالطريقه أنه راح يكفر ذنوبه....
أم مشاري: أنا موافقه على وصية أبو مشاري بس بشرط...
أم هيثم أبو هيثم يطالعوا بعضهم البعض...وبيأس قال أبو هيثم: قولي شرطك...
أم مشاري: أريد تتدمج شركتك بشركة أبو مشاري وتشرف على عمل الشركتين..
أم هيثم: بس يا سعاد هذا صعب...
أم مشاري: ولدي من يوم مات أبوه ماشاف الراحه بعيونه...
أم هيثم: وحتى منصور كل أسبوع وهو متغرب عنا, كافي ولدي شال نص عمله بصراحه أنا رافضه...
أم مشاري: طلبتك يابو هيثم ساعدني, ما أقدر أشوف ولدي بهالحاله...
أم هيثم وهي متضايقه من سكوت ابو هيثم: لا تضغطي على زوجي...
أبو مشاري: وولدي؟؟
أم هيثم لفت وجها للصوب الثاني...وأم مشاري تبكي شباب ولدها الضايع....
أبو هيثم بصوت خلي الجميع يطالعه: خلصتن...
أم هيثم تعرف زوجها رحيم بطبعه ففتحت فمها...بس أبو هيثم سبقها: أنا موافق...
أم مشاري تجلس قدام أبو هيثم تشكره وأنها ماراح تنسى جميله....
بعد ما راحت أم مشاري...أم هيثم: ليش وافقت...
وأبو هيثم جالس على الكنبه يفكر:..............
أم هيثم: مافكرت بصحتك, مافكرت بولدك...
أبو هيثم:...............
أم هيثم: مافكرت فينا, كافي طول الوقت متغرب عنا...وهيثم الحين لاحقنك...
ماطاقت سكوته, فقربت صوبه تهزه,,وأبو هيثم لمها لحضنه,, وقال بحزن: تذكرت قبل أثنان وعشرين سنه وبس, كيف كنت شال العمل بروحي, كنت أرجع متكسر من التعب وعمي مايرحمني, ينهب كل بيسه أجنيها بعرق جبيني...حينها وعدت نفسي أني أعيش أولادي معززين, أشوف سعادتهم من سعادتي..
أم هيثم: بس شو يدخل مشاري بالسالفه هذا حقه مو ضايع...
أبو هيثم: مشاري مثل ولدي, ومايهون علي أشوفه يتعذب...
ولاتنسي كان بمقدور هيثم يكون بمكانه, وأنا متأكد أن أبو مشاري ماراح يقصر...
أم هيثم وبحزن: بس خايفه عليك...
أبو هيثم: راحتي كذا, أنا متعود....
وقال بأبتسامه: الأولاد الحين بيجيوا, أكيد بيكونوا مايتين جوع مثلي...
أم هيثم: روح أستحم والغدا يكون جاهز
©©©©©©
وفي أحتفال دمج الشركتين....
وبأفخر القاعات....
وصل الجميع بسيارتين روز رايس سوده ...
سياره فيها أبو هيثم وعايلته...
وبالسياره الثانيه عايلة أهل مشاري...
تقدم الحراس يفتحوا أبواب السيارات...
نزل أبو هيثم وأم هيثم حاضنه يده...
وينزل هيثم, وتنزل العنود ألي كانت لابسه ديكولتيه طويل أسود ساتر بس بدون كم من الشيفون و الحرير وطويل بذيل... مع كرستالات صغيرة فضيه منثوره على الديكولتيه وبشكل مركز عند ذيل الديكولتيه, مع أكسسورات لافه على طول عنقها لحد الصدر ..وحاطه مكياج وردي ناعم...ورافعه شعرها مع رولات نازله لحد كتفها...
أما السياره الثانيه نزلت أم مشاري, ونزل مشاري وبدور..وبدور كانت لابسه ديكولتيه أحمر علاق, يا خذ شكل جسمها و له ذيل طويل, مع كرستالات منتشره بشكل منظم بمنطقة الصدر والبطن, ومن الخصر لحد أقدامها حرير ساده, ودامجه مكياجها بين اللون الأحمر والفضي, ومحرره شعرها االأسود الحريري الواصل لتحت أكتافها...
أما أبو هيثم, وهيثم ومشاري كانوا لابسين سموكن...
ودخلوا القاعه على أضواء كاميرات الصحافه, وقام الجميع من معارفهم والمدراء والموظفين يصفقون...
وجلس الجميع بأماكنهم, بعد ما جلست العايلتين بمكانهم المحجوز...
بدأ أحد الموظفين كلمته., وأعطى نبذه تعريفيه للشركتين, والأرباح ألي راح يحققها الجميع من هالدمج,,,
وبعدها طلب من أبو هيثم يلقي كلمته...فطلع المنصه, وألقى كلمته...
وبعدها طلع مشاري ووقف جنب أبو هيثم وألقى كلمته...
وتقدما من الطاوله الزجاجيه ووقع أبو هيثم على الأورق, وبعدها وقع مشاري...والكل قام يصفق بفخر...ويباركوا للعايلتين...
©©©©©©
ومن بعد الحفل ألي دام نص ساعه...
وفي أفخر المطاعم
تجتمع العايلتين...
أبو هيثم: بهالمناسبه الكل يطلب ألي خاطره...
والكل خذ المينيو....
وجمعت الطلبات...ماعدا شخص واحد......
أبو هيثم: هيثم ماصارت...
أم هيثم: بتقتلنا جوع...
وهيثم وعيونه على المينيو: أممم حياتي شو طلبتي...
نزلت بدور راسها من الخجل والأبتسامه على محياها...
العنود: شوي شوي على البنت...
هيثم: وأنت لا يكون محاميها الخاص...
العنود: بصراحه أتشرف أكون محامية زوجة أخوي العزيز..
أبو هيثم وبتأفف: ها شو أخترت...
هيثم: أريد مثل بدور...
وراح الجرسون, وربع ساعه...
وصل الأكل...
فجلسوا ياكلوا...
وعيون هيثم تاكل بدور...
وهي ما قدرت تاكل من الخجل,,,
ومشاري ما قدر يرفع عيونه عن العنود...
والعنود تحاول تتجاهله,,,وداقه سوالف مع أبوها..
وأم مشاري وأم هيثم مندمجات بسوالفهن....
ومر الوقت والكل راح بيته من التعب...
مشاري: شو يجيبك بيتنا...
هيثم: أنا من ساعه أترجاك وأنت تسأل هالسؤال..
مشاري: أنت بعقلك وين عايشين يعني
هيثم: والله بس نصه ساعه..
مشاري: ولا نص دقيقه..
هيثم: ها نسيت مواقفي معك أيام العزا علشان تقابل ست الحسن والدلال..
مشاري: بدينا؟؟؟؟
هيثم: غصبن علي, هذه خطيبتي من حقها تطلع معي
مشاري: أنت واجد واثق من عمرك, أقول وريني عرض أكتافك...
هيثم وبخاطره: الله يلعن أبو الحاجه....
وجلس يحن لمشاري, عشان تطلع معه بدور, ومشاري بالأخير لاع كبده, وراح يسأل أخته,,,
وتخرج له بدور, وهي كانت لابسه بيجامه من ماركة قوتشي عباره عن تيشرت لونه بنفسجي مكسف عند الصدر, مع برمودا لونه بنفسجي فاتح...
وهيثم كان ساند ظهره بمقدمة سيارته البورش, وهو مشغل موسيقى كلاسيكيه, ومندمج معها, فما أنتبه لبدور...
وبدور بخفه ركبت السياره, كان ودها تحرك السياره, بس خافت على هيثم يطيح من مكانه, وبالأخير ضغطت على الهرن, بطريقه خلت هيثم يوقف بخوف, وألتفت مستغرب...وأبتسم يوم شاف بدور, وهي طالعه بأبتسامه, ومحتضنه بالسكان...
ويركب هيثم جنبها...: أشتقتلك...
بدور وبدلع: تكذب..
هيثم وهو يتظاهر بالعصبيه, ويقرص خدودها: تكذبيني؟..
بدور بكت دموع التماسيح, وهي مغطيه وجها,,,
هيثم وهو يحضن راسها وبتأثر: خلاص حياتي, كنت والله أمزح معاك...
بدور وهي تبتعد عنه...وماد بوزها...
ويشد شعرها...
هنا دمعت عيون بدور صدق...
وهيثم وبتأثر: ليش الواحد مايقدر يمزح معاك...
بدور: ليش تسوي فيني كذا..
هيثم وبزعل: الأولى لأنك كذبتيني, والثانيه لأنك تجاهلتيني بالحفله..
بدور: والله الكل يطالعنا حاسين بنظراتك...
لف هيثم وجه للصوب الثاني: ...........
بدور وبدلع: هيثم...
هيثم: وعيون هيثم...
بدور: أمم عادي أسوق...
فتح هيثم الباب وهو يقول: خليني أول أطلع....
تمسك بدور ذراعه: حرام عليك والله أعرف أسوق..
هيثم بتحدي: وشلون أعرف..
بدور: بحركها ببطأ,,,وأنت حكم,,,,
وحركت بدور السياره ببطأ, ويد هيثم فوق يدها, وبعد فتره شل يده عنها, وبدور تسوق بمهاره وهي تزيد السرعه...: ها شو رايك..
هيثم: لا بأس...
هيثم وهو يلعب بخصل شعرها: كنت تهبلين بالحفل...
لفت بدور وجها صوب هيثم, ومر الوقت وهم يطالعوا بعضهم البعض..وتركوا الحديث لنظرات عيونهم...
وما حسوا ألا والسياره تنصدم بصخره وقدامهم شجر, وبدور تصرخ, بس هيثم تدارك الوضع, ولف السكان بكل قوته...
وبدور من الخوف, أرتمت بحضن هيثم....
وهيثم مستانس من قربها ويحاول يهديها...
بدور وهي تبكي: هيثم أنا أسفه والله مو قصدي...
هيثم: ماصار شي حبيبتي, وتلقي السياره مافيها شي, بصراحه أحسد نفسي على هاللحظه..
توترت بدور وهي تعدل جلستها, ووجها محمر...
وضحك هيثم على حركتها...
كل هذا ومشاري يطالعهم بحزن من بعيد, فقام عشان يدخل داخل,
اشتقت لـ حبك وَ نبضك وَ قلبك .. ومن غير رانيا.. تملكت قلبك يا مشاري..يترقب تلك اللحظه وبفارغ الصبر..لحظة القدر يجمعهم, بسقف واحد..ومشاعر الحنين والشوق ملتهبه بقلبه..مشتاق لضمة يدها..مشتاق لبوسه منها بوقت الصباح, مشتاق لكاسة ماي من يدها..مشتاق بسمتها..تنهد بضيق..هو لو جلس يعدد أشواقه..ماراح يخلص..كل ما فيها يشده..وققر ينتهز أي فرصه عشان يسافر لحبيبته...وأم عياله قريباً...
وأنتبه لصوت جواله...وكان مسج من رقم غريب...
< تسأليني ليش ، ليش احبج بجنون ..
إسألي رب الهوى ليش خلق فيني العيوون ..
ليش خلى هالجمال صوره من كل الفنون ..
لي نظرتج انسى عمري وانسى حتى من أكون ..
انتي في عيوني ملاك انتي في قلبي شجوون ..
يعجز بوصفج لسان ياللي قلبج لي حنون ..
ياللي كل ذره في يووفي .. تشتاق لك يافتووني..>
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 19♣♣♣
هالمره سافر هيثم قطر بدون أبوه...
وبغرفة الأجتماعات...
عرض هيثم أول بريسنتيشن تجريبي ألي دام ربع ساعه..
ونال أعجاب الجميع...وأننهى وسط تشجيع وتصفيق الجميع...
تقدم أبو محمد من هيثم...: ماشاء الله عليك لو كان أبوك يشوف ألي يشوفه كان رفع راسه فوق...
هيثم: هذا بفضلك أنت وأبوي ياعمي..
أبو محمد: لا هذا حب العمل, الأنسان يوم يمارس شي بضمير يبدع فيه...
تقدمت أحد الموظفات الجديده تهني هيثم: نحن كذا بنحطم الحواجز, بصراحه أبنك تألق...
يضحك أبو محمد: هذا ولد شريكي بالعمل..
الموظفه: سبحان الله, ومن الشبه أربعين, بستأذن..
أبو محمد: يالله خلينا نروح للكفتريا....
وراحوا للكفتريا,,,وبعد شوي وصلت لأبو محمد أوراق تقيم الحاضرين لعرض هيثم...وأبو محمد يقلب الورق بأعجاب: أمم حلو الغالبه كان تقديرهم لعرضك ممتاز..
هيثم: الحمدلله...
أبو محمد: أتوقع بينولد بهالشركه دم جديد..
يضحك هيثم..
أبو محمد: أريدك بعد ماتتخرج تستقر لقطر لسنتين مع محمد..
هيثم: بس ياعمي...
أبو محمد: أدري تريد تتزوج, أبوك شرحلي أسبابك...ويشرب من القهوه...وزاد: شو ألي يجيب الزواج غير الغم والحزن وأنت بعدك صغير...
هيثم: بس غير ياعمي يوم تتزوج وحده تحبها...
خرج أبو محمد سيجارة الكوبية العريضة من ورا جاكيته, وحطها بفمه, وولعها...: أسألني أنا ياولدي, كنت يوم عمرك أقول نفس كلامك...وتزوجنا وتحدينا الكل علشانها..وبعدين,,,,زاد وهو يهز أكتافه: ولا شي..نصيحتي لك ياولدي مادام أمك وأبوك معك فعرف أنك أحسنت الأختيار وتوكل على الله...
©©©©©©
طلعن العنود وبدور للمول,,ودخلن محلات السيتي سنتر وهن يختارن من بين الفساتين,,,وشيماء وربيعتها يمشين خلفهن..
شيماء: بصراحه أحلا صدفه نشوفك هنا ياحرم هيثم...
البنت ألي معها: هيثم حبيبك!!!
شيماء وهي تحط يدها على صدرها: هيه ياويلي عليه.. تتصدقي كل يوم يتذمر منها..
....: وليش عاد؟...
...: أوووف لو تعرفي عنها شراره..
بدور وهي تمسك ذراع العنود: خلينا نروح,,
العنود حاولت تتذكر وين شافت هالبنت...
شيماء وهي تمشي ورا بدور: لهالدرجه كلامنا ماينطاق,,,
....: معروف كلام الحق ماينطاق..وجلسن يضحكن بقهقه
شيماء: أووف لو تعرفي البقيه.. بتعرفي أي بنت هذه..
...وبتشوق: خبرينا شو ورانا...
شيماء: هيثم بروحه خبرني طريقة خطوبتهم, بغى يسترها من الفضايح.....
وماحست ألا بكف على وجها...وقالت وهي تنافخ: تتجرأي يالحقيره...
وتتقدم من بدور وترد الكف...
وتشد شعر بدور, وبدور تصارخ..
فتقدمت العنود وعضت يد شيماء.,,
وبدور تدزها على الأرض,,,
هنا شيماء وصل حدها, فقامت بس تدخل خالد ويمسكها...: وخر عني خلينا أعلمهن من هي شيماء...
خالد: خلاص شيماء بس...
جلست العنود طالع خالد مستغربه, وتذكرت وين شافت شيماء, بقصره وبلبس النوم......وتمسك يد بدور: خلينا نطلع,,,,,,,وطلعن من المول,,,
©©©©©©
وبالجامعه....
هيثم قاعد بالكلاس يشتغل على الاب توب...: الســلام عليكم..
هيثم: وعليكم السلام
شيماء: شو قاعد تسوي..
هيثم: أجهز مشروع التخرج..
شيماء وهي تجلس جنب هيثم: أمم شفت أختك
هيثم: صدق!.
شيماء: هيه بصراحه تجنن ماتوقعتها بهالجمال..
هيثم: ماخذه الشبه من أبوي, بس وين شفتيها؟..
شيماء: بقصر خالد
هيثم وبأستنكار: منو خالد
شيماء: هذا واحد من أهلنا واحد مغازلجي, والعنود متعوده تروح بيتهم, هو يعيش بروحه...
أنصدم هيثم من كلام شيماء بس حاول يمسك نفسه قدامها وتظاهر بألامباله, وجلس يغير الموضوع..
وشيماء حست بتوتر هيثم, وأبتسمت وهي طالع هيثم..وبخاطرها...: بعدك ماشفتي شي أنتي وبدور....
©©©©©©
زادت حالة أبو ساره سوءاً, وأرتفعت عنده الحمى, وأم ساره ماعرفت شو تسوي, فطلعت الشارع, وأتصلت للعنود من كابينت التلفون, وخبرتها عن حالة أبو ساره, وتوسلت لها أنها تجي, مايلهم بهالدنيا غيرها...وبعد نص ساعه جات العنود مع الطبيب,,,وجلسن ينتظرن بالصاله والعنود تحاول تهدي أم ساره, وبعد عشر دقايق خرج الطبيب, وطمنهم أن حالة أبو ساره أستقرت, وحرارته أنخفضت, وعطى العنود وصف الأدويه, وهي طيت عبدالصمد يشتريها..
وبالغرفة.....
العنود: كيف الحين عمي
أبو ساره: الحمدلله أحسن ماقرتصي.
تمد أم ساره للعنود كوب عصير...: غريبه ياعمي ليش تعبت كذا...
أبو ساره والحزن كسا وجه....
وهي طالع أم ساره: أشفيه كان بالأمس بأحسن حال...
تقوم أم ساره وتجيب جريده من الطاوله وتمدها للعنود...وهي تأشر لصورة رجال : يوم شاف صورة هالرجال تعب علينا....
طالعتها العنود وبأستغراب...
وزادت أم ساره: هذا ولد أخو زوجي...
العنود بأستغراب: بس هذا ابوي...
أبو ساره وهو يرتجف: منصور... أبــ ــــ ـــوك...
العنود بأندهاش: أيه عمي, تعرفه؟, , هذا يوم حفل دمج الشركتين..........
أبو ساره يرفع يدينه, وتمسكها العنود وهي مستغربه من رجفة يده ألي تهز كل خليه من جسمها.....ووسط دموعه: أ أن ـــا...
أم ساره وهي قالبه الدنيا فوق وتحت من بكيها: طلـ ـ ـ ـعي برااااااااااا. مــــــا نريد نشوف وجهك...
يمسك أبو ساره يد العنود بقوه...: أبي أشوفه..
أم ساره: كافي ألي فيك, مانعرف حد بهالدنيا غيرك..
أبو ساره وهو متجاهل كلامها: بنتي خذيني عنده, أبيه يسامحني..
العنود وهي مو فاهمه شي...: بس ليش...
يشاهق أبو ساره من البكي, وأم ساره تترجى العنود تطلع....
والعنود ماتحملت الموقف وطلعت من البيت...
©©©©©©
وبقصر أبو هيثم...
أم هيثم وبعصبيه: عاجبتنك حالت بنتك الحين بتجي الساعه أربع ولا رجعت البيت, ولا حتى ترد على أتصالاتنا..
أبو هيثم: أكيد عندها شي مهم...
أم هيثم وهي مستغربه من برودة زوجها: شي هم مثل شنو؟
أبو هيثم: مثل عندها دروس أضافيه..
أم هيثم: قبل شوي أتصلت للمديره وخبرتني أنها طلعت من المدرسه مبكر..
أبو هيثم وهو مهدي نفسه ويخفي توتره: أدعي أنها بخير..
وويفتح الباب...أبو هيثم: وهذه هي رجعت...
ويدخل هيثم البيت وهو يصارخ: وين العنود...
يطالعوا أم هيثم وأبو هيثم بعضهم البعض..
أم هيثم وبخوف: صاير شي..
هنا أبو هيثم حس أن اليوم ماراح يتعدى على خير..
وطلع هيثم فوق ودخل غرفة العنود بس ما حصلها, ونزل تحت...: يمه وين العنود؟
أم هيثم: علمي علمك, من يوم راحت للمدرسه لحد الحين مارجعت.
هيثم وبخاطره: أكيد معه....: يمه يبه ولا سألتوا عنها..
أم هيثم: مافيه حد ماسألناه ونحن على جلستنا من ساعتين..
هيثم وهو يضرب وهو يحط أيده على خصره وبنبره تهديديه: خليني بس أشوفها انا بعلمها الأدب...
أبو هيثم: أشوف واحد منكم يمد يده للعنود...
تجلس أم هيثم على الكنبه بتذمر..
هيثم: يبه عاجبنك ألي تسويه..
أبو هيثم: لا بالطبع وأنا بتفاهم معها...
وشوي يرن تلفون هيثم...ويطلع هيثم من البيت....
...: هلا شيماء..
شيماء وهي تبكي: هيثم أرجوك ألحقني..
هيثم: شو صاير..
شيماء: أبوي مريض حيل وما عارفه شو أسوي..
هيثم: أوكيه مافيه حد قريب..
شيماء وهي تزيد من صوت بكيها: لا أرجوك ألحقني...
هيثم وبتوتر: الحين جاي......
ويركب سيارته البوش متجه صوب بيت شيماء
©©©©©©
خالد ومن صوب ثاني......: هلا حبيبتي..
العنود من غير نفس: خير..
خالد: أفا لهالدرجه مو طايقتني
العنود: خالد لو سمحت أنا مو فاضيه.,.
خالد: أنزين شوي شوي بتاكلينا, أنا متصل عشان أشوفك الحين..
العنود: مو الحين لأني تعبانه..
خالد: أنا لاحظت أنك كل مره تتهربي مني...
العنود وبلا أهتمام: والحمدلله يوم عرفت..
خالد: أبي أشوفك عشان ننهي ألي بينا..
العنود: أوكيه أنهيه بالتلفون
خالد: لا, وأحب أقولك أني بكره مسافر فأحب أشوفك وودعك..
العنود: تمام وين ألقاك..
خالد: عند ..........
وبعد ماسكر خالد من عند العنود...أتصل لشيماء..: طمنيني شو الخطه معك..
شيماء: شوي والعصفور يوقع بالقصف,,,وتضحك..
خالد: حــــــلو ياحلوه أنا معتمد عليك...
شيماء: أعتمد علي وأنت مرتاح..
خالد: أحبك..
شيماء: وأحبك بعد
خالد: باي...
وبعدها يتصل لواحد من ربعه...: ها طمني كيف الوضع معك...
...: فوق العال..
خالد: تعجبني, لا تنسى سيارة بورش لونها سوده رقمها 111
...: لا تخاف حتى صورة السياره معي...
خالد: تمام خليك بمكانك ولا تتحرك لأني ما أعرف متى يطلع..
...: أن شاء الله...
باس خالد تلفونه ....: اليوم يومك ياخالد...وضحك والشر يتطاير من عيونه...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك