بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -13

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -13

مشاعل : الحين مشغوله خليني اخلص اشغالي
ديم بحزن : ماما اخاف جرالها شي
مشاعل اللي تخفي اللهفه والخوف : طيب
ومشت ديم معاها ع المسؤوله ، كانت تسمع الخبر وفوق راسها اكبر علامه استفهام
ديم ب استغراب : اجلت الترم ؟
المسؤوله : اي امس اجلته !
ديم تكلم نفسها بصوت عالي : ماقالتلي !
مشاعل وهي تاخذ ديم وتطلع : ديم …
ديم وهي تقاطعها : توائمي ماتبيني ، وجمعت ايدينها ع وجهها تبكي
مشاعل وهي تخنق العبرات بداخلها : ماتدرين وش الظروف ي ديم
ديم بصوت عالي : لا ماتبيني ماتبيني
مشاعل بصوت هادي : ليش ماقلت انا كذا لما اول مره شفتك ؟ ليش ماقلت بنتي ماتبيني وطردتني ؟
ديم واخيرا حست بنفسها : ماقصدت والله ماما بس الصدمه و
مشاعل بحكمه : وهي بعد اكيد عندها الظروف اللي بيجي يوم وتحكيها لنا ، واخذت ديم بحظنها ،
مشاعل : يلا روحي كملي محاظراتك .
ديم بحزن : ان شاءالله ، وطلعت ل امل وحنان
امل بخققه : ي اختي امك ذي شي ماعمري شفت مثله
ديم بملل : اها
امل : من يصدق انك بنتها ، ياويل قلبي بس
حنان وهي تخز امل : وقته هو
امل تدارك نفسها : سوري والله بس غصبن عني لازم اعبر
حنان : ي زينك بدون تعبير والله
ديم وهي تلبس نظارتها وتمشي قدامهن ، امل : يااهووه وين ؟
ديم : بلحق محاضرتي
حنان : لا انا عازمتك ع فطور
ديم : لا جد لازم احضر
امل : والله ماتحضرين وتفوتين علي هالفطور ع حساب حنان
حنان : وجعع فجعه هي ولا فجعه
امل : خخخخخخخخخ
ديم ب استسلام : اوكييةة
امل : بالله لحد يلوموني عقلي اليوم مو معي
حنان : ليش من متى هو معك
امل : ههههههه بمشيها لك عشان ماخرب جوي
حنان : لا جد ايش عندك ؟
امل بصوت عالي : خاااااالد ساااافر
ديم بوسط حزنها : ههههههههههههههههههههه
حنان : واقول جايه متاخر ليش
امل : واااه مابغا يروح والله غثني
حنان : ومتى سافر ؟
امل : لا له يومين ب امريكا
ديم : وتوك تستوعبين انه سافر ؟
امل : ايه هههههههههههههههههههههه
ديم تهز راسها : الله يخلف ع اهلك
حنان : خخخخخخخخخخخخ
/
سمعت احد يهزها بخفه : رند قومي وصلنا
فتحت عيونها الحيرانه بعد الساعات الكئيبه من البحرين ل امريكا
رند وهي ترفع نفسها من التعب : خلاص اخر مطار ذا ؟
تركي : ايه خلاص قومي عدلي حجابك
رند وهي تمسح وجهها : طيب وقامت لدورات المياه تعدل نفسها
ماهي دقايق الا صوت الكابتن يطلبهم يقفلون احزمه الامان استعدادا للهبوط ..
وبالمطار ، وبزحمه العالم .. تركي وهو يكلم
تركي : ايه تو نزلت من الطياره بس اخلص الجوازات ، اوكيةة اوكيةة نتلاقى برا ع خير
رند بفضول : من ؟
تركي : خالد صديقي بيستقبلنا
رند : اهاا ، طيب بتصل ع بابا
تركي وهو يعطيها جواله : اتصلي وانا بخلص امورنا
رند : طيب ، مسكت الجوال وحاولت تتذكر رقم ديم لكن نهائيا عجزت ، نزلت راسها بحزن وهي تتصل ع ابوها
بعد ساعتين خلصوا وطلعت وهي منتهيه تعب وتركي ماسك يدها .. تركي : شوفي بلد الحريه
رند بدون نفس : ي زين الرياض بس
تركي : ههههههه ماعندك سالفه ، ورن جواله : ايوه خالد خلاص انت وينك ؟ اها يالله جايك
مشت ورا تركي وهي منزله عيونها ب الارض ومستحيه خصوصا ان صديق تركي سعودي
فجإه سمعت صوته : والله تمام انت اخبارك ؟
صوته ذكرها بشي قدييم ، شي من كم شهر ومستحيل تنساه رفعت عيونها وطاحت عينها بعين خالد ..
حمدت ربها انها لابسه النظاره والا انفضحت من طيره عيونها ..
تذكرته وتذكرت ذيك الايام اللي دايم تشوفه بالجامعه يوصل اخته ، رند بنفسها : سبحان الله ذا الدنيا صغيره حيل
.. مانتبه خالد لها ابد ولافكر يناظرها وهي اخت صديقه .. مشوا للفندق اللي حاجزين فيه
تركي يكلم رند : نفطر وبعدين نطلع لسويت ؟
رند بتعب : لا ابي انام بس مالي نفس افطر
تركي : طيب وانا مثلك ..
خالد وهو يكلم تركي : لاتنسا الاجتماع الساعه ٩
تركي وهو يرجع نفسه ع مرتبه السياره : معي ساعتين ارتاح فيها
خالد : الله يعينك كله الاجتماع ساعه وترجع تريح عاد
تركي : الله يعين
وصلوا للفندق اللي خالد حاجز لنفسه فيه وحاجز لتركي واخته ، نزلوا الثلاثه وعند الرسبشن رند ملت من نظارتها نزلتها بهدوء وهي تعدل حجابها الازرق
كانت طلتها انيقه بشكل غريب .. حجاب ازرق بحري معطي اطلاله على وجهها الصافي وعيونها الرماديهَ ..
لف خالد وهو يضحك ع تركي : خلاص ي ابوي خذ السويت حقي
تركي : بشوف لو السويت حقنا ماعجبني ببدلك ترا
خالد وهو يضحك : فداك ي شيخ ورفع عينه وطاحت عليهاا .. ب لحظه وقف كل شي حتى الثواني
عقد حواجبه وهو يناظر الجهه الثانيه وبداخله تساؤول عجيب : راح وقتي ادور عليها وبالاخير هي تجيني ب امريكا !!
تركي وهو ينادي اخته : رند يالله خلصنا
رند وهو تتكلم بصوت كله بحه : خلاص تركي تعبت بنوم
تركي : ذابحك الدلع هههههههه وش اقول انا وراي اجتماع
التزم خالد الصمت وابتسم من قلبه وهو يسمع صوتها المبحوح ويلمحها تقرب من تركي وتمسك ايده
رند : انت جايبني هنا تحمل عاد
تركي : جايبك اونسك
رند بفهاوه : اها زين
تركي : رند لو سمحتي لاتدخلين بفهاوتك اللي مالها حد
رند : طيب
سحب ايدها تركي وهو يضحك : هههههههه امشي ل اذبحك اليوم
مشى تركي وهو ساحب رند من قدام خالد لف تركي لخالد وبصوت عالي : الوعد بعد ساعه
ومششوا قدامه وهو يقصر بخطوته مبتسم وهو يشوف خطواتها التعبانه وصوتها اللي له نغم خاص فيها بس
خالد وهو يدخل السويت حقه ويقفل الباب ويرخي جسمه عليه : والله اطلعها بين الف بنت
/
طلعت من شنطتها الورقه المعتفسه وبدت تقرا خط رند الانيق ، قفلت عيونها بقوه تمنع دموعها تنزل لكن عجزت حيل عجزت
نزلت راسها ع الطاوله وبدت تبكي بضعف ، ضاعت اااه ضاعت وين راحت فرحتي وين
رفعت عيونها لسما وبصوت حزين : ي رب اجمعني فيهن ي رب
حنان : ديم ايش فيك
ديم وهي تمسح دموعها : مافي شي
حنان وهي تناظرها : احلفي ؟
ديم وقفت : ماله داعي ، وان كان فيني شي ليش احكيه !
حنان : عشان احنا صاحبات
ديم بحده : صاحبات بس مانحس ببعض
امل فتحت عيونها : نعم وشو ؟؟؟
ديم وهي ترجع تبكي : انتن مو حاسات ، انا ماقصد قصور فيكن والله ! بس شي ثاني لما يكون لك توؤم ويحس فيك
حنان بتفهم : الله كريم اصبري ي قلبي
ديم وهي تاخذ شنطتها : الله يعين ، عن اذنك ودي اجلس لحالي شوي ومشت بخطوات سريعه .. يمكن تهرب من الماضي او تسرع للمستقبل !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء السادس عشرَ ..

دخل البيت من بعد سفره طويلهَ الله اعلم فيها ، الشعر اللي بوجهه كان معفو عنه او بصوره ادق كان رجل ملتحيَ ..
بيده طفله رضيعه وصغيرهَ ، فتح الباب ودخل وقلبه يرجف من الخوف او ممكن من الاستقبال اللي بيجيهَ
طلعت من المطبخ ولفت انتباهها صوت صراخ طفل عقدت حواجبها ب استغراب ونادت بصوت عالي : ابراهييم ؟
مشى بخطواته الحايره ورد الصوت :يممه !
ام ابراهيم وهي تناظر مو مصدقه عيونها : طااارق !
طارق وهو يقرب ل امه : ايه طارق ، ماكان عارف وش يسوي بالطفله وكيف بيسلم وهي بين ايديه
ام ابراهيم ب استغراب : من ذي ي طارق !
طارق وهو ينزل عينه : بنتي
ام ابراهيم بصدمه : بنتتتك !!!
طارق وبدا يبكي : يممه تكفين لا تقولين شي اللي صار صار خلاص بس واللي خلقني انها بنت حلال
ام ابراهيم وهي مصدومه : وين امها !
طارق وهو يناظر بالطفله : ماتت !
ام ابراهيم وهي تناظر ب طارق مدت ايدها واخذت الصغيره اللي ماوقفت بكا ابد ، ومر الشريط القديييم ، الشريط القديم لما كانت ديم طفله صغيره
فاضت المشاعر بداخلها وحظنت الطفله اللي بدت تهدا على هدهدات ام ابراهيم
اعطت ولدها ظهرها ومشت بخطوات ثقيله وجلست ودموعها ع خدها بللت خد الطفله الصغيره
طارق وهو يجلس جنب امه ويسند راسه ع كتفها ويبكي : يممممه واله غلطه وتبت خلاص وماقدرت اخلي صلبي ب ارض الكفر
ام ابراهيم ساكتته ..
طارق وزادت حده بكائه : يممه ردي علي لا تتركيني كذا
ام ابراهيم بغصه : وين امها ي طارق ؟ لا تكذب وتقول ماتت وام البنيه حيه ! لاتحرم ام من بنتها
طارق وهو يكتم شهقته : ماتبيها هي !
ام ابراهيم : الحين تقول ماتبيها وبكرا بتحن وتبيها اكيد
طارق : لا ماتبيها ابد ، امها مسيحيه ومايشرفها تكون بنتها مسلمه
طاحت الكلمات على ام ابراهيم ك الصاعقه ، ضيقت عيونها وناظرت طارق : وبالحلال تقول هالبنت !
طارق بصدق : كنت متزوجها ع الدين الاسلامي والله يمه صدقيني
ام ابراهيم : وليش ماعلمتنا ليش !!
طارق : كنت بضيق وغربه وامور كثيره يمه غصب عني والله ، يمه انا تبت والله تبت لربي ، ونزل لرجول امه يبوسها وهو يبكي
طارق : انا ندمااان والله يمه ندمان ، ماحسيت بغلطي الا لما عرفت حملها .. بس اصريت ماتنهي الحمل وراح اتحمل غلطتي
ام ابراهيم وهي تبكي : وش ذنبها تعيش ذا البنت بمجتمع مايرحم !
طارق : عشان كذا بقول امها ماتت
ام ابراهيم بعصبيه : لا ي طارق البنت لازم تعرف ان امها حيه وبرا المملكه ، لا تحرم طفله من امها
وبحزن اكثر وبصدق اعمق وبقلب بائس حزين .. ام ابراهيم : لا تصير مظلم مثل ابوك ي طارق .
وقطع الحكي صوت بكاها المزعج ، ورجعت تعج الحيااه من جديد بالبيت الكبير الهادي ، طفله جت تنبض ب وسط البيت الميتَ
قامت ام ابراهيم تغيرلها ملابسها وتسويلها رضعتها وهي تغنيلها نفس الاغاني القديمه ،
اما طارق قام يروح يغير ملابسه ، وينتظر اخوانه يجون .. كانت امه وابوه اكثر شي خايف من رده فعلهم
متوقع ان ديم بتفرح كثير ب البنوته واكيد بتاخذها عندها تنومها ، اما ابراهيم فما فكر كثير براييه ..
\
صحتَ ع صوت تركي : يلا قومي نتغدا
تحس بصداع عجيب وبعد تركيز تذكرت ديم وقفلت عيونها بقوه تمنع دموعها ،
اما تركي طلع من غرفتها يهرب من الحزن بعيونها ومن الضمير اللي يصحا ويموت ب اعماقه .
قامت بكسل وطلعت بهدوء .. رند : تركي مابي اكل مو مشتهيه
تركي بتعب : بلا دلع يالله قدامي
رند بضعف : طيب
طلعت ولبست بنطلون حرير اسود واسع و مع بلوزه سودا طويله شوي وحجاب اسود وطلعت وبيدها نظارتها
تركي وهو رافع حاجب : كل ذا تشاؤوم ؟
رند بلا مبالاه : لا عادي
تركي وهو يقوم ويمشي قدامها : يالله مشينا
رند : وين بنروح ؟ وعلى فكره انا انجليزتي مش قد كذا
تركي وهو يبتسم : اوكي ندخلك معهد تاخذين لغه بدل جلستك الفاضيه
رند بخوف : لا مابي اخاف مختلطه دراستهم
تركي وهو ماشي : بياكلونك يعني ؟
مشت وراه وهي تفكر افكار كثيره واغلبها تتمحور حول ديم وكيف بترجع تتواصل معها ..
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
قفلت باب السويت حقهم ولفت انتباها تركي اللي راح لسويت اللي جنبهم وسمعته يكلم
: يووه يلا لاتجلس تتثيقل
خالد : والله استحي واختك
تركي : اعتبرها اختك ياخي وبعدين رند صغيره لا يغرك طولها
خالد : بس ولو
تركي وهو يسحبه : يالله توك قايل انك جوعان ، وبعدين بناخذ طاولتين عشان ترتاح
خالد : اها اوكيه ع كذا
ومشو الاثنين ولما مر تركي من جنب رند مسك ايدها وجلس يسولف عليها
تركي : ذا خالد صاحبي من الابتدائي وابتسم
رند ابتسمت بهدوء بغصه تحرق قلبها ، عرفت وش معنا صداقه مع ديم اللي ماطولت عمر الصداقه يوم واحد
مشت وعيونها مغرقه بدموعها ، حاولت تكتم انفاسها وتقطع بكاها وهي تتذكر ديم وتهديداتها انها ماتبكي
حاولت تكتم الصرخه اكثر واكثر لكن عجزت ، مشت مع تركي مثل الميت يسحبها معاه وين مابي ، انانيته عمرها ماكان لها حد
كانت عيونه عليها ، حس ب دمعه بريئه تنزل من تحت النظاره وتمسحها بيدها بسرعه ، نزل راسه وهو يناظر تركي من تحت خاف يشوفه
اخذو طاولتين ورا بعض واعطتهم رند ظهرها وسمحت لدموعها تنزل بدون احد يضايقها ، تسمع اصواتهم وراها يضحكون وهي تكتم شهقاتها
ماحست بشي ابد ، الا ع صوت تركي : باقي مااكلتي شي ؟
رند : قلتلك مو مشتهيه
تركي بحسره وهو يجلس جنبها : طيب بس اي شي مو معقوله من سافرنا مااكلنا شي
رند وهي تهز راسها : مابي
تركي بعناد : ايش ماتبين لازم تاكلين … ايه وغصبها للمره المليون ، وللمره المليون تموت شخصيتها ويمشي الشي اللي ماتبيه
تحس الاكل يدخل بلعومها مثل النار يحرقها ، ماستنت تهضمه كانت تبلع بلع بس تتخلص من كلام تركي ونصايحه وصوته المزعج
تدخل خالد وهو يحس بالاحراج وبصوت هادي وواطي : ارفق فيها ي تركي
تركي وهو يوقف : بتموت من الجوع اذا تركتها
وقف الاكل بحلقها وهي تحس ب الاحراج ، وودها تتكلم وتقول اشياء واجد ماتت بحلقها من صغرها لكنها عجزت تحكي
قفلت عيونها بقوه ونزلت دموعها بقوه ، جمعت ايدينها ع ثمها تكتم اقوى شهقه ممكن تطلع وتكسر ضلوع صدرها
بلعت الغصه مع باقي دموعها واكلها ، الالم زاد والحزن تعدا مراحله الكثيره فيها وتجمدت ايدها ع ثمها الحزين ..
سمعت صوت تركي يجيها من الاعماق : رند .. رند .. رنددد
مد ايده وشال النظاره من عيونها وهو يهزها : رنند
نزلت عيونها وهي تمد ايدها بتاخذ النظاره ، رجعلها تركي نظارتها وهو يحس انه شدّ عليها خصوصا قدام خالد ، مع انه مو قصده بس من خوفه عليها
قامت من الطاوله وتركت لهم المكان بكبره ،
خالد بعتب : ليش انت جفس البنت حساسه احرجتها قدامي
تركي ب هدوء : نسيت انك فيه
خالد بدهشه : افففاا نسيتني بكبري ، ليش انا شي ينسسا ؟
تركي : معليش خالد السهر عامل عمايله ، بروح الحقها اشوفها قبل انام
خالد : طيب مو مشكله ،
دخلت الغرفه حقتها وقفلت الباب ، ولان الشي الوحيد اللي تقدر تعبر براحه فيه هو احلامها البارده ودفترها ..
طلعته وكتبت بخطها الانيق :
وإبكمَ ، حرف بداخلي كتبتهَ ماكتبنيّ
يموت ويصرخَ .. حرف عجز يطلعَ
تموت الجملهَ ع ثغر كئيبَ
تعودتَ ابكي بصمتي .. تعودت اصرخ بداخليَ
الف حاجز يبعدني والف آه تعذبني
وش بقى ؟
عمر يمشي بالعكس !
ومطر يجدب الارض !
طفله ناهزها الكبر بدريَ
واتعبها الالم ..
واتعبها السرابَ
وينك ؟ ي ماضي غلط بحقي !!
…..
سمعت باب غرفتها يطق قفلت دفترها وحطته تحت وسادتها ، وتنحنحت : ايوه ؟
دخل تركي وجلس جنبها : ايش فيك ؟
رند بكذب : مافي شي
تركي : اسف والله ماكنت اقصد احرجك قدام خالد بس تنرفزت انك مابتاكلين و و و
رند تقاطعه مبتسمه : لا عادي خلاص
تركي بشك : اكيد خلاص
رند وهي تهز راسها : ايوه
حظنها لصدره بحب صادق وباس راسها ، مسك ايدها : لو احتجتي شي صحيني انا بنوم شوي
رند وهي تعاند دموعها : ان شاءالله
وقام وقلبه فيه مليون سكين .. خايف لو جا بكرا وسرقها منه وش بيسوي !
\
والجامعه الحزينهَ ، والمحاضره الممله ، رفعت ديم عيونها عن جوالها اللي حاطته بحظنها .. باقي عندها امل رند ترسلها اي شي
ماقدرت تستحمل ثقاله دم الدكتوره المصريه وقفت واستاذنت وطلعت
لبست نظارتها ووقفت تناظر للعالم قدامها ، خنقتها العبره كثير .. حست انها مافقدت انسانه توها متعرفه عليها
حست انها فقدت العالم بكبره ، ماعاد شي يفرحها او يبسطها ، وبالها دايم شارد وتفكر
مشت بخطوات ثقيله ب الممرات الطويله ، والدموع مليانه بعيونها تحس انها خلاص مو عاد قادره تميز شي ابد .
حاولت تميز خطواتها وتذرف دموعها اللي واقفه بعيونها لاهي نازله ولا هي طالعه ..
….
كانت جايه مستعجله ، بيدها محاضرتها وخطواتها الثابته الشامخه
وجهها الهادي والعيون اللي تلمع فيها عزه النفس
بيدها دفتر محاظرتها وبيدها الثانيه محفظتها ومرت بنفس الممر .
وقفت فجإه وهي تحس نبضات قلبها غير .. وبنفسها : ايش فيك ي شجن ؟
وعلى غير عادتها سمحت لنفسها تتلفت يمين ويسار ولفت وراها تشوف من فيه ، تنازلت عن شي عمرها ماسوتها
مالمحت احد مميز ، ممكن بس وحده مرت من جنبها وباين بخطواتها الثقيله الحزن
ناظرت بساعتها مابقا شي ع المحاضره ، كملت طريقها وهي تحس بشي غريب عمرها ماحست فيه
ماتدري هو هبات الشتاء جت بدري ؟ والا هي الا ماعاد صارت تميز ؟
دخلت القاعه الكبيره واخذت مكان مميز ب النسبه لها وبدت تقلب بدفتر محاضراتها وتسترجع فيه
..
دخلت القاعه وبيدها شنطه فيها محاضراتها ، طولها الجميل وقوامها الرشيق يعطيها منظر جميل واصغر من عمرها الحقيقي
شعرها الاسود رافعته ولابسه نظارتها الطبيه اللي ماتحب تشرح بدونها ..
رفعت ورقه بيدها وبدت تعد الاسماء ، اسم ورا اسم ورا اسم
لين جا اسمها : شجن عبدالله ال
وبدون لاترفع مشاعل عينها سمعت صوتها .. رفعت عينها ولمحتها رافعه ايدها وكملت الاسماء
كانت وحده بجنب شجن وهي تناظرها وب ابتسامه : قريبتك صح ؟
شجن بعقده حواجب : نعم ؟
البنت : تشبهلك ؟ قريبتك صح !
ورفعت عينها شجن عشان تقيس مقدار الشبهه بينهم بالضبط
وانصدمت وهي تشوف مشاعل اللي الشبهه كان يصرخ بينهم
بدت نبضات قلبها تزيد .. حست بالالم يزيد وبوادر الاختناق تجيها
لكنها هالمره ب اراده قويه كانت تحاول تعدل مقدار التنفس بين الزفير والشهيق والنتيجه نجحت بتخفيف حده الاختناق
ع الاقل محد حس فيها ابد .
..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء السابع عشرَ /

طلعت من المحاضره وكل شي فيها متوتر خايف .. خطواتها الحايره تقولها ان في ناس تخطي ذا الخطوات معها ،
فيه ارواح حايره معها ، حسست ان روحها مو وحيده .. هالاحساس اعطاها دفعه قويه من الراحه .. تذكرت شكل استاذتها وابتسمت ابتسامه هاديهَ
رفعت شجن عينها لسماء والاحاسيس القديمه والحلم الغريب يسيطرون على افكارها .. كملت خطواتها الشامخه ورفعه الانف
مصدر اعجاب الكثير كانت ، من كثر ثقتها بنفسها ماتحب تلتفت بعيونها او تناظر احد ..
ذي شجن ببساطه . اخذت الغموض وقوه الشخصيه من بين التوائم .. مايهمها الوحده او عدم وجود صديقات مثل رند وديم
عندها محاور كثيره بحياتها تهمها اكثر من تكوين الصداقات وتوزيع الابتسامات الكذابه .. حاده طبايعها شوي وصعب كثير كسرها
عندها شي مهم لحد يغلط علي وانا ماغلط على احد .
/
٣١- اكتوبر - ٢٠١١ / الساعه الخامسه فجرا !
هبت رياح الشتاء حامله بداخلها الكثير الكثير من الحنين الساخر ، وجوه مبتسمه وبداخلها قلب يحترق .
وقلوب حزينه وعلى وجوه اصحابها ابتسامه زائفه ،
وهذه هي الحياه سواء تقبلنا تقلبها او رفضناه بشده ..
مر الشهر سريع جدا يحمل بين حناياه الكثير من التفاصيل المهمله ، والكثير من الالم الذي يخبئ بداخله بصيص من نور سينبثق النور من داخله لا محاله .
ومن بعيد حيث لا احد يميز الفارين من انفسهم ، كانت عيناه اليقضه تراقب الكثير من امورهم ..
الكثير من لا شيئ .. الكثير من شيئ !
فلسفه كاتب اراد الابتسام من خلف قناع لا يحبذ نزعه مطلقا ..
فترجم ابتسامته روايه هزليه من واقع الحياه .. واستحوذ على ابطال روايته من شخصيات التفت حوله ف احبها او كرهها حقيقه ..
لربما لبروده الطقس تإثيرا موجبا او سالبا على احداث روايته المبهمه ، لكنه حقاً اراد ان يقفز ب احرفه من على نافذه الحياه
ليصطدم جسده الهزيل ب رصيف الواقع المر ، تلك نظريته اللتي سيجاهد اعماقه لاثبات صدقها من عدمه ..
وقفه جميله اعاتب فيها نظرتي المبهمه لروايتي الاولى ولشخصياتها اللتي لن تكتمل ابدا ، فهم مجرد شخصيات موجوده بيننا لم يكتب لهم ربهم الكمال ابداً
…. كانت مجرد كلمة لي # شروايَ حلمْ [ كاتبهَ الروايهَ ]
نزل من سيارته وبيده الاوراق اللي تثبت نسب ديم ، ابتسامه سعيده على وجهه وعيون هاديه تحمل هم القادم ،
وقف بحوش بيتهم وصرخ ب اعلى صوته . فيصل : يممممممااااه ، ي اام فيصل ، ي اهلللل الداار
امل وهي طالعه معصبه : مقص قول اميين وجع فضحتنا
فيصل وهو يسوي مو سامع امه : اممممممممممل
امل وهي تخزه : ي قليل الحيا ياللي ماتستحي
فيصل : ههههههههههههههههههه يالبيه يوم تسبني كنها تمدح تمدح
امل تهز راسها : وش تبي ؟
فيصل ويرفع الاوراق : صارت بنتنا
امل بقله صبر : وشششو ؟
فيصل بحالميه : دييم بنتنا رسمي
امل بفرحه : كللللوليش تقوله صادق
فيصل : امزح معك انا
امل وهي تنزل الدرجات وتاخذ الاوراق ودموعها بعينها : وش صار اسمها ؟
فيصل ب استغراب : من هي ؟
امل : هااو بنت مشاعل
فيصل ب استهبال : وشو !!
امل : اقصد وش بناديها الحين وش اسمها صار
فيصل يستغبي : تصدقين مدري سجلوها بدون اسم
امل : وششو بدون اسم ذا
فيصل يكمل الكذبه : اييه بدون اسم لين نلاقي اسم لها ، وش رايك نسميها مديحه ؟
امل عصبت : وش له نغير اسمها حلو
فيصل مسوي يفكر : مايصلح كان اسمها القديم الحين لازم جديد
امل : وليه مايصلح بكيفهم هو
فيصل : اجل بكيفنا ؟ ايه بكيفهم بيسوون لها كلش جديد
امل : ي شينهم والله حرام البنيه تعودت على اسمها
فيصل : نسميها ريحانه ؟
امل بعصبيه : وششش !! وش ريحانه ذي
فيصل : من الريحان من اجمل الزهور
امل : لا لا وش من ديم لريحانه
فيصل : نسميها فصول طيب
امل وعيونها طالعه : وششش هالاسم
فيصل يقنع امه : والله حلو ومعناه جميل وقصه ، جتنا بفصل الصيف وصارت بنتنا بفصل الشتتاء
امل وهي تخزه : اقول اسكت بالله وش هالخنبقه

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات