رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -14
فيصل يكمل الكذبه : اييه بدون اسم لين نلاقي اسم لها ، وش رايك نسميها مديحه ؟
امل عصبت : وش له نغير اسمها حلو
فيصل مسوي يفكر : مايصلح كان اسمها القديم الحين لازم جديد
امل : وليه مايصلح بكيفهم هو
فيصل : اجل بكيفنا ؟ ايه بكيفهم بيسوون لها كلش جديد
امل : ي شينهم والله حرام البنيه تعودت على اسمها
فيصل : نسميها ريحانه ؟
امل بعصبيه : وششش !! وش ريحانه ذي
فيصل : من الريحان من اجمل الزهور
امل : لا لا وش من ديم لريحانه
فيصل : نسميها فصول طيب
امل وعيونها طالعه : وششش هالاسم
فيصل يقنع امه : والله حلو ومعناه جميل وقصه ، جتنا بفصل الصيف وصارت بنتنا بفصل الشتتاء
امل وهي تخزه : اقول اسكت بالله وش هالخنبقه
فيصل يكمل : بالعكس عشان بكرا نحكي حكايتها لعيالنا وخواتها بنسميهن فصيل وفصيله وبالنهايه قريبات ل اسمي نطقم وكذا
امل تنرفزت : وجع عسسساك ماتقوا وش ذا القرف ، اخذت الاوراق منه بعصبيه : انقلع انت واسمائك
فيصل وهو يخز امه : اجل فكري ب اسم انتي وعمتي وبدون اسم
امل : وش بدون اسم ذا
فيصل كاتم ضحكته : بنت عمتي اسمها كذا لين نلاقي اسم جديد لها
امل بحسره : ي حسرتي وش ذا ؟
فيصل : ايه الحين بالدوائر الحكوميه اسمها بدون اسم
امل : يؤؤؤ وجع عليهم
فيصل وهو يناظر امه : يالله فكري لها زين وانا بروح عندي كم شغله
امل وهي تدخل وتكلم نفسها : يالله وش بنسميها يعني والله سالفتهم سالفه ذولي ..
اما فيصل طلع ميت ضحك على امه اللي صدقته وتخيل ان ديم اسمها بدون اسم وجلس يضحك
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
//
مر الشهر سريع على رند .. كانت تعيسه جدا ، حزينه جدا ، تمر بوعكات حنين قاسيه جدا
مازال طيف ديم الباهت يمر بمخيلتها .. يسقيها جرعات من الحنين .. من الالم والبؤس !
مازالت شخصيتها الضعيفه تضعف وتضعف ، مازالت تعجز ان تخفي دموعها عن الجميع وعاجزه ان تدافع عن نفسها
مازالت كلمه ( لا اريد ) تموت بين شفتيها كلما إلمت بنطقها ،
مازالت اجواء اوروبا البارده تزيد بروده لنفسها ولمششاعرها ولقلبها الواهن ..
ومازالت تعجز ان تخطي خطوه ايجابيه واحده لتنقذ نفسها من الهلاك ..
لكنه مازال بجعبتها قلم جميل تسطر فيه اعمق عبارات الصدق والالمَ
مازالت تطمح ب ان تكون في يوم ما تلك الانسانه اللتي تتمناها في احلامها ..
* وبالمعهد اللي دخلته عشان تركي واللي كارهته يمكن عشان الاختلاط ويمكن عشان نفسيتها التعبانه
وكعادتها لحالها جالسه .. تستنا تخلص كلاساتها وترجع ، صارلها ٣ اسابيع تداوم ولا عرفت تتإقلم ابد
حست احد وقف رفعت عيونها ولمحت واحد واقف قريب منها
بدر : صباح الخير انسه رند
رند بخوف : صباح النور
بدر : ممكن اجلس معاك شوي ؟
رند بتوتر كانت بتقول لا لكن الكلمه ماتت بين شفتها ماطلعت ابد : هزت راسها ب سلبيه وغمضت عيونها تداري دمعه خوف لا تطيح
بدر : شفتك دايم جالسه لحالك قلت اجي اسليك وابتسم
رند : اها
بدر : اذا يضايقك جلستي اقوم
رند سكتت ولا عرفت ترد ، ماتعرف تجرح ولا تحب وبنفس الوقت خايفه : … ساكتتته
بدر : ايش رايك اعرفك ع القروب ؟
رند : اي قروب ؟
بدر مبتسم : قروب سعودي شباب وبنات
ماعرفت وش ترد او وش تقول ، كان الصمت اقرب لها ..
بدر وهو يحاول يستكشف رده فعلها : موافقه ؟ صدقيني بتنبسطين معنا !
رند تحسم النقاش : اشوف ووقفت لما شافت ساعتها ع الساعه ١١ الظهر موعد الكلاس
بدر وهو يبتسم لها : اشوفك بعد الكلاس
رند : ان شاءالله .. ومشت خطواتها الحايره ماتدري وش تسوي او كيف تتصرف .
مر الوقت بطيئ على رند اللي تحاول تتجاهل نظرات بدر الحاده واللي حست بجرائته ، لامت نفسها مليون مره لانها سمحتله يتعدا حدوده معها
خافت وخافت وبدت اصابعها الناعمه ترتجف ، ل اول مره تسيطر عليها نوبه خوف مع عصبيه ،
كانت بداخلها تسب كثير ع نفسها وضعف شخصيتها .. بدت تدخل بعالمها المغلق ودموعها تتركز بعيونها اكثر واكثر
بلعت غصتها كثير وحاولت تمسك دموعها عن عيون المتطفلين ، ماصدقت يخلص الكلاس وطلعت من المعهد بداخلها حزن كبير
كل شي كان مثالي لرند لكن هي ابد ماكانت مثاليه لنفسها ، معهد من ارقى المعاهد ، سواق خاص ينتظرها .. وفندق راقي
حسساب ماله حد .. عائله لها عروقها الممتده .. اهل وظهر وسند .. لكن كل ذا كان ولا شي عند رند
وصلت الفندق تسحب انفاسها المخنوقه دخلت السويت وتوجهت لغرفتها مباشره ،
جلست بهدوء وبدت دموعها تنزل على خدها .. جمعت كفوفها لوجهها وشهقت بالبكاااء ، بداخلها طفله كل يوم تموت ، كل يوم تتعذب
.. دخل السويت وسمع اصوات شهقات من غرفه رند
تركي بفجعه : رند ايش فيك ؟
رند تشششهق وتبكي بهستيريه
تركي مسك ايدينها ووقفها : رننند ايش فيك ؟ احد زعلك
رند تحاول تفك ايدينها من تركي بضعف وبصوت عالي ، عالي جدا صرخت : ماااااابي مااابي اتركني
تركي يحاول يسيطر عليها : رند فهميني وش صاير ليش تبكين ؟
رند بصوت اعلى : اطلع بررا مابيك اطلع برااا
تركي اللي انهبل من شكل اخته : على كيفك ماتبيني ؟ على كيفك هو
رند بعصبيه : مابيك مابيك مابيكم كلكم مابي احد ، ابي اموت بس
تركي وهو يحاول يجمع رند لحظنه : لا تقولين كذا حنا نبيك
رند وهي تشهق : محد يبيني محددد ماما ماتبيني وسكتت
تركي وهو يهزها بقوه : انا ابيك ، انتي اختي حبيبتي ابيك وحظنها من جديد
حس تركي ان هدوئها غريب ، توها كانت ثايره ومنهاره .. خاف تنهار مثل ايام وفاه رغد ، سحبها من حظنه ولاحظ جمود ملامحها .. عيونها ترمش بدموع صامته بس
جسمها يرجف ووجهها قلب اصفر
تركي بحزن : وش فيك رند من زعلك ؟
رند وهي تبعد عن تركي : ابي اموت
تركي بخوف : اسم الله على قلبك وش ذا الحكي ي رند
رند وهي تسحب ايدينها من ايدين اخوها وتمشي بخطوات متخبطه بالغرفه : ابي اموت وخلاص
تركي بعصبيه : رننند وش ذا الحكي ؟
رند وبدت تنهار من جديد : ليش اعيش لمنو اعيش ماعندي احد اعيش عشانه
تركي بحنان : عشان نفسك ، عشاني وعشان فارس وابوي وامي
رند : محد محتاجني ، محد بيفقدني
تركي بصدق : الا كلنا محتاجينك ونبيك
رند وهي تهز راسها : محد يبيني والله ومحد بيفقدني والله
تركي يإكدلها : الا نبيك
رند وهي توقف وتناظر تركي : بتفقدوني ؟ وين تفقدوني وبابا من اسبوع ماكلمني و فارس من زمان ماكلمني وانت تجي وتروح ماشوفك
تركي يحاول يهديها : الا يتصل بس انا ماكون عندك وانسا اتصل لما اجي
رند بعدم تفهم : ليش مايتصل هنا ع رقم السويت ؟
تركي : ماعطيته انا الرقم
رند ب اقتناع : لاني مب مهمه ، وقفلت عيونها وبدت دموعها تنزل وتنزل وتنزل
تركي : ليش تقولين كذا ، علميني من زعلك
رند بين دموعها : ليش جبتني هنا ليش
تركي : ابيك تنبسطين وتغيرين جو
رند وهي تبلع غصتها : ياليتني انا متت مو رغد ، ياليت الورم فيني مو فيها
وطاحت ع الكرسي تبكي ويهتز جسسمها كلها مع دموعها
كان واقف وعاجز تماما انه يسكتها او يخفف عنها ، ل اول مره تركي يعجز يسوي شي .. بلع غصه قهر ب اعمااقه
ماكان قادر يقدم لها اكثر ، اكتفا انه واقف يتفرج على بكائها الحزين ، كان واقف يستناها تهدا
سمع صوتها من بعيد ، صوتها المخملي الحزين
تركي يحاول يركز : ايش
رند بصوتها الحزين : انا شبهه مين ؟
حاول تركي يخفي ملامح الخوف اللي ارتسمت على وجهه الجامد ، وبكذب : تشبهين وحده من عمات ابوي
رند وهي تناظره : جد ؟ اول مره اعرف
تركي بكذب : اييه ماتت زمان ماقد شفتيها
رند وهي تركز اكثر : انت شفتها ؟
تركي وهو يبتسم : غريبه مركزه اليوم وين فهاوتك راحت ؟ سلفتيها لمن ؟
رند وراسها بينفجر : شفتها تركي ؟ ليش تهرب من سؤالي ؟
تركي وهو يجلس جنبها : لا ماشفتها
رند ب ابتسامه سخريه : تكذب علي
تركي وهو يسند راسه على كتفها : وش تبين اقول يعني ؟
رند تغالب دموعها : ابي اعرف انا شبهه مين ؟
تركي : محد يشبهك ، انتي بلحالك كذا .. وابتسم
رند : الا فيه شبهي اكيد
تركي ابتسم : من شبهك ؟
رند : مدري بس لازم احد يشبهلي ب عائلتي وهي تشدد ع هالكلمه
تركي والابتسامه على وجهه : انا شبهك
رند بحزن : ياليتني بسمارك
تركي : غايره من جمالي ؟
رند ورجعت تبكي : لييش ماشبهكم ليش ليش !! وبدت تسترجع اشياء قدييمه كانت السبب الرئيسي لبعد امها عنها
تركي وهو يقفل عيونه : ليش تدققين ب امور مو مهمه
رند بغبببنه : لك مو مهمه .. لإنك تشبه بابا .. بس لي تهمني ادور انا لمن طالعه !
تركي اللي كان حاس ان رند عارفه شي : رند انا مقفل عيوني
رند سكتت تكتم دموعها
تركي وهو مقفل عيونه : ذكرتيني برند القديمه اللي تتكلم وتعبر ، ذكرتيني برند اللي كلمتها تمشي ع البيت كامل صغير وكبير
فتح عيونه وهو مبتسم : تذكرين دايم تجين لي وتقولين قفل عيونك وتجلسين تحكين عن الاشياء اللي مضايقتك
رند بحزن : على اساس انك مقفل عيونك ماتسمع ايش قلت
تركي ماقدر يمسك نفسه : ههههههههه عجيبه انتي عندك كميه فهاوه تكفي العالم كله
رند تمسح دموعها : لا تتمسخر علي لو سمحت
تركي ورجع حط راسه على كتفها : بقفل عيوني وانتي تكلممي
رند : على اساس انك ماتسمعني
تركي : صحيح انا الحين ماسمعك هههههههه
رند بخوف : ابي اموت
تركي وهو مقفل عيونه راحت ابتسامته وشد على تقفيله عيونه ، شافته رند كذا وحست بغصه على منظر تركي
كملت كلامها : خلاص ابي اهرب
فتح عيونه تركي : وين بتهربين انتي ووجهك ؟
رند : مادري بمسك الطريق وامشي الين اتعب
تركي فاتح عيونه بفجعه : هبلا انتبهي تسويينها وين بلاقيك والله ان يصيرلك شي ويذبحني ابوي
رند بفهاوه : ايش بيصيرلي ؟
تركي بتمثيل عشان يخوفها : اقل شي بيخطفك احد ويسويلك شي
رند بخوف : هاااه خلاص هونت مابي اهرب خلني ع الموت
تركي وملامحه تسترخي : وانا اقول بعد خلينا ع الموت ابرك ، اجل تهربين بالله بجلس كل عمري ادورك ؟
رند بفهاوه : يالله
تركي وهو عاقد حواجبه : والله جيعان ونعسان وانتي خربتي الجو كله وفجإه تذكر خالد اللي قاله يستناه بس بيطلع ينزل رند ويجي
تركي وهو يخبط على جبهه رند : نسيييت خاالد تحت
رند وهو تحك جبهتها : ايش دخل جبهتي الحين
تركي يضحك : كل البلا بذا اللي ورا جبهتك مصدي
رند تكشر : اسم الله منك
تركي وهو يبتسم : وجهك يخرع روحي غسليه لا تروعين الخلايق
رند بتوتر : مب نازله
تركي ماحب يجبرها : خلاص اجل بنطلب غدا هنا
رند : وخالد ؟
تركي وهو يغمزلها : خليه يتنقع تحت ههههههههه
رند بذهول : يمااما ايش ذا نذاله
تركي وهو ماشي وتارك رند وراه : تعلمي اصول النذاله من اخوك تركي
رند : يبيلي والله وابتسمت ، تركي …
ناظرها تركي : ايش ؟
رند ب ابتسامه : ابي جوالك بكلم فارس
تركي بنظره خجل : نسيت اجيبلك جوال بس وعدد العصر بجيبلك
رند وهي تسوي مو مهتمه : لا عادي منو بيفقدني عاد
تركي عصب : الا بجيبلك لازم وراح يغير
اتصلت ع فارس اللي جاه صوته كله نوم
فارس معصب : تررركي شوف الوقت انت ووجهك
رند بصوت هادي : فروس
فارس قمز من نومته وبصوت عالي : رننننننننننننند
رند تمسك اذنها : فجرت اذني فروس
فارس : يالقاطعه وينك ؟ لا حس ولا خبر
رند : ايش اسوي غصب عني
فارس بصوت نعسسان : مالك داعي والله طفشت هنا لحالي ياليتني معكم
رند : يلا هانت مابقا شي ونرجع
فارس وهو يتذكر : وانتي خبله كيف تنسين جوالك ؟
رند : ضيعته مادري وينه
فارس : ايوه لقيته واخذته قلت بتسالين عنه بس ترجعين
رند : صحيح
فارس بعفويه : ايوه لقيته بسياره تركي
رند ب استغراب : اها ، طيب ممكن طلب
فارس : امري
رند وهي رايحه غرفتها : افتح جوالي ابي منه رقم مهم
فارس : يلا مناك والله عاجز
رند بتوسل : فروس يلا والله مهم مررره
فارس : طيب استني بشوف ممكن طافي شحن من زمان عنه
رند : استناك لين تشحنه
فارس : ايه الفاتوره ع تركي هههههه
رند : هههههههه
رجعت البيت هي وامها .. اول مادخلت لمحت ام فيصل تناظرها وتبكي
محمد : ي اهلين والله
مشاعل مستغربه : وش فيها امل ؟ وجلست جنب امل مستغربه
امل بحب وبيدها الاوراق : صارت بنتك
مشاعل وهي تاخذ الاوراق بفرحه : صدددق خلاص خلصوا ، اففف من هالمحاكم علونا
ديم كانت واقفه وتناظر فرحه مشاعل وخالها وزوجته ، لكن فرحتها كانت ميتته .. اصلا ديم ماتت من يوم مافارقت رند ، ماتت للابد !
امل بحسره : وش بناديها الحين ؟
محمد كاتم ضحكته : من ذي ؟
امل وهي تناظر ديم : بنت مشاعل
مشاعل : ديم ؟
امل : ايه وش بتسمينها ؟
مشاعل : هااه !!
امل وهي محزنه ع الاخر : فيصل يقول اسمها بدون اسم الين الله يفرجها
مشاعل < علامات تعجب واستفهام
محمد : هههههههههههههههههه عجيب
ديم كانت حزينه بس لما سمعت هالاسم ماتت ضحك : ههههههههههههه منو بدون اسم ؟
امل : انتي ؟
مشاعل بروعه : من جده ذا ؟ وش بدون اسم ذا
امل بقهر : حسبي الله عليهم يقول مايصير نرجعها ل اسمها
مشاعل : على كيفهم هو ؟
امل : والله مدري عنهم يبيلي اروح واتهاوش معهم
محمد : وش تتهاوشين مع الحكومه
امل بنرفزه : اجل سنع هاللي يسوونه
وبذا الوقت جاا فيصل ودخل وبطرف عينه لمح ديم واقفه ع جنب وابتسم من قلبه
محمد وهو يخز فيصل : وش سالفه بدون اسم ذا ؟
مشاعل وهي توقف معصبه : من جدهم ذولي لازم اغير اسمها ؟
فيصل بثقه : ايه طبعا لازم
امل : حسبي الله عليهم
محمد مو داخله راسه : وشلون ؟
فيصل : هم يقولون كذا وانا اقول سمعا وطاعه
مشاعل : لا والله كم عمرها الحين نغييره بعد كل ذا السنين ؟
فيصل : انا قلت نسميها ريحانه
ديم بشهههقه ماقدرت تمسسك نفسها : خييييييير ريحانه
مشاعل عيونها طالعه : وش ريحانته ذاا
محمد ماسك ضحكته : ليش حلو ريحانه والله
فيصل وهو يغمز ل ابوه : اي والله اقنعهن بالله
امل معصبه : وش ريحانه ذا ؟ هو بقا احد يسمي ريحانه !!!
فيصل : بالعكس اسم عربي وجميل ومعناه حلو
مشاعل : لو سمحت فيصل ل عاد تختار اسماء ، خليها لبناتك
فيصل : طيب فصول ؟
ديم وهي تحس الارض تدور براسها : وش فصول ذا ؟ مااما بليز مابي لاتغيرون اسمي
فيصل وقلبه يطربق وبقلبه يالبيييه : وبجراءه خزها وهي متغطيه : بالعكس قريب من اسمي
مااسمع الا صوت اممه جايه من بعيد : من زيينك انت واسمك
محمد : كللش والا فيصل ولدي الكبير سندي بالحياه
فيصل وهو رافع خشمه : محد يعرف قيمتي الا الوالد الله يحفظه
فيصل وبلعاانه : والله حرام توك شباب وماعندك الا انا ؟
ديم حسست وجهها طاح وجتها الضحكه : هههههههههه
مشاعل وهي تهز راسها : بتنلفع انت اليوم
امل وهي تو تركز : وش قصدك
محمد : قصده اعرس ؟
فيصل : هههههههههههههههههههههههههه انا وانت بنفس الليله
محمد : خلاص بخطبلك من بنات خالاتك
تغيرت الوان وجهه فيصل وناظر امه المعصبه : والنعم فيهن
امل تخزه : موافق يعني اخطبلك
فيصل بخوف : تخطبين لي من بالضبط
امل : مب شغلك بختارلك ع ذوقي
فيصل بصوت واطي : البلا من ذوقك
امل : خير وش قلت
فيصل وهو يناظر عمته : عمتي شاركينا الحديث
مشاعل بطفش : خليني بهم بنتي بس هي وذا الاسم
محمد : انتم مصدقينه ههههههههههههههه
مشاعل وهي تطير عيونها : تكذذب علينااا
فيصل : هههههههههههههههههه اجل بدون اسم
ديم كان ودها تجلللده بس اكتفت بنظره قهر خزته فيها وطلعت فوق
تجمد كل شي بفيصل من نظرتها المرعبه ، عيونها الرماديه الغامضه وطلعتها الهاديه .. كل ذا ارعبه وذكره بحركات عمته لما تعصب
مشاعل وهي طالعه : مالك داعي انت ووجهك شايف بنتي مسرحيه ؟
امل وهي رايحه للمطبخ : منك كفو احد ياخذ منك علم
وهو واقف كلن راح من جهه معصب عليه ، مسكين فيصل يخفف دم وقلبوا عليه خخخخخ
مششا وجلس جنب ابوه وعيونه تلمع : وش فيهن ؟
محمد : تستاهل مالقيت الا ديم ؟
فيصل: كنت امزح على امي
محمد بلعانه : يالله الحين البنت خذت عنك فكره شينه راحت عليك
فيصل ب استعباط : باقي ثنتين
محمد عيونه طارت : نعم ؟
فيصل وهو يوقف خوف : امزح وش فيك
محمد عصب : يلا عاد اقلب وجهك عطيتك وجهه
فيصل لقط بقايا وجهه وطلع للمجلس اللي حاذفينه فيه من جت ديم ، جلس يستنا احد يناديه للغدا بس ابد محد ذكره
ومااحس ابد الا وعيونه تتقفل ويغط بسبات عميييق .
/
امما ديم كانت غارقه بعالم ثاني .. عالم ملها خلق فيه ل اي احد .. زعلانه من نفسسها ومن وضعها ومن جوها ومن الحياه والوقت والظروف
تحس انها مجبوره تاخذ زفير وشهيق ، تحس انها مجرد عمليه اتوماتيكيه روتينيه فقط .
لاحظت امها وهي تغير وتتمدد على سريرها وبيدها كتاب تقرا فيه
نزلت عيونها ب الارض والحزن ماكل قلبها ، مالها خلق امها تسالها عن شي .. بدت ديم تاخذ مسار خاص فيها ، وحيده منطويه
والغببببنه اللي تاكل قلبها وش حلها ؟ والفطره بحب الاخت وين توديه ؟ وتفكر برند والتفكير ذبح عقلها !! وكل ماقفلت عيونها لمحت شبيهتها وجزعت من الخوف
جاها اتصال صحاها من احلامها الشرسه ، فتحت عيونها بقوه وهي تحاول تركز بالارقام الغريبه ، واخيرا قررت تطنش وماترد
لكن الاتصال ماوقف ابد ورجع يتصل من جديد ..
مشاعل مستغربه : ليش ماتردين ؟
ديم : ماعرف الرقم وشكله دولي
مشاعل : طيب هاتي برد
وهنا قفل الاتصال ، ابتسمت ديم : خلاص قفل ممكن غلطان
مشاعل بتفهم : لو رجع اتصل هاتيه ارد طيب
وقطع الكلام صوت المسسج اللي جاا : ( توينزتي ردي )
وقفت ديم مفجوعه وهي تناظر المسج وتناظر ل امها والدموع بعيونها
مشاعل : اسم الله ايش فيك ؟
ديم بصوت عالي : رنند ذي رنند ، وقطع كلامها الاتصال من جدديد
ديم وهي ترد بصوت عالي : حمااااااااره
رند بصوت خفيف ومبحوح : ديييم ؟
ديم معصبه : تستهبلين ؟ وينك وين رحتي وجع
رند بنفس النبره الهاديه : في امريكا انا
ديم معصبه : ماتعرفين تقولين ؟ كذا تساوين فيني ؟ اوريك والله ل اعضك بس اشوفك
رند بفجعه : ي ماما اكلتيني ، خليني افهمك الحكايه طيب
ديم بغصه : هي فيها حكايااا انسه رند
والصمت لف جو التوائم الهادي ، حنين شديد يعتصف قلوبهن .. دموع لا اراديه تنهمر منهن ..
ديم اللتي اعناها الفقد .. ورند اللتي بدت تستجمع قواها لتصل لمبتغاها !
وترنيمه جميله تفجرت من بين نسائم الشتاء الجميلهَ بصوت مبحوحَ يشبههَ رندَ اكثر من توائمها !
#
وجا الشتا يجمعنا ، من بعد تفريقهَ الصيفَ
ورجع الالم يبني بداخلي الفين بيتَ
اييه جيتك من بعد ماني للموت ارتميتَ
اجمعي ضعف ايديني ورجفه حنينيَ !
#
يقابله العجز الحتميَ من قلب توؤمَ لم تعتاد ان تفصح عن مشاعرها اكثر .. لكنها الاخوه فاقت الابعاد البشريه العشرهَ
/
من شهرَ عيونيَ ماذاقت النومَ ..
كل نفس ب ضلوعي اجمعهَ للقياكَ
بكره يجي اجمل ، نتنفس اكثر ..
ضاعت بداخلي وردهَ .. وماتت جملهَ
ي توئمي ليش منك انحرم ؟ وليش الهجر ؟
تعرفين انتي وش تقربين لي !
جزئي المنفصل .. اللي اعيش فيه ببعاده .
/
وقطعَ هالجو صوت ديم المعاتب بشده : ليش ماقلتيلي ؟
رند بصدق : والله غصب عني والله
ديم : ايش اللي غصب
رند بخوف : انتي عارفه كم الساعه عندي ؟
ديم بدون اهتمام : ان شاءالله الفجر علمييني
رند : ههههههههه ايش فيك متنحه ، اخوي بيشك من اكلم هالفجر
ديم معصبه : قوليله تونزتي
رند بفهاوه : اعلمه عادي ؟
ديم تركز : عن ايش بتعلميه !! فاااهيه انتي ؟
رند : مدري انتي تقولين عادي
ديم تنفي هالفكره : لا لا انتبهي كيف كذا تروحين تقوليله خبله انتي ؟
رند تحاول تسيطر على فهاوتها : ايوه اخاف يحرمني منك !
نهايهَ الجزء السابعَ عشرَ : توقعاتكمَ !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامنَ عششرَ !
مٌسلهمهَ بعيونَ رماديهَ ..
وقفتها شيَ ونظرتها شيَ ثانيّ ..
وقف بهدوء ومد ايده يسلمَ على ابو سعود ويحاول جاهدا يمنعَ عيونه تطيح عليهاَ
صوت خطواتها الهاديهَ وقف ، وحاله صمتَ لفت اجواء العياده كثير
ابو سعود بحب : وش اخبارك ي دكتور ؟
مشعل ب ابتسامه : مشعل ي ابو سعود
شجن بنفسها : بدينا ملاغه ، وبهدوئها فكت الغطا وبقت بحجابها ،
منظرها كان اسطوري جدا .. عيونها الرماديه فيها لمعه عجيبه .. فيها سحر من نوع اخر
وجلستها اثيريه جدا .. من يشوفها يجزم ب ان هالانسانه راح تكون شي عظيم عظيم ..
حاول يبعد عيونه عنها وبداخلها يجزم ان مافي انثى تقدر تنافس شجن ب انوثتها ابد .. ويمكن حتى توائمها !
ابو سعود ب اهتمام : كيف حالك ي ولدي ؟ وش الدنيا فيك
مشعل وهو يحاول يبعد تفكيره عن شجن : الحمدلله بخير ، قريب بكمل نص ديني !
سكتت مشعل وهو يحاول يبتسم وبداخله اسئله : ليش قلت بس ليش !
وحاول يكتشف اي تعبير بملامحها البارده والهاديه بنفس الوقت ، لكن ابد مافي شي تحرك فيها
نفس العيون ونفس الجلسه
تنهد بعمق وبداخله يحس انه مشتت جداا ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك