رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -15
شجن بنفسها : بدينا ملاغه ، وبهدوئها فكت الغطا وبقت بحجابها ،
منظرها كان اسطوري جدا .. عيونها الرماديه فيها لمعه عجيبه .. فيها سحر من نوع اخر
وجلستها اثيريه جدا .. من يشوفها يجزم ب ان هالانسانه راح تكون شي عظيم عظيم ..
حاول يبعد عيونه عنها وبداخلها يجزم ان مافي انثى تقدر تنافس شجن ب انوثتها ابد .. ويمكن حتى توائمها !
ابو سعود ب اهتمام : كيف حالك ي ولدي ؟ وش الدنيا فيك
مشعل وهو يحاول يبعد تفكيره عن شجن : الحمدلله بخير ، قريب بكمل نص ديني !
سكتت مشعل وهو يحاول يبتسم وبداخله اسئله : ليش قلت بس ليش !
وحاول يكتشف اي تعبير بملامحها البارده والهاديه بنفس الوقت ، لكن ابد مافي شي تحرك فيها
نفس العيون ونفس الجلسه
تنهد بعمق وبداخله يحس انه مشتت جداا ..
قطع تشتته بسؤاله ل ابو سعود : بشر كيف حال شجن ؟
ابو سعود بصدق : الحمدلله احسن من اول كثير ، ماقد شفتها اختنقت وناظر شجن بحب الاب : يسإلك الدكتور ؟
شجن بهدوء : صحيح
مشعل وهو يفتح بالملف قدامه ويشوف اخر التحالليل : الحمدلله كل شي كويس
وبتردد كبير ناظر ابو سعود : بس حاب اتكلم معاك بموضوع !
شجن وهي رافعه حاجب : قصدك اطلع ؟
استحا مشعل من نظراتها الجريئه وقال يصرف : مو مشكله اي وقت هو حاب
شجن بقرف من مشعل : بابا انا بروح اشوفلي كوفي اذا خلصت اتصل فيني
وقفت بشموخ وصوت كعبها سبب زحمه عظيمه ب اعماق مشعل ..
ابو سعود ب اهتمام : ايش فيه ؟
مشعل وهو يحاول يركز بالكلام اللي لازم يقوله : ابو سعود انت انسان مؤمن ب اقدار الله
ابو سعود : لا اله الا الله
………….
مسكت جوالها وهي منقهره .. كتبت كلمتين بس واضغطت ع ارسال ورمت جوالها معصبه من قلب
مشاعل وهي تخز ديم : ايش فيك ؟
ديم بعبط : مافيه شي
مشاعل : كنتي راح تكسرين الجوال
ديم : لا ماراح ينكسر
مشاعل وهي تهز راسها : قومي اجهزي بنروح العصر عند امك
ديم : اجليها لبكرا ماما
مشاعل معصبه : وانتي ذي حالتك كل شي اجليه ! حتى الجامعه ماتروحين واذا رحتي ماتدخلين محاضراتك !
ديم تجمع قوتها : مالي خلق ماما !
مشاعل بعصبيه : وليش مالك خلق ممكن افهم ايش فيه وايش صاير ؟
ديم وهي تشد الغطا : بنام تعبانه
مشاعل وقفت مقهوره من ديم اللي صايره لا تطاق بشكل غريب ، طلعت من الغرفه تحاول تعطي ديم فتره اكبر لتفكير ومراجعه نفسها !
نزلت مع الدرج ضايق خلقها ، تحس مكتومه مو عارفه تتصرف مع ديم ابد ، ناقله همها ولا عارفه ايش تسوي بالضبط !
………..
فتحت جوالها وقرت المسج ( انتي خبله ) جتها ضحكه بس خافت تركي يسالها وش يضحكك فكتمت الضحكه
ارسلت لديم ( ليش ؟ )
واستنت رد ديم اللي طولت عليها كثير !
صوت المسج نبهها لرد ديم ( تستهبلين حضرتك )
رند بفهاوه ( لا والله ايش فيك )
ديم بعد نص ساعه ( هبلا وقسم فاهيه ، اخوك وينه ؟ )
رند بغباء تحاول تستوعب عجزت واخذت فرصه ان تركي طلع
ديم اللي ردت من اول اتصال ومعصبه : وجع
رند : هاااي
ديم : وعليكم السلام
رند : وش اخبارك ؟
ديم : زفففت
رند : ايش فيك معصبه ؟ روقي بلييز
ديم بقهر : مو عارفه ايش فيني حضرتك
رند ببرائه : لا والله
ديم عصبت زياده : انتي عارفه اني سهرانه من امس وطنشت الجامعه اليوم كله بسببك
رند ب استغراب : ليش ؟
ديم عصبت بزياده : لانك قلتيلي بتصل استنيني ولا اتصلتي حضرتك
رند وهي تتذكر .. حست بخوف من صوت ديم المعصبه واحمدت ربها ان بينهم الالاف الكيلومترات : اووه انتي عارفه فارق التوقيت بيننا وو
ديم بعصبيه : وكم الوقت عندك الحين ؟
رند : الصباح
ديم بعصبيه اكثر : وحنا عندنا العصر ي اخت رند يعني من امس انا سهرانه ولا بعد ماما تبغاني اروح ازور ماما وانا مواصله ومو عارفه اركز
رند تهدي ديم : خلاص لاتروحين خليها لبكرا
ديم تتمالك اعصابها : ماما عصبت انه ليش كل يوم ااجل واغيب عن الجامعه
رند : وليش تغيبين عن الجامعه
ديم بعصبيه : مالي خلق اداوم
رند : لو ع الخلق محد داوم وخصوصا انا لكن ايش نسوي لازم
قاطعتها ديم بحرقه : اوكيةة اوكيةة
رند : ايش اللي اوكية
ديم : مانب محتاجه نصايحكم اوكية
رند مستغربه : وانتي ليش صايره معصبه ع طول
ديم تكتم صوتها الباكي : بروح اجهز يلا بيباي
وقفلت الخط لما عجزت تعبر صح ، وعجزت تتكلم بصراحه وصدق .. خصوصا ان الشي اللي تبيه ممكن يكون مستحيل
طاح الجوال منها للارض ووقفت بعجز ، جمعت ايدينها لخدودها تمسح الدموع المقهوره
وبصوت داخلي عميق محد سمعه الا ديم : ابي اختي ، محتاجه اختي جنبي !!
سمعت صوت مسج من جوالها الطايح قدامها وبعد صراع مع الرفض والقبول نزلت واخذته وشافت مسج من رند زود بكاها بكا ( انتبهيَ لنفسكَ )
مشعل اللي رجع لبيتهم سرحان وصوره وجهه ابو سعود البارد ابد ماراحت عن عيونه
دخل بهدوء وبخطوات سريعه تعدا الصاله الواسعه لكنه سمع صوت امه من وراه : مشعل ؟
مشعل : نعم
ام مشعل : ايش فيك ؟
مشعل وهو يجاوب ب قلق : ابد ولا شي
ام مشعل بحب : طيب اليوم ابيك تروح معي السوق عشان نشتري الشبكه
مشعل : الحين !
ام مشعل : ايه خلنا نملك ونخلص ابي افرح فيك
مشعل بنفسه : وليش انا مافرح ! ليش مو حاس بالفرحه !!
/
مشاعل وهي معصبه : وبعدين ديم ؟
ديم وهي محزنه ع الاخر : والله ماما بكرا
مشاعل وهي ساكته : ….
ديم تبرر : ماما تعبانه من امس مو نايمه
مشاعل بهدوء : وايش مسهرك من امس ؟ لا جامعه ولا نوم ! احتمال كبير ماتعدي السنه ذي
ديم : ماما بإجل الترم
مشاعل وفاتحه عيونها ع الاخر : خير ي رب ليش ؟
ديم : مالي خلق
مشاعل بتفهم : ماما ديم انا عارفه السنه ذي كلها غريبه عليك بس مو معناته تخربين دراستك عشان هيك
سكتت ديم وماكان يرد على تساؤل مشاعل الا دموع ديم الحايره
رفعت راسها ديم لفوق تحاول تكبت دموعها لاتنزل لكنها عجزت ، بدت تشهق بقوه وهي تبكي
مشاعل اللي الوجع بدا يستعمر قلبها الموجوع اصلا : ليش يا ماما ايش فيه فهميني بس !
ديم بين شهقاتها : مافي شي
مشاعل وهي تحضنها : لا تعذبين نفسك وتعذبيني ديم ، اذا ماقلتي ل امك لمن بتقولين
* هذا السؤال الذي اعلم يقينا ان مشاعل لا تريد سماع اجابته الموجعهَ !
/
دخل البيت وهو يتنحنح ، من اخر موقف مع ديم وهو محزن وماله خلق احد ..
ماد بوزه شبرين وهو يشوف الصاله فاضيه ومافي حياه ابد
جاه صوت امه من بعيد : فيصل !
فيصل وهو يتنهد : هاااه
ام فيصل : وهوااه ذا رد ؟
فيصل وهو يقرب ل امه : يمه تعبان .. قلبي يوجعني
ام فيصل بنص عين : وش له دكتور انت ؟ عالج نفسك
فيصل وهو محزن : مافيه سلامات ماتشوف شر ياوليدي
ام فيصل : مافيك شي الى اللقافه اتكل بس
فيصل وهو يجلس ع الارض ويتربع : يمه تهقين تكرهني ؟
ام فيصل بفضول : من ؟؟
فيصل وهو يبتسم : انا اقول طالع ملقوف لمن !
امل بعصبيه : الشره على اللي معطيك وجهه
فيصل : ههههههه والله مالي خلق اضحك اففف
امل مشت وسفهته
فيصلل : يممه تعالي سولفي معي وين تاركتني
امل : بجهز القهوه ل ابوك وكملت طريقها للمطبخ
فيصل بصوت عالي : الدنيييا حظووظ اهب يالوالد
سفهته امه وتركته
وجلس محزن وحالته حاله وطفشان مايدري وش يسوي
من جت ديم قلبت بيتهم ، معد احد يعطيه وجهه او يجلس معه طول الوقت ينكرش وينطرد وينسحب عليه
قام وهو طفشان ومخنوق واخلاقه قفلت ، رفع بصره لناحيه الدرج لعل وعسسا يلمح خبر عنها ولما فقد الامل طلع بخطوات بطيئه لبرا
جاه اتصال ورد بطفش : اهلين
مشعل بصوت جدي : فاضي ؟
فيصل ب استغراب : سلم بالاول طيب
مشعل بتوتر : فاااااضي
فيصل : وش عندي يعني هالعوائل الاربعه معلقه بحلقي
مشعل : طيب نتقابل ؟
فيصل : دقايق وامرك
مشعل : اوكيةة استناك
/
جالس بالمكتب حقه وعيونه بالصوره اللي قدامه ، صورتها ، الحبيبه الغايبه من زمن بعيد
قفل عيونه بقوه ووده ينادي ب اسمها تجي تآإزره بمصيبته
كلام مشعل يتردد بالمدارات الواسعه لعقله المصدوم
صوت بداخله ينادي بقوه : كيف مو بنتي ! كيف ماهي من صلبي !!
صوره زوجته قدامه وبدا يناجيها بصوت مخنوق : شايفه شجن مو بنتنا ، شايفه كيف !
طاحت دموع الاب الحنون من عيونه وبدا الضجيج بداخله يكبر ويكبر
مايدري يصارح شجن بالحقيقه المؤلمه واللي بتذبحه لو راحت طفلته الكبيره
او يصير اناني ويخفي هالحقيقه ويحتفظ بطفلته !
خيارين احلاهم مر عند ابو سعود !
لكن حبه العميق لبنته وخوفه عليها من انهياراتها الدائمه خلاه يعقد العزم ويخالف قلبه ويقول لبنته الحقيقه المره
سمع صوت طق خفيف ع الباب وبصوته القوي : ادخل
دخلت شجن مبتسمه : فاضي بابا
ابو سعود ببسمه حزينه : افضالك ي عيون بابا
دخلت بقوه شخصيتها وخطواتها الملكيه ، مقابله ابوها وبيدها مذكرتها وتسولف بهدوء ل ابوها !
نضرات عيون ابو سعود كانت تتفحصها وكانه اول واخر مره يشوفها
كان صوت بداخله يسال : ليش مانتبهت من قبل ! ليش ماسالت هالعيون الرماديه طالعه لمن ! ليش
كانت تتكلم بصوتها الهاديه ومقابلها عيون ابوها الحزينه !
سكتت شجن وبنضرات شك : ايش فيك بابا
ابتسم ابو سعود : مافيه شي ي عين ابوك
شجن : جد ؟
ابو سعود وهو يقوم ويجلس مقابلها ويمسك ايدها : اوعديني !
شجن : ب ايش بابا
ابو سعود : اوعديني بس
شجن : اخاف ماقدر اسويه
ابو سعود : تقدرين ، اوعديني
شجن : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : تبقين قويه ل اخر لحظه بحياتك مايكسرك شي ولا يهزك غياب احد
شجن ب استغراب : ايش بابا
ابو سعود : وتكملين دراستك وغير الاول ماقبل ترا
شجن بخوف : بابا ايش فيك ؟
ابو سعود وهو يشد على ايدها : اوعديني
شجن بصوتها الواثق : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : محد يدري متى الفراق ي بابا
شجن بخوف : لا تقول كيذا بابا
ابتسم ابو سعود بحب وهو قصده شي وشجن فهمت شي ثاني /
/
فيصل يخزه : وش بالضبط قلتله ؟
مشعل بتوتر : كل شي
فيصل : كل شي وش كل شي
مشعل : القصه كامله
فيصل : وش قال وش عبر علمني ؟ وش رده فعله
مشعل : ماقال شي
فيصل : كيف ماقال شي ؟ لابد انه يقول شي
مشعل : هذا اللي مقلقني ماتكلم طلع وهو ساكت
فيصل بخوف : الله يستر .
مشعل بصدق : اميين
فيصل يخفف من التوتر : ايش صار بملكتك ؟
مشعل : لا جديد
فيصل بنص عين : وش لا جديد احسك مو متحمس
مشعل : عادي
فيصل يخزه : وش عادي بتعرس وتقول عادي
مشعل يصرف : هههه ايه
فيصل : ماعتقد قلت نكته عشان تضحك ؟
مشعل : ايش فيك تستلعن علي اليوم ؟ ايش فيك انت وجهك كني ناقصك
فيصل وهو يتنهد ويرجع راسه للكنب اللي جالس عليه : ايش اسوي محد معطيني وجهه غيرك
مشعل : كانه شي جديد ومتاثر بسبته !
فيصل : ايه صادق
مشعل بصدق : وش فيك ي اخوي فضفضلي
فيصل بضيق : مافي شي وابتسم
مشعل : اوووهووه بدينا بحركات الغموض ، وعطاه بوقس بركبته =d
فيصل : ااخ وجع ايش فيه يالجفس
مشعل : حركات البنات البايخه مانبيها علمني
فيصل : لبى قلوب البنات بس ..
مشعل : ي سمج البنات وهو يخزه
فيصل : الله يعين عروستك بس ههههه
مشعل يخزه : علمني لا الفعك
فيصل : مافي شي وش فيك نشبه انت
مشعل : اخلص عطني الزبده مانب من هواه معرفه التفاصيل
فيصل وهو يبتسم : عطتني نظره
مشعل وهو يخزه : من ذي ؟
فيصل : بنت عمتي وش فيك
مشعل : اها تغازل بنت عمتك ، وخزه مره ثانيه : ضاقت فيك الا بنت عمتك تغازلها !
فيصل معصب : شايفني كفو وحده تغازلني ؟
مشعل : مدري عنك قلت سفهلت خلاص ، وبدا يكلمه بجد : والله لو تدري لك عمتك تغير تزعل عليك ولا تكلمك كل عمرها
فيصل بحزن : ماغازلتها ياخي ليش صاير ضميري الحي
مشعل : لا اذكرك بعواقب الامور
فيصل : زين
مشعل : وبعدين وش صار بعد النظره =d
فيصل يخزه : اسكت اصرفلك
مشعل : كمل يلا وش صار عقب النظره
فيصل : طلعت فوق
مشعل : هااه
فيصل جلس يقوله وش صار وكيف خزته ديم وطلعت
مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك
فيصل : وش يضحكك ؟
مشعل : حلللوه بدون اسم اعجبتني ههههههههههههههه
فيصل : لا يكثر بالله
مشعل : وعندك امل توافق عليك ؟
فيصل بضيقه : تهقا تكرهني ؟
مشعل وهو يتذكر شجن : مدري والله
واعتلت الوجيه نفس النظره الحزينه ونفس الخوف ونفس التفكير …
فيصل وهو يلمح مشعل : وش فيك ؟
مشعل وهو يبتسم : مافي شي
فيصل بعصبيه : بدينا بحركات البنات
مشعل : ههههههههه وش دعوه
فيصل : علمني اخلص لا الفعك
مشعل وبقلبه : وش اقول بس ي فيصل ، اخاف اقول ماعاد اشوفك /
مشعل /: مافي شي وقام ..
فيصل : وين يالطيب
مشعل : نطلع جلسه البيت تخنق
فيصل : اي والله صادق بس مو تاركك الا اعرف وش قصتك انت وخشمك
مشعل : الا خشمي مارضا عليه ههههههههه
فيصل : ههههههههههههههههه
/
يومَ جميل ، اشرقت شمسهَ لتعلنَ عن بدايه مشجعه للامل !
مشاعل وهي معصبه : ممكن تقومين تلبسين عشان تداومين !
ديم : ماما بليز خليني اجل الترم ذا !
مشاعل بقهر : مافي يلا قومي خلاص عاد
ديم بقهر وهي تقوم : طيب
كان جالس تحت يستنا عمته وديم يخلصن ويوصلهن ..
امل وهي تناضر فيصل : ايش فيك ؟
فيصل : مافي شي
امل : غريبه مافطرت ولا تعشيت امس !
فيصل : ابد يمه مو مشتهي وقام .. وقبل يطلع : يمه قولي لعمتي اني استناها برا
امل مستغربه : ولا يهمك !
محمد وهو يناظر امل : وش فيه ذا ؟
امل : له كم يوم مو على بعضه !
محمد وهو يبتسم : الله يعين
امل وهي تناضر :فيه شي انا ماعرفه ؟
محمد وهو يوقف : لا مافيه شي بلحق الدوام
امل : غريبه بتروح بدري
محمد : الله الله وقام يطلع يلحق فيصل
ابو فيصل : ههههههه وش فيك زعلان وانا ابوك ؟
فيصل وهو يبتسم : مافي شي
محمد ويغمزله : عشانها
فيصل وهو يتغير وجهه : من ؟
محمد : بنت عمتك من بعد
فيصل : لا وش دعوه بس عمتي اخاف زعلانه مني
محمد : محد زعلان منك وناضره وهو مبتسم
فيصل حس بالاحراج ولمح عمته طالعه وراها ديم ودع ابوه ودخل جوا السياره مبتسم
مشاعل وهو يتركب بجنبه : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام ، وارهف سمعه لعل وعسسا يسمع صوتها لكن ابد لا حس ولا رس على قولتهم
قلب السديهات قدامه واختار واحد متقصد ..
عدل المرايه عشان يلمحها وحرك سيارته وصوت محمد العمري يصدح ب الاجواء
-تبسم عشـــاني و خلي الدموع
كفاية دموعك على وسادتك
ترى دنيتك ما هنـا به جزوع
تبسم عسى أن الهنا عادتك
تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك
تجاهل همومك بدرب الرجوع
مدام ضيقتك ما فادتك
طلبتك ما دامك تعرف الطبوع
طبوع على الطيب معتادك
تخلي التعب و الشقا و الدموع
كفاية ترى الدمع مو عادتك
تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك
-
لمحَ عيونها الرماديهَ وابتسم ابتسامه هاديه ورفع عيونه يطالع الطريقَ وهو يتمنا يطول ولا يوصلون الجامعهَ ابد ..
مشاعل اللي لاحظت ان فيصل فيه شي مو طبيعي بس ماحبت تعلق او تتكلم
كلمات الانشوده هزت اعماق مشاعل ولمحت فيصل بنظره العمه الحنونه وبداخلها ابتسمت بحب لفيصل حب كبير
اما ديم اللي الكلمات ونظره فيصل ذكرها بشي قديم كانت عايشته لكنها نسته وتعدتهَ !
تنهدت بضيقه وبداخلها : رنند وينكَ بسَ !
وعند بوابه الجامعه الكبيره ، فتحت ديم الباب وسمعت صوت امها
ديم : ايش ؟
مشاعل : انا بروح مشوار مع فيصل وراجعه ، وبنبره صارمه : لا تفوتين محاضراتك !
ديم بقهر : طيب ونزلت بخطواتها المقهوره
فيصل رافع حاجب : ماقلتيلي بنروح مشوار
مشاعل بنص عين : على بالك تمشي علي حركاتك ذي ؟
فيصل بربكه : اي حركات ؟
مشاعل : تسالني انا ؟ اسال نفسك
فيصل بحماس : عمتي ترا ماقصد الشين انا بس محد معطيني وجهه
مشاعل شوي وتضحك على تعبيره : وجهه ايش بس ؟ ماتعرف تجي تحاكيني ؟
فيصل وهو يلعب بالدركسون : مدري استحيت ، وصد بوجهه لشباك يبعد عيونه عن عمته
مشاعل وهي تضحك : كني جايه اخطبك ؟
فيصل بغباء : كان زين توفرين علي المقدمه ذي
مشاعل : اي مقدمه وخزته
فيصل بضيقه : عمتي صراحه انا ابي بنتك على سنه الله ورسوله ، وتنهد بضيقه
مشاعل وهي بداخلها ودها تضحك بس مسكت نفسها : كذا العالم تخطب انت ووجهك ؟
فيصل بقهر : شفتي حتى انتي مو معطيتني وجهه
مشاعل بصدق : فيصصصل
فيصل : ترا انا دكتور لي مكانتي صح باقي سنه تحت التدريب بس بعد اسمي دكتور
مشاعل : مانتكلم عن المهنه وبضيق خاطر ، فيصل انا ودي اول اجتمع ببناتي وانت عارف باقي وحده مادري وينها !
فيصل وهو يحس نفسه خبل : اسف عمتي ماكنت اقصد
مشاعل : مو كذا بس ودي ديم ورند اول يجتمعن بعدين النصيب وتوهن صغيرات
فيصل : بس كن ديم معصبه علي
مشاعل : ههههههههه لا مو معصبه عليك بس تبي اختها
فيصل : اجيبها لها
مشاعل بضيقه : على خير ، وخزت فيصل بعصبيه : حركات النص كم حقت المغازل ياويلك تعيدها لبنتي
فيصل : اخر مره عمتي توبه خخخخخ
مشاعل : اوكيةة بلحق ديم اخاف تكنسل محاضرتها
فيصل : سلمي عليها
مشاعل وهي نازله : لا يكثر وانتبه للخط
فيصل : ب اذن الله ،
/
وبالممرات الطويله ماشيه وشبه ابتسامه صفرا على وجهها ، نظارتها السودا مستحيل تتنازل وتنزلها عن وجهها ، الحين عرفت بس ليش رند تلبسها
وتدندن بصوت اشبه لنشاز : تبسم علشاني وخلي الدموعَ وجتها الضحكه وهي تتذكر وجهه فيصل الحزين
جاها اتصال وكملت دندنه وهي ترد .. تناسا الشقا وخلي قلبك قنوع .. تبسم ولو بسمتك كادتك لا لالا لا لا لاا
رند : ياعيني ههههههههه
ديم : حللوه اسمعيها
رند : بس صوتك مروعهاااا
ديم بروقان : لا يكثثر
رند : عندي خبببر هايل
ديم تتنهد : هاتي ي وجه النحس والمصايب
رند : افففا وتهجد صوتها بحزن
ديم : امزززح توينز
رند : اششوا احسب
ديم : ايش عندك ؟
رند : بابا كلم تركي وقاله يرجعني السعوديه
ديم بصوت عالي : والللله وصرخت صرخه فجرت اذان كل اللي حوالينها
رند : ايش فيك روعتيني بسم الله
ديم : مو مصدقه واخيرا
رند : ايوه تعرفين توينزك تركت المعهد وتكت بالفندق لا شغله ولا شي خخخ
ديم : ومتا راجعه ؟
رند : على رحله بكرا ان شاءالله
ديم : وفارق التوقيت ؟
رند : مدري زحمه احسب ههههههه بس الاكيد وسط الاسوع بكون فيه
ديم : ايش اليوم يوم سعدي ؟
رند : ايش الحكايه
ديم بحالميه : الاخبار الحلوه تمطر علي
رند : بشويش طيب لا تغرقي ههههههه
ديم : يلا بكلمك وقت ثاني بلحق على المحاضره
رند : اوكيةة بيباي
وكملت طريقها وهي تدندن مبسوطه وتهز راسها بغباء وشعرها الاسود طاير من حوالينها ، منظرها مضحك اكثر من كونه جاذبي وملفت لنظر
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك