بارت من

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -16

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه - غرام

رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -16

رند : ايوه تعرفين توينزك تركت المعهد وتكت بالفندق لا شغله ولا شي خخخ
ديم : ومتا راجعه ؟
رند : على رحله بكرا ان شاءالله
ديم : وفارق التوقيت ؟
رند : مدري زحمه احسب ههههههه بس الاكيد وسط الاسوع بكون فيه
ديم : ايش اليوم يوم سعدي ؟
رند : ايش الحكايه
ديم بحالميه : الاخبار الحلوه تمطر علي
رند : بشويش طيب لا تغرقي ههههههه
ديم : يلا بكلمك وقت ثاني بلحق على المحاضره
رند : اوكيةة بيباي
وكملت طريقها وهي تدندن مبسوطه وتهز راسها بغباء وشعرها الاسود طاير من حوالينها ، منظرها مضحك اكثر من كونه جاذبي وملفت لنظر
/
بمكان ثاني وبقاعه ثانيه ، كانت انيقه من اجمل انيقات الجامعه .. خطوات محسوبه بدقه ونظره حاده وكبرياء وغرور
ملفته للانتباه بسحر طلتها ،
انوثتها قويه جدا ..
بيدها محاضرتتهاا اللي تعبت امس وهي تحضر وتراجع وتستذكر فيهم ، وصلت للقاعه واخذت مكانها المميز بالنسبه لها وجلست تنتظر الاستاذه تجي
جلست جنبها بنت وبصوت عالي شوي : مين شجن ؟
عقدت حواجبها : ايوه
انا ريم وابتسمت البنت
شجن بصدق : سوري ماعرفتك ؟
ريم : صديقه اختك نهى !
شجن وهي تراجع بمحاضره امس : سوري ماذكركَ !
ريم بنص عين : غريبه ماتذكريني ؟
شجن وهي تقفل محاضرتها : ايوه ماذكرك ! فيه شي ثاني ؟
ريم وهي توقف : مو بس بالشكل تختلفن حتى الطبايع
شجن : اها كويسَ ورجعت لمحاضرتها
ريم وهي ماشيه : هم دايم الغير شرعيين حلوين كذا
وفجإه دارت الدنيا بعيون شجن ورفعت عيونها وهي تلمح ريم تختفي بين البنات ، مالحقت تسالها وش تقصد
اصلا انلجمت شجن بالكلمه الاليمه ذي .. مانتبهت ان الاستاذه دخلت وبدت تعد الاسماء ..
مانتبهت ابد ان المحاضره بدت وهي بسرحانها
سؤال وقف براس شجن : وش تقصد !!
وبمكان بعيد ، جتهم وهي مبتسمه وصوت ضحكتها واصل : بكسرلكن خشمها والا ماكون ريم
نهى : ههههههههههه من ذي
ريم وهي تغمز لنهى : من غيرها اختك المغروره
نهى بخوف : ايش قلتيلها بس !
ريم : ماقلت شي
نهى : انتبهي تقولين شي تجيبين فيني العيد !
ريم : ابعرف خايفه منها ليش ؟ من هي عشان تخافين منها
نهى : ماخاف منها بس بابا بيزعل
ريم بشر : ذا ابوك مو ابوها ولا ناسيه
نهى بغيره : ايوه بابا بس ولو بيزعل عشانها
ريم : وش بيعرفه انه انتي ؟
نهى : مدري على حسب انتي وش قلتي !
ريم : عادي ماقلت شي بس ذكرتها بحقيقتها وابتسمت بشر
نهى : وش قلتي !
ريم : مو تبينها تنكسر ولا عاد تشوف نفسها عليك
نهى بغيره : ايوه محد قالب علي بابا غيرها ، صاير يدقق علي بالطلعه والنزله عشانها
ريم : خلاص بريحك منها وابتسمت
نهى : بس ولو … !
ريم : انتي ليش طيبه بزياده نهى ، لازم تاخذين حقك وش ناقصك عنها الا هي مغروره وانتي طيوبه
نهى بغيره : ادري بس بابا
ريم : انسي بابا اللي نساك عشانها
نهى وهي تتذكر : افف بس منها
ريم : بس ماقلتيلي كيف عرفتي انها مو اختك ؟
نهى : اممم شفت لها شبيهه وحالاتها مو طبيعيه يعني ، ومحد بالعيله يشبه لها
ريم وهي تعقد حواجبها : شبيهه ؟ وين
نهى : هنا بالجامعه
ريم : وكيف عرفتي انها شبيهه مو شجن
نهى : لو شجن كان فضحتني عند بابا والبس كان يفرق
ريم : اها
نهى : اعتقد ان بابا متبنيها او لها اخوات احد متبنيهم وكذا
ريم : اممم يمكن ويمكن تتخيلين انتي
نهى : لا متاكده ماتخيل ابد ..
ريم : طيب اختك اللي ولدتها امك وينها ؟
نهى : مادري بابا شكله يخبي علينا شي ، يمكن ماما ماكانت حامل ولا شي بس هو يكذب علينا
ريم : وممكن بعد
نهى بغيره : ولا ليش يفضلها علينا ويحبها بزياده
ريم : ايوه صح ليش !
نرجع لشجن اللي بدت تحاول تركز وتطنش ريم اللي ماتدري وش قصتها ، خلصت محاضرتها وبدت المحاضره الثانيه
وصل صوت الاستاذه لها وماحبت تتعمق بالنظر لها لاسباب خاصه بشجن بس
لكن ماقدرت شجن ورفعت عيونها ولمحت مشاعل ب اناقتها المعروفه من بين الاستاذات
مشاعل : تبون اخذ الاسماء الحين ولا ب اخر المحاضره
وحده من البنات : الحين استاذه دام فينا حيل نرد
ابتسمت مشاعل : اكيد بيبقا فيكم حيل للحكي
البنات : هههههههههه
الا شجن اللي ابتسمت ماتدري ليش ونزلت عيونها تقلب بالملخص اللي معها
وفجإه سمعوا صوت فتح لباب القاعه وطلت بنت منه بطريقه مضحكه
شعرها اسود فاحم ، ونظارتها بيدها وبصوت شبه عالي : ماااامااا
مشاعل اللي ودها تمسك ديم وتسطرها على دخلتها الغلط : ديم بعدين
طمرت بنت تناظر ديم المبتسمه : وااااه استاذه ذي بنتك تهبل ماشاءالله
بنت ثانيه : تشبهلك استاذه
مشاعل : وبعدين خلاص
اما شجن كانت متجاهله الجميع وماتبي عيونها تطيح على الاستاذه وبنتها ،
مشاعل وهي تطلع : ايش جوك ديم
ديم وهي تنط تحضن امها : ماما رد بترجع
مشاعل بفرحه : والله صحيح
ديم : مااااامااا مبسوطه
مشاعل وهي تخزها : وتاركه محاضرتك ومعطله محاضرتي عشان هيك ؟
ديم : ماعندي محاضره الحين
مشاعل : اوكيةة
ديم : عادي احضر معاك ؟
مشاعل : لا مو عادي روحي عند صاحباتك
ديم وتناظر امها : طيب اوكيةة وراحت
بنت تسال : ماقلتيلنا استاذه ان عندك بنت ؟
مشاعل برسميه : على اساس انكن زميلاتي ؟
بنت ثانيه : كم عندك بنت استاذه ؟
مشاعل بصوت الام : ثلاث
ايش اسمائهم ؟
مشاعل نبدا المحاضره بسم الله …
/
هناكَ بعيداً عن الاضواء ، ابتعد عن الجميعَ ل اشهرَ مضتْ
تلفه اجواء الحرمَ المكي النقيهَ
ممتلئ ب الندمَ والحزنَ .. مازالت عينيها البريئتين تلاحقه في ابصارهَ
اقفل عينيه بقوهَ وتنهد بين دموعه الحسيرهَ وبلهجه منكسره : ربآآآه اغفرليَ خطيئتيَ ياللهَ !
هل عرفتموهَ ؟ هل ذكرتموهَ !
* اتمنى ان يكون هذا الجزء طويل بما فيه الكفايهَ / لنا لقاء ب اذن اللهَ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسعَ عششرْ .. رحماكَ ي اللهَ .

واقفَ بالمطار وعيونهَ طايرهَ .. اخيييييرا بتجي اخيرااا !
ناظر ابوه مبتسم : باااااباا رند بتجي اخيرا
ابو تركي : فارس الله يهديك اعقل
لف فارس وهو يناظر العالم يستنا تركي ورند متا يجون ..
تركي الي كان ماسك ايد رند وخالد بجنبه والابتسامه غايبه عن وجهه ، ماكان وده يرجع لكن ابوه اجبره يرجع رند
رند اللي وجهها محترق من وجود خالد معهم ، وقفت وتركي وخالد راحوا يخلصون الاجرائات وعيونها تدور فارس وابوها
بعد نصَ ساعه كان يفصل بينهم وبين فارس مجرد ممر طويل
ابو تركي عصب على فارس : انت وش فيك بزر فجرت اذني بصراخك
فارس بفرحه : رننند جتتتت واخيررا
ابو تركي : طيب فهمنا لكن بدون صراخ
فارس : يعني حرام اعبر عن فرحتي !!
ابو تركي : عبر عن فرحتك بدون صراخ
مامداه يكمل جملته الا صوت فارس يشق اذنه : رننننننننننند وهو يطامر
اما ابو تركي اعتلت وجهه ابتسامه وقوره لما لمحها وهي ماسكه بيد تركي ووجها عليه علامات البكا
اعتلت وجهه راحه لما شافها ، كان خايف عليها بديار الغربه ..
لمح فارس وهو يركض لها .. صوت ضحكاته اللي غابت من ايام عزا رغد رجعت ..
وحضنها وحضنته وصوت البكا ابد ماغاب ..
خالد تاثر كثير ورفع عينه لبعيد خاف يسبب احراج ل احد .
وتركي اللي قلبه ياكله الهم كل ماتذكر اهل رند اللي ممكن يطلعون لهم ب اي وقت وياخذون بنتهم
اما فارس كان مبسوط برجعه اخته
فارس : جبتيلي هديه ؟
رند : نوصل البيت اول ومشت ناحيه ابوها اللي اخذها بحضنه ويتمتم بصوته الحنون : عسسا ماتعبتي بابا ؟
رند : لا الحمدلله بابا ، ولفت بعيونها تحاول تكذب خيبتها .. وبداخلها : ماجتتَ ! ماتبيني
كانت تسمع تركي وهو يتكلم : الله لنا محد معبرني ولا مسلم علي ؟ مافقدتوني
فارس بلعانه : الا فقدناك بس لعد تاخذ رند روح بروحك ، انت متعودين روحاتك
ابو تركي : الحمدلله ع السلامه لا تعبتوا
تركي يخز فارس : الله يسلمك يالوالد ، الحمدلله مافيه تعب
وسلم ابو تركي ع خالد .
فارس وهو يمسك ايد رند : وش فيك محزنه ؟ ليكون تبين امريكا
رند تتمالك دموعها : لا ابد
ومششوا كلهم لسياره وكلن يتكلم بشي الا رند اللي كانت خايفه وقلبها ياكلها
كانت خايفه من اللقا مع امها .. كانت تحسب الايام عشان ترجع ، تشوف اللهفه والحب بعيونها .
كانت خايفه ترجع تلاقي الجفا القديم .. خايفه تتحطم ويتحطم قلبها وحياتها كلها .
/
مشاعل وهي تقرا بالمجله : ديم وبعدين ؟
ديم : ايش ماما
مشاعل : ماشوفك تفتحين مذكره ولا حاجه وتذاكرين مثل الخلق
ديم ب استغراب : ليش ماما مافي كويز عندي
مشاعل وهي تنزل المجله : لازم كويز عشان تذاكرين ؟
ديم بصدق : كيف اذاكر بدون كويز ؟
مشاعل : عشان تجيبين معدل كويس ، عشان تصيرين محاميه لازم تذاكرين
ديم بدون اهتمام : من قال بصير محاميه ؟ ذاك اول وابتسمت
مشاعل تتماسك اعصابها : ايش تبغين تصيرين طيب
ديم : بحول لقسم رند وناظرت ل امها بخوف
مشاعل وترجع تقرا بالمجله والغصه ذابحتها والقهر ، وزياده على كذا مو قادره تتحكم بتمرد ديم ومراهقتها .
ديم ترجع تطقطق بجوالها وهي مبسوطه ان رند رجععت ..
مشاعل بصوت هادي : وصلت رند
ديم بحالميه : ايييوه
مشاعل بحب : الحمدلله
ديم وهي تقوم وتجلس جنب مشاعل : ماما يصير اناديها تجي تزورني في البيت
مشاعل بحب : اكيد ماما يصير ايش المشكله
ديم : مدري خفت اناديها تزعلين ، خلاص بناديها بكرا
مشاعل : البنت تعبانه خليها تريح شوي
ديم وهي واقفه : ليش جايه مشي عشان تتعب ، مافيها الا العافيه
مشاعل هزت راسها تحاول تتفهم ورجعت لمجلتها .
/
فيصل بلعانه : صدقني يعني صدقني هههههه
مشعل بعصبيه : انت ايش فيك اليوم مو بعقلك
فيصل وهو يعدل جلسته : ياخي جاني نوم والدوام ماخلص
مشعل يكمل بالاوراق قدامه : توك وش معجلك مايخلص الدوام الا اربعه
فيصل بطفش : اففف ياخي وش ذا انا طفشت
مشعل : قم كمل الملفات بدل جلستك الفاشله ذي
فيصل وهو يلمح الملفات اللي يكمل فيها خالد : ي عمي طير انت وملفاتك
مشعل يخزه : قم لا اخسف تقييمك
فيصل وهو يعدل جلسته : تهددني
مشعل ماسك ضحكته : اي نعم
فيصل وهو ياخذ ملف ويفتحه ويقرا الاوردر حق مشعل : زينتاك
مشعل فاتح عيونه : انا ماقول اقرا الاوردر حقي قلت قفلهم
فيصل بلعانه : صاير دكتور باطنه ماشاءالله
مشعل وهو يسحب الملف : قم اقلب وجهك
فيصل : ههههههههههههههه
مشعل : وش فيك انت من امس مو مضبوط
فيصل وهو يكح : مبسوط والا حرام انبسط
مشعل : الله يصبرني بس
فيصل : متا خطبتك ماعزمتني
مشعل وهو فاتح عيونه : صايرلي من هالعجز
فيصل : خايف احسدك ؟
مشعل وهو يمسك راسه : لا اله الا الله
فيصل وهو يلوي بوزه : بكرا اخطب والا اعزمك هين بس
مشعل بقهر : هههههههههه فارق بس
/
دخلوا البوابه الكبيرهَ ونزلوا كلهم ..
تركي اللي نزل قبلهم متوجه لجناحه الخاص وراه طلعه مستعجله ،
وفارس اللي ماسك ايدها ويسولف ولا فهمت من سواليفه شي
وابوها اللي سمعته يقول لسواق يطلع فيه لشركهَ
اما هي كانت عيونها تدور بكل مكان ، تلمح طيف رغد بكل الامكنهَ .. حست بالخنقه ترجع تمنت انها مارجعت وجلست كل عمرها ب امريكا
ودخلت الصاله الخاليه من اي احساس
حست ب فارس يترك ايدها ويروحَ
دورت بعيونها على امها مالقتها ، وطلعت بخطوات ثقيله تسلمَ عليها ..
وعند الجناح الكبير طقت الباب وفتحته بخوف ودخلت .. وجهها شاحب اصفر ، خايفه وشفقانه !
والتقت العيون بعد شهورَ ..
نفس العيون الرماديه البريئهَ
ونفس العيون السودا الجافيهَ
رند اول ماشافت امها تجمعت الدوع بعينها ومشت ناحيتها : ماما
ام تركي صدت عنها وبصوت جافي : الحمدلله ع السلامهَ .. كانت بيدها عبايتها وشنطتها وطلعت وتركت رندَ
نزلت وهي تعاند قلبها ، لمحها فارس
فارس : ماما تركي ورند جوو
ام تركي : ايش اسويلهم وطلعت وتركته
فارس اللي عادي ماستغرب رد امه ، لانها ذي امه من زمان وزادت حالتها بعد وفاه رغد فما اهتم كثير
جلست ع الارض الرخاميهَ وجمعت ايدينها ل فمها تجمع باقي الجروح اللي بداخلها
بدت تشهق بصوت واطي اقرب للانينَ ،
نزل تركي من الدرجَ وركب سيارتهَ وطلع مستعجل ..
وفارس اللي لاهي بالبلاستيشنَ وجوه مبسوط برجعه رند .
/
صحتَ من النوم مخنوقهَ وبدت تجيها الخنقهَ القديمهَ
حاولت تفك ازارير البيجاما حقتها لكن عجزتَ
بدتَ تجمع طاقاتها وتحاول تتجاوز الاختناقَ مثل كل مرهَ ،
كانت تحس ان الكون ب اجمعه يضغط على صدرها ويسحب الاكسجين من رئيتيها !
دموعها لا ارادياً بدت تطيح على خدها وانينها يرتفع في محاوله فاشلهَ لتنفسَ
اما تحت بالطابقَ الارضيَ .
ابو سعود كان راجعَ متاخر من دوامهَ وقرر يفاتح شجنَ اليوم بالموضوع .
طلع الدرجَ بخطوات ثقيله ، مايدري هو اذنه اللي سمعت والا قلبهَ اللي حس !
فتح الباب بدون طق وبصوت واطي : شجن ؟ نايمه انتي ؟
قفلت عيونها تخفي عن ابوها ضعفها .. لكن كل شي واضح
العرقَ اللي مغطي جبهتها ومغرق شعرها ، واللون الازرق الشاحب اللي مغطيها
ابو سعود بخوف : شجن ايش فيك ؟
شجن اللي اخر شي تذكره منظر ابوها وهو يهزها بقوهَ
وقفلت عيونها لا ارادياً .
/
قفلت عيونها بقوهَ وبصوت عالي وصرخه حزينه : ماااامااا
مشاعل اللي كانت لسا تقرا بمجلتها حذفت المجله وطلعت تركض لناحيه صرخه ديم ..
امل اللي كانت بالصاله اللي فوق طلعت تركض على صرخه ديم
مشاعل وهي تمسك ديم : ايش فيك ماما ؟
ديم المخنوقه : بموت ماما وجلست تبكي
مشاعل : بسم الله عليك ي ماما ايش فيك ؟ وحظنتها وهي حاسه فيه شي مو طبيعيَ
ديم اللي استسلمت لضيقهَ وغمضت عينها بصدر امها ،
/
ابو سعود وهو جالس ويلمح شجن اللي خفت الحاله ورجعت نامت والقهر مالي قلبهَ
وقرر اليوم قبل بكرا يلاقي حل لصغيرتهَ ، خاف يجي وقت وتختنق وتكون النهايهَ
نزلت دموعه لا ارادياً ومسك ايدها الهاديه يتطمن ان النبض يجري بعروقها ،
ماقدر يطلع او يتحرك خطوه وحده ، خاف ترجعلها الحاله وهو بعيد ،
نزل راسه لركبه وهتف بصوت عالي : رحماك يالله .
/
امل وهي تبكي : وش فيها
مشاعل بحزن : اكيد وحده من توائمها جتها الحاله ، رفعت بصرها لسما وهي تبكي | ي رب رحمتك بطفلاتيَ .
امل وهي تناظر مشاعل : اي وحده فيهن ؟
مشاعل بخوف : مدري ؟
وناظرت امل بخوف : اخاف يصير لهن شي ي امل ، اخاف تختنق ومحد عندها .. ورمت نفسها بحظن امل
امل : الله الحافظ ، اذكري الله
مشاعل وقلبها يتقطع : خايفه ي امل خايفه ، راح عمري انتظرهن ي رب انت ادرا بالحال
امل وهي تهدي مشاعل : مايصير الا اللي ربك كاتبه ، هدي حالك بس
مشاعل : والنعم بالله ، وسيل من الدموعَ والذكريات العقيمه غزت عقلها المفعم بالجراحَ !
//
طفش وهو جالس لحالهَ وقال يطلع يشوف رند وش تسويَ ..
بصوته الطفولي وهو يطلع الدرج اللولبي : رننند رننننند
دخل غرفتها وهو ينادي : ليكون نمتيَ ، كان الجناح خالي تماما
رجع خطوتين لورا وهو ينادي : رننند ، رننند
خطواته الحايره خلته يوقف بحيره وين راحت
فارس : رنند ووجع وين رحتي ،
لمح جناح امه وابوه مفتوح ودخل بخطوات متردده وبصوت عالي : رند ؟ رند ..
وماتت الكلمات وهو يلمح رند مرتميه بالارض وشبهه مييته !
بخطوات سريعه طاح عليها وبصوت باكي : رند رند رنننننند
لا تموتين مثل رغد !
لا تتركيني مثل رغد !
رند قومي ، رند قومي رننند ..
ماسكها ويهزها بقوه لكن لا حياه لمن تناديَ
رندددد تكفييين قومي
ماحس ابد الا باليدين اللي تسحبه ، مايدري من ذولي وكيف جوو ومن جابهم
بالزاويه البعيده كان واقفَ شبهه ميت وخايف
شافهم يضغطون على صدر اخته ويحطون شي على وجهها ويحطونها على سرير
كانت حركتهم سريعه جدا ، عجز يستوعب او يفهم وش يصير
لمح وحده من الشغالات عند باب الجناح تبكي
وفجآه وقف وهو يشوفهم يشيلون اخته ولحقه ودموعه على وجهه
دخلوها سياره الاسعاف وركب معهم بدون لا يسمع وش يقولونَ
قرب منها وهو يبكي : رند لا تسوين مثل رغد وتروحينَ
وهزها مره ثانيه : رننند
جاه صوت من بعيد : ماتسمعك وابعدوهَ
/
فيصل وهو يركض مع مشعل : وش قالولك ؟
مشعل وهو مسرع بخطواته : مادري بس دخلت بالرست اكيد
فيصل وهو يلمح الساعه بيده : لا اله الا الله
مجرد وصول سياره الاسعاف كان الجميع يتجمع على الحاله وفارس اللي جلس يلحقهم وهو يبكي
كان بيدخل لكن وقفته الممرضه : ممنوع الدخول
مسكه حارس الامن وهو يقوله : امك ؟
فارس : اختي وجلس يبكي ابي بابا
مشعل بصوت عالي : بسرعهَ بدا يعاين الحاله وبدا بعمليهَ cbr كان يضغط على صدرها وفيصل يعد لهَ
صوت الممرضهَ : hr 67 / spo2 50%
: مشعل Give me adrenaline quickly
فيصل اللي وقف مخنوقَ وابعد عن المريضه قفل عيونه بخوف ، حاول يقوي قلبه ويساعد لكنه بلحظه خانه كل شي وصار بعيد
قلبه عوره والملامح هي الملامحَ ، قلبه عوره لو صار شي لا تحمد عقباه !
كيف يبي يعلم عمته اللي عايشه على امل تجمعهن
تجمعت الدموع بعيونه وخانه التعبير واختنقَ من كل شي .
مشعل بصوت عالي : also give me atrovent
الممرضه : hr : 104 / spo2 77
..
حارس الامن وهو يمد لفارس جواله : دق على ابوك
فارس بخوف : مدري نسيت الرقم وجلس يبكي
الحارس : قل لا اله الا لله ، وحاول تتذكر
فارس بخوف : لا اله الا الله
دخل المستشفا مستعجل ، والسواق يمشي وراه
لمحه فارس وراح يركض ل ابوه : باااباا
ابو تركي بخوف : وش فيها رند
فارس بصرخه : ماتت !!
مسك راس ولده وضمه بقوه لصدره ، مايبي يصدق انه فقد بنته الثانيهَ
وبصوت اقرب لجنون : كيف تموت ؟ كيف تموت !
فيصل من وراه : الحمدلله مستقره حالتها
لف ابو تركي وهو يلمح تفاصيل فيصل الحزينه ، حس ان هالوجه مإلوف عندهَ .. والدم اللي بعروقه شافه يمشي بعروق احد قريب منه .
/
ماقدر يرجع يدخل جوا ، رجوله مو شايلته من الرجفهَ ، يبلع غصه عقيمه وهو يتذكر تفاصيل وجهها الباردهَ
والبالطو اللي كله دم ، وعيون فارس وابوه يناظرونه بشك
جمع ايدينه يحاول يركز ويدعي بصمت والدموع تجمعت بعيونهَ ..
انفتح باب الطوارئ ولمح مشعل وهو يسحب السرير ووراه الطاقم التمريضي والدكاترهَ
بصوت عالي : مشششعل طمني !
مشعل مستغرب رفع له يده من بعد بس ومشى .
ابو تركي اللي الشك ملى قلبه ووقف متجمد من خوفه على رند ، وفارس اللي حاضن ابوه يبكي بصمت ..
/
هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب
ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب
فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب
……
مشعل بنص عين : يا خواف
فيصل عيونه بالارض متوتر : والله احسبها ماتت
مشعل : واذا ماتت تنحاش
فيصل معصب : وش اقول لعمتي ؟
مشعل وهو يناظر : عمتك ؟
فيصل : تشبهن والله حتى وهي شبهه صاحيه لكن نفس الملامح
مشعل بصوت واطي : عمتك كم عندها توم ؟
فيصل : ثلاثه ؟
مشعل : متاكد ؟ اخاف يطلعون اكثر
فيصل يخزه : !
مشعل : هههههههههه امزح معك وش فيك !
فيصل بعدم راحه : وش فيها ؟
مشعل وهو يقفل عيونه : دام انها توؤم عرفنا المعضله
وقف بطوله وقال بصوت هادي : عندها ضعف بعضله القلب
فيصل عقد حواجبه : نعم ؟ خير !
مشعل : شكل المشكله قديمه بس محد لاحظ ان عندها مشاكل بالقلب
فيصل : مستحيل !
مشعل بصدق : انت عارف ان نمو وتطور الاجنه بالرحم يكون حساس مع وجود التوائم وشي طبيعي يجي منهم طفل فيه معه مشاكل .
فيصل بعد صمت : لا اله الا الله
مشعل : بتكلم ابوها !
فيصل بخوف : مدري والله خايفَ !
مشعل بحب : علم عمتك ولف عيونه يناظر الاجهزه على رند
فيصل يبلع ريقه : وضعها مايطمن ياخوك وش اقولها !
مشعل : قولها الحقيقه ، بكرا اذا عرفت ماراح تسامحك ، ومشى يشوف رند اللي وضعها سيئ للغايهَ
* بينَ حناياها قلبَ يود فقط الصراخَ بعنفْ .

يتبع ,,,

👇👇👇

تعليقات