رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -18
ابو ابراهيم بابتسامه : خليه ليما يصحى عشان اعطيه محاضره محترمه .
ام ابراهيم عقدت حواجبها : وش محاضرته ؟
ابو ابراهيم بجديه : ومن متى عيالي يستهينون بالامور ومايخذونها بجديه ، الحين ذي بنته ومسؤوليته ولازم يجتهد عشان يوفرلها حياه مثاليه
ابتسمت ام ابراهيم وهي تحس ان علي رجع علي القديم ، علي الطيب والحنون ، علي الانسانَ !
فعلا لربما بعد المصايب غيوم من الرحمه والفرج َ !
/
نزلت متثاقله ومعصبه وكل شي ،
ام فيصل : يالله يابنيتي تاخرتي
ديم بمبزره : لازم اروح ؟
ام فيصل : لا اله الا الله وقامت تسبق ديم لسياره
ركبت قدام وجلسوا يستنون ديم اللي تجر خطواتها غصب ومقهوره
فيصل اللي فاتح الشباك وميت ضحك عليها
فيصل ل امه : يمه ديم طالعه خبله على من؟
ام فيصل : عليك وصدت عنه معصبه
فيصل يلقط وجهه : يازيني اهبببببل
فتحت الباب وركبت معصبه وطررخ قفلت الباب .
فيصل فاتح عينه على الاخر : اح سيارتي بابي انكسر
ديم تفشششلت ولا ردت
ام فيصل : سق وانت ساكت بس .
فيصل وهو يضحك طيب بسوق وانا ساكت
نزلت من الجامعه والدمعه ع طرف عينها دخلت بكل نكد الارض ومقهوره وتتحلطم
شعرها الاسود طاير ب اهمال ونضارتها ابد مانستها ومشت بخطوات حايره
مالها خلق اي احد .
رن جوالها واستمر بالرنين المزعج ، طلعته من شنطتها واستغربت الرقم .. حست انها تعرفه بس ماتدري وين شافته
ردت بهدوء
ديم : الللو
… : ديم !!
ديم سكتت شوي وهي تسترجع بذاكرتها للورا للورا .. لورا تحاول تسترجع هالصوت اللي ماغاب ابد
ارتجفت شفايفها بخوف عقيم والدمعه طاحت من خدها ..
…. : تبكين ي عين ابوك ؟
ديم بشهقه : بابا !
ابو ابراهيم بصوت مخنوق : اخبارك ي عين ابوك ؟
ديم : مدري بابا
ابو ابراهيم بضيقه : ادري انك زعلانه مني ووو ..
ديم تقاطعه : انت بابا مازعل منك ابد
ابو ابراهيم : وينك طيب يبه ؟ مالك حس
ديم بدون شعور : بابا لقيت توائمي
ابوابراهيم بحزن : صحيح بابا ؟ مبسوطه بابا
ديم بقهر : لا بابا هم بالمستشفى رند تعبانه وماخلوني اروح معهم ..
ورجع الزمن ١٤ سنه للورا ، لايام ديم الحلوه الدلوعه ، اللي كلمتها مسموعه ، الي يبكيها المزح ويجرحها نسمه الهوا .
ابو ابراهيم بتلقائيه : تبين اجي اوديك لهم ؟
ديم : يالييييييت بابا ماخلوني اروح
ابو ابراهيم : وينك الحين ؟
ديم : بالجامعه
ابو ابراهيم خليك جاهزه انا جايك ،
وانقفل الخط ، كيف بدت المكالمه وكيف انتهت ! تلقائيه اب مع طفلته الصغيره لا غير ،
/
جالسه بهدوء ، معتدله استقامه ظهرها ..
عيونها جميله جدا ، فيها لمعه خاصه مو موجوده بالتوائم الثانيهَ ، امتلكت الحس المرهف والقوه من بين التوائم
شخصيتها القويه المتحديه تخليها مختلفه جدا مميزه جدا ، حتى اسمها له رنه خاصه عند النطق .
رفعت مشاعل عيونها مبتسمه وهي تلمح شجن بجلستها الانيقهَ وبهدوء الام الحكيمه قدرت تميز بناتها من اول لقاء .
نرجعَ ل ١٨ سنه لورا ، للحظه دخول مشاعل لغرفه الولادهَ وتعسر ولادتها الى الحد اللي اضطرهم لاجراء عمليهَ قيصريه لانقاذ الاجنهَ بداخلها
# ١
كانت الصرخه الاولى منطلقه بشدهَ ، اخرجوها متشوقه للحياهَ لا تعلمَ مالذي قد يواجهها .
وضعوا اسوارتها اللتي تحمل اسم والدتها في يمين الصغيره ونقلوها للحضانهَ .
# ٢
كانت الصرخه الثانيه بعد الصرخه الاولى ، كانت بصحه تميل للجيدهَ ،
وضعوا الاسواره بيمينها ونقلوها لتلحق ب اختها .
# ٣
اخرجوها للحياهَ بدون صرخه الحياهَ ، كانت شديدهَ الزرقهَ ..
ربتوا على ظهرها بشده ، لكن الصغيره لا تستجيب ابداً ..
اضطروا لانعاش قلبي للصغيره لتفتح عيناها للحياه مصابه بمرض ابدي يدعى ( ضعف بعضله القلب ) .
ابو تركي بعصبيه : لو بنتي صارلها شي بسفرك لديرتك .
ابو تركي بعصبيه : لو بنتي صارلها شي بسفرك لديرتك .
ابو تركي بعصبيه : لو بنتي صارلها شي بسفرك لديرتك .
خافَ كثير على رزقتهَ وخاف يطرد ويصير له شي ، فقرر انه يبيع ضميره ، وقرر بالفعلَ .. كانت اقرب وحدهَ له ذيك الصغيره اللي حالتها مشابهه جداً لحاله طفله ابو تركي .
وبخلسه عن اعين العالمينَ تم تغيير الاساور الثلاث ، لتكون الخطه محبكه تماماً
# ١
طلعت الدكتور وبداخله خوف كبير ، كان متخوف انه يقوله ان الطفله والام توفوا ويصيرله تحقيق ، ف خفف الالم عليهَ
الدكتور : ابو سعود ابشرك قتلك بنت زي القمرَ
ابو سعود بخوف : وامها ي دكتور طمني !
الدكتور : انت انسان مؤمن بقضاء الله وقدرها
ابو سعود بكتمه : ماتت !! لا اله الا الله ، لا اله الا اللهَ
دخل بالحضانه بحزن ولمحها نايمه بهدوء وقرر بداخله انه يسميها شجنَ !
شجنً : اكبر التوائم ، اشدهن جمال وجاذبيه واناقهَ .. شخصيتها قوي جداً
ورثت من والدتها الحكمه وعدم استعجال الامورَ
من الاشخاص الملهمين بالخطط والسير على نهج مدروسهَ ،
مكان تتواجد به شجن ثق ب انها الاجدر بالجاذبيه ليس فقط ك جمال بل كشخص ايضاً .
# ٢
ترك ابو سعود وتوجه ل ابو ابراهيمَ ، فقد علم ب ان له نفوذ ما في ذلك المستشفى
ب ابتسامه شيطان ماكر : ابشرك اي ابو ابراهيم قتلك بنوته ااامر
ابو ابراهيم بفرحه : صدق اللهم لك الحمد ! مابغت تجي هالبنيه ، بس امها كيفها ؟
الدكتور : تمام التمام ، لو عاوز دلؤتي تاخذهم وتروحَ
فتح البوك حقه وطلع خمسميات حطهم بيد الدكتور بفرحهَ : انت مش عارف كم لنا ننتظر هالبنت
الدكتور بخوف : بس في حاقه لازم تعرفها ومثل الحزن بعيونه .
ابو ابراهيم بخوف : ايش فيه ؟
الدكتور بخوف : هي حصلت مضاعفات اثناء الولاده واضطررنا ل استئصال الرحم ، انت اكيد عندك علم انه احتمال نستئصله !
ابو ابراهيم بحزن : الحمدلله على كل حال ، قالي الدكتور الجراحَ
وابتسم بحزن : يكفينا هالبنت خلاص مانبي بنات ومشى وهو يفكر كيف بيدلع بنوتته وكيف بيعيشها
حس انها مثل المطر ، الا هي مطر .. امطرت حياتهم بجيتها كثير فقرر يسميها ديمَ ، لانها ديم حياتهَ
ديمً : هي الصرخه الثانيه ، والتوائم الثانيَ ، مرحه بلا حدود .. وحساسها جداً
فيها جرائه بحدود على استعجال وقلهَ حكمهَ ، تحب الجو الاسري والدفء اكثر ..
حنونه بصدق ، مشاعرها واضحه جدا حساسه جدا رقيقه جدا ، صريحه كالشمسَ
# ٣
بالمكتب مجتمعين الدكاترهَ
رئيس القسم : الحمدلله سيطرنا على الوضع والطفله بخير
ابو تركي بنرفزهَ : مابي تحاللكم وتشخيصكم ، بسفر بنتي للخارجَ
الدكتور : بس
ابو تركي : بلا بس بلا همَ .
واقلعت الطائره بتلك الصغيره المثقله بالجراحَ بعيداً عن الوطنَ
اخبروا والدتها ان هناك عيباً بالقلب سيلازمها مدى العمرَ ،
اخفت ذاك السر الصغير عن العالم اجمعَ ، خافت ان يتشمتوا الاقراب بصغيرتها المريضهَ
قررت ان تسميها رندَ ، لدوافع بداخلها .. فهي البكر لديها .
رندً : اصغر التوائم ، اشدهن الم وحزن وانطواء ، شخصيه انطوائيه بشدهَ
لم يعلم احد ابداً سبب انطوائيتها عن العالم اجمعَ ، لم يعلم احد لماذا تلك الصغيره لا تلعب مع احد
فقط تمسك بقلمها ومفكرتها تخط تلك الجمل اليائسهَ ..
لم يعتقد احد ان هناك الم في يسار صدرها كلما همت باللعب استوقفها بشدهَ .
لم يعلم احد ابد انه حين تشد بخطواتها تستنزف طاقتها فتقع في سريرها مهمله مريضه تكاد تختنقَ
صغيرهَ تحتاج حضن ام حنون لم يمهلها القدر ابدا ان تتذوقه !
/
محمد وهو يغمض عيونهَ راحن البنات ! راحن الاجنه ! لا اله الا اللهَ وش اقول لمشاعل الحين !
امل بصياح : ياحسرتي عليك يا مشاعل راح الرجال والحين اللي بطنها ، اااه ي قلبي عليها
محمد بعصبيه : لا اله الا الله ، اذكري ربكَ !
*
محمد : مشاعل انتي انسانه مؤمنه بقضاء الله وقدرهَ وَ ..
مشاعل بضعف " مات اللي ببطني !
محمد بحزن : راحن
مشاعل بصدمه : راحن ؟ وش اللي راح
محمد : ثلاث بنات ، مد ايده ومسك ايدها : شفعاء لك ان صبرتيَ
مشاعل بنفس النظره : كلهن راحن !
محمد بدون صوت مجرد هز ب راسهَ بحزنَ ..
ضااقت الارض فيها ، استودعتهن من لا يضيع ودائعه وبداخلها عندها امل انهن حواليها ماراحنَ
دخل عليها الصغيرَ ابو ٧ سنوات : عمتي ليش تبكين ؟
مشاعل بخنقه : ولا شي فصول
فيصل وهو مو مصدق : وين راح النونو اللي بطنك عمتي ؟ مو قلتي اذا جا بيلعب معي
مشاعل : مدري وين راح ، يمكن المستشفى خذوه ومارجعوه
فيصل بعصبيه : ليش اخذوه هذا حقنا !
مشاعل : الدكتور اخذه وقفلت عيونها ..
فيصل : عمتي
مشاعل : ايش ؟
فيصل : اذا كبرت بصير دكتور واجيب النونو حقك من الدكتور
اما مشاعل اجتمعت الدموع بعيونها وشهقت بقوةة وهي تضم الصغير لحضنها : ياروح عمتكَ ،، والله احس فيهن ماماتن بس هم يكذبون علي ، خذوا بناتي حسبي الله عليهم
فيصل وهو يطلع نفسه من حضن عمته : والله عمتي بصير دكتور وارجع النونو ، بصير شاطر بالمدرسه وبروح كل يوم بس لا تبكين
عمتي لا تبكين ماراح اغيب عشان اكبر بسرعه وارجع النونو
عمتي لا تبكين تكفين ، ايدينه الصغيره تمسح دموعها الغزيره ،
مشاعل بحزن وهي تمد ايدها لفيصل : توعدني بترجع النونو حقي ؟
فيصل وايده الصغيره ب ايد عمته الكبيره نسبيا : اوعدك عمتي
/
ركبت السياره مع ابوها وهي مبتسمه : شكرا بابا
ابو ابراهيم : انتي اللي شكرا خليتيني اشوفك
غرقت عيونها بحزن : بابا بس
ومشت السياره للمستشفى ،
ابو ابراهيم : الحين امك تزعل
ديم بعدم اهتمام : ترضى بعدين
ابو ابراهيم مو عاجبه الكلام : مايصير يابابا !
ديم مقهوره : يعني يصير كلهم يجتمعون الا انا ؟
ابو ابراهيم وهو يحسها بزر : لا بالله مايصير
ديم بفرح ان احد موافقها : والله جد قال ايش محاضرره قال ،
ابو ابراهيم ماشي معاها : عادي حتى لو جالك حرمان تعيدي الترم ايش وراك
ديم تصحح ل ابوها : بغيد القسم قصدك واجل الترم
ابو ابراهيم مبتسم : مخططه اجل
ديم : بابا تبغا اجلس بالقسم لوحدي وتوائمي لوحدهم
ابو ابراهيم : لا ايصير لازم تضحون عشان تكونون مع بعض
ديم : وانا بضحي بقسمي مابيه
ابو ابراهيم باللحظه ذي شك انها ديم ، كان وده بس يفتح راسها ويشوف مخها كيف يشتغل ، لكن سلك لها عشان ماتزعل منه ..
نزل يوصلها للعنايه ، طول الطريق وديم تحكي عن توائمها وكيف انهن شبهه بعض ومبسوطه
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
وابوها مبسوط معها ومع فرحتها اللي من زمان ماتت ..
دخلت عليهن بهدوء بعد ماحطوا رند بغرفه خاصه ، ديم بطفوله : السلام
مشاعل بفجعه : ماداومتي
ديم : ماما قلنا السلام .
شجن : وعليكم السلام ، وقفت تسلم
ديم وهي تخز شجن : توينز المفروض طول بعض
شجن ب هدوء اقرب للغرور : الكعب ممكن . ؟
ديم : اها ، ماما كيف رند ؟ وناظرت شجن : لا عاد تلبسي كعب الا تعطيني خبر البس مثلك
شجن كانت بتفتح فمها ع الاخر من طريقه ديم لكن ماتدري ليش على طول تقبلتها وماحبت تاخذ موقف بس ابتسمت لما شافت مشاعل مبتسمه .
ديم تناظر امها : ماما ؟
مشاعل معصبه : خير
ديم : تو ابتسمتي ليش تعصبين الحين ؟
مشاعل : مو المفروض الحي انتي بالجامعه ؟
ديم : ماما ماراح تحزرين من جابني هنا ؟
مشاعل : اوريه فيصل والله ل اعطيه محاضره عن امس واليوم
ديم بنذاله : يستاهل ماما بس مو هو اللي جابني
مشاعل : خالك مايسويها
ديم : لا بابا
مشاعل بتعجب : نعم ؟
ديم بحزن : والله ماما اتصل علي يسال عني ويبكي رحمته مره وقلت بسامحه وهو اقترح يجي يجيبني
شجن بقطه : وانتي ماصدقتي خبر
ديم بخوف : عليك نور توينز
مشاعل وهي خايفه من ابو ديم : مو المفروض تعطيني خبر لو بتجين مع احد اي كان حتى لو خالك محمد
ديم والدموع بعيونها : ماما ماتخيل رند تقوم وماتلاقيني وكلكم حواليها ! ابد ماتخيل
شجن : بقولها انا ديم
ديم : على بالك ماراح تميز بيننا ؟ مع نفسك انتي وعيونك
شجن عارفه ان عيونها شي اخر : اكيد معاهم وابتسمت
كانت صاحيه بس تحس نفسها بحلم غريب ، فيه ناس حواليها وناس تردد اسمها ب استمرار
فتحت عيونها وشافت ديم واقفه وصوتها عالي ل اخر مدى ممكن تستوعبه ، لكن كانت موشوشه
فتحتهم مع انين خافتَ من الالم اللي تحسهَ ..
ديم بفرح : رند توينز
ومدت ايديها تمسك ايدين اختها بفرحَ
شجن اللي وقفت وحست كل اعصابها هدت ، بداخلها كانت عارفه ان كل الخنقات اللي تجيها عشان رند الصغيره ، كل ماتالمت كانت تتالم معها .
قربت منها وباست خدها وبصوت واضح : انا شجن توئمك .
ديم : وانا توينزك ديم ، وجلست تبكي ديم
ديم : حماره مليون مره اقولك لا تصيحين عشان لا اختنق ، ولا تتعبين عشان لا اتعب بس انتي حماره ماتحبيني
دمعت عيون رند لديم ، ماعرفت تعبر ولا قدرت اصلا لانها تعبانه .
شجن اللي كانت تظن نفسها اكثر وحده تحتاج امها ، استوعبت اليوم ان رند بحاجه للام اكثر منها ، لاحظت ان محد غير ابو تركي جا وسال عنها ..
وين ام تركي ، ليش ماجت لرند ؟ ، حست ان رند تعبانه نفسيا اكثر من اي شي !!
شجن بصوت محتاج كثير : رند ذي مـ ـ ـ اما ، بصوت محتاج ثقه اكر وامان اكثر .
رند بخوف تسبقه لهفه طاحت عيونها على اللي كانت ورا ديم ،
قربت مشاعل لرند : كيفك ماما
شجن بصوت عالي : ديم لازم اقولك بعدي
ديم : مابي ابي رند
مشاعل : ديم وبعدين ؟
قربت لرند تشوف ملامحها الحزينه ، مشاعل بقهر : ايش فيك ماما ؟ من زعلك
رند وهي تبلع الغصه : انتي ماما ؟
مشاعل وهي تصيح وتضمها لصدرها : انا ماما ايه انا
رند وهي تمسك ايدين مشاعل : ماما لا تتركيني
أمي يا حباً أهواه يا قلباً أعشق دنياه
يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه
يا كل الدنيا يا أملي أنت الإخلاص ومعناه
فلأنت عطاء من ربي فبماذا أحيا لولاه
ماذا أهديك من الدنيا قلبي أم عيني أماه
روحي أنفاسي أم عمري والكل قليل أواه
أمي يا حباً أهواه يا قلباً أعشق دنياه
يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه
ماذا أتذكر يا أمي لا يوجد شيء أنساه
فالماضي يحمل أزهاراً والحاضر تبسم شفتاه
ما زال حنانك في خلدي يعطيه سروراً يرعاه
يعطيه سروراً يرعاه
أمي يا حباً أهواه يا قلباً أعشق دنياه
يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه
كم ليل سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه
طفلي وحبيبي يا ربي إملأ بالصحة دنياه
كم ليل سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه
طفلي وحبيبي يا ربي إملأ بالصحة دنياه
الأم تذوب لكي نحيا ونذوق من العمر هناه
الأم بحار من خير والبحر تدوم عطاياه
أماه أحبك يا عمري يا بهجة قلبي ومناه
ضميني و اسقيني .. ضميني واسقيني
مشاعل بصوت حنون : ماصدقت الاقيك كيف اتركك ماما
رند بصوت مكتوم : ماما تعبانه والله
مشاعل بصيحه : اششش ماما عشان قلبك ، لا تصيحين عشان تطيبين وتطلعين
رند بصرخه : مابي اروح عندها ماتحبني ماما والله
مشاعل بعصبيه : ماراح تروحين عند احد ، باخذك معي انتي بنتي
رند : اوعديني ماما
مشاعل : اوعدك ياروح امك والله اوعدك
ودخل الدكتور مشعل معصب : اولا ممنوع الزياره وثانيا ماقلنا محد ينرفزها او يزعلها ؟
مشاعل : معليش دكتور
مشعل : بنعطيها ابره مهدئه حاليا والكل يطلع لو سمحتوا
مشاعل : انا بجلس عندها مستحيل اخليها لحالها هنا
مشعل وهو يناظر : وذولي ؟
شجن وهي توقف بشموخَ : اوكيةة طالعينَ
ديم بطنقره : مابي بجلس عند ماما
مشعل بنفسه : عشتوا وش طولها وماما
شجن : ديم مش وقت الحين يلا نروح
ديم بتناحه : لحد يناقشني بليز
مشاعل عصبت : ديم وبعدين معك انتي كيف تستوعبين
ديم مطنشه مشعل : من قال اني استوعب ، بجلس وبس والا اقولك ماما انتي روحي وانا بجلس
مشعل بنفسه : عشتوا ذا اللي ناقص تجلسين انتي
مشاعل تحاول تسيطر على تمرد ديم : ديم خلاص وبعدين مو كافي تاركه جامعتك
ديم بلا اهتمام : واخلي رند لحالها
مشاعل معصبه : مو بعينك انا ؟
ديم : معليش ماما انتي الاصل بس ذي توينزي انا مو توينزك
مشعل كان وده يجيب عقال ويجلد ديم لين بكرا ، حس انه وده من قلب يتوطاها قهرته
مشعل بقطه : معليش تطلعون برا ؟
ديم وهي تخزه : خير تطردنا ليكون مستشفى ابوك ؟
شجن كان ودها تنط تخم ديم على ذا الطمره وكان ودها تضحك بس برستيجها مايسمح ابد
مشاعل وعيونها طايره : بنت عيب !! والله ان ماطلعتي الحين مايصيرلك خير
ديم تكلم امها : ماما ماشفتيه هو الغلطان مو انا ، والله ايش دخله انا بجلس هو ايش دخله
مشعل انقهر وطلع معصب مايدري يلقط وجهه والا يروح يجيب عصا يجلدها
جلس بمكتبه منقهر : الحين انا تهزآني ذا البزره
فيصل وهو تو يدخل : وش فيك تتحلطم
مشعل بقهر : على شحم انت وبنت عمتك الخبله
فيصل مستغرب : وش فيك ؟
مشعل بجد : فيصل تكفي لا تتزوج ديم بالله مانبي عاهات عقليه زود
فيصل بنص عين : وش السالفه ؟
مشعل مقهور : اقولك خبله ولسانه اطول من لسانك الله لا يبلانا
فيصل : وين شفتها انت
مشعل : وين بعد عند اختها رند ،
فيصل : لا يا شيخ شكلها ذيك المغروره مو ديم ، فديتها مؤدبه ماجت تكسر باب سيارتي اليوم ابد
مشعل وقلبه خفق عن طاري شجن : على شحم والله انها ديم الملسونه
فيصل : انا منزلها بالجامعه
مشعل : اقول قم اقلب وجهك طلعها لا يصير بمريضتي شي
فيصل وهو يضحك على مشعل : خبل مضيع
طلع وراح لعمته واول مادخل انفجع ن ديم فيه وبنص عين : انا مانزلتك بالجامعه
مشاعل صدعت من ديم : كلمني لا تكلم بنتي
فيصل : زين انا منزل بنتك بالجامعه وش جابها هنا
ديم بدون اهتمام : بابا
مشاعل معصبه : انا قلت ولا كلمه زين
فيصل حس الجو متكهرب : وش السالفه
مشاعل : خذها هي وشجن ودهم البيت
ديم : ماراح اطلع وجلست على الكرسي
شجن بنص عين : بلاش مبزره وقومي قدامي
ديم وجلست تصيح : بجلس عن رند تكففففففففون
فيصل رحمها : عمتي خليها شوي
مشاعل وهي تخز فيصل : خليك على جنب ، اخليها هاه ، انا قلت تروحين مع اختك يالله
ديم وقفت معصبه وهي تصيح : انا عارفه ماتحبيني وبس تحبين رند وشجن وانا لا انا عارفه وطلعت تصيح
فيصل وقف متنح وهو يحاول يستوعب الكلام الل قالته ديم واول ماشاف شجن طلعت ناظر عمته مستغرب : بسم الله متى درت انك تحبينهم ؟
مشاعل اللي وجهها صار ابيض : هالبنت بتطلع فيني شيب
فيصل مصدوم : ياليتنا مالقيناها
مشاعل بشهقه : وجججججع بسم الله على بنيتي
فيصل : خخخخخ ماقصد بس رجه هالبنت مو ملاحظه ؟
مشاعل تخزه : ماتذكرك ب احد يابو جلطه
فيصل يحك لحيته وهو يضحك : بروح ادور بناتك لا يضيعن بس
مشاعل بصوت واطي : والله لو اسمع انك خازها مارحمك
فيصل وهو محمر : لا ابد وش اخز ، لو اخزها فقعت عيني تطمني
مشاعل : احسن بعد .
/
سَ اعود حتماً ب اذن اللهَ ، دعواتكم ليَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الحادي والعشرونَ /
بالممر الطويل كانن يمشن جنب بعض ، وحده تصيح ومعصبهَ والثانيه هاديه اكثر وتفكر بعمق
شجن : تبين كوفي ؟
ديم : مابي
شجن : خلاص بطلي انانيه ، ماما احق بالجلسه
ديم وهي تخز شجن : اها بس وكملت صياحها
شجن وهي تكمل الطريق الطويل بنفس الخطوات الواثقه ورزه الخشم
…
دخل القصر الكبير ، من جا من السفر ماشاف اهله ابد ، مشا بخطواته الثقيله لغرفتها .. عارف انها معصبه منه لانه خرب عليها المستوى
ومتاكد انها صاحيه ماتحب السهر ابد .
طق الباب بهدوء وفتحه ودخل يدورها ب ارجاء الغرفه الفاضيه مافيها الا اطياف رحلت وخلته .
جمع حواجبه ب استغراب وبصوت هادي : رند .. رند وتلاشى صوته بدون احد يرد عليه الصوت
طلع من غرفتها مستغرب ، وهو يفكر وين بتكون ؟؟
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك