رواية ياضياعه بالهون ترا نصفي يبيه -28
محمد وهو يبوسها على خدها : ولا يهمك بتجيبين معدل حلو اكيد
رند : يارب يسمع منك خالو
مسكت ايد خالها ودخلوا سوا .. وجلس محمد جنب رند ، وايده على كتوفها
ديم الي جت والمويه بيدها : الاااه خالنا موجود
بصوت عالي : خذذي اشربي مو عطشانه
رند بنعومه : يسلمو
شجن : خالو كيفك ؟
محمد : الحمدلله انتن كيفكن ؟ وعيونه على مشاعل !
ديم : كللللنا بخير
محمد : مشاعل ابيك بموضوع ..
امل اللي وجهها صار ابيض وحاولت تبتسم غصب ..
مشاعل وهي توقف : تفضل اخوي حياك
/
فيصل وهو جالس على سيارته ومشعل واقف :
مشعل : مطلعنا هنا وش عندك ؟
فيصل : ادور مسساحه فاضيه
مشعل : وش فيك انت ؟ علمنني
فيصل ب ابتسامه باهته : خطبت
مشعل مو مصدق : نعم ؟ خطبت وملامحك قشرا كذا ؟
فيصل : اقلدك بطريقه تعبيرك
مشعل بصدق : جد والله ؟ يعني خلاص بتنتج اجيال متسلسله وهو يضحك
فيصل : لا
مشعل ووجهه يتغير : وش لا ؟ وش قصتك مو تبي ديم انت ؟
فيصل يبلع ريقه : وش دخل ديم
مشعل وعلامات الاستفهام : كيف وش دخلها ؟ ليش مو خاطبها
فيصل بغصه : لا
مشعل وهو يقرب من فيصل : من ؟
فيصل : رند
مشعل وحوواجبه تجمعت .. عرف سر ملف رند .. بس وش دخل : ؟
فيصل : لاتناظرني كذا .. الحين الوالد تلاقيه يفاتح عمتي بالموضوع
مشعل بصدق : بس قلبك يبي وحده وشلون تاخذ اختها
فيصل ابتسم لمشعل : وانت قلبك مايبي وحده واخذت غيرها ..
مشعل : لا تقارن انا غير
فيصل : انا اللي غير .. ذي بنت عمتي لازم ماكون اناني وانتبه عليها
مشعل : بس انت …
فيصل يقاطعه : عارف كل شي .. عارف والله كريم
مشعل : فيصل لا تخلي العواطف تتحكم فيك
فيصل : تحكمت وخلصت يا اخوي
مشعل ابتسم : وش هالحظ اللي جامعنا
فيصل ضحك بقهر : مدري
/
ابراهيم وهو نازل تحت شاف الصغيره تخطي خطواتها الاولى على الدرج : اوووه وش ذا
ام ابراهيم من بعيد : ابراهيم هاتها
ابراهيم وهو يشيلها : يالملقوفه
مدت ايديها وشدت شماغه بسرعه .. ابراهيم : هههههههههههه حرام عليك
وصلها لامه وبالغصب شد الشماغ منها وماتت بكي
ام ابراهيم : حرام عليك ليش تبكيها ؟
ابراهيم وهو يلبس شماغه : وراي مشاوير وذ متفضيه
الين وهي تمد ايديها : ب با با
ابراهيم بنص عين : ابوك نايم انا عمممو
الين وعيونها لجدتها : ممماما
ام ابراهيم وهي تحضنها : عيون ماما .. هالبنت الله يصلحها ماعاد اقدر الحق عليها
ابراهيم : يلزمك مربيه عشانها
ام ابراهيم وهي توديها لعربانتها والين تبكي ماتبي : لا وش محد بيربيها غيري
ابراهيم : لو ديم فيه
ام ابراهيم وهي صاده : الله يعين .. ومسحت طرف عينها لاتنزل دمعتها
قرب ابراهيم وباس راس امه : اسف الغاليه
ام ابراهيم : الحمدلله على كل حال
دخل ابو ابراهيم عليهم وصوت الين مزعجه : ذي ليش تبكي ؟ من مزعلها
ام ابراهيم : دلع تبككي
ابو ابراهيم سيدا ل الين وشالها من العربانه : بس بس يا بابا
الين مدت ايدها وشدت شماغه وجلست تضحك
ابراهيم بنص عين : ذا اللي يبكيها تبي شماغي
ابو ابراهيم : وانت تخليها تبكي عشان شماغ ؟ صدق ماتستحي
ابراهيم : لا والله الوالد خلها تبكي زين لها
ابو ابراهيم وهو ماشي عنه بيجلس والين معه : لا مو زين لحد يزعلها وبدا يلاعبها
ام ابراهيم جابت الشاي والقهوه وجلسوا يتقهون .. مع ان لا قهوه والين عندهم
ابراهيم معصب والين مدخلها اصابعها ب فنجاله : وشلون اتقهوا انا
ام ابراهيم : ههههههههههههههه
ابو ابراهيم : لا والله متقرف من الين ؟ مالك داعي
ابراهيم متنرفز منها بس مايدري وش يسوي خايف ابوه يقوم عليه : اقول هاتها بس
وخذها من حضن جدهاوطلع فيها فوق … دخل غرفه طارق وحط الين بجنبه على السرير وطلع
نزل وهو مبتسم : الحين نقدر نتقهوا
ام ابراهيم : وين وديتها ؟
ابراهيم : عند ابوها
ام ابراهيم : اخاف تطيح ولا يصيرلها شي
ابراهيم : لا ذي زي ديم مايصيرلها شي .. الا الحين تمخش طارق وتقومه
ابو ابراهيم وطاري ديم حزنه : لها وحشه والله
ام ابراهيم قامت متضايقه .. ماتحب احد يجيب طاري ديم ابد ..
/
مشاعل : لا يا محمد مستحيل
محمد : ايش اللي لا يا مشاعل !
مشاعل بصدق : وفيصل وديم
محمد : فيصل موافق
مشاعل : وديم !!! لا يامحمد ماقدر اهدم وحده على حساب وحده
محمد : ديم صغيره وبكرا تنسى ويجيها نصيبها
مشاعل : لا يا محمد ديم تبي فيصل وفيصل يبيها ، مستحيل وش هالكلام
محمد : ومافكرتي برند ؟ وش بيصير فيها بعدين !
مشاعل ودموعها تجتمع : مو شرط الله كريم واذا لها نصيب ب شي بتاخذه
محمد بصرامه : ماقدر يا مشاعل اعطيها واحد ماندري وش بقلبه .. وضعها اهم من ديم وفيصل
مشاعل اللي جلست تبكي .. بين قلب الام اللي ماتبي تظلم بنتها .. وبين قلب الام اللي عارفه ان فيصل بيحافظ على بنتها .
محمد جلس جنبها : يا مشاعل هذا الزين لهن .. انتي فكري واستخيري وشاوري رند
مشاعل : توهن صغيرات و
محمد : محد صغير يا مشاعل ..
مشاعل : مابيهن يخسرن بعض عشان رجال !
محمد : الاخوان عمرهم ماراح يخسرون بعض
مشاعل : بس ديم ماتدري شي عن حاله اختها ، واكيد بتحقد عليها !
محمد : ليش ماعلمتيها !
مشاعل : مابيها تشيل الهم بدري
محمد : كل شي قسمه ونصيب مشاعل
مشاعل : لا يا محمد انا افضل يجلسن عندي كلهن والا اوافق
محمد : يا مشاعل ليش ماتفكرين بمصلحتهن .. ديم الف واحد يبيها ويتمناها لكن رند !
مشاعل اللي انكسر قلبها وجلست تبكي
محمد وايده على كتف مشاعل : بتكون بيننا وتحت عيننا .. وكلنا عارفين الوضع ومقدرينه ومحد بيضغط عليها بشي او يجرحها
مشاعل تبلع غصتها : مدري محمد مدري
محمد : مصلحه رند اهم من اي شي .. ماتدرين وش بيصير باكر وخصوصا انها ممنوعه من الحمل
مشاعل وعيونها للارض .. سكتت والهم بدا يكبر ويكبر .. حست ان الموضوع كبير اكبر من توقعها
مشاعل بعد صمت : خايفه يا محمد ..
محمد : استخيري وبس ..
مشاعل بصدق : وديم ؟
محمد : بتنسى ..
مشاعل وهي توقف : واذا مانست ولا سامحت !
محمد : بتنسى بعدها صغيرهَ ..
مشاعل : بستخير واشوف .. وطلعوا .. مشاعل طلعت فوق لغرفتها وقفلت الباب على نفسها ..
ومحمد كمل جلسه مع البنات اللي شاكات ان فيه شي ..
/
فيصل وهو ياكل : اها
امل بصدق : لا تظلم بنت الناس معك ياوليدي ، اذا ماتبيها و
فيصل : الا ابيها
امل : وديم ؟
فيصل وهو يرمي الملعقه من ايده : ممكن يتقفل هالموضوع ؟
امل وهي مو مستوعبه : محمد كلم عمتك من كم يوم وبتفاتحهن اكيد
فيصل وهو يوقف : اها كويس وطلع من البيت .. لمح بيت عمته والبيت كله اضائه ، قفل عيونه وركب سيارته ومشى ،
…
شجن : ماما ايش فيه ؟ لك كم يوم مو طبيعيه
ديم اللي جالسه بالارض وعيونها على امها : اكيد معدلي يخرع
مشاعل اللي مو قادره تحط عينها بعين ديم : لا ابد
ديم وهي تقوم وتجلس بجنب امها : ماما بليز علمينا
رفعت عينها ولمحت رند تبرد ب اظافيرها وماهي معهم بالنقاش ..
تنحنت مشاعل بهدوء وقالت بصوت هادي : رند انخطبت
رند اللي المبرد طاح من ايدها ووقفت : نعم ؟ انا .. لا ماما
ديم وعيونها طالعه : تتزوج قبلللي ؟؟ ماما انا اكبر
شجن : مين اللي خطبها ماما
ديم وعينها على رند : يالنتففه انتي كملي دراستك احسن
رند وتسبل بعيونها : ايوه احسن
شجن : ماما
مشاعل سرحانه : نعم
شجن : من اللي خطبها ؟
رند وترجع تبرد اظافيرها : مو لازم ماما قوليلهم مابي ..
مشاعل تفجر القنبله : فيصل
شجن وعلامه استفهام على وجهها : من فيصل ؟
مشاعل وعيونها بعيده عن ديم .. اللي حست ان حركتها فجإه جمدت : فيصل فيصل
شجن فاتحه عيونها : من فيصل فيصل ؟
رند بتناحه : ماما من فيصل ؟
مشاعل بعصبيه : كم تعرفن فيصل انتن ؟
رند : بس ولد خالو ، بعدها استوعبت لما شافت ملامح خواتها البارده .. : ماما قصدك ديم ؟
مشاعل وقفت : لا انتي ، محمد جا ذاك اليوم وخطبك رسمي .. استخيري ورديلي ، ومشت وخلتهن
رند وعيونها على شجن وديم : تمزح ماما
شجن مستغربه : فيصل !!! ولفت عيونها على ديم .. كانت شبهه ميته : عيونها الرماديه صارت ابهت بكثير .. عروق عيونها صارت حمرااا مع خشمها الاحمر
شفايفها ترجف بصمت .. رفعت عينها وهي تناظر ب رند .. توئمها .. جمعت كفوفها تمنع الصرخه وقامت لغرفتها دخلت وقفلت الباب
جلست على الارض وظهرها ساندته على الباب وبصوت مخنوق وشبهه حي : وانـ … .. ــآ
شجن بعد ماستوعبت : و ديم ؟
رند وقفت وهي تبكي : مستحيل .. راحت لغرفه ديم تطقها : ديم حبيبي افتحي ؟
شجن قامت ل امها فتحت باب الغرفه بهدوء ودخلت : ماااما
مشاعل : خلاص شجن ولا كلمه
شجن بجديه : ليش ماما هو موضوع بسيط عشان مانحكي فيه
مشاعل : رند اهم
شجن : وديم ماما ؟
مشاعل : مو بيدي خلاص
شجن جلست جنب امها : بس ماما ؟
مشاعل تردد كلام محمد : بتنسى ديم
شجن تهز راسها وهي تبكي : عمرها ماراح تنسى ماما
مشاعل : كل الناس تنسى
شجن : ماما ديم تبي فيصل ، وفيصل يبيها وانتي عارفه
مشاعل ودموعها تنزل بصمت : ورند تعبانه ومابي افقدها
شجن : بس ماما
مشاعل : بتنسى اختك خلاص ..
شجن قامت وهي مستغربه .. طلعت ولمحت رند جالسه بالارض وظهرها على الباب وتبكي
قربت منها وبهمس : بس رند خلاص .. طقت الباب : ديم ممكن تفتحين
لكن لا صوت ولا حسس ..
نزلن تحت وعيونهن غرقانه دموع ..
رند : انا ماوفقت على غير فيصل عشان اوافق على اللي اختي تبيه
شجن ساكته
رند : متخيله كيف انو بتزوج الانسان اللي توينزي المفروض تتزوجه
شجن : …..
رند : مستحيل اخذ فرحتها مستحيل
شجن وهي تفكر بعمق .. وتحاول تقارن من اهم .. ديم والانسان اللي تحبه ، ولا رند اللي ب اي لحظه ممكن تتإزم ويصيبها شي .. غير انها انسانه عاجزه تكون ام
رجعت جسمها على ورا وهي تفكر : ممكن بكرا ديم تتزوج وتجيب اولاد وتنسى ويصير مجرد مرحله مراهقه ، لكن رند عمرها ماراح تنسى انها ماراح تكون ام ..
هزت راسها ب اعماقها انها موؤيده امها وان فيصل حبوب وبينتبه عليها بس ديم حيل قاطعه قلبها
رند وهي تبكي : انتي معي ؟
شجن وهي تحط عينها بعيون رند : معك
رند وتاشر لنفسها : ليش انا طيب .. ليش ماخطب ديم ؟ او ليش مو انتي
شجن تغالب دموعها : مدري
رند وايديها ترتجف : الا لازم فيه سبب .. ليش انا دايم الهم ب اي مكان اكون فيه
شجن وهي تمسك ايدين رند : لا هم ولا شي
رند بصدق : الا هم ، ماما قبل بعد كانت تموت وتزوجني ! طيب ليش انا
شجن : رند ذا نصيب لا تفكري هيك
رند متإزمه : الا هي كيذا .. اكيد كيذا وجلست تبكي
وفوق وبغرفتها .. رمت نفسها اخيرا على السرير وبيدها جوالها .. تبكي بصمت وقهر وسؤال حاير : ليش وانا !
كان ودها تشوف فيصل وتسإاله : وانا .. بس خلاص تحطم كل شي فيها
جرحها فيصل جرح كبير مستحيل تنساه .. حست انه مات كل شي فيها .. شهقت من قلب وهي تشوف الانسان اللي حبته من قلبها ياخذ اختها !
ليش طيب وهي .. ليش طيب اوهمها انه بيجي يوم ويخطبها .. صحيح ماحكى بس كل شي كان واضح ..
حتى اهلهم كلهم كانوا عارفين .. معقوله كل شي كان وهم بين عيونها .. ماقدرت تستحمل اكثر
حست الظلم وين ماتروح منه يجي وراها .. وبصوت مخنوق : وين اروح !
ماتقدر تعيش وتشوف رند مع فيصل وهي منبوذه بعيد ..
كانت فاتحه جوالها على رقم الانسان الوحيد اللي عمره ماقالها لا .. راح عمرها وهو ظهر وسند .. تذكرت ايام ابوها وضربه لها .. من غير ابراهيم يوقف بوجهه
ارسلت مسج بين شهقاتها : ابراهيم تكففى تعال خذني ..
/
وهو جالس يضحك على طارق المعصب .. والين متمسكه برجول طارق تبكي تبيه يشيلها
جاه المسج وفتحه بعدم اهتمام ، لكن من لمح اسم ديم وكلمه تكفى وقف على رجوله ومعالمه متغيره !
ام ابراهيم اللي استغربت : وش فيه ابراهيم !
ابراهيم طلع برا : مافي شي
دق عليها اول ماطلع وجاه صوتها اللي باين متقطع بكي : ديم !!! وش فيه
ديم وهي تبكي : مافي شي
ابراهيم متنرفز : كيف مافيه شي ! من زعلك
ديم رجعت تبكي ماتدري وش تقول : وين اروح !
ابراهيم : وين تروحين !! وش فيه ديم متهاوشه مع خواتك
ديم : لا ابد بس مدري
ابراهيم يخفف لهجته : تبين اجي اخذك
ديم : و بابا !!
ابراهيم ابتسم : عارفه انه يبيك وكم مره جاك و
ديم : بس يمكن مايبي اجي بيته
ابراهيم مستغرب : ليش هو اول مره تجين تزورينا !
ديم وصوتها رايح : يمكن مابيها بس زياره
ابراهيم : والله ياسعدنا .. اذا جاهزه بجي امرك
ديم : تكففى ابراهيم تعال مخنوقه
ركب سيارته وطلع لها .. خايف متوتر وحزين ..
اما هي اعطت نظره حزينه على اغراضها اللي مالها نفس فيهم .. اخذت شنطتها وجوالها ولبست عبايتها تستنى ابراهيم يجي
مشاعل نزلت ولمحت الثنتين جالسات جنب بعض : وين ديم
شجن : بغرفتها
مشاعل تتنهد : الله يعين ..
رند بصوت مبحوح : انا رافضه ماما
مشاعل : قلتلك فكري واستخيري
رند بصدق : ماراح افكر بشي يضر ديم
مشاعل مشت ولا ردت .. ماتدري الحكمه وين بس
نزلت رند بعد ماتصل عليها ابراهيم .. ولمحتهن جالسات تحت .. هدوء البيت غريب .. كل واحد في حاله ومحد له خلق احد ..
نزلت عيونها ماتبي احد يحط عينه بعينها .. مشاعل اللي لما رفعت عينها استغربت من ديم اللي لابسه عبايتها : وين !
ديم وهي تمسح دمعتها : ابراهيم برا
مشاعل وهي توقف : واذا ؟
ديم : بروح عندهم
مشاعل وذا الشي اللي ماطرالها بال : وليش تروحين
ديم بخنقه : حرام اروح عندهم ! مو انتي قلتي متي ماحبيت اروح
مشاعل : بس المفروض عندي خبر
ديم : والحين عندك خبر
رند وهي توقف : ديم لا تروحين تكفين .. ومشت لديم تحضنها | ماكانت اختها ابدد .. كانت جامده وترتجف
رند : مستحيل اتزوج فيصل انا رافضه مابيه
ديم بعدم اهتمام : شي راجعلك
شجن : ديم ماله داعي تروحين ..
ديم اللي بعدت رند وطلعت بدون اي حرف ..
فتحت الباب الخارجي ولمحت ابراهيم واقف جنب فيصل يسلم عليه
طاحت عيونها الحمرا بعيونه السودا الباهته .. قفل عينه وصد عنها يجمع دمعته لا تطيح .. حاس انه جرح قلبه قبل يجرحها
راح ابراهيم وركب السياره وهي ركبت معه بدون اي حرف .. وتحركت السياره للبعيد وعيون فيصل تابعهم .
جلس على عتبات الباب وهو يحس انها راحت منه للابد .. ولا عاد لها رجعه ..
"
ياكثر ماشلت فى قلبى عليك .. ياكثر ما قلت ماسامح خطاك
من اشوفه ترجف اضلوعى تبيك .. واثر هذا كله من حرة هواك
اخلق الاعذار من لمسة ايديك .. والمس جروحى واداريها دواك
قوتي ضعفى وضعفي انى ابيك .. وانت عارف انى ما اعشق سواك
ابتليت بحب جعله يبتليك .. ويا عساك تذوق حراتي معاك
اذكر انك ما تنام الا اجيك .. صيرت انا الحين ما اغفى بلاك
ما ابيك اليوم وباكر احتريك .. واللى بعده واللى بعده ياملاك
حسبى الله على الهوى وحسبى عليك .. الله ياخذنى والا انه خذاك
^
ابراهيم : وش فيه ديم ؟ كل ذا عشان ايش
لكن ديم كانت تتمشي بصمت ولا هي معه ..
ماتدري كيف وليش .. لكن الجرح كان اكبر من اي شي ثاني .. صريحه بطبعها ولا تعرف تخبي ابد
ولا قدرت تتعايش معهم بالوقت ذا
/
رند وهي على الارض تبكي : مابي فيصل مابيه .. ماما اذا ماقلتي لخالو انا بقوله
مشاعل مصدومه من ديم : قوليله
وقفت رند وراحت تلبس عبايتها وطلعت وهي تبكي .. دخلت الصاله وماشافت احد ابد ..
لفت بعيونها وهي تنادي بصوت ناعم : خالو .. خالتو
جاها صوت ميت من بعيد : فوق نايمين
رند ولفت على فيصل .. ماكان باين الا عيونها الغرقانه بدموع : ممكن تناديه
فيصل : وش بغيتي منه ؟
رند وجسمها يرتجف .. : ابيه بموضوع خاص
فيصل : خاص !
رند وهي تفرك ايديها ببعض : مابيك !
فيصل اللي ماتإثر بكلمتها وابتسم لها : اها
رند انقهرت : وجايه اقول لخالو عن رايي
فيصل : فكرتي ؟
رند عصبت : افكر ب ايش ! وتجمعت الدموع بعينها ورجعت تبكي
فيصل وهي كاسره خاطره : لا تبكين مو زين لك
رند وهي تناظره : راحمني ؟
فيصل : لا ابد بس
رند : عشانك دكتور وعارف حالتي جاي تتكسب فيني اجر
فيصل : من يقوله !
رند بنعومه : الا .. جلست تبكي
فيصل اللي ابتلش : يا بنت الحلال لا ، كل شي قسمه ونصيب
رند بين بكاها : وديم ؟
فيصل اللي نزل عيونه وعطاها ظهره بيطلع : الله يوفقها .. وطلع
اما رند بقت جالسه مصممه تكلم خالها ..
/
دخلت بيتهم القديم وهي مكسوره .. سبحان الله طلعت منه مكسوره ورجعت مكسوره .. وش كثر تعاني بصمت !
ماحست الا ب امها تحضنها بقوه وتمسح على وجهها : بسم الله عليك ديم حبيبتي وش فيك
ديم وهي تبكي : مااامااا
ام ابراهيم جلست تبكي وهي حاضنتها : بس يمممه بس ياحبيبتي
ديم اللي ماقدرت تسكت وهي بحضن امها ، متمسكه بقوه وهي تحس انها ضايعه
ماحست الا احد يسحبها بقوه لحضنه .. ابو ابراهيم : من مزعلك
ديم والي من زماان عن حضن ابوها : محد
قفلت عيونها بحضن ابوها .. كانت تتمنى تغفا او تنام
تركت ابوها وطلعت فوق لغرفتها القديمه .. فتحت الباب ولمحت كل شي مثل ماهو .. ماتغير ولا شي
وبهمهمه : بس انا اللي تغيرت
رمت نفسها على السرير تبكي
دخلت ام ابراهيم عليها .. جلست تقرا عليها وتمسح على شعرها لين نامت ..
دموع ام ابراهيم المقهوره على بنيتها ، هي تعرف ديم حساس بزياده بس اكيد شي كبير اللي صاير
ماتبي تضغط على ديم وبنفس الوقت لازم تعرف وش اللي ذبح صغيرتها ..
..
رجعت بخطوات خايبه بعد ماتعبت تنتظر خالها .. فتحت الباب بهدوئها وسمعتهن من جديد
شجن : بس ماما ديم !
مشاعل : ايش تبيني اسوي ؟ حتى انا مقطعه قلبي ديم بس رند اهم
شجن بجديه : ادري ماما انها اهم بس
مشاعل : تعبت من هالموضوع كثير .. انا خايفه على رند من بكرا ، مثل ماقال محمد تكون تحت عيني اضمن
شجن : وديم ؟
مشاعل بحزن : بكرا بتتفهم لما تعرف ، واكيد راح تعذرنا وتسامحنا .. وبصوت مخنوق : بكرا لما تعرف ان اختها محتاجه فيصل اكثر منها بتعذرنا
شجن : ماما مو شرط يعني ..
مشاعل بجديه : الا شرط ونص ، من بياخذ وحده مستحيل تكون ام .. من علميني ؟
سكتت شجن وهي تحس انه لا يمكن هالزواج يتم .. الموضوع كله غلط ومبني على عواطف .
اممما هي .. عقلها الصغير وقف عن الفهم ، استغربت بقوه .. ايش يعني مستحيل اكون ام ؟ يعني انا عقيم ؟
جلست عند الباب منهاره .. قفلت عيونها وهي تبكي .. مسكت نفسها لا تكح وتفضح نفسسها .. ماتبي احد يدري انها عارفه
وبعد وقت طلعت فوق بدون صوت .. ماتكلمت مع احد ابد .. بس عيون فاتحتهم بصمت .. مو مستوعبه انهم يبون يزوجونها فيصل عشانها عقيم ، طيب وهو ؟
طلعت مشاعل لغرفه رند ولمحتها على جلستها .. جلست جنبها : استخرتي ؟
رند وعيونها الميته ب عيون مشاعل : على ايش ؟
مشاعل : يا ماما لازم تستخيرين و
رند : استخير على موت ديم ؟
مشاعل هزت راسها : كل شي قسمه ونصيب .. والولد خطبك انتي ماخطب اختك
رند واحساس النقص كبير : ايه انا
مشاعل وهي تمسك ايديها : ايه حبيبتي
رند : ماما ماراح استخير ولا موافقه
مشاعل وهي تحس ان رند عنيده لاول مره : ليش يا ماما ماتعرفين الخيره وين
رند : مابي اعرف وين الخيره ماما .. عندي ديم بحياتي كلها
مشاعل سكتت ماتدري وش ترد عليها .. قامت وطلعت من عندها ..
مسكت رند جوالها واتصلت على ديم لكن ابد مغلق .. تنهدت بقوه ورجعت تبكي ..
/
مر الاسبوع مزعج بشكل .. البيت هادي بشكل ممل بعد غياب ديم عنه .. رند رافضه رفض قطعي تفكر بالموضوع
وفيصل اللي عايش جو اخر مع حززنه .. ومحمد اللي حاول مع رند لكنها وقفت مصممه على رايها ورافضه
شجن اللي تحاول تخفف عن رند وتوقف معها ..
رند : اشتقت لديم
شجن : خليها شوي بس تهدا اكيد بترجع
رند : اسبوع مقفله جوالها شي مو معقول
شجن : انصدمت يا روحي عليها
رند : شجن انتي معيي
شجن بنص عين : ماعرف ماما ايش تفكر فيه لما وافقت
رند تخفي ملامحها : مادري .. كانت متفقه مع ابوها يمرها اليوم وتطلع معه ..
رند بنعومه : راح تجلسي لوحدك ؟
شجن مبتسمه : راح اكون مع ماما .. وبحاول ب اختك الحزينه
رند : طيب بروح اتجهز بابا راح يمرني اليوم
شجن بصدق : رنود لا تقولين ل احد شي .. هالموضوع بيننا
رند : اكيد .. وابتسمت
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك