روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -98 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -98 قبل ذلك بقليل.. "صالح أنت الحين مسوي روحك زعلان من البارحة مع أنه المفروض أنا اللي أزعل عقب مافشلتني في أبو ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -97 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -97 جوزاء تلتفت لعبدالله وهي تشير له بعلامة السكوت حتى لا يوقظ حسن الذي نام للتو.. وتشير له أن يذهب لغرفتهما وهي ستحض...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -96 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -96 أقابل كسابا من وقت آخر.. وخصوصا بعدما أصبح بيننا نسيب مشترك.. شقيق زوجته.. وزوج شقيقتي.. وكثيرا ما تعاودني الرغبة...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -95 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -95 حينها صمتت.. كانت هذه الأسئلة تدور برأسي.. وجرحني لأبعد معرفتي أنها لم تذهب لمدرستها.. وأنا أقول: كانت المدرسة مج...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -94 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -94 أتمنى أن تكمل دراستها لأني حينها سأشعر أنني أصلحت كل أخطائي.. وربما ينهار حينها كل مايبعدها عني!! ومازلت مصرا أن ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -93 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -93 زايد بمباشرة صريحة: أبي أدري وش فيك نقص ماتعرس.. ناقصك يد ولا رجل؟؟ علي يضحك: ناقصني أني أكون أنا أبي أعرس.. مالي...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -92 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -92 أشعر أنني لا أريد التوقف عن البكاء أ يحكم علي أن يكون هذا زوجي؟! لا لا يستحيل.. لا يمكن .. لا يمكن " وهي غار...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -91 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -91 عاد للجلوس وهي جلست والصمت محتكم بينهما.. كيف سيتحاوران وبأي طريقة؟؟ كل منهما يدعك كفيه وهو غارق في أفكاره الخاصة...