بارت من

آخر المشاركات

روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -165
رواية بين الامس واليوم -165 جميلة لم تنظر نحوه وهي تهمس بارتباك غاضب: وش أقول لك؟؟ فهد بذات النبرة الغاضبة: أنتي عارفة وش اللي ماقلتيه لي؟؟ ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -164
رواية بين الامس واليوم -164 تعلم أن من هو في تدين زايد ورجولته لن يظهر مطلقا امتعاضه من حملها وهو ختاما نعمة من رب العالمين!! لكنها تخشى من ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -163
رواية بين الامس واليوم -163 حينها ضحكت كاسرة وهي تختضن كتفي والدتها وتقبل رأس كتفها وتهمس بسعادة: حلوة فشيلة ذي يمه.. أنتي جايبته من الشارع....
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -162
رواية بين الامس واليوم -162 لكن الآن الثقة مغروسة في ذاتها.. "حتى لو كنت عادية.. يكفيني ويكفيه إني مزون بنت زايد وأخت كساب!!" البا...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -161
رواية بين الامس واليوم -161 مزنة المرة الأخيرة.. أصبحت مزنة تتصل بها دائما وتخبرها عن خطوت تجهيز مزون وإن كانت تريد أن تذهب معها.. لتشعرها ب...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -160
رواية بين الامس واليوم -160 هتف كساب بحزم: لا.. خليه بعدين.. البسي اللي جابه لش غانم.. مزون بذات التأثر: لا والله ما ألبس غيره.. سبحان الله ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -159
رواية بين الامس واليوم -159 يثقلها ببروده نهارا.. ثم يشعل مشاعرها لهيبا في الليل.. والمؤلم لكبريائها أنها تتمنى من بين شفتيه كلمة واحدة كالت...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -158
رواية بين الامس واليوم -158 جميلة قضت وقتا طويلا قبل أن تخرج من الحمام عاجزة عن السيطرة على نفسها وارتعاشها.. وحرجها.. خائفة منه.. وعاجزة عن...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -157
رواية بين الامس واليوم -157 سميرة خرجت ختاما لصالح بعد أن كاد ينهار من القلق.. بل هو شبه منهار فعلا!! همست باختناق هائل مثقل بحزن شفاف جدا: ...