روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -66 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -66 هزاع يضحك: والله أنت اللي مديت لسانك شبرين يأبو شنب.. أنا أصلا ما أبي شيء.. بس دام شنبك غالي عندك.. لازم أخذ شيء ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -65 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -65 بين الأمس واليوم الجزء السابع والثلاثون كان عبدالله على وشك الاتصال بالبيت حين رأى أبا عبدالرحمن يخرج من مجلسه مت...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -64 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -64 أنا من غير حسن ومحبته مالي في الدنيا حاجة.. مالي فيها حاجة... شعاع بدأت دموعها تسيل على حال أختها وهي تمرر أنامله...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -63 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -63 لم يعلم حتى أنه كان يتكلم بصوت مسموع.. كان يحادث نفسه من خلالها كانت أم صالح تنتفض بعنف..أطرافها ترتعش.. وعيناها ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -62 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -62 يأمك ماعاد لي قلب يستحمل شيء.. يا الله حسن الخاتمة.. هزاع وعالية تبادلا النظرات اليائسة.. وهما يشعران أنهما عاجزا...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -61 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -61 باله مشغول تماما بها.. منذ غادرها البارحة وهي من تلتهم أفكاره كلها وهاهو يعود الآن وهو لا يعلم ما الذي سيواجهه أو...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -60 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -60 خليفة ينظر لجميلة بنصف عين : والله أنتي اللي حاكمة علي كل ليلة أبات عندج اش معنى الليلة أروح لشقتي؟؟ جميلة بغيظ: ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -59 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -59 حينها ورغما عنه اشتعلت غيرته لاهبة محرقة وهو يصر على أسنانه: وأم حسن متعودة ترسل لك مسج ذا الحزة وتطلب أنك تكلمها...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -58 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -58 جوزاء بغضب: خلش في اللي أنتي فيه.. ومالش شغل.. رن الهاتف بجوار شعاع .. التقطته وعينها على شاشة الحاسوب: مرحبا.. ص...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -57 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -57 حينها نظر فهد لعبدالله نظرة مباشرة: بيحبني غصبن عن خشته.. بس خلني لين أروق له.. الحين نبي ندري وين كنت غاط ذا الس...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -56 ! Fares AL MoHra ! رواية بين الامس واليوم -56 عبدالله ركض إليه وهو يحاول أن يرفعه له .. ولكن هزاع لم يستطع الوقوف وهو يشد عبدالله له ويجلسه معه على الأرض.. ثم ...