روايات_غرام رواية رهينة حميّته -24 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -24 ميلا حست حالها طفلة صغيرة معو وهي عم تقلو: موجوعة منك ومن الدودو كلو منك كلشي تلخبط... وتبكيلو بوجع وهي عم تدفو ع رجل...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -23 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -23 بشار نطقلو: هدا حقيتو الموت هو والعاطلة بنتنا "قصدو ملك أختو" يقطع شرها من أول ما تزوجت مش عارفة تستر حالها...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -22 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -22 وانسحب من بينهم رافض حد يكلمو وركب سيارتو رانن ع أخوها كرمال يكمّل عليه... ما خلص مخو فصل هلأ جاي ينعن ساعتهم كلهم من...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -21 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -21 فترجع لورا بخجل متعجب منها شو عم تعمل كأنها عم تغلي سعرها عندو ناطقلها وهو عم يمد إيديه لعندها ساحبها لجناحو ناطقلها:...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -20 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -20 همسلها بتسلاية: يلا رح نقعد اسبوع لترتاحي مني... ملك هزتلو راسها بقبول إلا بصوت دقة ع الباب تزامن مع صوت أمو الوصلهم ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -19 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -19 ميلا فورًا وقفت السيارة بأعجوبة لامحة قدامها الأغر وضغيم أخوه الرجع من السفر بأول شهر رمضان... فلطمت مخبرة مسك العقلا...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -18 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -18 وصمتت بس سمعت صوت تنفسو المنتظم مقررة تهرب من عندو لكن ع وين يا حلوة بس مد إيدو محوطها من خصرها وحاطط رجلو اليمين عل...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -17 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -17 ملك مش عارفة شو تقلو... حايرة شو تعبرلو مخبرتو بغل: أنا ما بد~ لكنها كتمت حسها بس شافتو رمى الفحص بالسلة لامح كم فحص ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -16 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -16 فمباشرة غطت وجهها تاركتو يحمل ميلا ع إيديه وهو مش مطالع أي صبية من الموظفات العم يراقبو جاذبيتو وطلع من عندهم وهو سام...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -15 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -15 فعايل الغيرة اشتغلت عندها... فما قدر يوقّف ضحك ع حساب قهرها وانفعالها منو... فمسحت دموعها بحرقان معلقتلو بعصبية: اه ط...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -14 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -14 فردت للبيت تاركة فرصتها العظيمة بتوقيع العم رزين ورا ضهرها وهي حاسة رح تنجن دام ما ضلها غير مادة وحدة ومش نازلة صيفي....