روايات_غرام رواية رهينة حميّته -82 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -82 فتعصر بحالها كارهتو وكارهة جيتو والمطالعة بوجهو، والقعدة معو، لحد ما راقت اليوم متقبلة جيتو، وهيو السي سيد سعد البرمب...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -81 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -81 رافض يطالع ابوه العم يئن بوجع عم يهتك روحو هتك فيه وهو عم يلقي عليه غبار ماضيهم حالك الاسوداد: آآآآ، ما كنت أدري إنها...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -80 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -80 وع سيرة الأكل والجوع هو مالو نفس ومن الصبح مش ماكل شي أصلًا المنيح من وراها في عقل يتذكر يصلي مش لياكل، والطامة غالب ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -79 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -79 قشعر بدني كنك بسواط ضربتني بعد ما ضربتها أنا بتخبيبك عليها لتجيبها لعندي ربك قسم ضهري عليها عيونها برودها هي جتنا هشة...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -78 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -78 طلعوا لكنها هي استوقفت تراقب من خلف الشجرة برعبة بدها تفهم شو فيه مع بنات عماتها الكانوا يضحكوا بحماس من يلي عم بصير ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -77 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -77 انا مكتوب عليي وانا ببطن امي عيش بشقاء لكن انتي وانتي ببطنها مكتوبلك الهناء فما تعدمي عمرك عشاني خليني اتعود جابه لوح...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -76 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -76 دافنة تحتو كل مشاعرها المضطربة من جمود جسمها واختراق البرد لعظمها ودها تتهافت لغرفتهم لتدفى لكنها ابدًا ما رح تشمّتهم...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -75 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -75 مقرمشة حالها بذهول حاسة هيكمّل عليها وما كان احساسها بغير مطرح من تلاطم خدها بكف إيدو المردبة معلقلها بحدة: مصرة ع دب...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -74 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -74 لكنو ما طالعها رغم رجاء ايديها لإلو من مقاتلتو مع منيرة وجدتها هوْدة معو وبلا مقدمات دفعها عنو مسلمها لميلا أختو والع...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -73 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -73 مين هي لتعمل فينا هيك هي وأهلها ... كان متنا وخواتك انذلوا مع عيلة ابوك لك عشان وحدة تبقى بيننا كدنا نخسر بعضنا لك هد...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -72 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -72 المرا يلي بتطلع من بيتها بدون شور زوجها الزوج وأهل الزوج بغنى عنها... والأهم والأفظع من هيك عيلتها لمتى رح نضل نعطيهم...