روايات_غرام رواية رهينة حميّته -86 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -86 ما بدها زوجها يشوفها هيك ضعيفة ما بدها تورجيه غيظها وقهرها من أهلها فمسحت دموعها رافعة راسها محاولة تطالعو لكنها عجزت...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -85 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -85 مع نزول الستارة السوداء بآخر المشهد فيها مستعد ليلقي بروحو للهلاك دام ما عاد للعقل مكان بدهم إياه عبد مسير وهو ربي لي...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -84 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -84 لحظة ما عيونها لمحت في رجال حولها شكلها مخيف وعم تتقرب منها فبلعت ريقها مطالعة فيهم بتشتت منتظرة شي يمنع قربهم منها إ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -83 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -83 هزت راسها بفوضوية حايرة بشو تنطقلو لافظتلو ع فجأة: اه وشو الجديد عليي، بس أنا بدي عيش فيي بيبي، هدي فرصة جرّب عيش حيا...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -82 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -82 فتعصر بحالها كارهتو وكارهة جيتو والمطالعة بوجهو، والقعدة معو، لحد ما راقت اليوم متقبلة جيتو، وهيو السي سيد سعد البرمب...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -81 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -81 رافض يطالع ابوه العم يئن بوجع عم يهتك روحو هتك فيه وهو عم يلقي عليه غبار ماضيهم حالك الاسوداد: آآآآ، ما كنت أدري إنها...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -80 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -80 وع سيرة الأكل والجوع هو مالو نفس ومن الصبح مش ماكل شي أصلًا المنيح من وراها في عقل يتذكر يصلي مش لياكل، والطامة غالب ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -79 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -79 قشعر بدني كنك بسواط ضربتني بعد ما ضربتها أنا بتخبيبك عليها لتجيبها لعندي ربك قسم ضهري عليها عيونها برودها هي جتنا هشة...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -78 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -78 طلعوا لكنها هي استوقفت تراقب من خلف الشجرة برعبة بدها تفهم شو فيه مع بنات عماتها الكانوا يضحكوا بحماس من يلي عم بصير ...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -77 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -77 انا مكتوب عليي وانا ببطن امي عيش بشقاء لكن انتي وانتي ببطنها مكتوبلك الهناء فما تعدمي عمرك عشاني خليني اتعود جابه لوح...
روايات_غرام رواية رهينة حميّته -76 ! Fares AL MoHra ! رواية رهينة حميّته -76 دافنة تحتو كل مشاعرها المضطربة من جمود جسمها واختراق البرد لعظمها ودها تتهافت لغرفتهم لتدفى لكنها ابدًا ما رح تشمّتهم...