بارت من

آخر المشاركات

روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -59
رواية بين الامس واليوم -59 حينها ورغما عنه اشتعلت غيرته لاهبة محرقة وهو يصر على أسنانه: وأم حسن متعودة ترسل لك مسج ذا الحزة وتطلب أنك تكلمها...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -58
رواية بين الامس واليوم -58 جوزاء بغضب: خلش في اللي أنتي فيه.. ومالش شغل.. رن الهاتف بجوار شعاع .. التقطته وعينها على شاشة الحاسوب: مرحبا.. ص...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -57
رواية بين الامس واليوم -57 حينها نظر فهد لعبدالله نظرة مباشرة: بيحبني غصبن عن خشته.. بس خلني لين أروق له.. الحين نبي ندري وين كنت غاط ذا الس...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -56
رواية بين الامس واليوم -56 عبدالله ركض إليه وهو يحاول أن يرفعه له .. ولكن هزاع لم يستطع الوقوف وهو يشد عبدالله له ويجلسه معه على الأرض.. ثم ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -55
رواية بين الامس واليوم -55 حين فوجئت بمن ينحني عليها من الخلف ويقبل رأسها..وهو يلقي السلام ردت السلام بهدوء استدار ليجلس جوارها وهو يهتف بحن...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -54
رواية بين الامس واليوم -54 قولي لي جعلني فداش.. أفا عليش.. تبكين وإلا تتضايقين وغانم موجود.. نجلاء منذ سمعت حوار فهد وهزاع البارحة وهي دواما...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -53
رواية بين الامس واليوم -53 تشعر بالحيرة والضياع والتشوش من كل ناحية.. تشعر كما لو كانت في لجة بحر عميق.. كلما رفعت رأسها شعرت أن هناك مايشده...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -52
رواية بين الامس واليوم -52 صالح بشبح ابتسامة موجوعة: أنت أبو حسن.. الله يجعل خالد من عصافير الجنة.. ويكون شفيع لك يوم القضا والحساب عبدالله ...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -51
رواية بين الامس واليوم -51 توجه إلى السرير ليندس جوارها بهدوء.. وهو يشعل الضوء الخافت بجوار السرير كانت توليه ظهرها.. وشعرها ينسدل على وجهها...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -50
رواية بين الامس واليوم -50 لكنه بتر عبارته وهو يهتف بنبرة حاول أن تكون طبيعية أيضا: تزوجت.. لم يستطع منع نفسه من الإحساس بالألم..بل بما يتجا...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -49
رواية بين الامس واليوم -49 انتفض بجزع وهو يفلتها لينظر لوجهها .. حاولت أن تشيح بوجهها.. ولكنه منعها وهو يمسك وجهها بين كفيه ويهمس بألم عميق:...
روايات_غرام رواية بين الامس واليوم -48
رواية بين الامس واليوم -48 شعاع بعفوية: تدرين جوزا يوم رحت مع أمي لعالية عشان تودي هداياهم أنا وعالية رحنا لغرفتها.. فرجتني صورهم القديمة يا...